U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السادس عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل السادس عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل السادس عشر

عندما قفلت جودى الهاتف ،فكرت ان تهاتف معتز ،،ولكن الوقت متأخراّ وسيقلق ،، أجلتها لصباح الغد
وقرأت اذكار المساء وخلدت للنوم ،،
...........
صعد كعادته للروف كالايام السابقة ،، وفتح الباب الخشبى للغرفة ،، وهو يتذكر كيف عدى عليه اول يوم فى العمل بدونها
فلاش باك
وصل الى مكتبه فى الشركة ،،ودخل بهدوء
نظر لمقعدها ونظر حوله فى كل الاتجاهات ،،يراها هنا وهناك
يراها فى كل الاماكن ،، تنهد بألم ثم دخل مكتبه بعصبية
واتصل بسكرتيره العام ،،امين
ان يحضر له احدا ليتولى مهمة السكرتارية حالياً ،،
وتفاجئ بعد قليل بوجود امل سكرتيرته الاولى ،،
قال باستغراب
ايه اللى جابك ؟؟ هو مش فرحك بعد ٣ اسابيع تقريباّ
امل ...
انا موجودة هنا من امبارح يا مستر ادهم ،، حضرتك اللى لسه جاى النهاردة
انسة اميرة كلمتنى وقالتلى انها سابت الشغل لامر ضرورى
ولازم اكون هنا
ادهم بتفاجئ ... اميرة كلمتك !!! امتى؟
من كام يوم
ادهم بتفكير وعشق ،همس .... اميرة
ثم نظر لها ،،
طب انتى فاضية تشتغلى اصلا
امل بأبتسامة .....
يافندم حضرتك اديتنى اجازة قبل اجازتى بكتير ،والحمد لله
جهزت كل حاجة ،، وهكون مع حضرتك لاسبوع كمان ،،
على ما حضرتك تجيب حد فى مدة غيابى دى
ادهم وهو شارد ....
طب روحى على مكتبك يا امل وشوفى شغلك
امل ....حاضر يا فندم
خرجت وقفلت الباب ورائها،،
مرر يده على شعره بشكل مهموم ،، وقال
حتى وانتى هتمشى وتبعدى فكرتى فى مصلحتى ،،
ماكنش ينفع ماحبكيش يا اميرة ،،
عدت بضع ساعات
واتاه اتصال هاتفى ،،
اتسعت ابتسامته وهو يستمع لخبر طال انتظاره منذ سنوات
القبض على رجل الاعمال الشهير "نيكولاس چين"
اتاه الصوت مرة اخر وقال الرجل
بس ياباشا ممكن بمخامى شاطر يطلع حتى لو بكفالة
ابتسم ادهم بسخرية وقال
يبقى دبور وزن على خراب عشه ،، مايعرفش بقية المفاجأت
يطلع او ما يطلعش ،،المهم
انى دقيت اول مسمار فى نعشه ،،
الرجل بدهشة ....لا يا ادهم بيه مش معاك المرادى
انت معاك اخر مسمار فى نعشه مش اول مسمار ،،
ادهم بضحكة ....
انت شايف كدا
الرجل بتأكيد ....ايوة طبعا ،، شركاته وبقت معاك ،وسمعته وبقت فى الحضيض،، والبنوك وهتسجنه بسبب القروض
غير الورق والاثباتات اللى اتقدمت للشرطة هنا ،،ده كله يوديه ورا الشمس وبالاخص انه مش من البلد دى ،ده يونانى الاصل
ادهم بذكاء ....
انت مش لسه قايل ان محامى شاطر يطلعه ،،
لم يتلقى رد على الطرف الاخر ،، اكمل ادهم وقال
لسه بقيت المفاجأت ،، هتعجبه اوى
الرجل ....
تسلم دماغك ،،
..........................
رجع بالذاكرة للواقع ،،
جلس على سرير الغرفة وهو يتألم ،، وارتاح قليلاّ لما حدث اليوم وبداية نهاية انتقامه ،، حتى يستطيع ان يتمتع بحياته اخيرا منذ ولادته ،،
تمدد على السرير ووضع يديه اسفل رأسه ،، واغمض عينيه
حتى غفى تدريجياّ دون ان يشعر ،،
..............
اتى الصباح بضيائه ،، ولون الشمس ساطع بعكس الايام الماضية الممطرة ،،ولكن احوال الطقس متقلبة ،،
استيقظت جودى على صوت جدتها وهى تهزها بلطف ،،
الجدة .....
جووودى ،اصحى بقى
جودى وهى نص نائمة ...ايه يا تيته فى ايه ؟
الجدة ....
كلمتى اميرة امبارح ؟
جودى ...اه ،كلمتها امبارح بليل
الجدة بعصبية ...طب ماصحتنيش لييييييييه؟؟
اعتدلت جودى بكسل وهى تفرك عينيها ،،وقالت وهى تساوى شعرها المشعث ،،
كنتى نايمة ،ولو صحيتك ماكنتيش هتعرفى تنامى تانى ،،
انا قلتلها هكلمها النهاردة واخليكى تكلميها ،،
الجدة بلهفة ...
طب يلا اتصلى دلوقتى
جودى بتعجب وهى تنظر لمرأة الحائط ،،
الساعة ٦ الصبح يا تيته !!! زمانهم نايمين
الجدة بتصميم .....
ماليش دعوة كلميها دلوقتى ،،
ودقت على الارض بعصاها بتصميم ،،
جودى بأستسلام ....خلاص خلاص ، هكلمها ،،
مدت يدها واخذت الهاتف من على الكومود بجانب سريرها ،،
وبحثت عن رقم نيرمين فى السجلات ،، واتصلت بها

فتحت نيرمين عينيها بخضة على صوت هاتفها ،، واعتدلت واخذته من جانبها على الطاولة الصغيرة بجانب السرير ،،
واغلقت الصوت ،، وتفاجئت ان جودى تتصل باكراّ هكذا
نهضت من مكانها ،وخرجت من الغرفة بهدوء ،
حتى لا تزعج اميرة وسمر اثناء نومهم ،،
ردت ...
نيرمين وهى تتثائب ...الو
جودى بصوت كسول .... صباح الخير يا نيرمين
نيرمين ..صباح النور
جودى ...بقولك ايه ،اميرة صاحية ؟؟
نيرمين بتعجب ....
الساعة لسه ٦ الصبح يابنتى هتصحى ليه دلوقتى ،، دى لسه نايمة من ساعة عشان صلاة القيام والفجر ،،
نظرت جودى لجدتها ،،وقالت الجدة بصوت خافت
صحيها
تعجبت جودى ،، واكملت مع نيرمين بأحراج وقالت
طب معلش يا نيرمين ،ينفع تصحيها عشان تيته عايزة تكلمها ومصممة تكلمها دلوقتى
نيرمين بضيق.....
مش عارفة ،، هى كمان نامت متأخر امبارح كانت عمالة تعيط طول الليل ،،
جودى بحزن .....
للدرجادى بتحب ادهم
نيرمين بمقت ....
مش بس كدا ،،امها ناوية تجوزها ابن عمها ،، انا مش عارفة صح انى اقولك ولا لاء ،بس لازم نعمل حاجة يا جودى ونتصرف

جودى بصدمة اتسعت لها عينيها ...
تجوزهاااااااااااا!!!!!!!!!
ازاى الكلام ده ،وليه ؟؟!!
انصدمت الجدة هى الاخرى من هذه الكلمة ،،واقتربت الى جودى وهى تشير لها حتى تفهم ،،
جودى .....
طب واميرة
نيرمين .....
هتعمل ايه يعنى ياجودى ،،مامتها مصممة ومش عايزة تصدق حد فينا دنا بوست راسها امبارح ومافيش فايدة ،،
جودى بعصبية ...
لا انا مش هينفع استنى اكتر من كدا ،، انا لازم اروح لاميرة بأقرب وقت
نيرمين ....
لازم ادهم يعرف يا جودى ،،هو الوحيد اللى هيقدر ينقذها من كل ده ،،
جودى بتأكيد ....ايوة فعلا ،،لازم يعرف ،،
ده هيهد الدنيا لو عرف ،،والله انا خايفة من تهوره ،،

نيرمين .....المهم يعرف ، وهو اكيد هيتصرف بعقل ،،لان التهور مش فى صالحه فى الوقت ده خااالص ،،
جودى ....
طب اقفلى وهرجع اكلمك تانى ،، لازم اتصل بمعتز دلوقتى
نيرمين ....
ماشى ،مع السلامة
قفلت جودى الخط مع نيرمين ،،واتصلت بمعتز
كان للتو مستيقظ من نومه ،، وقام ليذهب لعمله ،،
وانتبه لصوت الهاتف ،،
معتز ....الو ،،
جودى مسرعة ..... الحقنى يامعتز ،،اميرة امها هتغصب عليها تتجوز ابن عمها ،،
معتز بدهشة .... نعممممم
مين اللى قالك كدا ،،هى ؟
جودى ...
لا ،نيرمين عندها هناك فى الشرقية ،،وقالتلى كدا ،،
معتز بضيق .....
انا مش عارف ،كل مادا والامور بتتعقد ،،
جودى بقوة ....لازم ادهم يعرف فورا ،،ماينفعش تخبى عليه
معتز بحيرة .....
مش عارف هل هيبقى صح اقوله ولا لاء ،،انا خايف من رد فعله وغضبه ،،
جودى بحدة...... يعنى هنستنى لما اميرة تتجوز ونقوله !!!
معتز ....لا انتى صح ،فعلا لازم يعرف بأسرع وقت ،،
دلوقتى فى امل لكن بعدين هيبقى الموضوع انتهى للابد
جودى .....
طيب اتصل بيه دلوقتى ،،وهرجع اتصل بيك تانى اطمن
معتز ...خلاص ماشى ،اول ما اقفل معاه هتصل بيكى ،،
قفل معتز الخط ،،
وحاول ان يتصل بأدهم ولكن ادهم ترك هاتفه فى شقته عندما صعد للروف ليلة امس ،،
اتصل على هاتف الشقة الرئيسى ،، ردت سعاد
سعاد ..الو
معتز ...ايوة يا دادة ،،ادهم عندك ؟؟
سعاد بقلق .... لا فوق ،،فى ايه؟؟
معتز ... طب روحى قوليله بسرعة ان اميرة امها غاصبة عليها تتجوز ابن عمها اللى فى الشرقية ،،
سعاد بصدمة ....
ااايه !!!! معقول الكلام ده ،،حد بيتغصب دلوقتى !! ،انت عرفت منين !!؟
معتز بضيق ....مش مهم دلوقتى عرفت منين ،،بس المهم ادهم يعرف بسرعة عشان يتصرف ،،
سعاد بحزن ....طيب هطلعله دلوقتى حالاً ،، اقفل
قفل معتز الهاتف وهو متوتر الاعصاب ،،ومتوجس من ردة فعل ادهم عندما يعلم ،،
خرجت سعاد من الشقة وصعدت وهى تلهث ،، ووجدته ،،
يخرج من الغرفة ويغلق الباب ورائه بهدوء ،،
وقفت امامه وهى تلتقط انفاسها ،،وقالت
معتز اتصل دلوقتى ، وعرف ان اميرة امها هتغصب عليها تتجوز ابن عمها فى الشرقية ،،،
ونظرت له بقوة .. وقالت
اميرة هتتجوز يا ادهم

اتسع بؤبؤ عينيه من الصدمة ،،كاد ان يسقط قلبه من مكانه ،،
وصرخ شئ بداخله بوحشية وهو يئن ،،
احكم قبضتيه بقوة وكأنه على وشك ان يُلكم احداً،،
وقال بعنف وغضب ...
لا،،، لاء ،اميرة مش هتبقى لغيرى ،، مش هتبقى لواحد تانى
وضرب على الباب الخشبى بغضب ،، وقال بعيون تشتعل من
نيران الغضب والالم ،،
مش هسمح لحد يخدها منى ،،مستحيييييييييل
وركض وهو لا يعرف لاى وجهه يذهب ،، دخل شقته واخذ مفاتيح عربته وهاتفه ،، وذهب ،،
اتصلت سعاد على معتز ،،وقالت له ما حدث
رد معتز بضيق ....
ربنا يستر ،،اهو ده اللى كنت خايف منه ،،
طب هقفل وهتصل بيه ،
سعاد ... الحقه يابنى قبل ما يعمل حاجة وهو فى الحالة دى
قفل معتز الاتصال ، واتصل بادهم عدة مرات حتى اجاب
ادهم مسرعا .....
عايز عنوان اميرة دلوقتى
معتز ..... هاجيبه وهاجيلك دلوقتى استنانى يا ادهم
ادهم بصوتاّ حاد ...
قولتلك قولى العنوان
معتز ..... هدهولك وهاجى معاك ،قولى انت فين ودقايق واكون عندك ،،
ادهم بغضب .....هستناك قدام سيتى ستارز ،، عشر دقايق وتكون عندى ،،
معتز ..... اقل من كدا كمان،،انا قريب منك
وقفل واتصل بجودى مجددا ،،واخذ منها العنوان ،، وحفظه جيدا ،،حتى وصل لادهم ،، الذى رأها فى حالة مخيفة من الغضب ،بوجه تبرز عروقه من العصبية والانفعال ،،
دخل سيارة ادهم ،وقال
هتعمل ايه ؟؟
تحرك ادهم بدون ان ينطق على اعلى سرعة بسيارته ،،
..........................
فى محافظة الشرقية ،،
سمعت خديجة وهى فى المطبخ تحضر وجبة الافطار ،،
طرقات خفيفة على الباب ،،
تحركت الى الباب وفتحته ،،وابتسمت للزائر
تعالى يا على حمد الله على سلامتك
دخل على بوجه بشوش ذو لحية خفيفة الى الصالة وجلس على احدى الارائك ،،وقال
الله يسلمك ،،
خديجة بتعجب .....
ماكنتش اعرف انك هتيجى النهاردة والله ،البت سمر مراتك قالتلى انك هتيجى بعد يومين كدا او اكتر
ابتسم على فى خبث ،،وقال
بصراحة كدبت عليها ، اصل عيد ميلادها النهاردة وحبيت اعملها مفاجئة ،،
ابتسمت خديجة وقالت ...
ياعينى عليا ،ماحدش عملى عيد ميلاد مرة واحدة حتى
ضحك على وقال ....
اعملك انا يا امى ،، بس انا زعلان منك
خديجة وهى تتوقع حديثة ....ليه؟؟
على بخبث .....مانتى عارفة ليه ،احنا هنخبى على بعض ،،
خديجة وهى تجلس قبالته ....مراتك قالتلك ؟؟
على ....اه قالتلى ،،ومش معاكى فى اللى هتعمليه
خديجة وهى تزفر بضيق .....
وانت رأيك ايه ؟؟
على بهدوء ..... بصى انتى عرفانى انا طول عمرى سر عمى الله يرحمه ،البيت ده مافيهوش حاجة انا مش عارفها ،، وبما ان خدتى رأى ،،، فانا زعلان
الجواز مش بالغصب يا حماتى ،
خديجة ......
وايه كمان
اكمل على ....سمر حكيتلى على كل حاجة وفى صف اختها جدا ،، انا بصراحة اللى يهمنى من الموضوع ده كله انها حافظت على نفسها ،، لكن احيانا الظروف بتحطنا فى وضع مش تمام
وده غصب عننا ،،
وهى اتجبرت على وضع مش حلو ، بس تفادت الغلط وده اللى يهمنا ،،
خديجة بهدوء .....
بص يا على انا عارفة بنتى على ايه واخلاقها ايه ،، انا حتى ماسألتها ،، لكن لما تكدب عليا يبقى غلكت ولازم تتعاقب
على بقوة .....
بسمش بجوازة غصب ،ولمين ،،لمحمود
دى مراته اغلب من الغلب ،،حرام تكسرى قلبها وقلب بنتك
خديجة .....
انا ما كسرتش قلب حد ،،ابوه هو اللى قالى ،، وكويس انك جيت ،، عشان هما جايين النهاردة يتكلموا ،،
وقف على بعصبية وقال
يبقى انا ماليش فى القعدة دى معلش ✋
عندك سمر هسيبها هنا ،،لكن انا مش هحضر
خديجة بتمعن ....
براحتك يابنى
على بغضب ...... يعنى مش همك زعلى ،،اول مرة تحصل
دنا متربى فى البيت ده بعد ابويا وامى ما ماتوا ،،
خديجة ......
وانت عارف انى بعتبرك زى ابنى ،،لكن مصلحة بنتى اهم عندى من اى شئ
على بعصبية .....
وفين مصلحتها لما تتجوز واحد مش عايزاه ومتجوز كمان ،، هى دى الامانة اللى سيبهالك عمى الله يرحمه
وقفت خديجة ونزلت دموعها وقالت بغضب
انا اكتر واحدة عارفة مصلحة بنتى ،، وعشان ابوها سيبهالى امانة مش هفرط فى شبر من كرامتها ،،
انت مش عارف كل ما اشوفها بتعيط قلبى بيتحرق اد ايه
بص يابنى ،،هقولك كلمة اخيرة ،،،
انا اللى ببنيه دلوقتى ،، هيقويها بعدين
...........................
اتصلت جودى بشقيقها وليد واخبرته ان يستعد خلال ساعة للسفر ،، واستعدت ،، واصرت الجدة الذهاب معها ،،
الجدة ........
مهما تقولى ،،هروح يعنى هروح
جودى بانزعاج ....يا تيته مش وقت عند ،احنا مش رايحين نتفسح ،،وياعالم الامور هتوصل لأيه ؟؟
الجدة بتصميم .....
لو ماخدتنيش معاكى هروح لوحدى ،،
جودى ......
خلاص ماشى ،،تحبى احضرلك حاجة
الجدة ....
لا انا خليت سنية تحضرلى شنطتى ،،
ماتعرفيش ادهم عمل ايه ،،
جودى بقلق ....
بتصل بمعتز فونه غير متاح ،، بس معروف ياتيته ان ادهم اول ما يعرف هيروح هناك على طول ،،
الجدة ......
يااارب تيسر الامور ونرجع مجبورين الخاطر ،،
جودى .....
ياااارب
.........................
استيقظت سمر عل صوت باب الشقة يُقفل بحدة ،، قالت لوالدتها وهى تتجه للمطبخ ،،
سمر ....ده مين اللى هبد الباب كدا ؟؟
خديجة .... جوزك
سمر بدهشة وهى فاغرة فاها ..... ها
خديجة ... اقفلى بوقك ده ،،جوزك جه ،،وزعل منى ومشى
سمر .... جه ازاى ده قالى فاضله كام يوم
خديجة بمكر ...لما تشوفيه اسأليه
سمر .... طب اايه اللى زعله ومشاه ؟؟
خديجة .... عشان قلتله يقابل عمك ومراته وابنهم محمود النهاردة
سمر باستغراب ....هما هيجوا النهاردة !!!
خديجة ...اه ،،بعد ما دخلتوا نيمتوا امبارح ،اتصلوا على التليفون الارضى وقالولى كدا
سمر .....امممممم ،وطبعا على مارضاش يقابلهم
خديجة .... اه ياختى ،،
سمر وهى تحتضن امها بمزاح ،،وقالت
اقطع دراعى اماكنتيش بتخططى لشئ ،،
خديجة بحدة ....
لا شئ ولا شويات ،، ويلا روحى هاتى عيش من الفرن ،،عشان العيش اللى هنا خلص
سمر بضيق ...... يووووه ،،هو انا اخلص من زن القرود اللى معايا اجى الاقيه هنا 😭😭
خديجة .... يلا بسرعة ،،كلها شوية وهيصحوا ،،عيب نخليهم مستنين
سمر بتأفف ... طيب 😒😞
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة