-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع

‏( ﺍﺧﺬﺕ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺷﻘﻴﻘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﺍﻟﻘﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻛﺎﻟﻘﺘﻴﻞ ﻟﺘﻐﻤﺾ ﻋﻴﺎﻧﺎﻫﺎ ﻭﺗﺘﺬﻛﺮ ﺍﻣﺮﻩ ﺍﺭﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﺗﺪﻋﻲ ﺩﻋﺎﺀ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮ ﺑﻤﺸﻔﻲ ﻭﻧﻮﺭﺍﻥ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭ .......
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﻣﻲ ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﻻ ﺗﺘﺮﻛﻴﻨﻲ ﻭﺣﺪﻱ ..... ﻓﻤﺎﺯﺍﻝ ﻓﺮﺍﻕ ﺍﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﻳﻜﺴﺮﻧﻲ
ﺩﻋﺎﺀ : ﻧﻮﺭﺍﻥ ..... ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻛﻨﺘﻲ ﻗﻄﻌﻪ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ ..... ﻧﻌﻢ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﺴﺘﻲ ﺍﺑﻨﺘﻲ .... ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ..... ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺭﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﻄﺎﺑﻴﻨﻪ ﻣﻨﻲ
ﺩﻋﺎﺀ : ﻛﺮﻳﻢ ﺳﺎﺗﺮﻛﻪ ﺗﺤﺖ ﺭﻋﺎﻳﺘﻚ ..... ﺣﺎﻓﻈﻲ ﻋﻠﻴﻪ ..... ﻋﺎﻣﻠﻴﻪ ﻛﺄﺧﺂ ﻟﻜﻲ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻛﺮﻳﻢ ﺍﺑﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻟﻦ ﺍﺳﻤﺢ ﺍﻥ ﻳﻤﺴﻪ ﺳﻮﺀ ‏( ﻓﺘﻔﻴﻖ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺗﺄﺧﺬﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻓﻤﺎ ﺣﺪﺙ كاﻥ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻲ ..... ﻟﻢ ﺍﺳﻄﺘﻴﻊ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ..... ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺘﻔﺎﺋﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺑﺄﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺤﻀﺮ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺍﻳﻀﺂ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﺍﻻﻥ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﺣﺘﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﻩ ...... ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺤﻤﻼﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺫﻫﺒﺎ ﻣﻌﺂ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﻩ ﻭﻭﺿﻌﻮﺍ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﺎ ‏) ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﻳﺘﺒﻘﻲ ﺷﺊ ﻟﻢ ﻧﺤﻀﺮﻩ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻧﻌﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺊ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ؟
ﺟﺎﺳﺮ : ﻗﺒﻠﻪ ﻣﻦ ﻫﺎﺗﺎﻥ ﺍﻟﺸﻔﺎﺗﺎﻥ
ﻋﻄﺮ : ﺟﺎﺳﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﻋﻄﺮ : ﺗﺄﺩﺏ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻟﻦ ﺍﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺒﻠﻪ ‏( ﻓﺘﻘﺘﺮﺏ ﻋﻄﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻬﻤﺲ ﻟﻪ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﺭﻭﻳﺪﺁ ﺭﻭﻳﺪﺁ ﺣﺘﻲ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺛﻤﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﻔﻞ ﺍﻟﺤﺎﺭ ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻲ ﻟﻦ ﺍﺭﻓﺾ ﻃﻠﺒﻚ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺧﺬ ﻗﺒﻠﺘﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻚ ‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻋﻄﺮ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﻓﻤﻪ ﻛﻲ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﻓﻤﻪ ﺛﻤﺮﺓ ﺍﻟﻔﻠﻔﻞ ﻟﻴﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻛﺄﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻳﺮﺗﺸﻔﻪ ﻫﻠﻲ ﻣﺮﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﺘﻀﺤﻚ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ ﻭ .... ‏) ﺟﺎﺳﺮ : ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻚ ﻓﻘﺪﺗﻲ ﻋﻘﻠﻚ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻚ ﻓﻘﺪﺕ ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﻻ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﻋﺎﻧﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺭ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻋﻠﻢ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺗﺠﺎﺩﻟﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻚ ‏( ﻟﻴﺮﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺎﺳﺮ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻓﻴﺮﻥ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﺍﻳﻀﺂ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻫﺎﻡ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
‏( ﻓﻴﺮﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺭﻏﺪ ‏) ﺭﻏﺪ : ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻛﻨﻲ ﻫﻜﺬﺍ ..... ﻭﻟﻤﺎ ﻻ ﺗﺠﻴﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺼﺎﻟﻲ
‏( ﻟﻴﺰﻓﺮ ﺟﺎﺳﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻬﻲ ﻗﺮﺍﺋﺘﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻗﺎﺋﻶ ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻳﺎﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺍﻗﻠﻪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﺮ ﻃﺎﺭﺉ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺎﺀ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻠﻴﻦ
ﻋﻄﺮ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻓﺄﺑﻲ ﺃﺧﺬ ﺃﺟﺎﺯﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺍﻧﺠﺎﺯﻫﺎ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﺃﺫﺁ ﺳﻨﻠﺘﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
‏( ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ ﻟﻪ ﻋﻄﺮ ﻓﻴﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻭﻳﺴﺤﺐ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺗﺠﺎﻫﻪ ﻭﻳﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻓﻴﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﻳﺬﻫﺐ ........ ﻭﻩﻧﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻧﺎﺋﻢ ﻭﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﻓﻘﻂ ﻓﺘﻀﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻬﺰﻩ ﺑﺤﺮﻛﻪ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﻭﺗﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺨﻔﻮﺕ ﻋﺴﺎﻥ ﻳﺠﻴﺐ ﻧﺪﺍﻳﻬﺎ ﻭﻳﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻪ ﺗﻠﻚ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﺭﺩ .... ﻫﻞ ﻋﺪﺗﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .... ﻭﺭﺩ .... ﺍﻗﺘﺮﺑﻲ ﻣﻨﻲ ﻛﻲ ﻳﻨﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ..... ﻟﻘﺪ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻠﺤﻴﺎﻩ ..... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻟﻴﺘﻚ ﺗﺪﺭﻛﻴﻦ ﻛﻢ ﺍﺣﺒﻚ ......… ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻲ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻨﻲ
‏( ﻓﺘﻀﺊ ﺣﻨﺎﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺿﻮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺸﺮﻓﻪ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻴﻔﻴﻖ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻳﻬﺐ ﺟﺎﻟﺴﺂ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺘﺤﺮﻳﻚ ﻳﺪﻩ ﺳﺎﺋﻶ ﻋﻤﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎﺣﺴﺎﻡ ..… ﺍﻟﻦ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻳﻀﺂ ﺣﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺍﻣﺮﻙ
‏( ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻧﻈﺮﻩ ﺑﺪﻫﺸﻪ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ .… ﺍﻓﻖ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻚ ﺍﻟﻤﻤﻴﺘﻪ ﻫﺬﻩ ..…
ﻓﻘﻠﺒﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﺪﻳﻪ ﻃﺎﻗﻪ ﻟﻠﺘﺤﻤﻞ .… ﻓﻘﺪ ﻓﺎﻗﺖ ﺣﻤﻮﻟﻲ .… ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﺎﻥ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮ .... ﻋﺎﻣﺎﻥ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﺍﺻﻠﻲ ﻭﺍﺩﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻲ ﻳﺮﻳﺢ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﻳﻌﻴﺪﻙ ﻟﻲ .… ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﻳﺎﺣﺴﺎﻡ .… ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺒﻘﻲ ﻭﺣﺪﻙ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻚ .... ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺒﻘﻲ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻧﻚ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻨﻲ .… ﺗﺮﻳﺪﻳﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺗﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ … ﺍﻥ ﺍﻧﺴﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ .… ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻜﻠﻢ
.… ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺄﺳﺘﻔﻴﺪ ... ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺭﺑﺤﻲ
.… ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﺗﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺍﻻﻣﻮﺭ .… ﻛﻨﺖ ﺍﻧﻄﻖ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺤﺐ .… ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺍﺧﺴﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ..…
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻻ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﺷﺊ
ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺍﻣﺎﻣﻚ ﻣﺜﺎﻝ ﻟﺬﻟﻚ .… ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺧﺼﻮﻣﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ...… ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺰﻭﺝ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺑﺄﺧﺮﻱ ﻭﺍﺭﺍﻩ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﺃﺧﺮ ..… ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺠﺮﺗﻨﻲ ﺑﺮﻭﺣﻚ ﻭﺻﻮﺗﻚ ﻭﻋﻘﻠﻚ ..… ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺍﻏﻔﻮ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ...… ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻄﻮﺭﻱ ..… ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺍﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﺩﻭﻳﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﺎ .... ﻣﺎﺯﻟﺖ .…
ﺣﺴﺎﻡ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ‏) : ﻣﺎﺯﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺒﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﻴﺪﻩ ..… ﻣﺎﺯﻟﺘﻲ ﺗﺠﻠﺴﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﻌﻴﺪﻱ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﺗﺒﻜﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻣﻀﻲ ﺃﻣﺎ ﺯﻟﺘﻲ ﻳﺎﺃﻣﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ .... ﺃﻟﻢ ﺗﺴﺘﻮﻋﺒﻲ ﺑﻌﺪ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻩ ﻗﺪ ﻃﻐﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ..... ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻘﺪ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﻟﻠﻄﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻴﻦ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻐﻢ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﻦ ؟؟؟
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺟﻞ ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻣﻲ .… ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺍﻓﻘﻨﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﻟﻴﻞ ﺍﻷﻣﺲ
‏( ﻟﺘﺘﺮﺩﺩ ﺣﻨﺎﻥ ﻗﻠﻴﻶ ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻋﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻡ
ﻭﺍﻳﻀﺂ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻄﺮ ..… ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ
________________________
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻵﺫﺍﻥ ﻳﻌﻠﻮ ﻣﻨﺎﺩﻳﺂ ﻟﺘﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻓﻮﻗﻔﺖ ﻭﺍﺣﻜﻤﺖ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﻟﺘﺘﻮﺿﺄ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﻭﺗﺮﺗﺪﻱ ﺍﺳﺪﺍﻵ ﻭﺍﻗﺎﻣﺖ ﺻﻼﺗﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﺍﺧﺬﺕ ﻣﺼﺤﻔﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺮﺗﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺧﻴﻢ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻟﻴﺴﺘﻴﻘﻆ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺘﺼﻘﺪﻕ ﻭﺗﺠﻴﺒﻪ ‏)
ﻛﺮﻳﻢ : ﻧﻮﺭﺍﻥ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺒﺎﺣﻚ
ﻛﺮﻳﻢ : ﺍﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻭﻗﺎﺗﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺘﻲ ﺟﺌﺘﻲ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺟﺌﺖ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺋﻤﺂ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﻛﺮﻳﻢ : ﻟﻘﺪ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻃﻌﻤﺘﻨﻲ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺃﻡ ﻫﻨﺎﺀ ﺛﻢ ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ ﻫﻨﺎﺀ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺣﺴﻨﺂ ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﻛﻲ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﻄﻮﺭﻙ ﻭﺍﺩﻭﻳﺘﻚ
ﻛﺮﻳﻢ : ﻟﻘﺪ ﻣﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﻭﻳﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺗﺤﻤﻞ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻲ
ﻛﺮﻳﻢ : ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺧﺎﻃﺮﻙ ﻓﻘﻂ ﺳﺄﺗﻨﺎﻭﻟﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺁ ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
‏( ﻭﺣﻴﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻟﺘﻔﺘﺤﻪ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻗﺮﺁﺓ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺳﻴﺪﺗﻲ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﻪ ﺃﻋﺬﺭﻳﻨﻲ ﻓﻠﻦ ﺍﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﻣﺎﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻣﻌﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﺭﺩ
ﺍﺷﻜﺮﻙ ﺷﻜﺮﺁ ﺟﺰﻳﻶ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﺭﺅﻳﺔ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ ﻓﻘﺪ ﺍﻛﺘﻔﻲ ﻗﻠﺐ ﻭﻟﻦ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﺍﻥ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻳﺮﻱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻏﻴﺮﻱ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﺗﺨﻄﻮ ﻗﺪﻣﺎﻱ ﻋﺘﺒﺔ ﻣﻨﺰﻟﻚ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ
ﺣﻨﺎﻥ ‏( ﻣﺤﺪﺛﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ‏) : ﻟﻤﺎﺫﺍ ..… ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﺘﻚ ﺍﻧﺘﻈﺮﺗﻲ ﻭﻟﻮ ﻟﻘﻠﻴﻶ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺏ ﻓﻴﻼ ﻓﺎﺧﺮﻩ ﻓﻴﻔﺘﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻏﺪ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ..… ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻗﻤﻴﺺ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻗﺼﻴﺮ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺭﻭﺏ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﻤﺾ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ‏)
ﺭﻏﺪ : ﺍﻟﻦ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺧﻄﻮﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة