U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل الحادي والعشرون

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل الحادي والعشرون

لسه حازم بيفتح التليفون سمع خديجه بتنده عليه وجايه ف رمي الفون ورجع سريره تاني وملحقش يفتح حاجه
خديجه: ايه يا حبيبي نمت
حازم: لسه هنام أهو
خديجه: لاء تعالي كل الأول
حازم: خديجه قولت عايز انام
خديجه كشرت: هو في ايه ؟! أنت بتتكلم كده ليه يا حازم
حازم قام وقف وقرب منها وهو مكشر: خبيتي عليا ليه حاجه زي دي يا خديجة خدعتيني ليه ؟
خديجه وشها اصفر وعينها دمعت: انت عرفت منين ولا كنت بتتصنت عليا
حازم بزعيق: انتي خدعتيني وجاية تقولي عرفت منين انتي اتهبلتي
خديجه بعياط: انا أسفه والله بس خفت انك لو عرفت اني عمري ما هخلف متتجوزنيش وانا بحبك
حازم متوقعش ده ومكنش يعرف اتصدم من كلامها
حازم: ايه !! مبتخلفيش ازاي؟ !
خديجه هنا فهمت أنه كان بيوقعها مكنش عرف حاجه
خديجة :.......
حازم بصوت عالي: ردي عليا ازاي
خديجة اتنفضت من صوته : حاضر هقولك
حازم بزعيق: اتفضلي
خديجه : وانا بره عملت حادثة
حازم: الهي من 4 سنين مش كده
خديجه : ايوه ومن ضمن العملية الدكتور استئصل المبيضين و كلية
حازم بزعيق : ومتعرفنيش كل ده و 4 سنين و حب وجواز و زفت علي دماغك وانا مش عارف بتضحكي عليا
خديجه بعياط : حازم انا خوفت تسيبني والله انا مليش غيرك
حازم: انتي أنانية و كدابة ليه تحكمي عليا اني مكنش اب ليييه
خديجه : انا فعلا أنانية في دي انا اتحرمت من ماما من وانا صغيرة و كنت بحلم أكون أم واتحرمت منها كمان مكنش عندي غيرك
حازم : انتي كده هتصعبي عليا يعني عشان كده علي طول غيرانه من نورا
خديجه: ااه هي خدامه ولقيت واحد زي أسر متعلم و مركز وحب و خلفت بسرعه كمان
حازم بإستغراب: انتي ازاي وحشة اوي كده وازاي مشوفتش فيكي كل السواد ده يا خديجه
خديجه بصوت عالي وعياط: ايه زعلت عشان الهانم ولا ايه
حازم خد نفس طويل : خديجه انا نازل دلوقتي وياريت لما ارجع بليل تكوني مشيتي
اتجمدت خديجه مكانها مش مصدقه وهو خد مفاتيحه ونزل بالترنج مستحملش وجوده معاها لمجرد أنه يغير

في بيت أسر ونورا كان اسر قاعد بيلاعب إبنه و نورا بتعمل الغدا اتصل أسر ب أبوه
اسر: سلام عليكم
محمود: عليكم السلام ازيك يا أسر
أسر ضحك: أسر ايه بقى انت نسيتنا خالص أهو
محمود: لا يا ابني وانا اقدر ده حازم واحشني اوي
اسر: انا هبدأ اغير أهو مبقتش تقول غير حازم ونستني
محمود : اتلهي واسكت عامل ايه مع مراتك
أسر ابتسم: كويسين الحمد لله
محمود : سلملي عليها
اسر: الله يسلمك هترجع أمتي؟ !
محمود: بعد بكره أن شاء الله
اسر: ترجع بالسلامه
قفل أسر مع أبوه وكانت نورا خلصت شغلها ودخلت تاخد دش وخرجت عشان تحضر الأكل الجرس رن
نورا: مين يا أسر
اسر: مش عارف ادخلي جوه هشوف
فتح أسر الباب وشاف حازم قدامه فرح جدا وحضنه
اسر: ايه يا عم ليك واحشه الجواز خدك كده
حازم ابتسم بسخريه: اه اوي مش شايف ؟!
بص اسر عليه وشافه بالترنج
أسر بإستغراب: ايه ده
حازم : هتدخلني ولا
أسر : اه يا عم ادخل اقعد
دخل حازم وشاف حازم الصغير نايم علي كنبه الانتريه بيلعب وبيضحك
حازم ابتسمله: قمور اوي ينفع اشيله
أسر ضحك : انت مالك بقيت محترم وبتستأذن كتير ليه
حازم ضحك : طول عمري
أسر : يا حبيبي خدوه ليك خالص بزنه و عياطه انا هدخل لنورا
دخل أسر لنورا وساب حازم شال ابنه
حازم بصله وابتسم : قد ايه انت جميل وان شاء الله ربنا يرزقني بقمر زيك

جوه عند أسر ونورا
اسر: نورا .. حازم البره
نورا: اه ما انا عارفه سمعت
أسر : طيب انا قولت أعرفك عشان تلبسي وتعملي حسابه معانا علي الغدا
نورا : اكيد طبعا بس انت مالك
اسر: حاسس انه في حاجه مش مبسوط زي ما توقعت
نورا: طيب شوفه وان شاء الله خير
أسر : ان شاء الله
خرج أسر لحازم ومعاه نورا
نورا : ازيك يا حازم
حازم ابتسم: ياااه لسه فكراني أهو
نورا: اكيد طبعا هو انا اقدر انسي
حازم: يا ستي أسر خدك خباكي خالص
اسر: يا عم فيه ايه انت بتهدي الدنيا ليه كده
نورا ابتسمت: انا هدخل أحضر الغدا
حازم : ياريت والله وحشني اكلك يا بنتي
أسر كان غيران بس محبش يبين دخلت نورا المطبخ و حازم فضل شايل حازم في حضنه
أسر : قولي بقي في ايه
حازم بصله و ضحك انه فهمه: هقولك
حكي حازم لأسر كل حاجه
أسر بصدمه: يا خبر كل ده خديجه تعمله مش مصدق
حازم: حاسس اني هتجنن
اسر: حقك طبعا بس هتعمل ايه
حازم بص لاسر كتير: هطلقها
اسر: بس
حازم : بس ايه
أسر : خير الأمور الوسط
حازم: ازاي يعني
أسر : اتجوز عليها منها تخلف ومنها تضايقها
حازم: انا شايف ان كده عذاب واهانه ليها مش حل وسط اطلقها أفضل
أسر : مش عارف والله
نورا: الغدا جهز
خرجوا ياكلوا وكان طول الوقت حازم بيتكلم مع نورا وبيشكر فيها وده ضايق أسر

قدام شركة كبيرة جدا وضخمه وصلت عربية سودا وطويلة وكبيرة ونزل منها شاب شيك لابس بدله سودا وحالق شعره الأصفر ولابس نضارة شمس و أول ما دخل كانت في بنت جميله جدا مستنياه
طارق ابتسم بجانب بؤه : تمارا من بدري هنا كده
تمارا: بدري من عمرك احنا الساعه 4 العصر
طلع طارق وجانبه تمارا لحد ما وصل مكتبه
قلعته تمارا الجاكيت وعلقته لي
طارق غمز: ايه الأخبار
تمارا: لسه
طارق: مش هننجز
تمارا: انت حطتني في مكان غلط تقريبا
طارق: بالعكس ده مكان صح جدا
تمارا: ايه علاقه أسر ب اخوانك
طارق: من كلام بابا أسر أقرب حد ل حازم
وحازم قريب اوي من أخواتي وعمر ما حد للحظة هيشك فيكي
تمارا : انت ناوي علي ايه
طارق بغل وقرب منها بعينه الخضرا المخيفه: هربيهم واحد واحد بابا اشتكي منهم كتير وهما السبب في الحصله مش هسيبهم
تمارا خافت شوية منه رغم أنها أقرب حد لي وغيرت الموضوع
تمارا: بس اسر الصراحه هو مز اوي
طارق بجدية: اتلمي
تمارا بدلع: بتغير
طارق بجدية: غيرة ايه بس عيب تبقي معايا وتقولي كده
تمارا : طيب انا ماشية
طارق: هتيجي بليل
تمارا : امممم هاجي

خرجت تمارا من عند طارق ووصله تليفون
طارق: ايوه يا عتمان
عتمان: ايوه يا بيه
طارق: خير!!
عتمان: الظابط مالك ده بيدور وراك بضمير اوي
طارق ضحك: ما انا عارف سيبه يشتغل يومين
عتمان : بس الظابط ده مش سهل
طارق: علي نفسه يلا اقفل

في بيت يارا وصلت عندها فريدة
يارا : تشربي ايه يا ماما
فريدة : مش عايزه أقعدي بس اقولك
يارا: انا عارفه يا حبيبتي انك زعلانه
فريدة : زعلانه علي ايه هو كان ده راجل يتزعل عليه انا عايزه انبهك من ابنه ده
يارا : ازاي
فريدة: الواد ده مش سهل نظرته نفس نظرة علي وانا مصدقت حياتك وحياه يوسف تتعدل
يارا: يعني ايه بردو؟؟
فريدة: يعني مالك ميدورش ويبعد عنه يا بنتي عشان خاطري
يارا حطت ايديها علي ايد مامتها وخدت نفس
يارا: حاضر يا ماما لما يجي هقوله اهدي انتي بس
فريدة : حتي يوسف مفرحش بحمل ندي علي مريحناش لا حي ولا ميت
يارا: لا ان شاء الله يفرح بيه وكل حاجه تتحل فكي بقي تيجي ننزل
فريدة : فين
يارا: هنشتري حاجات زي زمان
فريدة : خلاص ماشي اجهزي

عدي اليوم وتاني يوم الصبح بدري صحي حازم بدري في معاده وبص جنبه و افتقد خديجه للحظه بس بعدين قام جهز ونزل
وأسر صحي الصبح وكان حازم ابنه نايم جنبه ابتسم أسر لي وباسه وقام يلبس كانت نورا حضرتله الفطار
نورا : صباح الخير
أسر : صباح النور يا حبيبتي
نورا قربت منه وبصت في عينه و قفلتله زراير القميص: زعلانه اوي انك هتنزل
أسر ضحك بصوت عالي
نورا : بتضحك علي ايه
أسر : بقيتي جريئة اوي
نورا بعصبيه: والله وده طلب مين
أسر ضحك: براحه بس ده طلبي وده عاجبني اوي
نورا بدلع: ماشي يلا أفطر
فطر أسر ونزل ومن فترة طويلة منزلش من بيته مبسوط كده ووصل هو وحازم الشركه في نفس الوقت وطلعوا سوا وكانوا بيضحكوا وشافتهم تمارا ابتسمت بخبث عشان شكلهم كان جنتل وعاجبها
تمارا كانت لابسة فستان أسود ضيق ونص كم و جذمه زرقا ولمة شعرها وكان شكلها حلو جدا
أسر ابتسم : صباح النور ازيك يا تمارا
تمارا ابتسمت: الحمد لله انت ازيك
اسر: بخير
حازم واقف بيتفرج ورافع حاجبه
حازم: من أمتي؟ !!
اسر: هو ايه ؟!
حازم : من أمتي وانتي تمارا وأسر بقي انت
اسر: فيه ايه يا حازم تعالي بس ندخل
دخل حازم وأسر المكتب وكان حازم متضايق جدا
حازم بعصبيه: أسر انا مش مرتاح للبت دي ولا علاقتك بيها
أسر : في ايه يا حازم انا مش صغير وانت مش واصي عليا
وقطعهم فتح الباب ودخول يوسف عليهم
تمارا بره فكرت وعرفت أن حازم هيكون عقبه ف قررت تروح مكان هيرجعلها أسر اكتر من الأول واستأذنت ومشيت

في شركة طارق خبط الباب عليه
طارق : ادخل
**: ممكن ادخل
طارق قام وقف وابتسم بفرحة مش معقوله

وعند أسر و طارق يوسف راح وحكي ليهم علي طارق والحصل
حازم: مش معقول واضح أننا مش هنرتاح
اسر: ايه ده لا وهو عايش سايبكوا ولا لما مات جبار
يوسف: انا مش عارف اعمل ايه
حازم : هو جاي ليه
يوسف بسخرية : جاي يقول إن بابا كان شغال في غسيل الأموال وأنه مش حابب كده ف عايز يوزع علينا فلوسنا و نشترك معاه في الشغل
أسر بإستغراب: ده معترف وهو اكيد عارف ان مالك ظابط
حازم: شكله مسنود اوي
يوسف: انا مش مرتاح
حازم: اكيد في حل اكيد

في شقه أسر ونورا قاعدة مع ابنها رن جرس الباب قامت لبست طرحه وبتفتح الباب وكانت مفاجأة مش متوقعة خلت نورا واقفه جامده من غير أي تعبير ........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية لم تكن خادمتي بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة