U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لم تكن خادمتى بقلم اميمة خالد - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل الثالث عشر

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل الثالث عشر

في صباح يوم جديد رن جرس باب حازم وكان قايم مش قادر بسبب تعبه هو وأسر في الشغل طول الليل بس إصرار البيرن جبره يقوم
فتح حازم الباب وفتح بؤه من الدهشة لأنه شاف خديجه بس معاها والدها ومبتسم
شريف: انت هتفضل سايبنا كده يعني ولا ايه
حازم: هاه.. اكيد لاء طبعا اتفضلوا
دخل شريف ومن وراه خديجه بس حازم شد خديجه
خديجه بصوت واطي: ايه في ايه
حازم: انا الفي ايه انتو المالكو مش فاهم انا ازاي كده
خديجه: طيب سيبنا ندخل وهفهمك
حازم: لاء ال. ........
شريف مقاطعا لكلامهم: انا هفضل لوحدي كتير ولا ايه ؟!
خديجه : لاء يا بابا جايين أهو خلاص
شدت خديجه حازم من أيديه ناحية والدها وحازم قعد مش فاهم أي حاجه
شريف مبتسم: انا موافق على جوازكو والفرح هيكون هدية مني ليكو
حازم: ازاي ليه؟ ؛ شريف قام وقف عشان يمشي
شريف: كل ده هسيبك بقي خديجه تعرفه ليك براحتكو بس متتأخريش يا خديجه
خديجه: حاضر يا بابا
شريف قام خرج من عندهم وساب خديجه تفهم حازم
حازم: في ايه بقي عشان مش فاهم انا
خديجه: بص امبارح جت ممتك و جوزها طلبوني من بابا
حازم : ايه عايزه تفهميني فريدة و...
خديجه قاطعته: انا قولت ممتك مش فريدة
حازم بعدم فهم : خديجه انجزي في ايه
خديجه: جيه امبارح عندنا صاحب بابا فؤاد ومراته ليلي
اول ما خديجه قالت اسم ليلي هو وشه اتخطف
حازم: وبعدين
خديجه: هما فهموا بابا طبعا وان طنط ليلي عرفته أنها مامتك وان والدك متوفى وجوزها فؤاد صاحب بابا طلبك علي أساس انك زي ولادهم وبابا وافق
حازم: ولادهم!
خديجه: ايوه اسمع أن عندهم 3 شباب
حازم بحزن: طيب يا خديجه كويس
خديجه: مالك يا حازم انت مش مبسوط ليه المشكلة اتحلت خلاص
حازم : ......
خديجه بقلق: في ايه .. هو انت ليه مقولتليش ان مامتك ظهرت
حازم: هو يدوب من يومين وانا اصلا مصدقتش
خديجه: حازم بالله عليك خلينا نخلص بقي
حازم : تمام حاضر

أسر صحي من النوم وكانت نورا صاحية جنبه وباين عليها التوتر و القلق
اسر: صباح الخير
نورا : صباح النور
اسر: مالك قاعدة كده ليه؟!
نورا: هاه لاء مفيش
اسر: لا بجد في ايه
نورا: أصل المكان انا مش عرفاه وخايفه أخرج من الاوضه يكون والدك بره
اسر: طيب وفيها ايه
نورا بتوتر: انت نسيت ان احنا جينا متأخر هو كان نايم يعني لا هو شافني ولا انا شوفته
اسر ضحك عليها: انتي مكبرة الموضوع اوي بس دلوقتى بقي انا هدخل اخد دش واخدك ونخرج
نورا: طيب
اسر: هي الشقه هنا مش عجباكي
نورا: لا ابدا حلوة جدا
اسر: طيب مش عايزه تكونى مع بابا عشان تبقي براحتك وكده
نورا: لا والله ابدا الموضوع جديد عليا بس مش اكتر
اسر: فهمتك هقوم بقي

في بيت فؤاد وليلي صحي الصبح ومكنتش ليلي جنبه استغرب بعدين قام لبس ونزل وكانت قاعدة بتتكلم مع ولادها التلاته عن اخوهم حازم وأنها عايزاه وسطهم
كريم الكبير عنده 26 سنه: تمام يا ماما ده شئ يخصك وزي ما تحبي طبعا ده ابنك
ليلي: واخوك
كريم:.......
آدم الوسط 23 سنه: يا ماما ده حقك وحقوه طبعا انكو ترجعوا لبعض لكن مينفعش تغصبي علينا اننا نتقبله
عمرو 21 سنه: انا رأيي زيهم انتو أحرار مع بعض طبعا لكن انا وأخواتي مش هندخل حد بينا مهما كان
ليلي عيطت علي حالها و فؤاد كان متابع كل ده من بعيد ونزل قرب عليهم
فؤاد بحدة: الانتو بتعملو ده غلط وقلة تربية حازم اخوكوا وده مش كلام هو اخوكوا الكبير فعلا ولازم تتقبلوا و تحترموا ك أخ كبير وده مش للنقاش ده أمر
وبص فؤاد ل ليلي وحط أيديه علي كتفها هعدي عليكي بعد ما أخلص شغلي ونروح لحازم أوعي تروحي لوحدك يا ليلي
ليلي بضعف: حاضر

خديجه قامت مشيت من عند حازم لأن بابها اتصل بيها بعد ما اتفقت مع حازم علي الفرح وأنها لازم تعمل فرح كبير وحازم وافق بس جوه في حاجه مش مبسوطة
رن جرس الباب قام يفتح وكان فؤاد
فؤاد مبتسم: انت حازم
حازم : ايوه مين حضرتك
فؤاد: انا فؤاد جوز ليلي والدتك
حازم كشر: اه اتفضل
دخل فؤاد وقعد وحازم لسه عند الباب
فؤاد: مش هتيجي
راح حازم قعد قصاده: خير !!
فؤاد: انا كنت جاي عشان اتكلم معاك انك تحاول تستوعب الموضوع هي والدتك واكيد تعبت وكمان ...
قاطع حازم فؤاد : بجد انت مصدق كلامك؟!
فؤاد: قصدك ايه؟!
حازم: قصدي أنها جاية تفتكر بعد 30 سنه
فؤاد : يا حازم الوصول ليك كان صعب مش بالسهولة الانت متخيلها
حازم : هي شافت حياتها اتجوزت وخلفت وفرحت محدش شاف الارف غيري
فؤاد: انت كده بتظلمها
حازم بصوت عالي: انا ظالم ومش عايز حد ولو علي الخدمه الانتو عملتوها مع شريف تقدروا تسحبوها انا مطلبتش حاجه ومش عايز حاجه
فؤاد بصله كتير بصه مش مفهومه وقام مشي وحازم انهار علي أقرب كرسي هو دايما مش عارف يفرح

في شقه اسر خرج من الحمام ولبس هدوم بيت عادية
نورا: ايه ده انت مش نازل الشغل
اسر: انتي هبلة
نورا: في ايه ؟!
اسر: في عريس بينزل يوم صباحيته
نورا: اممممم أفهم من كده انك قاعد النهارده
اسر بهزار: وبكره وبعدو لو مش هيزعلك يعني
نورا بهزار: أهو هستحمل بقي وأمري الي الله
اسر ابتسم: طيب يالا نطلع لبابا عشان هينفخني
خرج اسر وفي أيديه نورا وكان والده قاعد بيقرأ الجرنان
اسر: صباح الخير يا بابا
والد اسر: صباح النور كل ده......
رفع عينه وشاف نورا واقفه ورا أسر مكسوفة
اسر: احم دي نورا مراتي
والد أسر : وجت أمتي انا صاحي من بدري
اسر: هي جت معايا امبارح بليل بس كان الوقت متأخر عشان انا طولت في الشركة مع حازم
والد اسر: وهي هتفضل مستخبية فيك كده
أسر وهو بيضغط علي ايد نورا: اكيد لا يا بابا هي بس متوترة
نورا قدمت خطوتين قدام أسر وابتسمت بهدوء ومديت ايديها تسلم علي حماها
نورا: ازي حضرتك يا عمو
والد أسر إبتسم في وشها : بخير يا حبيبتي
ووجه كلامه لأسر : لاء حلوة شاطر عرفت تختار
أسر ابتسم وحط أيديه علي ضهرها : آمال انت فاكر ايه مش قولتلك قمر
والد اسر: هو انت مش لابس بدلة ليه
اسر: لاء انا عريس ومأجز
والد اسر: الف مبروك يا حبيبي عقبال ما افرح بخلفك
نورا لاسر: ادخل أحضر الفطار
اسر: ياريت بس انا هاجي اعرفك الأماكن وكده
دخل أسر مع نورا المطبخ وبدأ يعرفها فين مكان الحاجه
اسر: ايه رأيك في بابا
نورا: شكله طيب اوي وشكلكو أصحاب
اسر: اه طبعا ملناش غير بعض
نورا: أسفه يعني بس فين ممتك متوفيه؟ !
اسر وشه اتغير: اه اعتبريها كده انا هخرج لبابا
نورا حسيت انه زعل جدا واتضايق بس مش فهمه ليه

مالك اتصل علي يارا اول ما خلص شغله
يارا: أخيرا خلصت
مالك: اه الحمد لله
يارا: يا دوب تلحق تنام بقي
مالك: لاء عندي مشوار كده
يارا: مشوار ايه؟ !
مالك: هقولك بعدين بس متناميش احتمال احتاجك
يارا: انا مش فهمه حاجه
مالك: بعدين هفهمك سلام
طلع مالك علي شركة حازم وأسر عشان يقابلهم بس للاسف مكنش حد منهم موجود
مالك: بقولك يا هيام هما مش جاين
هيام : مستر حازم هو الجاي
مالك: واسر؟!
هيام: تؤ مش جاي
دخل حازم اللحظه دى المكتب وكان شكله مخنوق
حازم : ايه ده مالك تعالي ادخل هيام هاتي اتنين قهوة مظبوط
دخل مالك معاه : انا اسف لو هعطلك شوية
حازم : لا طبعا انت بتقول ايه
مالك: انا كنت عايز أتكلم معاك بخصوص يوسف
حازم : انا لسه عارف امبارح الحصل من أسر لأن كنت مشغول شوية وعرفت انكو اتصالحتوا
مالك: مظبوط بس انا كنت عايزك في حاجه تانية
حازم: ايه هي ؟!
مالك: انا وانت وأسر أو يارا نروح لعم عبد الله والد ندي نحاول نقنعه
حازم : يااااه انا ازاي نسيت كان في بالي الموضوع ده
مالك: طيب تمام نروح بليل
حازم : تمام مفيش مشكلة

خرج مالك من الشركة وكلم يارا فهمها
يارا: هو انا هاجي
مالك: لاء معتقدش
يارا: ليه
مالك: حازم قال إنها قاعدة رجاله وهو صح
يارا: هو يوسف عارف
مالك: لاء طبعا انا بكلمه عادي بس مش هفتحله باب أمل ويرجع يتوجع
يارا: لاء ان شاء الله خير

في شقه اسر حضرت نورا الفطار وقعدو يفطرو بس كان أسر واخد جنب منها حتي محمود والده لاحظ
نورا: أسر اجيبلك مياه
أسر بحده: لاء
نورا اتكسفت جدا واستأذنت وقامت دخلت الاوضه
محمود: في ايه يا ابني كسفتها ليه انتو كنتو لسه كويسين ولا حسدتكو
اسر: لا ابدا يا بابا هي بس ضايقتني
محمود: ازاي
أسر : سألتني عنها
محمود فهم : طيب ما طبيعي وطبيعي انك تفهمها انت اخترتها زوجه طول عمرك مش ضيفه حقها تعرف
اسر: بس انا مبحبش اتكلم عنها
محمود: يبقي تفهمها براحه متكرهاش فيك
اسر : حاضر يا بابا
محمود : قوم ادخل صالحها
اسر : حاضر
قام اسر و دخل لنورا الكانت قاعدة علي السرير و معيطة
اسر راح قعد جنبها وحط أيديه علي كتفها
اسر: انا اسف متعيطيش
نورا : انا الاسفه عشان ضايقتك بس مكنتش اعرف والله انك ....
اسر :ششش اهدي انا الغلطت مش انتي انا هفهمك
ولسه هيحكي ليها سمع جرس الباب رن
اسر: انا هشوف مين ليكون حازم
خرج اسر وكان محمود فتح الباب وواقف جامد
اسر : مين يا ب..... انتي
خرجت نورا علي صوت جوزها وشافت واحده بسيطة كبيرة في السن بس مش اوي
اسر: امشي اطلعي بره

جيه معاد مالك وحازم وراحو عند ندي و والدها ورنو الجرس فتح ليهم عبد الله
حازم : مساء الخير يا عمي
عبد الله : مساء النور يا حازم يا ابني ازيك يا مالك
مالك: بخير الحمد لله
عبد الله : تعالو اتفضلو
دخلو جوه وقعد معاهم عبد الله وبدأو يتكلمو بس قاطعهم دخول شخص محدش توقعه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية لم تكن خادمتي بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة