U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قصة عشق بقلم سحر فرج - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة سحر فرج علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الأول من  رواية قصة عشق بقلم سحر فرج. 

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل الأول

قصة عشق بقلم سحر فرج
قصة عشق بقلم سحر فرج

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل الأول

( الثأر )
على مدى قرون طويلة، سيطرت «عادة جاهلية» على عقول أبناء محافظات الصعيد، على الرغم من التقدم العلمى والإنسانى الذى صاحبوه، لكنهم ظلوا متمسكين بـ«عصبية الجاهلية الأولى»، مبتهجين بأخذهم للثأر دون الالتزام بضوابط دولة القانون بدعوى «رفع الرأس»

والأبناء في صعيد مصر هم الذين يأخذون بالثأر لأبيهم وإن لم يكن الأبناء فالأخوة الأشقاء أو الغير الأشقاء أو أبناء العم ومن هنا نلاحظ أن عملية الأخذ بالثأر تتم من خلال أقارب الأب وليس الأم، أهل الصعيد ليسوا معترفين بالسجن للقاتل بل يعرفوا ويؤمنوا فقط بالثأر وهم يعيشون على مبدأ “القبر أضيق بكثير من الزنزانة”.

الرجل الصعيدي نجده يحمل بندقيته على كتفه طوال اليوم أياً كان ذاهباً لا تفارقه إلا عند النوم وهو شديد الإحتفاظ بها ولا يفكر في بيعها مهما أشتدت عليه الحالة المادية ونجد الأهالي في صعيد مصر يعلمون أولادهم فوق سن العاشرة إستخدام السلاح وذلك حتى ينشأوا على عرف قبيلتهم وعاداتها.

قال تعالى{ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون}.

فى احدى قرى الصعيد العريق وبالتحديد
فى قريه العمامرة التى تتميز بحياه بسيطه بعيده عن اجواء المدن المزدحمه والمكتظه والتى يربط بين معظم اهلها صله القرابه . وفى وسط القريه كان يوجد قصر كبير وضخم ويحيطه اشجار ونخيل و سور كبير وبوابه حديد عاليه يمتلكه كبير عائلات القريه الحاج صفوان السيوفى .
تدور احداث قصتنا فى داخل هذا القصر الكبير .

دوشه واصوات كتير عاليه وناس داخله وناس خارجه وفيه اللى شايل صناديق فاكهه وخضار
وفيه اللى بيوضب المكان .
وفى المطبخ كانت الحاجه انعام بتشرف على كل شىء وبتؤمر كل واحد بحاجه يعملها والمطلوب منه تنفيذها على اكمل وجه .

الحاجه انعام زوجه الحاج صفوان وكانت سيده مسنه وجميله وتتميز بعيونها الزرقاء الصافيه ولذلك فاجميع احفادها كانوا يمتلكون جمالها الهادى وعيونها الزرقاء .
ومع ذلك كانت شخصيه قويه وشديده والكل يعمل لها الف حساب .

الحاجه انعام .. يالا يا بنات مش عاوزين نتأخر على تجهيز الاكل كله . كلها شويه وطيارة الباشمهندس حسين ولدى تيجى .
وانتم عارفين ان ليه وحشه كبيرة جوى .
وبقاله سنين طويله بره مصر هو ومراته وعياله .

فاتن مرات ابنها الكبير صلاح واللى عندها بنتين منه ردت وقالت ... كل اللى تؤمرى بيه يا حاجه يتنفذ على طول .

احلام مرات ابنها الصغير عصام وتبقى بنت اخوا الحاج صفوان وعندها ولدين قصى وعدى وبنت اسمها سلمى قالت لاحاجه انعام ... كله جاهز يا يا مرات عمى ده النهارده عيد فى البلد كلها بوصول الباشمهندس حسين وعيلته من بلاد برة .

هنيه الخدامه .. اه والله يا حاجه .. الباشمهندس وحشنا كلنا ونفسى اشوف عياله لما كبروا والست سماح مرته .

الحاجه انعام .. اه والله يا هنيه ده ليهم وحشه كبييييرة جوى .. ونفسى اشوف احفادى لما كبروا بقى شكلهم ايه .
دى سنين طويله اوى وهو عايش بعيد عننا ولولا تعب الحاج صفوان مكنش جه دلوقتى خالص .
ويالا بطلى رغى واخلصى قبل ما يشرف الباشمهندس .
انا هاطلع اغير خلجاتى دى و اصلى ركعتين وانزلكم على طول فاااهمين .

وانتى يا فاتن انتى واحلام روحوا شوفوا ولدى عصام خلص تفريق اللحمه على اهل البلد ولا لسه خليهم يستعجلوا شويه هو والغفر .

فاتن .. عيونى يا حاجه حاضر .

هنيه بحب .. تحت امرك يا ست الحاجه ده النهارده عيد فى البلد كلاتها .

خرجت الحاجه انعام من المطبخ وطلعت على اوضتها .. بس قبل ما تفتح الباب و تدخل سمعت صوت هيصه وظيطه وضحك كتير جاى من ناحيه اوضه البنات فراحت على اوضتهم علشان تشوفهم بيعملوا ايه ؟
وايه صوت الهيصه دى ؟

فتحت الباب بدون استأذان واتفاجأت بالبنات وهما مشغلين اغانى على الموبيل وعمالين يرقصوا ومش واخدين بالهم ان الحاجه انعام فتحت الباب وواقفه تتفرج عليهم .

البنات بصدمه بطلت رقص وقفلوا الموبيل اول لما شافوا جدتهم واقفه اودامهم وعيونها كلها غضب .

الحاجه انعام ... الله الله على المياعه والمياسه وقله التربيه اللى فى قصر صفوان بيه .
ايه يا بت منك ليها اللى بتهببوه ده .

سلمى 👇👇👇👇

قامت وقفت وبخوف ... والله يا جدتى ما عملت حاجه .. دى هدى وملك اللى مشغلين الاغانى وبيرقصوا عليها .
ده انا حتى مش قادرة اذاكر حتى منهم .

هدى وملك بيبصوا لبعض وبيتوعدوا لسلمى بس طبعا مش قادرين ينطقوا ولا كلمه اودام جدتهم .
هدى👇👇👇👇👇

.. معلش يا جدتى .. اصل احنا فرحانين علشان عمى حسين جاى ونفسنا نشوفه من زمان ونشوف عياله اللى يدوبك بنشوفهم فى الصور وبس وكمان فرح بنته .

ملك 👇👇👇

.. اه والله يا جدتى فرحانين اوى متزعليش مننا بقى يا قمر .

الحاجه انعام .. اتحشمى يا بت يا مجصوفة الرقبه .. انا مش عارفه انتم طالعين مدلعين كده لمين ده حتى فاتن امكم ونعم التربيه والاصول .

ملك بحب .. خلاص بقى يا نعومتى قلبك ابيض .

الحاجه انعام بابتسامه .. ماشى سماح المرة دى ويالا اخلصوا وكملوا لبسكم وانزلوا ساعدوا امكم تحت منك ليها .. وسيبوا سلمى تكمل مزاكرة .
هى اللى فيكم هاتنفع يا ماسخه منك ليها وملهاش فى المياسه بتاعتكم دى .

سلمى قربت من جدتها ومسكت اديها وباستها وقالت .. حبيبتى يا جدتى تعيشى ليا يا حبيبتى .

هدى وملك .. ماشى يا جدتى مش هانجبلك الشيكولاته الحلوة اللى انتى بتحبيها واحنا راجعين من الكليه .. وخلى ست سلمى تنفعك 😛 .
سلمى .. جدتى حبيبتى هاجبلها انا كل اللى هى بتحبه ومش عاوزين منكم حاجه يا بايخه منك ليها .

وفجاه يجى قصى على صوت البنات وبأبتسامه جميله ....
قصى اخوا سلمى وبيشتغل مهندس وهو اللى ماسك مصنع بالكامل بتاع جده .. وابوه وعمه صلاح ماسكين المصنع التانى .
قصى طويل وعريض وجسمه رياضى وشعره بنى وليه دقن صغيرة .
وعيونه زرقاء زى لون السماء الصافيه طالع لجدته انعام .

قصى بابتسامه👇👇👇👇

... خير يا هوانم صوتكم عالى كده ليه وعملين هيصه وشكلكم مزعلين القمر بتاعنا ووطى على ايد جدته وباسها .

ملك ام لسانين .. ابدا يا قصى مفيش حاجه وبعدين هو حد يقدر يزعل نعومتى حبيبتى .

قصى .. اومال مالكم فى ايه .

هدى بتغمز لسلمى بعنيها وقالت .. ابدا يا باشمهندس مفيش حاجه .. دى جدتى كانت بتستعجلنا علشان نكمل لبسنا قبل ما عمى حسين يوصل السرايه .

الحاجه انعام .. تعال يا قصى يا ولدى .. سيبك من البنات المايعه دى وتعال نروح نطمن على جدك عامل ايه دلوقتى .

قصى بحب .. ماشى يا جدتى يالا بينا .
_________________________________
وفى مكان تانى خالص وبالتحديد فى مطار القاهرة كانت وصلت الطيارة وكان صلاح معاه عربيته وواقف اودام باب الخروج فى انتظار خروج حسين اخوه ومراته وعياله . ومعاه عربيه تانى بيسوقها رفاعى اللى شغال عندهم من زمان .
وبعد شويه صلاح لمح اخوه حسين من على بعد فاجرى وقرب منه وشافه حسين وخده فى حضنه وسلموا على بعض .
وصلاح سلم على سماح مرات اخوه وفى نفس الوقت بتكون بنت عمه وسلم على عيال اخوه فارس وفرح وفهد .

فهد 👇👇👇

كان شاب وسيم جدا وزى القمر والبنات كانت بتموووت فيه وهو كمان كان غاوى بنات .. وكان لسه طالب فى كليه تجارة انجلش مع اخته فرح التوأم بتاعته ودخلوا نفس الكليه مع بعض .

فارس👇👇👇👇

كان يشبه جده صفوان جدا كان طويل وبشرته سمره وشعره اسود وعيونه بنى فاتح واتخرج من كليه الهندسه وكان بيحضر للماجستير .

عكس فرح اخته كانت جميله جدا وعيونها كانت زرقاء زى عيون جدتها انعام وباقى اولاد وبنات اعمامها .
وشعرها كان لونه كثتنائى وكانت زى ملكات الجمال .
وكانت لسه بتدرس فى كليه تجارة انجلش . وكانت مدلعه جدا جدا بالذات من باباها لانها البت الوحيده ليه وكانت ليها معزة خاصه عند جدها الحاج صفوان والحاجه انعام عن باقى الاحفاد كلهم .

ركب حسين وسماح العربيه مع صلاح اخوه. وطلب من فارس وفهد وفرح انهم يركبوا فى العربيه التانيه اللى كان سايقها رفاعى السواق الخصوصى للحاج صفوان .
وبعد مشوار طويل حوالى تلت ساعات كانوا وصلوا اودام بوابه السرايه الكبيره بقريه العاممرة .

وقفت العربيات وبدؤا ينزلوا منها وحسين اول لما نزل عينه جت على السرايه وخد نفس كبير وشم ريحه الهواء الصافى وريحه القرى الساحرة اللى كان محروم منها لسنين طويله .
وفاق على صوت صلاح اخوه وهو بيقوله حمد الله على السلامه يا اخويا البلد كلها نورت بيكم .

حسين بحب .. البلد منورة بيكم يا ابو صلاح وبالحاج صفوان والحاجه انعام اللى هاموت واشوفهم حالا .
سماح .. وانا والله يا ابوا فارس عمى صفوان اتوحشته اوى اوى .. ومرات عمى كمان .

حسين بضحكه عاليه ... جرى ايه يا ام فارس.. لسانك رجع يتكلم لغتنا الصعيديه تانى ولا ايه .. ولا علشان وصلنا البلد .

صلاح .. اكيد طبعا يا حسين يا اخوى.. محدش يقدر ينسى اصله ولا ايه يا ام فارس .

فرح برخامه ... هو احنا هانفضل كده كتير ولا ايه .. انا زهقت من الوقفه دى .. وعاوزه ادخل واستريح بقى من المشوار الطويل ده .

حسين ... خلاص خلاص يا ست فرح ما تزعليش نفسك يالا يا حبيبتى ندخل ونشوف جدك وجدتك زمانهم فى انتظارنا من زمان .

سماح .. دلعها دلعها يا ابوا فارس اكتر واكتر .

صلاح .. يدلعها براحته يا ام فارس .. هو احنا عندنا كام فرح يعنى .. ولا بتغيرى من دلع حسين اخويا ليها ولا ايه .

سماح بضحك .. ولا بغير ولا حاجه يا ابن عمى .. يالا احسن ندخل للجماعه زمانهم فى انتظارنا .
وفعلا الكل دخلوا على جوا وكان الجميع فى انتظارهم بفرحه وسعاده وترحيب كبييييير .
وهنيه الخدامه من الفرحه فضلت تزغرط .

حسين جرى فى حضن امه وفضل يبوسها ويبوس راسها واديها وقال .. وحشتينى اوى اوى يا حاجه ووحشنى حضنك يا غاليه .

الحاجه انعام بدموع .. وحشتنى يا حسين يا ولدى ... وحشتنى اوى الحمد لله انى شوفتك تانى قبل ما اقابل وجه رب كريم .

سماح قربت منها بحب وقالت .. ماتقوليش كده يا مرات عمى ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحه وطوله العمر انتى وعمى صفوان .
تعالوا يا عيال تعالوا سلموا على جدتكم وبوسوا ايديها .
وقرب فارس وبعده فهد وسلموا على جدتهم وباسوا ايديها وسلموا على كل الموجودين .

بس فى ركن كده كانت هدى وملك مش على بعضهم وبيتودودوا على حلاوة وجمال ولاد عمهم حسين وبالذات فهد وجماله وحلاوته .
ومكنش عاجبهم فرح بنت عمهم بنظرات التكبر والغرور اللى كانت ظاهرة عليها اوى .

صلاح .. ما تيجوا يا بنات تسلموا على عمكم ومرات عمكم وولاد عمكم واقفين بعيد كده ليه قربوا .

قربوا بسرعه وسلموا عليهم وعيون ملك جت فى عيون فهد وتنحت وسرحت فيهم .. لولا هدى شدتها من ايديها علشان محدش ياخد باله.

فرح كانت سابت كل ده وقعدت من غير ما تسلم على اى حد من الموجودين خالص لحد ما ابوها نده عليها علشان تسلم على جدتها .

حسين .. تعالى يا فرح .. تعالى يا حبيبتى سلمى على جدتك انعام .

فرح قامت ومدت ايديها وسلمت على جدتها .
الحاجه انعام .. ما شاء الله .. ايه الحلاوة والجمال ده يا فرح .. ربنا يحفظك يا حبيبتى .

صلاح .. شوفتى يا امى .. شوفتى فرح حلوة ازاى وطالعه لجدتها انعام قمر .

فاتن واحلام .. ما شاء الله عليها ربنا يحفظها هى واخواتها كلهم زينه الشباب .

وفجاه سمعوا صوت بيقول .. السلام عليكم ..
عصام بصلها وقال .. تعالى يا سلمى .. قربى يا بتى وسلمى على عمك حسين ومراته وعياله .

سلمى بخجل قربت من عمها وسلمت عليه ومدت ايديها وسلمت على مرات عمها سماح .. وبخجل اكتر مدت ايديها لفارس اللى عيونه جت فى عيونها وحس بشىء غريب جواه ورجعت بيه الزاكرة لما كانوا اطفال وبيلعبوا مع بعض هو وسلمى ام ضفاير فى شعرها فى جنينه السرايه .
واد ايه سلمى كبرت وبقت جميله ورقيقه جدا .
سلمى من كسوفها ومن نظرات فارس ليها سحبت ايديها بسرعه وسلمت على فهد وعلى فرح .
الكل كان فرحان بيهم وحسين استاذن هو وسماح وفارس وفهد وطلعوا سلموا على جدهم صفوان اللى كان تعبان وحالته الصحيه ضعيفه شويه .
لكن فرح من كتر التعب طلبت انها تروح تاخد شاور وتغير لبسها وتستريح شويه .
لكن ابوها رفض وقالها تعالى الاول وسلمى على جدك صفوان .
________________________________

وفى المصنع كان قصى واقف وسط العمال هو وعدى اخوه الصغير .👇👇👇

بيشوفوا الماكينات الجديده اللى اتركبت من كام يوم وبيسألوا العمال عن اى شىء هما مش فاهمينه عن الماكينات دى .
وعن الطلبيات الجديده اللى مطلوبه منهم .

وطبعا قصى لبسه اتبهدل وهو بيشوف الماكينات دى ووشه كمان كان اتملى شحم اسود من المكن .. وده الطبيعى بتاعه لانه اتعود على كده من ساعه ما بقى مهندس وجده مسكه الشغل لوحده وحبه الشديد للماكينات والمصنع .
وبعد شويه جالهم تليفون من السرايه بيبلغهم بوصول عمهم حسين واسرته وبيطلبوا منهم انهم يرجعوا علشان يتغدوا كلهم مع بعض .
وفعلا كل واحد ركب عربيته وراحوا على السرايه .

فرح كانت دخلت الحمام وخدت شور وخرجت وهى لفه نفسها فى الفوطه وبدات تفتح شنطه هدومها وطلعت لبس منها علشان تلبسه واول حاجه جت فى ايديها بلوزة وشورت .
وفعلا لبستهم وبدات تسرح شعرها ورفعته بتوكه لفوق .
وحطت برفان وروج خفيف زود جمالها اكتر واكتر .

قصى واخوه عدى كانوا وصلوا السرايه ودخلوا وسلموا عليهم ورحبوا بيهم .
بس قصى عيونه كانت بدور على حد معين كان نفسه يشوفه وسرح فى ملامحه وزكرياته زمان معاه ايام الطفوله .!!!!!!!!
ومن منظر قصى وهدومه والدته طلبت منه انه يطلع ياخد دوش ويغير لبسه ده علشان ما يصحش يقعد كده على الاكل .

واخوه عدى خد فارس وفهد وراح يفرجهم على الاسطبل وعلى اجمل واغلى الخيول العربيه اللى الحاج صفوان بيمتلكها وافتكروا زكرياتهم مع الخيل ولعبهم فى الجنينه وهما صغيرين .. وافتكروا كمان لما كانوا بيروحوا عند الساقيه اللى فى الغيط ومرة من المرات كانت فرح هاتقع فيها لولا قصى شدها بسرعه قبل ما تقع .
وفضل كل واحد فيهم يفتكر حاجه حصلت معاه زمان ولسه فاكرها رغم السنين اللى مرت دى كلها .

وفى السرايه وبالتحديد عند اوضه قصى اللى طلع يغير لبسه وياخد دوش كان لسه هايفتح باب اوضته ويدخل سمع باب من الاوض بيتفتح فالف نفسه يشوف مين فتحه .

واتفاجأ بواحده زى القمر لابسه بلوزه وشورت قصير خارجه من الاوضه .

لكن فرح اول لما خرجت برقت وصرخت من منظر قصى اللى كان فعلا يخوف وكان وشه ملحوس بالشحم الاسود ولبسه كله مليان زيوت وسواد من الماكينات اللى فى المصنع وشعره منكوش .

ومن صرخه فرح جرى عليها قصى وحط ايده على شايفها وقال .. فى ايه بتصرخى ليه وانتى مين اصلا وايه اللى جابك هنا وايه الزفت اللى انتى لبساه ده .

فرح .. زقت ايده وبعدت عنه وقالت ... ابعد يا حيوان انت اكيد حرامى حرااااااامى .

قصى .. بقولك ايه يا بت انتى .. بطلى تصرخى شوفتى عفريت ولا ايه .. وايه حرامى دى ما تلمى نفسك .
انتى مين اصلا ؟؟..

فرح بخوف .. انا فرح .

قصى قلبه فضل يدق اوى اوى بس ما حاولش يظهر ده لانه متوقعش ان فرح تكون كبرت وبقت جميله كده . وهو كان مفكر انه هايشوف فرح اللى كانت بضفاير وطفله صغيرة .
وفاق من سرحانه وبصلها وشخط فيها و قال .. اهلا يا ست فرح وحمد على السلامه .. كنتى راحه على فين كده بلبسك ده ولا مفكرة نفسك راحه على البحر .

فرح .. انت مالك انت يا رخم وايه اللى حشرك فى لبسى انا حرة .. انا لازم اقول لبابا يطردوك من هنا يا حتة خدام .. انت شغال هنا اكيد وبعدين انت اصلا ايه اللى مطلعك هنا .
انا نازله اقول لبابا استلقى وعدك .
وسابته ونزلت على تحت وقصى خد نفس طويل وابتسم وقال .. لسه مجنونه زى ما انتى متغيرتيش يا فرح ودخل على اوضته وقلع لبسه ودخل على الحمام ياخد دوش بارد يطفى الاحاسيس الملخبطه اللى حس بيها اول لما شاف فرح اودام عيونه .

الكل كان قاعد تحت وبيتكلموا والحاجه انعام بتطمن من سماح عليهم وعلى السنين الطويله اللى بعدوا فيها عنها واحلام وفاتن قاعدين معاهم .. وحسين كان قاعد مع صلاح وعصام اخوه فى ركن بعيد عنهم .
وهدى وملك وسلمى كانوا بيجهزوا الاطباق على السفرة مع هنيه الخدامه .
والشباب كانت لسه فى الاسطبل.
واتفاجوا بنزول فرح بلبسها القصير ده وبخوفها وبكلامها عن ان فى شخص شافته فوق من الخدامين بتوع السرايه فوق عند اوضتها ورخم عليها .

الحاجه انعام بتبص على لبس فرح الى مكنش عاجبها وده لاحظته سماح وشافت نظرات فاتن واحلام سلايفها لبعض فقالت .. مين يا بنتى اللى هايطلع فوق لحد اوض النوم .. محدش يجروء يطلع لفوق .. شكله ايه ده .

الحاجه انعام .. كلامك مضبوط يا سماح يا بتى .. محدش من الخدم بيطلع لفوق خالص شكله ايه يا فرح الراجل ده .

فرح .. شكله معفن كده ولبسه قذر ومليان بتاع اسود اوى ونظراته وحشه ولسه هاتكمل كلامها اتفاجأت ب...........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا ابراهيم
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة