U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السادس عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السادس عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السادس عشر

‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻏﺪ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭ ... ‏) ﺭﻏﺪ : ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺟﺎﻫﺪﻩ ﺍﻥ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺷﺊ ‏( ﻓﻮﺿﻊ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻀﺪﻩ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭ .... ‏) ﺭﺍﻣﻲ : ﺳﺄﺫﻛﺮﻙ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ ..... ﺃﻧﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﺳﺎﺋﻖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺃﺟﺮﻩ ﻭ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ ﻓﺠﺮﺁ ﻭﺣﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﻮﺩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺃﻧﺘﻲ ﺗﺘﺠﻮﻟﻴﻦ ﺑﺜﻴﺎﺏ ﺷﺒﻪ ﻋﺎﺭﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻛﻨﺘﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﺤﻤﻠﻚ ﻗﺪﻣﺎﻛﻲ ﻭﺗﻔﺎﺟﺌﺖ ﺑﻮﻗﻮﻓﻚ ﺍﻣﺎﻡ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﻭ ...... ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻏﺪ ﺗﻘﻒ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻘﻒ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﻼﺣﻆ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻻ ﻣﺆﺧﺮﺁ ﻓﺄﻭﻗﻒ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻭﺷﻚ ﻋﻠﻲ ﺩﻋﺴﻬﺎ ﻓﺘﺮﺟﻞ ﻣﺴﺮﻋﺂ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﺮﻏﺪ ﻭ ..... ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺘﻲ ..... ﻛﻴﻒ ﺗﻘﻔﻴﻦ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺩﻋﺴﺘﻚ ﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﻣﻨﻲ ..... ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻭﻣﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﻧﺎ
‏( ﻛﺎﺩ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺸﻴﻂ ﻏﻀﺒﺂ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻏﻀﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻪ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻫﺴﺘﺮﻳﻪ ﻣﻦ ﺭﻏﺪ ﻭ ...... ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺍﺫﺍ ﺻﺪﻣﺘﻨﻲ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻚ ....... ﻣﻦ ﺳﻴﻬﺘﻢ ﻷﻣﺮﻱ ...... ﻣﻦ ﺳﻴﺤﺰﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺗﻲ ..... ﻣﻦ ﺳﻴﻄﻠﺐ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻚ ..... ﻻ ﺃﺣﺪ .... ﺍﺟﻞ ﻻ ﺃﺣﺪ .... ﻓﺄﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ..... ﺃﺑﻲ ﺗﺮﻛﻨﻲ ﻭﺣﺪﻱ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻐﺮ ..... ﻭﺃﻣﻲ ﻻ ﺗﺘﻔﺮﻍ ﻟﻲ ﻭﻟﻮ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ... ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﻭﺃﻋﺸﻖ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻲ ..... ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ..... ﻟﻘﺪ ﺳﺌﻤﺖ ...... ﺳﺌﻤﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ .. ﺳﺌﻤﺖ ﺣﺘﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ..... ﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ .... ﻣﺎﻋﺪﺕ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻭﻫﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺴﻴﺮ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﻩ ﻋﻠﻲ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﻪ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺗﺸﺸﺸﺸﺸﺶ ...... ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺃﺧﺮﻱ ﻫﺮﺑﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺭﺍﻣﻲ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻬﺮﻭﻵ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻱ ﺍﺻﺎﺑﺎﺕ ﻇﺎﻫﺮﻳﻪ ﻓﺄﻃﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻇﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺨﻴﺮ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻛﺎﻥ ﺑﺴﻴﻄﺂ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﺃﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻳﻔﺎﻗﺘﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺁ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺁ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻱ ﻓﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻞ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺃﺧﻤﺪ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﺩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭ ...... ‏) ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ
‏( ﻭﺑﻴﻦ ﺯﻫﻮﻝ ﺭﻏﺪ ﻭﻗﻠﻘﻬﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺭﺗﺪﻱ ﻣﻼﺑﺲ ...... ‏( ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻧﻄﻖ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﺒﻪ ﻋﺎﺭﻳﻪ ﻓﺄﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ‏) .... ﻣﻦ ﺑﺪﻝ ﻟﻲ ﺛﻴﺎﺑﻲ ﺗﻠﻚ ﺑﻬﺬﻩ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻧﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻼﺣﻈﻲ ﺳﺄﻭﺿﺢ ﻟﻜﻲ ..... ﺍﺫﺍ ﺗﺴﻠﻠﺘﻲ ﺑﻨﻈﺮﻙ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﺳﻔﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﻳﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﺳﺘﺮﻱ ﺍﻧﻚ ﻣﺎﺯﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺧﺎﺻﺘﻚ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻧﺎ ﺃﺳﻔﻪ ﻭﻟﻜﻦ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻﺗﻘﻠﻘﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺿﻌﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻥ ﻣﻼﺑﺴﻚ ..... ﺍﺣﻢ .... ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻚ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺼﻠﺢ ﺍﻥ ﺍﺣﻀﺮﻙ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﺑﻬﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﺟﺪﺁ ﻏﻴﺮﻙ ﻫﻨﺎ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﺟﻞ .. ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ .... ﺃﻣﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﺪﻟﺖ ﻟﻲ ﻣﻼﺑﺴﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻭﻵ ﺑﺪﻟﺖ ﻟﻜﻲ ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻻﻧﻪ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻛﻲ ﺍﻣﻲ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺘﻲ ...... ﻭ ﺛﺎﻧﻴﺂ ﻛﻲ ﺍﺣﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺃﻣﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﺴﻮﺀ ﻭﻛﻶ ﻣﻨﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺷﺨﺼﻴﻦ ..... ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺍﻟﻨﻘﻴﺪ ﻟﻪ ... ﻭﻳﺠﺐ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﺍﻥ ﺍﺣﻤﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺍﺣﻤﻴﻜﻲ ﻣﻨﻲ
‏( ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺭﻏﺪ ﺑﺄﻋﺠﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺑﻌﺪ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ..... ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻭﺍﻻﻥ ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﺍﻳﻦ ﻋﻨﻮﺍﻧﻚ ﻛﻲ ﺍﻋﻴﺪﻙ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻚ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻦ ...........
ﺭﺍﻣﻲ : ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ
ﺭﻏﺪ : ﻻ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ...... ﺣﺘﻲ ﺍﺳﻤﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ
_______________
ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻐﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﻘﻮﺩ ﻭﻧﻐﻢ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ..... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻛﻲ ..... ﺍﺧﺎﻛﻲ ﻭﻳﺮﻗﺪ ﺍﻻﻥ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﺍﻻﻥ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﺳﺘﻠﺘﻘﻲ ﺑﺄﻫﻠﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻞ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻭ .......
ﻧﻐﻢ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻬﺎ : ﺃﺧﺸﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻋﻦ ﻟﻘﺎﺋﻚ ﺑﻤﻦ ﺗﺘﺤﺪﺛﻴﻦ .... ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ..... ﺍﻡ ﻭﺍﻟﺪﻙ ..... ﺍﻡ ﺟﺎﺳﺮ ..... ﺍﻡ ..........
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﺎﻡ ..... ﺍﺧﺸﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺣﺴﺎﻡ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺣﺬﺭﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺣﺒﻪ ﺧﻮﻓﺂ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻴﻪ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻫﻞ ﻟﻨﺎ ﺳﻠﻄﻪ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ
___________________
‏( ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺲ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻡ ﻓﺘﺎﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﻏﻴﺮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﻃﻮﺍﻝ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ..... ﺍﻣﻀﻲ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﻲ ﺍﺣﺘﻨﻀﺎﻧﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺮﺗﻤﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﺃﺛﻴﺮﺓ ﻟﺤﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻀﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺗﻴﻪ ﻭﺗﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﻭﻃﻤﻮﺣﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﻟﻨﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ...... ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﻓﻲ ﻗﻠﺒﻨﻬﺎ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺗﺸﺐ ﻭﺗﺤﺮﻕ ﻛﻞ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﻭﺍﻣﺎﻟﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﺗﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻋﻠﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮﻫﻤﺎ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻇﻨﺖ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﻟﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﺍﺧﺘﺎﺭﻫﺎ ﻫﻲ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻨﻪ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﻟﻬﺎ ﺗﺎﺭﻛﺂ ﺧﻠﻔﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﺘﺘﻨﻔﺲ ﺑﻌﻤﻖ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻭ ....... ‏)
ﺁﺩﻡ : ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻳﺎﻫﻨﺎﺀ ﻛﻢ ﻭﻟﺪﺁ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﺍﻻﻥ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻣﺎﻣﻲ .... ﻟﻤﺎ ﺍﻗﻴﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻻﻭﻻﺩ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﻥ
ﺁﺩﻡ : ﺗﻐﻴﺮﺗﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ .... ﺗﺮﻱ ﻫﻞ ﺍﻟﻮﻡ ﺍﻟﺰﻣﻦ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻧﻠﻮﻡ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻭﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻢ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻨﺎ ﻟﺮﻓﺾ ﺍﻥ ﻳﺄﺗﻴﻨﺎ
ﺁﺩﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻟﺴﺖ ﻭﺣﺪﻱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻧﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺗﻐﻴﺮ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻻﻥ ﺩﻋﻨﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ
ﺁﺩﻡ : ﻟﻤﺎﺫﺍ
‏( ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻫﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ .... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﺿﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ
ﺁﺩﻡ : ﺍﺿﻌﻨﺎ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻧﻌﻢ ﻓﻠﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺁﺧﺮﻱ
________________
‏( ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺣﻴﻦ ﺟﺎﺋﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﻄﺮ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭ .... ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺙ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻚ
ﻋﻄﺮ : ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺍﻣﻲ ﺑﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪﻧﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺃﻣﻞ ﺍﻷﻥ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ
ﻋﻄﺮ : ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﻋﺴﺎﻩ ﺧﻴﺮﺁ
_______
‏( ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻧﺎﺋﻢ ﺑﺄﺣﻀﺎﻥ ﺃﺑﻨﺘﻪ ﺣﻨﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻐﻤﺾ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻟﻢ ﻳﻬﺪﺃ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﻨﺸﻐﻶ ﺑﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻴﺘﻲ .... ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ .... ﺟﻠﺴﺖ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .... ﻭﺧﻄﻔﺖ ﻣﻨﻲ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻷﺷﺘﻴﺎﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺐ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻀﺖ ..... ﺣﺘﻲ ﺃﺗﺎﻩ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻓﻬﺐ ﺟﺎﻟﺴﺂ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺷﺮﻭﺩﻩ ﻭ ..... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺮﺣﺒﺂ ﻳﺎﺃﻣﻲ .... ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﻣﺲ ..... ﻟﻘﺪ ﻗﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﺃﻧﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺒﺎﻟﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ..... ﻫﻞ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻣﻨﺰﻝ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﺃﻣﻞ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ .... ؟
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﺘﻈﺎﺭﻙ ﻫﻨﺎﻙ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻟﻜﻦ .....
ﺣﻨﺎﻥ : ﺑﺪﻭﻥ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮﻙ ﻻﻣﺮ ﻫﺎﻡ ﺟﺪﺁ ... ﻻ ﺗﺘﺄﺧﺮ
‏( ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺍﻃﻠﻘﺖ ﺻﺎﻓﺮﻩ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﻃﻮﻳﻠﻪ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻪ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻫﻲ ﻭﻧﻐﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺫﻫﺒﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﺪﻕ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻓﺘﻔﺘﺢ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻝ ﻧﻐﻢ ﻓﻲ ﺫﻫﻮﻝ ﺗﺎﻡ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺋﺖ ﺧﺎﺩﻣﻪ ﺃﺧﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻓﺎﻟﺼﺪﻣﻪ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ .... ﻓﻤﺪﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻴﺪ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﺧﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﻧﺎﺩﺕ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﻞ ﺑﺄﻋﻼ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻓﺠﺎﺋﺖ ﺃﻣﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻋﻠﻲ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺠﻤﻊ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻛﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻗﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﻫﻲ ﺗﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ..... ﻭﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻞ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻟﻢ ﺗﺮﻱ ﻧﻐﻢ ﺑﻌﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺣﻨﺎﻥ ﻭ ..... ‏)
ﺃﻣﻞ : ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺗﻲ ﺑﻚ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺣﻨﺎﻥ .... ﺍﻟﻢ ﻧﻨﺘﻬﻲ ﺑﻌﺪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺟﺌﺖ ﻛﻲ ﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺂ
ﺃﻣﻞ : ﺍﺗﺪﺭﻳﻦ ﺷﻲﺀ ..... ﻟﻘﺪ ﻣﻠﻠﺖ ﻣﻨﻚ ... ﻭﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻚ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﺷﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﺃﻣﻞ : ﻛﻔﻲ ﻳﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺃﻧﺎ .... ﺃﻱ ﻟﻌﺒﻪ ﺳﺘﻠﻌﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﻥ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺃﻣﻞ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﻧﻐﻢ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺟﺎﺀ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻣﻌﻪ ﻋﻄﺮ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺑﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﻤﻌﻪ ﻣﻊ ﺟﺎﺳﺮ ﺣﺘﻲ ﻛﻠﻤﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭ ............
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﻋﺎﻫﺪﻧﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺎﻥ ﻳﻨﺴﻲ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ
ﻓﻌﺎﻫﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻙ
ﺧﺎﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻭﺍﺯﺩﺍﺩ ﺑﻪ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ
ﻭﺍﻧﺎ ﺧﻨﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﺴﺎﻙ
ﻟﻴﺖ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺗﺴﺮﻱ ﻛﻤﺎ ﺍﺷﺎﺀ
ﻟﻴﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﻨﺴﻲ ﻣﻌﻨﻲ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ
ﻟﻴﺖ ﻋﻘﻠﻲ ﻳﻘﻴﺪ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﻣﻮﺭ
ﻟﻴﺖ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻚ ﻳﻨﺘﺴﻲ ﻭﻳﺰﻭﻝ
ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﺭﺍﻙ ﻳﻮﻣﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻜﺒﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭ
ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺗﺘﺮﻙ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﺍﻻ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻴﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻟﻴﺖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻦ ﻋﺸﻘﻚ ﻭﺣﺒﻚ ﻳﺘﻮﺏ
ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺍﺫﺍ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﻳﻮﻣﺂ ﻻ ﺍﺭﺗﻤﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﻛﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ
ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺍﺗﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺍﺭﻱ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻭﻥ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﺍﺍﺍﺍﻫﺂ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻳﺎﻟﻴﺖ
ﻟﻴﺘﻬﺎ ﺗﻨﻔﻌﻨﻲ ﻭﺗﺤﻘﻖ ﻣﺎﺗﺮﺟﻮﻩ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﺗﺘﻤﻨﺎﻩ ﺍﻟﺮﻭﺡ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة