U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الأول من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الأول

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الأول

‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﺳﻂ ﻇﻼﻡ ﺣﺎﻟﻚ ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﺴﻠﻄﻪ ﻋﻠﻲ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ....... ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻭﺑﻮﺿﻮﺡ ﺍﻟﻲ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ...... ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺒﻄﺊ ﺷﺪﻳﺪ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﺘﻠﻬﺎ ..... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻳﻮﻣﺂ ...... ﻟﻴﻤﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻭﻫﺎﻗﺪ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ ﻓﺠﺮﺁ ﻟﺘﺴﻤﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺘﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ...... ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻳﺘﺤﺎﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻱ ﻳﻔﺘﺢ ..... ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻲ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﺪﻣﺎﻩ ﺍﻥ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺗﻔﻮﺡ ﻣﻨﻪ ﻧﻈﺮ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻱ ﺷﻴﺌﺂ ﻟﻴﺜﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺷﻜﻪ ﻓﻴﻄﻠﻖ ﺳﺆﺍﻵ ﻟﻨﻔﺴﻪ ....... ‏( ﺗﺮﻱ ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ‏) ..... ﻟﺘﺸﻌﻞ ﺿﺆﺁ ﺧﺎﻓﻀﺂ ﻓﻴﺮﺍﻫﺎ ﻓﻴﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ ‏( ﺍﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﻳﺎﻋﻄﺮ ‏)
‏( ﻟﺘﺠﻴﺒﻪ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ‏)
# ﻋﻄﺮ : ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺍﻧﻚ ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﻛﺎﺳﺮ
# ﺟﺎﺳﺮ ‏( ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﺨﺘﺮﻕ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ‏) : ﻛﺎﺳﺮ ﻣﺎﺫﺍ ..... ﺍﻟﻢ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻻ ﺗﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ... ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺎﺳﺮ
# ﻋﻄﺮ : ﻧﻌﻢ ﺍﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ .... ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻱ ﻓﻴﻚ ﺳﻮﻱ ﻛﺎﺳﺮ ..... ﻛﺎﺳﺮ ﻟﻠﻤﺎﺿﻲ ..... ﻛﺎﺳﺮ ﻟﻶﺗﻲ .... ﻭﻛﺎﺳﺮ ﻟﻨﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ
# ﺟﺎﺳﺮ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﺂ ‏) : ﺍﺻﻤﺘﻲ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ
# ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺻﻤﺖ ﺍﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺻﻤﺘﻲ ﻻﻥ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﻫﺬﻩ
# ﻋﻄﺮ : ﺻﺪﻗﺖ ﻓﺄﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻘﻠﻮﺏ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ ..... ﺍﺻﻤﺘﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﻋﻲ ﺍﻥ ﻧﻌﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺟﺮﺍﺣﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
# ﻋﻄﺮ : ﺻﺪﻗﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﻃﺎﻗﻪ ﻟﻠﺘﺤﻤﻞ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
# ﻋﻄﺮ : ﺩﻋﻨﻲ ﺍﺫﻫﺐ ... ﺣﺮﺭﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﺠﻨﻚ ﻫﺬﺍ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ! ؟ ..... ﺗﺴﻤﻴﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺳﺠﻦ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ .... ‏( ﻓﻴﺼﻤﺖ ﻗﻠﻴﻶ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻳﻘﻮﻝ ‏) ... ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺗﺪﺭﻳﻦ ﺷﻴﺌﺂ ﻟﻘﺪ ﺧﻄﺮﺕ ﻟﻲ ﻓﻜﺮﻩ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﻫﻴﺎ ﻟﻨﻨﻔﺬﻫﺎ
# ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻓﻜﺮﺗﻚ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻥ ﺍﺿﻌﻚ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺑﺤﻖ
# ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺖ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﻧﻌﻢ .... ﺍﻧﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ..... ﻟﻘﺪ ﺟﻨﻨﺖ ﺣﻴﻦ ﺭﺋﻴﺘﻬﺎ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻲ ..... ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﺑﻀﻊ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﻣﻌﺪﻭﺩﻩ ...... ﻫﻞ ﺗﺬﻛﺮﻳﻦ .... ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ..... ﺍﺗﺬﻛﺮﻳﻦ ..... ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻧﺘﻲ ﻻ ﺗﺬﻛﺮﻳﻦ ...
. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﺫﻛﺮ ﻛﻞ ﺷﺊ .... ﻧﻌﻢ ﻛﻞ ﺷﺊ .. ﺣﺘﻲ ﺃﺧﺮ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ......... ﺍﺫﻛﺮ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ..... ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﻪ ﻭﺃﻡ ...... ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻣﺎﺗﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ
# ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺎ ﺫﻧﺒﻲ ﺍﻧﺎ .... ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺎﻗﺒﻨﻲ ﺍﻧﺎ
# ﺟﺎﺳﻢ : ﺍﺻﻤﺘﻲ ..... ﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻲ ﺻﻮﺗﻚ ﻫﺬﺍ ...... ﻓﺪﺍﺋﻤﺂ ﻣﺎ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﻬﺎ
# ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻦ ﺍﺻﻤﺖ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﺴﺮﻧﻲ ﻗﻮﺗﻚ ﻫﺬﻩ ﻭﻟﻦ ﺍﺗﺮﺩﺩ ...... ﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﻣﻨﻚ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻭﺳﺄﻋﻴﺪﻫﺎ ﺛﺎﻧﻴﻪ ..... ﺩﻋﻨﻲ ﺍﺫﻫﺐ ﻳﺎ ﻛﺎﺳﺮ .... ﺍﺗﺮﻛﻨﻲ ﻛﻲ ﺍﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻗﺪ ﺍﺟﺪ ﺫﺍﺗﻲ ..... ﺍﻧﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﺍﻣﻮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﻪ ..... ﺍﺧﺘﻨﻖ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﺣﻴﻦ ﻧﺘﺸﺎﺭﻙ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ...... ﺍﺣﺘﺮﻕ ﺑﺪﺧﺎﻥ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻚ ...... ﺍﻏﺮﻕ ﺑﺮﺍﺋﺤﺔ ﺧﻤﺮﻙ .... ﻣﺎﻋﺪﺕ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻌﻚ .... ﺩﻋﻨﺎ ﻧﻨﻔﺼﻞ ﻳﺎﻛﺎﺳﺮ .... ﺣﺮﺭﻧﻲ
‏( ﻟﺘﻘﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻕ ﻟﻴﺠﺬﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺧﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ ﺃﻟﻤﺂ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ‏)
# ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﻗﻠﺘﻲ ..... ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ..... ﺗﺸﻌﺮﻳﻦ ﺑﺎﻷﺧﺘﻨﺎﻕ ﻣﻌﻲ .... ﺗﻄﻠﺒﻴﻦ ﺍﻷﻧﻔﺼﺎﻝ ﻋﻨﻲ
# ﻋﻄﺮ : ﺍﺗﺮﻛﻨﻲ ﻳﺎﻛﺎﺳﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻲ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻟﻜﻲ ﻣﺎﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ..... ﺳﻨﻨﻔﺼﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻲ ...
# ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
‏( ﺛﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭﻳﻀﻊ ﻋﻄﺮ ﻓﻴﻬﺎ ‏)
# ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎ ﺃﻋﻨﻴﻪ ﻳﺎﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻩ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﻘﻀﻴﻦ ﻛﻞ ﺃﻳﺎﻣﻚ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻥ ﻭﺣﺘﻲ ﺗﻌﺘﺬﺭﻱ ﻣﻨﻲ
# ﻋﻄﺮ : ﺟﺎﺳﺮ .... ﻣﺎ ﺑﻚ ..... ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻙ ﻣﺎ ﺗﻨﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﻓﻌﻠﻪ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺭﺍﺋﻊ .... ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺍﺻﺒﺤﺘﻲ ﺗﻨﻄﻘﻴﻦ ﺍﺳﻤﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ
# ﻋﻄﺮ : ﻣﺠﺮﺩ ﺫﻟﺔ ﻟﺴﺎﻥ ﻳﺎ ..... ﻛﺎﺳﺮ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﺃﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﻔﺬ
ﻓﻤﻨﺬ ﻳﻮﻡ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺗﺪﺭﻛﻴﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻷﺩﺭﺍﻙ ﺍﻧﻲ ﺍﺑﺪﺁ ﻟﻦ ﺍﺣﻘﻖ ﺃﺣﻼﻣﻚ ﻭﺍﻧﻲ ﺍﻳﻀﺂ ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻃﻠﺒﺘﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﻪ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻓﻘﻂ ﺳﺄﻣﻨﺤﻚ ﺍﻟﺴﺠﻦ ....... ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻳﺎﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻩ
‏( ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻭﻳﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﺘﺠﻠﺲ ﻫﻲ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺗﻮﻗﻔﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ‏)
# ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎﻛﺎﺳﺮ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺩﻋﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺛﻖ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﻋﺘﺬﺭ ﺍﺑﺪﺁ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺧﻄﺊ ﻓﻲ ﺷﺊ
ﺳﻮﻱ ﺃﻧﻲ ....... ‏( ﻟﺘﺨﻔﺾ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻟﻢ ‏) ...... ﺃﺣﺒﺒﺘﻚ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﻮﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎﻋﻄﺮ
# ﻋﻄﺮ : ﺳﻮﻱ ﺍﻧﻲ ﺭﺿﻴﺖ ﺑﻚ ﺯﻭﺟﺂ ﻟﻲ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﻘﺂ؟
# ﻋﻄﺮ : ﻭﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﺩﻧﻲ ﺷﻚ ﻓﻲ ﻛﺮﻫﻲ ﻟﻚ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻣﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﻞ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻗﺮﻳﺒﺂ ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻥ ﺃﺛﻴﺮﺗﻲ
# ﻋﻄﺮ ‏( ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺾ ﺟﺪﺁ : ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﻥ ﻓﻘﻂ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻘﻮﻟﻴﻦ
# ﻋﻄﺮ : ﺍﺗﻤﻨﻲ ﻟﻚ ﻧﻮﻣﺂ ﻫﻨﻴﺌﺂ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺃﺷﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
# ﻋﻄﺮ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺗﻀﺤﻜﻴﻦ ﻭﺃﻧﺘﻲ ﻣﺴﺠﻮﻧﻪ
# ﻋﻄﺮ : ﻣﻌﻚ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﺍﺿﺤﻚ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻱ
‏( ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺑﺨﻄﻮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﻪ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‏)
# ﻋﻄﺮ : ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻋﺘﺬﺭ ﺑﻌﺪ
‏( ﻓﻴﺪﻳﺮ ﻟﻬﺎ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺻﻮﺭﻩ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﻣﻌﺂ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ..... ﻫﻮ ﺟﺎﺳﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻫﻲ ﻋﻄﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ....... ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺊ ﺗﻐﻴﺮ .... ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ ..... ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ...... ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ..... ﻛﻞ ﺷﺊ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ..... ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻥ ﻓﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻱ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻗﺎﺳﻴﻪ ..... ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻫﺎﺭﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ...... ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺮﻩ .... ﺃﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺮﻩ .... ﺗﺮﻱ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻓﺔ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ ﻣﻊ ﺟﺎﺳﺮ ﻓﺘﺄﺧﺬﻫﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺗﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻭﺗﺘﻤﺪﺩ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺗﺎﻡ ﻭﺗﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻬﺎ ‏)
# ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻄﺮ ﻭﻫﻲ ﺑﺄﺑﻬﻲ ﺍﻟﻄﻼﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ
ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﻟﺒﻌﻀﻬﻤﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻸﻫﺎ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻴﻤﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﺪﻩ ﻭﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻳﺪ ﻋﻄﺮ ﻳﻬﻤﺲ ﻟﻬﺎ ﺑﺨﻔﻮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺫﺍ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﺍﻝ
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺃﺣﺒﻚ
‏( ﻓﺘﺤﻤﺮ ﻭﺟﻨﺘﻲ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻓﻴﻘﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻳﺠﺬﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﺘﻘﻒ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻭﻗﺪ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﺟﺪﺁ ﻣﻨﻪ .... ﻗﺮﻳﺒﻪ ﺍﻟﻲ ﺣﺪ ﺍﺧﺘﻼﻁ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﻢ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺧﺎﺗﻤﺂ ﻭﻳﻌﻠﻖ ﻗﺎﺋﻶ ‏)
# ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﻞ ﺗﻘﺒﻠﻴﻦ ﺍﻥ ﻧﺘﺸﺎﺭﻙ ﻣﻌﺂ ﻣﺎ ﻳﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻧﺂ
‏( ﻟﺘﻤﺪ ﻋﻄﺮ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻪ ﻭﺗﻬﺰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻳﺠﺎﺑﺂ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ﻓﻴﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻭﻳﻘﺒﻞ ﻳﺪﺍﻫﺎ ...... ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻔﻴﻖ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺩﻣﻌﻪ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ....... ﺍﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻘﺪ ﻏﻔﻲ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻩ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺳﺄﻟﻪ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺭﺋﺴﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻫﺬﺍ .... ﻓﻴﺎﺗﺮﻱ ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺤﺐ .... ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ ...... ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻻﻥ ....... ‏) ‏( ..... ﺃﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻇﻼﻣﻬﺎ ﺣﺎﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻡ ﺣﺎﺳﻮﺑﻪ ﻳﺘﺼﻔﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭﻟﻪ ﻣﻊ ﻓﺘﺎﺓ ﻣﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ ﻣﻦ ﺻﻮﺭﻩ ﻷﺧﺮﻱ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﻔﺘﺎﻩ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﺤﺴﺲ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﺍﻷﻟﻢ ﻳﻌﺘﺼﺮ ﻗﻠﺒﻪ ﻇﻞ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﺒﻜﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺩﻣﻮﻉ ﺗﻄﻔﺊ ﻟﻬﻴﺐ ﻧﻴﺮﺍﻧﻪ ﻭﻻ ﺗﻤﺴﺢ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺗﻪ ...... ﻟﻴﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﻨﺎﺩﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ‏)
# ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ ..... ﻫﻴﺎ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ .... ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﻪ ﺳﻮﻑ .......
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻻﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻓﺘﺠﺪﻩ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺠﻠﺲ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺤﺒﻮﺑﺘﻪ ﻭﻳﺒﻜﻲ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺗﻤﺴﺢ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺩﻣﻮﻉ ﻋﻴﻨﺎﻩ ‏)
# ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﻳﺎ ﺣﺴﺎﻡ .... ﺍﻟﻢ ﺗﻨﺴﺎﻫﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ .... ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺬﺏ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ..... ﻫﻲ ﻭﻗﺪ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻣﺘﻲ ﺳﺘﺮﺣﻢ ﺭﻭﺣﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ
# ﺣﺴﺎﻡ .............:
# ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﺘﻈﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﺘﺮﻓﺾ ﺍﻟﻜﻼﻡ ....... ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﻴﻦ ...... ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻚ ...... ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻣﻲ ﻣﻨﻚ ...... ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺳﺘﺒﻘﻲ ﻫﻜﺬﺍ
‏( ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﺪﺍﻣﻌﻪ ﻭﻳﺤﻀﺮ ﻭﺭﻗﻪ ﻭﻗﻠﻢ ﻭﻳﻜﺘﺐ ‏)
# ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﻳﺎﺃﻣﻲ ﻛﻴﻒ ﺍﻧﺴﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ...... ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﻣﻮﺕ ﻣﻌﻬﺎ ...... ﻻ ..... ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﻣﻮﺕ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻲ .... ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﺻﻮﺗﻲ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺣﻨﺠﺮﺗﻲ ...... ﺍﺟﺪ ﺭﻭﺣﻲ ﺗﻘﺎﺗﻠﻨﻲ ....... ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﺮﻓﺾ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻃﻠﺒﻲ
# ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻻ ﺗﻜﺴﺮ ﻟﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
# ﺣﺴﺎﻡ ‏( ﻳﻜﺘﺐ ‏) : ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺩﻋﻴﻨﻲ ﻭﺷﺄﻧﻲ
# ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻟﻜﻦ
‏( ﻟﻴﻨﺘﻔﺾ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻳﻄﻴﺢ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﺘﻘﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻓﺘﺘﺮﻛﻪ ﺍﻣﻪ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺗﻬﻮﺭﻩ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻓﻴﺠﺪ ﺍﻣﺎﻣﻪ ............ ‏) —
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة