U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثامن و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثامن و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثامن و العشرون

دخلت اميرة الاستراحة بضحكة ودخلت سعاد وحضنتها ،،
ثم اتجهت سعاد لتغلق الباب بالمفتاح
وتفاجئت اميرة بشئ غريب ،، ظهور شخص
واتسعت عينيها وهى ترا .....اركان

ابتسم بسخرية لها وهو يسقف بيده ،، وقال
الله عليكوا ،، ايه ده روميو وجوليت
نظرت له بقلق وانتقلت بنظرها الى سعاد التى تنظر بجمود ولم تحرك ساكناً ، وقالت اميرة بعد استيعاب
فى ايه يا ماما سعاد؟ مين اللى جاب ده هنا ؟

اقترب اركان منها وبعينيه نظرة حاقدة وشريرة ، وقال
ماتستغربيش اووى كدا ،، احب اقولك يا مدام اميرة ان هى اللى دخلتنى هنا
نظرة سعاد للاسفل ولم تنطق ،،
انصدمت اميرة مما يقول وهتفت بها
الكلام ده حقيقى ؟
استمرت سعاد على جمودها ،،
صرخت اميرة وقالت بصدمة
مش معقووول ،،مش قادرة اصدق
اخرج اركان من جيب بنطال هاتفه واوراق مطوية ،،
فتح الاوراق بضحكة شريرة وساخرة وهو يقول
ادهم ،،ههههههههههههه،، اهو الوقت ده اللى استنيته من سنين
وادوقه حرقة القلب اللى دوقهانى زمان ،، وبعدين اخلص عليه
اميرة بخوف ....انا مش فاهمة حاجة ! انت عايز ايه ؟
رفع اركان الاوراق امام اعينها ،، نظرت للمكتوب بالاوراق بصدمة ،، وملئ عينيها الرعب وقالت
ايه ده ؟
اركان ....دى شهادة وفاتك ووفاة ادهم
اميرة برعب واقتربت من الباب ،،سد اركان الطريق ، وقال
مش دلوقتى ،، متخافيش مش هموتك ،،لسه شوية

واكمل وهو يجلس على مقعد مواجه لها ،،
تعرفى لولا مساعدة الست دى ،،
واشار الى سعاد التى تشبهت فى وقفتها بالتمثال ،، وتابع حديثه وقال
ماكنتش عرفت ادخل هنا ،،وده طبعا من خوف حبيب القلب عليكى والحراس اللى حاططهم فى كل حته هنا ،،

اميرة وهى ترتجف ....انت عايز منى ايه ؟
اركان ...حلو السؤال ده ،، وعشان اجيب من الاخر ،،
انتى النهاردة كان ممكن تموتى لولايا انا ،، لانى شايف ان اللى هيقهر ادهم اكتر من اى حاجة تانية قبل ما يموت هى انك تخونيه
اميرة بذهول ورعب ..... يمووت ،،
واخونه !!!!
اركان .....ايوة تخونيه مستغربة ليه ،، هقولك حاجة تعمليها دلوقتى ودى هتبقى بداية دماره ،، حضرتك هتطلعى دلوقتى
بفستانك الجميل ده ،، وقدام كل الناس هتضربيه بالقلم
وتطلبى منه الطلاق ،، وده لانك بتحبى واحد تانى وهو اتجوزك غصب عنك
اميرة وهى تنتفض من الصدمة ،،قالت
واحد تانى !!!
اركان وهو يقترب منها وينظر لها بتمعن ،، واكمل
ايوة واحد تانى ،، انا
اتسعت عينيها بذهول ورددت
انت
اركان بأبتسامة ....ايه مش قد المقام ولا ايه ،، وبصراحة هكون مبسوط ،، انتى فيكى حاجة مميزة لحد دلوقتى مش فاهمها
بس ايه رأيك فى كلامى ،،واشار بأصبع بتحذير وقال
على فكرة مايهمنيش رأيك بس يهمنى اعرفه لكن القرار قرارى انا وبس ،،
لم تستطع اميرة الوقوف ،، وقلبها ينتفض من سكونه ،،وشردت
..............................

دخلت القاعة مرة اخرى بمساعدة سعاد واستقبلها ادهم مثل ما استقبلها اول مرة ،، وتوافد الحضور بعد انتهاء البوفيه 😂
وخطى اليها وهى تقترب عليه ،،ووقفوا امام بعضهم
وغاص بعينيها وقال بحب
وحشتينى اوووى
تجمدت عينيها بنظرة جليدية من الخارج وبنار مشتعلة بداخلها ،،،
وتمالكت اعصابها ورفعت يديها وصفعته بقوة على وجهه
اتسع اعين الجميع بذهول وتجمد ادهم مكانه ،، ونظرته مصدومة ولا تتحرك ،
وهتفت به بحدة ،،وقالت
طلللقنى
حدق بها بذهول ولم يستطع التفوه بحرف من الصدمة
وتابعت وقالت
طلقنى ،انا بكرهك ومش عايزاك ،،انت اتجوزتنى غصب عنى
وانا بحب واحد تانى ومش عايزاك

جز على اسنانه بعنف وامتلئت عينيه بالغضب ،وقبض على يديها وجرها للخارج وسط ذهول الجميع ،،ثم ذهبوا خلفه ليمنعوه من اى تهور
ولكن وسط الزحام كان ادهم اختفى بداخل المصعد ومعه اميرة التى ينزق قلبها دما ،، وقال بغضب
عملتى كدااا ليه ،، وهزها بعنف
،، يعنى ايه بتكرهينى وبتحبى واحد تانى يعنى اااااايه
انا لايمكن اصدق اللى قولتيه ده

اميرة بألم وعصبية ....لا صدق ،، فاكر
فاكر موقف زى ده يوم ما ضربتك بردوا بالقلم وفى الاسانسير بردوا وقولت انى خدامة
وقولتلك ساعتها بكرا تعرف الخدامة دى هتعمل ايه ،،
واديها عملت يا ادهم بيه ،، ونظرت له بحدة واكملت
ما صدقتنيش ساعتها ،، بس اكيد دلوقتى صدقتنى

ضيق عينيه بذهول وقال بألم كاد ان يقفز من عينيه
انتى لا يمكن تكونى اميرة اللى عرفتها وحبيتها ،،انتى اكيد واحدة تانية ،،
وضغط على معصم يدها بغضب وقال
بس لا ،، المرة اللى فاتت لما حبستك ماكنش ليا الحق فى كدا
لكن دلوقتى محدش يقدر يقولى بتعمل ايه ،،
وفتح باب المصعد ، وجرها الى الباب الذى دخلوا منه
لعدم وجود اشخاص هناك ،،
وادخلها سيارته بعصبية ، وذهب الى المنزل
وقفت سيارته امام المنزل ،،ترجل منها بغضب واخرجها ،، واخذها من يدها بقوة للداخل ،،
ودخل شقته ودفعها بداخل الغرفة ثم خرج وقف الباب بالمفتاح ،،،،
دخل غرفة نومه ونظر لها بحزن والم ،، ونزلت دمعة من عينيه
وهو يدفع بكل شئ امامه بغضب حتى اصبح كل شئ بفوضى
اتى معتز مسرعا خلفه عندما علم ما حدث ،،ومن حسن الحظ ان ادهم نسى ان يغلق باب شقته بأحكام ،، دخل معتز الشقة وسمع ضجيج اتى من غرفة النوم
ركض اليها وفتح الباب ، ليرا ادهم وهو فى حالة لا يرثى لها
هرول اليه بقلق ،، وقال
اهدا يا ادهم ،،
ادهم بصياح غاضب ....اهداااااا ،بعد اللى حصل واهداااا ازاااى
ادى الحب اللى افتكرت نفسى عايش احلى قصصه ، ادى الحب اللى اتحبيته يا معتز ،، ادى فرحة عمرى اللى استنيته مع واحدة اتقلبت من ملاك لشيطان ،، كسرتنى
تألم معتز لحزن ادهم وخضوصا عندما رأى دموع بعينيه
وحضنه بقوة ،،وقال
اكيد فى حاجة غلط ،، افهم بس الاول هى قالت كدا ليه
ادهم بصريخ ....
مافيش حاجة فى الدنيا تخليها تقول كدا غصب عنها
وقعت اميرة على الارض ببكاء وهى تكتم دموعها حتى لا يسمعها ويراها ،، ومسحت دموعها سريعا عندما سمعت باب الغرفة المجاورة يفتح ،،
خرج ادهم وهو لا يرا امامه من الغضب ،، وركب سيارته ولم يلتفت لهتاف معتز ،،
صعد معتز الشقة مرة اخرى وفتح الباب المؤصد على اميرة بعد ان سمع خبطها على الباب ،
ونظر لها بحدة وقال
ايه اللى خلاكى تعملى كدا ،، لم تنطق اميرة
ولم تستطع الا ان تقف جامدة لا حياة بها ،، واتى البواب مسرعا وقال
الحق يا دكتور معتز ادهم بيه عمل حادثة على اول الطريق
لم تشعر وهى تركض للخارج برعب ودموعها تنهمر بحدة وركض خلفها معتز ،
وصلت لمكان الحادث ودخلت وسط الزحام ،، وبعد ان اخرجوه بعض الاشخاص من سيارته بعد اصطدامها بسيارة بضائع كبيرة
وهو غارق بدمائه ،،
سقطت اميرة على الارض وهى تصرخ
اااادهم لا ماتموتش لااااااا ،،انا كنت بكدب عليك غصبوووونى انا ماحبتش ادك فى العالم ده كله
ابتسم ابتسامة خفيقة وبعدها فارق الحياة
صرخت بأعلى صوتها ،،
ااااااااااادهم

........................................
انتفضت واقفة بعد ان رجعت للواقع بعد هذا الكابوس
( حلم يقظة 😂😂😂)
ونظرت لاركان نظرة طويلة ،،دعت بها لرب العالمين ان يرشدها لما تفعله الان ،، ماذا تفعل ؟
وقالت ....طب انت هتستفاد ايه ؟
اركان بسخرية ....
بصراحة انا ماليش فى القتل ولا الدم ،، وعلى فكرة انا عارضتهم فى قتلك ،، يعنى المفروض تشكرينى
لكن لو ما نفذتيش اللى هقولهولك ،، هتموتى ده غير اللى هعمله فى حبيب القلب ،،
نظرت اميرة لسعاد التى استمرت هاربة بعينيها ،،و بعد ان استجمعت قوتها ،،قالت بداخلها
اقسم بالله ما هخلى اى حقير فيكوا يمس شعره منه وانتى يا دادة سعاد عمرى ما كنت اتخيل حتى تبقى خاينة كدا
وتذكرت كلمات شقيقتها منذ ساعات
( حافظى على حياتك يا حبيبتى واللى يقرب من بيتك ومن حياتك مع جوزك اوقفيله
محدش هيقدر يحافظ على بيتك اكتر منك انتى ،، )
نظرت لاركان وضحكت وهى تقول
تصدق انك غبى
ضيق عينيه عليها ،،وقال بحدة
نعم ياختى ،، واهرج مسدسه وصوبه بأتجاهها بغل وقال
كررى اللى قولتيه تانى
جلست اميرة وهى تتظاهر بالخداع وقالت
انت ازاى بيزنس مان وبالغباء ده ،، بقى انا لما اطلب منه الطلاق واقوله انى بحب واحد تانى هدمره ،،
لا بجد ضحكتنى هههههههههههههههه
اركان بأستغراب .....
اومال
نهضت اميرة ونظرت لسعاد وقالت
طب اسأل ماما سعاد كدا ،،عمرك حسيتى يا ماما سعاد انى بمثل على ادهم
نظرت سعاد لها بدهشة وقالت
بتمثلى !!
ضحكت اميرة ...ايوة بمثل ، ليه هو انتى كنتى فكرانى هحب واحد كان عايز يسجنى وبلغ عنى اول ما عرف مكانى وذلنى وحبسنى
ابتسم اركان وتذكر مكالماته للضابط صلاح
وقال وكأنه تفاجئ
هو كان عايز يسجنك
اميرة ....لا ده موضوع طويل ،ابقى خلى ماما سعاد تحكيهولك
انا اتجوزته عشان انتقم منه واذله زى ما ذلنى
وانت جاى بكل غباوة بتفاوضنى على حياته وحياتى
لا ،، موته ده على ايدى انااا مش حد تانى ،،

اركان بأستغراب وسخرية ....
لا بجد وعايزانى اصدقك ازاى ؟
اميرة .....
تصدق ما تصدقش انت حر ،،وعلى فكرة لو عايزة تروح تقول لادهم اللى قولتهولك روووح
وضحكت عاليا وقالت بتمثيل ،،
ده بيمووت فيا وعمره ما هيصدق اى حاجة عليا

اركان بتفكير.....
لا منا عارف انه بيحبك ، بس مش عارف انتى عايزة تقولى ايه

اميرة..... هاخد كل شئ منه الاول وبعدين انتقم
اركان ....ده على اساس انه لما يموت مش هيبقى كل شئ ليكى
اميرة بسخرية ....مش بقولك انك غبى
اولا ليه ام وليها حق فيه ،، ثانيا بقى واللى محدش يعرفه
ان ادهم كاتب وصيته وكل شئ فى حالة وفاته تروح للجمعيات الخيرية ،،
اركان بدهشة ..... كل شئ
اميرة ....كل شئ ،، وده هغيره بمعرفتى بعدين ،، انما دلوقتى هستفاد ايه ،،غير انى كمان هتسبب فى فضيحة لاهلى

اركان .....يبقى نتفق
اميرة .....موافقة بس بردوا كل شئ هيبقى ليا وانت اللى ليك انك تشفى غليلك منه لما تشوفنى وانا بذله
اركان بابتسامة
موضوع ممتلكاته ده مايلزمنيش مش محتاجة لكن فى ناس تانية عايزاه ، بس لو اكتشفت انك بتضحكى عليا
اميرة بأستهزاء .....
انا مش مضطرة اضحك عليك ،، انا لما بحط فى دماغى حاجة بعملها واديك شايف انا وصلت لايه
اركان......
ماشى ،، بس صدقينى لو اكتشفت اى لعبة منك هدمرك وهدمر اى حد هيحاول يحميكى ،، وليا شرط
اميرة ...
ايه ؟
اركان ....كل اللى هطلبه منك تنفذيه بالحرف الواحد
اميرة بحدة ....انا ما بتهددش
اركان بابتسامةة....ايه يا حلوة زعلتى ،، انا مش بهددك
احنا هنشتغل مع بعض فلازم نسمع كلام بعض عشان المصلحة واحدة ،، وبصراحة انا عجبتنى فكرتك اكتر بكتير من اللى كنت عايزه ،

اميرة بثقة ..... عشان تعرف انى اذكى منك ،، تشوفه مذلول مرة واحدة ، ولا هتشوفه مية مرة يا ذكى
اركان ...لا عندك حق ،،بس لاخر مرة هقولك لعبك عليا تمنه حياتك وحياته ،،

اميرة ....لا ما تقلقش ، ونظرت له بقوة وقالت
هخليك مبسوط اوووى وهتعرف مين اميرة
اركان بضحكة .... مش هتبقى اخر مقابلة لينا ،، انا هتوصلنى كل تحركاتك
ونظر لسعاد بمكر ،،، فهمت اميرة مغزى حديثه وقالت
تراقب ما تراقبش ما يهمنيش ،،انا مش هاممنى غير اللى ناوية عليه ،،وعايزة اشتغل بهدووء
اركان .....اتفقنا
اميرة ..اتفقنا
................................
تنكر اركان حتى يستطيع الخروج ،، ونظرت اميرة لانعكاس وجهها بالمراية ،، وبلعت سعاد ريقها ولم تنطق ،،
وبعد قليل ،، قالت بنبرة مرتعشة
هبعتلك الكوافيرة تشوف الميكب ،، وخرجت
كتمت اميرة فمها حتى لا تصرخ ،، ثم نظرت لانعكاس عينيها بقوة وتوعد ، وقالت
مش هسيبك ليهم ،، انا عرفت دلوقتى احساس لما هددوك
بس والله العظيم لدمر اى حد هيحاول يقربلك ، وزى ما قولتلى زمان اصبرى وصبرت ،،ياريت تصبر انت كمان عليا فى اللى جاى
دخلت هيلين بوجه محتقن ونظرت بشراسة لاميرة وهى تغلق الباب بأحكام ،،وقالت وهى تجر اميرة من يدها لباب مؤدى لغرفة داخلية صغيرة ،، وقالت
لم استطع ان اصدق اذنى ،،هل انتى بهذه الحقارة ؟

ارتمت اميرة بين ذرايها ، وروت لها كل ما حدث
واقسمت لها انها تظاهرت بكل شئ قالته

انصدمت هيلين من موقف سعاد ،،وقالت
هذا مستحيل ،،
اميرة ببكاء .....كان لازم اعمل كدا ،،قوليلى كنت هعمل ايه
كنت هسيبهم يدمروه بأيدى

نظرت لها هيلين بحزن ،،وقالت
لا تقولى شئ لادام ،،وانا من سيتعامل معهم
اميرة ....بس حضرتك ما تعرفيهمش
هيلين ....لا ميرا ،،اعرفهم جيدا ،،
ابتعدى انتى ، واتركى لي التصرف ،،ولا تخبرى ادام
وتابعت بألم
اتركيه سعيد مثل ما رأيته منذ قليل ،، لاول مرة اراه هكذا
شدت اميرة على يد هيلين بقوة وقالت وهى تبكى
انا مش هسيب حد يأذيه ولو على جثتى
هيلين وهى تفتح الباب ....
اهدائى الان ،، فالمعركة اصبحت معى شخصيا ،، والمواجهة مع كولان اتت
اميرة بعدم فهم ....كولان ده قريبك
هيلين بأستعجال ....لا وقت الان ، عودى لهدوئك وذلك ان اردتى حمايته ،، ولا تخافى فكل شئ سيصبح على ما يرام

اميرة بخوف .....ياااارب

خرجت هيلين وهى تترقب الطريق ،، وبعد قليل اتت سعاد ومعها الميك اب ارتست ،، وعدلت مكياچ اميرة ،
وخرجت اميرة لتدخل القاعة مرة اخرى ،، نظرت له وهى تقترب منه ،، وتأملته بنظرة عميقة ، ونظرتها مفعمة بالقوة والضعف
وعدت اكثر من ساعة وسط الاحتفالات ،، وسلم عليها اهلها جميعا مع بكاء خديجة ،، واصرت الجدة ان تأخذ خديجة وسمر وعلى لبيتها برغم ان ادهم جهز شقة الدور الثانى لهم
واخذ ادهم اميرة
وادخلها سيارته بسعادة ،، وقال وهو يجلس بجانبها
لسه فى فرح فى اليونان ،،
ابتسمت اميرة وقلبها يئن الم وخوف ،،
وعندما وصلت السيارة امام منزله ،، تأملت اميرة المنزل
وقالت بداخلها ، يااارب نفسى افرح معاه ،،
احميه ياارب وابعد عنه الشر وماتوجعش قلبى عليه 😢

وقف امام شقته بوجه مبتسم وفتح الباب ،، ثم حملها للداخل
وقفل الباب بقدمه ،،
وانزلها ،، نظرت حولها وتألمت ،، لولا ما حدث كانت سعادتها الان كانت لا توصف ،، ادارها نحوه بحب ومسك يديها ، ونظر اليها بتوتر وقال
مالك ياروحى بترتعشى كدا ،، واكمل بلوم
انتى خايفة منى
صرخت اميرة بداخلها تقول بصوت اخرس لا احد يسمعه
انا خاااايفة عليك مش منك
ولكن قالت ....شوية توتر بس وارهاق من الايام اللى فاتت
ابتسم ادهم بحنان وقال
خلاص يا حبيبتى ارتاحى النهاردة ،، عشان بكرا ورانا سفر عشان شهر العسل
ابتسمت اميرة بحب ،،وضمها بحنان وقال
بحس انك بنتى
اغمضت عينيها واقسمت بداخلها انها ستدافع عنه حتى اخر انفاسها ،،
واكمل بفرحة ....يلا بقى عشان نصلى
كانت تحتاج الى ملجئها الان ،،رب العالمين 💟💟
كى تفضى له بصمت المها ،،والله اعلى واكبر من اى بشر
وهو وحده قادر على حمايتهم 💟

لن اتركك للعذاب
سأتحمله انا بترحاب
طالما انك بعيد ، اعشقك زوجى وحبيبى 💟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة