U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لم تكن خادمتى بقلم اميمة خالد - الفصل الثانى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى عشر من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل الثانى عشر

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل الثانى عشر

فريدة: ايه يا علي حد يرحب بقرايبه كده
قامت ليلي وقفت وقربت من علي وبصت في عينه بحده
ليلي بصوت منخفض: انت أذكي من انك تصدق اني هسيبك كده بسهولة
علي: بقي ده جزائي عشان ربيت ابنك وخليته. ..
ليلي بصوت عالي: خليته ايه بقي؟! أنا اقولك خليته لقيط ويتيم و مش من مستواك خليته بعيد عن أمه خليته من غير اب
علي : انتي بس المقتنعه بكده انا
ليلي: لا انا ولا انت انا مش جاية اسألك
علي: آمال جاية ليه
لفت ليلي لفريدة القاعدة مكنها بسلبيتها المعروفة
ليلي: انا جاية لمراتك عشان تساعدني ارجع ابني ليا
علي: فريدة ملهاش دخل يمكن هي حبيت حازم زي ولادنا فعلا
ليلي: انا مقولتش انها وحشه ولا حاجه وعارفه ده لكن كفاية أنها عارفه عمايلك وساكته عليها انتو الاتنين تولعو مع بعض اصلا لكن انا عايزه ابني الآنتو سرقتو مني محدش طلب منها تبقي لي أم وهي عارفه ان أمه عايشة
فريدة بضيق من كلام ليلي الوجعها جدا لكن محدش ابدا عارف هي ليه بالسلبية دي
فريدة : اساعدك ازاي وانا مش هتأخر
ليلي: هتقوليلي كل حاجه عنه وتعرفيني مفاتيحه لأنك اكيد عرفاها
فريدة : اكيد طبعا
ليلي: يبقي اتفقنا، تحب تقعد معانا يا علي ولا جاي تعبان
علي: ماشي يا ليلي ماشي
طلع علي فوق يفكر ازاي يخلص منها بس معرفش لأنه بيحبها لسه بس اكيد حبه لنفسه أكبر بكتير
علي لنفسه: اه لو اعرف ايه المقويها كده بس اكيد هعرف

خرجت ليلي من عند فريدة بمظهر ثابت بعد ما عرفت كل حاجه وأول ما ركبت العربية مع فؤاد كل الثبات ده راح وانهارت تماما من العياط علي حال ابنها قبل حالها
فؤاد بقلق: في ايه يا ليلي مالك؟
ليلي صوت عياطها بيزيد : أخرج من هنا بسرعه
فؤاد: حاضر حاضر اهدي بس
خرج فؤاد بعيد عن بيت علي وليلي لسه بتعيط وقف فؤاد العربية علي جنب
فؤاد : ليلي في ايه بقي
ليلي: بهدلو ابني يا فؤاد علي عمل في كل حاجه وحشه حتي جوازه بوظه
فؤاد: اهدي بس ما احنا كنا متوقعين ده اتفقنا انك بس تعرفي الظروف وانا معاكي هنحل كل ده
ليلي من وسط عياطها ابتسمت لي: ربنا يخليك ليا بتعبك معايا كتير اوي
فؤاد: ايه الكلام ده بس وبعدين انا جوزك مش حد غريب وحازم زيه زي ولادنا انا معرفوش لكن اكيد من مكانه آدم و عمرو و كريم
ليلي: ربنا يخليك لينا ويحفظلنا الولاد يارب
فؤاد: انتي بس عرفتي بوظ الجوازه ازاي
ليلي: عرف أبو البنت انه ملوش أهل ولقيط وطبعا سخنه والراجل حلف ان بنته عمرها ما تتجوز واحد ملوش أصل
فؤاد: يعني هو مخطبهاش حتي؟!
ليلي: الفهمته منها أنه كتب كتابه علي البنت لانها بتحبه من ورا بابها ولما هو عرف رفض البنت سابت حازم ومشيت مع والدها
فؤاد: أوف كل ده ، طيب عرفتي اسم البنت و أبوها
ليلي: اه هي قالت اسمها خديجه شريف انصاري
فؤاد ابتسم : بتهزري بنت شريف انصاري وقاعدة تعيطي من الصبح
ليلي بعدم فهم: انت تعرفه ولا آيه
فؤاد: عز المعرفة طبعا انا اصلا كنت ناوي ازوره لأن سمعت انه تعب فعلا بس معرفش ليه
ليلي ابتسمت: بجد يعني هعرف ارجع خديجه لأبني
فؤاد: ان شاء الله من الصبح

في صبح يوم جديد أسر قلق وقبل ما يفتح عينه افتكر انه نايم جنب مراته وحبيبته نورا وفتح عينه بس لقي نفسه لوحده علي السرير
أسر بإستغراب: هي صحيت ولا اصلا نامت بره ولا زعلت أما أقوم ابص عليها
قام أسر يبص في الشقه بس كانت ساكته خالص لحد ما وصل للمطبخ وكانت مدياه ضهرها وعامله شعرها ديل حصان طويل ولابسة جلبيه بيتي قصيرة لونها بينك أسر بصلها وابتسم وقرب منها وهي مش حاسه وحط أيديه الاتنين علي وسطها
أسر بهدوء: شكلك بتحبي المطبخ اوي
نورا اتنفضت من الخضة لانها محستش بي اصلا
نورا: بسم الله الرحمن الرحيم أسر حرام عليك رعبتني
أسر ضحك عليها: معلش يا حبيبتي بس هيكون مين غيري معاكي
نورا: مش فكرة مين بس محستش بحد داخل
اسر باس راسها : صباح الفل
نورا مبتسمة: صباح النور انا خلاص جهزت الفطار
أسر : طيب كويس انا هدخل اخد دش واجهز
نورا : انا حضرت ليك هدوم و طلعت بدلة من الجوه علشان تلبسها
أسر ابتسم : ربنا يخليكي ليا
راح أسر جهز ومكنش عايز يتحرك من عندها بس مكنش ينفع خرج لقاها حضرت الأكل ومستنياه
اسر: ايه كل الفطار ده
نورا: عشان تشبع وتعرف تكمل اليوم
اسر: تسلمي
قعدو الاتنين ياكلوا سوا
نورا : هو انا ممكن أسألك سؤال
اسر: اكيد طبعا انتي تسألي في الأنتي عيزاه
نورا: انا من ساعه ما شوفتك ولبسك كله بدل مش بتزهق
اسر: الأول كنت بزهق بس لازم عشان العملاء وكده بعدين اتعودت
نورا : بس شكلهم مكبرك انا كنت مستغربة شكلك امبارح في لبس البيت
أسر ابتسم ليها: يعني انتي عيزاني البس ايه
نورا: العادي قميص وبنطلون عادي بنطلون وتيشرت وبليزر زي الممثلين البشوفهم
أسر : قولتيلي الممثلين يعني هما عاجبينك اكتر مني بقي
نورا بخوف ليكون فهم غلط: لا والله ابدا مش كده خالص انت عاجبني جدا
اسر: بجد! بتعاكسيني بقي
نورا ضحكت: لاء عادي
أسر لفها ليبقولك ايه سيبي الأكل ده كده وبصيلي عشان عايزك في موضوع
نورا: نعم
اسر: انا سبق وقولتلك أن احنا هنقعد مع بابا تمام
نورا: تمام
اسر: طيب هو زعل جدا اني كتبت الكتاب من غيره بس انا عرفت اصالحه هو اصلا طيب جدا وهتحبيه
نورا: اكيد طبعا مش والدك
اسر: طيب كويس اوي انا عندي حاجات طول اليوم ومشغول جدا بس هعدي عليكي بليل وانا مروح اخدك عشان هو عايز يشوفك
نورا: خلاص ماشي انا هجهز و وقت ما تقرب هنزلك
أسر قرب عليها اكتر ومسك ايديها
أسر بهمس: نورا
نورا : نعم
اسر: اتمني اجي الاقيكي مستنيه بشنطة هدومك ولا انتي لسه مش واثقه فيا
نورا ابتسمت: انا اصلا كنت عايزه اقولك كده من امبارح بس اتكسفت
أسر ابتسم: تتكسفي من ايه انتي هبلة
نورا: بس انا حبيت المكان هنا اوي
اسر: وانا كمان عشان كده هشتري الشقه دي ومن وقت للتاني نبقي نيجي هنا ابقي سيبي هدوم ليا وليكي ماشي
نورا ابتسمت: ماشي
اسر: بس انتي متأكدة انك مش عايزه تعملي فرح
نورا: ايوه مش عايزه بس لو انت عايز اكيد مش هعترض علي كلامك
أسر فاهم أنها حساسة وقلقانه من الناس ويمكن هي صح فعلا
اسر: لا يا حبيبتي انا موافق هعدي عليكي بليل تمام
نورا : تمام
قام أسر نزل وأول ما خرج من الشقة اتصل بحازم بس حازم مكنش بيرد نهائي ف اتصل بخديجه
خديجة: ايوه يا أسر
اسر: ايوه يا خديجة انتي كلمتي حازم النهارده
خديجه : لا ولا النهارده ولا امبارح
أسر : اممم تمام ووالدك عامل ايه دلوقتي؟
خديجه: بخير الحمد لله أسر
اسر: نعم
خديجه : متزعلش مني انت عارف الضغط
أسر بتفهم: انا زعلت في الاول بس لما فكرت عذرتك ان شاء الله ربنا يحلها من عنده
خديجه: يارب يا أسر
قفل أسر مع خديجه و هو متأكد ان كده حازم في حاجه

في شقة حازم كان قاعد متضايق و دماغه هتتشل من كتر التفكير يفرح أن طلع عنده أهل ولا يزعل علي عمره الفات كله الطلع كدبه وحتي لو دي أمه جايه بعد 30 سنه تفتكره بس لو كلامها صح يبقي حقها تاخد مده كبيرة
رن جرس الباب عند حازم وقام يفتح يمكن اتمني للحظه أنها تكون ليلي
حازم: أسر
أسر : قدام قولت اسمي كده يبقي في مصيبه اكيد
حازم: لا عادي
اسر: احكي يلا في ايه
حازم بصله واتنهد وحكي لي وقاله هو قد ايه محتار
حازم: ايه يا أسر هتفضل ساكت
أسر بتفكير: بص يا حازم الموضوع صعب وجدا لكن خلينا نخرج من جو المشاعر و نفكر
حازم : ازاي
أسر : اعمل التحاليل و لو طلعت ممتك يبقى خير وتعرف تاخد خديجه وتعمل بيت وتفكك منهم كلهم لأن انت داخل علي ال 30 مش محتاج أم تأكل وتشرب ده سن جواز اتجوز وخلف وخلاص كله نصيب ومكتوب لعل وعسى ربنا بعتهالك في الوقت عشان تحل المشكلة
حازم بصله بتركيز: عندك حق
أسر : تمام يبقي قوم كده أجهز وننزل الشركة وابقى اتصل بيها
حازم : تمام ماشي بس قولي صح
اسر: ايه ؟!
حازم: نورا عاملة ايه
أسر ابتسم: كويسه الحمد لله
حازم ابتسم: قدام ضحكت يبقي حصل حاجات كتير
أسر : قوم البس ونتكلم في الطريق

في بيت علي صحيوا الصبح أو محدش نام اصلا غير يارا صحي علي جهز ونزل وناوي يخلص من ليلي أو بمعني أصح المقويها
نزل يفطر وكان فريدة ويارا تحت
علي: صباح الخير
فريدة: .......
يارا: صباح النور يا بابا
علي: ايه يا حبيبتي عامله ايه مع مالك
يارا: الحمد لله بخير وهو حتي....
كانت لسه هتكمل انه راح ليوسف وصالحه بس فريدة خبطتها في رجليها عشان تسكت وعلي لاحظ طبعا
علي: كملي يا يارا هو حتي ايه ؟!
يارا: ها لاء كان يعني هيخرجني النهارده
علي وهو عارف كذبها بس تجاهل لأن في الأهم : تمام
قامت يارا وطلعت اوضتها
علي: ايه يا فريدة مالك ؟!
فريدة بهدوء: طلقني
علي: بصي انا مش ناقص دلع انا عندي بلاوي بعدين نبقي نشوف الموضوع ده وسابها ومشي

في شقة نورا اتصلت ب سارة و حكيتلها كل حاجه
سارة: يا بنت اللذين وقعتي واقفه
نورا: هنقر بقي
سارة: لا طبعا فرحانة جدا ليكي والله
نورا: تعالي بقي اقعدي معايا شوية قبل ما امشي
سارة : خلاص جيالك

.في بيت شريف رن الجرس وفتحت الشغالة
فؤاد: شريف بيه موجود
الشغالة: ايوه أقوله مين
فؤاد: قوليله فؤاد حسين
الشغالة : تمام
دخل فؤاد وليلي منتظرين شريف ينزل
شريف فرح جدا بصاحب عمره الجيه ونزل مع خديجه وهي مسنداه و نزل شريف سلم على فؤاد جامد وحضنه وليلي سلمت علي خديجه وعجبتها اوي
فؤاد: ايه ياعم فينك
شريف: مشاغل معلش بس واحشني والله وفين ولادك عاملين ايه
فؤاد: بخير الحمد لله بس انا كنت جاي عايزك في موضوع
شريف: اؤمرني
فؤاد: انا كنت عايز اطلب ايد بنتك لواحد من ولادي
خديجه خافت واتضايقت جدا وبان عليها وشريف بص للأرض
شريف: بس
فؤاد: اسمع بس هو مين
شريف: مش هتفرق أصل
فؤاد: انا عايزها لابني حازم الهو اصلا جوزها
الكلمه نزلت صاعقة علي شريف ومن قبله خديجه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى عشر من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية لم تكن خادمتي بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة