U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع عشر

‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺃﻣﻞ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﻧﻐﻢ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺟﺎﺀ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻣﻌﻪ ﻋﻄﺮ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺑﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﻤﻌﻪ ﻣﻊ ﺟﺎﺳﺮ ﺣﺘﻲ ﻛﻠﻤﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﻲ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ...... ‏)
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ : ﻭﺭﺩ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ .... ﻧﻐﻢ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ : ﻣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺫﺍ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ؟ ..... ﺍﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻮﺍ ﻛﻠﻤﺘﻲ ﺟﻴﺪﺁ ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻋﻴﺪﻫﺎ ..... ﻫﺬﻩ ﻧﻐﻢ ﺃﺑﻨﺘﻨﺎ ﺍﻟﻀﺎﺋﻌﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﻋﺎﻣﺂ .... ﻫﺬﻩ ﻧﻐﻢ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺘﺆﻡ .... ﺍﺑﻨﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﻣﻞ ...... ﺷﻘﻴﻘﺘﻚ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ
‏( ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻤﺖ ﺭﻫﻴﺐ ﻟﺘﻤﺮ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺯﻫﻮﻝ ﻋﺪﻡ ﺗﺼﺪﻳﻖ ... ﺭﺟﻔﺔ ﺗﺴﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ... ﺩﻣﻮﻉ ﻣﺘﺤﺠﺮﻩ ﻋﻠﻲ ﺟﻔﻮﻥ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ .... ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻄﻖ .... ﻣﺮﺕ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺳﺮﻳﻌﺂ ....... ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﻧﻐﻢ .... ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺎﻛﺜﺮ .... ﻳﻘﻒ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ... ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭ ...... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻞ ﻛﻨﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ
‏( ﺻﻤﺘﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﻂ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﻸﺳﻔﻞ ﻓﺄﻋﺎﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻩ ﺑﻴﻦ ﺯﻫﻮﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭ .... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻞ ﻛﻨﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ..... ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺗﺴﻠﻠﺘﻲ ﻟﻐﺮﻓﺘﻲ ..... ﺍﻗﺘﺮﺑﺘﻲ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﻲ ﺣﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻔﺎﺳﻚ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﺑﻬﻮﺍﺀ ﺍﻧﻔﺎﺳﻲ ..... ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﺄﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ... ﺃﻛﺎﻥ ﻧﺒﻀﻚ ﺍﻡ ﻧﺒﻀﻲ ...... ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ..... ﻫﻞ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﻟﺘﻜﻮﻧﻲ ﻧﻐﻢ .... ﺍﻡ ﺗﺮﻳﺪﻱ ﺍﻻﺳﺘﻼﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺭﺩ
‏( ﻟﺘﺴﺘﻔﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻧﻐﻢ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺻﻤﺘﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﺎﺍﺍﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ .... ﺣﺴﺎﻡ ﻣﺎﺫﺍ .... ﻟﻤﺎ ﺟﺌﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻳﺎ .....‏( ﻟﻴﻘﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ‏) .... ﻳﺎ ﻧﻐﻢ ...... ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﻧﻐﻢ : ﺗﺤﺪﺛﻨﻲ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺪﻱ .... ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺳﺒﺐ ﻣﻮﺕ ﺃﺧﺘﻲ ..... ﻛﺄﻧﻪ ﺫﻧﺒﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﺷﺒﻪ ﻟﻬﺎ .... ﻟﻢ ﺗﻌﺎﺗﺒﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺫﻧﺐ ﻓﻴﻪ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺻﻤﺘﻲ ....
ﻧﻐﻢ : ﻟﻦ ﺍﺻﻤﺖ ....
‏( ﻟﻴﺜﻮﺭ ﺣﺴﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﻜﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﺎﻟﻪ ﻳﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﻐﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ...... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻟﻦ ﺗﺼﻤﺘﻲ ... ﺍﺟﻞ ﻟﻦ ﺗﺼﻤﺘﻲ .... ﺗﻜﻠﻤﻲ .... ﺍﺧﺮﺟﻲ ﻣﺎﻓﻲ ﺟﻌﺒﺘﻚ ... ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ... ﻧﺴﻴﺖ ... ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﺘﻼﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻠﻜﺂ ﻟﻮﺭﺩ .... ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ... ﻟﻦ ﺍﺩﻋﻚ ﺗﺄﺧﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ... ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ... ﻛﻴﻒ ﻳﺤﻖ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﺴﻠﻠﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ... ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺑﻨﺘﻲ ... ﻛﻴﻒ ... ﺍﺑﺘﻌﺪﻱ ﻋﻨﺎ ﻳﺎ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﻻ ﻟﻦ ﺍﺭﺣﻤﻚ
‏( ﻇﻞ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭﻣﺎﺫﺍﻝ ﺍﻟﺒﻘﻴﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺯﻫﻮﻟﻬﻢ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﻧﻐﻢ ﺑﻀﻌﻒ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ..... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﺳﻴﻜﺴﺮﻧﻲ ﻭﻳﻬﺪﻡ ﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﺌﺖ .... ﻛﻨﺖ ﻓﻜﺮﺕ ﺃﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺍﺩﺧﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ .... ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺃﻋﺪﺕ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻲ ﻋﺴﺎﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﻣﺎ ﻳﺤﻔﻆ ﻛﺮﺍﻣﺘﻲ .... ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺩﻋﺴﺖ ﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻲ ﻟﺮﺅﻳﺎﻛﻢ ﺑﻘﺪﻣﻲ .... ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺟﺌﺖ ﻷﻧﻲ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺍﻥ ﺃﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻜﻢ ... ﺍﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﻧﻌﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ ﻣﻌﻜﻢ ..... ﻟﻢ ﺍﻃﻤﻊ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ..... ﻣﺎ ﺍﺭﺩﺕ ﻳﻮﻣﺂ ﺍﻥ ﺍﺣﺘﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﺣﺪﺁ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﻠﺐ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻜﻢ ﺏ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﺧﺘﻲ .... ﺗﺆﻣﻲ .... ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻧﺼﻔﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ..... ﺣﻤﺪﺁ ﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﺍﺟﻬﻨﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﻔﻴﻪ ﺻﻤﺘﻜﻢ .... ﺳﺄﺭﺣﻞ ﻋﻨﻜﻢ .... ﻭﻣﺆﻛﺪ ﺃﻧﻜﻢ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﺴﻮﻧﻲ ﺍﻭ ﺑﺎﻻﺣﺮﻱ ﻧﺴﻴﺘﻮﻧﻲ .....
‏( ﺣﻤﻠﺖ ﻧﻐﻢ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﻨﺼﺮﻑ ﻓﻨﺎﺩﺗﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ ..... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺃﻧﺘﻈﺮﻳﻨﻲ ﻳﺎ ﻧﻐﻢ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻟﻚ ﻑ ﺑﻴﺘﻲ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻣﻠﻜﺂ ﻟﻜﻲ
‏( ﻟﻴﻨﻄﻖ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺻﻤﺘﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻟﻴﻘﻮﻝ ..... ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻟﻦ ﺗﺮﺗﻤﻲ ﺑﺄﺣﻀﺎﻥ ﺃﺧﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﻧﻐﻢ
‏( ﻓﺘﺴﻤﺮﺕ ﻧﻐﻢ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﺮﺩ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ﻛﻲ ﺗﺮﺗﻤﻲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﻣﻨﻬﺎﺭﻩ ﻧﻔﺴﻴﺂ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﺗﺮﺗﻤﻲ ﺑﺄﺣﻀﺎﻧﻪ ﻓﻌﺴﻲ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺑﻲ ﻳﺪﻱ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﻳﻄﻔﺊ ﻟﻬﻴﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﻌﻠﻪ ﺣﺴﺎﻡ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻥ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻣﻞ ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ... ﻣﺪﺕ ﺃﻣﻞ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺤﺴﺲ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﻴﺪﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ... ﺗﺤﺴﺴﺖ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ .... ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ......... ﻭﺟﺬﺑﺘﻪﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ
_________________
ﺟﻠﺴﺖ ﺭﻏﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﺭﻳﻜﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺫﺍﺕ ﺍﻝ 50 ﺭﺑﻴﻌﺂ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﻟﻴﻠﻲ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺑﺤﻨﻮ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺭﻏﺪ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻱ ﺷﻴﺌﺂ ﻟﻢ ﺗﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺤﺘﻲ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﻩ ﻟﻠﺬﺍﻛﺮﻩ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﺎﻗﺪﻩ ﻟﻠﻌﺎﻃﻔﻪ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ..... ‏)
ﻟﻴﻠﻲ : ﺍﻟﻢ ﺗﺘﺬﻛﺮﻱ ﺷﻴﺌﺂ ﺑﻌﺪ
ﺭﻏﺪ : ﻻ .... ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺮﺍﺭﺁ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺁ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﻩ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻻ ﺗﺠﻬﺪﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺗﺬﻛﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﻣﻬﻞ ﻭﺣﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ﺳﺘﻈﻠﻲ ﻣﻌﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺄﺑﻨﺘﻲ ﻭﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻑ ﺭﺍﻣﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﺚ ﻫﻨﺎ ﺍﻻ ﻗﻠﻴﻶ ﻭﻳﻨﺸﻐﻞ ﻃﻮﺍﻝ ﻳﻮﻣﻪ ﺑﺪﺭﺍﺳﺘﻪ ﻭﻋﻤﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺷﻜﺮﻙ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﻣﻚ ﻣﻌﻲ .... ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻴﺲ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﺃﺩﻧﻲ ﻗﻠﻖ ﺗﺠﺎﻩ ﺭﺍﻣﻲ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺍﻧﻪ ﺍﺣﻀﺮﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺨﺸﻲ ﻋﻠﻲ ..... ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﺄﺑﻘﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﻻ ﺃﺫﻛﺮ ﺣﺘﻲ ﺍﺳﻤﻲ .... ﻭﻟﻦ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﺍﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻋﺎﻟﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ...... ﺃﻭﻵ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺨﺘﺎﺭ ﻟﻜﻲ ﺃﺳﻤﺂ ﺟﻤﻴﻶ ﻣﺜﻠﻚ ﻛﻲ ﺍﻧﺎﺩﻳﻜﻲ ﺑﻪ ﻓﻤﺎ ﺭﺋﻴﻚ ﺏ ﺁﻳﻪ
ﺭﻏﺪ : ﺭﺍﺋﻊ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎ ﺁﻳﻪ ..... ﺛﺎﻧﻴﺂ ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻻ ﻳﻐﺮﻙ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﻃﺒﻘﻪ ﻣﺘﻮﺳﻄﻪ ﻭﺍﻥ ﺍﺑﻨﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﺴﺎﺋﻖ ..... ﺣﻤﺪﺁ ﻟﻠﻪ ﻓﻤﺴﺘﻮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺁ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺤﺐ ﺍﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻤﺲ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻌﺎﺵ ﺍﺑﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﻖ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻛﺴﺎﺋﻖ ﻟﻴﺘﺤﻤﻞ ﻧﻔﻘﺎﺕ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ
ﺁﻳﻪ : ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺳﺒﺐ ﻃﻠﺒﻲ ﻟﻠﻤﻐﺎﺩﺭﻩ ﺍﺑﺪﺁ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺑﻜﺜﻴﺮ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺃﺫﺁ ﺳﺘﻈﻠﻲ ﻫﻨﺎ ﺣﺘﻲ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻲ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﺃﻋﻮﺍﻡ
ﺁﻳﻪ : ﻭﻟﻜﻦ ....
‏( ﻓﻤﺪﺕ ﻟﻴﻠﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺑﻴﺪ ﺁﻳﻪ ‏( ﺭﻏﺪ ‏) ﻭﺟﺬﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﻭ .... ‏)
ﻟﻴﻠﻲ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺁﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻻﻥ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻝ 50 ﻋﺎﻣﺂ ..... ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻮﻱ ﺍﺑﻨﻲ ﺭﺍﻣﻲ .... ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ .... ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﻲ ﺑﺄﺑﻨﻪ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻣﺜﻠﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻣﻨﻴﺘﻲ ﻫﺬﻩ ..... ﻭﺣﻴﻦ ﺟﺎﺀ ﺑﻜﻲ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺷﻌﺮﺕ ﺗﺠﺎﻫﻚ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﻣﻨﻲ ... ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺧﺎﺻﺘﺂ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻭﻝ ﺍﺭﺍﻛﻲ ﻓﻴﻬﺎ ... ﻟﻜﻨﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻮﺿﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺨﻠﻖ ..... ﻫﻞ ﺗﻘﺒﻠﻴﻦ ﺍﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺍﻣﺂ ﻟﻜﻲ ﺣﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪﻱ ﻋﺎﺋﻠﺘﻚ
‏( ﻓﺄﺑﺘﺴﻤﺖ ﺭﻏﺪ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﻫﺰﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ‏)
___________________
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﺪﺧﻞ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻟﺘﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻓﺘﺒﺎﺩﻟﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮﻩ ‏)
ﻣﻨﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺍﺣﺪﻱ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻚ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻲ
ﻣﻨﻲ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﺑﺘﻠﻘﺎﺋﻴﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻧﻲ ﻃﻠﻘﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﻣﻨﻚ .......
ﻣﻨﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺗﺒﺪﻟﺖ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺟﻤﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﻘﻂ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻏﺎﺩﺭﺕ
ﻣﻨﻲ : ..........
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻟﻦ ﺗﺴﺄﻟﻲ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ
ﻣﻨﻲ ‏( ﻓﻲ ﺧﻔﻮﺕ ‏) : ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻟﺖ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻨﺺ .... ﺍﻭﻗﻌﺘﻚ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺟﻼﻝ ﻭ ﺍﻧﺖ ﻇﻠﻤﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﻣﻨﻚ
ﻣﻨﻲ : ﻣﺎﺫﺍ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﻦ ﺟﻼﻝ ﻫﺬﺍ
ﻣﻨﻲ : ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻣﺆﺍﻣﺮﻩ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻛﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻛﻲ ﺗﺘﺄﻣﺮ ﻋﻠﻲ
ﻣﻨﻲ : ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﺍﻫﺪﺋﻲ ... ﻓﻐﺪﺁ ﺳﻴﺘﻢ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺗﺤﺮﻱ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺮ
‏( ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﻟﺘﻤﺴﻚ ﻫﻲ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺗﺘﺼﻞ ﺑﺠﻼﻝ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻭ ..... ‏)
ﻣﻨﻲ : ﺟﻼﻝ ﺣﺎﻭﻝ ﺑﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻ ﻧﻠﺘﻘﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ﻭﻻ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻲ ﻻﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﺸﻚ ﺑﻲ
_____________________
ﺃﻣﺎ ﻫﻨﺎﺀ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺄﺱ ﺗﺎﻣﻪ ﻓﻘﻂ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﺃﺧﺮ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ..... ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺁﺩﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺷﻘﻪ ﺧﺎﺻﻪ ﺑﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ﻭﻳﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻭ ...... ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﺗﺬﻛﺮ ﺣﻴﻦ ﻧﻈﺮﺕ ﻫﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ..... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﺿﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ
ﺁﺩﻡ : ﺍﺿﻌﻨﺎ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻧﻌﻢ ﻓﻠﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺁﺧﺮﻱ
‏( ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﻭﻣﺪﺕ ﻟﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻓﻤﺪ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﻳﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺟﺎﺀ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻓﺄﺩﺍﺭﺕ ﻟﻪ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ .... ﻋﻠﻲ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ .... ﻭﺁﻣﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺨﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﺗﺪﻣﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭ .... ‏)
ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
‏( ﺑﺪﺍ ﺁﺩﻡ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﻪ ﺍﻻﻣﺮ ﺻﺎﻣﺘﺂ ﺻﻤﺖ ﺛﻢ ﺻﻤﺖ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﻤﺘﻢ ......
ﺁﺩﻡ .... ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻟﺖ .... ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﺿﻌﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪﻱ ﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ ﺩﻗﻴﻘﻪ ..... ‏( ﻓﻴﺨﺮﺝ ﺁﺩﻡ ﻣﻦ ﻫﺪﻭﺋﻪ ﻟﻴﺜﻮﺭ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﺎﻟﻪ ﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﺛﺎﺙ ﻭﺗﺤﻒ ﻭﻳﻘﻮﻝ ‏) .... ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻨﻲ ... ﻋﻠﻲ ﻣﺪﺍﺭ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﻲ ﺃﻭﻓﺮ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﺤﺘﺎﺝ ..... 10 ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﻓﻜﺮ ﺳﻮﻱ ﺑﻬﺎ .... 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻬﻦ .... ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﻫﻠﻲ .... ﻓﺎﺭﻗﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﻭﻫﻲ ...... ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺃﺧﺮﻱ .... ﻳﺎﺍﻟﻬﻲ ﻟﻤﺎ ﺃﺑﻠﻴﺘﻨﻲ ﺑﺤﺒﻬﺎ ... ﻟﻤﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺣﺠﺮﺁ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة