U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل السابع و العشرون

‏( ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺻﻤﺖ ..... ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﻪ .... ﺧﻮﻑ .. ﺭﻫﺒﻪ ... ﺭﻋﺸﺔ ﻳﺪ ... ﻭ ..... ﺳﻘﻮﻁ .... ﺳﻘﻂ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻋﻴﻨﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺘﻠﻮﻩ ... ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪ ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ .. ﻣﻦ ﺿﻐﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ ... ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺟﻼﻝ .... ﺳﻴﻠﻘﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻡ ... ﻣﻦ ﻣﻨﻬﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﻴﺮﻫﺎ ﺍﻷﻋﺪﺍﻡ ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻐﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﻩ ﻭﺧﻮﻑ ﺛﻢ ﺗﻨﻔﺴﻦ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﺤﺮﻛﻪ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﻪ ﺃﺧﺬﺍ ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﻦ ﻭﺃﻣﺴﻜﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﻤﻨﺸﻔﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﻭﻣﺮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﺪ ﻳﺤﻤﻞ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻭﺧﺒﺌﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﻔﻪ ﻭﺿﻌﺘﻬﻢ ﺑﺤﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻴﺪ ﻧﻐﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻒ ﺻﺎﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺯﻫﻮﻝ ﺗﺎﻡ ﻭﺟﺬﺑﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻭﻫﻨﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺷﺒﻪ ﻓﺎﺭﻍ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﺑﻪ ﻣﻐﻠﻘﻪ ﺑﺄﻗﻔﺎﻝ ﻗﺪﻳﻤﻪ ﺍﻭ ﺍﻷﺻﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻘﻄﻮﻋﻪ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﺃﺧﺬﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻧﻐﻢ ﻭﻧﺰﻻ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﻓﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻧﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﺟﻼﻝ ﻗﺪ ﻧﺴﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﺑﺤﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻣﻐﻠﻖ ﻓﻘﺎﻟﺖ ..... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻐﻢ ﺃﻋﻄﻴﻨﻲ ﺣﺠﺮ ﻛﻲ ﺍﻛﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ
‏( ﻇﻠﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ .... ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﻧﻐﻢ .... ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻝ ﻧﻐﻢ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﺪﻣﻪ ﻧﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﻭﺍﺛﻨﺎﻥ ﻭﺛﻼﺛﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻱ ﻓﻠﻢ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﺣﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺻﻔﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺻﻔﻌﻪ ﻣﺪﻭﻳﻪ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﻭﺗﻨﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻓﺄﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺿﻤﺘﻬﺎ ﺑﺸﺪﻩ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭ ..... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻟﻘﺪ ﻗﺘﻠﻨﺎﻩ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ... ﻗﺘﻠﻨﺎﻩ .... ﺗﻠﻮﺛﺖ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺑﺪﻣﺎﺋﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ ﻟﻢ ﻧﻘﺘﻠﻪ ﻧﺤﻦ ﻓﻘﻂ ﺩﺍﻓﻌﻨﺎ ﻋﻦ ﺷﺮﻓﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻻ ﺃﺣﺪ ﺳﻴﺼﺪﻗﻨﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﻣﺎﺩﻣﺖ ﻣﻌﻚ ..... ﻭﻫﻴﺎ ﻛﻲ ﻧﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻫﻨﺎ
‏( ﻭﺍﻧﺤﻨﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺟﻠﺒﺖ ﺣﺠﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺿﺮﺑﺖ ﺑﻪ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺣﺘﻲ ﺗﻜﺴﺮ ﻓﻤﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺳﺘﻘﻼ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻗﺎﺩﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺣﺪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺨﺪﻡ ..... ﺗﺮﺟﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺩﻟﻔﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻭﺳﻂ ﺯﻫﻮﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺗﺴﺎﺋﻠﺘﻬﻢ ﻭ ..... ‏)
ﺣﺎﻣﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺳﻴﺪﺗﻲ
ﺳﻴﺪ : ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺘﻤﺎ ﻟﻘﺪ ﻗﻠﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻛﺜﻴﺮﺁ ... ﺳﻴﺪﻱ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺳﻴﺪﻱ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﺒﺤﺜﻮﺍ ﻋﻨﻜﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻣﺲ
ﺍﻟﺪﺍﺩﻩ ﺳﻌﺎﺩ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻟﻜﻢ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻻﺭﻫﺎﻕ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻔﺬ ﺻﺒﺮ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻘﻮﻩ ﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﺣﺪﺁ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻏﺮﺑﻮﺍ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻲ ..... ﻓﺄﻧﺼﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺻﻌﺪﺕ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺗﺎﻡ ﺩﻟﻔﺖ ﻛﻞ ﻭﺍﺩﻩ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺣﻤﺎﻡ ﺩﺍﻓﺊ ﻛﻲ ﺗﻬﺪﺉ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﺳﺘﺠﻤﺎﻉ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻣﻨﻬﻢ .... ﻭﻗﻔﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻭﺧﺒﺌﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺍﺳﺘﻠﻘﺖ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﻣﻨﺸﻐﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ..... ﺍﻣﺎ ﻧﻐﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﺍﺳﺘﻠﻘﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﻴﻤﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻛﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻓﺄﻧﻜﻤﺸﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ
_______________
‏( ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺟﺎﺀ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻣﻌﻪ ﻛﻤﺎﻝ ﻓﻮﺟﺪﺍ ﺍﻟﺪﺍﺩﻩ ﻭ ..... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻳﻦ ﻫﻢ
ﺳﻌﺎﺩ : ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺘﻲ ﺟﺎﺋﻢ
ﺳﻌﺎﺩ : ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻧﺘﺼﻞ ﺑﻚ ﺑﺨﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻘﻂ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻭﻛﻢ ﺍﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﺳﻌﺎﺩ : ﻻ .... ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻭﻧﺎ ﺑﺸﺊ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻷﺳﺄﻟﻬﻢ
ﺳﻌﺎﺩ : ﻻ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻴﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻮﺗﺮ ﺷﺪﻳﺪﻩ
ﻛﻤﺎﻝ ‏( ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ‏) : ﺣﺴﻨﺂ ..... ﺳﻨﺬﻫﺐ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﺍﻷﻥ
‏( ﺛﻢ ﺻﻌﺪ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻧﻐﻢ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻬﺒﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺟﺪﺕ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﻘﻒ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺃﺭﺗﻤﺖ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ..... ﺻﺪﻡ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺪﻱ ﺃﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻭﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺂ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻬﺎ
ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻥ ﺗﻬﺪﺃﻫﺎ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻶ ﻓﺒﺪﺃ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺂ ﻭ ..... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﻫﺪﺃﻱ ..... ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻜﻲ .... ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺊ ﻳﺆﻟﻤﻚ .... ﻣﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺨﺎﻓﻴﻦ .... ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ....
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺻﻤﺖ ﺣﺴﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺃﺳﺘﻮﻋﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻭﺑﺪﻓﺊ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﻓﻬﺪﺃ ﺧﻮﻓﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﺨﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﺧﺮﺍﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﻇﻞ ﻓﻲ ﺃﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﻭﻟﻜﻦ ..... ﻻ ﺷﺊ ..... ﻓﺄﻧﺴﺤﺐ ﻫﻮ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺗﺎﻡ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻﺣﻆ ﺍﻥ ﺗﻮﺯﻧﻬﺎ ﺃﺧﺘﻞ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻛﺪﺍﺕ ﺃﻛﻦ ﺗﻘﻊ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻭﺣﻤﻠﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﺳﺎﺭ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ..... ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﻟﻠﻤﺮﻩ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ .... ﺃﻧﺤﻨﻲ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺩﻗﻖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻣﺮﺍﺭﺁ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺁ ﻻﺣﻆ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻭﺭﺩ .... ﺷﻌﺮ ﺑﺸﺊ ﻣﺎ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ .... ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺒﻀﺂ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ..... ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻨﺸﻘﻪ ﻭﻳﺪﻟﻒ ﺍﻟﻲ ﺍﻋﻤﺎﻗﻪ ﺑﻪ ﺷﺊ .... ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ .... ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﺷﻔﺘﺎﻩ ﻣﻦ ﺷﻔﺘﺎﻫﺎ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﻟﻜﻦ ........ ﻋﻠﻲ ﺃﺧﺮ ﻟﺤﻈﻪ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺣﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .... ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻷﺭﻳﻜﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﺎﻟﻴﻪ ... ﺃﺷﻌﻞ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﻟﻴﻨﻔﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﻀﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﻪ ﻫﺬﺍ ... ﺑﺪﺃ ﻳﻔﻜﺮ .... ﺗﺮﻱ ﻣﺎﻫﺬﺍ .... ﺍﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ... ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻠﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..... ﻟﻤﺎ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﺑﺪﻧﻬﺎ .... ‏( ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻌﺎﺗﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ... ‏) ... ﻭﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﻧﺎ ... ﻛﻴﻒ ﺍﻋﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ... ﺃﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻐﺒﻲ ..... ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺁ .... ﺍﺳﺘﻨﺸﻘﺖ ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﺎ .... ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻋﻨﻲ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ
‏( ﺛﻢ ﺃﻃﻔﺄ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﻭﻣﺪﺩ ﺟﺴﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﻳﻜﻪ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﺗﺎﻡ ‏)
_______________
ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﺩﻟﻒ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺣﻨﺎﻥ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻓﻲ ﺳﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ ..... ﻭﻗﻒ ﺣﺎﺋﺮﺁ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻣﺮ ﺃﺧﺘﻔﺎﺋﻬﺎ ﻭﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻭﺗﺸﺘﺖ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻫﻞ ﻳﻮﻗﻈﻬﺎ ﺍﻷﻥ ﻛﻲ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﺃﻡ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..... ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻘﺪﺭﻩ ﻋﻠﻲ ﻣﻬﺎﺟﻤﺘﻪ ﺍﺫﺍ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ .... ﺫﻫﺐ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﻭﻣﺪﺩ ﺟﺴﺪﻩ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﻳﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺸﻲ ﺍﻥ ﺗﻔﻴﻖ ﻭﺗﻬﺎﺟﻢ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻓﺄﻛﺘﻔﻲ ﺑﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﺟﺴﺎﺩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ .... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﻻ ﻑ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻤﻶ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺠﺎﻫﻪ .... ﺻﺪﻗﺂ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﺟﻪ ﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻘﺪﺗﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﻩ ﻭﺑﺘﻠﻘﺎﺋﻴﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻟﻪ ﻭﺍﺭﺗﻤﺖ ﺑﺄﺣﻀﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺗﺎﻡ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻷﺛﻨﻴﻦ
_________________
‏( ﺟﺎﺋﺖ ﺁﺷﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .... ﻛﺎﻥ ﺭﺍﻣﻲ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻓﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺄﺫﻥ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺭﻏﺪ ﻧﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺛﻢ ﺩﻟﻔﺖ ﻟﻠﺪﺍﺧﻞ ﻭ ..... ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻚ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺗﺤﺪﺛﻲ
ﺭﻏﺪ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺎﺭﺍﻣﻲ .... ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﻣﺎﺫﺍ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﻨﻈﻞ ﻫﻜﺬﺍ .... ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻚ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺣﺘﻲ ﺗﺒﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺣﺒﻨﺎ
ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻲ ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐ
ﺭﻏﺪ : ﺃﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻗﺮﺍﺭﻙ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻭﻟﻦ ﺍﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻪ
ﺭﻏﺪ : ﺣﺴﻨﺂ ﻓﺮﺻﻪ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺍﻧﻲ ﺃﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻚ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﺭﻏﺪ : ﻟﻴﺲ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﻗﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻟﻘﺎﺀ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺭﻏﺪ : ﻻ ﻳﻬﻢ ..... ﺃﻧﺖ ﻓﻘﻂ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ
‏( ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻪ ..... ﺩﻟﻔﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ ..... ﺷﻬﻘﺖ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﺁﺛﺮ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﺧﻔﺎﺀ ﺃﻻﻣﻬﺎ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺃﻣﺎﻣﻪ ... ﺍﻧﺠﺮﻓﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﺣﻤﻠﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺛﻢ ﻭﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺃﻟﻲ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﺪﻳﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﻗﺪﻩ ﻟﻠﺬﺍﻛﺮﻩ ..... ﺟﻔﻔﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .... ﺃﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ ... ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﻪ ﻭﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻀﺪﻩ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻣﺮﻓﻘﻪ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﻮﺭﻗﻪ ﻭﻗﻠﻢ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺘﺐ ﺳﻮﻱ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﺛﻢ ﻟﻤﻠﻤﺖ ﺷﺘﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ
______________
‏( ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻧﻐﻢ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﻪ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺃﺭﻳﻜﺘﻪ ﻭﺑﻴﺪﻩ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﻪ ﻭ ..... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺟﻴﺪ ﺃﻧﻚ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺘﻲ ..... ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﻃﺎﻗﻪ ﻟﻠﻜﻼﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺘﺘﻜﻠﻤﻲ .... ﺍﻧﺎ ﺳﺄﺗﻜﻠﻢ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻚ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺑﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻔﺘﺮﻕ .... ﺑﺎﻗﻲ ﻋﻠﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻼ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻠﻪ
‏( ﺻﻤﺘﺖ ﻧﻐﻢ ﻗﻠﻴﻶ ﻭﺃﺧﻔﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﻨﺂ ... ﺣﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻷﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻄﻼﻕ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻏﺪﺁ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
‏( ﺻﻤﺖ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﺭﺩ ﻗﺎﺋﻶ ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﺗﺮﻏﻤﻴﻦ ﻧﻔﺴﻚ ....
ﻧﻐﻢ : ﺃﺧﺒﺮﺗﻚ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻃﺎﻗﻪ ﻟﻠﻜﻼﻡ ... ﺍﻧﺖ ﻫﺠﻠﺖ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻷﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ .... ﺃﺫﺁ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﻣﻌﺂ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ﻭﻧﺘﻤﻢ ﺍﻷﻣﺮ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﺗﻔﻘﻨﺎ
________________
‏( ﻓﺎﻗﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺗﻔﺎﺟﺌﺖ ﺏ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺋﻢ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ .... ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻸﻧﺪﻫﺎﺵ ... ﻓﺘﻌﺎﻟﺖ ﺻﻮﺕ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻓﺎﻕ ﻛﻤﺎﻝ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ﻭﻗﺎﻡ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﺪﺍﺩﻩ ﺳﻌﺎﺩ ﺗﻘﻒ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻳﻤﻸ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩ
ﺍﻟﺪﺍﺩﻩ ﺳﻌﺎﺩ : ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﺿﺎﺑﻂ ﺷﺮﻃﻪ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻐﻢ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻙ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ
ﺳﻌﺎﺩ : ﻻ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﻨﺂﺗﻲ ﺍﻵﻥ
‏( ﻧﺰﻟﺖ ﺳﻌﺎﺩ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻛﻤﺎﻝ ﻝ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻴﺠﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﻟﻜﻲ ﺗﺨﻔﻲ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﻗﺎلت ...... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻷﻳﻘﺎﻅ ﻧﻐﻢ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة