هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل قصص العشق والغرام وقصة رومانسية جديدة  للكاتبة المميزة زيزي محمد أو زينب محمد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع من رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد. 

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل السابع

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
متابعين عشق الزين⁦

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل السابع

نوفيلا بعنوان: عندما يقع العز في الغرام

كارما وهي واقفة حست بايد تخبطها على كتفها لفت لقته عز واقف رافع حاجبه وبيبصلها وساكت....
كارما بارتباك : طبعا انا لو قعدت احلف اني جيت هنا غلط ومكنتش اعرف مش هاتصدقني صح.
عز اتقدم وهي رجعت بضهرها لورا، وملامحه كانت جامدة، ومفيش اي تعبير على وشه، هي اتوردت واتوترت، رجعت بضهرها وخبطت في هدومه ومبقاش في مفر ترجع تاني وهو اتقدم اكتر منها ومبقاش الا في سنتي واحد بينهم..في اللحظة دي كارما كانت هايغمى عليها...



عز بهمس : انتي عاوزة مني ايه؟!.
كارما وتقريبا تاهت : ها؟!.
عز ركز في ملامحها وركز على شفايفها وفي لحظة جنون وعقله اتغيب ميل براسه ناحيتهم، هي بعدت بوشها بعيد وخدودها بقوا كتلة من الطماطم...
كارما : حضرتك عيب ابعد.

عز بخفوت : حضرتي ايه وزفت ايه في اللحظه دي.
كارما : هاعيط وربنا، انا مينفعش اصوت، باباك هايزعل منك، لو صوت ودخلوا هاقولهم انك عاوز تبو...
كارما بلعت باقي كلامها وسكتت، وهو ابتسم بخبث.
عز : طب سيبني اعمل كدا وصوتي براحتك حتى لما اتمسك متلبس يبقى بجد.
كارما وهي بتحاول تزقه بعيد عنها: يا دكتور عز اعقل وارجع لعقلك.
عز وقف مرة واحدة وبص حواليه،وهي استغربته : في ايه؟!..
عز : بحاول ارجع لعقلي.
كارما بصتله بغيظ وجت تمشي ...هو مسكها تاني

اما برا الاوضة.
كارمن بتشب بتحاول تفتح الاوضة .. جه اسر من وراها.
آسر : كارمن بتعملي ايه؟.
كارمن : بفتح اوضة عز .
آسر: ليه مش عيب كدا ازاي نفتح اوضة حد وهو مش موجود.
كارمن : هو كدا عيب؟.

آسر : اه طبعا لازم نستأذن الاول.
كارمن : طب ممكن ادخل اخدها وامشي.
آسر : ايه دي ياحبيبتي انتي عاينة حاجة جوا.
كارمن : اه خبيت كارما جوا لغاية ما اجاي.
آسر : نعم!!، كارما جوا.
كارمن : اه يحيى قالي خبيها وانا خبيتها جوا .
آسر : تخبي مين يا حبيبتي؟!.
كارمن : كارما يابابي.
آسر : لا هي مش جوا يا حبيبتي تلاقيها برا مع تيته ومامي.
كارمن : لا هي مش برا، انا هاقول ليحيى يكون خباها في حته تانية، بس يابابي دا سر اوعى تقول لحد، باي بقى..
كارمن مشيت وهو ضحك عليهم و على تفكيرها قرب منه ادهم ومراد....
مراد : بتضحك على ايه يا آسر.

آسر : البت كارمن ويحيى قال ايه خبوا دكتورة كارما جوا.
ادهم بضحك : دماغ عيال، بس الا قولي عز فين مختفي يعني .
مراد سكت ثواني ووبعدها سأل آسر : هي بنتك قالت انها خبتها جوا هنا.
آسر : اه في ايه؟!
مراد : وعز مختفي... اه ياشقي الواد دا بيعمل حاجات وانا في سنه كنت بعملها في الدرا مش علني كدا.
ادهم : في ايه يابني ما تفهمنا.
مراد : اصبر بس....
وحاول يفتح الباب لاقاه مقفول بالمفتاح.. باصلهم وضحك بمكر : مش قولتلكوا دا شقي.

اما في الداخل....

كارما بتحاول تشد ايدها : يا دكتور سيب ايدي عيب كدا.
عز : بحس بمتعة رهيبة لما بضايقك.
وبعدها سمعو الباب حد بيحاول يفتحه،،، وبعدها صوت مراد ظاهر : افتح ياعز.. افتح ياعز الشباب.
ادهم : انت ياض افتح احسنلك.
كارما : يالهوي اتفضحت .
عز بضيق وبصوت خافت: اكتمي دلوقتي يا كارما.. تعالي ورايا.
كارما بخفوت: اجاي وراك فين؟!؟
عز بخفوت: اخبيكي .
كارما : تخبيني ليه؟!.

عز : انتي هبلة انتي مش من ثانية كنتي بتقولي يالهوي اتفضحت، وبعدين لكي ان تتخيلي ان اخواتي يدخلوا يشوفكي معايا وقافلين باب الاوضة علينا وخدودك حمرا كدا هايفهموا غلط على طول.
كارما برقت : غلط ايه، لا طبعا انا هاقولهم الحقيقة هاقولهم كارمن هي الي جبتني هنا.
عز : بتعشقي الحقيقة قد عنيكي، يابنتي يالا تعالي .
كارما : لا طبعا انا لايمكن اكدب.
وراحت عند الباب : اصلا مين قفل الباب...
عز في ثانية كتم صوتها وشالها وودها في الحمام وهو بيقفل عليها : مسمعش حسك فاهمة ولا لأ معنديش استعداد يلبسوني في واحدة هبلة زيك.
كارما شاورت على نفسها بصدمة : يلبسوك في واحدة هبلة.
وبعدها سمعت صوت اخواته حطت ودانها على الباب وسمعت.
عز : في ايه بتخبطوا كدا ليه؟!.

مراد بمكر وعينه بتتجول في الاوضة : بنطمن عليك ياباشا.
ادهم وهو بيتحرك ناحية اوضة اللبس : مالك يا زيزو قافل على نفسك ليه؟؟، خايف من حاجه كدا ولا كدا.
عز : ياسبحان الله اوضتي وانا حُر اقفل مقفلش انتو مالكو، يالا اطلعو برا.
آسر : اهدا على نفسك طيب، احنا بنطمن لتكون بتلعب بلاي ستيشن.
مراد ضحك بصوته كله : لا اوعى يا آسر انت فاكر، كانت اسمها ايه البت.
ادهم : كانت اسمها آية، وكانت احلى آية .
مراد : طول عمرك بتقع واقف ياض ياعز، بتفكرني بامجادي.
آسر : دي امجاد منيلة بستين نيلة، دي قذروات يابني ادفنهم احسن.
عز نفخ وراح ناحية الباب : ماماااااا تعالي هنا..
ليليان جت بسرعة : ايوا ياعز.

عز بصعبية : خدي عيالك وطلعيهم برا اوضتي.
ليليان بصتلهم : مالهم عيالي عملوا ايه؟!.
مراد وهو بيغمز لاخواته : يالا نطلع علشان منضايقيش عز الشباب اكتر من كدا.
ليليان : بتضايقو في عز ليه؟!.
مراد : ابداً يا ماما، دا هو بس عز مأفورها شوية، تقولشي عامل حاجة وخايف نقفشوه.
ليليان بزهق : بقولكو ايه اسكتو.. من حق ياعز شوفت كارما من وقت ما كارمن اخدتها وهي مختفية .
التلاتة ضحكو بصوت عالي وهي استغربت : في ايه؟!
مراد : ابداً يا ماما استني ادخل ادور عليها في اوضة عز كويس، يمكن هنا ولا هنا.
عز في ثواني كان رزع الباب في وشهم...
ليليان : انتوا بتضايقو اخوكو من ناحية كارما عيب على فكرة هو حُر ويختار اللي هو عاوزاها.
مراد : طب ماتقولي لنفسك ياماما، انتي شغالة من الصبح تخطيط على راس عز.
ليليان كشرت : مالكوش دعوة.

ومشيت وسابتهم وهما كمان مشيوا، عز اول ما سمع انهم مشيوا، راح فتح لكارما لقاها قاعدة على طرف البانيو وبتعيط في صمت...
عز : ايه دا كله علشان حبستك، يابنتي انا خايف عليكي.
كارما قامت وقفت ودموعها على وشها واتكلمت بصوت حزين وملامح زي الاطفال لما بتعيط او بتحزن : كتر خيرك وشكرا اوي يا دكتور على خوفك على سمعتي، بس حضرتك انا مش اي حد ولا انا هبلة علشان يدبوسك فيا، انا بسكت ومبردش على حضرتك وعلى اهانتك ليا، علشان انا متربية، بس اظاهر حضرتك عاوز اللي يتكلم معاك باسلوب مش كويس، انا ماشية من هنا علشان انا مبحبش اتعامل مع اللي زي حضرتك الناس اللي مبتخافش على شعور غيرها، مبتتأقلمش معاهم،، عن اذنك...

ولكنها رجعت وقالت بنبرة اكتر حزن : مش ذنبي اني مبعرفش ارد على حد بقلة زوق، انا كدا .
عز مسك ايديها بسرعة : ايه كل الكلام دا، على فكرة انا مقصدتش كل اللي قولتيه دا، انا قولتلك بحب اناغشك.
كارما : مفيش مناغشة بكسرة نفس ولا قلب، انت قللت مني كتير اوي، وانا مبحبش كدا، لو سمحت سيبني.

في المطبخ.. ميرا واقفة بتعمل عصير سرحانة في كلام ليليان، قلبها وجعها من فكرة انها مغصوبة على مراد، طب ليه هي ظهرت في حياته، من حقه كان اختار شريكة حياته، معقولة يكون بيحبها حب عشرة او بيكمل معاها علشان ميزعلش زين، ممكن ليه لأ، مراد بيعمل حساب لزين وحساب زعله، الشيطان وسوس ليها في حاجات كتير، لغاية ما وصلت انه ممكن يكون له علاقة تانية، وليه لأ مراد ظابط مخابرات ويقدر انه يعمل كدا ويخبي كويس، معقول مراد ممكن يكون بيخونها... حست بايد على كتفها، لفت بسرعة وبخضة...
ميرا : خضتني يا مراد.
مراد : سلامتك من الخضة سرحانة في ايه..
ميرا بتنهيدة: في حاجات كتير...
مراد : زي ايه؟!..
ميرا : مش وقته.. ساعدني بقا نطلع العصير دا .
مراد بضيق : براحتك بس افتكري اني سألتك اكتر من مرة وانتي اتهربتي..
ميرا : مفيش حاجه قولتلك، يالا بينا.

ليليان ماسكة في كارما على الباب : يابنتي ايه مخليكي عاوزة تروحي فاجأة كدا اقعدي معانا.
كارما وهي بتحاول ان دموعها متنزلش : لو سمحتي ياطنط انا قعدت كتير اوي، بس حاليا عاوزة اروح، وميرسي اوي على العزومة اللطيفة دي.
زين : كارما انا قايل لبابكي انك هاتقضي معانا اليوم، يبقى اقعدي معانا.
كارما خلاص هاتنفجر كلام عز بيرن في دماغها ونظرات نانا ليها بالاحتقار بتيجي في خيالها، عزت عليها نفسها....
كارما وهي بتحاول تمنع دموعها: انا عاوزة اروح الحمام ممكن .
ليليان بصت لزين بعدم فهم.. وزين رد بسرعة : اه طبعا ممكن اخر الطرقة على ايدك الشمال.
كارما مشيت من قدامهم بسرعة ودخلت الحمام واول ما دخلت عيطت كتيير، مفيش ثواني ولقت خبط على الباب.
كارما : احم حاضر ثواني..

غسلت وشها ولكن اثار دموعها لسه باينة على وشها، فتحت الباب اتفاجئت بعز بيشدها بسرعة ودخلها التراس في مكان بعيد عن اللي هما قاعدين فيه....
عز : على فكرة انا مبحبش اجرح حد ولا اضايق حد ولا هو من طبعي، ولا هو من اسلوبي، ولا انا اتربيت على كدا ياكارما، كل الحكاية اني بحب اناغشك واضايقك، بحب اطلع النرفزة اللي جواكي لانك بتبقي...
عز سكت شوية وبعدها اتنهد وكمل كلامه : بتبقي حالة كدا، حالة غريبة على بعضك من ملامحك لحركات جسمك لكلامك اللي كله طفولة ..
جت تتكلم وترد، قرب منها وحط ايده على شفايفها يمنعها تكمل وهي شالت ايده بسرعة: الطفولة اللي جواكي مش حاجة وحشة بالعكس حافظي عليها ياكارما، لانها حاجة نضيفة وحلوة، متزعليش مني انتي زي ليان اختي كدا وبقيتي في معزتها.

كارما في اللحظة دي كانت عاوزة تعيط بجد، زعلت من نفسها لانها بصتله بنظرة تانية نظرة حبيب اعجبت بيه بكل تفصيلة فيه، لكن هو شايفها زي ليان اخته... صحيح هايحبها ازاي وهي طفلة ...
عز كان بيدقق فيها بيشوف ردة فعلها على ملامحها، ولكنه سمع دوشة برا، خرج بسرعة لقاهم...
مراد الالفي : عز بسرعة كاميليا تعبت تاني، بتأن جامد والمسكن معملش حاجة.
عز : طب بسرعة هاتوها على المستشفى كدا المرارة لازم تتشال باسرع وقت، هاكلمهم يجهزو العمليات.
كلهم نزلوا وسابوا هنا وليان مع الاولاد ...
ركبوا عربايتهم وعز شد كارما من ايديها معاه في عربيته.. كانت عاوزة تقوله سيبني اروح مش عاوزة اشوفك تاني، ولكنها سكتت ونظير للعزومة دي تقف معاهم في محنتهم فاقت من تفكيرها على صوت عز بيتكلم في التليفون...

عز : قولي لدكتورة نانا تجهز انا جاي مسافة الطريق.
كارما فاجأة وبدون مقدمات وكانها كانت زلة لسان : هو انت بتحب الدكتورة نانا.
عز باصلها : نعم!.
كارما بارتباك : اقصد يعني بينكو حاجة، اصل حسيت كدا، وسمعت كلام في المستشفى.
عز : انا اللي معجب بيها لكن هي معرفش.
كارما سكتت واتكلمت في سرها : طبعا يكون بيحب الدكتورة نانا، شخصية وجميلة وليها كيانها، وكمان جراحة زيه، هايحب فيكي ايه يا كارما انتي يا بتاعت الطفولة ، وقال ايه حافظي على الطفولة اللي جواكي، علشان تقعد تضحك عليا.

وصلوا كلهم المستشفى ومراد ملامحه خوف وقلق، وادهم ماسك فيها عز جه ياخدها .
ادهم ميل عليه : مش عاوز راجل في العمليات ولا حتى انت عاوز ميرا هي اللي تعملها العملية.
عز باصله ثواني بيحاول يستوعب غيرة اخوه ازاي في مواقف زي دي ولكنه سكت وميرا فعلا دخلت العمليات مع نانا.....
زين ميل على ليليان وهمسلها : ابنك عنده غيرة قاتلة بيغير من ابوها عليها، وبيغير من اخوها، كدا مينفعش.
ليليان باصتله ثواني وبعدها اتكلمت بنفس همسه : وياترى طالع لمين يازين، مش ليك، هو انت مش فاكر كنت بتعمل ايه فيا.
زين بيمثل الصدمة : مين انااا، ابداً.

ليليان : لا كنت بتغير زمان اوي وبطريقة مجنونة، بس انا لما كبرت بطلت تغير.
زين شدها شوية لورا وهمس : وحياتك ولسه مجنون بيكي، وبغير عليكي، انا بطلت اغير علشان قدرت اخلي حياتك مقتصرة عليا انا وبس مفيش غيري، مفيش حد اغير منه، اغير من نفسي يعني.
ليليان ابتسمت برقة ، زين فعلا قدر بذكائه يقصر حياتها عليه وهو ولاده والغريب انها حابة كدا....
زين : بلاش الابتسامة دي يا لي لي.
ليليان : انت لازم تسكت علشان احنا في المستشفى، والبنت في العمليات.
كارما قاعدة جنب سارة بتحاول تهديها هي ومراد : هتبقى كويسة والله، دي عملية بسيطة.
سارة : يارب .
ممرضة جت عليهم وميلت على كارما... وبعدها كارما استأذنتهم ان في حالة وعاوزينها ضروري..



في بيت الجارحي...

ليان : ها بقى في ايه مالك؟!. ارغي قعدتنا طويلة .
هنا اتنهدت : تعبانة اوي يا ليان، انا حاسة ان بقيت مريضة نفسية خايفة آسر يحب غيري، او يشوف واحدة احلى مني، ببص لنفسي في المراية احس اني وحشة ، وكل البنات اللي في الدنيا احلى منى، انا مش عارفة مالي ، بس دي احساسيس مش قادرة اسيطر عليها بجد اعمل ايه.
ليان بهدوء : هنا انتي لازم تشوفي نفسك حلوة علشان تقدري تلغي الاحساس دا، على فكرة اي واحدة مننا بتولد بيبقى في شوية خلل في نفسيتها او في هرموناتها وجسمها، بس الصح بقى انك تشوفي الخلل دا وتحاولي تعالجيه، يعني انتي مثلا بتقولي انك تخنتي مع اننا كلنا شايفين كدا احلى ، بس انتي حاسة ان عودك الاول كان احسن يبقى خدي قرار واعملي نظام تغذية وخسي، غيري من نفسك اعملي لون في شعرك اشتري لبس جديد، ودي مثلا الولاد عند مامتك او ماما هنا واعملي ليلة رومانسية انتي واسر صدقيني نفسيتك انتي هاتتغير قبل آسر.

هنا : هاحاول .
ليان : مفيش هاحاول فيه هاعمل حاضر هاغير من نفسي علشان خاطر آسر قبل خاطرك انتي، حطي آسر هدف قدامك، آسر يستاهل انك تخففي جو التوتر والحدة دا، اظن انه عاش فيه كتير واستحمل .
هنا بغيظ : ما خلاص بقى يا ليان انتي ما صدقتي تدافعي عن اخوكي ولا ايه..
ليان بضحك : ههههههه قبل ما تكوني مرات اخويا انتي صاحبتي وحبيبتي واختي كمان.
هنا : هما متصلوش طمنونا على كاميليا ليه؟؟.
سيلا جت بتعيط: عمتو ليان.
ليان : بتعيطي ليه ياروحي.
سيلا : مامي فين؟!، اناعاوزها.
ليان : مامي بطنها وجعتها بابي وجدو اخدوها عند الدكتور يدوها حقنة ، مش انتي لما تتبعي بتروحي عند الدكتور.
سيلا : اه بروح.
ليان : وهي جاية ياحبيبتي تعالي بقى في حضني..
على جنب تاني....
يحيى قاعد بيعيط لما شاف كاميليا بتتوجع قدامه، وكان قاعد معاه لارا وفيروز بنات عمر، وكارمن بنت هنا، لي لي بنت مراد..جه ادم عليهم وفي ايده كوباية عصير..
ادم : اتفضل يا يحيى.
يحيى رافع راسه : دا ليا؟!..
ادم : اه ليك اشربه وهاتكون كويس، تيته ليليان على طول وانا مضايق بتعمله وبتخليني اشربه.
يحيى : بس انا مش مضايق.
لارا : امال انت مالك زعلان يعني.
يحيى : انا خايف على كاميليا اختي.
فيروز طبطت على ايده براحة وبهدوء كعادتها : انا سمعت مامي بتقول لسيلا انها عند الدكتور بتاخد حقنة وهاتيجي بسرعة مش تخاف احنا معاك.
ادم : اشرب يالا العصير.



في مستشفى الجارحي.

كاميليا خرجت من العمليات واتنقلت اوضة ..

ميرا بضيق : عز انت ازاي مستحمل نانا دي يخربيت الكبرياء اللي فيها، انا كنت هامسك فيها كذا مرة جوا.
عز بضحك : هي كدا اسلوبها كدا مع الكل حتى معايا شخصيا كانها هي مديرة المستشفى مش انا .
ميرا : لا غلط كدا، المفروض تخف من حدتها شوية، لو هي بتتعامل كدا مع الدكاترة اللي زيها مابالك بقى بالممرضين والمرضى، ياريت تكلمها تخف من اسلوبها شوية، انا استحملت اسلوبها العدائي معايا لاني مبشتغلش هنا لكن والله لو بشتغل ماهعديها على خير.

عز : ايه دا اول مرة اشوفك بتتكلمي بالطريقه دي، له حق مراد اخويا يمنعك من الشغل.
ميرا بضحك : لا انا في الشغل شديد،، واخد بالك انت.
ميرا وعز قعدوا يضحكوا ومراد واقف مراقبهم من بعيد واضايق منها لانها من الصبح مكشرة في وشه، ودلوقتي بتضحك مع عز عادي...
مراد بغضب مكتوم : ماشي يا ميرا، اضحكي حلو .

اما في غرفة كاميليا كانت بتفوق من البنج ومراد وسارة حواليها من ناحية وادهم من ناحية وزين وليليان واقفين بعيد مدينهم مساحة يطمنوا عليها... آسر برا بيطمن هنا وليان.
نانا دخلت لقتهم اضايقت : ايه دا مين سمح انكو تدخلو ولسه المريضة مفاقتش.
سارة بدموع : هي هاتفوق امتى؟!.
مراد : اهدي يا حبيبتي، اكيد هاتفوق دلوقتي..
نانا اضايقت من تجاهل كلامها اتكلمت بحدة : على فكرة انا الدكتورة المسؤولة عن المريضة وياريت كلكو تطلعو برا.
ادهم بحدة وبصوت اعلى : اطلعي انتي برا خالص، انتي بتتكلمي كدا ليه.
نانا اتعصبت وطلعت من الاوضة ورزعت الباب وراها بقوة...ليليان طلعت وراها ملحقتهاش..

اما عند كارما....

ماجد زميل كارما في القسم..
ماجد : كويس انك رجعتي يا دكتورة الشغل خفيتي علينا الحمل والله وما شاء الله الاطفال بتحبك.
كارما ابتسمت بود : ميرسي يا دكتور..
ماجد : انتي جاية تشتغلي هنا بسبب المنحة .
كارما : منحة ايه؟!.

ماجد : المنحة اللي بتقدمها المستشفى كل سنة لالمانيا... اكتر دكتور ملتزم وممتاز في شغله بيروح المنحة دي المستشفى بتختار دكتور من كل قسم.
كارما : وحضرتك قدمت فيها؟!.
ماجد : بلاش حضرتك دي، احنا زمايل، ومينفعش ياستي اقدم فيها لان دي لحديثي التخرج زيك، وبعدين انا داخل على جواز .
كارما : الف مبروك وربنا يتمم على خير..
ماجد : ربنا يخليكي، المهم قدمي فيها هاتخديها على طول .
كارما : اوك...
ماجد خرج من الاوضة وهي فكرت حست ان دي علامة من ربنا علشان تنضج اكتر وليه لأ ليه الخوف تقدم وتتعلم تجارب وحاجات جديدة في حياتها...

ليليان : اوضة دكتورة نانا فين لو سمحتي؟!..
:_ تالت اوضة على اليمين؟!.
ليليان راحت هناك وخبطت ودخلت لقتاها قاعدة بتعيط ...
ليليان : ممكن ادخل؟!.
نانا رفعت راسها : انتي دخلتي خلاص.
ليليان ابتسمت ودخلت وقفلت الباب : ممكن اتكلم معاكي.
نانا سكتت وليليان مدت ايديها مسحت دموعها،،، حست ان ورا البنت دي حكاية كبيرة وفي عنيها كمية الم ناتج عن سلوكها دا.

كارما راحت على اوضة عز ودخلت...
كارما : دكتور عز كنت عاوزة اقول لحضرتك حاجة .
عز ابتسم : خير يا كارما، جاية تقدمي استقالتك .
كارما رفعت راسها :. لا جاية اقدم في المنحة.
عز ضحك : منحة ايه؟!.
كارما : منحة المانيا.

عز : انتي تروحي المانيا لوحدك، يابنتي دا حرامي وكان هايغمى عليكي .
كارما : لو سمحت انا جاية اقدم وخلاص، حضرتك مالكش دعوة
عز : لا ليا دعوة ، وانا بقولك انا رافض.
كارما : ليه بقى؟!.
عز : مزاجي كدا شايفك متصلحيش.
كارما : طب والله لاقدم فيها وبالعند فيك وبكرة تشوف انا هاعمل ايه يا دكتور عز .
كارما مشيت... عز رافع حاجبه : بكرة تشوف!!! ماشي يا كارما يانا يانتي مش هاتقدمي فيها.

مراد ماسك ايد ميرا بقوة وواقفين على جنب : تضحكي مع عز والضحكة من الودن دي للودن دي، لكن انا مكشرة في وشي.
ميرا بتحاول تفك ايدها : مراد في ايه ايدك بتوجعني.
مراد : ردي انتي عليا في ايه، انا هببت ايه علشان البوز الجميل دا متصدرلي من الصبح.
ميرا : معملتش حاجة، انا بس مخنوقة ومش عارفة السبب .

مراد فك ايده : لا انتي عارفة السبب بس مش عاوزة تقوليلي مش عاوزة تشركيني، انا مش عبيط مفيش حد بيتخنق من غير سبب يا ميرا، براحتك متقوليش انا سألت كتير، وعلى فكرة السبب يخصني لان التكشيرة دي في وشي انا بس... تدخلي تطمني على كاميليا وثواني والاقيكي قدامي علشان اروحك .
ميرا : تروحني ليه انت مش هاتروح معايا.
مراد : مالكيش فيه اروح مروحش مالكيش دعوة يالا بقى اخلصي مش فاضيلك.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق