U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الحادى و الأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة دودو محمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادى و الأربعون من  رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد. 

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الحادى و الأربعون

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الحادى و الأربعون

فى مكتب ادهم الحناوى

كان ادهم متفاجئ من كلام مصطفى ليه وبيسمع اللى بيقوله ومش قادر حتى ينطق

مصطفى :- مكمل كلامه امك كانت مراتى من قبل ما خالد يدخل حياتنا كنت كاتب كتابها وبنحب بعض جدآ لأننا كنا جيران ومره امك كانت فى مكتب ابوها فى الشركه وهى طول عمرها دلوعه وتحب الضحك والهزار وكان بالصدفه خالد ده موجود هناك وشاف امك بتضحك وتهزر وانا كنت شغال عندهم فى الشركه دى بحكم الجيره وكده ولما عجبته سأل عليها وقال ليه أن هى مكتوب كتابها قرر ما بينه وبين نفسه أن هى تبقى ليه المهم امك لما شافت خالد ده مرتحتش ليه وبصت ليه بقرف ومشيت من الشركه خالص وروحت البيت واتصلت بيا وهى مخنوقه ولما سألتها مالك قالت إن هى متغاظه من البنى أدم ده علشان كان بيبص ليها بصات مش كويسه انا اتعصبت وحلفت لاروح اضربه وقفلت السكه فى وشها بس قبل ما اخرج من البيت لاقيت الجرس بيرن بفتح لاقتها امك ودموعها على خدها واول ما شافتنى اترمت فى حضنى وقعدت تعيط من خوفها عليا وكنت فى الوقت ده عايش لوحدى لأن اهلى كانوا مسافرين دخلتها الشقه عندى وقعد أهدى فيها وبما أن هى كانت مراتى فى الوقت ده ضعفنا و.و.و وسكت شويه وكمل كلامه وقال وحصل ما بينا علاقه بس والله العظيم ما كنت أقصد أن انا اكسرها ولا حاجه لان هى بجد كانت كل حياتى وكنا شباب ومشاعرنا هى اللى كانت بتحركنا المهم لما حصل كده امك قعدت تعيط وقالت أننا اتسرعنا وكان لازم نستنا الفرح انا هدتها وقولت ليها أن اللى حصل ده مش حرام لان هى مراتى والناس كلها عارفه كده ومشيت من عندى فضل السر ده ما بينا وبقى كل ما يتيح الوقت لينا نتقابل فى الشقه عندى ونقضى وقت لحد ما جه اليوم المشأوم غمض عينه بوجع ودمعه نزلت منه وقال اتفاجئت بأبو ماجده جاى عندى وبيقولى لازم تطلق ماجده كانت صدمه كبيره اوى بالنسبه ليا ولما سألت على السبب رفض يقول السبب وفى المقابل انا رفض وحاولت اتواصل مع امك ساعتها بس مكنتش عارف اوصل ليها ومشيت من الشركه بأمر من ابوها وكنت ماشى فى الشارع لاقيت عربيه خطفتنى وقعدوا يضربوا فيا لحد ما كنت خلاص هموت ولاقيت خالد الحناوى داخل بكل هيبه وقعد وحط رجل على رجل وقال ليا أن انا لازم أطلق ماجده احسن ما يقتلنى ويتجوزها برضه وطبعآ انا رفض وفضلت أن انا اموت ولا أطلقها ولما معرفش يخلينى أطلقها مشى وهو متغاظ واتفاجئت بعدها بيومين من الضرب وقلة الاكل لاقت امك جايه وهى اللى بتطلب منى الطلاق كانت صدمه بالنسبه ليا بس كنت حاسس ان فيه حاجه غلط حاسس ان دى مش امك اللى انا حبيتها وارتبط بيها وهى اللى صممت أن انا أطلقها وفعلا نفذت رغبتها بس مقدرتش اعيش ثانيه واحده تانى فى البلد واشوفها مع واحد تانى روحت اخد هدومى سافرت بره مصر اخد قرار أن انا هعيش لنفسى وبس وطبعآ شوفت جميع الإهانات على ما قدرت اثبت نفسى واعمل اسم واشتغلت فى شركه وفضلت اكبر أكبر لحد ماعملت اسم هناك وسط رجال الأعمال بس تملى كان فيه حاجه نقصانى قلة وجود امك فى حياتى كانت ضربه جامده عليا كنت عايش كأنى انسان الى بس اشتغل وأكبر بس من غير روح وجه اليوم اللى قررت ارجع فيه مصر وانا واحد تانى غير اللى مشى منها وبعد سبع سنين رجعت فعلا وفتحت شركه وسألت على شركة ابو ماجده عرفت انها اشهرت إفلاسها من زمان وقفلت ونزلت بنفسى وجمعت معلومات عن امك وعرفت هى ساكنه فين وعرفت انها هى معاها ولد اللى هو انت دورت على فيلا جنب الفيلا بتاعتكم واشتريتها وبقيت اشوفها من بعيد لبعيد وهى خارجه وهى داخله لحد ما انت جيت ليا فى يوم وقولت أن هى تعبانه وجيت معاك الفيلا وانا حاسس ان قلبى هيوقف عليها من الخوف واخدها وروحنا المستشفى وبعد ما فاقت كانت صدمه ليها لما شافتنى قدامها وشوفت نظره ودمعه فى عينيها عمرى ما هنساهم حسيت قد ايه هى موجوعه عارف انا نسيت اى حاجه حصلت منها لمجرد انها نطقت أسمى على شفايفها المهم محاولتش افتح معاها اى حاجه من الماضى ولا هى حاولت تسألنى كنت فين كل ده واخدكم روحتكم الفيلا من تانى بس كان بالى مشغول بحاجه واحده بس بالشكل الكبير اللى بينى وبينك حتى دلوقتى انت نسخه منى وانا شاب المهم جيت وسألت عليكم وكنت كل مره اشوف امك فيها احس انها موجوعه لحد ما فى يوم قررت اتكلم معاها واعرف ايه اللى وجعها اوى كده جيت وكنت انت نايم وهى لوحدها فى الفيلا دخلت وبدأنا نتكلم عن الماضى وكانت صدمت عمرى فى اليوم ده لما عرفت السبب اللى خلى امك تطلب منى الطلاق عرفت أن خالد وقع ابوها فى شر أعماله وخسر ابوها كل حاجه وقال إنه هيساعده ويسلفه فلوس يوقف بيها من تانى بس بشرط أنه يجوزه بنته اللى هى امك طبعآ ابوها قاله أن هى مكتوب كتابها هو قال إن هيخلينى أطلقها بطريقته ولما حصل واتجوزها معملش حاجه من اللي وعد بيها ابوها وساب الشركه تعلن إفلاسها وابو ماجده مستحملش الخساره وان هو كان هيدخل السجن ومات وقالت ليا أنها عمره ما حبيته ولا سلمته نفسها برضاها حاولت اخدها فى حضنى اطبطب عليها بس كان جوايا وجواها شوق كبير او لبعض وغمض عينه وقال وطبعآ حصل وسكت وقال ومشيت قبل ما خالد يجى ويعرف مين اللى كان مع امك وعرفت قد ايه هى متعذبه معاه من يوم ما اتجوزو ورفضت أن هو يجى جنبها ولما حصل ولاقها مش بنت حلف ليوريها اسود ايام عمرها وكان عايز يفضحها بس هى اترجته أن ميعملش كده وعاشت السبع سنين معاه فى ذل واهانه وعرفت ان فى الاخر فيه واحده فى حياته حاولت على قد ما اقدر اعوضها الحنان اللى هى فقدته السنين اللى فاتوا لحد ما خالد عرف أن انا رجعت وعرف اللى كان بينى وبين امك وشافها عندى فى الفيلا وضربها وطلقها واخدك منها وانتقم منى وخسرنى كل حاجه واخد امك وسافرت بس فى اليوم اللى عرف فيه خالد بعلاقتنا امك اعترفت ليا وقالت وفى الوقت ده قطعه خبط الباب ودخل السكرتير وقال إن فيه اجتماع بعد ربع ساعه وخرج
ادهم :- كان واقف قدام المكتب وساند عليه وحاطط أيده على صدره وبيسمع لمصطفى وبعد ما خرج السكرتير بص لمصطفى وقال انت بقى عايز تثبت أن مراتك مظلومه بالحوارات دى كلها احب اقولك انا ولا اتهزت شعره منى وشايف برضه أنها واحده خاينه وو**** وبعدين كلامك كله كدب احنا عايشين مبسوطين قبل ما نشوف وشك ووش التانيه اللى اسمها إنعام انتوا الاتنين شياطين
مصطفى :- ربنا يعلم أن انا مكذبتش عليك فى ولا كلمه وامك عمرها ما كانت سعيده مع خالد امك كانت بتمثل قدامك انها سعيده علشانك انت علشان متحسش بحاجه ونفسيتك تتعب كانت بتحاول ترسملك انكم عيله مثاليه
ادهم :- ههههههههه بجد انا مشوفتش فى حياتى اوسخ منكم انتوا الاربعه وراح عند الباب وفتحه وقال تقدر تمشى وياريت مشوفش وشك تانى اتفضل
مصطفى :- يا ابنى افهمنى بقى السبب الرئيسى للى احنا فيه ده خالد الحناوى هو ظلمنا واخد مننا حقنا فى السعاده
ادهم:- بعصبيه داس على سنانه وقال قولتلك مليون مره متقوليش يا ابنى
مصطفى :- خلاص بقى جه اليوم وتعرف كل الحقيقه يا ادهم انت اب
ادهم :- بعصبيه اطلع بره قولتلك
مصطفى :- ابوس ايدك سبنى أكمل كلامى ادهم :- انا مش عايز اسمع صوتك واتفضل من غير مطرود علشان مش فاضى ليك عندى شغل
مصطفى :- بص ليه بقلة حيله وخرج من غير ولا كلمه
ادهم :- رزع الباب وراه ودخل وهو متعصب ووقع كل اللى على المكتب وقال ليييييييه مش عايزين يسيبونى فى حالى ليييييييييييه وقعد على الكرسى ورجع راسه لوراه وحط ايده على وشه وقال نفسى يخرجوا من حياتى بقى
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
فى شقة منتهى

كانت منتهى قاعده فى اوضتها بتقراه فى المصحف وحست نفسها عطشانه قامت خرجت من الاوضه وراحت المطبخ شربت وهى راجعه سمعت صوت زعيق ما بين امها وأبوها راحت علشان تخبط على الباب وتشوف فى ايه بس وقفت مكانها اتصدمت لما سمعت كلام امها وأبوها

ام منتهى :- انت ازاى تعمل كده فى بنتك ازاى
ابو منتهى :- انا كده كده مكنتش حابب الجوازه دى
ام منتهى :- بس فيه فرق لما تكون انت اللى رفضه علشان شخصيته مش لان حد دفعلك فلوس علشان تمنع الجوازه دى
ابو منتهى :- وطى صوتك يا وليه احسن بنتك تسمعك
ام منتهى :- انا لو مكنتش خايفه عليها من الصدمه كنت عرفتها قذارة ابوها بياخد فلوس علشان يفرق ما بينها وبين اللى بتحبه
ابومنتهى :- ومين اللى دافع الفلوس دى مش ابوه وامه يعنى هما كمان رافضين زيهم زينا بالظبط بس الفرق أن هما اشتروا رفضنه بالفلوس
ام منتهى :- حسبى الله ونعمه الوكيل فيك على انت عملته فى بنتك ده حتى لو هما بيحبوا بعض اوى خلاص مبقاش ينفع يتجوزو وهو شايفنا قبضنا من أهله فلوس
منتهى :- فتحت الباب بصدمه وبصت ليهم بدموع وهزت راسها رافضه الكلام اللى سمعته وطلعت تجرى على اوضتها وقفلت الباب وراها بالمفتاح
ام منتهى :- طلعت تجرى وراها وقالت منتهى استنى بس هفهمك منتهى وخبطت على الباب وقالت افتحى يا بنتى علشان خاطرى
منتهى :- بدموع ليه عملتوا فيا كده ليه
ام منتهى :- يا بنتى أهله بيعملوا بكل طريقه علشان يمنعوا الجوازه تتم وهو سلبى ومحاولش يتحدى العالم بحبك اده فرصه لأهله يدخلوا فى حياتوا ويتحكموا انا مش بقولك ابوكى مش غلطان لاء غلطان لما وافق ياخد فلوس مقابل أن يرفض الجوازه دى بس أهله كمان مش ملايكه
منتهى :- حرام عليكم اللى عملتوا فيا ده حرام وقعدت تعيط
ام منتهى :- طيب افتحى علشان خاطرى يا بنتى
منتهى :- بصريخ سبونى فى حالى بقى
ام منتهى :- يا بنتى بلاش تعملى كده فى نفسك وغلاوتى عندك لتفتحى الباب
منتهى :- بدموع ارجوكى يا امى سبينى لوحدى دلوقتى
ام منتهى :- حاضر يا بنتى ربنا يريح قلبك يارب وسابتها ومشيت
منتهى :- اترمت على السرير وقعدت تعيط
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
فى فرنسا

صحيت رودينا من نومها دخلت الحمام اخدت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من الاوضه ونزلت الكافيه تشرب قهوه تفوقها وقعدت وشويه وشافت فادى ونهى داخلين مع بعض اتغاظت وبصت ليهم بشر وعنيها منزلتش من عليهم
نهى :- استاذ فادى رودينا قاعده هناك ايه
فادى :- اتجاهليها وامشى من غير ما تبص ليها
نهى :- بأستغراب ها طيب ليه
فادى :- متسأليش كتير
نهى :- ح.ح.حاضر
فادى :- طلب القهوه لنهى وليه وفضل يتكلم مع نهى ومش بيبص اتجاه رودينا
رودينا :- اتغاظت وقامت راحت عندهم وقالت مش المفروض اعرف هنعمل ايه النهارده
فادى :- لاء مش المفروض لما يكون فيه حاجه مهمه هبلغك بيها
رودينا:- لاء بقى انا عايزه اعرف دلوقتى
فادى :- وانا مش هقول حاجه واتفضلى بقى شوفى هتروحى فين علشان عايز اتكلم كلمتين مع نهى
رودينا:- بغيظ ماشى يا فادى ومشيت وسابته
نهى :- ممكن اسال حضرتك سؤال
فادى :- اه طبعآ اسألى
نهى :- هو ليه حضرتك يتعامل رودينا كده
فادى :- داس على سنانه وبص عليها بغيظ وقال علشان هى متستحقش غير المعامله دى
نهى :- بس انا شايفها كويسه على فكره حضرتك بتيجى عليها شويه
فادى :- نهى ممكن منتكلمش فى الموضوع ده
نهى :- حاضر
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
فى فيلا أكرم

استأذنت فاطمه منهم وطلبت من اكرم يوصلها وخرجوا الاتنين من الفيلا وركبوا العربيه ووصلها البيت عندهم وطلع معاها يوصلها

انور :- فتح الباب وقال تعال يا ابنى ادخل
أكرم :- معلش يا عمى مره تانيه بس قولت اطلع فاطمه بنفسى
انور :- مينفعش يا حبيبى ادخل بس
أكرم :- احم حاضر
ودخل أكرم وأنور قفل الباب وفاطمه دخلت غيرت هدومها ورجعت ليهم
انور :- بص يا حبيبى احنا كنا متفقين أن انت هتعمل الفرح اخر الشهر وبعد كده اجلته علشان صاحبك وقولنا ماشى مفيش مشكله بس شايف انك مش بتتكلم فى الموضوع ده خالص ممكن افهم حضرتك ناوى تعمل الفرح امته
أكرم :- اولا انا اسف يا عمى على التأخير وكنت فعلا بفكر اكلم حضرتك فى الموضوع ده وشايف أن كل حاجه جاهزه حتى الفستان والقاعه وكله يبقى نخليه يوم الجمعه الجايه
فاطمه :- بصدمه جمعه اللى هو بتاع بعد بكره
أكرم :- ايوه هو
فاطمه :- ب.ب.بس ده قريب اوى
أكرم :- عارف بس هو ده اليوم المتاح فى القاعه انا لو عليا كنت خليته بكره وبعدين بص لانور وقال ها ايه رأيك يا عمى
انور :- على خيرة الله يا ابنى
فاطمه :- لاء بتهزروا صح
أكرم :- لاء والله بعد بكره هتبقى فى بيتى وفى حض
فاطمه :- بكسوف احم احم
انور :- هههههههه ربنا يسعدكم يارب هروح بقى لام فاطمه اخليها تحضر العشا وخرج وسابهم مع بعض
أكرم :- قام وقعد جنب فاطمه وقرب منها اوى
فاطمه :- ا ا.اكرم ايه اللى انت بتعمله حد يدخل علينا
أكرم :- وفيها ايه مراتى وكلها يومين وهتبقى مراتى زى الكتاب ما قال وغمز ليها وقرب اكتر منها وبص على شفايفها وقال همووووووت عليهم اوى وغمض عينيه واول ما قرب من شفايفها
ممدوح :- هو انتو علطول كده مفضحوين ما تلم نفسك انت وهى يا اخويه
أكرم :- غمض عينه بغيظ وقال لاء كده كتير وربنا كتير بقى يخربيت دى ام بوسه مش عارفه اخدها منك كل ما اتنيل يجى علينا حد من الاتنين يا زفت الطين ده يا الغلسه ايه اييييييييه كأنكم متفاقين عليا
فاطمه :- احم ا.ا.اهدا يا اكرم
أكرم :- اهدا ايه يا شيخه دى حاجه تشل
ممدوح :- بعد الشر عليك يا كرومه أن شاءالله يتقصف عمرك علطول
فاطمه :- بعد الشر عليه متدعيش عليه
أكرم :- يا لهوووووى على الكبسه انا لو منك متوريش حد وشك بعد كده
ممدوح :- لاء قاعد ليكم على قلبكم شوف هتعرف بقى تبوس ازاى
فاطمه :- ممدوح
ممدوح :- بيقلد فاطمه ممدوح قال يعنى بتتكسفى
أكرم :- اطلع بره يالا
ممدوح:- لاء قاعد وقعد وقال وادى قاعده وبص ليهم وضحك ليهم بأستفزاز
أكرم :- اللعن ابو رزالت أهلك يا شيخ وبص لفاطمه وقال انا ماشى وقام وقف
فاطمه :- ماشى ليه ما بابا قالك هتتعشا معنا
أكرم :- بص على ممدوح وقال نفسى اتسدد وسابهم ومشى
فاطمه :- أكرم يا اكرم مردش عليها بصت بغيظ لممدوح وقالت عجبك كده
ممدوح :- وقف وقال انا مالى ما هو اللى خلقه ضيق وسابها ومشى
فاطمه:- غلس اقسم بالله ودخلت اوضتها من غير ما تاكل
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
فى فيلا ادهم الحناوى

وصل أدهم وهو متعصب الفيلا وطلع على اوضه من غير ولا كلمه استغربت داليا وطلعت تجرى وراه ودخلت الاوضه وقالت

داليا :-مالك يا ادهم طالع على اوضك علطول من غير ولا كلمه
ادهم :- بعصبيه ايه مالى لازم يعنى اخد الاذن من حضرتك علشان اطلع اوضى
داليا :- بأستغراب مالك يا ادهم فيك ايه معصبك كده
ادهم :- بعصبيه ايه مالى شيفانى ماشى بشد فى شعرى
داليا :- لاء مش قصدى قولت اشوف مالك مش اكتر وانا اسفه بجد ليك لو تدخلت فى حاجه مليش فيها عن اذنك
ادهم :- مسكها من دراعها وقال استنى هنا
داليا :- بصت ليه بغيظ وقالت سيب دراعى يا ادهم
ادهم :- ادخلى حضرى ليا الحمام اخلصى
داليا :- انا مش خدامه عندك اتفضل حضرتك روح حضره لنفسك
ادهم :- انتى هتردى عليا ورفع أيده وضربها بالقلم
داليا:- انت بتمد ايدك عليا يا ادهم
ادهم :- واكسر رقبتك كمان ادخلى انجرى حضرى الحمام بسرعه
داليا :- شدت دراعها منه وقالت لاء مش هحضر الحمام لحد مش داليا اللى يتعمل فيها كده وراحت فتحت الباب وخرجت وقبل ما تقفل الباب قالت اعمل حسابك القلم ده مش هيعدى بالساهل يا ادهم ونزلت وسابته
ادهم :- فى ستين داهيه ودخل الحمام اخد شاور وخرج لبس هدومه ونزل كان تامر وصل ومستنيه
تامر :- اول ما شافه وقف وراح يسلم عليه
ادهم :- من غير ما يسلم عليه قاله اقعد وقعد على الكرسى
تامر :- احم م.م.ماشى وقعد وقال خير يا ادهم باشا حضرتك قولتلى انك عايزينى
ادهم :- سكت شويه وبص ليه وقال انت مش كنت عايز تتجوز دينا اختى
تامر :- بتوتر ا ا.ايوه ليه
ادهم :- بعصبيه ما تتلحلح شويه يا ابنى بقولك عايز تتجوزها ترد تقول اه جوزهانى مش عمال تتلجج فى الكلام كده
تامر :- احم اه ج.ج.جوزهانى
ادهم :- كنت ناوى بس بعد ما شوفت منظرك ده هتخلينى افكر فى موضوع الموافقه دى
تامر :- لالالا انا عايز اتجوزها ارجوك انا ما صدقت انك وافقت
ادهم :- ايوه كده انطق
تامر :- يعنى ايه
ادهم :- يعنى انا موافق
تامر :- احلف
ادهم :- نعم
تامر :- اصل انا مش مصدق نفسى
ادهم :- وناوى تصدق نفسك امته علشان نتكلم فى الموضوع
تامر :- نتكلم حالا انا تحت امرك فى اى حاجه تطلبها
ادهم :- تجيب أهلك وتيجى بكره نتفق على كل حاجه والفرح هيكون كمان شهر
تامر :- بصدمه شهر
ادهم :- ايه قريب نخليه كمان شهرين
تامر :- لالالا ده انا مستبعد الشهر ابوس ايدك خليها اقرب من كده
ادهم :- قولت الفرح كمان شهر
تامر :- شهر شهر المهم أن اخيرآ وافقت على الجوازه دى
ادهم :- وقف وقال دينا
دينا :- جت وهى مكسوفه وبصه فى الارض وقالت نعم
ادهم :- اتفضلى اقعدى معاه شويه وحسك عينك تتحرك من مكانك فاهم
تامر :- اكيد طبعآ يا باشا
ادهم :- سابهم وخرج الجنينه
تامر :- اخيرآ يا مزتى اخوكى وافق انا حاسس ان انا بحلم مبروك يا قلبى
دينا :- بكسوف الله يبارك فيك
تامر :- والله وده من ايه الكسوف ده
دينا :- تامر بطل غلاسه
تامر :- يا قلبى انا مقدرش اعيش من غير ما اغلس عليكى
دينا:- طيب اتلم احسن ما يجى اخويه ادهم ويقوم معاك بالواجب
تامر :- وانا عملت ايه ولا مسكت ايد ولا بوست ولا عفصت ولا حاجه خالص انا محترم ومكانى اهو
دينا:- تامر ايه اللى انت بتقولوا ده
تامر :- ده كلام امال فى الفعل هتعملى ايه بس
دينا:- لالالا الكلام ده ما يتسكتش عليه أبدآ لازم ادهم يجى يحضر الكلام ده
تامر :- يجى فين يا اختى
دينا :- هنا
تامر :- انتى بتستعبطى
دينا:- هههههههه انت خايف
تامر :- مبخفش على فكره
دينا :- ادهم
تامر :- بص حاوليه وقال فين فين
دينا :- ههههههههههههه
تامر :- ااااااه يا بنت إنعام
دينا :- ههههههههههههه جبان
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى و الأربعون من رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة