U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى - الفصل التاسع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل التاسع والثلاثون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل التاسع والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل التاسع والثلاثونر 

وبعد ساعات من الانتظار والقلق ورهبة الموقف خرج الطبيب من الغرفه متأسفآ علي ماحدث ..... فذهب اليه جاسر و حسام مسرعان ....)
حسام :اخبرني ماذا حدث يا دكتور
جاسر :ارجوك طمنا
الدكتور :حمدآ لله انقذنا الأم بعد عناء كبير
جاسر :الحمدلله ... شكرآ جزيلآ لك
حسام :اشكرك يا دكتور
الدكتور :ولكن للأسف
(ليعود القلق لبسيطر عليهم ثانية و ....)
حسام و جاسر :للأسف ماذا
الدكتور :بالرغم من محاولتنا الكثيره واننا فعلنا كل ما بوسعنا ....ولكن للأسف خسرنا الجنين
جاسر :ماذا
الدكتور :كانت الحاله متأخره جدآ وحين وصلت الي المشفي كان نبض الطفل ضعيف جدآ وتوفي جراء محاولتنا لأنقاذ الأم ..... اعتذر عما حد ولكن هذا حكم الله
(دخلت الصدمه الي اعماق قلب جاسر لتخترقه بقوه ليقف صامتآ تمامآ دون حركه .... نظر له حسام بعد ان تركهم الطبيب وقال....)
حسام :البقاء لله وحده ..... لا تحزن يا صديقي .... فهذا قضاء الله
(ليبدأ جسد جاسر في الاهتزاز ويقول بصوت منخفض تمامآ وتصحبه الرجفه .....)
جاسر :هذا ابني ....ابني يا حسام ..... علمت بوجوده فقط قبل ساعات والان خسرته ..... خسرته قبل ان اسعد بوجوده .... لم اراه حتي ..... كم حلمت به ..... كم تمنيت ان اضمن الي صدري .... ان اشتم رائحته .... ياالله .... ماهذا الألم الذي يعتصر قلبي
(كان يتكلم والدموع تنهمر من عيناه والرجفه تسري في بدنه ..... كان صوته حتي يحتج عليه .... حاول ان يصرخ ويبكي ويفطر بركان حزنه وألمه ولكن هيهات .... حتي صوته رفص ان يحتمله في هذه اللحظه .... ظل حسام يتكلم ويصرخ به محاولآ لأيقاظه من صدمته ولكن دون فائده ..... ظل في حالة ثباته حتي فتحت غرفة العمليات لتخرج منها عطر والتي كانت مسطحه علي الفراش المتحرك .... غائبه عن العالم وشاحبة الوجه ....ظل ينظر معها ليسير بجانبها .... ممسكآ بيدها .... متأملآ أياها .... سائلآ نفسه متمتآ ....ماذا دهاكي يا عطر .... لما هذا الشحوب والضعف .... يا اللهي ايعقل ان تكون هذه هي حبيبتي القويه عطر ..... من اين استمد قوتي وانتي هكذا
(وصلا الي الغرفه ومنعته الممرضات من الدخول .....)
الممرضه 1:اعتذر منك ممنوع الدخول الان هي تحت تأثير المخدر ولن تفيق سوي في الصباح
(وتركته ودلفت الي الغرفه واغلقت الباب خلفها فوقف جاسر أمام الباب فجاء اليه حسام ووقف بجواره ليضع يده علي كتفه قائلآ....)
حسام :لا يا جاسر ... ليس هكذا .... اين قوتك اين جبروت موقفك .... اخبرني كيف ستستعيد عطر قوتها ان كنت انت بهذا الضعف .... كان هذا قضاء الله وربما كان هذا سبب ..... سبب لتعودا لبعضكما من جديد ....
(ليقاطع كلامه صوت رنين الهاتف وكانت المتصله هي نغم فأخذ الهاتف وذهب بعيدآ عن جاسر و....)
نغم :طمني يا حسام ماذا اصاب عطر .... انا قلقه جدآ
(ليبدأ حسام في سرد كل شئ ل نغم وبينما كان هو يفعل ذلك كان جاسر يقف اما باب غرفة تطر يراقبها من وراء الزجاج وكان الالم يعتصر قلبه ليأتي اليه الطبيب قائلآ ....)
الدكتور : عفوآ ولكن
جاسر :ماذا هناك يا دكتور
الدكتور ؛حين استعادت زوجتك وعيها قبل قليل طلبت ان تري الطفل وقد حالفنا الحظ وفقدت وعيها ثانية قبل ان نخبرها بما حدث
جاسر :صعب .... صعب جدآ ان تحتمل هذه الصدمه
الدكتور :ربما وجودك بجانبها قد يخفف عنها .... ولهذا اقترح ان تخبرها انت بما حدث
جاسر :سأحاول
الدكتور :ستستعيد وعيها بعد نصف ساعه ...... وغدآ في الظهيره سيكون موعد دفن الطفل ..... البقاء لله واتمني من الله ان يمنحك الصبر والسلوان
جاسر :يييييييارب
(تركه الطبيب وجاء حسام و.....)
حسام :كانت نغم ..... اخبرتها بما حدث ..... ستخبر العائله بما حدث وسيأتون جميعآ لمواساة عطر والتخفيف عنها
جاسر :يقول الدكتور ان بعد نصف ساعه من الان ستستعيد وعيها ..... اخشي من مواجهتها
حسام :حاول ان تستجمع قواك
جاسر :دائمآ ما كنت اقوي من كل شئ الا رؤية الدموع في عيناها
حسام :اعلم يا جاسر ولكن ليس هناك سبيل سوي المحاوله فان استسلمتم وانكسرت قواكم سينتهي كل شئ
جاسر :اتعلم اني بعد دقائق سأواجه عطر ... هذه تاره ... وستنفث عن غضبها علي .... وهذه تارة اخري والأدهي من ذلك ... اني غدآ وفي الظهيره سأقوم بدفن ابني بيدي
سأحمله بين احضاني واضعه بين الغبار
(ليحتضنه حسام باكيآ ..... وتخرج الممرضه من غرفة عطر وتقول....)
الممرضه : من منكم جاسر
جاسر :انا ..... انا هو
الممرضه :لقد استعادت المريضه وعيها وتتمتم باسمك وتريد رؤيتك .... تفضل معي ... ولكن رجاءآ حاول قدر الأمكان الا تزعجها
(دلف جاسر الي الغرفه وهو يرغم نفسه علي التماسك واظهار القوه .... كان يتقدم خطوه ويؤخره خطوتين ... تغلب علي ضعفه وحزن وقرر ان يتمم الامر بأي طريقه كانت ... تقدم في سيره حتي وصل اليها فنظرت أليه وقالت ....)
عطر :جاسر .... انت هنا
(جلس جاسر علي الفراش بجانبها .... امسك يدها ببطئ ليضمها بين يداه ثم يرفعها ألي شفتيه ليطبع عليها قبله هادئه ..... فتنظر اليه عطر في دهشه وتعجب وقالت...)
عطر :ماذا بك يا جاسر
جاسر :أنا أسف
عطر:جاسر .... انا لا أحتمل شئ .... أخبرني ماذا حدث
(ليطأطأ جاسر رأسه ناظرآ الي الاسف فنظرت الي سرير الطفل المجاور لها فوجدته فارغ .....فعاودت النظر اليه قائله ....)
عطر :جاسر .... اين ابني .... لما لا أراه .... هل حدث له مكروه ...شريف ... اجل لابد ان شريف قام بأختطافه .... يريد ان ينتقم مني .... اجبني يا جاسر اين ابني
جاسر : ابننا مات ياعطر
عطر :ماذا .... مات .... مستحيل .... لااااااااااا
(لتبدأ عطر في الصراخ ليأتي الطبيب مع الممرضه مسرعين .....)
الدكتوره :أحضري لي حقنه مهدئه بسرعه
(ثم وجهه نظره الي جاسر قائلآ ......)
الدكتور :لا تقلق ستأخذ هذه الحقنه وتنام حتي تهدأ أعصابها
(نظر جاسر الي عطر وحالة انهيارها ثم وجه كلامه للطبيب قائلآ .....)
جاسر :لا داعي لذلك اتركونا معآ لأتكلم معها
الدكتور :ولكن هذا سيشكل خطرآ علي صحتها وقد تتعرض لأنهيار عصبي
جاسر :ارجوك يا دكتور اعطني فرصه ... عطر بحاجتي أنا اكثر من اي شئ أخر
الدكتور :حسنآ ...... سنخرج الأن ولكن سأبقي بالقرب منكم وارجو منك ان حدث اي شئ
(قال جاسر مقاطعآ .... )
جاسر :لا تقلق لن يحدث شئ
(خرج الطبيب ومعه الممرضه ليذهب جاسر الي عطر ويجلس بجانبها فتنظر اليه عطر وتقول بالم كبير .....)
عطر :توفي يا جاسر ..... مات ولم آراه حتي ..... اتدري شئ كنت اتشوق لرؤياه ..... تمنيت ان اضمه لأحضاني ولو للحظه .... انتظرته طويلآ .....سنوات طويله كنت معك فيها وانا احلم بهذه اللحظه .... بعد انفصالنا عرفت اني حامل ..... سأنجب منك ولدآ .... يحمل كل صفاتك .... نسخه مصغره عنك ستكون ملكآ لي .... ل سبعة أشهر.... سبعة اشهر وانا احمله بين احشائي ... اتكلم معه واضحك وابكي وافعل كل شئ معه .... عشت معه بكل تفاصيل حياتي والان كل شئ انتي ......
(لتبدأ في البكاء مره اخري فيمد بدها وبجذبها اليه من رأسها ليطبع قبله علي جبينها ثم يضمها الي صدره ....... ظلت تبكي بين أحضانه وهو كذلك ظل يبكي .... حتي ذهبت في نوم عميق ..... تركها علي فراشها وخرج ليجد كل العائله بالخارج و .....)
حنان :جاسر ... طمئن قلبي كيف حال أبنتي
جاسر :حمدآ لله لقد هدأت وذهبت في نوم عميق
أمل :لقد روي لنا حسام كل شئ ..... ارأيت يابني هذه هي نتيجة عنادكم
جاسر :كفي يا أمي انا لا أحتمل اي شئ
(ليأتي الطبيب و .....)
الدكتور :ليس هناك داعي لوجودكم .... هي الان نائمه
حنان :لن اترك ابنتي في هذه الحاله
الدكتور :ولكن .....
(لتقاطعه أمل قائله ....)
أمل :سنظل هنا حتي نطمئن عليها
الدكتور:كما تريدون ....
(ثم وجهه نظره الي جاسر وقال ....)
الدكتور : استاذ جاسر ارجو منك الحضور الي مكتبي
(لينظروا جميعآ بعضهم الي بعض في قلق وخوف شديد و ......)
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والثلاثون من رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة