U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل السادس و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السادس و الثلاثون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل السادس و الثلاثون


تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل السادس و الثلاثون

وصل معتز بسيارة ادهم امام فيلا سليم المهدى ،،واوقف معتز السيارة فى الممر الخارجى وترجل منها ولحقه ادهم واسندوا اكرم للداخل ،، شعر اكرم بالدوران بمجرد لمس قدمه للأرض ولكن ادهم ومعتز كانت ايديهم الداعم الاقوى ،، ضغط معتز على جرس الباب وفتحت احدى الخدم ،،
ادلف ادهم ومعتز للداخل ويستند عليهم اكرم بتعب ،،
خرجت سعاد تركض عليهم عندما لمحت ابنها اكرم بهذا الشكل وصرخت بذعر
اااكرم ،مالك يا حبيبى ايه اللى حصلك ؟؟
ونظرت لادهم بقوة ،،واكملت
ايه اللى حصل ؟ مين اللى عمل فيه كدا ؟؟؟
ساعد ادهم ومعتز اكرم على الجلوس بحذر واستقام ادهم وقال بهدوء
اطمنى يا دادة ، هو اتعارك بس الحمد لله انها جت على اد كدا
سعاد بحدة ....
وانتوا كنتوا فين ؟
ادهم ....ماكناش معاه ،هو انا كنت هسيب حد يعمل فيه كدا وهسكت ،، بس ماتقلقيش حقه هرجعه
اكرم بابتسامة محبة واهنة ....
وتفتكر انى هسيبك لواحدك !! ،، لا يا صاحبى ،، ادينى بس يومين وهرجع احسن من الاول
معتز ....وانا اكيد معاكوا 😈 ولا هو عشان جوزيف ملاكم هخاف منه 😡
ادهم بضيق....لو ماكنش فى مباراة بكرا وماينفعش نعمل مشكلة قبلها كنت خليته مايخرجش من بيتهم من اللى هعمله فيه ،،صبركم عليا ،، نخلص بس بأذن الله بكرا وهتشوفوا هعمل ايه
اكرم بعزم وهو يحاول النهوض ومتظاهراً بالقوة ....
وان شاء الله بكرا حد فينا هيكسب ،،مش لازم الميدالية حد ياخدها فيهم بأى طريقة
معتز بمقت .....للاسف انا مش بتسابق معاكوا 😞
اكرم بضحكة .....مش مهم السباق ،بس مين اللى هيضحكنا عليهم 😀
معتز ....عنيا 😂
ادهم ......وانا مش هشارك السنادى ،،
اكرم بدهشة .....انت انسحبت !!!
ادهم ....مش انسحاب بس ما ادربتش كويس وكمان ماليش مزاج
نظر معتز لادهم جلياً وفهم مقصده ،،، فهو ترك لاكرم فرصة حتى يفوز ،، فأدهم مفتون بالسباق ومن امهر المتسابقين على الاطلاق واخذ الميدالية لاربع سنوات متتالية ،، فمن الصعب ان يتنازل بهذه السهولة الا لامر مهم وقوى
نظر اكرم بشك ولكن لم يتفوه بكلمة

هتفت سعاد بهم جميعا ، وقالت بغضب
عمالين تتكلموا وانا ساكتة بس ابنى مش هيروح المسابقة دى
نظر لها اكرم بعصبية وغضب ،،، وتسارعت انفاسه وهو ينظر لها نظرة فهمتها ولكن تجنبتها ،، وجلس مكانه مجددا عندما شعر ان قوته ستخونه امامهم ،وهذا لا يريده ابدا
وقال بعصبية وهو متحاشى النظر اليها ،،
القرار قرارى انا وبس ،،مش حد تانى
ادهم ....اهدا يا اكرم ماينفعش كدا
اكرم بصياح ...لا ينفع ،وهو ده اللى عندى
والتفت لها وصرخ بوجهها
عجبك
اخفضت نظرها للاسفل ولم تنطق ،، ثم ذهبت لعملها وهى تسرع فى الابتعاد حتى تطلق العنان لدموعها ،،

ادهم بعتاب ....ليه يا اكرم كدا ،ذنبها انها خايفة عليك يعنى ،،مش طريقة دى تكلم بيها والدتك
اكرم بغضب وتسرع .....
طب ما تقول لنفسك
وقعت هذه الجملة على ادهم كالصاعقة ،وصر على اسنانه بألم وركض بأتجاه غرفته حتى لا يرد بطريقة غاضبة على اكرم
معتز بضيق ......
انت بترمى رصاص مش دبش ،،هو عملك ايه عشان تقوله كدا ووالدتك عملتلك ايه عشان تعاملها كدا ،،،
واقترب منه وهو ينظر له بتمعن ،،وقال معتز
اكرم ،،فى الفترة الاخيرة بقيت عصبى اوى ،،انت فى حاجة مخبيها علينا ؟؟
اكرم وهو يلوم نفسه وقال بنبرة ضائقة
اسف يا معتز ،انا فعلا بقيت عصبى اليومين دول بس غصب عنى ،، بس اكيد لو فى حاجة هقولهالكم
معتز .... هعديها ومش هضغط عليك الا لما تبقى عايز تتكلم بس اسفك ده مش ليا ،، لوالدتك اولا ولادهم ثانيا
..............................................
اغلق باب غرفته بعصبية ،، تحكم بالكاد فى اعصابه
فهو يراعى غضبه بالاخص مع اكرم ،،صديق الطفولة
خوفاً من ان يأخذ هذه العصبية على محمل الجد ويترك للهواجس والافكار السيئة بمعتقدات الغنى والفقر فى قلب اكرم وتبدأ فى محو صداقتهم شيئا فشئ ويبدأ صراع الطبقات
فهو اكثر من صديق ، اتخذه اخ وكأنه من دمه حتى بات لا يفترقان ابدا ،، وكان حب المسابقات الرياضية وسباق السيارات شغف تشاركا فيه معا ،،
خلع حذائه بعصبية والقاه بعيدا ثم تمدد على سريره وهو يتنهد بألم ،،لم يكن يتوقع من اكرم هذه الجملة ،، فهيلين هى من جعلت الوضع يسوء واجبرته على هذه المعاملة لها ،،
اغمض عينيه بحزن وهو يزفر بضيق ،، وبعد دقائق
سمع دق على باب غرفته ،، رد بجفاء وقال
ادخل
فتح معتز الباب وبيده الاخرى يسند اكرم وادخله و وضعه بجانب ادهم على السرير ،، نهض ادهم وساعد اكرم
قبض اكرم على معصم يده ونظر له بأسف وقال
انا اسف يا ادهم ،ماتزعلش منى،،
وقف ادهم فى ضيق ونظر لمقعد قريب ثم تحرك ليجلس عليه بينما جلس معتز بجانب اكرم ،،
تكلم اكرم مجدداً ،،وقال بندم
انا مش عارف قولت كدا ازاى بس فعلا انا مش قاصد ،،،
مصدقنى ؟
سكت لثوانى ثم تحدث ببطئ وهو يعقد حاجبيه وقال
اه مصدقك
اكرم ....يعنى مش زعلان منى ؟
لم يرد ادهم واكتفى بالصمت ولا يريد الكذب ايضاً
حاول اكرم النهوض لكن معتز منعه بشدة وقال ادهم بعصبية
يا سيدى مش زعلاااان خلاص ارتحت !
اكرم بحزن .....ياريت تكون مش زعلان ،انا فعلا غلطان واتعصبت ،، بس ماتزعلش منى انا لازم اروح المسابقة بكرا بأى طريقة
ادهم بحدة .....ماينفعش ،،احنا لازم نعمل اشعة الاول ونشوف النتيجة مش شايف حالتك عاملة ازاى ،،المفروض كنا عملناها النهاردة بس انت مش قادر توقف ،، تفتكر هينفع تشارك اصلا
اكرم بتأكيد...هينفع
نظر ادهم لمعتز بغيظ ،، وقال بنرفزة
اعمل اللى انت عايزه
وخرج من الغرفة بعصبية وصفق الباب بحدة
...................................
فى المساء
انتظر اكرم عودة ادهم ولكن لم يأتى ،، خرج من الفيلا الى غرفته بالجنينة واستسلم للنوم ،،،
اتى ادهم بسيارته بعد منتصف الليل بعد ان ظل فترة ساعات يجول فى الشوارع بعدم تركيز وتتردد جملة اكرم صداها فى عقله بألم ،، حتى عاد لمنزله
دخل غرفته ورتب ملابسه وكل شئ لمسابقة الغد حتى سمع طرقات على باب غرفته
ادهم ...ادخل
فتحت سعاد الباب ،ودخلت وعلى وجهها الحزن ،،وقالت
هتسيبه يروح المسابقة بردوا ،، اعمل اى حاجة عشان تمنعه
ادهم بضيق ....يعنى انتى مش شايفة عمل ايه لما منعناه ،،انا بجد مش متخيل انه هيروح بكرا وهو بالشكل ده
ده انتحار ،،
سعاد ببكاء ....انا مش عارفة هو مصمم كدا ليه ، والضربة اللى خدها على دماغه شكلها مش بسيطة ،،هو اضرب بأيه ؟
ادهم بغضب .....
مش عارف ،،بس يا ويله منى جوزيف
انا عارف انه حيوان واكيد ضربه بحاجة قوية عشان يأذيه
او بالاصح عشان يأذينى انا ،،بس مش هعديهاله وهتشوفوا هعمل فيه ايه
سعاد بخوف ....المهم دلوقتى لازم نعمل اى حاجة عشان مايروحش انا مش مستغنية عن ابنى ،، ده حتى جسمه كله كدمات ،،
ادهم بحيرة ....هعمل ايه يعنى هضربه مثلا ولا اكتفه عشان مايروحش ،، والكلام مش نافع معاه
سعاد بألم وبكاء ....
اتصرف يابنى دانتوا متربيين مع بعض وزى الاخوات ،هو لو ده اخوك كن
قاطعها ادهم بغضب ......لو ده ؟؟؟ انتى لسه يا دادة شاكة انى بعتبره زى اخويا ،، هو لو انا مش خايف عليه وبعتبره زى اخويا واكتر كمان ماكنت سيبته يعمل اللى هو عاوزه وكبرت دماغى
سعاد .....طب هتعمل ايه ؟
ادهم ....
سبيها على ربنا
..................................

فى الصباح اليوم التالى
استيقظ ادهم مبكراً عن موعده ،، واخذ منشفة ووضعها على كتفه وخرج الى المسبح ،، القى المنشفة على احدى المقاعد ونزل الى الماء
بعد دقائق خرج ،، وجلس على حافة المسبح تحت ضوء الشمس الصباحى ،، وجد حلاً ولكن لا يتوقع رد فعل اكرم عندما يفيق ،، وماذا يوجد غير ذلك ليحميه من عناده
دخل غرفته مرة اخرى وارتدى ملابسه ،، وذهب الى المطبخ
وتنفس الصعداء عندما لم يجد احداً فيه ،، ولكن يبدوا ان سعاد ذهبت منذ قليل لوجود طعام الافطار مجهز ،، اخذ قنينة الحليب وسكب بعضاً منها فى اناء حرارى ووضعه على نار الموقد لدقائق حتى اتم الغليان ،، ثم سكبه فى كوب زجاجى
وترك الكوب على الرخامة واقترب من الثلاجة وبحث عن شئ
ووجده ،، لحسن الحظ ان سعاد تحتفظ ببعض الادوية المنومة الخاصة بها هنا ورائها قبل ذلك تضعها هنا فى رف الثلاجة ،، اخذ منها قرصاً ووضعه فى كوب الحليب ومعه قطعتين من السكر وحرّكه بملعقة صغيرة
حتى يذوب ،، وساعد دفئ الحليب على ذوبان قرص المنوم بسهولة ،، واخذ بعض الطعام ومعه كوب اللبن وخرج لغرفة اكرم بالجنينة
كاد ان يدق الباب وهو ممسك باليد الاخرى صنية بها الافطار
ولكن لاحظ ان الباب مفتوح
شعر بالقلق وهو يدلف الى الغرفة وينظر حوله ،، ولكن ارتاح عندما رأى اكرم يغط فى نوماً عميق
وضع الصينية على طاولة صغيرة ،،وهم بإيقاظ اكرم بهدوء
فتح اكرم عينيه ثم انكمشت حاجبيه فى ضيق لاشارات الالم التى تلقاها من رأسه المصاب فور استيقاظه
نظر بتكاسل الى ادهم وابتسم ،،وقال
كنت عارف انك هتيجى و سيبت الباب مفتوح عشان لو نمت تدخل على طول وماتخبطش
بادله ادهم الابتسامة وهو يلاحظ الارهاق يبدوا على صديقه وشعر بالارتياح بداخله ان ما سيفعله هو الصواب
قال بابتسامة .....
انا جيت متأخر امبارح معلش ونمت على طول ،بس
انا جيبتلك الفطار لحد عندك اهو ،،بندلعك يا سيدى
يلا بقى وقوم عشان تفطر
نهض ببعض التعب ولكن لم يحب ان يبدوا عليه هذا فقاوم وجلس وكأن لم يكن به شيئا ولكن ادهم يعرفه تمام المعرفة ويعرف انه يقاوم المرض بشراسة
اخذ ادهم الصينيه ووضعها امام اكرم ،، وبدأ يجهز له بعض السندويتشات ، وتوقف واخذ كوب الحليب واعطاها له وهو يقول
اشرب اللبن ده على ما اعملك السندويتشات دى تاكلها
ضحك اكرم وقال
ماشى ، واخذ منه الكوب وبدأ يشربه على مراحل
وكان ادهم يترقبه وهو يحشو الخبز بالعسل والجبن الابيض
وناوله سندويتش يأكله ،، واخذه اكرم وبدأ فى اكله
وبدا يتثائب وهو يقاوم حالة غريبة من النوم تطرق رأسه بلا رحمة ،، ولكن قاوم فى البداية
استمر ادهم ينظر له واعجب بمدى عزيمته على المقاومة ولكن بعد لحظات كان اكرم استسلم وغط فى ثباتاً عميق ،،
هو يعلم ان مفعول الدواء ليس سريعا هكذا ولكن حالة اكرم ساهمت بشق كبير
قال بخفوت وهو ينظر له بحزن
سامحنى يا اكرم ،، بس لو سيبتك تروح النهاردة يبقى بعرضك للخطر ،، انت لازم ترتاح ،،
عارف انك هتزعل منى ويمكن ماتكلمنيش تانى بس مش هشوفك بترمى نفسك فى النار واسكت
ونهض وهو يأخذ صينية الطعام وخرج من الغرفة واقفلها من الخارج
دخل المطبخ وتفاجئ بوجود سعاد ،، نظرت له وللصينية بيده بتعجب ،،وقالت
انت كنت فين ؟
ادهم ...كنت عند اكرم وفطرته ما تقلقيش عليه وسيبيه نايم وماتصحيهوش ،،
سعاد بفرحة ....يعنى اقنعته مايروحش
قرر ادهم عدم اخبارها الان حتى لا يقلقها واكتفى بقول
حاجة زى كدا ،بس المهم انه مش هيروح
لم تفهم سعاد المقصد ولكن طغى الارتياح بداخلها لمجرد عدم ذهاب اكرم للمسابقة
وضع ادهم صينية الطعام واخذ منها طبق السندويتشات وذهب لغرفته حتى يستعد
قالت سعاد ...مش هتفطر
ادهم ....لا هاخد السندويتشات دى اكل منها بسرعة وانا بلبس

كان يقضم الطعام بدون مذاق وهو يرتدى ملابسه للخروج
وعندما انتهى التقط حقيبته الرياضية السوداء ونزل مسرعا وخرج من الفيلا ودخل سيارته وذهب

.....................................
فى الغرفة الخاصة به كونه من احد المتسابقين الاوائل
جلس وهو يرمى راسه بين يديه بضيق ،وربط معتز على كتفه وقال بعد ان اخبره ادهم بما فعله مع اكرم
معتز ....ماتقلقش اكيد هيسامحك ،، ماكنش ينفع يجى النهاردة بأى طريقة ،، وعلى فكرة انا عارف انك انسحبت من المسابقة عشان تدى فرصة لاكرم يكسب وعشان جوزيف ما يحطهوش فى دماغه اكتر ،هو انت شوفت جوزيف وانت جاى على هنا
رفع ادهم رأسه وقال
لا
معتز ......انا شوفته وشكله ما يطمنش الواد ده ناوى على مصيبة النهاردة سواء فزت ولا لاء
ادهم بغضب ..... عارف ،، وده اللى خلانى ابعد اكرم ده غير انه ماينفعش يبقى كمان فى السباق
جوزيف بنى ادم حقير ،مش فاكر يا معتز اخر سباق لما خبط و قلب عربية مارك واتصاب وكان هيروح فيها
كنت هخلى اكرم ازاى يتعرض لكدا ،، بس اقسم بالله منا سايبه
وهتشوف هعمل فيه ايه النهاردة ،،انا كنت ناوى ابعد ومحاولش افتعل المشاكل بس هو اللى ابتدا ،،،ورغم انى خبيت عليكم انى مش هشارك بس وصلتله المعلومة دى عشان يشيل اكرم من دماغه بس مافيش فايدة
معتز .... انا مش عارف هو عايز منك ايه وليه كل ما يحاول يستفزك يستخدم اكرم بالذات ؟ ،، بس الحمد لله انك ما انسحبتش بشكل نهائى
ادهم ....ماكنش ينفع،، كان الدنيا كلها عرفت واولهم اكرم ،، بس انا هدخل لكن مش عشان الميدالية ،،
ونهض وهو يرتدى قفاز خاص بالمتسابقين ووضع القبعة على رأسه ،،وخرج من الغرفة

فى ساحة كبيرة يتوسطها طريق مقسوم بخط ابيض يمتد للامام ولا يرا احد اخره ،، والجمهور يعلو بهتافاته من كلا الجانبين ،،، خرج ادهم وعلا الترحيب الحار له من الفتايات المعجبات ،، وركضت جوليا التى كانت تقف مع اركان منذ قليل
الى ادهم ،، حتى اقتربت منه وكادت ان تقبله كترحيب منها
ولكن منعها بضيق ،، مما لفت انتباه كل الحاضرين وابتسمت الفتايات فى شماته لها ،، احمر وجهها من الاحراج واستدار ادهم مبتعداً عنها واقترب من سيارته ذات اللون الاحمر ومنقوش عليها رقم 22 وهى نفس النقشة على ملابسه
لمح ادهم جوزيف من بعيد ونظر له نظرة حذر منها جوزيف فهو يعرف ادهم جيدا ،، وانصدم لوجوده بعد ان علم بعدم مشاركته هذه السنة ،،، وكانت نظرات اركان لادهم لا تمت للصداقة بصلة بل كانت حاقدة

وبدأ السباق
3
2
1
Gooooo
اسدل الحكم علم البدأ ،، وبدأت السيارات فى التحرك
حتى كانت سيارة ادهم هى من شقت شريط البداية اولاً،،
وبدأ فى زيادة السرعة شيئا فشيئاً ،، وقال لنفسه
اذا كانت البداية قوية ستكون دافع ان تنتهى بنفس القوة
وكان فى المركز الثانى سيارة جوزيف التى كان يقبض على المقود بشدة وكأنه يدفعه للامام ويلتوى فمه بغضب شرس
ما كان يريد ادهم ،، كيف وهو علم بالصدفة انه لن يشارك !؟!!
شعر بالغباء لما فعله بأكرم حتى اوصل ادهم للسباق وهذه الكارثة بعينها ،،
كانت عيناه على كافة النواحى ويداه على المقود بثبات وثبت السرعة ، ونظر للمرآة ولمح سيارة جوزيف ورائه بمتر تقريباً
وورائها سيارة اركان ،، نظر امامه بثبات وعلت الثقة بنفسه
فأساس هذه المسابقات ليست المهارة فقط ولكن الثبات الانفعالى والثقة والقدرة على التحكم فى اعصابه اثناء المباراة
هدأ من سرعة سيارته وهو يبتسم بمكر ،،حتى وقع جوزيف فى الفخ وتقدم واصبح موازياّ له ،، اقترب ادهم يميناً حيث كانت سيارة جوزيف ،، واقترب كأنه انخرط عبر السير بشكل يبدوا لا ارادى فهو على دراية بكل شئ يخص السباق ،، واصطدمت سيارة ادهم بسيارة جوزيف من جهة اليمين مما جعل جوزيف يندفع للامام بقوة ويصطدم برأسه فى المقود بشكل قوى المه
نظر ادهم نظرة سريعة جانبية وهو يبتسم واسرع ثانية بالسيارة حتى تقدم عن چوزيف ،، وكرر هذا الاصطدام مرة اخرى رغم انه ناله بعض الكدمات ولكن لكونه مستعد لها لم يتأذئ كثيرا مثل چوزيف ،، وقبل انتهاء السباق
كان چوزيف انهال عليه التعب من ما حدث له وشراسة هذا الادهم ،،
ابتسم ادهم للمرة العاشرة بمكر وقرر اخر خطوة
قلل من سرعته قليلاً ،، ولكن چوزيف لم يتنبأ بذلك وهو يلحق به بأقصى سرعة حتى تقدمت سيارته عن سيارة ادهم
ابتسم بسخرية وهو يظن انه اقترب من الفوز رغم ما حدث له
نظم ادهم بُعد الزوايا للسيارتين بحيث كانت سيارة جوزيف على الجهة اليسرى لسيارة ادهم التى خلفها
ثم رفع معدل السرعة بشكل جنونى وانزوى على سيارة جوزيف بعمد حتى جعل السيارة تختل فى حركتها ومع السرعة العالية التفت السيارة حول نفسها وهى منقلبة على احد جوانبها ،، وسقطت بأتزان على الارض مرة اخرى
لحقهم اركان وهو ينظر للمشهد بذهول ،، هذا يحدث فى السباق ولكن هو متأكد انه عمد من ادهم ،، واغتاظ منه اكثر
وحاول ان يلحقه ولكن شقت سيارة ادهم الشريط النهائى للسباق وخلفها بقية المتسابقين فى خلال ثوانى ومنهم سيارة چوزيف التى تأخرت بسبب الاصطدام
صاح معتز من بعيد وهو يقفز فرحاً ويضحك عالياً ،،
توقف ادهم بالسيارة بعدما شق الشريط وخرج من السيارة وهو يلوح للجمهور بيده بتحية ،،، وصدح اصوات الجماهير عالياً بهتاف حار واعجاب لبطلهم المحبب
ركض معتز عليه واخذه بين ذراعيه بقوة ،،وقال بهمس
ها عملت فيه ايه ؟
ابتسم ادهم وقال
استنى هتشوف دلوقتى
خرج باقى المتسابقين من سيارتهم ،،وخرج چوزيف وهو فى حالة لا يرثى لها ،، ووجه ينزف دماً لاعلى رأسه بجرحاً عميق

اتسعت حدقتى معتز وهو ينظر لچوزيف التى ركض اليها الفريق الطبى لاسعافه ،ثم التفت لادهم وقال بخبث .... الله ينور 😂
ادهم بضحكة .... ايه رأيك 😃
معتز .... رأى ايه ، دانت عملت فرح فى وشه من غير ما تضربه 😂 اومال لو ضربته ياجدع انت 😂

اتى المدرب بابتسامة واسعة واخذ ادهم لاستلام الميدالية الذهبية ،، ورفع ادهم يده بتحية لعلم بلده مصر
وبعد انتهاء المسابقة والاحتفال بالفائز ،دخل ادهم غرفته الخاصة ومعه معتز ،، ليتفاجئ بوجود جوليا التى وقفت فور وصوله
نظر ادهم لمعتز بتعجب ،، وشعر معتز انه غير مرغوب لوجوده من قبل جوليا ،، وقال
طب انا نسيت حاجة فى العربية هروح اجيبها وانصرف قبل ان يستمع لاعتراض ادهم ....
اقتربت جوليا ووقفت امامه بابتسامة وقالت بجرأة
بحبك
ادهم باستغراب......نعم
جوليا بتأكيد ....مستغرب ليه ،ايوة بحبك ،،انا هقولك الصراحة
انا كنت اعرفك من بعيد وكنت معجبة بيك اووى ونفسى اكلمك بس ماعرفتش ولما صاحبك حاول يكلمنى ماعترضتش بس عشان اعرف اوصلك ،لكن انا مابحبش خالد اصلا
ادهم بأحتقار .......
وانا مش بحبك ،، وبعدين اللى واضح ان خالد فاكر انك بتحبيه والمفروض انه صاحبى ،ابعدى عنى لو سمحتى
جوليا بعصبية ......
لا مش هبعد ،وبعدين انا زى ماقولتلك مابحبش خالد ولا حتى هو بيحبنى ،، وانت بتقول انه صاحبك مع انى مابحسش كدا
فلو كنت فاكر انك لو بتدارى مشاعرك عنى عشان صاحبك فتبقى غلطان
ادهم بسخرية ....بدارى مشاعرى !!!!!!!
دنا ما شوفتكيش الا مرتين ودى تالت مرة ،،
جوليا بنعومة وهى تنظر له بتمعن .....بس انا حاسة انى عجبتك
زم شفتيه بضيق من غبائها ...وقال
تبقى غبية ،، انا مافيش واحدة دخلت دماغى لحد دلوقتى منكوا ولا بحب الرخص ده ،، واحترمى نفسك عشان ما اتصرفش باسلوب مش هيعجبك
دخل اركان فجأة بعد ان اخبره احدا بالخارج بوجود جوليا بغرفة ادهم ،، ونظر لهم بغضب ، وقال
ممكن افهم فى ايه ؟؟
القى ادهم قبعة رأسه وخلع قفازه والقاه بعيدا ثم اخذ حقيبته وخرج ،، اقترب اركان من جوليا وكرر
هو ايه اللى بيحصل بالضبط ؟
تهتهت جوليا بتردد وقالت
مافيش يا خالد ،عادى ،كنت بباركله على الفوز
خالد .....يعنى مافيش حاجة تانى !
جوليا .....لا
...........................................
وصل ادهم لسيارته بالخارج وقابل معتز ،، نظر ادهم له بغيظ وقال
هو انا قولتلك امشى يا غبى 😈
معتز بحدة ....انا غبى 😡 انت ماشوفتش انها ماكنتش عايزة غيرك وبصتلى بصة وكأنها بتطردنى 😞
ادهم بعصبية ....مانت بصراحة تستاهل الطرد 😈
معتز بغيظ .....هضربك 😈
وقاطعهم صوت چوزيف ومعه جون وهارى وهم يقتربون لهم
ضحك معتز ونظر لادهم وقال
اتعامل بقى 😂
ادهم بتحدى ..... اتفرج واتعلم 😎
معتز وهو يعدل ياقة قميصة بثقة وقال .....
ودى تيجى ،، معاك يا معلم ، هما فاكرينى دكتور بس انا اصلا بلطجى 😁
وقف چوزيف الذى يلتف حول رأسه شاشة بيضاء بها بقعة دم كبيرة على جانبيها وجرح كبير بالجهة اليسرى من وجهه
وعيناه يتطاير منها الشرر ،،
ابتسم ادهم بنصر ،،واستعد چوزيف للكم ادهم ولكن تلقى ادهم يده بقبضته وضغط عليها ثم لوى يده وراه ظهره ودفعه بعنف على الارض ،،، ابتعد هارى خوفاً ،،لكن جون اقترب ووقف امامه معتز وضحك وهو يقول ويشير
شوفت جوزيف
نظر هارى لجوزيف ،،الكمه معتز بقوة على وجهه حتى نزف فمه دماً ،، وقال
اوريك جوزيف تانى 😂😂😂 مش خسارة فيك
والكمه مرة اخرى حتى ترنح جون ووقع على الارض
ونظر معتز لادهم بثقة 😎😝
قام كلا من جون وجوزيف وركض هارى بعيدا وهو يرتعد
اقترب چوزيف من ادهم ولكن لم يتشاجر وقال بلغته وبكل غل وحقد اعمى عينيه
سنتقابل مرة اخرى
وامسك يد هارى الذى تصاعد الغضب بعينيه وكاد ان يندفع لمعتز حتى يلكمه بغضب ولكن منعه چوزيف وأمره بالانصراف
ولكن نظرة عينيه لم تنبئ الا بالشر

معتز بثقة ..... خافوا مننا 😁😊
ادهم بتفكير ..... لا ،، هيعملوا حاجة بس ايه مش عارف !
معتز ..... المهم اننا دلوقتى خدنا حق اكرم ،،
ادهم وهو ينظر لجرح بيده تسبب فيه السباق ،وقال
الميدالية دى مش من حقى دى بتاعت اكرم ،،انا عارف انه هيزعل منى بس ماكنش ينفع يبقى موجود النهاردة بأى حال من الاحوال ،،
معتز بتأكيد ....صح
........................................

وصل ادهم الى المنزل بسيارته التى قادها معتز بدلا منه
وترجل منها وهو متوتر ويشعر بالقلق من مواجهة اكرم
سمع شهقاتها خلفه ، التفت ليرا سعاد تأتى من الجنينة وهى تبكى بشدة ،، اقترب منها حتى وقف امامها وقال بقلق
حصل ايه ؟؟؟
ردت بغضب ....انت ليه ماقولتليش انك اديته منوم ؟
ادهم بحزن ...انا اسف بس ماكنش فيه حل تانى ،، شوفى انا راجع عامل ازاى وانا سليم مابالك هو لو راح ده غير اننا اتعركنا مع جوزيف زى ماكنت متوقع بالضبط ،، كان هيروح فين
رد معتز مؤكدا ..وقال
ايوة يا داداة انتى ماشوفتيش اللى حصل النهاردة

سعاد ببكاء ... طب حاولوا تهدوه ، ده حالته صعبة اوووى
تزايد القلق والتوتر بداخله ونظر لمعتز بخوف ،، وذهب الى غرفة اكرم وخلفه معتز ،،
دق الباب بخفوت ،، وسمع صوت بكائه من الداخل
قال ادهم بقوة .....لو ليا خاطر عندك افتح الباب عشان افهمك
كان اكرم يبكى بشدة وهو يحتضن كلبه الصغير الذى وجده منذ فترة فى احد الطرقات واخذه ليرعاه واطلق عليه اسم
ماكس (😂 اعترضوا بقى 😂)
دق ادهم مرة اخرى الباب ولكن بطريقة اعنف ،،وقال
افتح يا اكرم الباب ،لو ما فتحتش هكسره
رد اكرم بصريخ ..... وانا اقدر امنعك ماهو بيتك وانا وامى خدامين عندكوا ،، وقام وهو يجمع بعض ملابسه ووضعهم بعصبية فى حقيبة صغيرة واخذ ماكس وفتح الباب فجأة وخرج امام ادهم
ركض خلفه ادهم ،، وامسكه من يده بقوة وقال بألم
ماتظلمنيش يا اكرم ، والله العظيم كنت خايف عليك
وبعدين ايه الكلام اللى انت بتقوله ده ،،انت اخويا غصب عنك مش بمزاجك ، ماتقولش كدا تانى
اكرم بصياح ....اظلمك !!!! انا اللى ظالمك كمان بعد اللى انت عملته ،، ماهو انا صحيح خدام عندك زى ما الكل بيقول
صفعه ادهم بحدة ولكن بعدها حضنه بشدة مع صدمة اكرم ووقفوه كالتمثال
قال معتز مؤكدا. ....يا اكرم احنا كنا خايفين عليك انت ماتعرفش ايه اللى حصل النهاردة ،،ماكنش ينفع تبقى موجود
ولا كان هيبقى حلو واحنا نقلينك على المستشفى بسبب عندك ده
حضنه ادهم بشدة وقال بألم
اوعى تقول كلمة خدام دى تانى ، انت اخويا وهتفضل اخويا طول عمرك ،،بس انت اللى مصمم تسمع لشوية تافهين
اكمل اكرم بكائه وقال بضعف
بقى بتضربنى يا ادهم 💔
ابتعد عنه ادهم قليلا وقال بتأكيد
ولو نطقت كلمة خدام دى تانى هضربك تانى وتالت وعاشر
انا مش عارف ازاى اخليك تصدق انى معتبرك اخويا من لحمى ودمى ،دحنا اتربينا مع بعض من صغرنا يا اكرم ،ده مش كافى عشان تصدقنى
اكرم .... مصدقك
ادهموهو يخرج الميدالية من حقيبته الرياضية ويعطيها لأكرم وقال......الميدالية دي مش من حقي
نظر له اكرم بحزن واجاب .....ولا من حقي
واقفل الموضوع ده دلوقتي يا ادهم
شعر ادهم بالضيق والحزن لأجل صديقه ووضع الميدالية فى الحقيبة مرة اخرى

وبعد ذلك بعدة اسابيع
استلم ادهم دعوة من بعض زملائه فى المسابقات بطلوعهم الى رحلة سفارى ستشمل سباق كبير بين الشباب
وافق ادهم واخبر معتز واكرم حتى يأتوا معه ،،ووافق معتز ولكن اكرم رفض !!!!
وبعد الحاح من ادهم لم يثمر بنتيجة مرضية استسلم واستعد للسفر هو ومعتز
وبعد ذهابهم ،،جمع اكرم جميع اشيائه ولكن للعجب ترك ماكس
وذهب بلا عودة من الفيلا
وعندما اكتشفت سعاد ذهابه وقعت وفقدت الوعى من الصدمة
وعندما فاقت حاولت الاتصال بادهم ولكن لم يجيب

فى الرحلة .
كان وقت المساء وهم يتسامرون ويلعبون لعبة كرسى الاعتراف وجاء دور ادهم واحد الاشخاص سأله عن فتاة احلامه وهل وجدها ام لا
رد بدبلوماسية ولكن اجابته لم يقتنع بها احدا
وبعد ان انتهوا قام الجميع لخيامهم الا ادهم الذى تمدد ونظر للسماء ومعتز يجلس بشرود وقال فجاة بخبث
بجد بقى ايه مواصفات فتاة احلامك يافتى 😁 ومتردش بأجباتك المستفزة دى اللى محدش بيفهم منها حاجة 😒
ابتسم ادهم وتخيل كيف تكون حبيبته فى المستقبل ( ابت اميرة 😂)
وقال
انا هتكلم معاك بصراحة يا معتز واقولك كل حاجة
نفسى اقابل بنت نظرتها بتحضن كدا 😍 احس انها امى واختى وحبيبتى وكل حاجة ،،تحبنى بجد ،تحبنى اوووى
تخلينى ما اعرفش افكر الا فيها ،، وعايزها ملتزمة مش هدوم فوق الركبة 😒😡
معتز بضحك ...اللى يسمعك ما يقولش انك عايش فى لندن
والبنات اكترها كدا وده العادى
ادهم ....انا بحب التميز ،، وبعدين انا صعيدى وغيور 😈 مش هعرف احب بنت كدا وتبقى متحررة اوى كدا مش هنتفاهم مع بعض وهيحصل مشاكل كتير
عايزها تبقى ليا انا وبس
معتز ....وانا كمان زيك 😊
اكمل ادهم وقال
تبقى محترمة وبريئة كدا بس بردوا فى شقاوة فى عينيها 😁
رد معتز بسرحان وتنهيدة .... اه وانا كمان والله 😊💖
ادهم .....انا هقوم انام 😒
معتز ....وانا كمان 😊
ادهم بغيظ ..... غتت😡
معتز بضحك ... 😂😝
........................................................

عاد معتز الى الواقع وهو فى شرفة شقته فى لندن وابتسم ثم شعر بالحزن لفراق اكرم ،،وقال
الله يرحمك يا صاحبى ،،وحشتنى اووى والله
كنت متهور ومندفع بس كنت طيب
وضع فنجان قهوته بعد ان فرغ منه وقام الى سريره ليخلد للنوم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس و الثلاثون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة