U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى - الفصل الحادي والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الحادي والثلاثون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى - الفصل الحادي والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى - الفصل الحادي والثلاثون 

ﺻﻤﺘﺖ ﺭﻏﺪ ﻟﺘﻔﻜﺮ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻱ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﻪ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ..... ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺃﺧﺮ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻫﻲ ﻭﺭﺍﻣﻲ ..... ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻴﻒ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻫﺎﻥ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻨﻪ ﻟﻪ ..... ﺗﺴﺄﺋﻠﺖ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺮﻱ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺌﻪ ﺃﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ .... ﺍﻟﻢ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺑﻌﺾ ﺣﻤﻘﺎﺕ ﻭﻏﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .... ﺍﻟﻢ ﺗﺮﻏﻤﻪ ﺗﻮﺑﺘﻲ ﻋﻠﻲ ﺗﻘﺒﻠﻲ ... ﺍﻻ ﺃﺳﺘﺤﻖ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﻪ .... ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﻪ ﺍﻟﺼﻌﺒﻪ ...... ﻭﻣﻊ ﺍﻧﻬﻤﺎﺭ ﺩﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ .... ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻲ ..... ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌﺂ ﻋﻨﻲ ﺳﻮﻱ ﺃﺳﻤﻲ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻟﻢ ﺃﺭﻱ ﻣﻨﻜﻲ ﺳﻮﻱ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﺃﺧﻼﻕ ﻭﺗﺮﺑﻴﻪ ﻃﻴﺒﻴﻦ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﺭﻏﺪ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺳﻤﻴﺮ ﻭ ..... ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﺃﺫﺁ .... ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﺿﻲ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ
‏( ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ ﺭﻏﺪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ..... ﻧﻠﺘﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﻤﺤﻞ
ﺭﻏﺪ : ﺣﺴﻨﺂ
_____________
‏( ﻧﻈﺮﺕ ﻋﻄﺮ ﻟﺸﺮﻳﻒ ﻃﻮﻳﻶ ﺛﻢ ﺃﺭﺩﻓﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺎﺭﺋﻴﻚ ﺃﻥ ﻧﺘﻤﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺣﻘﺂ .... ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻧﺎ ﺃﻭﺍﻓﻖ ﻭﻟﻜﻦ ...
ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻨﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻓﻬﻮ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻻ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ... ﺃﻧﺎ ﺳﺄﺟﻌﻠﻪ ﻳﻮﺍﻓﻖ
_____________
‏( ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻸﻧﺠﺎﺏ ....…
‏( ﻭﻗﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺁﺫﺍﻥ ﺁﺩﻡ ﻛﺎﻟﺼﺪﻣﻪ ﺍﻟﻤﺪﻭﻳﻪ .… ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻴﻪ
ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻭﻗﻔﺘﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭ .... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﻋﻠﻢ .... ﺃﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺃﺩﻡ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﺤﻤﻠﻪ ..... ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪﻱ .... ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺗﻮﺧﺼﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻗﺮﺍﺭ .... ﻭﺍﺭﺟﻮ ﻣﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﻮﺍﻓﻘﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ
‏( ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺁﺩﻡ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺃﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺴﺎﺋﻞ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﻳﺎﺗﺮﻱ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﻫﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻄﺮﺡ ﻭ ..... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻟﻄﻼﻕ
ﺁﺩﻡ : ﻣﺎﺫﺍ .... ﻣﺎﺫﺍ ﻗﻠﺘﻲ .... ﺃﻋﻴﺪﻱ ﻛﻼﻣﻚ ﺛﺎﻧﻴﺔ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻶ ﺃﺧﺮ ﻧﻨﻔﺼﻞ ﻭﺗﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﺃﺧﺮﻱ ﻛﻲ ﺗﻨﺠﺐ ﻟﻚ ﺃﺑﻨﺂ ﻟﻴﺤﻤﻞ ﺃﺳﻤﻚ .... ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻦ ﺃﺳﻤﺢ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﻀﺤﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﻌﻲ
ﺁﺩﻡ : ﻫﻨﺎﺀ ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺘﻲ ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ .... ﻛﻴﻒ ﻃﺎﻭﻋﻚ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﺗﺨﻴﻠﺘﻲ ﺍﻧﻲ ﺳﺄﺳﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ....
ﻫﻨﺎﺀ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻪ ‏) : ﺃﺫﺁ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻶ ﺃﺧﺮ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺛﺎﻧﻴﺔ
ﺁﺩﻡ : ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺘﻲ ..... ﻫﻨﺎﺀ ﺃﻧﺘﻲ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﻩ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻧﻲ ﺧﻴﺮﺗﻚ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻥ ﺗﺨﺘﺎﺭ .... ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻧﻨﻔﺼﻞ ﻧﻬﺎﺋﻴﺂ .... ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺛﺎﻧﻴﺔ .... ﻭ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻥ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺣﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺳﺒﻚ
ﺃﺩﻡ : ﻣﺎ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺮﺍﺀ .... ﻫﻞ ﺗﻤﺎﺯﺣﻴﻨﻲ .... ﺍﻡ ﺗﺨﺘﺒﺮﻳﻦ ﺣﺒﻲ ....
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻ ﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﺫﺍﻙ ﺍﻧﺎ ﺍﻣﻨﺤﻚ ﺩﻋﻮﻩ ﻟﻠﺤﻴﺎﻩ
‏( ﻭﻗﻒ ﺁﺩﻡ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺘﻪ ﻭﺍﻣﺴﻚ ﺑﻜﺘﻔﻲ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ ﺍﻭﻗﻔﻬﺎ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓﻧﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ﻓﺄﻧﺰﻟﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﺘﺨﻔﻲ ﺃﻟﻤﻬﺎ ﺍﻭ ﻷﻥ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﺮﻓﻊ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﺁﺩﻡ : ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻨﻜﻲ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﺗﻲ ..... ﺍﻳﻦ ﺍﻳﻤﺎﻧﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ ..... ﺭﺑﻲ ﻭﺭﺑﻚ ﻭﺭﺏ ﻛﻞ ﺷﺊ ...... ﻛﻴﻒ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﻕ ﺩﺍﻡ ﻝ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ .... ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﺎ ﺑﺎﻟﺬﺭﻳﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﺣﺘﻲ ﻭﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ
‏( ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺪ ﻫﻨﺎﺀ ﺷﺊ ﺳﻮﻱ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻷﺣﻀﺎﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﺣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺗﻘﺴﻮ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺟﺮﺡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﺑﺪﺁ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻻ ﺣﺘﻲ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻱ ﺷﺊ ﻗﺪ ﻳﺆﺫﻱ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﻭ ..... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﺧﺸﻲ ﻋﻠﻴﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻣﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻳﺎ ﺃﺩﻡ : ﺃﺧﺸﻲ ﺃﻥ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﺮﻳﻌﺂ ﻭﻻ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ .... ﺃﺧﺸﻲ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﻮﻣﺂ ﻭﺗﻠﻌﻦ ﻋﻠﺘﻲ ﻫﺬﻩ .... ﺃﺧﺸﻲ ﺍﻥ ﺗﺸﺘﺎﻕ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺃﺑﻲ
ﺁﺩﻡ : ﺍﻟﻦ ﻳﻤﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺑﻨﺎ ﻣﻌﺂ ..... ﺍﻟﺴﻨﺎ ﺷﺨﺼﺂ ﻭﺍﺣﺪ .... ﻓﻜﻴﻒ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻋﻠﺘﻚ ﻭﺣﺪﻙ .... ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺷﺘﺎﻕ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﺑﻲ ... ﺍﻻ ﺗﺪﺭﻛﻴﻦ ﺃﻧﻚ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﺍﻣﻲ ﺍﻟﺤﻨﻮﻧﻪ .... ﻭﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﻪ .... ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻲ ﻭﺃﻧﺘﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﻪ .... ﺟﻌﻠﺘﻴﻨﻲ ﺃﺷﺎﺭﻛﻚ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻓﺮﺍﺣﻚ ﻭﺗﺒﺨﻠﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﺒﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﻧﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻲ ﺃﺣﺒﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻷﻧﻲ ﺃﺣﺒﻚ ﻻ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﺭﺅﻳﺔ ﻏﻴﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻲ
____________
ﻟﻴﻤﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻌﺐ ﻭﻣﺸﻘﻪ ﻭﺃﻻﻡ ..... ﻓﺘﺸﺮﻕ ﺷﻤﺲ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺩﻟﻔﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﻄﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﻴﻨﻴﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻮﺑﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﻮﻩ ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺃﺑﺘﺴﻢ ﻓﻘﺎﻟﺖ .... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﺍﺭﺗﺸﻒ ﻗﻬﻮﺗﻲ ﻣﻌﻪ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺳﺮﻭﺭﻱ
‏( ﺩﻟﻔﺖ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺃﻋﻄﺖ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ﻣﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﺐ ﺃﺫﻧﺂ ﻟﺮﻭﻳﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺒﺘﺴﻤﺂ ..... ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻬﻮﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ
‏( ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻋﻄﺮ ﺍﻥ ﺗﺤﺪﺛﻪ ﻓﻲ ﺍﻣﺮ ﺷﺮﻳﻒ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺆﺟﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﻪ ... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺎﻧﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺳﺎﻓﺮ ﺍﺧﺎﻛﻲ ﻭ ﺯﻭﺟﻚ
ﻋﻄﺮ : ﺯﻭﺟﻲ ﻣﻦ ... ؟
ﻛﻤﺎﻝ : ﺟﺎﺳﺮ ... ﻫﻞ ﻧﺴﻴﺘﻴﻪ
ﻋﻄﺮ : ﻟﻢ ﺃﻧﺴﺎﻩ .... ﻭﺍﻳﻀﺂ ﻟﻢ ﺃﻧﺴﻲ ﺃﻧﻪ ﺍﻷﻥ ﻃﻠﻴﻘﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺯﻭﺟﻲ .... ﻭﻭﻟﻢ ﺃﻧﺴﻲ ﺍﻳﻀﺂ ﺃﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺳﺄﺗﻤﻢ ﺯﻭﺍﺟﻲ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﻒ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﺭﻓﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻋﻄﺮ : ﻟﻘﺪ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭﻱ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ... ﻫﻜﺬﺍ ... ﺃﺗﺨﺬﺗﻲ ﻗﺮﺍﺭﻙ ... ﻭﺟﺄﺗﻲ ﺍﻷﻥ ﻟﺘﺤﻴﻄﻨﻲ ﻋﻠﻤﺂ ﺑﺎﻷﻣﺮ ..... ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ ﺃﺫﻫﺒﻲ ﻭﺗﺰﻭﺟﻲ ﺑﺸﺮﻳﻒ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﻦ ﺗﻮﻗﻌﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻋﻘﺪ ﺯﻭﺍﺟﻚ ﻣﻨﻪ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻭﺳﺄﻗﻄﻊ ﺻﻠﺘﻲ ﺑﻜﻲ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻫﺒﺖ ﻋﻄﺮ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻭ ..... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ .... ﻫﺬﻩ ﺣﻴﺎﺗﻲ .... ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻣﻠﻚ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﻬﺎ .... ﻓﻠﺴﺖ ﺻﻐﻴﺮﻩ .... ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﻛﻴﻒ ﺍﻋﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﺗﺤﻤﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺃﺧﻄﺎﺋﻲ .... ﺍﻧﺎ ﺍﻷﻥ ﺍﻓﻌﻞ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻧﺖ ﺳﺎﺑﻘﺂ .... ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ .... ﻭﻻ ﺍﺗﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻭﻻﺩﻱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﺷﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﻟﻲ .... ﺍﻧﺎ ﺍﻻﻥ ﻭﺣﺪﻱ ﻭﺍﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﻠﻮﺍ ﻟﻲ ..... ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻓﻠﻘﺪ ﺗﺨﻠﻴﺖ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻧﻔﺴﻚ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻫﺐ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻟﻴﺼﻔﻊ ﻋﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺭﺩﺁ ﻋﻠﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﺭﺣﻪ ﻟﻪ ﻭﺿﻌﺖ ﻋﻄﺮ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﻌﻪ ﻟﺘﺒﺘﺴﻢ ﺑﺄﻟﻢ ﻭ ..... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮ ..... ﺭﺍﺋﻊ ﻳﺎﺃﺑﻲ .... ﻟﻴﺘﻚ ﻃﺒﻌﺖ ﻫﻨﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﻴﺖ ﺣﻨﺎﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﻮ ﺍﻟﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﻌﻪ ﻭﺳﺎﻣﺤﺘﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ
‏( ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻣﻬﺮﻭﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﺟﺎﺋﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻧﻈﺮﺕ ﻷﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻗﺎﻟﺖ .... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﻳﺎﺃﻣﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻋﻄﺮ : ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻫﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ..... ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﻓﻌﻠﺘﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﻛﻲ ﺗﺘﻤﻜﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺪﻙ
ﻋﻄﺮ : ﺃﻣﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ .... ﺍﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ .... ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻟﻴﻦ ﺍﻗﻨﺎﻉ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﺮﺃﻳﻪ .... ﻭﺣﻴﻦ ﺧﺎﺑﺖ ﻛﻞ ﺃﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻪ ﺧﻠﻘﺘﻲ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻟﺘﺤﻘﻘﻲ ﻣﺎ ﺗﺮﻏﺒﻴﻦ ﺑﻪ ... ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ... ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﺳﺘﻈﻠﻴﻦ ﻫﻜﺬﺍ .... ﺍﻟﻲ ﺍﻱ ﻣﺪﻱ ﺳﺘﺄﺫﻳﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ
ﻋﻄﺮ : ﺃﻣﻲ ﻛﻔﻲ ﺃﺭﺟﻮﻛﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺳﺘﺨﺴﺮﻳﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﺧﺴﺮ ﻛﺮﺍﻣﺘﻲ .... ﺃﻧﺴﻴﺘﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ .... ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺃﻟﻴﻪ .... ﺃﺗﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻲ ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺐ .... ‏( ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻊ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﻭﻭﺟﻬﺘﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭ ....... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺫﻫﺐ ﻟﻴﻠﻬﻮﺍ ﻭﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ .... ﺫﻫﺐ ﻟﻴﻨﻌﻢ ﺑﺤﺮﻳﺘﻪ ... ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﺍﻷﻥ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺍﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻲ ﺑﻌﻀﺂ ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻫﻮ .. ﺍﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻫﻮ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻮ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﺍﻓﻊ ﺭﻏﺒﺘﻚ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﺿﺘﻚ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻨﺎﺩ ﻣﻊ ﻗﻠﺒﻚ
ﻋﻄﺮ : ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪ ..... ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ... ﻭﺍﻻﻥ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻋﻠﻲ ﻋﻘﻠﻲ ﻋﺴﺎﻧﻲ ﺃﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺷﺊ
______________
‏( ﻭ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﺣﺎﻟﻜﺔ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﺷﻌﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﺨﺎﻓﺖ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺣﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﺗﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻣﺴﻨﺪﺁ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺑﻴﺪﻩ ﺻﻮﺭﻩ ﻟﻮﺭﺩ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺛﻢ ﺑﺪﺀ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭ ...... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ .... ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﻳﺎ ﻭﺭﺩ . ... ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﻪ ... ﻭﺍﻷﺩﻫﻲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻲ .... ﻻﺃﺩﺭﻱ ﻣﺘﻲ ﻭﻛﻴﻒ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ .... ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ..... ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻲ ... ﺃﺣﺒﺒﺘﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﺭﺍﻙ ﻣﻨﻲ .... ﻣﺎ ﺃﺣﺘﻤﻠﺖ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻱ ... ﻣﺎ ﺃﺣﺘﻤﻠﺖ ﺍﻥ ﺃﺭﻱ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻟﺸﺨﺺ ﺃﺧﺮ .... ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺐ ﻗﻠﺒﻲ ﻏﻴﺮﻙ ... ﻛﻴﻒ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﻨﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﻠﻔﻆ ﺃﺳﻤﺂ ﺃﺧﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻙ ﻛﻴﻒ ﻫﺬﺍ ..... ﺃﻳﻀﺂ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ
___________
‏( ﻣﻠﻬﻲ ﻟﻴﻠﻲ ... ﺍﺟﻮﺍﺀ ﺻﺎﺧﺒﻪ ... ﺭﻗﺺ ... ﺃﻏﺎﻧﻲ ... ﻓﺘﺎﻳﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﻋﺎﺭﻳﻪ .. ﻭﺷﺒﺎﺏ ﻃﺎﺋﺶ ... ﻷﻧﻔﺼﺎﻝ ﺗﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ .... ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﻢ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺑﻴﺪﻩ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻦ ﺍﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﺣﺘﺴﺎﺋﻪ ﻗﺪ ﻳﻨﺴﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻛﺄﺱ ﻭﺁﺧﺮ ﻓﺂﺧﺮ ... ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ... ﻳﺤﺘﺴﻲ ﻭﻻ ﻳﻜﺘﻔﻲ ... ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﻭﺗﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻭ .... ‏)
ﻟﻴﺎﻟﻲ : ﺍﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﻌﺪ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻣﺎ ﺷﺌﻨﻚ ﺃﻧﺘﻲ ... ﻟﻘﺪ ﺃﺣﺘﺴﻴﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻟﻴﺎﻟﻲ : ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻧﺎ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﺍﺫﺍ .. ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺍﻥ ﺗﻄﻠﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺘﻔﺎﺀ ... ﺳﺄﻇﻞ ﺃﺣﺘﺴﻲ ﻣﺮﻩ ﻭﺍﺛﻨﺎﻥ ﻭﺃﻟﻒ
ﻟﻴﺎﻟﻲ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ؟
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺘﻲ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ
ﻟﻴﺎﻟﻲ : ﺗﻨﺴﻲ ﻣﻦ ؟
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻋﻄﺮ
ﻟﻴﺎﻟﻲ : ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﺎﻫﺎ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺃﻧﺴﻲ ﻣﻦ ... ؟
ﻟﻴﺎﻟﻲ : ﻋﻄﺮ ... ﺗﻨﺴﻲ ﻋﻄﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺘﻲ ... ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺴﻲ ﻋﻄﺮ .... ﻋﻄﺮ ﺣﻴﺎﺗﻲ ... ﻭﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ... ﻭﺃﻧﻔﺎﺱ ﺭﻭﺣﻲ .... ﻛﻴﻒ ﺃﺣﻴﺎ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ ... ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻨﺸﻖ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻤﺰﺝ ﺑﺄﺭﻳﺠﻬﺎ .... ﻫﻞ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﻛﻢ ﺃﻫﻮﺍﻫﺎ ... ﻛﻢ ﻳﻨﻄﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﻊ ﻧﺒﻀﺎﺗﻬﺎ ... ﻻ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﻟﻦ ﺃﻧﺴﺎﻛﻲ ﺃﺑﺪﺁ ﻣﺎ ﺣﻴﻴﺖ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والثلاثون من رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة