U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الحادى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الحادى و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الحادى و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الحادى و العشرون

جهزت سمر كل شئ ،واعدت بعض المأكولات الخفيفة بجانب الطعام الذى سيحضره على ،،
وقالت له وهو يشرب من كوب ماء ،،
هو ادم فين مش سمعاله حس ؟
وضع على كوب الماء الفارغ بداخل حوض الماء وقال
ادهم خده وراحوا يتمشوا برا ،،
طيب ماشى ،انا كدا نضفت البيت وجهزت حاجة خفيفة كدا جنب الاكل اللى هتجيله جاهز ،، معلش يا على انا عارفة انك جاى من السفر تعبان
على بابتسامة مرحة ... ولا يهمك ،،المهم تبقوا مبسوطين ،ولا ناسية انى مسؤول عنكوا كلكم دلوقتى
سمر بابتسامة ...
اكيد طبعا ،، انا هروح اغير بقى عشان اروح عند ماما
ذهبت سمر ،،
وخرجت بعد دقائق ،، وفتحت الباب لتخرج ،، شاهدت ادهم وبيده ادم الصغير وهو يقفز من السعادة بسبب اللعب بيده
واكياس ببعض المشتروات ،،
قالت له بأعتذار ....انا اسفة ،ابنى شقى ،عارفاه ،اكيد زهقك
ادهم بابتسامة ..
لا بالعكس ،دنا ما بطلتش ضحك واحنا برا ،، ربنا يباركلك فيه يارب ،
سمر بخبث ....
اللهم امين ،ويرزقك بعيل زيه كدا ،
ابتسم ادهم وهو ينظر لادم وفهم مغزى الحديث ،وقال
يااارب
سمر ....عن اذنك ،، وتقدمت خطوة للامام
هتف ادم ،وقال
ماما لايحة فين 😒
سمر ....عند ستك خديجة يا ادم
ادم وهو ياكل من قطعة شيكولاته ،،قال
عند زقزوقة 😊
سمر وهى تكتم ضحكتها واكملت طريقها للخارج
دخل ادهم المنزل وليده ادم ،،
وركض ادم لوالده وهو يهتف بسعادة على لعبة بيده ،
على بانزعاج ...
تعبت نفسك ليه يا ادهم ،،
ادهم ...ولا تعب ولا حاجة ،دى حاجة بسيطة ،
على ....
ماشى ،بس ماتعملش كدا تانى
صاح ادم مجددا ،،
ما تشغلى المسدس ده 😫
جلس ادهم مبتسماّ على سعادة الصغير ،، وتذكر طفولته وتنهد بألم
.................................

اتى توفيق واسماعيل لمنزل اميرة ،، وجلسوا مع خديجة بمفردهم بعض الوقت ،،
توفيق ....
انا اتصلت بعلى عشان يسأل عليه ،لقيته سأل ، والكلام كله كويس جدا ،
رد اسماعيل بقوة ....
ومحمود ابنى يعرف كل حاجة ،، وقالى انه محترم بردوا
نظر توفيق لاسماعيل بقوة وقال
استنى بس ،انا عايز اشوف رأيها ايه ؟
خديجة بهدوء ..
اخد رأى بنتى الاول ،، هى رأيها اهم من رأى
توفيق ...
انا عايز اتكلم مع اميرة انا كمان
نهضت خديجة وقالت
انا هروح اندهلها
خرجت من الغرفة ،،ودخلت غرفة اميرة ،وقالت
كويس انك لواحدك ،
اميرة وهى تطوى سجادة الصلاة ،، عقب انتهائها من اداء فرضها ، نيرمين وجودى وطنط عائشة وتيتة فوق عند ماما سعاد

خديجة ....
عمامك جايين ياخدوا رأيك
نظرت اميرة لخديجة بتمعن ،وقالت ونظرة متألمة بعينيها
انا ما عرفتش انام غير لما سامحتينى ،، لو جوازى منه هيزعلك يا ماما فانا عمرى ما هرضى اتجوزه ،، مش بعد ما رضيتى عليا ارجع ازعلك تانى ،،
خديجة بتفحص لوجه ابنتها ...
موافقة ؟
تهربت اميرة بعينيها لجهة اخرى ،، ونظرتها متألم
ابتسمت خديجة ،وقالت
عمك توفيق عايز يتكلم معاكى،، بس انا هسيبك تفكرى شوية
احتارت اميرة من حديث امها ،، وخرجت خديجة
دخلت الغرفة التى بها توفيق واسماعيل مجدداّ ،،
وجلست ،،
قال اسماعيل ...ما سمعناش رأيك يام سمر
خديجة .....
الرأى رأيكم ،، بس انا مش هقول كلمتى غير لما اميرة تقول كلمتها
اسماعيل بحدة ....يعنى انتى مش عارفة قرارها
خديجة ....
اديتلها وقت تفكر ،،ده اهم قرار فى حياتها ،،
توفيق بلطف ....
عندك حق ،،لازم تفكر كويس ،،
وانا مش هتكلم معاها الا لما تاخد قرار
اسماعيل بنرفزة
يعنى ايه يا توفيق ؟
توفيق ...يعنى مش هجبرها على حاجة
اسماعيل.... خلاص تدينا رأيها بكرا
توفيق....وليه الاستعجال
اسماعيل..... الراجل جاى من سفر عشان يتقدم وعايز ياخد الرد قبل ما يمشى ،عشان يعرف راسه من رجليه ،هنسيبه كدا
خديجة ....ان شاء الله الرد بكرا
..............................
فى الشقة العلوية بمنزل اميرة ،قالت جودى
ياااارب يوافقوا بقى يااارب
نيرمين ...بأذن الله ،انا حاسة بكدا
ابتسمت الجدة ،وقالت
انا ما بطلتش دعا ،،وان شاء الله ربنا يستجيب
سعاد بشرود ...
القدر اللى وصلنى لحد هنا اكيد مش هينهى الموضوع بالسهولة دى ،
.......................
وضع على يده على كتف ادهم الذى كان شارد بقلق فى القرار المنتظر ،، وقال
ان شاء الله خير ما تقلقش
ادهم بتنهيدة .....
انا سيبت كل حاجة ورايا وجيت ،، مش عايز ارجع الا وهى على الاقل دبلتى فى ايديها
على بضحكة ....
لا مش بالسرعة دى يا ادهم ،، ان شاء الله لو حصل موافقة
هيبقى فى قراية فاتحة وبعد كدا خطوبة ،،رغم ان ظروف وفاة حمايا ،مش هتخلى فى خطوبة فى الوقت الحالى
زفر ادهم بضيق ،،وقال
ازاى نسيت ان والدها توفى من كام شهر ،، عموما انا عارف هعمل ايه
على ..... فكر كويس ،، مش عايزك تعمل خلاف مالوش لازمة
ادهم....ربنا ييسر الامور
اتى ادم مسرعا وهو يمد يده بقطعة شيكولاته مغلفة ،، ويقول لادهم بغضب
افتحلى دى مش عارف افتحها 😫
اخذه ادهم ورفعه ،،وحمله على ذراعيه وهو يبتسم ،،وقال
انت كنت بتتعارك مع الشيكولاته مش بتاكلها 😂
على للصغير ....
مش عيب تبقى راجل ومش عارف تفتح الكيسة دى
نظر ادم بضيق ،وقال
وانت بتزحئلى ليه 😒 ودينى عند زقزوقة 😭
ادهم بتعجب ....
مين بقى زقزوقة دى ؟
على بضحكة ....مش مهم تعرف 😂
ادم ......
اميلة 😃
بعد دقيقة قد استعاب ادهم ما قاله الصغير مما جعله يقهقه عاليا ،،وقال لعلى
هى زقزوقة تبقى اميرة 😂😂😂😂
على بهزة من رأسه وضحكة ....
هى 😀
ادهم بمكر .......يعنى اميرة تبقى زقزوقة ،ماشى 😊😁
................................
اتى المساء ،، والجميع على حالهم يفكرون ،وقلقون
على القرار المنتظرة ،،
وعدى وقت الليل على ادهم بقلق يتزايد ،، وعلى اميرة بحيرة من امرها ،، ودعت ربها فى صلاتها كثيراّ ان يرشدها للصواب حتى لو كان الفراق ،،
ثم ظهر نور الصباح ،، بضياء قوى من اشعة الشمس الصفراء
التى تدلت على الزهور والزروع وازالت ندى الليل بحنان دافئ

وعند منتصف اليوم بعد ان عدى على الجميع كالايام السابقة
واتى توفيق واسماعيل مجدداّ ،،
وجلس الباقون فى الشقة العلوية حتى يتركون مساحة حرية لاصحاب المنزل ،،
وصمم توفيق ان يتحدث مع اميرة على انفراد ،،
وقف امامها بعد ان سلم عليها بحنان ،،وقال
رأيك ايه يا عروسة
اميرة دق قلبها بعنف ولم تعرف بماذا تجيب ،،
ابتسم توفيق ،وقال
انا عرفت انك كنتى بتشتغلى فى شركته ،،يبقى اكيد عارفه اخلاقه وتصرفاته ،،
هزت اميرة رأسها بالايجاب ،،وقالت
ايوة يا عمى ،، هو محترم. اوى وو
ضحك توفيق وقال
انتى موافقة ،بس مكسوفة تقولى
بلعت اميرة ريقها ولم تجيب ايضاّ،،
قال توفيق مختبراّ
طب نرفض يعنى ولا ايه
رفعت اميرة رأسها سريعا بحزن ، ابتسم عمها واخذها بين ذراعيه ، وقال
مبروك يابنتى ،الف مبروك
ماتزعليش مش هيبقى فى زراغيط النهاردة عشان ابوكى الله يرحمه ،، وانا كلمت على عشان يجيب ادهم ،، ونخلص الموضوع النهاردة ،، نفسى تفرحى يابنتى ،، وتعرفى لو عجل بالجواز هوافق ،، وتبقى فى عصمة راجل ولو مت ابقى مطمن عليكى
اميرة بدموع ....بعد الشر عليك يا عمى ،،عايز تسيبنى انت كمان ،
توفيق بحزن .... عايز اطمن عليكى بأسرع وقت يابنتى ،،
مش هعيش اد اللى عشته ،، انا عارف انى قصرت فى حقك بعد ابوكى ما مات ،لكن غصب عنى ،،كنت تعبان وكل يوم عند دكتور شكل ،،
اميرة بدهشة ...الف سلامة عليك يا عمى ،ربنا يشفيك يارب
توفيق بابتسامة حنونة ...
المهم دلوقتى انى نفسى اشوفك عروسة فى اقرب وقت ،، وتفرحى زى ما ابوكى كان بيحلم باليوم ده ،، وماتقلقيش من ناحية اى حاجة
اميرة بدموع ...الله يرحمه ،،ثم تابعت بحيرة
....طب ماما رأيها ايه ؟؟
توفيق يطمئنها ...
امك موافقة ،،قالتلى رأيها امبارح
اميرة بدهشة ...
ماقلتليش
توفيق...اكيد ماكنتش عايزة تضغط عليكى ،وتسيبك تفكرى براحتك ،،
دخلت خديجة بابتسامة وقالت لتوفيق
ادهم جه برا ومستنيك ،،
توفيق ....طب انا طالعله اهو
انتظرت خديجة لحين خروج توفيق ،، وقفلت الباب
ووقفت امام اميرة ،،
قالت اميرة بتوتر
ماما انتى اديتى موافقتك لعمى امبارح؟
خديجة بابتسامة متسعة ،،وهى تحضن ابنتها ،،وقالت
الف مبرووك يابنتى
بكت اميرة ،وحقا لم تعرف من السعادة ام من الخوف من المجهول ،، وقالت
انا مش هتجوزه غصب عنك
خديجة بحب....
وانا ما بتغصبش على حاجة ،، انا موافقة يابنتى
بس كان لازم كلهم يجوا هنا ،،كان لازم يتحايلوا واولهم ادهم
ماكانش ينفع ياخدك بالساهل ابدا ،،
يابنتى لو الظروف قللت من كرامتك شوية ،،كان لازم اردهالك اضعاف ،، عشان محدش فى يوم من الايام يقولك كلمة تجرحك ،،هيبقى عارف كويس قوى انه جه واتحايل عشان ترجعى ،،
الراجل بالذات لو خد واحدة بالساهل بيرميها بالساهل ،،
كان لازم يتعب ويتحمل عشان يكسبك ،غير كدا مش هيحس بقيمتك الحقيقة مهما كان بيحبك ،،
حتى عمامك هما اللى كانوا بيقنعونى اوافق ،،
انا امك لو الدنيا كلها عليكى انا هبقى معاكى ،،وقسوتى دى كانت دفاع عنك ،، ماكنش ينفع اقولك فى ساعتها لانك بردوا غلطتى وكان لازم تعرفى غلطتك ،، بس المهم انك عرفتيها
وكرامتك اترديتلك قدام الكبير والصغير وكلهم بيتحايلوا عشان توافقى ،، تفتكرى انا كان ممكن اعمل ايه غير كدا ؟

كانت تستمع لحديث امها وهى كلمة تسمعها تزيدها عشقا ،،قالت وهى ترتمى بين ذراعيها مجددا
انا بحبك اوووى يا ماما ،، مش عارفة ازاى كنت بالغباء اللى خلانى ما افهمكيش ،،،
ربطت خديجة على رأس اميرة بحنان وقالت
كل شئ بأوان ، ادهم جه برا ،، واتبسطت اكتر لما شوفت قلقه من قرارنا ،، كدا انا عملت اللى عليا ،
مسحت اميرة دموعها وقالت بحب
انتى احسن ام فى الدنيا ،، ربنا ما يحرمنى منك ابدا
خديجة ...
ربنا يكملك على خير يابنتى وينورلك طريقك ،،
كان نفسى ازغرطلك بس انتى عارفة ،، ابوكى يادوب عدى على موته ٤ شهور
اميرة بتفهم ....عارفة ياماما ، ومش هزعل من حاجة زى دى بالعكس ،كنت هزعل لو حد عمل كدا
خديجة .....
طب جهزى نفسك عشان لما يقروا الفاتحة تطلعى تسلمى عليهم
اميرة برفض ...لا
خديجة بابتسامة ....لا هتطلعى ،،عشان ماتبقاش غريبة
اميرة باعتراض ...بس يا ماما
خديجة مقاطعة ...من غير بس ،،
واكملت بابتسامة خبيثة وقالت
وبعدين ده متشحتف يا عينى 😁
شعرت اميرة بالخجل ونظرت للاسفل ،،
ضحكت خديجة ،، ثم اتجهت ناحية الباب لتخرج
بانت الابتسامة الخجولة على وجه اميرة ،واحتارت ماذا ترتدى
بعد معاناة فى اختيار ملابس لائقة ،،ارتدت فستان بلون السيمون الهادئ وحجاب اغمق بدرجتين عليه،،ونظرت على انعكاس وجهها المتورد بشكل ملفت ،،
ووضعت بعض اللمسات الشديدة البساطة ،، فتورد وجهها كافى
وحمدت ربها انهم تركوها بمفردها حتى لا يزداد توترها
...............
فتحت جودى الباب بخفاء واتكئت عليها نيرمين وهى تنظر ايضا للخارج ،، وقال عائشة
مش المفروض تروحوا لاميرة تبقوا معاها
جودى بغيظ .....
مانا مش عارفة اعدى ،وكل ما اجى اتشجع واقول هخرج بلاقى حد جه
نيرمين ...بصراحة انا بتكسف من عمام اميرة اوى
جودى .....
وولاد عمها هنا بردوا،
الجدة بضحك وهى تجلس على السرير ،،
اوصفيلى يا جودى كدا ادهم عامل ايه ؟
جودى بضحكة ...
هههههههههههههههه اكنه قاعد مستنى نتيجة ثانوية عامة
قهقهت الجدة وعائشة
واستمرت نيرمين وجودى فى المراقبة
............................
بعد فترة من الحديث والاتفاقات ،، سمعت سمر وهى بالمطبخ مع خديجة صوت على
وقال ..... ،، اقروا الفاتحة يا جماعة وهاتى الشربات يام ادم
ازدادت ابتسامة سمر وخديجة بفرحة
وصاحوا كلا من نيرمين وجودى بسعادة ،،
وتعالت دقات قلب اميرة للجنون ،، وتورد خديها بحمرة نارية من الخوف والخجل والسعادة والقلق ،، ورفعت يديها لتقرا وقلبها يدعوا

خرجت سمر وهى تحمل صينيه الشربات ،، وجهها يملئوه الابتسامة ،، وقالت
الف مبروك يا عريس ،ربنا يتمملك بخير يارب
ادهم الذى انتقل من عالمه الكئيب الى عالم وردى ،، ازهرت اغصانه للتوا ،كان يبتسم للجميع بشكل ملفت بعد قراءة الفاتحة ،،
كان قلبه من يبتسم ،، يرقص فرحا ،، بدأت فرحته اخيرا
تنشله من بحور احزانه المظلمة ،، يريد ان يراها الان

وضعت سمر صينية الشربات على الطاولة ،، وقام على باعطاء الاكواب للجميع ،،
ثم دخلت سمر على اميرة ،التى انتفضت بسرعة من على سريرها ،وبلعت ريقها بالكاد من فرط التوتر
ركضت سمر واحتضنتها بقوة ،وقالت
اااالف مبرووووك يا عروسة
كانت اميرة شاردة والفرحة تعلو بداخلها ثم تهبط ويغمرها القلق مجدداً ،، تائهة بينهم
دخلت خديجة وباركت لابنتها بحضن حنون ،،
وجذبتها من ذراعيها لتسلم على الجميع بالخارج
اعترضت اميرة كثيرا ،، ولكن خديجة اصرت
خرجت وهى تمسك بيد امها كالطفلة ووجهها للاسفل وشعرت بخجل شديد حتى شعرت انها كادت ان تسقط من قوة توترها واحراجها ،،
طلت وهو عيناه متلهفة تنظر لاتجاه غرفتها ،، ينتظر خروجها بفارغ الصبر ،، حتى فتح الباب وخرجت مع والدتها وشقيقتها
ارتسمت لا اراديا الابتسامة على وجهه التى وصلت لقلبه فى الحال ،، وحاول ان يحكم نظرته عليها ،، نظر بغير اتجاهها
قال اسماعيل بضحكة ...
سلمى يا اميرة
اميرة بصوت مبحوح من الكسوف
السلام عليكم ،، انا اسفة مش بسلم بالايد
ابتسم ادهم وهو ينظر للاسفل ،، وابتسم الجميع
ركضت اميرة لداخل غرفتها مجددا ،، مما اثار ضحكهم من خجلها ،،

تنفست الصعداء وهى تدخل غرفتها وتقفل الباب بقوة ،،
وابتسمت على ما فعلته للتو ،،
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم



تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة