-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل التاسع عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل التاسع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل التاسع عشر

وصلت اميرة وادهم امام المبنى والسعادة تملاء وجوههم
ووصلوا امام شقة ادهم
ادهم بابتسامة ... محضرلك مفأجاة
اميرة بضحكة .. ههههههههههههه تاااانى ،لا انا قلبى مش هيستحمل كل الحاجت الحلوة دى ،،
ادهم بمكر ... لا دى مفأجاة المفاجئات ،، هتعجبك اووى
أميرة ... امممممم طب هصلى العصر الاول
ادهم .. ماشى ،
صعدت اميرة على السلم المؤدى للروف ،،واوقفها صوته
اميرة،،
نظرت له مبتسمة فهى تعرف ماذا سيقول
نعم
ادهم محاولاً اغاظتها ... خلاص لما تيجى بقى 😝
اميرة بتكشيرة ... طيب
دخل شقته وهو يضحك من ردة فعلها
ويشعر انه اخيراً رجعت له روحه المرحة مجدداً ،،منذ سنوات لم يشعر بالسعادة هكذا
وبالاصح لم يشعر بها مطلقاً قبل الان
سعاد وقد لاحظت ضحكته والفرحة الواضحة على وجهه
سعادة بفرحة ... ايه اقدر اقول مبروك
نظر لها وهو على نفس ابتسامته... تقدرى
ضحكت سعاد بفرحة ... كنت عارفة انك مش هتستنى اكتر من كدا وهتقولها النهاردة
مبروك يابنى ،،ماتعرفش انا فرحانة اد اايه ،،ربنا يفرح قلبك ياارب
نظر لها ادهم بحب ... الله يبارك فيكى
سعاد ... طب وهتروح تتقدملها امتى
ادهم .. هتفق مع اميرة الاول وهروح فى اقرب وقت
سعاد ... ربنا يتمملكوا على خير ياارب ،لو بعرف ازغرط كنت زغرطت والله
ادهم بضحكة ... معلش ولا يهمك ،، المهم انك فرحانة ،انتى عارفة انى بعتبرك زى امى بالضبط
سعاد بحب امومى ... وربنا عالم غلاوتك عندى ،وانك ابنى اللى مخلفتهوش
ادهم .. ربنا يخليكى ليا يارب ،،
صحيح ،فين الظرف اللى قولتيلى عليه
سعاد متذكرة ...كويس انك فكرتنى ،،انا حطيتهولك على المكتب
دخل ادهم مكتبه

..........................
نزلت اميرة بعد ما ادت فرضها وغيرت ملابسها بأخرى
وفتحت لها سعاد بابتسامة وااسعة
سعاد ... الف مبروك ياعروسة
نظرت لها اميرة بفرحة وخجل .. الله يبارك فيكى ياماما سعاد
هو ادهم فين ؟
سعاد .. ادهم فى المكتب ،
اميرة ... كنت عايزة استأذن منه اروح لصحبتى عشان فرحها قريب ولازم اكون جانبها
سعاد .. قوليله وهو مش هيقول حاجة
كادت اميرة ان ترد حين سمعت صوت يأتى من غرفة المكتب وكأن شيئاً يتحطم
نظرت لسعاد بحيرة
هو فيه ايه فى المكتب ؟
تعالى الصوت بوضوح ،ومعه صوت ادهم بانفعالاً شرس
ركضت اميرة بأتجاه المكتب ،وفتحت الباب لتصطدم
بفوضى عارمة ،
نظرت امامها لتلتقى بالعينين التى طالما عشقتهم ،ولكن لم يطل منهم الان غير القسوة والغضب والشر
نظر لها بغضب حارق ،
تحركت اميرة باتجاه بقلق ،،وسألته
فى اايه يا ادهم ماالك ؟؟
فى هذه اللحظة دخلت سعاد ورائها
ادهم بصوت عال وبغضب اعماه
اقفلى البااااب ده
قفلت سعاد الباب بسرعة وهى حائرة وخائفة من تغيره المفاجئ
جز على اسنانه وعينيه تحترق غضب واقترب منها
توجست منه ومن نظرته وابتعدت حتى التصقت بالحائط
وقفها امامها وكور قبضتيه بعنف
ما يراه يقول انه يريد قتلها
اتسعت عينيها بخوف ،، لاول مرة تخاف منه حقاً ،،نظرته لا تنبئ الا بالشر
كان يتنفس بسرعة وغضب وعينيه مثبته عليها
تحدثت اميرة وهى فى طريقها للبكاء .
فى ايه يا ادهم ،، انا عملت اايه بس ؟؟ انت بتبصلى كدا ليه ؟
رد بقسوة
انا بكرهك ،، عارفة يعنى ايه بكرهك
الان انهمرت دموعها بغزارة ،،كسر شئ بداخلها ،،حطمه بلا رجوع
نظرت له مصدومة وبصوت باكى ،،قالت
بتكرهنى !! انا يا ادهم !! اميرة ،،اميرتك
مش كنت بتقولى كدا
ثم ضحكت ببلاهة وسط بحر من دموعها
انت قولتلى انك عاملى مفأجاة ،، انت عاملى مقلب عشان تعرف انا بحبك اوى ولا لاء صح
نظرت له بحب .. انت لسه عايز تتأكد
زادت قسوته من حديتها اكثر ،، وصفعها على وجهها بقوة

وقفت بلا حراك ،، قلبها يصرخ ولسانها فقد النطق
ونظرتها الباكية لم تفارق عيناه
وقال بجبروت وهو يمسك معصم يديها بغضب وقوة ويهزها بعنف
فوووووووووووووقى
انا قلتلك قبل كدا انى هرجعلك القلم ده ،ولا ناسية
ضربتينى قدام الناس وكنتى عايزانى احبك ؟؟!!!
وضحك ضحكة شريرة
ليه هو انا مغفل زيك ،،
طب انتى صدقتى ان واحد زى يبص لخدامة زيك
انا كدا عملت اللى انا عايزه ، ااايه رأيك فى المفاجئة دى

نظرت له بعدم تصديق
انت كنت بتكدب عليا ،، ماحبتنيش
نظر لها بأحتقار
احبك انتى ،،،
وضحك باستهزاء المها بعنف
لم تقدر على التفوه بحرف واحد ،،
وكان روحها تنسحب منها من شدة الوجه والالم والمهانة
تنظر له
تنظر له فقط ودموعها ترفض التوقف ،،بل تزداد حدة
وتتنفس بصعوبة ،
استمر على غضبه ونظرته القاسية لها ثم امسكها من معصمها مجدداً ،وفتح باب مكتبه وطردها خارجه
وهى كانها بلا روح تتحرك فقط
تلقتها سعاد محتضنة بدموع وتنظر لادهم بغضب متسائل
سعاد وهى تبكى ... اميرة ،، اميرة ،، ردى يابنتى
وهزتها بقوة
ردى يا اميرة ،، انا متاكدة انه كداااب
كانت تنظر امامها ولم يرف لها جفن ،،تقف وكأنها تمثال
لا حياة فيه ولا روح قالت سعاد مجدداً
يلا هنطلع فوق ،، عشان تهدى شوية
وحركتها ناحية الباب ،، حتى خرج مجددا من مكتبه بغضب مميت
وشدها من يد سعاد مجرجراً اياها الى غرفه بجانب غرفته
دفعها بداخلها بعنف حتى اوقعها ارضاً ،،ونظر لها نظرة طويلة
ثم بعد ما قفل باب الغرفة بالمفتاح جيداً
وقعت اميرة على الارض باكية بحرقة ،،كل احلامها تناثرت
نظرت امامها للاشئ ،، هل فعلاً ،،كل ما حلمت به سراب
هل هذا الرجل الذى احبته يوماً ،،
لا يعقل ،، صرخت باعلى صوت ،حتى تخرج النار المشتعلة بداخلها
ورغم هذا ،،ستظل تحبه رغماً عنها ،، الامر تعدى الارادة الان
الامر بيدى القلب ،،
مسحت دموعها فى تصميم يتحدى ضعفها
اقتربت من باب الغرفة ودقت عليه بكل قوتها
اميرة ... ااااادهم افتحلى ارجووووك ،، انا عايزة افهم انا عملت ااايه بس

كان صوتها يصل اليه وهو تتطاير نيران الغضب من عينيه ونيران الانتقام تحرقه ،، دفع بكل شئ امامه على الارض بغضب ،، لا شئ فى مكتبه الا وهو على الارض بفوضى
ونظر بغضب للاوراق المتناثرة حوله ،،ولا يرئ امامه سوى الانتقام
.....
وقفت امامه سعاد تحدثه بلوم وانفعال
انت بتحبها ما تكدبش ،، انا متاكدة انك بتحبها
باعد وجهه عنها وهو يقول بغضب
انا بكرهاااا ، بكرهاااااااا
حتى قالها بألم واضح
بكرهااااا
سعاد بقوة .. لا انت مش بتكرها،، لما انت بتكرها شديتها من ايدى ليه ودخلتها
ماسبتهاش ليه
رد بعنف ... عشان انتقم ،،
سعادة بحدة ... تنتقم من مين يا ادهم ،، انت بتنتقم من نفسك
رد هو الاخر بغضب .. ايوة بنتقم من نفسى ،نفسى وانا حر فيها
محدش ليه دعوة بيا
وهى مش هتخرج من هنا نهائى
نظرت له سعادة بحيرة ... مش هتخرج ؟؟ هتسجنها هنا يعنى
حرام عليك ،، انا مش شوية كنت بباركلك ،، ايه اللى غيرك كدا فى لحظة
ولاها ظهره ، ورد بجفاء
وملامح وجهه تتألم ،،
لازم تبعد عنى ،ماينفعش تبقى جانبى
سعاد .. ليه ماينفعش
ظفر بنفاذ صبر وخرج من المكتب واتجه للخارج وفتح باب الشقة ولكن تفاجئ بنادين تقف امامه وعلى وجهها قلق مصطنع
نادين ... ااالحقنى يا ادهم
ادهم بجفاء .. فى ايه ؟
نادين .. عايزة اتكلم معاك على انفراد
ادهم ... مش فايق
نادين بحدة ... مش وقته يا ادهم ،، انا وصلى الظرف ده من شوية
نظر .. ادهم للظرف ،، هو لمح ظرف يشبه على مكتبه عندما دخل وكاد ان يفتحه حتى اتاه اتصال هاتفى من غريب يعلمه بضرورة فتح ايميله الالكترونى
اخذ ادهم من يدها الظرف وفتحه
تفاجئ بما رائه
ادهم بعنف ... ايه ده
نادين .. ممكن بس مانفضلش واقفين كدا واتكلم معاك على انفراد
ونظرت لسعاد نظرة جانبية
دخل ادهم للصالون ،، جلست نادين بالقرب منه ،وتترقب تعابير وجهه
نظر ادهم للصور باستخفاف
ايه التفاهة دى
نادين بغيظ ... تافهة ؟؟!!!
رد بتأكيد ...ايوة تفاهة ،،
نادين بانفعال ... يعنى سمعتى عندك حاجة تافهة ،
الصور دى ليا يا ادهم ،، يوم حفلة عيد ميلادى عندك هنا
قاطعها
بس ده مش انا ،،ده معتز
نادين .. انت ولا مش انت ،، الجواب اللى مع الصور بيهددنى ان الصور دى هتتنشر فى الجرايد وهتفضح
واكملت بحقد
الصور دى حد كان برا الحفلة بس كان موجود قريب
عشان الصور دى وانا ومعتز صاحبك فى الفراندة
نظر لها وهو يفهم ماذا تريده
عايزة اايه يعنى يا نادين
ترددت وشعرت بالقلق
وقف امامها
والدتك هترجع امتى من السفر ،، انا عارف انها مسافرة
نظرت له بحيرة ولم تفهمه
مامى هترجع ،بعد شهر كدا
تنهد بألم ،،وقال
لم تيجى حدديلى ميعاد معاها ومع جوز والدتك
ابتسمت بعدم تصديق
ليه
هخطبك ،، مش ده اللى انتى عوزاه
نطت نادين من الفرحة واحتضنته بقوة وجرأة
حين دخلت أميرة فجأة ،،وهى على حالتها
تسمرت مكانها من ما رأته ،، وازداد وجعها اضعاف مضاعفة
وتفاجئ هو الاخر من وجودها وادرك فى ثوانى ان داداة سعاد هى من فتحت لها الباب
نظر لها بقوة ،،واستجاب لعناق نادين بعد ما كان يحتقره منذ لحظات
تفاجئت نادين من استجابته حتى انها لم تلاحظ وجود أميرة
حتى تركته وهى تقول
انا بحبك اووى يا ادهم
نظرت له اميرة وعينيها تستنجد بأن يقول ما تتمناه
رد وهو ينظر لنادين ... وانا كمان بموووت فيكى يا حبيبتى
تعالت الصدمة على وجه نادين واميرة
واحدة من الفرحة والاخرى من الحزن والالم
بلعقت ريقها بمرارة ولم تعرف كيف تحركت وتركتهم
اتجهت لباب الشقة محاولة فتحه بعنف وقوة
سمعت نادين اصوات بالخارج ،،ونظرت لادهم بتساؤل
ثم قالت له
طب انا همشى انا بقى ارتب كل حاجة على ما مامى ترجع من السفر ، وممكن اخليها ترجع بدرى عن كدا
ادهم بضيق ... لا خليها براحتها ،، انتى كدا كدا بقيتى خطيبتى خلاص
لم تصدق نادين ما تسمعه
ولكن تعالت الاصوات بالخارج مجددا
نادين .. مين اللى بيزعق برا ده يا ادهم
خرجت نادين وادهم ليروا اميرة تحاول فتح الباب بقوة وعصبية
نظرت لها نادين بشماته
باعدت اميرة عينيها عنها ،، واخفتها فى محاولة فتح الباب
اميرة ببكاء .. ماما سعاد ،، افتحيلى الباب ارجوكى ،، مش عايزة افضل هنا ، ارجوكى عشان خاطرى
اقتربت سعاد من الباب لتفتحه
خرجت اميرة راكضة للاعلى وخرجت نادين مودعة ادهم بحب
وقف ادهم على باب شقته حتى اختفت نادين بداخل المصعد
وارتسم على وجهه الغضب مجدداً وصعد ورائها للاعلى
.........
دخلت غرفتها وانهارت من البكاء المرير
يؤلمها قلبها بجنون ،، مما قاله ،، ومما فعله
تريد ان تختفى من الوجود ،، ولا تراه مجدداً
وصرخت ،، اااااااه ،،مش معقووول كان بيكدب عليااا مش معقوووول
انهالت عليها دقات الباب بعنف
وضعت يديها على اذنها وهى تصرخ ببكاء
سيبنى بقى حرااام عليك ،، كفاية اللى عملته
مش عاااايزة اسمع صوتك تااانى
ادهم بغضب ... افتحى والا هكسر الباب
اميرة بحدة ... مش هفتح ،، انت مش بتكرهنى جاى ورايا ليه
دفع الباب عدة دفعات بقوة حتى فتحه ونتج جرح بكتفه
اقترب منها واوقفها وامسكها من يديها بعنف ونظر لها نظرة عميقة ،، كان على وشك التفوه بشئ ولكن لم يتكلم
استطاعت التحدث وهى تشعر ان قلبها يكاد يقف
سيبنى يا ادهم ،سيبنى فى حالى
انت مش انتقمت منى ،سيبنى بقى وارحمنى
وبكت مجدداً
ولمحت بقع الدماء على كتفه ورغما عنها اشارت بخضة على الجرح
ادهم كتفك بينزف ،،استنى اجيبلك حاجة تلفه
ازداد غضبه عليها
وجرجرها من يدها حتى انزلها شقته وادخلها نفس الغرفة وبنفس العنف دفعها بداخلها بقسوة
ولكن هذه المرة اخذ المفتاح معه.
دخل غرفته وقفل الباب ورائه
وجلس باقرب مقعد ،،ووضع رأسه ،بين يديه بألم
.................................

خرجت جودى من غرفتها فى منزل والدها وهى يرتسم على وجهها الخجل
ورحبت بوالدة معتز ووالده
والدة معتز ببسمة ... زى القمر يا حبيبتى ربنا يهنيكوا ياارب
نظر معتز لجودى بحب وهو فى قمة سعادته
اخيرا اتى اليوم التى تمناه طيلة الايام الماضية من البحث عنها والانتظار حتى انتهاء امتحانتها
والد معتز ... يلا بقى نقرا الفاتحة
نظرت جودى لمعتز نظرة سريعة مبتسمة وبادلها نظرتها بغمزة 😉 😁 وقروا الفاتحة
وبعدها جلست جودى مع معتز بمفردهم
معتز بسعادة ... الف مبروك يا حبيبتى ،،وعقبال فرحنا
جودى بخجل .. الله يبارك فيك يا معتز ،، مبسوط؟
معتز ... دنا هتطير من السعادة مش مبسوط بس
جودى بحب .. وانا كمان مبسوطة
كانت تحاول ان تبعد ما حدث لها مع حازم عن تفكيرها حتى لا تشعر بالذنب ولكن ستقول لمعتز بالتاكيد فى اقرب فرصة
جودى .. معتز انا عايزة حفلة الخطوبة تبقى عائلية ونعملها فى بيت تيته ونفرحها شوية
نظر لها بابتسامة .. حاضر يا روحى اللى انتى عايزاه انا هنفذه فوراً
...........................

اتى المساء وسعاد وصباح ينظفون غرفة المكتب من اثار الفوضى الذى احدثها ادهم
ولكن اميرة
عقلها توقف لاتفكر فى شئ ،، تتألم فقط ،تشعر بان قلبها يكرها وهى ترفض وجوده بداخلها
كيف لم تشعر بكذبه ،كيف احبته ،كيف صدقته
هدوئها كان اكثر الماً من بكائها

دقت سعاد على غرفة ادهم

فتح لها الباب بوجه مكفهر من الغضب والحزن
سعاد .. عايزة مفتاح اوضة اميرة ،
ادهم .. ليه ؟
سعاد بلوم .. هنعيدوه تانى ، فاكر لما عملت معاها كدا من فترة ايه اللى جرالها ،
اعطى ادهم المفتاح لسعاد محذرا
لو بس شوفت خيالها من الباب ،هنيمها مضروبة
اخذت منه سعاد المفتاح بضيق
ودخلت لاميرة وبيديها وجبة عشاء
كانت اميرة نائمة بوضع الجنين ولكن عينيها مفتوحة ودموع لم تتوقف
سعاد بحنو .. انا جبتلك تاكلى
لم تنظر اميرة لها ،، واستمرت على وضعيتها
ربطت سعاد على كتفها برقة قائلة
لازم تاكلى وتقومى وتقفى قصاده لحد ما تعرفى هو عمل كدا ليه
ولكن اميرة لم تتحرك واستمرت على حالتها
نظرت لها سعاد بشفقة ،، ووضعت الطعام جانباً
وخرجت
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة