هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثلاثون

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثلاثون

خرجت مودة لتفتح حقيبة سيارتها واضعة حقيبة السفر داخلها وركبت وانطلقت بسرعة وفي طريقها حاولت الاتصال برحمه في تلك اللحظة كانت رحمه تقف بجوار اختها في غرفة الطوارئ تحتضن كفها بحب وهي تنظر لها بعيون باكية يملأها الخوف فرن هاتفها نظرت للطالب بضيق ولم تجب لكن مودة عاودت الاتصال مرة تلو الاخري فربتت رحمة علي كف اختها بحنان وسحبت يدها لتبتعد قليلا وتجيب علي مكالمة مودة
رحمة بانفعال .ايه عايزة ايه رن رن
ابعدت مودة الهاتف عن اذنها ونظرت له باستنكار ثم عادت لترد بغضب مكتوم . معلش ازعجت حضرتك اصلي كنت عايزة ااسأل عليكي انتي واختك …غلطت اسفة
قالت جملتها الخيرة بتهكم فشعرت رحمة بالاحراج ومسحت علي شعرها وهي تنظر لاختها
رحمة بصوت منخفض .انا اسفة يا مودة ...الي انا فيه صعب
مودة وهي تستعيد هدوئها .خلاص حصل خير المهم انتي واختك عاملين ايه
رحمة .الحمد لله الدكتور طمني بس هيتابعوها ال٢٤ ساعة الجاية زيادة اطمئنان
مودة .الف سلامة عليها انتو في مستشفي ايه بقي
رحمة .متتعبيش نفسك يا مودة ...
مودة .تعب ايه بس انتوا محتاجين حاجه اي حاجه انا مش بعزم علي فكره
رحمة.مش عارفة اقولك ايه يا مودة ...انتي جميلك فوق راسي
مودة .متقوليش كده يا رحمة..جميل ايه بس ها قولي محتاجه ايه
رحمة .الصراحة فيروز فعلا محتاجه شوية هدوم
مودة .طب تمام انا قريبة من بيت والدتك في حد في البيت
رحمة بتوتر .اه اه هناء هناك
مودة .طب تمام هجيب الحاجة واجيلك علي طول بس انتي مقولتيش مكان المستشفي لحد دلوقتي شكلك مش عايزني اجي
رحمة بابتسامة.ده انتي هتنوري المستشفي والله ...هبعتلك شير لوكيشن حالا ..بس عندي طلب صغير
مودة بسرعة . اؤمري
رحمة توتر .هو مش طلب قد ما هو رجاء
اخذت رحمة نفس عميق لتهدىة توترها . ممكن لو هناء طلبت منك عنوان المستشفي او انها تيجي معاكي ترفضي
مودة باندهاش .هناء دي مامتك
رحمة بعصبيه .ايوة ...ارجوكي يا مودة
مودة .الي بتطلبيه صعب يا رحمة ...بصي انا مش هسألك ليه رافضة وجودها بس دي ام ولازم تطمن علي بنتها
رحمة بعصبية .مودة لو مش هتقدري متجيش انا مش عايزة اشوف الست دي تاني ....الست دي دمرت كل حاجه حلوة بطمعها و وانانيتها
مودة باصرار .مهما كان الام هتفضل ام وليها حقوق عليكم اعذريني مقدرش امنعها
رحمة . مودة ارجوكي ...الي انتي بتقولي عليها ام دي عاشت لنفسها وبس كرهت ابويا في اخواته وكرهتنا في اهلنا
مودة بحزن . رحمة اهدي يمكن كانت بتعمل كده عشان خافت عليكم لكن مش هتقنعيني ان في ام ميهمهاش اولادها
رحمة .بطلي تدافعي عنها متستاهلش ...الست دي كان ممكن تتسبب في خراب بيتك الست دي الي بتقويني عليكي متدافعيش عنها .....ارجوكي يا مودة بلاش
مودة وقد سقطت بعض الدمعات علي وجنتها فمسحتهم برقة .خلاص يا رحمة الي انتي عيزاه هيتنفذ ..وربنا يقدرني
انهت مودة المكالمة وصعدت الدرج بتثاقل حتي وصلت وقفت امام الباب متردده
مودة لنفسها . جدعة اوي يا مودة ...اما اشوف اخرة الشهامة
طرقت الباب وانتظرت لحظات حتي سمعت صوت خطوات تقترب من الباب فتحت هناء لها بعيون حمراء كالجمر منتفخة من كثرة البكاء تفحصتها هناء باندهاش
هناء .مودة ....خير بنتي جرالها حاجه
قالت جملتها بفزع جعل مودة ترد بسرعة .لا لا هي كويسة بس هتقعد في المستشفي يومين وكانت هتحتاج شوية هدوم
هناء .متأخذنيش ...اتفضلي لحد ما اجهز شنطتها
مودة .شكرا
دخلت مودة بهدوء وجلست علي اقرب مقعد ودلفت هناء لداخل غرفة فيروز رن هاتف مودة ردت بسرعة
مودة . معلش اتأخرت عليك
احمد .انا بس قلقت عليكي ....انتي فين
مودة بصوت هامس .عند مامت رحمة باخد حاجات لفيروز
احمد باندهاش وهو يبتعد عن سرير عمرو الذي لا يزال راقد . عرفتي البيت منين
مودة بثقة .انت بتسألني انا السؤال ده عيب عليك ....المهم عمرو عامل ايه
احمد وهو يلقي نظرة علي عمرو .لسه مفقش ممكن يفوق كمان شوية
مودة .طمنوك يعني عليه
احمد .امم ...ورحمة عاملة ايه
مودة بنبرة غيرة . فيروز كويسة
احمد .اها بنغير
مودة .لا بغير ولا غيره انا بس بصححلك السؤال ...انا هطلع دلوقتي عليها هي بعتتلي عنوان المستشفي هطمن عليها واجيلك
احمد . انتي زعلتي
مودة باقتضاب.وهزعل من ايه
احمد . طب بحبك
مودة بابتسامة . وانا كمان يلا سلام
خرجت هناء في تلك اللحظة وهي تردي ثيابها وتحمل الحقيبة
مودة لنفسها وهي تقف . جالك الموت يا تارك الصلاه
هناء .يلا
مودة بتردد. لا يلا فين انا هروح لوحدي متتعبيش نفسك شكلك تعبان
هناء .مش هرتاح غير لما اطمن علي بناتي
مودة ويبدو عليها انها لا تجد اي مهرب من هناء .لا ما الدنيا هناك زحمة والمستشفي كلها دم بقي وامراض
هناء بحزن . انتي مش لاقية حجة تهربي مني بيها
مودة .لا ابدا مين قال كده
هناء بابتسامة حزينه . مبتعرفيش تكدبي ...رحمة مش عايزة تشوفني صح
قالت جملتها وتساقط من عينيها دموع رغما عنها
هناء .انا عارفة اني كنت قاسية عليهم بس والله كان من خوفي خوفت يتمرمطوا .....انا الي عشته وانا في سنهم يخليني اخاف من الشيخ قبل السكير
سقطت هناء علي المقعد خلفها وانهارت بالبكاء فجلست مودة بجوارها تربت علي كتفها فالتفتت لها
هناء .حتي انتي خوفت منك شوفت في احمد زوج مناسب لرحمة ما فكرتش في اي حاجه تانية ولما شوفتك شوفت حبك في عين احمد حتي يوم الفرح عينه متعلقة بيكي خوفت علي بنتي اكتر بقيت بعمل كل حاجه عشان تبعدوا عن بعض لكن اكتشف اني اضعف ما يكون وانتي قوية بطيبتك
توقفت عن البكاء ومسحت دموعها .ممكن اخد نمرتك عشان اطمن علي فيروز
مودة بدون تردد .اه طبعا
اخرجت مودة ورقة قلم من حقيبتها ودونت رقمها واعطته لهناء التي ابتسمت لها وهي تودعها
مودة . تقدري تتصلي كمان ربع ساعة اكون وصلت ولو قدرت اخليها تكلمك
هناء . اكون شاكره جدا ليكي
انطلقت مودة بسيارتها لتصل العنوان كما ارسلته لها رحمة التي استقبلتها وعلي وجهها لا تزال خطوط الخوف علي اختها ظاهرة فضمتها مودة دون ان تنطق بكلمه فبكت رحمة علي كتفها
مودة بعد لحظات .اهدي يا رحمة ...لازم تكوني قوية عشان تقفي جنب اختك
رحمة وهي تبتعد عن مودة وتمسح دموعها . انا كنت محتاجه لحد زيك من زمان يا مودة بجد
مودة .كفاية رغي تعالي نطمن علي فيروز لسه هروح لاحمد وعمرو المستشفي
رحمة بلهفة محب .عمرو ....عامل ايه بقي كويس
رفعت مودة احدي حاجبيها وهي تنظر لرحمة باندهاش فتداركت رحمة خطأها.
مودة .كويس
رحمة بتلعثم . انتي عارفة طبعا عمرو زي اخويا
مودة .طبعا
فتحت رحمه باب غرفة ترقد فيها اختها وهيتقول بتوتر . هرورح اجيبلك حاجه تشربيها
كانت رحمة تحاول الهرب من نظرات مودة
كادت مودة ان تمنعها من الذهاب لولا ان رن هاتفها فتذكرت هناء
مودة بابتسامة. والله الواحد ريقة ناشف خالص
انصرفت رحمة بسرعة واغلقت الباب خلفها فردت مودة بسرعة علي هناء
مودة بصوت اقرب الهمس. ايوة انا واقفة قدامها وهي كويسة ....دقيقة
اقتربت مودة من فيروز برقة لتربت علي كتفها فانتفضت فيروز بقوة وكأن الشياطين تلاحقها
مودة بفزع .اهدي اهدي ...انا مودة
امسكت مودة بيدها لتطمئنها فهدئت نظرت مودة لها بابتسامة . انتي كويسة دلوقتي
فيروز بصوت يخرج بمعجزة .الحمد لله
تعمدت مودة ترك المكالمة مفتوحة لتسمع هناء صوت ابنتها
مودة .كلنا كنا خايفين عليكي
فيروز . الحمد لله ...ماما كويسة
ابتسمت مودة لها بفرحة . انتي جميلة اوي يا فيروز ...ربنا يحميكي ...تقدري تكلميها
فيروز . اه هقدر
مودة وهي تعطي الهاتف لها .بس بسرعة قبل ما رحمة توصل
في مكان اخر في المشفى كانت رحمة تقف امام مرآه تنظر لنفسها ثم اخذت حفنة من ماء صنبور امامها تسكبها علي وجهها لتبرد انفعالاتها
رحمة لنفسها .اكيد اخدت بالها ....اهدي ...هتعمل ايه يعني ....سيطري علي نفسك يا رحمة ....بلاش تخسري كل حاجه بقلم/تسنيم عبدالله
حاولت رحمة السيطرة علي نفسها وهندمت مظهرها وخرجت ما ان وصلت غرفة اختها حتي وجدت مودة تخرج منها
رحمة .ايه يا بنتي رايحة فين
مودة .عشان متأخرش اكتر من كده علي احمد ...مش محتاجه حاجه تاني
رحمة بابتسامة . متشكرة طمنيني بس علي عمرو اما توصلي الراجل دمه ساح بسببي انا واختي
مودة بابتسامة حاضر هتصل عليكي اول ما اوصل
بقلم/تسنيم عبدالله
جلس احمد امام عمرو الذي لازال في غيبوبة حتي طرق الباب فنظر احمد له وسمح للطارق بالدخول
احمد .كل ده تأخير حرام والله
مودة .كان لازم اروح لرحمة الاول
احمد . اه وانا بقي في الاخر
مودة بابتسامة .عشان افضل معاك ....يا خبر هدومك كلها دم
انحنت مودة للحقيبة لتخرج منها ملابس لاحمد
مودة وهي تقترب من احمد .خد وغير يلا
اقترب احمد من مودة اكثر . لبسيني انتي
ابتسمت مودة بخجل . مش هنا افرض عمرو صحي دلوقتي
اتاهم صوت عمرو المجهد من خلف مودة . يا عم الحب ولع في الدرة
التفت احمد ومودة للصوت بسرعة ليطمأنوا علي عمرو
احمد .سرعتني عليك يا شيخ
مودة . حمدلله ع السلامه يا عمرو
عمرو .الله يسلمك ....لا يا سيدي انا زي الحصان متتسرعش ولا حاجه
قال جملته وتأوه
احمد . استني يا عم لا تروح مننا هروح اشوف الدكتور الي محرك يجي يشطب
عمرو .الملافظ سعد ...مستحملاه ازاي
مودة بابتسامة .ولا اقدر استغني عنه
عمرو .الله يسهلك يا سيدي
احمد وهو يستند علي الباب . اوعي تكون بتقر
عمرو . معنديش صحة للقر اطمن
ضحك الجميع وخرج احمد لحظة ورجع معه الممرضة تجر عربة الاسعافات
الممرضة .حمدلله علي سلامتك يا دكتور
عمرو .الله يسلمك
الممرضة. المستشفي كلها كانت قلقانه علي حضرتك حتي دكتورة هازل كانت في مؤتمر لما عرفت سابت كل حاجه وزمانها جاية في السكة
هنا غمز احمد لعمرو فضحك عمرو
عمرو .حد بلغ اهلي
الممرضة. البشمهندس مرضاش قال لما نطمن عليه ...ده شكل البشمهندس بيحبك اوي ده حتي هو الي اتبرعلك بدمه
علقت الممرضة المحاليل وانصرفت
احمد .رغاية اوي الممرضة دي
عمرو . طب انا اعمل فيك ايه دلوقت
احمد .تعزمني علي اكلت كباب وكفته وحمام محشي وكده ابقي خدت حقي
عمرو .متشكر يا احمد
احمد .علي ايه بس يا راجل ده احنا اخوات ولا ايه
عمرو .واكتر كمان ....فين تليفوني اكلم اهلي كفاية عليكم كده
مودة . عايز يمشينا بالذوق
احمد .قاعد علي قلبك مش ماشي
عمرو .انا بتكلم جد انتو تعبتوا النهارده
احمد وهو يمد يده بالهاتف لعمرو .خد التليفون اهو بس قاعدين برده
ضحك عمرو .اقعد يا عم هو انت قاعد علي حجري
اجري عمرو مكالمة طمأن اهله الذين لم يمضي الكثير من الوقت وكانوا حول عمرو شكروا احمد ومودة كثيرا وانصرفا معا بقلم تسنيم عبدالله
بعد مده من الزمن كان احمد ومودة يفقون امام منزلهما فتح احمد الباب وافسح المجال لمودة بالدخول
مودة .هروح اخد الاولاد من عند جيهان
احمد وهو يرفع احدي حاجبيه . فيها ساعة دي
ضحكت مودة .مش هتأخر
احمد هستناكي
دخل احمد والتفتت مودة لتطرق باب جيهان التي فتحت في لحظة
مودة انتفضت . ايه قاعده ع الباب
جيهان بابتسامة .لا شوفتك وانتي طالعة ادخلي
مودة وهي تدخل .العيال فين
جيهان .يا ستي اقعدي حبه بقالنا مده مقعدناش مع بعض
مودة بابتسامة .اصل احمد مستنيني
جيهان بتهكم . احمد مستنيني ...طب احكيلي المختصر المفيد وانا احكيلك المختصر المفيد
مودة .مدام مختصر خلاص ادي قاعده ...فين حسن والعيال
جيهان .نايمين
مودة .كويس
سردت مودة لجيهان كل ما حدث خلال هذا اليوم العصيب
جيهان .ده انتي جبروت يا شيخه ....رايحة تخدلها هدوم واكل ما انشالله عنها ما كلت
مودة .حرام عليكي انتي ناسية انها حامل
جيهان .والله انا مش داخل دماغي حكاية الحمل دي
مودة .ماليش دعوة بالموضوع
جيهان .طبعا ما انت متدلع ومعمول معاك احلي واجب
مودة .وانتي عاملة ايه
مطت جيهان شفتيها .لا جديد هو بس الي اسمها جني دي سابت المدرسة وارتحت منها الحمد لله
مودة .الحمد لله ...هاتيلي الاولاد بقي عشان متأخرش علي احمد
تنهدت جيهان . عقبالي
مودة .احمدي ربنا علي نعمته ها
خرج الاولاد مع مودة وادخلتهم غرفتهم ليناموا واطمئنت عليهم لتدخل غرفتها وتجد احمد قد غفا وهو جالس علي السرير عدلت وضعيته وغطته بدلت ثيابها وبهدوء نامت بين ذراعي احمد كطفلة صغيرة
بقلم تسنيم عبدالله
في صباح اليوم التالي كانت مودة تعد حقائب ابناءها ةالاولاد يأخذون وجبة الافطار مع والدهم اجواء المرح تسيطر عليهم فمنذ زمن لم يجتمعوا هكذا ولم يسعدوا هكذا
مودة بصوت مرتفع .مراد فين كتب الماث بدور عليها مش موجوده
تركهم مراد واقترب من امه وهو يحمل شطيره يأكل منها .كانت في الشنطة امبارح ...ممكن اكون نسيتها عند جدو
مودة بضيق .طب والعمل
اقترب احمد وهو يحمل ورد علي ظهره .ايه مالك
مودة .مراد نسي كتبه عند بابا ومحتاجها النهارده
احمد بهدوء .بسيطة متضايقيش كده ...هنزل بدري اجيب الكتب من عند بابا واوديها المدرسة للاستاذ مراد
مودة. كتير عليك وكمان هتروح الشركه
احمد .ولا كتير ولا حاجه بسيطة
ثم استدار لاولاده وتكلم بحماس . يلا نغير هدومنا
مراد وورد بحماس طفولي .يلا بينا
ركضوا جميعهم وتتابعهم مودة بحب لم تمر دقائق حتي خرجوا مبدلين ثيابهم أرتدي الاولاد زي المدرسة وارتدي احمد بدله صباحية انيقة بدون رابطة عنق
ودع الاولاد امهم وانطلقوا وظل احمد واقف ينتظر نزولهم ليودعها بطريقته الخاصة فلمست مودة وجنته بحنان
مودة .هروح الكلية النهارده
اقترب احمد منها وقبل شفتيها سريعا
احمد بابتسامه . متتأخريش ...سلام يا مودي
قالها ونزل ليركب سيارته ويذهب لفيلا فؤاد
بقلم/تسنيم عبدالله
في قسم البوليس جلست جني ترتدي وشاح يغطي شعرها ونظارة شمسية تخفي ملامح وجهها يبدو عليها التوتر تنظر يمينا ويسارا وكأنها تخشي ان يتعرف عليها احد لحظات و وصل جندي ومعه شادي مكبل بالأصفاد
الجندي .لو كنتي اتأخرتي نص ساعة كمان مكنتش عرفت اخليكي تشوفيه
جني وهي تخرج بعض النقود من حقيبتها وتدسها بيد الجندي . متشكرة جدا
الجندي. احنا عايزين نخدم بس
جلسا شادي وجنا علي ذلك المقعد الخشبي الهالك خلفهم
جني بعصبيه . مش عارفة اعمل معاه حاجه ....خلاص انا فشلت . اعتقني بقي واديني الصور ابوس ايدك
شادي .نعم يا روح امك ايه فشلت دي ما تتعدلي كده اغريه ولا اعملي اي زفت من الي انتي متعوده عليه هو انا الي هقولك تعملي ايه
جني . عملت كل حاجه ده محرج عليا ادخله المكتب وكان هيكرشني ....خلاص يا شادي ارجوك اديني الصور وسيبني امشي
شادي . مش قبل ما اجيب مناخير احمد ده الارض
جني باندهاش . ليه بتكره كده
شادي .شئ ميخصكيش
جني .طب افهم هتضره ازاي لما اغريه ولا اجيب رجله لعلاقة .....كبيرك هتبلغ مراته وهتعمل بينهم مشاكل
شادي بابتسامة خبيثة . عبيطة ولسه صغيره لما تحبي تقضي علي حد الضاربة القاضية بتكون في القلب
بقلم /تسنيم عبدالله
وقف احمد امام الباب يطرقه ولكن لا مجيب حاول عدة مرات لكن دون جدوي وفجأة يسمع صوت كتلة تصطدم بالأرض في عنف وصوت احدهم يتأوه طرق احمد الباب بعنف اكثر وحاول ان يكسره لكنه فشل فدار حول الفيلا ليجد احد النوافذ مفتوحه فدخل منها يبحث يمينا ويسارا حتي وجد فؤاد ملقي علي الارض ممسكا بذراعه الايسر لا يقوي علي الحراك
بسرعه اقترب منه احمد وجثا علي ركبتيه ليرفع فؤاد عن الارض يتفحصه بخوف
احمد بفزع .عمي ....عمي
فجأه تبدل ملامح فؤاد وتحول لون وجهه للازرق وكأنه يفارق الحياه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق