هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل قصص العشق والغرام وقصة رومانسية جديدة  للكاتبة المميزة زيزي محمد أو زينب محمد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل التاسع من رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد. 

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل التاسع

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
متابعين عشق الزين⁦

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل التاسع

نوفيلا بعنوان: عندما يقع العز في الغرام

في بيت شاهين..

كارما واقفة قدام التلاجة بتدور على حاجة ... لاما اختها جت من وراها...
لاما : بتعملي ايه يا كرملة.
كارما شهقت بخوف : ربنا يسامحك يا لاما، بطلي كرملة دي بضايق منها.
لاما مسكت خدودها : لا انتي كرملتي حبيبتي..
كارما : معاكي شوكلاته.



لاما : امممم علشان كدا متشقلبة في التلاجة، عاوزة الجرعة بتاعتك .
كارما : انا مدايقة وعاوزة آكل شوكلاته حالا ومفيش ولا في البيت ولا في الشنطة بتاعتي.
لاما : طب ما تنزلي تجيبي من السوبر ماركت.
كارما : انزل دلوقتي الساعة ١٢ونص.
لاما : اه عادي على فكرة، اقولك مرة وبابا وماما نايمين نزلنا انا والبت هنا ووقفنا على البوابة وعم عبده البواب راح جبالنا شبيسات وحركات بقى .
كارما : طب هانزل بسرعة اخليه يجبلي، انا حاسة ان لو مأكلتهاش هايجرالي حاجة.
لاما : بالله عليكي جبيلنا شبيسي بالشطة واللمون وبالجبنة.
كارما : اوك هاغير والبس طرحة وانزل.

عز كان قاعد في العربية دا كله بيحاول يشوف فكرة يعدي من حارس العمارة ازاي ويطلع في الوقت دا، طب افرض ابوها اللي فتح، يقوله ايه، فضل يتصل بيها كتير والهانم مبتردش...
عز : تتفلقي يا كارما، وانا اللي زعلان علشان بتعيطي في الحلم....

كارما نزلت... وعبده البواب اول ما شافها راحلها
عبدة : خير يا دكتورة كارما ؟!.
كارما : كل خير ياعم عبده، ممكن بس تروحلي السوبر ماركت اللي هناك تجبلي شوية حاجات او ممكن تيجي معايا، اصل خايفة اروح لوحدي.
عبده : لا قولي يا دكتورة وانا اجبلك بسرعة.
كارما : طب عاوزة شوكلاته كل الانواع اللي عنده وبيبسي و شبيسي ..... دكتور عز!؟؟.
عبده عقد حواجبه : دكتور عز ايه دا لبان ياست هانم.

كارما : معقول ايه جابه هنا.
عبدة : جاب مين يا هانم.
كارما كانت مبرقة وباصة قدامها... عز كان قاعد في عربيته ومركز في تليفونه....
كارما : ها لا ياعم عبده انا سرحت، روح جبلي الحاجات يالا وانا هاستناك هنا .
عبدة : حاضر هاروح واجاي بسرعة...
عبده اتحرك ومشي واول ماغاب عن نظرها راحت جري لعز وخبطت على الازاز.. عز رفع راسه لقاها قدامه...
عز بسعادة : كارما .
كارما : حضرتك جاي لمين يا دكتور.
عز فتحلها الباب: اركبي، جايلك طبعا..
كارما ركبت وسابت الباب مفتوح واتكلمت بصدمة : جايلي انا في الوقت دا.
عز حط على رجلها اكياس الشوكلاته والبيبسي..: انا جايبلك دول.
كارما بصت في الاكياس واتفاجئت من كم الشوكلاتات والبيبسي : هما دول ليا انا.

عز : اه ليكي، حلمت بيكي وانتي عاوزاهم.
كارما بصدمة اكبر : حلمت بيا انا!!!.
عز قرب بجسمه ناحيتها وعلى وشه ابتسامة هادية : اه حلمت بيكي وانتي بتعيطي وعاوزة شوكلاته وشنطتك فاضية، وكنتي عاوزة شوكلاته وبييسي.
كارما بصتله بصدمة وبصت للاكياس اللي في ايدها: قومت جبتهم ليا.
عز : مش عاوزة تعرفي بقية الحلم.
كارما بتوهان : ايه حصل؟؟ .
عز : خلتيني اطير واشيلك واطير بيكي، ينفع كدا.

كارما سكتت ثواني، وبعدها ضحكت كتير ضحكت بصوت عالي، وهو سرح فيها، ليه بيعمل كدا، ليه هو معاها غير مابيكون مع كل الناس، بيفكر فيها كتير، المفروض انه يفكر في نانا، ليه بيفكر فيها هي، ليه مجرد حلم اهبل من وجهة نظره راح واشترى ليها وراحلها عند البيت، ليه شاغلة تفكيره ... فاق على صوتها وهي بتقول...
كارما : تعرف انا كنت زعلانة وبعيط فعلا ونزلت علشان اشتري وفعلا شنطتي كانت فاضية.
عز : شوفتي قلبي حاسس بيكي ازاي.

كارما اتكسفت منه وكالعادة خدودها اتوردت وبصت على اللي في ايدها...
عز : بس مش غلط تنزلي في وقت زي دا، متعمليش كدا تاني، ولو عوزتي تاني ابقي كلميني.
كارما : ربنا يخليك ميرسي لذوق حضرتك، انا في العادة مبنزلش، بابا االي بيجبلي، بس بابا نايم، وابيه عبد الرحمن في مأمورية، فاضطريت انزل وكدا، وبعدين عم عبده راح يجبلي..
خلصت كلامها وشهقت: يالهوي عم عبده لو شافني قاعدة في عربيتك يقول عليا ايه..
جت تنزل عز مسك ايديها : هاتيجي بكرة صح؟ هاشوفك صح ؟.
كارما اتوترت : ماهو انا سبت الشغل..
عز : بس احنا الايام دي مزنوقين اوي ومحتاجنيك معانا .
كارما : يعني اجاي.؟؟

عز : اه ياريت هاستناكي اوعي متجيش.
كارما بخجل : طب سيب ايدي، عاوزة انزل.
عز ساب ايديها ببطء، وهي نازلة وقفها تاني.
عز : كارما على فكرة انا اتصلت عليكي كتير.
كارما : عليا انا!!، اه تليفوني بعمله صامت .
عز : لا الغيه بقى، وابقي سجلي رقمي .

كارما مش عارفة تتنفس من كم المفأجات اللي بتحصلها، عز جابلها شوكلاته وجه لغاية عندها يديهلها، لا وكمان هادي وكلامه حلو معاها، وبيطلب منها تسجل رقمه، هي في اللحظة دي ممكن يغمى عليها... اتحركت ناحية عمارتهم وكل شوية تبص عليه تلاقيه واقف مكانه بيتابعها، وطلعت بيتها ونسيت عبده .. عز مشي اول ما شافها اختفت و ابتسامة هادية احتلت ملامحه...شغل اغاني لعمرو دياب وبدأ يدندن معاها بهدوء، في اللحظة دي هو مستمتع، حاسس الجو لطيف، وفيه هدوء نفسي جواه، افتكر الحلم قعد يضحك بصوت عالي...

وكارما طلعت بيتها ودخلت اوضتها فردت الحاجات اللي عز جابهلها على السرير ، بصتلهم بفرح، شعورها بالسعادة لا يوصف، اتنططت بجنون وبعدها وقفت بصت لنفسها في المراية....
كارما : معقول اللي حصلي دا، طب ليه بيعمل معايا كدا، دا عاوزني ارجع الشغل، هييييييه ...
لفت بصت للشوكلاته : انا هاسيبكم مش هاكلكوا هاخليكوا ذكرى حلوة منه.

كاميليا روحت تاني يوم من المستشفى على بيت مراد..وادهم مكشر .. واول ما دخل اوضتها والباب اتقفل...
ادهم بضيق : انا هامشي واروح انام في بيتي.
كاميليا بتعب : ليه بس يا ادهم.
ادهم وهو مكشر : مش هاخد راحتى هنا.
كاميليا شاورتله يجلها : ممكن تيجي تقعد جنبي.
ادهم راح وقعد : نعم ..

كاميليا : على فكرة انا كمان هارتاح في بيتي، بس مقدرتش ازعلهم مني، وخصوصا بابا هو نفسه اجاي هنا وانا مش عاوزة احرمه من الشعور دا.
ادهم بنرفزة : اهو ابوكي دا بالذات خانقني، هو بيعاند فيا وخلاص.
كاميليا بحزن : ادهم متخلنيش اندم ان حكتلك حاجة عن اهلي في وقت غضب او زعل مني .
ادهم : مش فاهم قصدك ايه؟!.

كاميليا : قصدي ان من وقت ما حكتلك عن بابا واللي كان مزعلني، وانت واخد موقف منه، انا وهو اللي بينا اتصلح، والموقف اللي انت واخده زي ماهو.
ادهم : لا بالعكس انا مش اهبل علشان ابقى كدا، انا كل الي مضايقني اني حاسس انه بيشاركني فيكي، وانا عاوزك ليا لوحدي.
كاميليا ابتسمت : طب المفروض ارد بايه بقى دلوقتي.

ادهم ميل عليها : تردي بقد ايه انتي بتحبيني.
كاميليا : مفيش حد لحبي ليك يا ادهم، انت حياتي كلها.
ادهم : وحشتيني اوي يا كاميليا، اوي..
ادهم لسه هايبوسها، الباب اتفتح مرة واحدة...
مراد : ايه دا انتوا بتعملوا ايه.
كاميليا اتكسفت، وادهم خبط على وشه بنفاذ صبر...
مراد : انت معندكش دم مش شايفها ازاي تعبانة.
ادهم بص لكاميليا : والله ماهرد، مينفعش ارد اصلا.

مراد : متردش، انا جاي اشوفك اتاخرت ليه، مكنتش هاتروح تقريبا بيتك، يالا روح بنتي تعبانة وعاوزة ترتاح .
ادهم فرد نفسه على السرير واتكلم بعند : لا مانا عاجبني القعدة هنا، وبعدين كاميليا عاوزني جنبها مش صح يا كوكو.
كاميليا : اااا، اه يا بابا، اااه..

مراد بتحذير : اقعد بادبك، وكل شوية هادخل اطمن على بنتي...
ادهم اتعصب : منا قاعد بادبي انت شايفني قاعد ازاي.
سارة جت على صوتهم وشدت مراد غصب عنه برا الاوضة ودخلته اوضتهم..
سارة بضيق : ايه اللي انت بتعمله دا يا مراد.
مراد : بعمل ايه، بطمن على بنتي.
سارة : انت بتعانده ليه يا مراد، حاطط نقرك من نقره ليه.
مراد : هو اللي بارد جاي بيتي ليه، بنتي وتعبانة يجي ليه؟!.

سارة : لا حول ولا قوة الا بالله، دا جوزها ومخلفة منه ٣ عيال، دا مش خطيبها.
مراد : بصي انا فاضي وحاسس ان معشتش حياتي مع بنتي وقررت اعيشها.
سارة : يا حبيبي دا جوزها، مش خطيبها ولا حتى حبيبها.
مراد ببرود : هو في نظري كدا تصدقي هاعامله على الاساس كدا خطيبها، انا هاعملي قهوة اعملك معايا.
مراد سابها ومشي وهي اتنهدت : ربنا يهديك يامراد مش هاتجبها لبر ابداً .
في المستشفى ...

كارما دخلت المستشفى وهي متوترة من لقاء عز، فكرت تروحله ولا تروح تباشر شغلها على طول، فكرت انه احسن تشوف شغلها على طول... قضت يومها ما بين الاطفال، وعز كان طول اليوم مشغول بعمليات، وعقله كان بيفكر هي جت ولا لأ، استغرابه انه نانا كانت معاه ومشغلتش باله، باله وتفكيره كله في كارما، خلص عمليات وراح يمر على المرضى ونانا معاه، شاف كارما واقفة بتضحك مع ماجد، اضايق منها... قرب منهم واتكلم بحدة..



عز : هو مفيش شغل ولا ايه يا دكاترة .
كارما بصتله بابتسامة جميلة على وشها ولكنها اختفت ابتسامتها بمجرد ظهور نانا جنبه، وافتكرت كلمته انه بيحبها....
ماجد بهدوء : اخدنا بريك يا دكتور.
عز بص لكارما بضيق لتجاهلها انها ترد عليه: طب يالا على شغلكو لو سمحتو ..
واتحرك وسابهم نانا بصت لكارما وبعدها بصت لعز، وكارما اتوترت من نظراتها ومشيت...

في بيت زين الجارحي..

ليليان قاعدة طول اليوم بتفكر ازاي تشوف كارما تاني..
ميرا : عمتو احنا مش هانروح نطمن على كاميليا .
ليليان بشرود : اه بليل.
ليان : مالك يا ماما، من وقت ما قعدتي معانا وانتي سرحانة .
ليليان : كارما امبارح مشيت زعلانة وبتعيط من عز اخوكو، وبوظ كل حاجة، وانا عاوزة اصلح اللي عمله بطريقة غير مباشرة .
كلهم سكتو وبصو لبعض، وهنا اتكلمت باندفاع : طب واللي تجبهالك لغاية عندك تعمليلها ايه يا طنط.
ليليان : دي تبقى حبيبتي.

هنا : مش كاميليا عاملة عملية، انا بقى هاتصل بيها عادي واقعد ارغي معاها وبعدها اسالها على كاميليا عاملة استعبط يعني كاني مش عارفة انها طلعت، واكيد الكلام هايجي لوحده .
ليليان : انتي معاكي رقمها يا هنا.
هنا : اه اخدته منها امبارح علشان تبقى تقولي على دكتور تغذية حلو .
ليليان : طب اتصلي عليها ياالا.
هنا طلعت تليفونها واتصلت عليها، وكارما بالصدفة كانت ماسكة تليفونها : الو
ليليان وميرا وليان لزقو في هنا ...
هنا : ازيك يا كارما.

كارما : الحمد لله، انتي عاملة ايه ياهنا.
هنا : كويسة اوي، انتي بتعملي ايه؟!.
كارما : في المستشفى.
هنا كتمت السماعة... : في المستشفى ياطنط.
ليليان بتنهيدة : الحمد لله كنت بحسبها سابتها بعد اسلوبه معاها، اساليها انتي مع عز دلوقتي.
هنا هزت راسها : اه على كدا بقى انتي مع عز صح؟.
كارما باستغراب : لا انا في القسم بتاعي.

هنا هزت راسها بنفي ليهم، وهما بوزو... هنا سكتت وكارما سكتت...
كارما : هنا كويس انك اتصلتي لان كنت عاوزة اخد منك رقم كاميليا، انا جيت ولقيتها مشيت ملحقتش اطمن عليها.
هنا ابتسمت بنصر : اه رقم كاميليا عاوزاه.
كلهم هزو راسهم بنفي وشاورو بلأ، ليليان بخفوت : خليها تيجي تزوها احسن .
هنا كتمت السماعة : اقولها ازاي دي ياطنط.
ليليان : مش عارفة تصرفي.

هنا : اااه بصي يا كارما هو انتي هاتكلميها كدا بس، ماتيجي تتطمني عليها عند عمو مراد بابها، وبالمرة انا وانتي وليان وميرا نتجمع، انتي لطيفة اوي واحنا الصراحة حبناكي موت.
ليليان بابتسامة : شاطرة .
كارما باحراج : اه طبعا هاجاي ازورها، طب انا مش عارفة بيت بابها.
هنا : هابعتهولك في مسج، هاستناكي بليل اوك .
كارما : اوك، بوسيلي كارمن لغاية ما شوفها .
هنا : يوصل يا حبيبتي...هاستناكي.
هنا قفلت معاها وليليان باستها : حبيبتي ياهنوني هاتيجي صح؟.
هنا بفخر : طبعا يا طنط عندك شك فيا ولا ايه.

في المستشفى ...

عز رايح جاي بضيق في اوضته.. المفروض كانت جاتله الاول، لا وواقفة بتضحك مع دكتور ماجد عادي، خرج من الاوضة وراحلها اوضتها خبط براحة مسمعش حاجة فتح ودخل لقاها قاعدة مدياله ضهرها وحاطة الهاند فري وبتغني بصوت واطي وقاعدة بتكتب ورقة..

كارما : هو دا اللي كان ناقصني حلو وكريزما وعاجبني، قلبي شافه نط فاجأة من مكانه قام بايسني، اما عن احساسي بيه هاحكي ايه انا ولا ايه، مش مبالغة ومش بهزر فين هلاقي كلام يعبر....

عز وقف وراها وشافها بتكتب اسمه في قلب، رفع حاجبه مع ابتسامة .. ميل عليها وفي لحظة باسها في خدها... كارما اتفزعت وقامت صرخت...وشدت الهاند فري وبصت لعز بصدمة وحطيت ايديها على خدها.
عز قعد على طرف الكنبة : حلو وكريزما وعاجبني.
وغمز ليها : حلوة الاغنية دي عاجبتني.
كارما معرفتش ترد وهو ضحك على منظرها : مجتيش ليه على طول عليا اول ماوصلتي.
كارما بارتباك : يعني، جيت على الش..
سكتت فاجأة لما لاقته جاي عليها رجعت بضهرها لورا، فضلت ترجع، وهو يقرب منها لغاية ماوصلت للحيطة وهو حط سند بكف ايده على الحيطة، وبقت هي متحاصرة مابينه وبين الحيطة، رفعت عينها بتوتر...

كارما : في ايه؟.
عز : عاوز اعرف مجتيش ليه على طول.
كارما بخفوت : جيت فين؟؟.
عز : عندي في المكتب.
كارما بتوتر : قولت علشان الشغل، حضرتك امبارح قولت انتو مزنوقين الايام دي.
عز داعب انفها بايده وهي نزلت بجسمها اكتر واتوترت وووشها كله بقى عبارة عن كتله سخونة ...

عز بخفوت : تبقى هبلة لو فكرتي ان جبتك هنا علشان مزنوقين والكلام دا.
كارما بعدت ايده : امال انا جيت ليه؟؟!.
عز همس جنب ودانها : مش عارف، بس الاكيد عاوزك جنبي ومعايا وقدامي على طول.
كارما سكتت وغمضت عينها وهو باصلها بطرف عينه وبعدها قرب منها وعينه متركزة على شفايفها ولسه هايلمسهم تليفونه رن، وهي اتفزعت وزقته بعيد....
عز كح بتوتر ومرر ايده في شعره وبعدها مسك فونه ورد : الو .

ليليان : ازيك ياحبيبي .
عز وهو بيراقب كارما بعينه : الحمد لله يا حبيبتي.
كارما بصتله بسرعة، وهو زود كلامه : يا أمي.
ليليان : هاتيجي عند مراد بليل علشان تزور كاميليا.
عز مازالت عينه على كارما وهي بتهرب منه بعينها في مكان تاني : امممم مش عارف هاقدر اجاي ولا لأ.
ليليان بمكر : يا خسارة، دا كلنا هانتجمع وكمان عرفت ان الدكتورة كارما زميلتك جايه تزور كاميليا.

عز : بجد؟!.
ليليان بمكر : يا خسارة كنت هاتبقى قعدة لطيفة.
عز : طب والله انتي اللي لطيفة ياماما، يخليكي لينا ياحبيبتي، يالا سلام.
عز قفل مع ليليان وخرج من الاوضة كانه معملش حاجة وهي اول ما خرج اتنفست اخيرا وقعدت مكانها بتستوعب اللي بيجرالها..

في بيت مراد الالفي .

ماسك طبق فروالة ورايح عند اوضة كاميليا.... سارة شافته.
سارة : انت رايح فين يا مراد.
مراد : واخد الفروالة دي لكاميليا.
سارة : سارة هتاكل فروالة وهي لسه عاملة عملية.
مراد : اه وفيها ايه يعني، مش لازم تتقوت ونهتم بصحتها .
سارة : بس مش بالفروالة ياحبيبي.
مراد : امال اخدلها ايه؟!.
سارة : مش حاجة، هي نايمة دلوقتي هي وجوزها.

مراد : هاروح اصحيهم .
سارة شدته :. تصحي ايه ما تسيبهم البنت واخدة مسكن ونايمة، وادهم ياحبيبي سهران طول الليل سيبه يريح شوية.
مراد بضيق : انتي مأفورة على فكرة .
سارة بابتسامة : انا بردو؟، تعال معايا يالا.
سارة اخدته ودخلت الاوضة وخلته ينام وقعدت جنبه...
سارة بهدوء: المفروض تنام علشان انت كمان طول الليل صاحي.
مراد : مش عاوز انام.

سارة باسته في خده : ريح دماغك من التفكير، ونام شوية، ليليان كلمتني وقالتلي كلهم جايين بليل وانت لازم تكون فايق.
مراد : كاني عيل بيضايقك وعاوزة تنيمه باي شكل.
سارة : مين انا عاوزة انيمك باي شكل؟ انت متعرفش انا بحب كل ثانية قاعد معايا فيها وبتتكلم وبسمع صوتك وضحكتك، انا اصلا مببقاش عاوزك تنام وتبعد عني.
مراد جه ياخدها في حضنه هي رفضت واخدته في حضنها وتكلمت بهمس : انا المرادي هاخدك في حضني، انا المرادي عاوزك تنام وتريح دماغك من التفكير شوية.
مراد هز راسه بهدوء وغمض عينه ونام بسرعة من التعب، وسارة اتنهدت براحة انها اخيرا قدرت تخليه ينام واليوم يعدي من غير مشاكل مع ادهم..
سارة بهمس : ربنا يهديك يامراد.

اليوم عدى وكارما روحت ومن وقت ماروحت وهي تايهة ومش عارفة تفكر.... جالها اتصال من هنا..
هنا : الو.
كارما : ازيك ياهنا.
هنا : كويسة، انا قولت اتصل أأكد عليكي بقى لتكوني نسيتي.
كارما : لا طبعا نسيت ايه، هاجاي.
كارما نهت الاتصال وخرجت لمامتها وبابها...
كارما : ماما ايه دا هو انتي خارجة .
منى : اه ياحبيبتي هانروح نزور عمك تعبان شوية تيجي معانا.
كارما بتوتر : لا انا عندي مشوار... بعد اذنكو.
شاهين : مشوار ايه ياحبيبتي.
كارما : كاميليا بنت اونكل مراد الالفي، كانت تعبانة وعاملة عملية وكنت عاوزة اروح ازورها في بيت بابها، ممكن ، انا وهي بقينا اصحاب.
منى : زيارة المريض واجب.
شاهين سكت ومش عارف يرفض ولا يوافق، بس ماصدق لقى كارما بتختلط بالناس وبتتجمع وبقى ليها اصدقاء.
كارما : ردك ايه يابابا.

شاهين : روحي ياحبيبتي هاخدك معايا واحنا رايحين ، واحنا مروحين هانخدك معانا.
كارما : اوك هاروح البس .
كارما دخلت وقفت قدام دولابها مش عارفة تلبس ايه، وقفت بحيرة ، اول مرة تكون في الحيرة دي، جه في بالها كلام عز : انتي طفلة، انتي هبلة..
طلعت بلوزة من اللون النبيتي، وبنطلون جينز وجزمة كعب عالي من نفس اللون البلوزة...
بصت لنفسها في المراية، وحطت حجابها حست بتغير حلو

اما عند عز...

واقف بيلبس قدام المراية وهو بيغني : هو دا اللي كان ناقصني حلو وكريزما وعاجبني، قلبي شافه نط فاجأة من مكانه قام بايسني، اما عن احساسي بيه هاحكي ايه انا ولا ايه...
وبدأ يصفر ومزاجه كان كويس وفرحان ليليان دخلت عليه ..
ليليان بمكر :. ايه دا انت جاي معانا.
عز : اممم يا ماما انا قولت عيب مرات اخويا مطمنش عليها ازاي.
ليليان بضحك : صاحب واجب اوي.
عز غمز ليها : اوي اوي، وكله بتخطيطك يا ليليان هانم.
ليليان : ايه تخطيط ايه؟؟، انا عملت حاجة؟.
عز : انتي بتعملي حاجة يا ماما خالص، انتي بريئة ياحبيبتي، انا خلصت يالا بينا .
ليليان : يالا ياحبيبي...
وفي سرها : ربنا يفرحك يا حبيبي، انا حاسة ان بالك رايق، وفرحان.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق