U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثامن و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن و الثلاثون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثامن و الثلاثون


تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثامن و الثلاثون

كان بالمكتب ثلاث رجال غير ادهم ، وهم
سكرتيره العام امين ،،وسكرتير نيكولاس ووكيل اعماله ومدير الفندق ،،
انتبه امين لطرقات على الباب فذهب ليفتحه ليصطدم بزوجة ادهم ،،
ادهم كان ينظر بعنف لسكرتير نيكولاس ولم ينتبه للواقفة كالتمثال وتنظر له بضياع ،،
قال امين بأستغراب ....اتفضلى يا مدام اميرة

سمع اسمها واتسعت عينيه بذهول وهو يلتفت وينظر لها
ردد امين مجداا ....اتفضلى يا مدام اميرة جوا هتفضلى واقفة كدا ؟؟
ونظر لادهم الذى كان ينظر لها بعدم تصديق ،،
ايعقل انها اتت الى هنا بسبب خوفها عليه ،، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب لها ،،فالان عشقها اكثر
فهذا اكثر وقت يحتاجها فيه ،، رفعت عينيها الذابلتين إليه
وكادت ان ترتمى بين ذراعيه وتقول كل شئ ، ولكن انبئتها نظرة خلفية مهددة من سكرتير نيكولاس ،،
وقال بحب ....انتى جيتى ازاى ؟
بالكاد صوته خرج بنبرة ضعيفة وقالت ،،
عايزاك انت وسكرتير نيكولاس بس ،،
ادهم بعدم فهم نظر لامين ،، وقال امين بتعجب لمدير الفندق
ان يخرج بناءا على طلب زوجة ادهم ،،
وخرج امين ومعه مدير الفندق ،،،
انتظرت حتى سمعت قفل الباب خلفها واغمضت عينيها بشكل مُعذب وبلعت ريقها بخوف وهى تمد يدها بالاوراق ،،
قلق ادهم من تعابير وجهها المذعورة ،، ونظر للاوراق
وهو لم يستعب بعد ما يحدث ،،، نظر للاوراق بصدمة
ثم رفع نظر لها بذهول ،، وقال
انتى اللى هتسلمينى الشركات !!!!
لم ترد ولكن اجاب سكرتيرة نيكولاس بعربية بسيطة
نعم ،، هى الموكلة بتسليمك شريكات نيكولاس چين

نظرت للاسفل وهى ترتعد وتنتفض بداخلها وتشعر انها على حفا الاغماء ،، لما لم يأتى الان وينقذها مما تواجه !!!

اثلجت عيناه عليها بصدمة وتعابير وجهه تحولت للجمود
ولم يستطع التلفظ ولو بحرف ،،
سمعت نبرة صوته المعذبة وهو يقول ،،
الكلام ده صح يا اميرة ؟
لم تستطع النطق الا بكلمة واحدة فقط
طلقنى
وقعت الاوراق من يده من هول ما سمع ، وشعر وكأن قلبه سيسقط من مكانه ،،
هل طلبت الطلاق ام سمع خطأ ،، لا فالبتأكيد هذا كابوس مزعج ،،
ردد كلمتها وقال بضعف
اطلقك ؟؟!!!
......................................

دخل اركان غرفته وهو يستشيط غضباً فما رتب له أحكام
اتت هذه التافهة لتدمره بأكمله ،، فأستلامه الشركات بيدها امام الجميع هو من كان سيشفى غليله منه ،، ويفضحه امام العالم بأكمله ،،اما الان ،، فى غرفة مغلقة بعيدا عن الصحافة والاعلام وكل شئ كان سيساهم فى الاساءة إليه ،،،،،
اخذ كوب زجاجى من على الطاولة والقاه بعنف حتى تهشم الى قطع صغيرة ،،،
لو بيده الامر لكن كسر رأسها الى قطع ولكن
اخر ورقة بيده ستضيع ،، فهى الاهم على الاطلاق
....................................

وصل معتز امام باب المكتب وهو يلهث ،،، وفتحه بقوة
حتى صدم بها ومعها ادهم ورجلا اخر ،، دخل مسرعا الى ادهم
وقال وهو يلتقط انفاسه وينظر لاميرة بكره .....
ايه اللى حصل يا ادهم ؟؟؟
لم ينطق ادهم الذى لم تترك نظرته وجه زوجته بألم وعذاب
وصرخ بها فجأة ،وقال
ماااااتنطقى ،، عايزانى اطلقك ؟؟!!
بلعت خصة مريرة بحلقها واكتفت بأنها هزت رأسها بالايجاب
وهى تنظر للاسفل ،،، ولكن فى حقيقة الامر لم تستطع نطقها

لاحظ معتز الاوراق الملقاة على الارض بفوضى بين ادهم واميرة وانحنى ليتقطهم من على الارض وصدم مما قرائه

وهتف بحدة ،،وقال
يبقى كدا صح ،، انتى كنتى متفقة على ادهم انتى واركان
ادهم بذهول .....متفقة عليا ؟؟!!
معتز مجيباً باسف ......انا شوفتها مع اركان فى الطيارة وهو اللى جابها هنا ،وهى اللى هتسلمك الشركات وبتطلب الطلاق ده كله يبقى اااايه ؟؟؟؟
لم تستطع الوقوف اكثر من ذلك ستخونها دموعها بالتأكيد
استدارت مسرعة لتركض للخارج ولكن لحقها ادهم بغضب
وجرها للخارج ودخل سيارته وذهب وهو يقود بشكل جنونى

ركض معتز ورائه بقلق ،،، فى حين دخل امين مرة اخرى المكتب وهو متأكد من وجود كارثة حدثت ولكن لم يعرف بالضبط ما هى ،، اخذ الاوراق الملقاة واحتفظ بها فى حقيبة الاوراق الخاصة به دون ان ينظر لها كليا هو فقط لاحظ عدم وجود توقيع ادهم فى نهاية الورق ولم يكن لديه وقت ليفحصها جيدا ،،، وقال لسكرتير نيكولاس انه سيرسلها بعد توقيعها ،،
............................................

حاول معتز اللحاق بأدهم ولكن لم يستطع بسبب سرعة سيارة ادهم العالية ،،

وصل ادهم امام شقته اللندنية بعد فترة وهو يغلى من الغضب ولم يصدق انها خائنة ،، كان يقتل اى شئ بداخله يظن بها هذا
ولكن هذه الحقيقة التى لا يريد تصديقها ابدا ،،كان يتنفس بصعوبة وهو يتألم
بحث فى تابلوه السيارة عن مفاتيحه الخاصة التى تجمع نسخ لكل شئ يخصه
وترجل من السيارة وجرها من معصم يدها بعنف للداخل ،،
فتح الباب ودفعها اليه بعصبية ،،، دخلت وهى تلهث ومذعورة من حالته ،،، ستتحمل اى شئ سيفعله لكى يهدأ ولو قليلا
فهى مرعوبة عليه ومن حالته هذه ،،
قفل الباب وهو يصر على اسنانه بعنف وغضب وقال بصريخ
كنتى متفقة عليا انا
وكان يقترب منها وهى ترجع للخلف حتى التصقت بالحائط
وقف امامها مباشرة وقال بألم قاتل
يعنى كل الحب كان كدب ،، يعنى كل اللى فات ده وكل اللى قولتيه كنتى بتخدعينى وبتضحكى عليا

لم تعرف بما ترد وهى تنتفض من القلق والخوف ،،
اكمل بوجع ظهر جلياً على نبرة صوته
عايزة تطلقى ،،
ثم صرخ وكررها بغضب
بصيلى وردى عليا ،،عاااايزة تطلقى
رفعت عينيها إليه ،، ونظرتها تقول الف لا ولكن قالت بقلب ينزف .......
ايوة
صفعها على وجهها بحدة ،،وجرها للداخل بغضب ودفعها داخل الغرفة ،،، وقفل الباب عليها
وارتطم على اقرب مقعد صادفه بالخارج وهو يرمى رأسه بين يديه ،، وحاول وقاوم ولكن لم يستطع
وبكى 💔
هل هى خائنة ، الم تحبه يوماً ،، كيف خدعته حتى عشقها الى هذا الحد ،،
اعترف الان انه هُزم ،، فما اكثر من كسر القلوب قسوة
الحرب التى اعتقد انه انهاها وربحها بشكل رائع ،، هُزم فيها كلياً
والقت بقلبه تحت قدميها بدون رحمة ،،
شئ بداخله يدافع عنها بأستماته ويقول هناك خطباً ما
ولكن ما تركت له اى شئ لكى يجعله يحسن الظن بها
فهى اتت بأرادتها ومع احداً من اعدائه ولم تنكر ولم تدافع عن نفسها بأئ شئ ،،اذا هى مذنبة
كانت الافكار السوداء كلها تجمعت فى رأسه دفعة واحدة مما جعل الغضب الهادر ينهش اعماقه ثم نهض وخرج من الشقة وقفل الباب بالمفتاح جيداً ،، وذهب الى الفندق مرة اخرى
ليبحث عن اركان
وصل الى الفندق فى اقل من ساعة سير فى الطريق
واستعلم عن اسمه ولكن تفاجئ انه ذهب الى المطار
واخبره الموظف عن وجود حقائب اميرة بغرفتها الخاصة بالفندق ،،
استلمها ادهم بعد دقائق ووضعها بالسيارة وهو فى قمة غضبه
دخل سيارته واخرج هاتفه واتصل بسكرتيره امين
وامره ان يحجز فى طائرة الغد تذكرتين
وطول الطريق وهو ضائع فى دروب الالم والقهر حتى عاد الى شقته ،،اخرج الحقائب واتى حارس المبنى واخذ الحقائب منه وادخلها فى المصعد ودخل ادهم المصعد ايضا وضغط على زر الصعود ،، حتى وصل لشقته وهو يزفر بضيق
............
كانت تنام فى وضع الجنين وهى تبكى بصمت ،، احست بالمرارة لجرحه ولكن ما بيدها حيلة فأركان وضع حياة زوجها وحياة والدته مقابل ورقة الطلاق
لا تريد التحدث معه الان ،،يكفى عذاب له
نهضت وهى تشعر بضعف قوتها واقتربت من الباب وقفلته من الداخل ،،حتى لو فتحه من الخارج لن يستطيع ان يدخل
...............
دخل الشقة ودفع بالحقائب للداخل بعصبية واضحة ،، ثم اقترب من غرفتها وفتح بالمفتاح ودفع الباب ولكن لم يفتح
حاول مراراً ولكن نفس النتيجة ،، دق على الباب بعنف
وقال بغضب وعصبية .....
انا لو عايز اكسر الباب هكسره دلوقتى بس مش طايق حتى ابصلك ،،
دفنت رأسها فى وسادتها بقوة وهى تكتم صرختها ،،

نظر امامه فى تيهة وهو لم يستوعب ما يحدث تماماً ويتمنى ان يكون هذا كله مجرد كابوس ،،
كان اثاث الشقة من الطراز الحديث ،، جلس على احدى الارائك
ووضع يده على رأسه يناشد عقله ان يفيق من هذا الكابوس

حتى تلقى مكالمة هاتفية من سكرتيره امين يخبره فيها انه سينتظره غدا فى ساحة المطار لاعطائه تذاكر الطيران
قفل ادهم الخط وهو يعود برأسه للخلف على الاريكة واسند رأسه على حافتها ،، واغلق جفن عينيه بألم وهو يعتصرهم

اتى منذ دقائق ولم يسمع اى صوت صادر من الغرفة
دق قلبه بخوف وقلق رغما عنه ،،واسرع الى الغرفة ودق على الباب بقوة ،، وهتف بحدة
ااميرة ،،ااافتحى
رفعت رأسها قليلا من على الوسادة التى ابتلت من دموع عينيها المنهمرة ،، واحست بالحيرة ،،،اتجيب ام لا

ردد مجدااً وهو يزداد توتر وقلق ظاهر فى حدة دقه ،،
ااااميرة ،، اااميرة
ردت بنبرة مرتجفة .....ايوة
هدأ غضبه قليلا واحكم قبضته احتقارا لنفسه وخوفه عليها رغم ما فعلته ،، وقال
اافتحى الباب احسن اكسره
اميرة بتعب .....
لو سمحت يا ادهم ،،انا مش عايزة اتكلم دلوقتى
ادهم بغضب ......
بس انا لازم افهم ،،كنتى مع اركان ليه ،،وازاى جيتى هنا ومع مين ،انا هتجنن
ردت بحزن وهى تنهض وتقترب من الباب واسندت رأسه عليه ....
.هفهمك كل حاجة بس لو سمحت مش عايزة اتكلم دلوقتى
وانت كمان لازم تهدأ
ضرب الباب بقبضة يده بعنف وغضب وقال
لو اتأكدت انك كدبتى عليا فأقسم بالله كل يوم شوفتيه معايا وعملت المستحيل عشان اسعدك هوريكى الويل
واخليكى تتمنى الموت كل لحظة
ثم ابتعد ودخل احدى الغرف الاخرى ،،

ابتعدت هى الاخرى عن الباب وبأقدام بالكاد تحركت الى السرير ،ارتطمت وهى تكتم دموعها ،،وقالت
اكرهنى ،انتقم منى ، اعمل اللى انت عايزه بس مش هسمحلك ولا هسمح لحد انه يبعدك عنى
ولم تتوقف دموعها طيلة الليل ،، حتى فى الصلاة بكت بحرقة

اما هو فكان اكثر منها عذاب ،، وكأن خنجر طُعن بظهره وبقلبه ولم يخرج بعد ،، يئن الماً

بشكل بطئ وبدقائق وساعات مرت وكأنها عمراً اخر
اتى صباح اليوم التالى بشمس بلداً غريب عنها ،،
ازعج سكونها دقات قوية على الباب ،،وسمعته يقول بحدة
الطيارة اللى هنسافر بيها بعد ساعتين
قامت واتجهت لمرحاض الغرفة وتوضئت وصلت الضحى
ثم فتحت الباب بضعف وخرجت بعيون ذابلة ادماها البكاء
وقفت عندما لمحته يجلس وهو شارد ويبدوا انه لم ينم طيلة الليل ،، التفت ناحيتها ونظر لها نظرة محتقرة ،،
اتى حارس المبنى ،،وتحدث ادهم معه بالانجليزية ،،وامره ان يأخذ الحقائب للاسفل ،، اخذ الحارس الحقائب التى ملقاة بجانب باب الشقة ثم ذهب ،،،
كادت ان تتحدث قام هو بعصبية وخرج من باب الشقة المفتوح ووقف بالخارج ،، خرجت ورائه ودهلت المصعد مباشرة وانظرته حتى قفل باب الشقة ودخل المصعد ووقف بجانبها وهو يرتدى نظارته السوداء ،، ووالاها ظهره ،،

رددت بداخلها ،
وقت الاعتراف خلاص ،،انا غلطانة ،،وغلطانة اوووى انى ما حكيتلكش من البداية ،، وغلطى وصلنى للى انا فيه دلوقتى
بس انا كنت خايفة عليك ،كنت مرعوووبة من تهدياتهم
طب كنت هعمل ايه غير كدا ؟؟
اوعى تكرهنى ،، انا متأكدة انك عمرك ما هتكرهنى
كنت كرهتك لما قسيت عليا لنفس السبب
سامحنى💔
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن و الثلاثون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة