U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل العشرون

_ ‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ....... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻞ ﺍﻧﻚ ﺭﻓﻀﺘﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺣﺴﺎﻡ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻫﻞ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﻈﻨﻲ ﺃﻧﻲ ﺳﺎﻭﺍﻓﻖ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺮﻓﻀﻴﻦ ﺍﻥ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺤﺒﻴﻪ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺮﻓﻀﻴﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﺩﻭﻳﺘﻚ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﻨﺂ ﺃﺗﻔﻘﻨﺎ .... ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻣﻨﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻣﻨﻜﻢ
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﻨﺂ ﺗﻨﺎﻭﻟﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻷﻥ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻫﻞ ﺍﺑﺪﻭ ﻟﻜﻲ ﺑﻠﻬﺎﺀ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻫﺬﺍ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺑﻌﺪ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺳﺄﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻛﻞ ﻣﺎﻟﺬ ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﻧﻐﻢ : ﻭﺃﻥ ﺃﻋﺘﺒﺮﻧﺎ ﺍﻧﻲ ﺃﻭﺍﻓﻖ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺣﺴﺎﻡ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺳﻴﻮﺍﻓﻖ ﺧﻮﻓﺂ ﻋﻠﻴﻪ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﻪ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻫﻞ ﺳﻴﺤﺴﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻲ ﻛﺰﻭﺟﻪ ﺍﻳﻀﺂ ﺧﻮﻓﺂ ﻋﻠﻴﻜﻲ
‏( ﻓﺼﻤﺘﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻧﻐﻢ ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﻨﺂ ﺃﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﻃﻠﺒﻚ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﻘﺂ
ﻧﻐﻢ : ﺃﺟﻞ ...... ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺟﻠﺲ ﻣﻊ ﺣﺴﺎﻡ ﺃﻭﻵ ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﻧﻐﻢ : ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪﻩ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﻨﺂ
ﻧﻐﻢ : ﻭﺍﻷﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ..... ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻭﻵ ﺃﻋﻄﻴﻨﻲ ﺭﻗﻢ ﺣﺴﺎﻡ ___________
‏( ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻨﻬﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﻘﻮﻩ ﻓﺪﻕ ﺟﺮﺱ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻓﻌﺎﺩ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﺍﻟﻲ ﺻﻮﺕ ﺭﻧﻴﻦ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ...... ﺛﻢ ﺃﺟﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭ .... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺮﺣﺒﺂ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺮﺣﺒﺂ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﺭﺩ
‏( ﺛﻢ ﺻﻤﺖ ﻗﻠﻴﻶ ﻭﻟﺒﺮﻫﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺻﻤﺘﺖ ﻫﻲ ﺍﻵﺧﺮﻱ ﻓﺘﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﻣﺴﺎﻣﻊ ﺃﺫﻧﻬﺎ ﻛﺎﻟﺼﺪﻣﻪ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺪﻣﺖ ﺑﻨﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﺭﺩﻓﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﺠﻒ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻧﻐﻢ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺁﺳﻒ .... ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻲ ﻧﺒﺮﺓ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ
ﻧﻐﻢ : ﺍﻟﻤﻬﻢ .... ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻷﻣﺮ ﻫﺎﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻟﻨﻠﺘﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﻨﺂ
___________________
ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﻬﺪﻭﺋﻪ ﻭﺻﻤﺘﻪ ..... ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺁﻳﻪ ﻣﻤﺪﺩﻩ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻟﻴﺪﻟﻒ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﺻﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﺄﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ ‏)
ﺁﻳﻪ : ﻣﺎﻫﺬﺍ
ﺭﺍﻣﻰ : ﻃﻌﺎﻡ
ﺁﻳﻪ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﺟﺎﺋﻌﻪ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻﺍﺍﺍ ....... ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ... ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ
ﺁﻳﻪ : ﻭﻟﻜﻦ ......
ﺭﺍﻣﻲ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ‏) : ﺑﺪﻭﻥ ﻟﻜﻦ ﻭﻫﻴﺎ ﻛﻲ ﺗﺘﻨﺎﻭﻟﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
_____________
‏( ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺋﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭ ...... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺍﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺮﺿﻚ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺭﺍﺋﻊ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻁ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ...... ﻓﻬﺬﻩ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻋﺮﺽ ﻭﻃﻠﺐ ﻧﻐﻢ : ﺷﻬﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ..... ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻳﻮﻣﺂ .... ﻻ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻻ ﺃﻗﻞ ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ...... ﻏﺪﺁ ﺳﻨﻠﺘﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ .... ﻓﻌﻠﻲ ﺣﺪ ﻋﻠﻤﻲ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻭﻭﺍﻟﺪﻙ ﻣﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ
ﻧﻐﻢ : ﺳﻨﻨﺘﻈﺮﻛﻢ
__________
‏( ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻄﺮ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺑﻴﺪﻩ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻳﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺿﻴﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﺍﻭ ﺑﻤﻌﻨﻲ ﺍﺻﺢ ﺗﻌﻤﺪ ﺍﻥ ﻳﺘﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻐﻀﺐ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺟﺬﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺘﻲ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻭ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﻛﺎﻟﻄﻔﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻟﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭ ...... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﻄﺮ : ﺣﻘﺂ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺗﺠﺎﻫﻠﻚ ﻟﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻫﻞ ﺍﺛﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﻏﻀﺒﻚ
ﻋﻄﺮ : ﺃﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻲ ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﻟﻦ ﺃﺑﺘﻌﺪ ﻓﻘﺪ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﺍﻟﻴﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻋﻄﺮ : ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺷﺘﺎﻕ ﺃﻟﻴﻚ ﻭ .......
‏( ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻬﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﺒﻼﺕ ﺍﻟﻬﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﻪ ﺣﺘﻲ ﺫﺍﺑﺖ ﻋﺸﻘﺂ ﻭﻫﻴﺎﻣﺂ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻳﺪﺍﻩ ﺛﻢ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﻟﻴﻨﻌﻤﺎ ﺑﻠﻴﻠﻪ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﻨﺎﺀ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻴﻪ ‏)
_________________
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭ ...... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﻣﻲ ....... ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻚ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﻣﺎ
ﺍﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺟﻠﺴﺘﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﻗﻮﻟﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺁﺩﻡ
ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﺩﻡ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ ..... ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﺍﻟﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﻧﺘﻬﺖ ﺍﻝ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻻ ﺗﺨﺠﻠﻲ ﻣﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﺘﻲ ﺑﺮﺟﻞ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭ ......
ﻫﻨﺎﺀ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ‏) : ﺁﺩﻡ ﻟﻢ ﻳﺘﺰﻭﺝ
ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ ..... ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺰﻭﺝ .... ﺍﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺬ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ...... ﺍﻟﻢ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻪ ﻳﻮﻣﺂ ﺍﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻨﻚ ..... ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻌﻢ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭﺷﺒﺎﺑﻪ ... ﻭﺗﺮﻛﻚ ﺧﻠﻔﻪ ﺗﻤﻮﺗﻴﻦ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺄﺳﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﺗﺮﻓﻀﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺳﺎﻥ ﺑﺄﺳﻢ ﺍﻷﺧﻼﺹ ....... ﺗﻜﺪﻳﻦ ﻋﻤﻶ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .... ﻭ ....
ﻫﻨﺎﺀ : ﺳﺎﻓﺮ ﻭﻛﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻴﻶ ﻭ ﻧﻬﺎﺭﺁ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻲ ﻛﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﻭﻳﺘﺰﻭﺝ ﺑﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺤﺘﺎﺍﺝ ﻟﺸﺊ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ
ﺍﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﺫﻟﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﻮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺣﺪﺩ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻌﻚ ﻛﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻄﻠﺒﻲ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ
ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺭﺿﺎﻫﻤﺎ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻌﺂ ﺃﻳﺂ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭ ﺳﻨﺘﺰﻭﺝ ﺛﻢ ﻧﺨﺒﺮﻫﻢ
ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﻞ ﺗﺜﻘﻴﻦ ﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﺟﻞ ﺍﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﺴﻨﺂ ﻓﻠﻴﺄﺗﻲ ﻭﻗﺘﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻪ
‏( ﻭﻗﻔﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻓﺮﺣﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻃﺒﻌﺖ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺧﺪﻫﺎ ﻭ ..... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺷﻜﺮﺁ .... ﺷﻜﺮﺁ ﺟﺰﻳﻶ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ
‏( ﻓﺄﺑﺘﺴﻤﺖ ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ ﻷﺑﻨﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﻣﺪﺕ ﻫﻨﺎﺀ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﺘﺠﻬﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﺘﻬﺎ ﻭ .... ‏)
ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﻟﻲ ﺃﻳﻦ ﺗﺬﻫﺒﻴﻦ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺳﺂﻫﺎﺗﻒ ﺁﺩﻡ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺃﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﺗﺼﺎﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ
‏( ﻭﺩﻟﻔﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺤﺪﺛﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏)
ﺍﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﺒﻚ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﻭﺍﺩﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻚ ‏( ﺩﺧﻠﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻫﺎﺗﻔﺖ ﺁﺩﻡ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻃﺎﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻬﻢ ...... ﻭﻳﻤﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﻴﺪﺁ ﻟﻠﺒﻌﺾ ...... ﻑ ﺁﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﺪﻻﻝ ﻋﻠﻲ ﻳﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻟﻴﻠﻲ ﻭﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻗﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻ ﺗﺨﺒﺮﻫﻢ ﻣﺎﻫﻲ ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻛﺮﺗﻬﺎ ﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﻓﻘﺪﺍﻧﻬﻢ ﻭﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﺷﻤﺌﺰﺕ ﻣﻦ ﻣﺎﺿﻴﻪ ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﻳﺸﻌﺮﻭﺍ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ....... ﺃﻣﺎ ﻋﻄﺮ ﻭﻋﺸﻴﻘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﻨﻌﻤﺎﻥ ﻣﻌﺂ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ ...... ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﻭﻥ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻛﻴﻒ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻝ 10 ﻋﻠﻴﻬﻢ ... ﻗﺎﻟﻮ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﻢ ﺷﻌﺮﻭﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
........... ﺃﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺘﻪ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻀﻞ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ ﺗﺮﻙ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﺮﻭﻱ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﺣﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻭ ..... ‏)
ﺣﻨﻴﻦ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺎﺃﺑﻲ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻛﻢ ﺗﺤﺒﻨﻲ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻷﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﻪ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻭﻛﻢ ﺗﺤﺐ ﺃﻣﻲ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺒﻲ ﻟﻮﺭﺩ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻘﺪﺍﺭ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺗﺤﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﻣﺮﺁﺓ ﺃﺧﺮﻱ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺫﻟﻚ
ﺣﻨﻴﻦ : ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺪﺗﻲ ﻋﻦ ﺩﻭﻥ ﻗﺼﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺯﻭﺍﺟﻚ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻧﻐﻢ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻣﺆﻗﺖ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺷﻔﺎﺀ ﺟﺪﺗﻚ
ﺣﻨﻴﻦ : ﺃﻋﻠﻢ ﻳﺎﺃﺑﻲ ﻭﻟﻜﻦ ......
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺣﻴﻦ ﺃﺭﻱ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻧﻐﻢ ﺍﺷﻌﺮ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﻣﻲ ﺣﻨﻴﻦ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻳﻀﺂ ﺃﻣﺮ ﻣﺆﻗﺖ ... ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻻ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﻓﻘﻂ .... ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺣﻴﻦ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﻭﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻲ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺮﻏﺒﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺘﻀﺎﻧﻬﺎ ..... ﻛﻢ ﻫﻲ ﺭﻗﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ..... ﻭﺣﻨﻮﻧﻪ ﻭﻃﻴﺒﻪ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻞ ﺳﺘﺨﻠﺪﻳﻦ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻡ ﺗﺬﻫﺒﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻚ ﻛﻲ ﺍﻧﺎﻡ ﺍﻧﺎ
ﺣﻨﻴﻦ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺧﻠﺪ ﻟﻠﻨﻮﻡ
________________
‏( ﺍﻣﺎ ﻧﻐﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭ ...... ‏)
ﺃﺣﻤﺪ : ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﻧﻐﻢ ﺍﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﻗﺒﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻧﻐﻢ : ﺍﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﺭﺟﺎﺀ ﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻋﺎﺩﺗﻨﻲ ﻟﻜﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﺣﻘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ
ﺃﺣﻤﺪ : ﺍﺧﺸﻲ ﺍﻻ ﺗﺴﻌﺪﻱ
ﺍﻣﻞ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻟﻦ ﻳﺴﻌﺪ ﻧﻐﻢ
ﺃﺣﻤﺪ : ﺍﻻ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺍﻡ ﺗﺪﻋﻴﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻵﺩﺭﺍﻙ
ﺍﻣﻞ : ﻫﻞ ﺗﻘﺼﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺒﻪ ﻝ .....
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺻﻤﺘﺖ ﺍﻣﻞ ﺧﻮﻓﺂ ﻋﻠﻲ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻧﻐﻢ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻭ ..... ‏)
ﻧﻐﻢ ...: ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺒﻪ ﻟﻮﺭﺩ .... ﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺨﻔﻲ ﻟﻨﺎ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺗﺘﺒﺪﻝ ﺍﻷﻣﻮﺭ ‏)
___________________
‏( ﺃﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﺠﺎﺋﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻨﻲ ﻭ ..... ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﻣﻨﻲ : ﺍﻟﻦ ﺗﻨﺎﻡ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻣﺎ ﺷﺌﻨﻚ ﺍﻧﺖ
ﻣﻨﻲ : ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻻ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ
ﻣﻨﻲ : ﻫﻞ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺗﻈﻦ ﺍﻧﻲ ﻓﻌﻠﺖ ﺷﻲﺀ ﺧﻄﺄ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﺳﺄﻇﻞ ﺍﺷﻚ ﻓﻲ ﻷﻣﺮ ﺣﺘﻲ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻭ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﻌﻜﺲ
‏( ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻨﻲ ﻭﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻧﻔﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﺐ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻭﺍﻣﺴﻚ ﺑﺠﻮﺍﻟﻪ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ‏)
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة