U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عشق من نار بقلم نهال مصطفى - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة نهال مصطفي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من  رواية عشق من نار بقلم نهال مصطفى وهي تعتبر الجزء الثاني من رواية أباطرة العشق.

رواية عشق من نار بقلم نهال مصطفى - الفصل الثامن عشر

اقرأ أيضا: رواية عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفي
رواية عشق من نار بقلم نهال مصطفى
رواية عشق من نار بقلم نهال مصطفى

رواية عشق من نار بقلم نهال مصطفى - الفصل الثامن عشر

حتى الان لم اجد تفسيرا واضحا لصدفه قدريه ينطوى عندها خُطانا فنلتقى .. مابين كل المارين حذاى اقف امام عيناك ارتعد اتذوق نظرة الحب التى كتبت عنها كثيرا وفى الحقيقه كل ما كُتب لم يكف لوصف دقة حب لك وانا امام عينيك يضمنا القدر بمشيئته .. ما بين ظلام الارض حجبت كل النور ليكون لك وحدك ومنه انا اضيىء .. كلمه سريه لقلبك ..
" انا شكلى غرقت فيك بأمر عنيك وقلبى خضع وفتح ابوابه على اخرها "

***

خبر كصاعقه سقط على اذانها .. فسرعان ما اخترقت وجد صفوف النساء المندسين داخل ردائهم الاسود مقتحمه مجلس الرجال اثناء العزاء وبدون وعى اقتربت من ادهم لتنتشله من وسط الرجال قائله بنبره قويه

- عااااوزاك ...

تنحنح ادهم بخفوت وعيناه تطوف سريعا على باقى الرجال .. فاشار بكفه بشياكه
- اتفضلى يابت عمى ...

وصلت اقدامهما الى اعتاب مكان مظلم جانب القصر .. فتوقف وجد متسلحه باقوى النظرات البارزه فوو وجهها

- كلمتين ملهمش تالت يا ادهم اختى وجد فينها ؟! ..

مط ادهم شفته متظاهرا بالبرود وهو يدور بجسده حولها نصف دائرة
- ممممم وانا هعرف منين يا وجد .. تلاقيها هربت مش واخداكِ قدوتها .. ويامحاسن القدوة عاااد ..

قبضت وجد على ذراعه وهى ترجه بقوة
- خطفت ورد ليه ياادهم كانت عملتلك ايهه ؟؟!

ضحكة ساخرة شقت صخور وجهه الجفافه مردفا
- مممممم ليه حد قالك انى قتال قتله ؟!

جزت وجد على اسنانها وهى تشتاظ غضبا مكررة سؤالها ولكن بنيرة اشد

- خطفت ورد ليييه يااادهم !!

دنى من اذنها هامسا بمكر
- مممم هربيها ... اصلها ناقصه ربايه .. عقبال الباقى ما نربيه .. يلا كل واحد وله روقة ياا وجد .....

ابتعدت عنه باشمئزاز وهى تشير بسبابتها بنبره تهديديه
- طيب اسمعنى .. ومن غير قسم يا ادهم ورد لو مظهرتش خلال ساعه واحده هخليك تحفر قبرك بايدك .....

قهقهه بصوتٍ عال وهو يصقف لها بسخريه
- والمفروض انى اكش واخاف واقولك سمعًا وطاعة يابت عمى !! بدل متدورى على اختك دوري على اللى هينقذك منى ..

اغمضت عينها لبرهه محاولة تمالك اعصابها فاردفت بصعوبه كأنها تصارع شيء ما بداخلها
- عدى من الساعه دقيقتين .. احسنلك تعقل وماتلعبش فى عداد عمرك لانه انتهى معايا .... خاف منى يا ادهم ..

كانت اخر جملة اردفتها وجد قبل مغادرتها .. فرمق ادهم سيدة تختبىء خلف الشجرة مستره بزيها الاسود بنظرة آمرة تفهمت مغزاها فاكتفت بأن تومئ ايجابا متبعه خُطى وجد بطاعه وحرص شديد ...

زفر ادهم باختناق وهو يدور متأهبا للمغادرة فتوقف على صوت رنين هاتفه .. فرد سريعا

- خير ياحسن .....
ابتسم حسن بمكر تعالب قائلا بفخر
- ليك عندى خبر بمليون جنيييه ...

- اوووف انجز يااحسن ... حُصل ايييييه ؟!

يجلس حسن على المقعد الامامى بالسياره بجوار السائق فدار برأسه للخلف ولم يخل ثغره بابتسامة النصر

- انا قاطر الواد الظابط من اول ما مشي لحد ما رجع هو والقطه مرته .... ومعرفتش اوصل للظابط فجبت اللى هتجيبه لحد عندنا ..

ركل آدهم حجرا صغيره بغيظ وبدَا على ملامحه الانفعال قائلا
- يا غبى ... انت ازاى تتصرف من دماغك فى حاجه زى دى !!!! اتجننت ياحسن .. كده هتفتح علينا ابواب جهنم واحنا مش قدها ... تخطف بت حمزه الخياط انت اتخوتت !!

عاد حسن لمقعده بارتياح ليواصل حديثه قائلا
- ولا يهمنا ياابو عمو .. طول ما حسن معاك متخافش وبعدين القطه دى هى اللى هتجيب جوزها لحد عندنا ولا الف زى حمزه الخياط هيهمنا ... التار ياادهم وتار فايز لازمًا نرجعووه .. ولا نسيت يا ولد عمى ...

- اوووووف .... انت شايف كده يعنى ..

- انا مش شايف غير كده ... وهوديها المخزن عند بت عمك واهو نضرب عصفورين بحجر ...

ابتسم ادهم بانتصار وهو يفكر بخبث
- هيبقي تلات عصافير وحياتك ..... كده احلوووووت قوى واللعب هيبقي بالنار ...

حسن بثقه : واللى فى الوش حيدر وهو الراس الكبيره .. فأحنا وفقنا الروس الكبيره مع بعضها ونتفرج على اقوى مصارعة تيران .. بص هنستمتع كلنا وهنقش فى الاخر ...

انهى ادهم مكالمته مع حسن وهو يبتسم ويتسلح باسلحة الفخر بمخططه الدنئ .. فحك ذقنه بفتور
- والله ضربة معلم ... الله ينور عليك يا ابو على ...

شرع ان يتحرك مجددا فتوقف على صوت رنين هاتفه ولم يخل ثغر تلك المرة من البسمه بل اتسعت اكثر وهو يضغط على زر الموافقه قائلا بفرحه عارمة

- كنت واثق انك هترجعى تانى .. اصل العاشق مهما غاب بيرجع لمكانه والمكان اللى بيتمناه دايما ياااماجده ... ازى الصحه !!!

■■■

- اهدى اهدى ياحمزه عشان نعرف نفكر مين له مصلحه فى كده !!

اردف يوسف جملته وهو ينهض من فوق الكرسي بنبره عاليه على اذان النقيب حمزه الذى يأكل خطاوى الارض ذهابا وايابا بغضب شديد يقرضه من الداخل قائلا بقلة حيلة

- عشق على وش ولاده ياايوسف وملهاش ذنب فى كل اللى حصل .. انا عارف مين اللى وراها مافيش غيرهم .. عاوزين يصطادونى ... بس ودينى ما هرحمهم ..

وضع يوسف سلاحه وراء ضهره كمن يتأهب للحرب
- قولتلك ياحمزه ان اللى حصل وراه سر .. واختفاء ورد ومراتك ف يوم واحد اكيد سببه نفس الشخص والهدف ..

ركل حمزه المنضده بقدمه باغتياظ ووجه يتقاسم معالمه الغضب ..
- اقسم بالله لو حصلها حاجه ماهيكفينى فيهم عيلتهم كلها ..

يوسف بحماس : يلا يلا ياحمزه ... مافيش وقت ...

■■■

عودة لحديث ادهم مع ماجده الذى اسره صوته واخضعه لها قائلا
- هنهرب ياماجده .. هنهرب ونسيبلهم البلد بالنجع ... بس بعد ما اخدلك حقك ..

تجمدت ماجده فى مكانها بعدما كانت تتحرك بعشوائيه فى غرفتها فاردفت بتساؤل
- انت ناوى على ايه !! ادهم مش عاوزين دم ؟!

- لا ياماجده لازمًا الدم .. لان النار مابتنطفيش غير بالدم .. هحرق قلب سليم زى ماحرق قلبك .. بس لما ارميله الطُعم اللى هصطاده بيه ... ماجده انا مش عاوزك تسيبنى ..

بللت حلقها عدة مرات كأن هناك غصة عالقه به
- ووو وجد ناوى على ايه معاها ...

- دى بقي اوانها قرب وبحق اللى عملته ومرمغت اسمنا فى التراب هقتلها واغسل عارنا ....

ماجده بتشجيع : ادهم انا واثقه فيك انك هترجع لى حقى ... انا ما صدقت حد يحبنى ويضحى عشانى ... ادهم احنا من النهار ده سرنا واحد وهدفنا واحد .....

واصل ادهم حديثه بحماس : هنفرح ياماجده وهعوضك عن كل اللى حرمك منه سليم .. انا معاي فلوس كتيره قوى هتعيشك ملكه .. انا وانت وامى هنهربوا ونسيبلهم نارهم تحرقهم بعد ما احنا هنولعها ...

- انا واثقه فيك ياحبيبي ........

■■■

- رد ياسليم ... رد !! روحت فين بس ؟؟!
تجوب غرفة المكتب ذهابا وايابا وهى تعاود الاتصال بسليم مرارا وتكرارا بدون جدوى الذى يترك هاتفه بداخل السيارة ويقف بالخارج مستندا على بابها غائصا فى بحور فكره مع عماد ... فاردف

- هتلف فى المكان كتير كده .. بتفكر فى ايه يا ولد ابويا !

يعقد عماد كفيه ببعضهما وراء ظهره وهو يتحرك امام انظار سليم

- فكر معايا كده .. اتنين صحاب جايين يقعدوا قعدة صفا مع بعضهم ياخدوا معاهم سلاح ليييه ؟!

تحرك سليم ببطء نحوه قائلا
- السؤال مايتسألش كده يامعالى المستشار .. السؤال هنا من بعد ضرب النار سالم قعد ينزف ساعه لان الرصاصه كانت فى بطنه .. معقوله محدش خد باله لصوت الرصاص!!

- نفس اللى كنت بفكر فيه .. بس بطبيعة شغلنا بنحب نجيب طرف الخيط .. يعنى الموضوع من اوله ...

عقد سليم ذراعيه مفكرا
- يبقي اللى وصلناله صح ..

واصل عماد حديث سليم قائلا
- عمك ناصر وسالم اتقتلوا واللى قتلهم عرف يظبطها .. يوقع عيلتين فى بعض وهو بعيد عن القضيه بأكملها .. بس السؤال لو كان فعلا حيدر ايه مصلحته فى كده ؟!

- الفلوس بتعمى النفوس ياخوى ..

هز عماد راسه نافيا بثقه وثبات
- لا اللى قتلهم خايف من سر قرر يدفنه معاهم .... سليم اركب تعالى ملف القضية دى لازم يتفتح ... القاتل الحقيقي مش عمنا ....

اسرع الاخوة صوب السياره لتتبدل الاماكن .. فاحتل كرسي القياده عماد فى تلك المرة ... اما عن سليم الذى طار عقله بمجرد ما رأي اتصال وجد المتكرر .. فعلى الفور عاود الاتصال بها ... وفى محاولته الثانيه اخيرا اجابت قائله

- فينك ياسليم كل دا .. خلعت قلبى عليك ..

- وجد .. انت بخير مش كده ..
زفرت باختناق وهى تمسك رأسها بكفها
- الحقنى ياسليم نصيبه .. انا محتاجاك جمبى ..

تلجلج من مكانه بلهفه وهو يمسك كف اخيه القابض على مقود السيارة بأن يغير مسار سيره قائلا بلهفه
- سامعك يا وجد فى ايييييه !! قولى ..

- وررد .................

كانت اخر كلمه اردفتها وجد منتهيه بصرخه مكتومه قبل ان تسقط مغشيه عليها اثر وضع قماشه مخدرة على فمها فجاة من الخلف .. رمقتها السيده التى كانت تتابع خطاها بانتباه وبحرص ثم تحركت خارج المكتب لتقفله ذاهبه الى ادهم لتخبره عما حدث .. صرخ سليم باسمها عدة مرات بدون رد ثم تكلم بلهفه
- عماد عماد اقف اقف وتعالى هسوق انا .. يلا بسرعة..

صف عماد جنبا فتبدلت الامكان سريعا فانطلق سليم بنيران غضبه التى كانت تطيح بالسيارة من فوق الطريق حتى تفاجئ عماد قائلا
- سليم مش كده اهدى .......

ضرب مقود السيارة بكفيه بغضب
- هقتله لو مس شعره منها ..............

***

- اللى كنت خايف منه حصل ..
تهمس جسوسة ادهم فى اذانه بحرص وهى تقف معه بعيدا عن الانظار .. فادخل ادهم يده فى جيبه واعطاها بعض النقود قائلا

- اختفى انت دلوق .. هى ف المكتب ..

اومات ايجابا بعيونها التى يحاوطها كُحل الشر قائله
- انا عملت اللى عليا ..

ربت ادهم على كتفها بفهم ثم تحرك سريعا داخل القصر وبالاخص متجها نحو غرفة المكتب ليجدها ملقاه ارضا غائصه فى سباتها .. فانحنى قليلا ليحملها بين ذراعيه بعدما تأملها بنظراته الشرسه قائلا
- القطه خلاص وقت بين يدى عقبال مانجيبلها الفار .....

تحرك ادهم للخارج امام انظار السيدات جاهرا بلهفه مصطنعه
- الحقنى يااما .. الحقى بت عمى عتروح مننا ..

ركضت ساميه وخلف منها كوثر التى هتفت بلهفه
- بتى ... بتى فوقى ياحبيبتى ..

صرخ ادهم قائلا : بتك كانت عتنتحر ياكوثر .. لازم اخدها المستشفى اعملها غسيل معده ..

كوثر باصرار : اسيبش بتى ... بتى لا مش عاوزاها تضيع منى زى اللي ضاااع ..

القى ادهم نظرة لساميه فهمت مغزاها
- وهتسيبى الحريم لمين ... اعقلى ياكوثر وانت ياادهم خد بت عمك يلا وديها المستشفى وانا جايه وراك .... يلا ياولظى البت عتطلع فى الروح .......

من خلفهم تحركت عنايات بحذر شديد لتقتحم غرفة المكتب وتبحث عن هاتف وجد الذى وجدته ملقيا تحت الكرسي .. فمسكته وحاولت بقدر جهلها ان تعاود الإتصال بسليم بعد محاولات كثيره وهى ترتل " عيشتغل كيف دا " ...

فى السيارة رن هاتف وجد مرة اخري فالتفت عماد قائلا
- دى وجد ياسليم !!

صوت يحمل بين طياته لهفه وخوف قائلا
- رد رد ياعماد وشغل المكرفون يلاا ..

" الو .. ايووة ياسليم بيه الحق ست وجد وست ورد وقعت فى فخ ادهم "

فرمل سليم بغضب وهو يلتفت لمصدر الصوت متلهفا ويلتقط انفاسه بصعوبه
- براحه وفهمينى .. وجد مالها ... اى اللى حصل ؟!

فجأه اختفى صوت عنايات الذى تسبب فى ثوران غضب سليم اكثر .. وهو يهتف مرارا مناديا عليها بتوسل .. اقتحمت ساميه غرفه المكتب فجاة

- انت عتعملى اي هنا يابت .. تعالى شوفى طلبات الحريم بره .....

- ااا احممم .. جايه جايه وراك ياهانم ...

■■■

يجلس مجدى فى حديقة القصر يرتشف اخر رشفه بفنجان قهوته الخاليه من السكر وسكره الوحيد نور عيناها .. كثيرا ما تمنى ان يرتشف قهوة بطعم الحب تلك المرة .. فتنهد بفتور وهو يمد ساقه الموجوعه على الكرسى الامامى قائلا بمرارة غياب وبلهجه صعيديه اجشه فكلنا عندما يتنصر علينا الوجع نختبىء خلف الجدار الصعيدى ليذكرنا بأن القوة خلقت لنا وعلى يدانا فقط

- وبعدهالك ياصفووووووة .. وبعدهالك عاد .

ما هى الا دقلئق قليله اعتزمت صفوه امرها بدلا من مراقبته من اعلى قررت ان تتسلح بالمواجهه .. فسرعان ما تحركت لتقع امام مرمى انظاره وهو يضع الفنجان على الطاولة فاهتز من يده اول ما راى قدميها تقفان امامه .. رفع انظاره تتدريجيا لتفتن زيها وجسدها الممشوق الذي يبدو فى هيئته الساعه الرمليه .. ترتدى بيجامه بيتى باللون الرمادى وشعرها الذي يغطى ظهرها مردفه بارتباك بينّ
- ااا نا اسفه ...

تنحنح مجدى بخفوت وعلى يتكئ للخلف قائلا
- على ايه بالظبط !!

فركت كفيها بارتباك محاوله البحث عن كلمات تردفها .. فصمتت لبرهه ثم هتف
- على كل حاجه .. من اول ماشوفتك وانا شاغلاك بمشاكلى ومعايا وو

اردف مجدى بثبات : تعالى اقعدى ياصفوة ..

صمتت قليلا محاولة استيعاب طلبه فتحركت ببطء وقلب يتراقص على اوتار التردد لتجلس بجواره على حافه المقعد
- عاوز تقول حاجه ..

هز رأسه نافيا فواصل حديثه قائلا
- تؤؤ .. عاوز اسمعك ..

راقب همس شفتيها وارتجافهم ودرجه ارتباكها التى بدت تتراقص على معالم وجهها قائله
- انا منفعكش يامجدى .. انا واحده حبت بكل ما فيها واسعجلت وعطت كل حاجه جواها للشخص اللى مستاهلش .. شخص مريض نفسي مصلحته قبل اى حاجه .. ممممم وكمان انت اتفرضت على حياتى ومرحمتنيش كلكم واحد كلكم ..........

رد مجدى سريعا مقاطعا لحديثها الذى اكتسي بنبره باكيه قائلا
- صفوة انت عامله زى اللى كان بيجرى فى حقل كله شوك لحد ما رجليك ورمت منه .. ولما وصلتى لبر الامان بتدورى على الشوك دا عشان تغرزيه فى ارضك ليييه !! انت باللى بتقوليه دا بتجيبى شوك الماضي وتزرعيها فى مستقبلك !! دا يصح بردو يادكتوره ؟!

اتكأت على عكاز ماتبقى من فتات مقاومتها
- اللى ملهوش ماضي ملهوش حاضر يابيشمهندس .. الماضي الاساس اللى بنبنى عليه اللى جاى من حياتنا

- ولو كان الماضى دا ورق هيفيدك بحاجه ؟! بالعكس دا هيهد كل حاجه بتحاولى تبنيهاا ..

فرت دمعه من طرف عينيها ثم قالت بنبرة بكاء مكبوته
- انا ممكن انسي اى حاجه غير انى انسي اللى عملته فيا ...

- وانا ماقولتلكيش انسيه ياصفوة .. انا عاوزك تسيبيلى نفسك وانا هنسهولك ...

- انت مش مدرك حجم الجرح اللى سببته لى ..

- وانت مش مدركه بتتمردى على قلبك وقلبى ازاى .. !!

رفعت حاجبها مستنكره .. فاردفت بدون تفكير
- قصدك ايه ؟!

- قصدى انك سمعتى الكلام اللى قولته والاهم سمعتى لقلبك ..

- اللى هو !! حقيقي مش فاهمه قصدك ايه ؟!

قطب حاجبيه باستنكار وهو يتشبث بمقعدها ليجذبه اليه قائلا
- يعنى قلبك مرددش كلامى ونفسه يجى فى حضنى ويطمن بوجودى ... بتبصي على ايه انا جمبك اهو عينيك بتروحى وتيجى فين ؟!

وثبت صفوة قائمه كالملدوغه : انا لازم امشي ..

مسك مجدى كفها سريعا وهو يستند على عكازه ليعق طريقها قائلا بتحدٍ
- دايما الى بيتهزم بيهرب .. اعتبر نفسي انتصرت !!

رمقته بعيون متأرجحه وقلب اوشك على الانخلاع من موضعه
- مجدى مش وقته الكلام دا ..

رفع كفها الى فمه ليطبع بعض قبلات الشوق فوق اناملها قائلا بحب
- اومال امتى وقته .. صفوه الراجل مننا لما بياخد قرار الجواز يعنى بيدور على الست اللى تسعده .. وانا مالقتش سعادتى دى غير معاك وحابب اكملها قصاد عيونك الحلوة دى ... عارفه انك مقدمتيش حاجه لقلبى عشان يحبك .. بس يمكن غموضك هو اللى جنن قلبى اكتر ان يعرفك ويكتشفك .. صفوة عاوز فرصه اخيره وبعدها هسيبلك الخيار بس بشرط تكونى فيها معايا بكلك .....

ظلت ترمقه بنظرات يشتعل منها لهيب الشوق ونظرة طويله على كفها الذي وقع فى اسر كفه فدب بروحها روح الامان .. فرت دمعه هاربه من عينها قائله
- متوقعتش ان شخص يكون بيحبنى كده ..

- وانا متوقعتش انك هتتعبينى كده ..
ثم وضع كفه على خدها ليزيل دمعتها برفق قائلا بمزاح
- فرصه اخيره ؟!

اخيرا شق ثغرها ابتسامه رضا وهى تومئ ايجابا
- اللى تشوفه ....

فرد صدره بثقه عارمه ليرد ممازحا
- انا شايف كتير وبنات على قفا من يشيل .. بس مش شايف احلى ولا اجمل منك .. فخلى عندك دم بقا وامسكى فيا بايديك وسنانك ..........

اقتضبت ملامحها فجاة لتصدر وجها غاضبا متأهبه للذهاب ولكنه سرعان ما اوقفها امامه بصرم قائلا وبلهجه صعيديه
- وسعى خلقك دا ... ماتبقيش حماقيه عااااد ...

ابتسمت رغم عنه فلم يكبح رغبته ان يطبع قبله خفيفه ليرتوي من عبير تلك البسمه ثم رفع راسه قائلا
- تصبيره !!!!!!!!!

■■■
- بتى فين ياحمزه !!!
اردف حمزه الخياط جملته وهو ينهض من منتصف مخدعه بحرص الا يوقظ زوجته ليتجه نحو النافذه بهدوء .. فرد النقيب حمزه
- قلبت عليها قنا ياعمى ملهاش اثر ؟؟!

التقط حمزه الخياط انفاسه بصعوبع محاولا تمالك اعصابه
- يعنى اي ملهاش اثر ... انا هعرفك شغلك ولا ايييه يا حضرة الظابط ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

- الحركه دى ماتطلعش غير من العتامنه انا متأكد ...

- وساكت ليييه ياسياده النقيب ....... اتصرف بتى ماتنامش ليله بره البيت والا انت المسئول قدامى لو حصلها خدش بس ...

- اسمعنى ياخالى ... عاوز رجاله من الغفر ابعتهم لى ضرورى .... لان مافيش اي اجراء قانونى ينفع اخد الا بعد ٢٤ ساعه .....

جهر حمز الخياط وهو يضرب على النافذه بقبضة يده
- انت بتقول ايه ياحمزة !!!!!! رجالة ايه انا اللى جايلك بنفسي ...

نهضت وعد من سباتها وتقترب من حمزه بخطوات هادئه وهى تستمع لمكالمته باهتمام فوضعت كفها على كتفه قائله بهدوء
- حمزه ... فى حاجه يا حبيبي ..

انهى حمزه الخياط حديثه مع النقيب حمزه قائلا بحزم
- انا جايلك يا حمزه .. يلا اقفل ....

وعد بفضول وبات الخوف يقبع اثاره على ملامحها
- حمزه !! مالك ....

نزع حمزه زيه البيتى وتناول عبائته سريعا
- نامى ياوعد .. مافيش حاجه ....

- اى مشغلش بالى ... وانت بتزعق ليه مع جوز بنتك هى بتولد ؟!

انتهى حمزه من ارتداء عبائته ليجهر بضيق
- قولت مافيش حاجه ياوعد ...

اقتطبت ملامحها بدهشه
- انت ما بتتعصبش عليا غير لما يكون فى مصيبه .. حمزه والنبى قول لى بنتى فيها حاجه ...

تنهد حمزه باختناق ليقبل جبهتها
- متقلقيش قولت .. نازل انا ..

- هاجى معااااك ...

- وعد !!

- حمزه منا مش هطمن غير لما اشوف بتى .. عشان خاطرى ياحمزه ماتسبنيش هنا لوحدى انا ممكن اتجنن !!!

- اووووووف ... اجهزى ياوعد لحد مااخبر الرجاله تحت ...

■■■

اقتحمت سيارة سليم قصر العتامنه فنزل منها سليم قبل ان ترسو جاهرا

- ياااووووجد يااااوجددددد ...

خرجت ساميه بهيبتها الماكره
- حسك عالى ليه ياجدع انت .. مرتك مش اهنه ..

دفعها سليم بقوة من امامه ليقتحم القصر هاتفا باسمها
- ياااوووجد ياووجد ...

اقترب عماد من ساميه قائلا بهدوء ما يسبق العاصفه
- مراة سليم فين ....

عقدت ساميه ساعديها ببرود
- ماجتش اهنه اصلا .. روحوا دوروا على مرتك بعيد عن اهنه ...

ابتسم عماد ببرود اكثر
- ومالك شاده اعصابك اكده ليه .. اهدى على حالك الشدة دى بتدمر الصحه ... عموما رساله تبلغيها لولدك " مراة سليم ترجع مافهاااش خدش والا هيرجعلك جثه "

- ياما ياما .. المفروض انى اخاف يامعالى المستشار السابق .. وبعدين انا ولدى ملهوش دخل بغيبة مراة اخوك روح شوفها طفشت مع مين ولا شوقها رماها فين !!

اقترب سليم من كوثر تحت انظار باقى السيدات يجثو على ركبتيه امامه تلك السيده الجالسه ومتكوره حول نفسها بحزن نهش جوفها
- بتك فين ياكوثر وجرالها اى !!

تقف عنايات جنبا تستمع الى حديث سليم بخوفٍ ... اما كوثر فالتزمت الصمت وكأنها فقدت القدرة على الكلام .. رجها سليم بقوه
- بناتك فين يااكوثر ..

نظرت له بعجز وقلة حيله وعادت الى الاختباء خلف رداء صمتها ... جز سليم على اسنانه
- انت لو متكلمتيش بنات هيروحوا فى داهيه ... قوليلى تعرفى اييه ..

لم يجد سليم اى رد من كوثر حتى فاض صبره فنهض محذرا ليلقى اخر جمله على قلبها
- خليكى فاكرة ان لو بناتك حصلهم حاجه هتبقى انت السبب ....

دار سليم ظهره وتأهب للمغادرة .. فركضت عنايات سريعا بجوار كوثر لتتهامس فى اذانها وتروى لها ماحدث .. وبعد قليلا من الوقت حتى لمست اقدام سليم اعتاب المنزل فاتاه صوت كوثر صارخه

- سلييييييييم ...
توقف سليم فى مكانه للحظه محاولا تميز صوتها حتى دار ببطء نحوها .. فواصلت كوثر حديثها بنبرة راجيه بعدما تقدمت خطوة للامام
- رجعلى بناتى .. بناتى امانه فى رقبتك ....

زفر سليم باختناق فاومئ ايجابا وغادر البيت دون اي رد .. التفت عماد لاخيه الخارج باهتمام
- هاا ياسليم وصلت لحاجه ...

رمقه سليم ساميه بنظره حانقه
- لا لسه موصلنااااش .. بس هنوصلوا وياريت الناس تخاف .. يلا ياخوووى ...

صعد سليم وعماد السيارة التى شرعت ان تتحرك تحت انظار ساميه التى كبت خوفها متسلحه بهيئتها القويه ..فسرعان مااخرجت هاتفها متصله بحيدر

- حيدر فينكككككك .. الحق ادهم ....

صوت رنين هاتف سليم فرفع عماد انظاره قائلا
- ده النقيب حمزه ..

- افتح بسرعه ...

فتح عماد الاتصال فرد سليم بلهفه
- حمزه فى مصيبه ... وجد ملهاش اثر ..

جهر حمزه بعصبيه
- ولا عشق ولا ورد اخت مرتك يااسليم ....

فرمل سليم بقوة ليجذب الهاتف من يد عماد ويتحدث
- كده وضحت اللى خد وجد هو اللى خد عشق وورد ... وادهم وحيدر مختفين يبقي اكيد هما اللى ورا العمله المهببه دى ..

رفع يوسف صوته بلهفه
- سليم انت فين احنا لازم نتقابل ..

- تعالى على القصر يايوسف انت وحمزه .. واحنا هنسبقوكم .. اسعجلوا بس ..

عماد بحيره وهو يضرب تابوه السيارة
- اى الغباء دا .. وادهم هيستفاد اى بحركه زى دى ؟!

سليم وهو يدير مقود السيارة
- عاوز يجر رجلى لعنده وكمان ياخد تاره من حمزه وهو عارف انه مايقدرش يتحرك قانونى غير بعد ٢٤ ساعه وطبعا مش هيقدر يصبر كل دا فهيجيبه لعنده .... اللى عاوزين نعرفه دلوقت هما فين ممكن يكونوا مخبين البنات ....

صمت عماد لبرهه ثم اردف بثقه
- ثريا ... مافيش غيرها .....

■■■

- مجدى الا اخواتك فين .. سليم وعماد ملهمش اثر وامك قلقانه عليهم ..
اردف محمد جملته وهو يقتحم مجلس مجدى المنفرد بمخيلته مع صفوه .. فرفع انظاره قائلا بمزاح
- يكونش واحد فيهم هيتجوز من ورانا .. والتانى بيشهد معاه

رمقه محمد بسخط وهو يجلس بجواره
- ياخفيف وكمان بتهزر .. مافتكرش لو هيعملوها كان هيقولولى اكيد ...

ضحك مجدى بهدوء ثم اردف بجديه
- ياعم تلاقيهم فى عزاء العتامنه .. هو احنا المفروض نروح ولا ايه .. داحنا نسايب بردك ...

محمد بغيظ : والنبى انت تسكت خالص انا لو روحت عندهم هخلى الصوان دا مايترفعش .. والعمل انا حاسس ورا غيبتهم دى مصيبه ؟!

اعتدل مجدى فى جلسته ليردف
- المهم انت .. اخوك عاوز خبرك فى موضوع كده ؟!

محمد بحماس : رقبتى سداده ....

نظر له مجدى بطرف عينه
- الا قول لى هى البنت اى اكتر حاجه بتحبها من الراجل مننا يعنى .. اقصد يعنى عاوزه دلع ولا حنيه ولا حد يسمعها باهتمام .. هما بيكونوا عاوزين ايه .. وأنت لازم تلحق اخوك عشان صفوة مش هتدينى اى فرص تانيه ابوس على يدك ..

قهقهه محمد بصوت عال ثم اردف قائلا
- واى دخل صفوة بالبنات يامجدى !!!

ركله مجدى بنفاذ صبر
- اتلم !! واتكلم عدل ..

تأوه محمد قليلا ثم دنى من اذن اخيه هامسا
- النوع اللى زى صفوة دا .. لو دلعته هيشوف نفسه عليك ولو طبطبت عليه هيتفرعن .. انسب حل الاقتحااام ... ايوووووة اسمع منى خش عليها بكلمتين حلوين وماتدهاش فرصه ترد وبعدين ااااااااااااااااااااااااااا ......

فكر مجدى لبرهه ثم رمقه بسخط
- تصدق انا غلطان انى باخد رايك ..

- انت مابتسمعش كلام امك ليييه وتشوفلك قطه من بتوع مصر .. دول يتمنى اشارة منك ياهندسه ..

- لا منا بحب النوع اللى يدينى فوق دماغى ...

- هااا .. اشرب بقاااا ..

تسامر الاخان حتى اقتحم سليم وعماد مجلسهم ولم يبدو عليهم اي بشائر .. فنهض محمد بفضول
- فينكم من بدرى يارجاله .....

■■■

- اااااه اوووووف .. مش قادرة ...
تتأوه عشق امام انظار ورد التى لم تجد مفر للتخفيف عنها الا البكاء مثلها مردفه
- طيب انا اعملك اى قوليلى ...

تلتقط عشق انفاسها بصعوبه بالغه
- فى وجعه فى بطنى وضهرى وحاسه انى هولد خلاص ... احنا هنا لييييه ؟!

مسحت ورد جبهتها اثر قطرات العرق المتصببه
- انا مش عارفه ادهم عاوز اى ... ومنك انت عاوز ايه وليه يجيب هنا ...

تجلس عشق وورد فى مكان متوسط الاتساع لم يتسلله اى شعاع نور غير اشعه القمر الهاربه من النافذة الصغير يجلسان فوق حصير خشن .. بسطت عشق ظهرها فوق الارض ممسكه ببطنها وظهرها باليد الاخرى لتنوح بصوت متألم
- ياورد انا مش قادرة .. حاسه روحى بتتسحب منى خلاص ..

اجهشت ورد بالبكاء اثر قلة حيلتها .. فركضت نحو الباب لتضرب عليه صارخه
- انتوا يلى بره الحقوناااااا .... انتوووو فييين ... ياااااادهممممممممم ...

بعد ما نحر صوتها من النداء فوجئت بصوت فتح الباب من الخارج .. اذا بآدهم يحمل وجد على كتفه وخلفه حسن ورجل اخر قويه البُنيه .. صرخه قويه هربت من جوف ورد صارخه
- وجدددددددد !!

ثم انقضت على ظهر ادهم باقوى القبضات وهى تصرخ بقله حيله
- انت عملت فيها ايه ... والله يا ادهم هقتلك ... اختى مالها ...

القى ادهم وجد فى الارض بقوه فهى لازالت مغيبه تحت تاثير المخدر .. ولم تكف ورد عن الضرب بقوة بجسد ادهم صارخه
- حرام عليك انت عاوز اييه ... سيبنا فى حالنا والنبى ...

دفعها ادهم بقوة حتى ارتطم ظهرها بحائط فصرخت متوجعه
- منكككك لله .. منك لله يابعيد ..

جهر ادهم : تستنوا هنا لحد ما حسابكم يجى .... واحده عارهه ماتربتش والتانيه ماشي مع المباحث .. ابقي خليهم ينفعوكى .....

ظلت تثرثر بكلمات غير مفهومه وهى تصرخه تارة تسب وتارة اخرى تناجى ربها حتى زحفت بتثاقل نحو اختها لتوقظها وتضرب على خدها برفق
- وجد ... فوقى والنبى فووقى ... ازاي الحيوان ده وصلك ... فوقى متوجعيش قلبى اكتر ....

صرخه قويه هربت مش جوف عشق متألمه وبانفاس متقطعه
- خلاص يااورد مش قادرة .. الحقينى شكلى هولد .......

يقف ادهم بصحبه حسن بالخارج .. فاردف قائلا
- هنعملوا اى ياحسن !!

فكرة حسن قليلا ثم قال
- كله معمول حسابه .. الاول بس خلى الرجاله تحاوط المخزن بالبنيزن والغاز عشان اى لحظه غدر نعرفوا نلهوهم عننا كيف ....

رفع ادهم حاجبه باعجاب : عليك دماغ المااااظ .....

■■■

اتى يوسف وحمزه الى قصر الهوارى وكل منها يأكل خطاوى الارض خوفا وغضبا .. ثار محمد معاتبا
- انا لما قوووولت نصفوا دمهم محدش سمعنى .. اهو مكفهمش شر وفساد ولسه بيكملوا ..

اردف عماد بنبرة قويه
- اهدى يامحمد ...

هتف محمد بصوت اقوى
- اهدى ايييه .. دول خاطفين لحهم وبنات عمهم وعاوزنى اهدى !!!!

مجدى بحكمه :
- اهدى خلينا نفكر .. اكيد مش هيعملوا ليهم حاجه دول هببوا كده عشان ياخدو تارهم من سليم وحمزه ومحدش هيجيبهم غير وجد وعشق ...

اردف محمد بتلقائيه
- ايووووة واخت وجد اى دخلها بقي ...

عماد بحيره : ما هو دا اللى شاغلنى ... اى العلاقه !!

اردف يوسف سريعا
- عشان كانت شغاله معانا .. كنا عاوزين نوقع حيدر وادهم وللاسف سمعوها ..........

وثب مجدى قائما مستندا على عكازه
- انا هغير لبسي ونازلكم .....

عماد بتلقائيه : تمام ..... -ثم نظر لحمزه - حمزه باشا الخياط قرب يوصل ...

- خلاص نص ساعه ويكون هنا ....

■■■

تقف ثريا امام المراة ممسكه بسلاح بيدها مردفه بنظرات كلها شر
- لازمًا تموت ياحيدر ... لازما السر يدفنا .. زمان قتلنا عشااننا والنهارده هقتل عشانى .. عشان اعيش والسر يفضل مدفون مع اللى ادفن ......

على حدا وصل مجدى لغرفته ليبدل ملابسه .. فوجد ورقه بيضاء ملقاه فى الارض اسفل الجاكت تبعه الذي كان يرتديه فى القاهرة .. انحنى قليلا ليتناول الورقه وهو يجلس على الفراش وبدا فى فتحتها بفضول ... الا ان اتسعت حدقه عيناه فجاااة قائلا بذهول

- ورقه تنازل عن كل ممتلكاتى باسم صفوه ..... معقوله ؟!!!!!!!!

ثم رجع بذاكرته للمكان الذى عثر على تلك الورقه اذا بغرفتها .. ولقطه فوتغرافيه ايضا لها وهى ممسكه بورقه بيضاء وتجوب امام انظاره فى نفس مكان عثوره على الورقه قائله

- بص ماهو انت ياما هتطلقنى يااما ..................

فاق مجدى من شروده فجاة قائلا بعدم تصديق
- صفوة اتجوزتنى عشان الورث ؟؟!!! معقوله تكون انسانه انانيه للدرجه دى ؟؟!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية عشق من نار بقلم نهال مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة