U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الأول من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الأول

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الأول

ركضت للخارج وهى تكتم صرختها المتألمة ،،
وخرجت ورائها جودى ،،
ونظر معتز بأحتقار لادهم ،، وخرج ايضاً

جف ريقه من الألم ،، وهو ينظر بشرود لأثر خروجهم،،
يشعر بحيواناً مفترس ينهش اعماقه ،، تتألم هى ،نعم
ولكن ماذا به ،، فهو يتألم حد القهر ،،اكثر منها بكثير ،،

كانت النظرات الفضولية حوله تزداد حدة ،،
واتى له الرجل الذى اتى له منذ قليل ،،ليخبره شئ
مدير المطعم ...
ادهم بيه ،انا اسف ،بس اركان بيه عايزك تانى ،ومستنيك فى مكتبه ،،

هز راسه بالايجاب ،، وهو يتنفس بحدة من الغضب ،،
وتحرك باتجاه مكتب اركان ،، وتحدث بمقت
ادهم بعصبية.. فى ايه تانى ؟؟
اركان بهدوء ... تفتكر تصرفك كان سليم يا ادهم ؟؟
لم يرد ادهم على اركان ،،
اكمل اركان وهو يقف ويقترب من ادهم ،، ووقف امامه مواجهاً
وقال ..
ادهم ،، احنا معرفة قديمة اوى ، من واحنا لسه فى لندن ،،
وانا عارفك كويس اوى ،، انت بتحب البنت دى
نظر له ادهم بغضب ، وقال
لا ما بحبهاش ، انا بس كنت عايز اكسر غرورها لانها اتحدتنى ووقفت قصادى ،، عشتلى يومين حلوين معاها ،،
نظر له اركان بخبث ... تفتكر !!!
ادهم مؤكداً ... اه افتكر جداً ،، واللى هيثبت خبر صغير اوى ،،بعد كام يوم هيبقى فى الجرايد ،
اركان ... طب وانت عايز تثبتلى ليه ؟؟
ادهم .. انا مش بثبتلك ،انت اللى بعتلى وسألتنى ،وانا جاوبت ،، انا لو بحبها
ونظر لاركان بعمق واكمل
انا لو بحبها ،مافيش قوة لمخلوق على الارض هتقدر تبعدنى عنها

ابتسم اركان ،،وقال
طول عمرك عنيد ،، اللى عايزه بتعمله ،،
واشعل سيجارته وقال ،،
صحيح .. انت عملت ايه فى نيكولاس ،، سوق المال اللندنى كله مستغرب فى اللى وصله ،، وشركاته اللى بقت بقدرة قادر اكترها ملكك،، والباقى على وشك

رد ادهم بدهاء ... احنا رجال اعمال وفاهمين بعض ،، مافيش حد بيقع وحد بيحاول يساعده ،، كله بيجرى ورا مصلحته بس ،،
والشاطر اللى يقدر يستفيد اكتر ،،

اركان ...عندك حق ،،
طب وهتعمل ايه مع البنت دى ؟؟
ادهم محاولا اظهار عدم الاكتراث ،،وابتسم بسخرية
خلاص حكايتها خلصت ،، وعملت اللى انا عايزه ،،

اركان ... بس تصدق صعبت عليا ،،شكلها حبتك اووى يا ادهم
فكرتنى بجوليا ،،

رد ادهم مراوغاً ... وانت فاكرنى كنت بحب جوليا !!!
وابتسم بسخرية ..وقال
كلهم ليهم مدة صلاحية وبيترموا ،،

اشتدت نظرة اركان على ادهم بغل ،، وقال
اه ،وانت رميتها رامية تمام ،، كانت هتنتحر بسببك

ادهم بثقة.... مافيش واحدة قدرت تخلينى احبها ،مش ذنبى
وعموما مش عايز اطول عليك يا ARK ،، عندى مواعيد كتير بكرا ،، مع السلامة

اركان .. اتفضل
خرج ادهم من مكتبه اركان ،، وظل اركان ينظر امامه بحقد
وقال...
لسه غرورك ماليك زى مانت ،، ومحدش بيقدر يعرف انت عايز ايه ولا فى دماغك ايه ،،

.............................
تحركت سيارة معتز من امام المطعم ،،
وجلست اميرة ترتعش ،ورمت برأسها على النافذة بألم ،،وعينيها تائهة حزينة ،باكية ،،

ما اصعب ان تتألم حزناً بخفوت ،،تأبى ان تظهر ضعفها فتضعف اكثر ،، يأبى القلب الاعتراف بالخداع ،، يدافع عنه وعنى ،،
ولكن كبرياء القلب تكلم ،، لا ،والف لاء
يا من كنت ..حبيبى 💔
تنظر لها جودى بدموع وشفقة وهى جالسة بجانبها ،ويديها على كتف اميرة تواسيها ،،
وهتفت ..
أميرة ، انسيه وهتلاقى اللى يعوضك ،، وهيبقى احسن منه مليون مرة ،، لازم تبقى قوية ماينفعش يشوفك ضعيفة كدا

ضغط معتز على المقود وهو يسير بالسيارة ،، بالرغم ما فعله صديقه به الليله ولاول مرة منذ صداقتهما لسنوات طويلة ماضية ،، ولكن يشعر بشئ مريب خلف الاسوار يختفى ،،

لم تنطق اميرة واستمرت على حالها ،،
وقالت جودى مجدداً ،،
انا مش عارفة جراله ايه ،، ده اللى يشوفه اول ما جرى عليكى اول ما شافك ،مايشوفهوش بعد ما قام ورجع تانى

فرمل معتز السيارة بقوة ،، ووقف فى الطريق
وقال بتعجب .. قام ورجع تانى ؟؟!!!
جودى .. ايوة ،انت ما شوفتش لانك كنت مديله ضهرك ،، بس انا شوفته وفى واحد جه كلمه وقام ،ورجع بالمنظر ده

تأكد احساسه الان ،، وازداد شعوره بالقلق على صديق عمره
وقال ... اكيد فى حاجة غلط خلته كدا ،، انا عارفه كويس

جودى بحدة .. انت لسه بتدافع عنه بعد اللى عمله فى اميرة وفيك ،،
معتز ... انا ما اعرفش ادهم من يومين احنا صحاب من سنين طويلة ،، واللى شوفته قدامى النهاردة مش ادهم اللى اعرفه
ولازم اعذره لو فى حاجة ورا اللى بيحصل
ابتسمت جودى ونظرت له بحب ،واطمئن قلبها ان من الممكن ان يعذرها ايضاّ ،،
وارجعت نظرها الى اميرة ، واتسعت عينيها ،،وصرخت
معتززززز ،،ااالحقنى
التفت مسرعا الى اميرة المغشى عليها ،،
ونزل من السيارة ،، وفتح الباب الذى تستند عليه ،،
وقاس نبض يديها ،،
وانهمرت الدموع من عين جودى التى تحاول ان تفيق اميرة ،،
معتز .. لازم تروح المستشفى حالاً ،،
وضعت جودى يديها على فمها بصرخة وهى تحتضن اميرة
عندما ارتعش جسدها من اثر صوت وقوف سيارة بشكل قوى

وتحرك معتز ليجلس بمقعده الامامى ويسير بالسيارة ، عندما رأى بصدمة ادهم يركض باتجاههم ،،
ادهم وعلى وجهه الرعب .. فى اايه ؟؟ انا سمعت صوت حد بيصرخ
ونظر بأتجاه اميرة المغشى عليها بصدمة ،، وصرخ بخوف
اااميرة ،، ونظر الى معتز بتسأؤل ..
مالها يا معتز ،مااااا تنطق
رد معتز بعصبية ولوم ... لسه بتسأل ، ما انت السبب ،،
وانت كنت عايز يحصل ايه بعد اللى عملته فيها قدام الناس
انا هاخدها المستشفى دلوقتى ،،

ادهم بلهفة .. طب رووح بسرعة وهاجى وراك
ومشى ناحية سيارته ،،وتحرك معتز بسيارته ،،وادهم ورائه

على باب مبنى المستشفى
وقف معتز بسيارته ،، ونزل من السيارة ،، وفتحت الباب
حتى اوقفته يد ادهم بالابتعاد ،، وحملها على ذراعيه بخوف وقلق
ودخل الى المستشفى ،،
نظر له معتز باستغراب وشاركته جودى بقلق على اميرة ،،
وقال معتز .. ادخل على طول ، وانا هخلص الورق هنا
اشارت الممرضة لاحداً ،لاحضار التروللى ،،
ووضع ادهم اميرة عليه ،، وادخلتها الممرضة غرفة ،،
وبعض الفحوصات اللازمة ،،
نظر بلهفة وتوتر .. مالها ؟
الممرضة مطمئنة .. لا حاجة بسيطة ما تقلقش ،، هنحطلها محلول ،نص ساعة وممكن تقوم تروح معاكوا كمان ،،

بلع ريقه بأرتياح وهو يحمد الله ويستغفره لما فعله ،،
لم يستطيع النظر إليها وهى على هذه الحالة ،، خرج
ووقف امام غرفتها بحزن
نظرت له جودى بتعجب بعد ان سألت الممرضة على حالة اميرة بالخارج وطمئنتها ايضاّ ،،
قالت له .. انت انسان غريب اووى ،، بجد اميرة الله يكون فى عونها انها حبت واحد مريض نفسى زيك ،،
ودخلت الغرفة بعصبية وقفلت بوجهه الباب ،،
جلس على احد المقاعد امام الغرفة ،ونظر بضياع ،، حتى لامست يد اكتافه
رفع نظره ليتلقى بأعين معتز
معتز ... لو قولتلى سبب للى عملته هسامحك ،،
وقف امامه ادهم ،وارتمى باحضان صديقه بألم ،، وربط معتز على كتفه بهدوء ،،وقال
انا كدا اتأكدت ان فى حاجة ،،
ابتعد ادهم وهو يهرب بعينيه ،، ثم تحرك مسرعاً ، وخرج من المستشفى بأكملها وسط ذهول معتز
تحدث معتز ،،وقال
ومش اى حاجة يا ادهم اللى تخليك كدا ،،
..................................
افاقت اميرة رويداً رويداً ،، وتترقب جودى وجهها بقلق
بسبب الصراع النفسى الذى يجعلها تتمتم ببعض الكلمات بصوت ضعيف ،، حتى افاقت كلياً ،، على وجه جودى القلق الباكى ،
واقتربت منها وهى تقبل جبينها بحنان ،،
حمد الله على سلامتك يا حبيبتى ،، رعبتينى عليكى يا اميرة
اميرة بضعف ...
هو انا فين ؟؟
جودى .. ماتقلقيش ، انتى اغمى عليكى ونقلناكى هنا ،
تنفست اميرة بصعوبة وبوهن ،، وهمست
انا عايزة امشى من هنا ،
جودى .. هنمشى كلنا دلوقتى ،فوقى انتى بس كدا وهنمشى على طول
ولم تستطع التحكم بدموعها ،، عندما تذكرت موقف مشابه
عندما اغمى عليها وانقذها ادهم وسهر بجانبها طيلة الليل ،
ستظل هذه الذكريات بداخلها للابد ،، تؤلمها
كان معتز ينتظر بالخارج ،ويطمئن عليها من جودى من وقت لاخر ،، حتى استعدت اميرة للذهاب
واخذ معتز الفتاتين الى البيت ،،
وقف امام المبنى ولمح سيارة ادهم ،،
نزلت اميرة بضعف وتسندها جودى ،،ودخلوا المصعد ،،
وصلوا الى الدور الثالث ، ووقفوا ثلاثتهم امام شقة الجدة ،،
ضغط معتز على جرس الشقة ،،وفتحت سنية
دخلت اميرة مستنده على جودى ،،
واستئذن معتز للانصراف ليترك لهذه المسكينة حرية البكاء واظهار ضعفها ،،
واستدار لشقة ادهم بتصميم ،،وضغط ايضا على الجرس وفتحت له سعاد
سعاد .. اتفضل يابنى ادخل
معتز .. لا شكرا يا دادة عشان مستعجل بس ،،ادهم هنا ؟
سعاد .. لا لسه ما جاش
تعجب معتز ،فكيف وسيارته بالاسفل ،،
طب ماشى يا دادة ،خلاص همشى انا
وقبل ان يدخل المصعد ،وقف مفكراً ،،ونظر للسلم المؤدى الى الروف،،
وصعده حتى لمح ضوء الغرفة الخشبية مضئ والباب مفتوح ،،
تحرك ببطئ وترقب ،، حتى وصل للغرفة ونظر بحذر للداخل
حتى فوجئ بادهم يجلس ويضع راسه بين يديه ويبدوا عليه
الالم من طريقة تنفسه السريعة ،، كاد ان يدخل ولكن
توقف ،، شعر بالتطفل فكل انسان له جانب ضعيف لا يريد احدا ان يراه ،، حتى لو اصدقاء ،،ويبدوا انه يتألم اكثر مما يتوقع اى احداّ،،
رجع معتز ادراجه بحيرة ،، ويحاول ان يربط الخيوط ببعضها
الرجل الغريب ،واركان ،والتحول الجذرى لادهم
لابد ان يؤخذ هذا فى عين الاعتبار
...........................
تحول وجه الجدة بوصول اميرة وجودى من السعادة الى الصدمة من مظهر اميرة ،، واقتربت منها وهى تتكئ على عصاها ،،
الجدة بخوف .. اايه اللى حصل ،، اميرة مالها يا جودى ؟؟
اخفضت جودى عينيها ،ولم تعرف ماذا تقول
وركضت اميرة الى احضان الجدة ،وانهارت من البكاء ،
وروت لها كل ما حدث ،،حتى تستريح وتخرج ما بداخلها ،،
صدمت الجدة مما سمعته ،، وهتفت
لا مش معقول،،مستحيل اصدق ،، ادهم بيكره اميرة
لااااا لااا مستحيل ،،
هتفت اميرة بحدة ... لا صدقى ، مش عايزة اى مبررات ليه تانى ،مش عايزة اسمع حد بيدافع عنه ، كفاية بقى ،كفااية
وبكت بحرقة ،،
وقالت جودى بتفكير .. وليه لا يا اميرة ،، على فكرة ادهم هو اللى شالك ودخلك المستشفى
اتسعت اعين اميرة بصدمة .. مش فاهمة ؟؟
حكت لها جودى ما حدث منذ اغمائها ،
قالت اميرة بسخرية .. يمكن بس ضميره وجعه وحس بالذنب
بس فى النهاية ،ايه الحقيقة ،،
مافيش الا حقيقة واحدة حاولت كتير ارفضها واكدب نفسى
هو بيكرهنى ،بيكرهنى وعمره ماحبنى ،
اقتربت لها جودى ،،ونظرت لها بقوة وقالت
اول مرة اطلب منك طلب يا اميرة ،اعتبريه رجاء ،
ارجوكى تستنى شوية ،،لما نعرف فى ايه ،، فى حاجة مش طبيعية فى الموضوع ،حتى معتز قال كدا ، وانا عارفة معتز ،عمره ما هيدافع عن حد هو عارف انه كداب

اميرة بقوة والم .. لا ،انا صبرت عليه كتير اووى ،مش هستحمل اكتر من كدا ،، وقبل ما امشى لازم اعرفه انى ماتكسرتش ،، او على الاقل اعرف اقنعه بكدا

نظرت جودى لجدتها بقلق على اميرة ..
طب ادخلى ارتاحى انتى دلوقتى يا اميرة ،ارجوكى عشان ما تتعبيش تانى

اقترب اميرة من الغرفة وفتحتها ،، وقفلت الباب ورائها
همت الجدة ان تذهب ورائها ،، ولكن منعتها جودى قائلة
لا يا تيته ،هى محتاجة تقعد مع نفسها شوية ، انا عارفة الحالة دى ،، سبيها وياريت محدش يدخلها دلوقتى

الجدة بدموع .. اخص عليك يا ادهم ، ماكنتش اتوقع منك كدا ابدا ،،
.....................................
وصلت منى وشقيقها عصام بعد عدة ساعات الى مبنى مستشفى الجيش ببورسعيد ،،
وركضت الى مقر الاستعلامات حتى تبحث عن اسم زوجها
حتى اتى الموظف بأسمه ورقم غرفته
تهللت اساريرها ودق قلبها بقوة وهى تهرول الى غرفته ،،
حتى وجدته ،، فى حالة يرثى لها
ورأسه وقدمه ملفوفين بقماش ابيض به بعض الدماء ،
ركضت عليه باكية ، وقالت بهمس
اااحمد ،، انت سامعنى
تحرك جفن عينيه بصعوبة وهو ينظر لها ،وظهرت بسمة فرحة على وجهه وهو يقول بتعب
الحمد لله ،ربنا كاتبلى اشوفك تانى
مسكت يديه وقبلتها بحب وحنان وهى تبكى ،، وقالت
انا كنت بموت من غيرك
مسح عصام دمعة فرت منه ولم يستطع كتمها لمرأى شقيقته بهذا الشكل ،ولما حدث لزوجها وصديقه ايضا
واقترب منه ،، ومسك يده الاخر وربط عليها بحب ،وقال
حمد الله على سلامتك يا بطل
ابتسم له احمد ورد بوهن ..الله يسلمك ، كنت هموت ،،بس الاعمار بيدى الله
قالت منى بلهفة ... مافيش ثانية نسيتك فيها ،مافيش ثانية الا ودعيتلك ترجع بالسلامة
وقف عصام ليخرج حتى يترك لهم فرصة للانفراد والتحدث بحرية ..
اقتربت منى من زوجها وقالت بحب ..
ماكنتش عارفة اعيش من غيرك يا احمد ،، كنت بموت فكل يوم وانت بعيد عنى ،،
رفع يده بضعف وربط على راسها بحنان ،،وقال
ادينى رجعت ، رجعتلك يا حبيبتى ،، انا ليا مين غيرك انتى يا منى ،،
رمت رأسها على صدره ببكاء وهى تحمد ربها على رجوعه
...................................
وقفت امام النافذة بدموع ، تتذكر لحظات كثيرة مرت عليها ،هنا وهناك ، حاولت ان تصدق ان ما تمر به حقيقة
تشعر انها فى كابوس لا يقبل الرجوع للواقع ،،
اى فرصة تعطيها له ،بأى قلب ، بقلب ألمه بعنف بدون رحمة
بأى قلب ستحبه مجدداً ،، تحبه مجدداً !!!!!!!!!!
هرولت الى ملجئها ،،رب العالمين 💝💝
بقلب مكسوراً محطم 💔
توضئت وصلت وبكت كثيراّ حتى شعرت ببعض السكينة ،،
..................................
اتى نور الصباح ،بغيوماّ باهته تنذر بشتاءاً قريب
تفاجئت جودى باستعداد اميرة للذهاب الى العمل ،
ولكنها لم تعترض ،،
خرجت اميرة فى الصباح الباكر ،وحتى قبل ميعاد ذهابها الى العمل ككل يوم ،، قصدت ذلك
واخذت تاكسى واعطته العنوان ،،
وصلت امام مبنى الشركة ،،
ودخلت من باب الموظفين ،،ولاول مرة تدخل منه مما جعل الانظار تلتفت لها بتعجب
وصلت الى المكتب ،ومثل ما قصدت ،لم يأتى بعد
جلست وبدأت فى العمل بثقة قلب ادماه الالم ،،
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة