U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الثالث والخمسون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية جديدة للكاتبة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والخمسون من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد. 

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الثالث والخمسون

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
رواية العنيد بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الثالث والخمسون

ميرا : هو كان عايز يتجوزها .. يتجوز ليلي؟؟
ادهم بشرر: يتجوز ليلي ؟ ليلتي انا مراتي انا؟
ميرا : اهدي اهدي مش حلوه الغيره دي !! مش لايقه علي البوقين اللي قلتهم من شويه لابوها وانت بتقوله انها ما تفرقش معاك !!
ادهم : والنبي اسكتي
ميرا : اسكت ليه غيران قول عادي يعني واحد وغيران علي مراته
ادهم : غيره ايه وزفت ايه بس الموضوع ينرفز .. مراتي وصاحبي الانتيم
ميرا : ادهم كلامك مناقض لنفسه وبعدين متنساش انك كنت ميت بالنسبه للكل
ادهم : حتي لو كنت ميت مش صاحبي الانتيم برضه
ميرا : انت لا فاكر ده ولا دي معترض علي ايه ! هيامش فارقه معاك !
ادهم : يا بنتي المفروض انها مراتي بتتكلمي ازاي انتي ؟
ميرا ضحكت : بتكلم زي الناس .. نفسي مره تقر وتعترف بسهوله .. علي فكره شكلك واضح قوي قوي
ادهم بصلها : ايه هو اللي واضح ؟
ميرا : يعني قبل كده برضه كنت هتموت عليها وكبرياءك وعندك مانعينك تعترف لدرجه انكم غلتطوا مع بعض والحمل فضحكم
ادهم كشر عنيه : غلطنا ازاي وهيا مراتي !
ميرا : ماهي مكنتش مراتك ساعتها
ادهم : قصدك في يوسف !! هو يوسف كان غلطه بينا ؟؟
ميرا : لا مش يوسف.. آسيا
ادهم : انتي حد مسلطك عليا تجننيني !! ازاي غلطت في آسيا وهيا اصلا مراتي ؟؟
ميرا : يا حبيبي انتو كنتو مطلقين ساعتها وانت كنت رافض ترجعلها والحمل في آسيا كان السبب اللي كنت محتاجه علشان ترجعوا لبعض
ادهم : احنا اطلقنا !!
ميرا : ايوه اطلقتوا يجي خمس سنين كده
ادهم : خمس سنين ؟؟ اطلقنا خمس سنين ليه ؟ انتو قلتو انها كانت السبب اني كنت هتعدم ده السبب ؟ وبعدين لو وصل الكره بينا لدرجه انها اتمنتلي اتعدم ليه رجعتلها ؟ ليه كملنا تاني ؟ هو انا كنت غبي للدرجه دي او مسلوب الاراده واعمي بحبها للدرجه دي ! واحده اتمنتلي اموت ازاي ارجعلها ؟ مليون بحبها ازاي قدرت ارجعلها ؟؟
ميرا : انت مقدرتش ترجع بسهوله انت بعدت وسيبت البلد كلها لمده خمس سنين ورجعت علشان ابنك وحسيت انه محتاجلك كتير ومع الوقت حسيت ان ليلي اتغيرت فعلا وبتحبك وعلشان كده رجعت وكنتو سعدا جدا
ادهم شاور لأ بدماغه : ده مش سبب ارجعلها علشانه .. قوليلي الاول ايه اللي وصلها لدرجه تكرهني وتتمنالي الموت وليه ندمت بعدها ؟؟ ايه اللي حصل بينا ؟
ميرا : ادهم ده موضوع طويل بعدين
ادهم وقف قصادها : احنا مكناش اخوات وقلتيلي بعدين ، عرفت اني امي حاولت تقتلني وقولتي بعدين ، عرفت ان ابويا عايش ومع ذلك مش شايفه وبرضه قلتي بعدين ودلوقتي برضه بتقولي بعدين لو مش هتحكيلي يبقي بلاها اصلا معرفه .. انا مش فاهم اصلا انا كنت عايش هنا ازاي وقسما بالله لولا جزء من ضميري مخليني مش عايز اسيب يوسف وآسيا كنت مشيت من ام البلد دي اللي مفيهاش غير مصايب
وبس فاتفضلي قوليلي ايه السبب اللي خلاها تكرهني للدرجه دي ؟؟
ميرا : حاضر هقولك انا بس قلت دي حفله مش وقت مواضيع موجعه
ادهم : وهو حياة البني ادم ده فيها حاجه مش موجعه ؟ ماهي حياته سلسله من المآسي وري بعض
ميرا : حياته كانت جميله يا ادهم صدقني
ادهم باصرار: كرهتني ليه ؟
ميرا : حاضر .. كرهتك لانها شافت واحده في سريرها وانت كنت واخد شاور وخارج
ادهم بدهشه فظيعه : خنتها ؟؟ بعد الحب ده كله خنتها ؟ معقول ؟
ميرا : اهو انت بنفسك ده اول تفكير خطر ببالك .. علشان بس تعذرها انها فكرت كده
ادهم : لا لحظه .. انا فكرت كده لاني معرفش ادهم ده كانت شخصيته ايه ! فبالتالي حكمت بجهل وحتي فعلا لو خنتها ده ما يوصلهاش لدرجه انها تتمنالي الموت ؟
ميرا : الحب الشديد بيبقي انتقامه اشد
ادهم : ده هبل .. الحب بيفضل حب بدليل اني اهو ...
سكت ومكملش الجمله او معرفش يكملها .. هو كان عايز يقول ايه ؟ انه بيحبها ؟ لا هو مش فاكرها بس هيا شداه وده مش حب . طيب مضايق ليه وهيا بتكلم علاء ! اضايق ليه لمجرد ما سمع ان حد عايز يتجوزها ؟ هو مش فاهم اي شيء بس المهم حاليا يفهم اكتر عن ادهم ده وتعقيداته
ميرا : انت ايه ؟
ادهم : هاه ؟ انا ايه ؟
ميرا : معرفش انت بتقول بدليل انا اهو وسكت فبقولك انت ايه ؟
ادهم : انا قلتلك ان الاول الواحد يفهم قبل ما يحكم .. انا بحاول اسمعكم كلكم قبل ما احكم
ميرا : ايوه بس انطباعك الاول كان انك تهرب وتسافر
ادهم : كنت محتاج ابعد علشان استوعب كل ده واكيد كنت هرجع علشان افهم اكتر بس في الوقت ده كنت محتاج ابعد والبركه في دوش بتاعك خلاني اتحبست
ميرا : خلي قلبك ابيض دي لا اول مره مصطفي يتصرف بغبا ولا اخر مره بس هو قلبه ابيض وبيكون قصده يساعد
ادهم : ما علينا مش قضيتنا دوش قوليلي بقي الست دي كانت بتعمل ايه في سريري طالما مكنتش بخونها ؟
ميرا حكتله باختصار شديد اللي حصل
ادهم فضل ساكت كتير وعنيه علي ليلي
ميرا : ادهم قول اي حاجه
ادهم : اقول ايه ؟ هيا مكنتش بتثق فيا واعتقد ان ده موجود لدلوقتي .. ينفع اسألك سؤال تاني وتجاوبيني ؟
ميرا : حبيبي كفايه النهارده كلام في الماضي .. شوف هناك اهو عم حسن وهو اللي ادالك دفعه وامل للحياه روح اتكلم معاه
ادهم : اتكلمت معاه بس الاول قوليلي .. عرفت انها في فتره من الفترات هيا واخوها فضحوني .. فضحوني ازاي وعملوا ايه ؟
ميرا بمراوغه : ده كان قبل ما تتجوزوا والفتره دي انا مكنتش موجوده في حياتك اصلا
ادهم بصلها : بس انتي عارفه وطالما قلتي ان انا وانتي قريبين قوي يبقي اكيد عارفه
يدوب هتتكلم ايمن جه من وراهم : ايه !! هو انا مش هينوبني من الحب جانب ؟
ادهم ابتسمله اما ميرا : خد الحب كله .. سيادته عاصرني وبيحقق معايا .. مفقدش قدراته كمحقق مش عارفه افلفص منه
ادهم : انا كله ابيض قدامي وانتي بتساعديني افهم واقري الابيض ده مش بحقق معاكي وبعدين المفروض انكم اخواتي يعني تقفوا جنبي مش بشحت منكم المعلومات بالعافيه .. لو انا مضايقكم وحاسين اني عبء عليكم وانا فاقد الذاكره خلاص مش هتكلم معاكم تاني ولما ذاكرتي تبقي ترجع علاقتنا تبقي ترجع
ايمن : ادهم ايه اللي بتقوله ده احنا ما صدقنا لقينا بعض
ادهم : انا بشحت من كل واحد الكلام وابسط كلمه بتقولوها بعدين .. كل واحد يقولي بعدين .. يا افهم يا امشي اختاروا لكن افضل كده عمال اتخبط في الماضي بتاعي وانا مش فاهم اي شيء فلأ
ليلي كانت وراه جايه عليهم وقالت بكل هدوء : عايز تعرف ايه وانا اعرفهولك ؟
ادهم بصلها : ليه فضحتيني انتي واخوكي وازاي فضحتيني وايه اللي كان عندي اصلا يتفضح ؟
ليلي اخدت نفس طويل : انت اتربيت بملجأ وكنت فاكر ان والدتك حاولت تقتلك علشان بتحب واحد تاني وفي نظرك كانت خاينه وبالتالي كنت بتكره كل الستات وبتعمل علاقات معاهم كنوع من الانتقام .. كل واحده تقضي معاها ليله وترميها ولما ظهرت في حياتك قاومتني كتير لحد ما حبتني وحكيتلي كل اللي حصلك .. عن والدتك وخيانتها لوالدك ومحاولتها لقتلك ولتربيتك في الملجأ
ليلي سكتت فأدهم سألها : وبعدين كملي
ليلي : مفيش اي حد كان يعرف اي شيء عنك .. كنت ضابط غامض والكل بيبصلك كشيء عالي ومحدش عارف انت اصلك ايه او مين اهلك او قدارتك دي جت منين .. كنت علامه استفهام كبيره
ادهم شاور بدماغه : وانتي خنتي ثقتي وقولتي لاخوكي وهو راح فضحني في شغلي صح ؟ بس ايه اللي يفضح في واحد اتربي بملجأ وقدر يوصل انه يكون ضابط في مجال زي ده المفروض انه شيء اتفاخر بيه !
ليلي : عايروك بوالدتك .. ونادوك بألفاظ مش كويسه وكان في خلافات بينك وبين القائد بتاعك واستغل ده واصحابك بعدوا عنك والكل اتجنبك كشيء منبوذ .. خسرت كل حاجه حواليك
ادهم : اصحابي الانتيم اللي هما مين ؟
ليلي : كلهم اكرم ومحمد وكله الكل تجنبك
ادهم قلبه وجعه من الحكايه امال كان عايش ازاي ساعتها !! ومستغرب هو ليه بيسامحها بعد كل غلطه وغلطه
ادهم : طيب ممكن اعرف ليه ؟
ليلي : ليه ايه ؟
ادهم : المفروض انك بتحبيني وطالما انا كانت دي صفاتي وحبيتك يعني اكيد انتي كنتي كل حاجه في حياتي واكيد حبيتك بجنون فليه عملتي كده ؟ ايه اللي ممكن اكون غلطت فيه بحقك يكون ده نتيجته ؟
ليلي دموعها نزلت : شفتك بترقص مع واحده في ديسكو
ادهم بصلها : نعم ؟ برقص مع واحده ؟
ليلي : قلتلي انك بطلت تحبني وانك كنت بتتسلي بيا ولو عايزه علاقه عابره معندكش مانع اما حب فلأ
ادهم : اكيد قلتلك كده لسبب والمفروض انك ما تصديقش ده لو كنتي بتحبيني بجد اكيد كان عندي سبب وكان لازم تحاولي تعرفي السبب اكيد حبي ليكي حسيتيه اكيد طالما سمحتلك تدخلي حياتي وقلبي وشاركتك في اعظم اسراري يبقي لازم تفترضي ان في مليون سبب وسبب اني اقول حاجه زي دي
ليلي : كنت متهوره ومتسرعه وما استنتيش اعرف اسبابك
ادهم : وسامحتك .. بعد كل ده سامحتك ؟ قد ايه انا كنت انسان متخلف .. حب ايه اللي يخلي راجل يرجع لواحده خانت ثقته مره وري مره وري مره .. شكلك عمرك ما وثقتي فيا !! طيب برضه علشان ابقي فاهم ايه كان سببي ؟ليه قلتلك كده ؟
ليلي : بابا كان رافضك لانه كان بيحكم عليك من ماضيك وطلب منك تبعد عني وتخليني اكرهك وانت علشان بتحبني نفذت كلامه
ادهم اخد نفس طويل : وكانت النتيجه اني خسرت كل حاجه .. انا بدأت افهم النمط اللي كنت عايش عليه .. بضحي وبضحي وبضحي والكل بياخد وبس .. واول ما بقع ما بلاقيش حد .. بدليل اني غبت اكتر من سنه وانتو افترضتو اني ميت وخلاص .. واقرب اصحابي ( بص لعلاء) كان عايز يتجوز مراتي ! ملقاش ستات في الدنيا كلها غير مراتي يتجوزها
علاء حاول يتكلم بس ادهم وقفه باشاره من ايديه : ما تتكلمش .. عادي .. ما تتكلمش في اسوأ منك كتير .. في اب الله اعلم فين وام حاولت تقتلني واصحاب اتخلوا عني وحبيبه فضحتني وزوجه اتمنتلي الموت فعادي جدا ان صاحبي يتمني مراتي ده انت تعتبر ملاك بالنسبالهم .. الحفله دي اعتقد خلصت .. مش عايز اشوف حد فيكم تاني كفايه علاقات مزيفه في حياتي .. كنت زعلان اني فاقد الذاكره بس اعتقد ان ده ممكن يكون اجمل شيء حصلي في حياتي .. مش عايز ذاكرتي دي .. مش عايزكم كلكم في حياتي .. مش عايز حد فيكم .. تصبحوا علي خير ..
سابهم ومشي وليلي هنا سابت دموعها اللي مانعاها تنزل من بدري وحست انها خسرت ادهم من تاني ..
حست بإيد علي كتفها فبصت كان عم حسن فرمت نفسها في حضنه تعيط
عم حسن : اديله وقت يستوعب فيه وهيرجع رد فعله ده طبيعي وحياته مكنتش سهله ابدا وانتي غلطتي في حقه كتير وجه الوقت تصلحي كل اخطاءك دي وتستحملي .. استحملي الريح القويه دي وعافري لحد ما توصلي لبر الامان
عم محمد اتدخل : وكل ده ليه ؟ هاه تستحمل ليه ؟
عم حسن : يا بنتي لو عايزه ادهم يرجعلك فاوعي تسمعي كلمه لابوكي او اخوكي ده الاتنين هيغرقوكي ولو بصيتي لحياتك هتلاقي ان كل مصيبه حصلتلك كان فيها واحد منهم .. ابعديهم عن حياتك الخاصه وعندك عقلك اوزني بيه الامور
ليلي : ارجعه ازاي ليا ! ارجع ثقته ازاي ؟
عم حسن : ما ترجعيش يا ليلي .. هترجعي ازاي شيء مش موجود اصلا .. انا اه راجل جاهل بس اعتقد اذا ذاكرته مرجعتش يبقي مفيش شيء هيرجع
ليلي : امال اعمل ايه ؟
عم حسن : ابني من جديد .. خليه يحبك من تاني .. ابدئي من الاول .. مش من الاول قوي لان اصلا انتي عندك اساس متين وعندك دعامتين قويتين استغليهم .. يوسف وآسيا هيربطوه هنا وهيثبتوه فانتي ابني معاهم
ليلي : ما هو مش فاكرهم
عم حسن : الابوه والامومه غريزه يا بنتي مش محتاجه لذكريات .. بدليل ان واحد ممكن يكتشف ان عنده عيل بعد سنين ما يتولد وبمجرد ما بيعرف غريزه الابوه بتتحرك فمش شرط الذكريات ابدا .. حبهم هيكون بيسري في دمه سواء فاكرهم او لأ .. مهتمك صعبه قوي يا بنتي بس اوعي تستسلمي .. وكفايه بقي صدمات .. حاولي توريه اي شيء حلو بينكم .. بطلي بقي تعيشي في الماضي خليكي في الحاضر اللي انتي مش فيه بالعكس انتي سايبه غيرك واخده مكانك وبدال ما بتنافسيها عمالين تنكشوا في ذكريات أليمه كفيله انها تبعده تماما عنك .. خليه يشوف ليلي القويه الدكتوره الناجحه الام الجميله العنيده خليه يشوف ليلي اللي حركته وجننته وخليته يحبها غصبا عنه .. خليه يشوفك يا ليلي كفايه تعتمدي علي ماضيكي معاه .. ماضيكي بقي نقطه سودا فحاولي تداريها
يالا بقي الكل يروح بيته وياريت كلكم يا تساعدوا يا تبعدوا
كلامه كان موجه لمحمد ومصطفي بالذات
ليلي فضلت سهرانه منتظراه وهو اتأخر كتير قوي وهيا مش قادره تنام من غير ما تطمن عليه واخيرا سمعت صوت الباب وجريت علي تحت فشافها نازله تجري
ادهم : براحه براحه اللي يشوفك كده يقول بتحبيني بجد
ليلي : طبعا بحبك بجد
ادهم : if you say so ( صيغه تريقه) بعد اذنك
ليلي وقفته : انا فعلا بحبك يا ادهم ايوه غلطت كتير في حقك بس الحب موجود
ادهم : حب ؟ انا مشفتش اي موقف حب منك ! كنت بحب ايه ؟ ماعلينا مالوش لازمه
ليلي : ادهم
ادهم وقف وبصلها : شوفي علشان تبقي الامور واضحه بينا .. يوسف وآسيا عيالي ومش هتخلي عنهم او اسيبهم ( ابتسمت بس كمل ) لكن انا وانتي !!! مفيش انا وانتي اما لورا فهيا مراتي وهتجوزها رسمي هنا من تاني علشان بس ما تقوليش ان جوازنا مش شرعي .. هتجوزها من تاني علي ديانتي
ليلي : يعني ايه مفيش انا وانت ؟؟ فهمني ؟
ادهم : مفيش .. افهمك ايه ! يعني مفيش يعني عايزه تتجوزي علاء ده روحي اتجوزيه مش همنعك .. انتي حره في حياتك .. عايزه حريتك معنديش مانع اديهالك .. انتي ام لعيالي وانا اب لعيالك وبس كده دي العلاقه بينا من هنا ورايح ولا اكتر ولا اقل مالكيش عندي غير الاحترام وبس تصبحي علي خير
سابها تعيط وكل خطوه بيخطيها قلبه بيوجعه اكتر واكتر من دموعها وصوت عياطها وبدأ يكره نفسه لان ده اللي اكيد كان بيحصل .. كان بيحبها زياده عن اللزوم وعلشان كده كان بيسامحها مهما تغلط مره وري مره
اخيرا وصل اوضته اللي اختارها وحاول ينام ساعه وري ساعه وري ساعه بس الليل طويل .. نزل البيسين وفضل فيه فتره طويله وخرج رقد علي الكنبه لحد ما نام والصبح صحي علي صوت لعب يوسف وآسيا
آسيا : بابي صحي هيييييه
ادهم ابتسملهم وجم قعدوا جنبه
يوسف : انت ليه نايم هنا ؟
آسيا : اه ليه مش بتنام في اوضتك مع مامي زي زمان ؟
ادهم : عادي
يوسف : انت زعلان من مامي ؟
ادهم ابتسمله : لا مش زعلان بس العلاقه بين الزوجين دي علاقه خاصه جدا وقويه جدا ولازم يكون لها اساس وانا ..
يوسف كمل : وانت مش فاكرها ؟
ادهم ابتسمله : للاسف ..
يوسف : هتفتكر تعال معايا
يوسف شد ابوه وسحبه وراه وادهم مطاوعه وقعدوا في الصاله وهو فتح الادراج اللي تحت التلفزيون وبدأ يقلب في السيديهات الموجوده : نبدأ بايه ؟ واخيرا اختار سي دي وشغله وادهم مستغرب هيعمل ايه ؟
اشتغل السي دي وادهم بيتفرج واكتشف ان ده فرحه هو وليلي .. كان بيتفرج بصمت واندمج جامد مع الاحداث وشاف فعلا حب كبير بينهم وده كان واضح في كل حركاته لمساته نظراته لليلي .. بس برضه شاف حبها هيا .. اندمج لدرجه محسش ولا بليلي ولا بلورا اللي متابعينه ...
لورا كانت بتتفرج معاه وحست انه متأثر والغيره ولعت في قلبها ومشيت بسرعه تقفل السي دي او تتخانق معاه بس ساعتها بصت لادهم وحست بيه .. حست بوجعه .. حست بتوهانه .. افتكرت قد ايه كان نفسه يفتكر واهو دلوقتي قدامه الفرصه يعرف حياته ازاي تمنعه !! ازاي تكون انانيه بالشكل ده !! هو حاسس ان الكل ضده لازم تكون هيا معاه وغير كده والاهم دي فرصه كويسه تظهر انها بتسانده وتقرب منه اكتر واكتر
راحت بهدوء وقعدت جنبه واتفاجيء بيها بتمسك ايده فبصلها وحاول يتكلم : ما تتكلمش .. ده ماضيك ومن حقك تعرفه .. انا جنبك مهما يحصل
ادهم ابتسملها وضغط علي ايدها وهيا سندت علي دراعه ومن بعيد ليلي الامل بيخفت جواها شويه شويه .. غيرها اخد مكانها في قلب جوزها .. واهي مضطره تتقبله بس يا تري هتقدر ترجع ادهم تاني ولا خلاص تتقبل عدم وجوده في حياتها ؟
خلص السي دي وصمت مسيطر علي الكل
ادهم قام طلع وقف علي البيسين و لورا مرقباه ومش عارفه تعمل ايه وليلي كمان في اوضتها شيفاه من بلكونتها ومتردده تنزله .
لورا جالها تليفون من ماريان فطلعت اوضتها تكلمها وليلي نزلت لادهم

عند ايمن
نورا : هو حضرتك هتروح للميتنج امتي ؟
ايمن : بجهز اهوه خير
نورا : ينفع اروح معاك بحيث اكون متابعه ولو في اي معلومات العملاء احتاجوها اقدر اوصلهالهم بسهوله
ايمن ابتسم : وماله يالا بينا
اخدها ونزلوا وفضلوا يتكلموا طول الطريق وايمن كان نوعا ما مستمتع بكلامهم حس قد ايه هيا مثقفه .. ذكيه .. جميله .. فكرته بشبح لساره زمان .. للاسف ساره معدتش كده خلاص بقت ام لعيالها وبس ونسيت ان لها زوج تحبه وتهتم بيه كل وقتها لبيتها وعيالها وبس ..
ليلي نزلت لادهم
ليلي : ادهم !
بصلها : افندم
ليلي : تعال معايا لحظه
ادهم : فين ؟
ليلي : هوريك حاجه تخصك تعال ما تقلقش
ادهم بضيق : مش عايز اعرف حاجه تانيه !
ليلي : لا لا ما تقلقش مش هعرفك حاجه هوريك بس حاجه
ادهم مشي وراها وهيا راحت ناحيه جراح الفيلا
ادهم : في ايه هنا ؟
ليلي : حاجتك تعال
دخل وراها وكان في عربيه متغطيه فبتحاول تكشفها وهو ساعدها
ادهم : واو دي لمين ؟
ليلي : بتاعتك .. نسيت اصلا اطلعهالك من ساعت ما جيت وافتكرتها اتفضل
عطتله مفاتيحها وهو اتردد بس مد ايده واخدها : للدرجه دي انا غني ؟
ليلي : مش للدرجه دي قوي بس احنا الحمد لله مرتاحين ماديا .. وبعدين ما تنساش انك كل مهمه بتطلعها بره البلد بيكون لك مبلغ محترم
ادهم : اهمممم امال العربيه اللي بره دي ؟
ليلي : دي بتاعتي انا .. انت جبتهالي بعد ما نقلنا هنا
ادهم : نقلنا ؟؟ قبل كده كنا فين ؟
ليلي : في شقتك .. تحب تروحها ؟
ادهم : هيا لسه موجوده ؟
ليلي : انت بتعتز بها جدا ورفضت تتخلي عنها او تسيبها
ادهم : طيب نروحها يالا
ليلي باستغراب : دلوقتي ؟
ادهم : وراكي حاجه ؟ العيال هيفضلوا ولورا موجوده
ليلي كشرت فادهم كمل : مش هتاكلهم ما تخافيش
ليلي : طيب يالا
ادهم هيمشي بس لمح حاجه تانيه متغطيه فشاور عليها : ايه ده ؟
ليلي ابتسمت : ده جنونك
ادهم رفع حواجبه : جنوني .. ينفع اشوف ؟
ليلي : طبعا دي حاجتك
ادهم راح وكشف اللي متغطي وكان فيه متوسيكلين .. شكلهم رائع
ادهم : انا بحب ده ؟
ليلي : جدا
ادهم : طيب معلش علي اسئلتي بس ليه اتنين
ليلي سرحت ورجعت بذكرياتها لما دخل عليها يهيص وينادي
فلاش باك
ادهم : لوليتا !! لولي !! انتي يا بت
ليلي نزلت تجري : في ايه مالك ؟
ادهم : يوسف وآسيا فين الاول ؟
ليلي : يوسف عند اياد وآسيا نايمه يدوب رضعت ونامت
ادهم : طيب تعالي معايا
شدها ونادي علي الداده تخلي بالها من آسيا وهو شدها لحد ما وصلوا قدام الموتسيكلات
ليلي : ايه دول ؟
ادهم : انتي شيفاهم ايه ؟
ليلي : ايوه ماشي عارفه ايه دول بس اقصد ايه ؟ ليه ؟ والاهم اتنين ليه ؟
ادهم ابتسم : انا وانتي
ليلي فتحت بوقها : انت مجنون !! انا اتعلمت اسوق العربيه بالعافيه متخيل اني ممكن اسوق ده ؟
ادهم مسك ايديها : هعلمك .. وهنطلع نتجنن انا وانتي مع بعض .. لازم تتجنني معايا لوليتا
ليلي : حبيبي اتجنن في حاجه تانيه
ادهم : لأ تعالي بس اركبي
ركبها وهو قعد وراها فليلي ضحكت : تصدق حلو هتعلم بس بشرط تفضل ضامنني كده
ادهم : بت ركزي .. يالا
سندت عليه بحب وحطت ايديه حواليها وبتدلع عليه وهو بيشرحلها ازاي تسوقه

ادهم : ايه يا بنتتي ليلي . لييييلي
ليلي فاقت من ذكرياتها علي ادهم الغريب اللي قدامها : وصلتي لفين ؟
ليلي ابتسمت : مفيش بس افتكرت ساعه ما اشتريتهم وكنت مجنون بيهم واصريت انك تعلمني اسوق زيك وقلتلي لازم اشاركك جنانك قبل عقلك
ادهم بصلها : انتي عايزه تقولي ان التاني ده بتاعك ؟ انا طلبت منك تسوقي ده ؟
ليلي ابتسمت : انت ما بتطلبش .. انت بتنفذ .. مره واحده شدتني من البيت وجبتني هنا ورتهملي وشلتني حطتني فوقه وقعدت ورايا وقولتلي سوقي
ادهم ابتسم : وما رفضتيش ليه لو مش عايزه ؟
ليلي : ارفض ايه ؟ انك تقعد ورايا ضامنني كنا في منتهي السعاده وما ارتحتش غير لما علمتني وبقينا اخر الليل انا وانت والشوارع فاضيه نطلع نتجنن
ادهم : طيب ايه رأيك دلوقتي نخرج بيهم ؟
ليلي ابتسمت : يالا يا مجنون
ادهم : بس سؤال محيرني قوي
ليلي : ما تحترش اسأل علي طول
ادهم : المفروض اني غايب من سنه ونص او اكتر والحاجات دي كلها بتلمع ليه ؟
ليلي ابتسمت : لاني حافظت عليها نظيفه علشان اول ما ترجع تستعملهم
ادهم : بس انا كنت ميت بالنسبالكم ؟
ليلي بصتله : بالنسبالهم مش بالنسبالي .. كنت عارفه وواثقه انك راجع .. مجرد ان قلبي رفض يصدق انك ميت ..
ادهم اخد نفس طويل ومعرفش يقولها ايه .. يمكن علشان كده ادهم القديم كان بيعشقها يمكن يكون اللي بينهم حب غريب .. حب بيتخطي العقل والمنطق ..
ليلي : يالا ولا ايه ؟ هتعرف ولا اعلمك ؟
ادهم ضحك وركب : اعتقد لو انا بعرف فالمعلومات هترجعلي لوحدها .. يالا
ليلي ركبت جنبه ودورا موتسيكلاتهم وبصوا لبعض واتجننوا ..
ادهم في الاول كان خايف شويه او متوتر بس بعد ما اتحرك حس انه عادي جدا ..
ليلي فضلت براحه جنبه لحد ما حست انه اطمن فبصتله : يالا بقي بجد
ادهم : بجد ازاي ؟
ليلي بصتله ونزلت الغطا بتاع الخوذه علي وشها : الحقني
وداست بنزين وبعدت تماما عنه وده كان تحدي ليه هو قده .. بدؤا يتسابقوا الاتنين لحد ما وصلوا وهيا هدت وشاورتله يقف
ادهم : وقفنا ليه ؟
ليلي : وصلنا ..
ادهم بص حواليه ونزل من الموتسيكل واتمشي شويه وليلي وراه
ادهم شاور علي مدخل : هو ده !
ليلي ابتسمت : انت فاكرو ؟
ادهم : مش فاكرو بس احساس مألوف
ليلي : طيب يالا نطلع
طلعوا ووصلوا قدام باب الشقه وليلي : يوووه نسيت المفتاح
ادهم قرب من الباب ورفع ايده وطلع مفتاح من فوق باب الشقه
ليلي كانت عارفه بالمفتاح ده بس حبت تشوف ادهم هيعمل ايه ؟
ادهم : ازاي عرفت ان المفتاح هنا ؟ انا مش فاكر ان المفتاح هنا
ليلي : انت مش فاكر اه بس عقلك الباطني فاكر وبعدين انت عشت في الشقه دي اكتر من عشر سنين ففي حاجات مش محتاجه للعقل محتاجه للروتين ..
دخلوا واول ما دخل حس بحاجه بتغمره بس مش فاهمها : احنا عشنا هنا مع بعض ؟
ليلي : حبينا بعض هنا واتجوزنا هنا وخلفنا يوسف هنا ..
ادهم بدأ يتحرك في الشقه كلها ودخل اوضه النوم فضل يتفرج عليها وكان بيفتح الادراج وشاف علبه سجاير وولاعه
ادهم : كنت بدخن ؟
ليلي : اهممم وبطلتها بعد ما اتجوزنا بفتره
ادهم : بطلتها ازاي ! انتي ؟
ليلي ضحكت : لا للاسف مش انا ..
ادهم : ضحكتي ليه !
ليلي : افتكرت في شهر العسل لما حاولت اخليك تبطلها وفشلت فشل ذريع
ادهم : ليه ! معبرتكيش ولا ايه !
ليلي : لا بالعكس
ادهم : احكيلي مش فاهم
ليلي : شرطت عليك كل ما تشرب سجاره ما تلمسنيش باي طريقه لمده ساعتين حتي ما تمسكش ايدي وانت صمدت ليوم كامل
ادهم : نعم ! وصبرت يوم علشان شرط سخيف زي ده !! انتي فعلا بتستغلي حبي ليكي غلط
ليلي قربت : يعني انت فعلا بتحبني
ادهم : هو كان بيحبك
ليلي مسكت ياقته : بس انت قلت حبي
ادهم ما بيركزش وهيا قريبه قوي : اقصده هو مش انا
ليلي : انت علي طول بتقول هو وبتتكلم عنه كأنكم شخصين مختلفين بس المره دي انت قلت حبي اتكلمت عنه بصيغه انت ودي اول مره
ادهم : انتي عايزه ايه
ليلي : انت !! هو !! نفس الشخص !! القلب واحد والقلب بتاعي انا ومفيش حد جواه غيري
ادهم : وده حلم صح
هرب من قربها و دخل للحمام واول ما شاف الدش في لمحات خاطفه بتظهر قدامه .. لمحات ليه مع حد تاني هنا .. فضل يبصله كتير فليلي جت من وراه وهمست : ذكرياتنا فيه كتيره جدا .. حتي قبل ما نتجوز وقبل ما تقولي انك بتحبني وكنت بتعند عليا في مره كنت متصاب وكنت شارب وسكران وكنت عايزه افوقك فسندتك علشان ادخلك هنا ومكنتش قادره فأنت شيلتني وكنت بتتخبط بيا لحد ما جينا هنا ودخلتك ومعرفتش افتح الميه ( ادهم بيتخيل كل اللي بتقوله فابتسم ) وقلتلك ساعتها افتح الميه ففتحتها فوقي وشدتني وقفلت الباب علينا .. ساعتها كان قلبي هيقف من الاثاره والحب والخوف من جنونك وثبتني علي القزاز وكتفت ايديا و كلمتني بصوت واضح وقلتلي .. ( حاولت تقلده وادهم ضحك )انتي فكراني سكران ؟ معلومه صغيره مفيش ضباط مخابرات بيسكروا مهما شربوا لانهم لو سكروا بيضيعوا بلد كامله فاهمه ؟
سكتت فأدهم سألها : وبعدين حصل ايه ؟
ليلي ابتسمت : طلبت منك تفتح الباب وفتحتهولي
ادهم بخيبه امل : بس كده ؟ فتحتلك الباب وسيبتك تمشي !
ليلي ضحكت : مش بالظبط كده بس دي كانت نقطه البدايه .. خرجنا هنا وبدأنا نتكلم وبعدها بصتلي من فوق لتحت وقلتلي اقلعي هدومك
ادهم ابتسم باثاره: وقلعتي ؟ عملنا ايه ؟
ليلي : معملناش طبعا .. انت كنت بتستظرف بس وخرجت بره جبتلي هدوم بدال هدومي اللي اتبلت
ادهم : وانا كان عندي هدوم حريمي منين ؟
ليلي : مش حريمي كانت هدومك انت
ادهم : ولبستيهم ؟
ليلي : كنت بعشقك متخيل ايه ؟
ادهم : ليه ما استغلتش الوضع المفروض اني بحبك وانتي بتحبيني ليه مقربناش من بعض !! ليه كنت اهبل قوي كده ؟
ليلي اعترضت : لا مكنش هبل ابدا كان حب يا ادهم كنت بتحبني لدرجه انك بتحافظ عليا من نفسك قبل من اي حد تاني كنت مميزه بالنسبالك .. كنت بتحبني
خرج بره وبدئت هيا تستغل كل مكان فيه وتحكيله عن ذكري جميله بينهم وقررت انها من هنا ورايح مش هتعرفه غير الذكريات الجميله وبس .. وزي ما عمها قال هتحاول تخليه يحبها من جديد ..
ليلي : بقولك ايه رأيك اعملك نسكافيه ؟
ادهم بتلقائيه : بقلب علي الوش
الاتنين استغربوا كلمته : اه بقلب علي الوش
ادهم راح وراها : ايه القلب اللي علي الوش ده ! ايه حكايته ؟
ليلي حكتله عنه وعن مصطفي لما جه وشافه وساعتها اضطر يعمله زيه علشان يصدق

ادهم : طيب اعمليلي نسكافيه بقلب علي الوش
ليلي ابتسمت : للاسف مفيش ولا نسكافيه ولا لبن لما نروح او
ادهم : او ايه ؟
ليلي : تنزل تشتري لبن وسكر ونسكافيه جولد
ادهم : ليه جولد ؟
ليلي : علشان انت بتحبه
ادهم فكر شويه : في سوبر ماركت قريب من هنا ؟
ليلي بعد ما كانت هتوصفله: ايه رأيك لو تنزل وتجرب حظك وتحاول تسترجع ذكرياتك
ادهم : اوك
وفعلا نزل واكتشف انه عارف مكان السوبر ماركت اشتري وطلع لليلي اللي كانت في قمه سعادتها
دخلت تعمل النسكافيه وهو قاعد علي التربيزه وراها بيراقبها ومبتسم
ادهم : اخوكي صدق ؟
ليلي بصتله : صدق ايه ؟
ادهم : صدق انك مكنتيش معايا !
ليلي : ما اعتقدش لان يوم صباحيتنا سألك انا كنت معاك ولا لأ ؟
ادهم : وقلتله ايه ؟
ليلي ابتسمت : مريحتوش وقلتله انك انت اللي علمته ازاي يستجوب فما ينفعش يجي يجرب تعليمه عليك
ادهم : وليه مقلتلوش مش خلاص بقيتي مراتي ؟
ليلي : سألتك نفس السؤال ده
ادهم : وقلتلك ايه ؟
ليلي : قلتلي ان مكانتي عاليه وانت عايز تحافظ عليها ومالوش لازمه تهز صورتي قدامهم حتي لو بقيت مراتك
ادهم : للدرجه دي ؟
ليلي ابتسمت : للدرجه دي اتفضل نسكافيهك
ادهم بصله : شكله حلو .. هحبه ؟
ليلي ضحكت : اه هتحبه بس ليه بتسألني ؟
ادهم : اعتقد انك انتي عارفاني في الوقت الحالي اكتر ما انا عارف نفسي
ليلي ابتسمت وقعدت جنبه : فعلا
ادهم : طيب بدال ما احنا قاعدين علي التربيزه في المطبخ والفيو بتاعتا البوتجاز اه هو جميل بس اكيد في مكان بفيو افضل ممكن نقعد فيه
ليلي ضحكت : فعلا عندنا فيو حلو من البكونه بتاعت اوضه نومنا تعال
مسكت ايده واخدته ودخلوا اوضه نومهم وادهم بص للسرير : علي فكره ده برضه فيو حلو
ليلي ضحكت وشدته للبلكونه : ده بعينك
طلعوا البكونه وقعدوا علي الكراسي بعد ما ليلي نفضتهم بسرعه
ادهم : فعلا منظر النيل حلو من هنا
ليلي : جدا .. وبالليل المنظر بيكون خرافي
ادهم : سهرنا كتير هنا ؟
ليلي : فوق ما تتخيل .. ولما كنت بتغضب بتطلع هنا تخطف سجاره
ادهم : وانتي كنتي بتسيبيني ؟
ليلي : شويه وبعدها بجيبك
ادهم : مكنتش بتقل عليكي
ليلي : نادرا .. بس لما تحب تغلس
ادهم : حلو النسكافيه
ليلي : عارفه
ادهم : رخمه
ليلي : برضه عارفه
نزلت ووقفت قدامه واخدت من ايده الكوبايه وحطتها علي التربيزه وبدون اي مقدمات باسته وطبعا هو كان محتاج لده اكتر منها هيا بمراحل .. كان بيفكر في ده من اللحظه اللي دخلوا فيها الشقه ..ادهم يدوب هيقرب اكتر بس تليفونه رن وكانت لورا بتتخانق مع ادهم انه خرج وسابها وبتقول ان آسيا بتعيط وعايزاهم
ادهم قفل وبص لليلي : مالها عايزه ايه ؟
ادهم : بنتك قالبه الدنيا
ليلي ابتسمت : هيا بتخاف لما مش بتلاقيني .. يالا بينا
رجعوا بسرعه وهما داخلين ادهم بصلها فابتسمتله وحس انه قلبه بيدق بس وقفه وكشر للحظه
ليلي : مالك ؟
ادهم استغرب انها لاحظت تغير مشاعره واستغرب حبها ده فوقف وبصلها في عنيها نظره طويله : حب زي ده بالعمق ده ازاي تدمريه بالشكل ده ؟ ازاي ما تثقيش فيه ؟ كل ما بتحكي اكتر كل ما كرهي وغيظي منك بيزيد ويزيد وبتمني لو اقتلك !! ازاي تشكي في واحد بيحبك بالطريقه دي وتتهميه بالخيانه ؟ عقلي مش عارف يستوعبها ازاي ؟؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والخمسون من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية العنيد بقلم شيمو
تابع من هنا: جميع فصول رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة