U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنيه أيمن علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن.

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الرابع

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الرابع

العوده
توجهت ازيس الى المطار بصحبه جثمان والدتها واثناء اتمام الجراءات اجرت اتصالات عديده بافراد عائلتها ليقوموا بالترتيبات النهائيه لاستقبال جثمان والدتها و دفنها بمقابر العائله استقلت ازيس الطائره وفي عقلها وقلبها العديد من الصراعات ما بين رفضها لوصيه والديها ورفضها التضحيه بمستقبلها وبين حبها الشديد لوالديها و طاعتهما التي لازمتها طول حياتها استفاقت من تفكيرها على الاعلان الداخلي بالطائره ينبئها بدخول الاجواء المصريه انهت ازيس كافه الاجراءات اللازمه واثناء خروجها من المطار وجدت بعض افراد عائلتها بانتظارها حملوا جثمان والدتها الي مثواها الاخير ثم توجهت ازيس معهم لبيت العائله لتلقي العزاء والمواساه من الاهل والاقارب وهي ما زالت في صراعاتها
ايه رايك يا سليم يا ابني كده تمام كانت هذه عباره لفاطمه عارف لسليم بعد ان انهى الحلاقه
سليم :الله ينور تسلم ايديك
عارف :تسلم يا حبيبي اييه الله يرحمه والدك كل مره اجيلك احس كاني جايله هو
سليم :الله يرحمه
تدخل الشغاله حامله فنجان من القهوه لعارف و تخبره ان فاطمه ستاتي حالا تدخل فاطمه وتمد يدها بظرف به مبلغ من المال لعارف يتناوله منها وينهي فنجان القهوه و يستاذن للانصراف لمحل عمله وفي اثناء ذلك يرن جرس الهاتف وتجيب جيجي ثم تحمل الهاتف الى فاطمه
جيجي :تليفون عشانك يا ماما
فاطمه :مين يا بنتي
جيجي :واحده اسمها مريم
فاطمه :مريم مريم مين هاتي يا حبيبتي الو مين معايا
مريم :فاطمه انا مريم اخت صبا مراه ابن خال جوزك طاهر
تنتفض فاطمه على ذكر الاسمين ثم تنظر الى سليم الذي لاحظ انتفاضتها وتتلا لا الدموع في عينيها ولكنها تحاول ان تعيد رباط جاشها
فاطمه :وحضرتك عايزه ايه وايه فكركوا بينا
مريم :انا عزراكي بس كان لازم تعرفي ان صبا اصبحت في ذمه الله ارجوكي سامحيها انتي عارفه انها ملهاش ذنب في حاجه يا فاطمه دا انتم كنتم روح واحده في جسدين تبكي مريم بينما ياتيها صوت فاطمه
فاطمه :المسامح ربنا يا مريم البقاء لله ارجوكي انا مضطره اقفل معاكي دلوقتي
تغلق فاطمه الهاتف وتتوجه الى غرفتها بينما تنهمر الدموع من عينيها دون ارادتها اليوم توفت صديقه عمرها وسبب تعارفها بحبيب عمرها زوجها الراحل ابو اولادها رحلت ولكنها ابت الا ان تفتح جرحها القديم ولكن هل اغلق ليعاد فتحه منذ ما يقرب من ال ٢٣عام فقدت زوجها وفقد ابنها سليم حياته صحيح هو على قيد الحياه يتنفس ولكن اي حياه هذه شاب في العقد الثالث من عمره قعيد لا يملك من امر نفسه شئ حتى ابسط اموره لا يستطيع ان يقوم بها كثيرا ما فكرت به بعد موتها هل سيظل نبيل يهتم به ان زوجته جيجي طيبه وحنون ولكن سياتي الوقت الذي لن تستطيع فيه تحمل وجود سليم معهم كذلك نهى صغيرتها التي يتمت قبل ان تولد هل ستمكث مع سليم طول حياتها تهتم به وترعاه اليس من حقها ان يكون لها زوج وبيت واولاد وهل سيقبل زوجها وجود سليم في حياتها وامال المسافر دائما تاوهت فاطمه بالم شديد خانق تتخلله سقوط عبراتها سليم ولدها المسكين من يهتم بك يا بني من سيرعاك بعدي يا فلذت كبدي ظلت فاطمه على حالتها هذه حتى سقطت مغشي عليها

في غرفه الصالون مازال سليم وجيجي حائران ماذا حدث ومن هذه مريم 
سليم :للو سمحتي ييا جيجي شوفي ماما 
جيجي :حاضر يا سليم متقلقش هروح اشوفها خليك هنا توجهت جيجي لغرفه فاطمه بينما كان سليم يتحدث لنفسه وانا اقدر اروح في حته غصب عني هفضل هنا لو كنت اقدر اتحرك مكنتش طلبت منك تروحي تشوفي امي وتطمنيني عليها وبينما هو كذا قطع تفكيره صراخ جيجي تطلب المساعده من الشغاله ازداد قلقه يا ترى ماذا حدث لما تصرخ زوجه اخيه 
سليم :فيه حد يكلمني 
لم ياته رد من احد وظل علي حالته هذه كل ثانيه تمر تقتله وتظهر عجزه وقله حيلته هناك كثير من الحركه بالخارج اصوات كثيره ثم صمت تام ثلاث ساعات قضاها سليم يبتهل الى الله ان تكون امه بخير انهمرت دموعه فيها حتى جفت واحمرت عيناه وبينما هو على حالته هذه سمع صوت فتح باب البيت 
سليم :مين انا في الصالون 
كانت نهى هي القادمه من كليتها ولم تكن تعلم شئ فقد وضعه تليفونها صامت منذ دخولها المحاضرات ولم تنتبه اليه توجهت نهى للصالون حيث اتاها صوت سليم 
نهى :سليم حبيبي 
فزعت نهى عندما رات حاله سليم توجهت اليه 
نهى :سليم مالك يا حبيبي انت تعبان 
سليم :ماما يا نهى 
نهى :مالها ماما هي فين 
تركته نهى وتوجهت لغرف والدتها فلم تجدها لم يكن احد في البيت عادت لسليم 
نهى :ماما فين يا سليم محدش في البيت ليه وانت عامل كده ليه ؟
سليم :معرفش حاجه اتصال لماما و فجااه دخلت اوضتها طلبت من جيجي تشوفها راحت ومرجعتش سابوني و مشوا 
نهى :طيب متقلقش هتصل بيهم وبنبيل 
سليم :اتصلي هنا متسبينيش 
نهى :حاضر مش هسيبك 
تتصل نهى بنبيل ليجيبها بانهم بالمشفى وان والدتهم تعبانه تخبره بانها اليهم هي وسليم لينتبه نبيل كيف لم يتذكر سليم هل ظل طوال هذه الفتره بمفرده في البيت يا الله 
نبيل :خليكي يا نهى انا جاي اخدكم حالا 
يتوجه نبيل للبيت ويري حاله سليم 
نبيل :انا اسف والله انا اسف حقك عليه 
سليم :نستوني صح
نبيل 'غصب عني لما جيجي اتصلت بيه مقدرتش افكر غير بماما حقك عليه 
سليم :امي مالها 
نبيل :ضغطها عالي شويه الدكتور هيظبط الضغط و ان شاء الله هتكون بالليل هنا 
سليم :عايز اشوفها 
نبيل :حاضر هنغير بسرعه وتاكل لقمه ونروح 
سليم :نغير و نروح 
نبيل :لازم تاكل عشان الادويه وبعدين لو ماما عرفت انك ماكلتش هتزعل وضغطها يعلي تاني 
سليم بعجز وقله حيله :حاضر 
نبيل :نهى جهزي الاكل على ما تغير 
نهى :حاضر 
يتوجه نبيل مع سليم لغرفه سليم ويساعده في خلع الملابس ويحممه ثم يساعده في ارتداء ملابسه ويخرج به لغرفه الطعام ويتوجه لغرفته لياخذ شور سريع ويبدل ملابسه ويتجه هو الاخر لغرفه الطعام تساعد نهى سليم في تناول طعامه وادويته ينهي سليم ونهى تظاهرهما بتناول الطعام ويخرج نبيل بسليم خارج البيت ليضعه في سيارته بينما تعد نهى القليل من الطعام تحمله معها لزوجه اخيها الماكثه مع امها في المشفى لتلحق باخوتها الى السياره متجهين لامهم بالمشفى 
توقعتكم 
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
تابع من هنا: جميع فصول حكاية حياة بقلم امنية ايمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة