U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الخامس عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الخامس عشر

خرج من شقته الى الروف ،،
ونظر للمكان بتعمق ،، يشعر بها حوله حتى فى عدم وجودها
وكيف لا يشعر بها ،وهى تعبق بداخله ،، تروى ازهار احلامه بها ،، سجينة قلبه ،،
اخرج الانسيال التى لا يفارقه من جيب بنطاله ،،
ونظر له بعمق وحب ،، ويتسائل
ماذا بها الان ؟؟ كيف حالها ؟
اشتاق لها بجنووون ،، مثل الصحراء الجوفاء الذى تنتظر هطول المطر ،، ينتظر لقاءها بشغف ،،
وعزم بداخله ان اللقاء بات قريب ،،
فلتنتظر ايها القلب ،، فساكنتك ستعود 💗
امطرت السماء مطرة خفيفة ،، غزت قلبه بذكريات من اجمل ايامه ،،
وتذكر قوله لاول مرة لها ،،
اميرة ...انا بحبك
اغمض عينيه وهو يبلع ريقه بقوة ،، وفرد ذراعيه مستقبلاّ المطرة بترحاب حنون ،، ثم
لف ذراعيه حوله محتضنا نفسه ،، وكأنه جمع تلك الذكريات
ويخبئها بداخله ،،

.............
كانت ترمى رأسها على قدميها بحزن حتى ،،نقرت احدى نقرات
المياه على نافذة غرفتها ،، نافذة صغيرة مقارنةً ،،
بنوافذ تتذكرها جيداّ ،، قامت وتحركت اتجاه النافذة بعيون ذابلة ،،اطفئ لمعتها الحزن ،،
ونظرت للشابورة الضبابية على النافذة ،،ونهض بأعماقها
وحشاً مفترساً يسمى ...الحنين
رغماً عنها ،تشعر ،تتذكر ،تحن ،تُحب،
قالت بصوت مبحوح من البكاء ...
ياترى حاسس باللى انا حساه ،ولا نسيت
هتسمع كلامى وتبعد ،ولا هترحمنى وتيجى وتخلصنى من العذاب اللى انا فيه ،،
ادهم ..انت عمرك ما سمعت كلامى ،،ارجوك
ماتسمعش كلامى المرة دى كمان ،،ارجوك
...................

فتح باب الغرفة الخشبية البسيطة فى الروف ،، ونظر لها وهو
يتمنى ان يراها الان ،، ولكن عاكسته الظروف مجدداّ ،،
قرر ان يمكث هنا حتى يراها مجدداّ ،،
عل بعض تفاصيلها البسيطة المتروكة هنا ،،تؤنسه
تطفئ نار لهفته عليها ولو قليلاً ،،
احتضن وسادتها بقوة ،،وتنهد وهو يغمض عينيه ،،
ثم قال بحنين ...
هترجعى ،،اكيد هترجعيلى ،،
بحبك ،،بحبك اووووى
استمر هكذا ،،حتى زار النوم جفونه ،،
لم يشعر حتى اتى الصباح ،، واستيقظ وهو يشعر بشئ غريب
سيحدث ،، ما هو ؟؟ وكيف ؟ لا يعرف

.......................
دق هاتف معتز فى الصباح الباكر ،، ورد مسرعاّ بمجرد ان
لمح رقم جودى ..
معتز ... الو ،صباح الخير
جودى بتوتر .... صباح النور ،،
انا اسفة انى كلمتك الصبح بدرى كدا ،،بس كنت هتصل بيك امبارح بليل بس الوقت كان متأخر ،،
معتز بضيق ...
متأخر ولا بدرى ،اى وقت عايزة تتصلى ما تتردديش
جودى وهى تبتسم ...
حاضر
عايزة اقولك انى جبت عنوان اميرة ،، واتفقت مع وليد اخويا
هيجى معانا ،، هتروح امتى ؟
معتز ....
للاسف النهاردة مش هينفع ،، بس ممكن بكرا
جودى بهدوء ...
تمام ،، هقول لوليد يحضر نفسه لبكرا ،،
معتز ...
خلاص ماشى ،،
انتى عاملة ايه ؟
اتسعت ابتسامة جودى ،وقالت
الحمد لله ،،طول مانت كويس انا كويسة
التزم الصمت ولم يرد ،، قالت هى
معتز
رد معتز وهو يتهرب منها ....
انا مضطر اقفل دلوقتى عشان رايح المستشفى
جودى بألم ....
توصل بالسلامة يارب
معتز ...الله يسلمك
ونهى المكالمة وهو يشعر بالخنقة مما يشعر به ،،
بداخله اثنان احداهما ضد الاخر ،، شخص يريد ان يسامح ويقترب ،وشخصاّ اخر يتألم وكبريائه يمنعه
اخذ حقيبته وخرج
................
كانت جالسة شاردة وتنظر امامها ،،
حين تشعر انه ترك الماضى وحيناّ اخر تشعر بمدى بُعده عنها ،،
حتى قاطع سيل افكارها الجدة ،،
الجدة ... جوودى
جودى بخضة ... ايوة يا تيته
الجدة ....
ها ،قولتى لمعتز
جودى ...ايوة يا تيته ،وان شاء الله هنسافر بكرا ،،
وشوية كدا هكلم وليد واقوله عشان يحضر نفسه
نظرت لها الجدة بتمعن. ،،وقالت
انا ليه حاسة انك مخبية عليا حاجة !!
جودى بتوتر ....
لا يا تيته هخبى عليكى ايه بس
الجدة بتفهم ....
انا مستنياكى لما تيجى وتحكيلى ،،ومتخافيش هسمعك براحة
وهفهمك
ابتسمت جودى وهى تشعر بالراحة من حديث جدتها ،،وقالت
ربنا يباركلنا فى عمرك يا تيته يااارب ،،
انا فعلا محتاجة اتكلم معاكى ،بس نشوف موضوع اميرة الاول وبعدين اقعد معاكى وافضفض ،،
الجدة ...
قلقتينى بس ماشى هستنى ،،، واكملت بحزن
اميرة وحشتنى اووى
وبادلتها جودى النبرة الحزينة وقالت
ووحشتنى انا كمان
الجدة ...
وادهم كمان يابنتى حالته لاتسر عدو ولا حبيب ،،
دى سعاد بتقولى مابينامش الا فوق فى الروف وبيفضل فوق
اكتر الوقت
جودى بألم.....
الفراق وحش اوى يا تيته ،،لما بنبعد عن حد بنحبه بيبقى الوجع ده لا يطاق ،، بالذات لما نكون مش عارفين هنقابلهم تانى وهنكمل معاهم ولا لاء،،
ووقفت وهى تقول
كلنا بنجرى ورا الحب ، بس مش بنبقى متخيلين مدى عذابه
يمكن عشان كدا ربنا نهانا عن الحب الا فى الحلال
عشان يكمل براحة البال والامان ،، وطبطبة الايد من حد
يبقى نصى التانى ،،مش عايز منى غير انى اكون جانبه وبس

ابتسمت الجدة ،وقالت
عقلتى يا جودى
استدارت لها جودى، وقالت
محدش بيتعلم ببلاش ، لازم نغلط عشان نتعلم ،بس الاهم
اننا نفهم ونحاول مانغلطش تانى ونصلح ،،
تعرفى يا تيته انا قلدت اميرة فى احلى حاجة بتعملها ،،
الجدة بفضول ..
اكيد عقلها
جودى مبتسمة ....
مش بس كدا ،، فى قربها من ربنا ،، بقيت بصلى ،،
بحس وانا بسجد وببكى ندم على كل التقصير اللى فات ،،
ان الامان بيحضنى ،، مش عارفة
بس بحس ان فى حاجة حلوة اووى بضمنى بحنية وبتطمنى
وبتقولى ان ربنا سامعنى وبيحبنى ،، بحس انى عايزة اعيط اكتر ، مش بس ندم
حب ،حب من نوع خاص ،، حب الهى ،،
حب اعظم بكتير من اى حب دنيوى للبشر ،،
ببقى ببتسم وانا ببكى مش عارفة ليه ،، وبقوم وانا رامية كل همومى ،بقوم واحدة تانية ،، كأنى لسه مولودة
بحس بطهارة ونقاء مش طبيعى يا تيته ،بالذات فى صلاة الليل ،، قوة روحية مش طبيعية

تنهدة الجدة بحب ....
صلاة الليل 💗 انتى هتقوليلى على صلاة الليل والتهجد والقيام ،، دى جنة الدنيا 💗💗💗
.................................
استيقظت نيرمين فى منزل والدتها وهى تشعر انها مخلوقة اخرى ،، بدأت بصلاح النفس ،، منذ فترة لم تنم هكذا ،،
لاول مرة تشعر بالارتياح والقلق فى انً واحد
فتحت والدتها باب الغرفة بأبتسامة حنونة ،،وقالت
حبيبى صحى اهو 😘😘
ابتسمت نيرمين وضحكت ..وهى تقول
صباح الخير ياماما
عائشة والدتها ...
صباح النور ياروح ماما ،، يلا عشان هفطرك بأيدى
ازدات ابتسامة نيرمين ..
انا مش اد الدلع ده كله ،ماتعودتش عليه
تغيرت تعابير وجه عائشة للألم ...
نهضت نيرمين بسرعة وقالت متأسفة
انا اسفة ماتزعليش منى ،، زلة لسان مش قصدى
عادت الابتسامة على وجه عائشة ،وقالت
ولا يهمك يا قلبى ،، قولى اللى انتى عايزاه ،،المهم انك معايا
احتضنها نيرمين وهى تضحك بمزاح
وهفضل معاكى على طووول ،،بقى فى حد يسيب القمر ده
يا شوشو
ضحكت عائشة وقالت .
طيب يلا عشان تفطرى يا حبيبتى ،عشان نحضر نفسنا للسفر
نيرمين بابتسامة ..
مستعجلة على السفر
عائشة .....
انا مستعجلة على راحتك انتى💗
لمعت عيون نيرمين بدمعة سعيدة وهى تشعر ان توبتها وندمها تقبلها الله منها وفتح لها ابواب الاطمئنان والسعادة التى بحثت عنهم كثيراّ ،وما وجدتهم الا فى الطريق المستقيم

"وهل جزاء الاحسان إلا الاحسان ☝"
............................
فتحت سمر باب غرفة اميرة ،،ودخلت بابتسامتها المعهودة
وحاولت ايقاظ اميرة من نومها ،،ثم قالت
ايه هتعملى نفسك نايمة زى امبارح ،،
فتحت اميرة عينيها بتثاقل ،،واعتدلت فى جلستها
اخذتها سمر بين ذراعيها بحنان وحب ، وقالت
وحشتينى اوووووى ياقردة
ابتسمت اميرة قليلاّ وقالت
وانتى كمان ،وحشتينى اووى
تابعت سمر بمزاح ،وقالت
ام بأمارة اول ما دخلت امبارح عليكى ،عملتى نفسك نايمة
بس انا مايأستش 😀
بت هنا وقعدالك هنا طول النهار ،، لا وكمان القرود بتوعى
هجيبهملك 😂😂
ردت اميرة بهدوء ما قبل العاصفة وهى على وشك البكاء
وحشونى اوى فعلا
ولم تسطع متم دموعها اكثر ،، اخذتها سمر مرة اخرى بين ذراعيها بقوة وحنان ،، وقالت وهى تربط على كتفها
ماما حكتلى على اللى حصل ،،
بس انا متأكدة من اخلاقك يا حبيبتى ،،ولو كنتى فى وسط مليون واحد هتحافظى على نفسك
لم تستطع اميرة الرد من شهقاتها وبكائها ،،
اكملت سمر ،، وقالت
ماتزعليش من ماما هى اكيد واخده على خاطرها شوية وهتهدى ،،
قالت اميرة بصوت بالكاد خرج
هى قالتلك على موضوع محمود ؟
اجابت سمر بتعجب
ايوة قالت ،، وانا مش عارفة ايه تصميمها ده ،، بس متخافيش
انا كلمت سى الاستاذ على المحامى بتاعك ( زوج سمر) ،،بعد ما ماما نامت امبارح ،،وهيجى من السفر بعد كام يوم

توقفت اميرة عن البكاء ،،وقالت
بجد ،، تفتكرى هيقدر يقنعها
سمر بمزاح ...
لا لاااااااا ما اسمحش بقى ،، ده على ،،انتى ماتعرفيش مين على ولا ايه ؟؟
انتى ناسية مين اللى اقنع ماما وبابا الله يرحمه على سفرك للقاهرة عشان الكلية ،،

اميرة بتذكر.... لا مش ناسية ،بس المرادى الوضع مختلف ،،
سمر ....ولا مختلف ولا حاجة ،،على هيجى وان شاء الله يقدر يقنع ماما ،، بس عايزاكى تفرفشى كدا ،،
بس الاول جاوبينى بصراحة ،، هو

نظرت لها اميرة بلوم وهى تفهم تلميحاتها ،، وقاطعتها
وردت بقوة ..... سمر ،انتى اكيد عارفة اختك ،،انا عمرى ما عملت حاجة غلط ،، انا مش هنكر واقول انى مش بحبه
لا انا بحبه ،واووى كمان ،بس ده مخلنيش اسمحله يقربلى
ولا بلمسة ايد حتى ،،والله العظيم هى دى الحقيقة

سمر بمزاح ....
اذا فلتتركيها على سى الاستاذ على زوجى العزيز
واكملت بخبث
هو حلو 😀
ابتسمت اميرة رغماّ عنها ،،وقالت
انتى رايقة اووى
سمر بضحكة ......يابت قولى دنا زى اختك حتى 😁
مسحت اميرة دموعها وهى تبتسم ،وقالت
ضحكتينى يا سمر ،،
سمر بغضب مصطنع .... مش عايزة تقوليلى يعنى 😕
اميرة بابتسامة ...
اقولك ايه بس ؟
سمر ..... حلو 😀
حركت اميرة رأسها بالايجاب وهى تشعر بالخجل ،،
اتسعت ابتسامة سمر ، وقالت
كدا يبقى هدافع عنك انا كمان 😁😁😂
اميرة بضحكة .....
انتى مشكلة ،ضحكتينى وانا بعيط
سمر ....
لا انا عقدة 😎😄
............................
استعدت نيرمين ووالدتها عائشة للسفر ،،،
سمعوا دق على باب غرفة نيرمين ،،ودخلت احدى الخادمات ،،
وهى تقول لعائشة ......
فى واحد مستنيكى تحت ياست هانم
نظرت عائشة بتعجب .... وقالت
واحد!! ماقلكيش اسمه ايه ؟
الخادمة .....
هو قالى ان اسمه عصام
التفتت نيرمين بصدمة وقلبها يدق بعنف ،،، وقالت
عصام !!!
ونظرت لوالدتها بحيرة ،،قالت امها
استنى هروح اشوف هو مين بالضبط ،، وخرجت من الغرفة
عدى دقيقتين ،،لم تستطع نيرمين الانتظار اكثر ،،
ركضت وخرجت من غرفتها وهى ترتعش من التوتر ،،
ونزلت للاسفل بقلق ، تتمنى ان يكون هو
واتسعت عينيها وازدادت دقات قلبها بطريقة اعنف ،،
عندما تأكدت انه هو ، وقالت بهمس
عصااام
لمحها من بعيد ، نهض من مكانه وثبت نظره عليها بلهفة
لم تستطع تحمل هذه المشاعر المفاجئة وصعدت راكضة للاعلى وهى تلهث ،،ودخلت غرفتها ،،ودمعت عيناها
اتت والدتها بأبتسامة فرحة ،،واخذتها من يدها لاسفل
وعندما نزلت وهى بيدها وجدتها يقف مكانه ،، ينتظرها
قالت عائشة ...
انا عسيبكوا تتكلموا شوية مع بعض ، وهقعد فى الجنينة ،قريبة منكوا ،،
ونظرت لابنتها بسعادة وهى تدعى لها بداخلها
وذهبت ..
وقف عصام امام نيرمين وقال ،،
ممكن تبصيلى
رفعت نيرمين عينيها له بدموع
اكمل بندم
انا اسف ،،سامحينى
نزلت دموعها على وتيرة حديثه ،،
عصام بحب ....
بحبك ،ومش عايز ابعد عنك تانى
نيرمين بضعف ....
وانا كمان ،،بس مش هقدر اسامحك غير لما اسامح نفسى الاول ،،هتصبر عليا
عصام بأستغراب ..
تسامحى نفسك ليه،، وايه اللى معورك فى راسك كدا ؟؟
قررت نيرمين تصارحه ،حتى ترتاح ،، وروت له كل ما حدث

رد بتفاجئ ....
على فكرة انسة اميرة هى اللى ادتنى عنوان البيت ده لما روحت اكلمها اخر مرة ،، وكشفتنى ،،وقالت انى بعمل كدا عشان اخليكى تغيرى ،،
وانا ماقدرتش انكر ،، اديتنى العنوان ده وقالتلى اجى اطلبك من مامتك ،،بس طول الفترة دى وانا متردد اجيلك هنا ،،لانى عارف انك مش عايشة هنا ،،بس ما قدرتش اصبر ،،وحشتينى اوووى

شعرت نيرمين بمدى غبائها وسوء ظنها بأميرة ،، وعاد لها
عذاب الضمير بشكل اوجع ،،وقالت
اميرة ماقلتليش كدا ،، اللى شافكوا وانتوا واقفين مع بعض جه قالى ،وانت كمان اول مرة تقولى كدا

عصام بندم .....احنا الاتنين غلطنا يا نيرمين ،،ومش عيب اننا نندم ونحاول نصلح الغلط ده ،،

نيرمين .... انا هسافرلها دلوقتى ،،انا وماما ،، ومش هرجع
غير لما اثلح كل غلطاتى فى حقها ،،
ومش هرجع غير لما تسامحنى

عصام برقة ..... وانا هاجى معاكى ،، لان ليها اعتذار عندى بردوا ....
نيرمين .... هستأذن ماما الاول
اتت والدتها عائشة ، وقالت
وانا موافقة ،،
.............................
قرر الذهاب الى عمله هذا اليوم ،،
استعد دون ان يتناول وجبة افطاره ،، وخرج من شقته
مع استغراب سعاد من حالته الغريبة ،، وهى لاتعرف
هل يخطط لشئ ،ام قرر النسيان ،، ام ماذا ،،لا تعرف

............................
بعد عدة ساعات ،كانت نيرمين ووالدتها وعصام وصلوا الى محافظة الشرقية ،، واستقلوا سيارة اجرة الى مكان ما
وبعد سؤال بعض المارة ،، وجدوا المنزل
شعرت نيرمين بالقلق يتزايد ،، ابتسم لها عصام وهو يدعمها بنظراته ،،
ارتاحت كثيرا لتفهمه ،، ووقفوا امام المنزل ،،
ضغط عصام على جرس بجانب بوابة من الحديد ذو اللون الاسود ببعض النقوش الذهبية ،،
فتحت لهم خديجة بعد عدة دقائق ،وهى ترتدى خمارها الاسود ،،،
خديجة وهى تنظر لنيرمين بحدة
اهلا وسهلا ، اتفضلوا
ردت نيرمين وقالت
ازى حضرتك يا طنط
خديجة ....اهلا يابنتى ،اتفضلى جوا ،،
قال عصام بتسأؤل ،، هو فى حد جوا
خديجة بتعجب ..... انا وبناتى يابنى ،ليه !!؟
رد عليها بأحراج ،،
انا اسف ،مش هقدر ادخل ،، انا ممكن استناكوا فى اى مكان هنا ،، مايصحش ادخل
خديجة بأعجاب ....
انت زى ابنى
عصام بتفهم .... عارف يا امى ،، بس معلش ،،هستنى فى اى مكان قريب من هنا ،،
نيرمين بعتاب همست ....هتسيبنى
عصام ....
معلش ،بس هى دى الاصول ،انا صعيدى ولا ناسية
ابتسمت نيرمين وقالت
عمرى مانسيت
بادلهاا الابتسامة الحنونة ،،
عرّفت نيرمين خديجة على والدتها عائشة ،،
دى ماما يا طنط
خديجة مرحبة .....
اهلا بيكى يام نيرمين ،،اتفضلى
عائشة .... ربنا يحفظك يا حبيبتى
دخلت نيرمين هى ووالدتها فى ترقب ،،
واجلستهم خديجة فى صالة المنزل البسيط ،،
ودخلت لاميرة تخبرها ،، وقالت
ماتبطلوا رغى بقى ،، صاحبتك عايزاكى برا يا اميرة
تنهدت اميرة وقالت
مش بتفائل بالكلمة دى خاالص ،،مين ياماما ؟
خديجة ....
نيرمين وامها
اميرة بنظرة مصدومة ....
نيرمين هنا !!!!!!!!!!!!!!!!
خديجة ... لا استنى ،هدخلهالك هنا ،،تعالى يا سمر نقعد مع امها برا ،،
سمر بغيظ ..... وانا مالى 😒
خديجة بحدة .....
اومال مين اللى هيعمل الغدا للناس اللى جاية من السفر دى ،،امى !!!!!
سمر بغيظ .....عاااااااااااااااا😨 هو انا جاية هنا ارتاح ولا اشتغل فى البيت 😩
خديجة .....انتى هتيجى ولا اشدك من شعرك
سمر وهى تضيق عينيها بغيظ
كدا مش قدامى الا حل واحد☝ ،، اقوم احضر الغدا 😃
وخرجت هى وخديجة ،،
ورحبوا بنيرمين ووالدتها ،، وادخلت سمر نيرمين لاميرة غرفتها ،،
وخرجت وقفلت الباب ،،،
وقفت نيرمين بتوتر امامها ،،نهضت اميرة من مكانها ترحب بها بتعابير ثلجية وهى تلاحظ كدمة على رأسها بتعجب
ازيك يا نيرمين ،
نيرمين بحزن ... مش كويسة ،،ومش هبقى كويسة غير لما تسامحينى
تعجبت اميرة من تغير نيرمين المفاجئ ،،وقالت
انتى جيتى هنا عشان تعتذرى !؟
نيرمين بصوت متألم .....انا جيت هنا عشان تسامحينى ،مش بس اعتذر
اميرة بهدوء .... لو على اللى قولتيه لماما ،،فانا مسمحاكى ،،ماما عارفة اخلاقى ،، وعارفة انا ايه ،،وكفاية انك جيتى لحد هنا ،، دى كفاية عندى والله
نيرمين بدموع....
لازم اقولك على الحقيقة كاملة وبعد كدا بتمنى انك تسامحينى ،،
قلقت اميرة من كلام نيرمين وقالت
حقيقة ايه ؟؟
قالت نيرمين كل شئ عن مخططها بأكمله ،، مما صدم اميرة
جلست على سريرها بحزن وقالت وعينيها ترقرق من الدموع
ليه ؟ عملتلك ايه عشان تأذينى كدا ؟؟ حرااام عليكى
اسرعت اليها نيرمين وجلست بجانبها وهى تبكى بندم
ابوس ايدك سامحينى ،، انا مش عارفة اعيش ،،
نظرت لها اميرة بغضب وقالت
وانتى بقى عرفتى غلطك عشان ليلى ضربتك وكانت هتموتك !!!
نيرمين بنفى ....لا والله العظيم ،، يوم ما وصلت والدتك عند بيت جودى ،روحت البيت وانا قلبى بيوجعنى ،ماخستش انى فرحانة ،،بالعكس ،حسيت انى حقيرة اوووى ،،
اميرة ......
جودى حكيتلى على كل حاجة الا الموضوع ده
نيرمين بدفاع ....
جودى بتحبك اووى ،ماكنتش عايزاكى تكرهينى ،وماكنتش عايزة تسبب مشاكل مابينا ،،
ردت اميرة ....انا مش زعلانة منها
نيرمين بحزن ....
طب وانا ؟؟
لم ترد اميرة ،، اخذت نيرمين يدها تقبلها
شدت اميرة يدها بقوة ،،وقالت
استغفر الله العظيم ،،ايه اللى بتعمليه ده ؟؟
نيرمين ببكاء ......انا ندمانة يا اميرة وضميرى بيوجعنى اوووى
ومش عارفة اعمل ايه عشان تسامحينى ،،خصوصا اللى عرفته من عصام النهاردة ،،
نظرت اميرة بعتاب ....
اكملت نيرمين ....حسيت النهاردة اد ايه كنت انسانة هايفة ووحشة اووى ،، انتى حاولتى تساعدينىو تفرحينى وانا حاولت بكل الطرق اأذيكى ،،
اميرة بألم ....خلاص يا نيرمين ،،ياريت كل المشكلة فى اللى انتى عملتيه كانت بقت سهلة
نيرمين بعدم فهم .... ليه ؟ ايه المشكلة
اميرة بدموع .....
ماما مش مصدقانى وعايزة تجوزنى ابن عمى
نيرمين بصدمة .........معقوووووول
اميرة بوجع ....
ايوة ...
نهضت نيرمين من مكانها وركضت للخارج ،،واقتربت من خديجة ،،وقالت بتأسف
طنط ارجوكى ،،انا السبب فى اللى حصل ،،اميرة مالهاش ذنب فى اى حاجة ،،ارجوكى ياطنط ،، انا هحكيلك على كل حاحة

نظرت خديجة لها بثبات وقالت ....احكى ،،
راقبت اميرة المشهد من بعيد ونيرمين تحكى كامل القصة ،،
للعجب استمرت خديجة على ثباتها مع توسلات نيرمين
اكملت نيرمين ببكاء .....
طنط عشان خاطرى،،بلاش عشان خاطرى
عشان خاطر اميرة ،،ادهم بيحبها بجنوون
خديجة ..وانتى عرفتى منين ؟؟؟
ادهم ساب نادين فى نفس اليوم ،اكيد اميرة حكيتلك الموضوع ده ،،،نادين فى حالة اكتئاب حاد لانه بيحب اميرة ومش بيحبها ،،، انا السبب والله العظيم انا السبب ،،انتقمى منى انا
بلاش تجوزى اميرة غصب عنها ،،اررررجوكى
اميرة مالهاش ذنب فى اى حاجة حصلت ،،انا اللى عملت ده كله ،،
كانت نظرات خديجة هادئة وثابته ،،قالت
قومى يا سمر حضرى الغدا ،،
نيرمين بتوسل ....
رأى حضرتك ايه ،؟؟
خديجة وهى تنهض ،وتنادى على اميرة
يا اااميرة ،تعالى اقعدى هنا على ما احضر الغدا انا واختك ،،
ثم قالت لنيرمين ....
نتغدى بس الاول ،وبعدها نكمل كلامنا ،،
ذهبت هى وسمر للمطبخ ،،وخرجت اميرة لتجلس معهم فى الصالة ،،وقالت لها نيرمين
ماتقلقيش ،مش همشى غير لما اقنعها ،،
اميرة .....
يااارب 😖
والدة نيرمين (عائشة ) ....
اطمنى يابنتى ،انا ام ،واقدر افهم مامتك احساسها ايه ،،انا اتكلمت معاها وانتوا جوا ، وان شاء الله خير
.....................
همست سمر لوالدتها وهم فى المطبخ ،،وقالت
خلاص بقى يا خوخة 😌😌
اظن كفاية كدا
ردت خديجة بتفكير وهدوء ،،،
لا مش كفاية ،، مش كفاية ابدا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..........
بعد عدت نقاشات لا جودى منها ،، صممت خديجة على ابقاء نيرمين ووالدتها للبيات الليلة ،،وارسلت عصام الى بعض اقربائها للبيات عندهم ...

كانت اميرة ونيرمين وسمر ممدين على سريى اميرة وكل واحدة شاردة بتفكيرها ،،، تذكرت نيرمين شئ ،،
وقالت ...
انا نسيت ،،هكلم جودى
توترت اميرة وقالت
هى عاملة ايه ؟ شوفتيها ؟
نيرمين .....
شوفتها بس،،دى حزينة هى وجدتها اووى من ساعة ما مشيتى ،، استنى عشان اتصل بيها
نهضت نيرمين واخرجت هاتفها من حقيبتها لتتصل بجودى
وتفاجئت ان هاتفها مغلق ...
التليفون مقفول ،،مع انه مشحون ،،
سمر ...ممكن يكون اتخبط وهو فى الشنطة
نيرمين وهى تفتح الهاتف
اه ممكن ...
فُتح الهاتف ،واتصلت بجودى ،،التى هافتها لعدت مرات ولم تجده متاح
نيرمين ..الو
جودى بعصبية .....ايوة يا تيرمين اتصلت بيمى كذا مرة
نيرمين ...معلش ،لقيت الفون مقفول ،،المهم
انا عند اميرة
جودى بلهفة ..هااااتيها بسررعة
اعطت نيرمين الهاتف لاميرة ،،واخذت اميرة الهاتف منها بتردد
اميرة بتوتر ....
الو
جودى بعتاب ولهفة .....ايوة يا اميرة ،،بقى كدا
وبكت
اميرة ....
ماتزعليش منى ،،انا كدا مرتاحة اكتر
جودى بحزن .....
وسيبتينا احنا فى حزن ،،ليه يا اميرة
اميرة بتنهيدة ....
ماكنش ينفع اقعد اكتر من كدا ،، خلاص يا جودى
جودى بقوة ......خلاص ايه بالضبط
خلاص مش هنشوفك تانى ،،ولا خلاص بطلتى تحبى ادهم
انتى ماشوفتيش حالته عاملة ازاى
اميرة بقلق ....
ماله ؟
جودى ......ماله؟؟؟ لا ممالوش ، كويس اوووى
تعالى وشوفيه بنفسك ،،
اميرة .....
مش عايزة ، كل واحد فينا راح لحاله ،،مش عايزة اشوفه
جودى .....
انتى بتكدبى على نفسك ،، ادهم بيحبك وانتى بتحبيه ودى الحقيقة ،،
اميرة بعصبية .....جودى ،انا مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده تانى ،، لو سمحتى ،،
جودى .....
انا عارفة ان نفسيتك تعبانة ،عشان كدا مش هكلمك دلوقتى ،،
تيته كان نفسها تكلمك وتسمع صوتك ،بس الوقت اتاخر اووى ونامت غصب عنها ،، بكرا هكلمك تانى واخليها تكلمك
اميرة .....ماشى
جودى ببكاء .... وحشتينى اووى يا اميرة
اميرة بحزن .... وانتى كمان ،، هقفل دلوقتى ونتكلم بكرا
جودى ...خلاص ماشى ،،مع السلامة ياحبيبتى
اميرة ...مع السلامة
قفلت وهى تدمع ،وربطت نيرمين على كتفها وقالت
كل حاجة هتتحل بأذن الله
سمر ....ناموا بقى 😭😭
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة