U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية اجتماعية جديدة للكاتبة لولو طارق التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث من  رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق. 

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثالث

اقرأ أيضا: روايات غرام
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثالث

حازم بعد ما فتح الباب قفله وواقف وراه محى ومحمود وعماد .. وبيكلم نفسه بصدمه .. ايه دا هى وصلت معايا لكدا انا مش ها أستحمل كتير دماغى هربت بدرى قوى
محى بيلف بجسمه وبيكلم محمود وعماد : ايه ايه .. هو شاف عفريت
محمود زقه ؛ ياخى اتنيل احنا فاهمينلو حاجه .. ما تفتح يا بشمهندس عايزين نلحق ابواب المجد والشهره من اول اليوم
حازم فتح تانى براحه وبيطلع راسه سنه سنه من الباب وهما بيمدو راسهم زيه عند الباب وبيبصو بفضول عايزين يعرفو فى ايه .. وفتح الباب لاخره ورجع ورا مره واحده كلهم اتكربسو ووقعو فوق بعض ماعدا هووو واتكلم بحماس وهو خارج . ورايا الحمد لله طلعت تهيئات ونزل جرى ..
محى قام وبيشد اصحابه وبيكلمهم : وربنا انا حاسس انه حاله خطر
محمود اتعدل هو وعماد وماشين ورا محى وبيقولو : هى ناقصه جنان .. ركبو العربيه الا ها توصلهم لموقع الشغل .. وعماد ومحمود هربو من حازم .. ومحى فضل معاه وماشى يشرحلو كل شئ تم
حازم : تعالا يا محى عند العمال
محى باعتراض ؛ لا مع نفسك يا بشمهندس كفايه عليا كدا .. انا بلف بيك من الصبح
حازم خبط على كتفه : معلش يا حبيبى تعبتك معايا ولسا بيلف وها يتحرك ناحية العمال محى مسك ايده
محى : اوعى تزعل يا بشمهندس انا ما بقعدش لحظه من ساعة ما بخرج من البيت لحد ما ارجع تااانى وبيبص فى ساعته ودا الوقت الا باخد فيه راحه بسيطه عشان اقدر اواصل شغل .. طول الوقت بيجيلنا تفتيش ومعاينه وانت عارف طبعا
حازم بأبتسامه : ولا يهمك .. انا عارف ومقدر ياحبيبى خد استراحتك وانا ها اتعامل انا .. وسابه ومشى بيلف على العمال وبيبص على الخامات والمونه والصبه الجديده .. عاملين ايه يا شباب انا المهندس حازم جديد معاكو هنا
العمال : اهلا يا بشمهندس احنا بخير والحمد لله
حازم : الحمد لله .. ان شاء الله انهارده ها تخلصو وبيشاور بايده الجزء دا كله
أحد العمال : ان شاء الله يا بشمهندس وبيشاور هو كمان بس ها نزود شويه لحد مكان الونش هناك كله جاهز على الصب وربك المعين
حازم : ربنا معاكو يا ابطال .. وبيلف من تحت الكوبرى .. وبيبص عليه وراجع بضهره وخبط فى حد بيتعدل وبيرفع ايده يتأسف .. انا أس .. وتنح .. قلع الخوذه وبيدعك راسه بايده وبعدين عنيه وبيهز راسه جااامد وبهمس .. دى بقت حمى عندى والا ايه انا فعلا مش طبيعى
نور بصوت عالى : انت ها تفضل واقف تتهرش كتيررر .. انت ايه الا جابك هنا
حازم تنح اكتر : دا بجد دا والا تهيئات تانى يا حازم
نور بغل زقته فى كتفه : بقولك ايه نيلك جابك هنا
حازم مسك ايديها وقرب ايده عند وشها بيلمسها .. لفت بشفافيها وعضت صباعه بغل .. اتنطر ومسك ايده وبصوت عالى : اه يا مسعوره هى بعينها .. دا حقيقى بقى وبصوت اعلى .. انتى بتهببى ايه هنا بتسألينى انا .. سيبت البلد بحالها وجايه ورايا وبيشوح بأيده ليه
نور حطت ايديها فى وسطها وبتهز راسها يمين وشمال : يا سلاااام .. تصدق مفاجأه زى الزفت فوق دماغك .. المشروع دا انا شغاله فيه من ساعة ما ابتدى وماسكه مقاولتة من البدايه
حازم بيلف راسه بزهق : يعنى انا سيبت المشروع الا شغال فيه وتعبت وطلع عينى عشان ما اتعاملش مع واحده زيك يقومو يدبسونى معاكى هنا
نور بحده ومسكته من لياقته : انت لو ما احترمتش نفسك معايا ها تشوف ايام سودا
حازم زق ايديها وبحده اكتر : منا شوفتك .. ها اشوف اسود من كدا ايه . النصيبه مش ها ينفع اعتذر عن المشروع دا كمان الواحد يهرب من الحمى الا دخلت حياته وبيلف ايده فى الهوا وانتشرت زى الفيرس ازاى
نور قربت عليه بثبات وبكلام قوى وواضح وصريح : يبقى تحترم نفسك معايا عشان انا لحمى مررر علقم وها تندم لو فضلت تتعامل بالاسلوب دا كتير
حازم بتحدى أكبر : ورينى واعلى مافى خيلك اركبيه وبيقرب براسه عليها وعيونه بعيونها وانا مايشرفنيش ولا يلزمنى اتعامل معاكى او معاك اصلا وبيشاور عليها من فوق لتحت .. الواحد مش عارفلك جنس ولد والا بنت ومدهاش فرصه للكلام ولف وسابها ومشى ..
نور اتخنقت ومشيت برا المكان والمشروع كله ركبت عربيتها الجيب ودخلت بيها جوااا الصحرا مشيت مسافه طويله ووقفت .. وبدئت تصفر بطريقه معينه وبصوت عاااالى ... شغلت الكاسيت وطلعت سجايرها وبتشرب واحده ورا التانيه مفيش فرصه لنفسها تتنفس هوا نقى وطبيعى اخر واحده رامتها فى الارض وداست عليها بغل وبصوت مسموع كانت حياتى نقصاكى انتى كمان .. وبعد فتره دخلت عليها واحده بدويه وراكبه حصان وساحبه التانى وراها اول ما قربت من نور نزلت ونور قربت وحضنتها جااامد وبابتسامه : اخبارك يا ورد
ورد : الحمد والشكر لرب العالمين .. كيفك يا نور
نور : بخير الحمد لله وقربت على الحصان وبتمشى ايديها على راقبته وبتحضنه .. وقربت من جمب بوئه وباسته وميلت براسها وبتبص فى عيونه وحشتنى ياعنتر عامل ايه يا جميل .. والحصان ميل براسه ومتجاوب معاها
ورد : انتى اتوحشتيه جوى جاعد يجول يا ترى كيفها .. شكلها نسيتنا وما راح ترجع لهون
نور بتمشى ايديها على الحصان : انا اقدر خلاص انت وورد وريحانه بقيتو جزء من حياتى لو فى اخر الدنيا ها أجى .. مهما نبعد بالمشروع برجع لكم .. طلعت سكر نبات وبتدى عنتر ... وريحانه قربت وبتاخد هى كمان
ورد : ما اتوحتيش ركوبهم
نور : قوى ياورد وبغمزه خفيفه وابتسامه ياله
ورد بضحكه : ايه بنجن لحالنا ونلف بهلمكان كتيرر ونطت ركبت على ريحانه ونور على عنتر
نور شدت الحبل وبدأت تجرى بحريه وكانها طايره بالهوااا بتطلع وتنزل بجسمها وورد بتجرى وراها بريحانه وصوت ضحكها هى ونور مالى المكان اخيرا خلصو جولتهم ونزلو من على الحصانين وقعدو جمب بعض
ورد مركزه فى ملامح نور : عيونك مليها الحزن مابتعرفى تدارى حزنك مهما صار
نور بتنهيده : زهقت من حياتى يا ورد .. تعبت ونامت على رجل ورد وورد بتمسد على راسها ... تعرفى ساعات بسئل نفسى انا عايشه ليه . ولمين . طيب فيدتى ايه وبتشاور بصباعها على نفسها .. مليش اى فايده مهما أعمل
ورد : استغفرى ربك مابيخلج إشى ما إلو فايده .. تعرفى كتير اتمنى أعيش متلك بحريه أشوف الدنيا البعيده عنا نحنا هون معزولين عن كل إشى عن الحياة والخلج والعمار منا للصخر والاحجار .. كيف تدايجى وتجولى هيك وانت بيدك نعمه من عند الله كبيره
نور ابتسمت : تعرفى دى مشكلتنا كلنا .. كل واحد فاهم ان التانى عايش أحسن منه .. وفى بنات كتير قوى زيك بيتمنو بس يعيشو زى ما انا عايشه بحريه لا وفاهمين انها حريه... حياتى الا بتتمنوها الا براها غير الا جوا .. انا افتقدت كل شئ حلو فى حياتى بقضى وقت والسلام يا ورد اتنهدت اخخخ من دى دنيا غريبه
ورد بزعل : ما تجولى هيك بنعرف ان الحيات مش كل أشى فيها حلو ومش كل أشى مر .. دا جدر ومكتوب ياخيتى حبيتك بغير معرفك عن جورب . وبتبص للحصان حتى عنتر بتكفى نظرته إيلك اخلعى همومك واتركيها ترحل
نور ابتسمت : انتى جميله قوووى تشبهى بنت خالتى كتيررر .. انا كمان حبيتك قوووى يا ورد وبقيتى فارقه فى حياتى من يوم ما دخلت المكان دا وتوهت فيه وفضلت يوم كامل من غير ميه ولا أكل وانتى الا انقذتينى وعنتر الجميل ورجعتونى تانى للحياه وانا بحبك وبحب اقضى الوقت معاكى
ورد : تعرفى يا خيتى كان بودى أصير جارك على طول انا ما إيلى أهل كولهم راحوو وكبارات الجبيله حكمو عليا اتزوج سعفان ولد العم محمد مابطيجه .. بعد الزواج صعب ارجع هون ونتلاجى
نور اتعدلت : ايه الكلام دا انا ما صدقت الاقى حد احبه وارتاحله واقضى معاه وقت انسى همومى ... ويعنى ايه تتجوزى غصب عنك لا يمكن يحصل
ورد رفعت كتافها : مو بكيفى إن كان عليا بدى ارحل . اطيج العمى ولا اطيجه بس هاد ناصيبنا نحن الصبايا مانجدر نجول لا ابدا عكس الصبايا عنديكم
نور : ولا تقولى ولا توجعى قلبك اهربى ادام ملكيش اهل .. وبعدين انفجرت فى الضحك بصوت عالى لدرجه ان ورد ضحكت على ضحكها
ورد بصوت مقطع : ايش بيكى كل دجيجه بحال غير الحال احترت لامرك
نور بتشاور بايديها ومكمله ضحك : اصل كل ما كلم بنتى خالتى سلوى واقولها على مشكله تقولى اهربى .. شكلى اتعديت منها والا ايه
ورد : تعرفى انى حاولت ومابعرف ومجرد ما يعرفو كبارات الجبيله يجتلونى بدون تفكير اروح فطيس ... ياااه ياخيتى لو صيرت اتعلم وادروس متلكم واشوف الحياة عن جرب
نور بتفكيررر : طيب ها اقولك اسمعينى كويس وركزى فى كل كلمه لو فعلا عايزا تخلصى من العيشه دى
***************
حمدى : فى ايه تانى ماسكا ودنى من الصبح ومش فاهملك حاجه يا أحلام
أحلام : لا انت فاهم بس عشان الكلام مش عاجبك ياسى حمدى
حمدى : احلام انا ما بأخرش لا عنك ولا عن ابنى مازن حاجه فى ايه تانى عامله مشاكل ليه دايما مع نور وزهقتينى من قعادى فى البيت
أحلام قربت بدلع على حمدى وبتلعب فى صدره : يا حبيبى انت عارف انى مابعملش معاها مشاكل هى اللى دايما وبتأثر حطانى وحطا اخوها فى دماغها .. ومفيش مره تكون انت مش موجود فيها إلا لما تقولى انا ها اخليكى تشحتى بابنك من بعد ابويااا يرضيك كدا يا حمودى .. ابنك حبيبك يوم يجرالك حاجه تاكل حقه وهى فى ايديها كل حاجه وكل شغلك وحياتك وسرك عندها يا حمدى
حمدى بزهق : انتى بتقولى ايه يا احلام اتجننتى يا وليه
احلام بتتلون زى الحيه و دموعها نزلت : انا ساكته وما بقولش ليك أى حاجه .. واحده غيرى يا حمدى تقول انا ادفن شبابى مع واحد اد ابويا ليه واطلق منك وبمؤخرى اعيش ملكه بس انا بحبك وبتعيط اكتر تقوم تعمل فيا كدا وما بتصدقنيش كمان انت وبنتك اه يارب مليش غيرك
حمدى : نور مش وحشه كدا دا بتعمل الا ما يتعملش مع العمال .. انا عندى راجلين نور ومازن هى الا ها توقف اخوها على رجله لما يكبر يعنى مش وحشه ابدا
احلام بعصبيه : لا وحشه وغلويه وبتكره اخوها .. اكتب املاكك بأسم مازن والغى التوكيل العام الا انت عامله لبنتك .. كلها كام سنه وهو اللى يشيلك يا راجل ويشيلها هى كمان .. انت فاكر انى ها ابقى زيها ابدا دا حببتى برغم كل الا بتعمله وها اخلى اخوها يشيلها فوق راسه وها تفهم وتتاكد بنفسها مع الايام طيب يرضيك بنتك تظلم ابنك وياكلو فى بعض من بعدك اوعى تنسى ابدا انى بالنسبه لها مرات ابوها يا حمدى واخوها دا من ام تانيه وانت سمعتها بنفسك اكتر من مره وهى بتقولى اطلعى من دماغى يا مرات ابويا
حمدى بزهق وخنقه : طيب سيبينى دلوقتى
احلام بابتسامه مكر وقربت على راسه باستها : ما تزعلش يا حبيبى منى ولا ليك عليا حلفان يا ابو الغالى مش عايزا عداوه من بعدك وسابته فى حيرته وطلعت على فوق
حمدى بتفكير وصوت مسموع : وبعدين معاكى يا نور .. ها الاحق عليكى من الشغل والا إللى بتعمليه فى احلام واخوكى والا رفضك للجواز وماسكه فى حتت واد جربوع ملوش اى لازمه ربنا يهديكى يا بنتى والاقى حل معاكى
************
بعد مرور اسبوع وحازم طول الوقت بيحاول يتجنب نور وهى كذلك
محى : ياله يا بشمهندس حازم انت معطلنا بقالك نص ساعه
حازم بينفض ايده ونازل من فوق الكوبرى : جاااى اهووو .. ونزلو وركبو مع بعض ورجعو سكنهم تااانى
محى وهو فى الاوضه مع حازم : انت ما بتتعبش من الشغل
حازم هز راسه : لا .. بقولك يا محى .. هو انت ليك تعامل مع بنت المقاول
محى : نور .. اه طبعا
حازم : ايه الا جايبها هنا .. فين ابوها هودا مكان للبنات
محى : هى مش مقيمه زينا بتروح وتيجى تسلم معدات وخامات بنحتاجها .. تمم على الشغل وترجع تانى .. انما احنا بالصلاه على النبى زرع بصل لا عارفين نروح ولا نيجى
حازم هز راسه : اه .. هى مسترجله كدا ليه وتحس انها ولد
محى مط شفافيه : مش عارف الصراحه ماحبش اتدخل فى خصوصيتها هى انسانه بتتعامل بجديه ولشغلها وبس وتعاملها معانا كويس .. يعنى ممكن تلاقيها داخلنا علينا باكله من إلا قلبك يحبها وقاعده وسطنا تاكل زيها زينا ..
حازم : باين عليها البجاحه
محى بصله بذهول : انت منهم
حازم باستغراب : من مين
محى : من الناس الا طول الوقت تحاسب غيرها ويفرق معاها الشكل العام قبل ما يتعامل ويعرف الا قدامه على ايه الجوهر يعنى
حازم قعد على السرير : لاء .. بس فى حاجات فى حياتى مرفوضه قبل التعامل .. ماحبش البنات البجحه ومزودنها بالقوى واكيد ها يفرق معايا شكل البنت يا محى انت عايز مفيش فرق بينى وبينها طول الوقت شايف راجل زيى وبتكلم مع راجل زيى
محى : دى واحده بتشوف شغلها لامره شوفتها واقفه تتمايص او بتقل ادبها على حد .. بالعكس العمال كلها بتحبها بتفكر فيهم كانها بتفكر فى نفسها وواخده بالها من الصغيره قبل الكبيره .. يعنى مش مجرد مقاول بيمص دم العامل عشان هو يكسب وبس ودا نادر تلاقيه واكيد فى حياتها الشخصيه غير بتلبس زى البنات وتتعامل زيهم لان صعب دا يبقى فى شغلها وسط عمال وطلوع ونزول من على سقالات طول الوقت
حازم : مش عارف يا محى مش عاجبنى طريقتها عمتا .. مابرتحش لها وواضح ان دا سيستم حياتها كلها
محى ضحك : ها تتجوزها والا ايه .. ترتاح او لاء مايفرقش
حازم : على رايك ما يفرقش ومسك الفوطه ورايح على الحمام
محى مسكه وبضحكه : لا يا حبيبى العب غيرها وبيتخن صوته انا لاول
حازم ضحك هو كمان : عليك عمايل يا محي غريبه والله يا ابن الايه .. بص كدا ومحى لف وراه بيبص مكان ما حازم شاورله وطاااار من قدامه جرى على الحمام وقفل على نفسه
محى بيخبط على رجله : يابن اللعيبه خدها ازح وانا واقف زى الاهبل .. خرج على برا لقى باب الشقه مفتوح بيقرب يقفله شاف شقة نور بابها مفتوح هو كمان طلع وبيبص عليها وبيخبط وبينادى : نور .. يا نور .. مابتردش وبيكلم نفسه راحت فين وسايبه الباب ليكون جرالها حاجه دخل خطوتين جوا الشقه وبينادى تانى نور .. يا نور .. لارد وفجأه محى حد ضربه على راسه وقع مغمى عليه فى ساعتها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة