U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخامس والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والثلاثون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخامس والثلاثون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخامس والثلاثون

حقيقة آسر
وقف الجميع بدون حراك ولم يتحدث احد كان على روؤسهم الطير وكان كل تفكيرهم لما يفعل اسر ذلك لما احقا للانتقام
ما زال يفكر فيه .
طارق : اسر انت !! انت تعمل كده انت تقول كده .
نظر اليه اسر ولم يتحدث .
حازم : الكلام ده مش كدب يا اسر والمكالمات دى انت فعلا عملتها .
لم يجب اسر
طارق بصراخ : رد يا يا اسر كلام ساره والمكالمات دى صح .
صرخ اسر بغضب : ايوا صح صح .
نظر اليه الجميع بصدمه اكبر وانفجرت ساره فى بكاء حاد .
اما يارا نظرت لادم لم ترى على ملامحه سوى البرود والهدوء الشديد كانت ملامحه خاليه من اى تعابير لا غضب لا حزن
لا الم لا تعابير مطلقا عيناه مركزه على اسر فقط ينظر اليه بلا اى مشاعر فقط نظره عليه دون ان يرمش
نظرت يارا لاسر وجدته ينظر لادم ايضا ولكن اسر ينظر بألم بحزن بغضب وظلت حرب العيون هذه حتى قام ادم من
مكانه وتحرك بهدوء تجاه اسر وهو يقول بهدوء : الملف يخص شركه الكيلانى واسر فعلا اخذ الملف بس لانه حابب
يخسر الشركه وصاحبها لانه كان السبب فى موت مراته وابنه اما المكالمه التانيه فا دى ملهاش اى علاقه بالخطف اسر
بيراعى اطفال فى ميتم وكان بيكلم الواصى عليهم لانه وقتها كان معاهم لانه اليوم الترفيهى بتاعهم فكان اسر بيشكره
ولما اتأخر الوقت قالوا كفايه بقى سيبهم وعلشان كده طلب منه يروح ياخد الفلوس منه ومشى مدام ساره علشان
متسألش مين ده او حتى تعرف لانه حابب يكون عمل خيرى بينه وبين ربنا بس يعنى اسر لا هو اللى سرق ملف الصفقه
ولا هو المسئول عن الخطف وكان وقتها وصل امام اسر مباشره فقال بهدوء : ها يا اسر كلامى صح .
صمت الجميع مجددا توقفت ساره عن البكاء وهى تنظر اليه بدهشه شعر طارق بالصدمه ثم ما لبث ان شعر بمدى حقارته
لانه شك بأخيه السوء هكذا شك انه من الممكن ان يفعل فعل دنئ مثل هذا وكذلك حازم حزن من نفسه بشده لانه لم
يثق به وصدق ما قيل مباشره اما يارا بدأت دموعها تنهمر بهدوء فاحساس ان تكون مظلوما ومن اقرب الناس اليك هى
اكثر من يعرفه جيدا هو شعور قاسى جدا مؤلم حد الحجيم هى تعلم انه الان يتألم قلبه للغايه .
نظر اسر لادم بدهشه كيف عرف كيف عرف كل شئ عنه كل شئ هو لم يخبر احد ابدا حتى والدته لم يخبرها كيف علم
ادم عنه . ولكن ترك شعور الدهشه جانبا ونظر لطارق بألم وقال : ها يا بشمهندس طارق تحب تتأكد مقتلتش حد بالمره
ولا لا .
نظر طارق للارض بخجل ولم ينطق سوا ب : انا اسف .
عاد نظر اسر لادم : ازاى عرفت .
نظر اليه ادم ولم يتحدث فعاد اسر سؤاله : ازاى عرفت يا ادم .
ادم بهدوء وهو يعطيه ظهره :لانك اخويا الكبير ولما تكون فى حاله عدم اتزان كان لازم اكون فى ضهرك بغض النظر عن
انك حابب وجودى او كرهه بس كان لازم ابقى جنبك زى ما انت كنت جنبى دايما لاننا سند لبعض وهنفضل سند لبعض
ثم التف بهدوء ولمحت وقتها يارا ملامحه المتألمه وقال : عرفت ليه يا استاذ اسر .
وتركهم وخرج من المنزل .
اغمض اسر عينه واخذ يأنب نفسه لا يدرى لما ولكن احس بالذنب تجاه ادم
تقدم منه حازم : يوم ما زوجتك توفت عمو رأفت كان مخطوف وعلشان كده ادم مجاش ليك ادم اخذ منى وعد انى
مقلش لحد وانو يبان فى عين الكل مذنب وفعلا محدش يعرف حاجه غيرى انا ويوسف وعمو رأفت بس فا كفايه
متظلموش اكتر من كده .
نظر اليه طارق واسر بصدمه
طارق : عمو رأفت اتخطف طب ازاى وامتى .
حازم : انا مش هقدر اقول اكتر من كده تقدر تسأل ادم وهو لو حابب هيحكى بالتفصيل .
اصبحت ساره ويارا متشوشتين للغايه استأذت يارا وخرجت لتذهب لادم .
اوقفها صوت حازم : هتلاقيه فى الاسطبل ورا البيت بتاعكوا .
نظرت يارا باستغراب : فيين !!!!
حازم : لفى ورا البيت هتلاقى اسطبل هيبقى هناك روحى مش هتوهى .
يارا : ماشى وخرجت لتذهب اليه .
قامت ساره : انا كمان همشى عن اذنكوا.
حازم : استنى اوصلك .
ساره : لا انا حابه اروح لوحدى يا حازم خليك انت .
واتجهت ساره وقبل الباب بخطوه اوقفها صوت اسر : ساره .
التفت ساره ببطء : نعم .
اسر : ممكن نتكلم شويه .
ساره بتوتر : بخصوص ؟؟
اسر : ممكن تسمعينى وبعدين هتعرفى . ساره صمتت قليلا ثم قالت : انا هبقى فى الشركه كمان ساعه .
اسر بابتسامه حزينه : شكرا
ساره : الشكر لله ... عن اذنكوا .
رحلت ساره
التف اسر لطارق وحازم : ممكن افهم بقى ملف ايه وخطف ايه اللى بتتكلمو عليه .
حكى طارق له كل شئ
اسر بغضب : وليه محدش قالى من بدرى لسه فاكرين تقولوا.
طارق : احنا مقلناش علشان كنا خايفين عليك تفتكر الماضى .
اسر : انا منستوش علشان افتكره يا طارق . وقف اسر لحظه ثم صعد الى غرفته وكذلك رحل حازم وطارق للشركه .
* ____________________________ *
فى شقه كبيره
يجلس م 2وسرين .
سرين : مش ملاحظ ان علاقه ادم ويارا زى ما تكون اتحسنت .
م : 2مش عارف المهم احنا هنفذ الخطه وخلاص .
سرين : طيب امتى بقى .
م 2بخبث : انا مستنى يوم مهم اوى بالنسبه ليهم .
سرين : يوم ايه .
م : 2النهارده كام فى الشهر .
سرين بتعجب : 24 اشمعنا .!!
م : 2هانت وننزل بالتقيل .
سرين : انا اوقات بخاف منك اوى .
بس عارف حاسه انى بقيت برتاحلك .
م 2بسخريه : ايه يعنى هتسيبى ادم وتتجوزينى مثلا .
سرين بحب : وليه لا انا فكرت فى كده فعلا .
انتفض م : 2انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه ده .
سرين : مالك مش انت اللى كنت بتقول انك بتحبنى وعايز تتجوزنى ودلوقتى انا حاسه انى اتعلقت بيك جدا .
م 2بترقب : يعنى هنوقف اللعب ولا ايه؟؟
سرين : انا مقلتش كده انا مستعده اعمل علشانك اى حاجه .
م 2بارتياح : تمام يا حبى انتى عارفه انى ليا انتقام عند ادم احنا هنكمل علشان انتقم منه وبعدين نتجوز احنا ايه رأيك .
سرين بفرحه : بجد ... طبعا موافقه جدا .
م 2بخبث وهو يحملها : طب ما تيجى اقولك كلمه سر .
ضحكت سرين بدلع وتعلقت برقبته .
* _____________________________*
دارت يارا حول المنزل وجدت اسطبل كبير اقتربت بهدء هى تعشق الخيول ولكنها تخاف منها كثيرا .
اقتربت بهدوء كان اسطبل كبير جدا ظلت تمشى الا ان وجدت سور عالى جدا به فتحات ضيقه وبأخره باب كبير نظرت
من احدى الفتحات رأت ادم يمتطى حصان اسود ذو شعر كثيف يبدو عليه القوه يسير وهو يرفع رأسه بشموخ احست
يارا انه يشبه ادم كثيرا كان يسير بسرعه فى حركه دائريه كانت يارا تقف بعيدا لا يستطيع ادم رؤيتها بالفعل السور
الحاجز ولكنها تراه جيدا كان يبدو على ملامحه الغضب ولكن فى الوقت ذاته ملامحه متعبه متألمه وحزينه عيناه حمراء
بشده انفاسه متسارعه كأنفاس جواده يغمض عيناه كمن يتمنى ان تظل مغلقه دائما كمن يهرب من شئ كمن يرى شيئا
سيئا للغايه لا يرغب برؤيته رق قبلها لاجله ولكنها كانت تعلم انه كذلك يفرغ شحنه سلبيه بداخله فلم تتجه اليه تركته
يخرج غضبه ان اقتربت منه سيتجاهل كل شئ ويفكر بها فقط لذلك تركته يفكر الان بنفسه ان يخرج نفسه من دوامه
غضبه تركته يتمالك نفسه حتى لا تتراكم الامور الموجعه داخل قلبه ظلت تنظر اليه وهو يسير بسرعه كبيره والسرعه
تزداد مع مرور الوقت ظلت قرابه الساعه تتابعه وهو يتنفس بصعوبه والعرق يتصبب منه بكثره التفت لترى احد شئ
حولها كانت تبحث بالاخص عن ماء هى لن تتركه اكثرمن ذلك فالوضع اصبح مخيف وملامحه اصبحت مرهقه جدا ياترى
لما يتألم هكذا هناك شئ هى لا تعرفه بالتأكيد ولكن ما هو افاقها من افكارها صوته : واقفه بعيد ليه .
كان ينظر امامه هو بالتأكيد لا يراها ولكن كيف علم بوجودها تعجبت يارا وخرجت من خلف السور التى كانت تنظر من
خلاله واقتربت منه بهدوء نزل هو من فوق جواده واتجه اليها بهدوء بينما انحنى الفرس على الارض تعبا كمن يلتقط
انفاسه بعد حرب طويله اقترب منها وقال بهدوء : واقفه بعيد ليه كده وكمان بقالك كتير .
يارا بتعجب : انت عرفت ازاى انا متأكده انى واقفه فى مكان مستحيل تشوفنى ازاﯨعرفت انى هنا ومن زمان كمان ؟؟؟؟
ادم بابتسامه لعوبه : انتى لو كنت فين هعرف .
يارا : ادم بجد عرفت ازاى .
اقترب ادم ووضع يده على وجهها واليد الاخرى احاط بها خصرها واقترب وانحنى لعنقها وهمس باذنها : عطرك يا
اميرتى .
اابتعدت يارا عنه سريعا : بس انا مش حاطه برفيوم شميت ريحه عطر ازاى .
ابتسم ادم وجذبها مره اخر وقال : انتى مش محتاجه عطر اصلا كفايه عطرك انتى بس عليا رايحتك ادمان بالنسبالى لو
كنتى فين بتوصلنى على طول اعمل ايه بقى قلبى بيعرفها .
احتضنته يارا فحملها ادم وهو يبادلها الحضن فهمست باذنه : هو انا قولتلك قبل كده انى بحبك اوى .
احست يارا به يبتسم على عنقها فقالت : مش هتقولى مضايق ليه .
اخذ ادم نفس عميق وطبع قبله على وجنتها وانزلها وفورا جلست على الارض وفردت له قدميها نظر اليها ادم وابتسم
وانحنى لينام على قدمها وضع رأسه واغمض عيناه وهى تلعب بخصلات شعره بهدوء : يالا قول كل اللى جواك .
تنهد ادم وقال : عارفه انك الوحيده بعد امى اللى شافتنى كده انا عمرى ما ضعفت قدام حد هو انا ليه معاكى كده .
ابتسمت يارا : على فكره بقى اللى بتعمله ده مش ضعف بالعكس دى قوه وكمان ثقه وبعدين ربنا قال ايه بسم الله
الرحمن الرحيم * وجعلنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعلنا بينكم موده ورحمه *
يعنى انا سكنك انا نصك التانى انت بتشاركنى نفسك وكل حاجه فيك فلما تشاركنى حزنك تبقى ضعيف اعتقد انك
محتاج تصحح نظريتك يا بشمهندس .
فتح ادم عينه ونظر اليها رفع يده وامسك يدها قربه من فمه وطبع عليها قبله طويله وهو يقول : ربنا يخليكى ليا
ويجعلك فرحه فى حياتى دايما .
يارا بمرح : يالا بقى مش هتقولى .
ابتسم ادم واغمض عينه مجددا واخذ نفس عميق نظرت اليه يارا وجدت ملامحه تتحول لملامح متألمه وعيناه تغلق
بشده وانفاسه تتسارع وبدأ بهدوء : قبل 5سنين كنت انا واسر قريبين جدا من بعض كنا دايما سوا ودايما بيساندنى وبدأ
يساعدنى فى الشركه كتير هو كان دارس ماده ادراه اعمال وكان ممتاز فيها جدا وكان بيعمل ابحاث وبيدور فى
الموضوع ده كتير لكن انا كنت مهتم بالتصاميم وهندستها بس ومكنش فارق معايا اوى اداره شركات لما بدأت فى
شركتى بعد ما امى طلبت ده وبدأت اوقفها كان اسر دايما جنبى كنا فعلا قوه جباره قدرنا ناكل السوق فى مده قليله ودا
كون لنا اعداء كتير بس مكناش بنهتم بحد كنا دايما نعافر ونتعب ونعمل المستحيل علشان نوصل للى احنا عايزينه لحد
ما جالى مره توفيق الكيلانى صاحب شركات الكيلانى كانت شركه هندسه قديمه عننا بكتير بس بسبب اكتساحنا السوق
ضعفت جدا جالى وطلب منى اتنازل له عن صفقه مهمه جدا بالنسبه لينا وليه كانت صفقه هتنقلنا لفوق اوى واحنا
كشركه مبتدئه كانت فرصه دهبيه لينا مستحيل نضيعها وكذلك كانت مهمه ليه لانها هتخرجه من الوحل اللى بسببا نزل
فيه طبعا رفضت جامد وقلتله مستحيل راح لاسر واسر قاله انه هيفكر كان معترض على رأيى طبعا ورفض اننا نقف فى
وش الكيلانى لانه عارف انو راجل شرانى ومش هيهمه حد وممكن يأذينا بس انا صممت على رأيى وقلتله ان كبريائنا
وكرامتنا تمنعنا من التنازل لمجرد الخوف منه اسر استسلم لرغبتى وفعلا بدأنا شعل فى الصفقه انا عليا التصاميم واسر
اداره الصفقه وبنودها حاول توفيق اكثر من مره يرشى ويسرق ويهدد ويتعرض لينا علشان يوصل بس انا واسر كنا
واقفين له بالمرصاد ولما ملقاش حل .....
فتح ادم عينه وهو يتنفس بصعوبه صدمت يارا من رؤيته كذلك عيناه حمراء للغايه وجهه غاضب بشده ولكنه متوجع
بشده ايضا الكلمات تقف على شفتيه عاجزه العرق يتصبب منه ويبدو انه يتذكر شيئا سيئا للغايه ربطت يارا على كتفه
وهى تمسح على شعره برفق فنظر اليها ثم لف يده على خصرها وتحرك بسرعه دافنا وجهه اسفل صدرها شعرت يارا
بأنفاسه الحارقه المتألمه عليها كانت يده التى على خصرها تضمها بشده لدرجه تألم يارا منها ولكنها لم تتحدث كان
جسده ينتفض وانفاسه تتسارع خافت يارا عليه ظلت تسمح على ظهره بيد وعلى شعره باليد الاخرى لكى يهدأ ولكنه لم
يهدأ بل يزداد اضطرابه .
قالت يارا بهمس : خلاص خلاص متفكرش فى حاجه .
وظلت تقرأ بعض ايات القرآن وهى تمشى بيدها على جسده حتى بدأ انتفاضه يهدا وانفاسه عادت طبيعيه شيئا فشئ
ظل هكذا قرابه الربع ساعه حتى هدأ تماما اعتقدت يارا انه نائم وتركته هكذا يحتضنها كطفل صغير خائف يلجأ لاحضان
امه لتطمئنه .
وظلت تفكر لما كل هذا ما هذا الحدث المؤلم الذى يودى به لتلك الحاله ماذا حدث معه وان كان اسر قريبا منه كل هذا
القرب لما الان ينظر اليه بكره شديد وفى حديثه قال اسر انه سوف ينتقم لمقتل زوجته وابنه هل قتلهم احد يا الهى ماذا
حدث ولما وكيف افاقها من افكارها حركه ادم على قدمها اعتدل مره اخرى ونظر اليها وقال : عايزه تسمعى الباقى .
يارا بقلق عليه : بلاش دلوقتى طالما تعبان .
ادم بابتسامه وهو يحتضن يدها : انا كويس واذا كنت هحكيلك وهفتكر فيبقى مره واحده .
يارا : خلاص اللى يريحك .
ادم : عايزك تتحملى اللى هقوله لانى متاكد انه صعب عليكى .
اغمض عينه واكمل : توفيق ملجأش غير للحلول اللى هتقسمنا نصين خطف بابا وهددنى انى لو موافقتش اديله
معلومات عن الصفقه واسلمه تصاميمى كمان هيقتل بابا طبعا الشياطين طلعت فى وشى ومبقتش عارف اتصرف حاولت
اوصل لاسر بس كل الطرق مقفوله انا وقت ما عرفت كنت فى الشركه اتصل بيه مبيردش سبت التليفون وخرجت ادور
عليه فى الشركه ملقتوش رجعت البيت برضو مش موجود وكمان ملقتش حد اساله مبقتش عارف اوصله ازاى بدأت
افكر ازاى انقذ بابا وفى نفس الوقت انقذ الشركه لانى كنت مضيت عقد الصفقه ولو سلمتها لتوفيق الشركه هتضطر تدفع
الشرط الجزائى اللى كان مش متاح معايا وقتها حسيت ان كل الحلول متقفله قررت اتصرف وفعلا اخذت تصاميم
مزوره قديمه عندى واتقفت معاه انو يقابلنى ياخد التصاميم ويجيب والدى معاه وطبعا توفيق ما صدق ووافق عالطول
وفعلا رحت وسلمته الورق واخذت بابا ومشيت ووانا راكب العربيه دورت على التليفون بتاعى ملقتوش وافتكرت انى
نسيته كان معايا فون فى العربيه احتياطى اتصلت بيه واول ما رد قلتله : مش ادم الشافعى اللى يخضع لحد او يتهدد
بحد واللى تقدر تعمله اعمله .
وكان رده عليا : غرورك هيجيبك لورا روح الطريق الخلفى للطريق الصحراوى فى هديه مستنياك .
حسيت ان قلبى اتقبض طرت بالعربيه نزلت بابا البيت اكدت عليه ميقلش لحد اى حاجه تحت اى ظرف وسيبته ومشيت
وزودت السرعه جامد علشان متأخرش بس للاسف وصلت متأخر متأخر اوى ولما وصلت .....
فتح ادم عينه مره اخرى وهو يرى المشهد امامه هذه المره لم تزداد وتيره انفاسه بل توقف عن التنفس تيبست معالم
وجهه وعيناه تحولت للحجيم وملامحه تجاهد لتظل ثابته وضعت يارا يدها على قلبه وجدته ينبض بعنف شديد نبضاته
متسارعه بشكل مخيف امسك هومعصمها ودون ان يدرى كان يضغط علي معصمها بقوه ساحقه وضعت يارا يدها الاخرى
على فمها لتكتم شهقتها ودموعها بدأت تنساب ببطء اثر تألمه امامها كانت حزينه عليه ومتألمه لاجله بشده زادت قبضته
على يدها واغمض عيناه معتصرا اياها بقوه وقال بصوت اجش متألم يجاهد ليخرج : لقيت ريهام مراه اسر غرقانه فى
دمها و ابنه الصغير 3سنين مدبوح فاهمه يعنى ايه رقبته مفتوحه واسر قاعد قدامهم غرقان بدمهم ومش بينطق باصص
عليهم وايده بتتحرك على كل جزء فيهم بدون ما ينطق بقيت مش عارف اتحرك من مكانى بقيت مش قادر اتصرف مش
قادر اتكلم مش قادر حتى اقف نزلت على ركبى وانا ببص عليهم المكان مكنش فيه صوت اى حاجه غير انفاس اسر
البطيئه ودقات قلبى العنيفه حاولت اقف وقربت من اسر وحطيت ايدى على كتفه عايز افوقه اول ما لمسته لف وبصلى
ودموعه مغرقه وشه وفجأه قام وفضل يضربنى وكلمه واحده بيرددها : انت السبب ..
فضل يضرب فيا انا كنت اقدر امنعه بس سيبته سيبته يضرب ويعيط بحرقه طلع كل غضبه فيا كل حزنه كل وجعه وانا
ساكت وانا مش شايف ولا حاسس ولا فاهم حاجه لحد ما وقع على الارض فقد وعيه خدته المستشفى وكمان ريهام
وابنه . واتصلت بالعيله كله كان بيبصلى باتهام وانا مش عارف السبب لحد ما حازم حكالى انه اسر وصله اتصال ان مراته
وابنه اتخطفوا ولازم يروح ياخدهم فورا اسر اتهبل كان شرطهم انه يخلينى اتنازل عن الصفقه اسر فضل يتصل بيا كتير
بس انا مردتش عليه استغربت انا موصلنيش اى اتصال منه وفورا افتكرت انى سيبت تليفونى فى الشركه وفهمت حازم
اللى حصل استغرب حازم وقالى محدش يعرف خالص ان بابا كان مخطوف وقالى اسر راح لهم وميعرفوش ايه اللى
حصل بعدها كانت بصات الكل اتهام لانهم فاكرين انى طنشت انى اهملت اتصالاته ولحد دلوقتى محدش يعرف الحقيقه
غير بابا ويوسف وحازم وانا معرفش ايه سبب كرهه ليا او ليه بيقول انى السبب فى موتهم ولا ايه اللى عمل فيهم كده
وبقالنا خمس سنين على الحال ده كل اما يشوفنى يبصلى بغضب واتهامه ما زال موجود .
ظل ادم مغلق عينه حتى سقطت دموع يارا على وجهه فتح عينه ونظر اليها وجدها تضع يدها على فمها وهى تبكى بقوه
ودموعها تنهمر بغزاره تحاول كتم شهقاتها اعتدل ادم ولتوه لاحظ قبضته على يدها ترك يدها بسرعه كان معصمها محمر
للغايه اصابعه تاركه اثارها عليه ويدها بيضاء شاحبه دلاله على عدم وصول الدم اليها نظر اليها مجددا كانت تنتفض وهى
تحاول كتم بكائها اخذها لحضنه فانفجرت فى بكاء مرير شهقاتها تملأ المكان صوتها تهتز الجدران معه قبضتها مشتده
على تيشرته من الخلف دموعها تغرق صدره وانفاسها مضطريه ظلت تشهق وتنتفض بعنف وهى تبكى ظل يهدئها وهى لا
تستجيب يارا كانت تتخيل منظرهم امامها تتخيل احساس اسر فى ذلك الوقت تتخيل مدى الوجع التى عانت منه تلك
المرأه وابنها تتخيل شعور فقد اعز ما تملك فى حياتك امام عينيك تتخيل مدى بشاعه بعد البشر تتخيل كيف يمكن لرجل
قتل طفل فى الثلاثه بتلك الطريقه كم تألم بالتأكيد تألم بشده ازداد انتفاضها وتعالت شهقاتها وتحولت لصرخات متقطعه
كانت تتخيل شعور ادم وهو يرى منظر كهذا اسر كيف يشعر بعد كل تلك السنين ما زال يفكر بها وبرد انتقامها هذا يدل
على عشقه لها بدأت صرخات يارا تختفى نتيجه لضعف حنجرتها ولكن انتفاضها لم يقل ظلت تتنفس بصعوبه وادم لا
يتحدث فقط يحرك يده على ظهرها لتهدأ هو يعلم ان تخيلها للموقف صعب جدا عليها كان يعلم انها ستتعب وتتألم
ولكنه قرر اخبارها لذلك اخبرها وها هو يحصد نتيجه عمله بدأت يارا تهدأ شئ فشئ حتى هدأت تماما ابعدها ادم عن
حضنه ونظر لوجهها عيناها حمراء منتفخه اثر بكاءها انفها ايضا احمر بشده شفتاها ترتجف ملامحها ذابله نظر اليها
بأسى وقام وحملها لفت يدها حول عنقه ودفنت وجهها بصدره ومازالت دموعها تنساب ببطء وعاد بها للمنزل دلف للمنزل
واتجه لغرفتهم دون كلمه لا منه ولا منها وضعها على الفراش وتحرك ولكنها تشبثت به بقوه ونظرت اليه برجاء وضعف
فاقترب منها ونام بجوارها فقامت بوضع رأسها على صدره ويدها لفتها على خصره كأنها تحتمى به ضمها هو وبعد دقائق
اغلقت عينها بضعف لا يدرى ادم انامت ام فقدت الوعى .
* ____________________________ *
فى الشركه
يجلس اسر على المكتب وصوره زوجته وابنه بين يديه والدموع تملأ عيناه .
طرق الباب وضع اسر الصوره وقال وهو يمسح الدموع عن وجنته : ادخل
دلفت ساره واقتربت قال اسر بهدوء : اتفضلى يا مدام ساره .
استغربت ساره لانه لاول مره يناديها برسميه جلست على المكتب امامه ونظرت اليه عيناه حمراء فتأكدت ساره انه يبكى
وحزينه للغايه ملامحه تدل على وجع بداخله نظر اليها لثوان ثماخذ نفس عميق وقال : انا مش عارف انتى شيفانى ازاى
علشان تصدقى انى ممكن اعمل حاجه زى كده بس الصراحه مكنتش متوقع انك شايفه انى حقير اوى كده .
تجمعت الدموع بعين ساره وقالت : انا... قاطعها اسر : سبينى اخلص كل اللى انا عايز اقوله .
واكمل : انا يمكن اتماديت معاكى واتعاملت بأسلوب مش كويس بس انا كنت بستخبى ورا قناع يخلينى قاسى لانى لما
كنت ضعيف خسرت اهم ناس فى حياتى .
ضغط على يده بقوه ورفع رأسه لاعلى يأخذ نفس عميق ثم قال : لو وجودك هنا مضايقك تقدرى تختارى المكان اللى
هترتاحى فيه وانا مش هعترض وحابب اعتذر عن تصرفاتى معاكى واى كلام ضايقك منى .
ساره كانت تجاهد لتمنع دموعها من السقوط بشده هى لا ترغب فى الابتعاد عنه لما تشعر انها ترغب بقربه لقد اعتادت
على كلامه اللاذع وهى مستعده لتحمل المزيد ايضا .
قالت : بس انا حابه افضل فى مكانى .
نظر اليها اسر وقال : اللى يريحك .
ساره بتردد : ممكن اسأل سؤال .
اسروهو يعلم سؤالها جيدا : اتفضلى
ساره وصوتها يجاهد ليخرج : ليه بتقول انك حابب تنتقم لمراتك وابنك هو الموت له كبير .
اغمض اسر عينه بقوه وقال : انتى متعرفيش حاجه والافضل انك متعرفيش .
ساره : بس انا شايفه انك ملكش حد بصراحه انك تعمل كده المفروض تسيب الراجل فى حاله وبعدين يعن.....
قاطعها اسر صارخا : مليش حق مليش حق انى ادمر الراجل اللى قتل مراتى وولادى قدام عنيا مليش حق انى اقتل
الراجل اللى دبح ابنى قدامى مليش حق انى اجيب حق ابنى اللﯩاتقلقبل ما يشوف الدنيا مليش حق انى انهى الراجل اللى
خلانى فى يوم غرقان بدم اعز ناس على قلبى .
شقط اسر على الكرسى ودموعه انهمر على وجهه اما ساره كانت فﯩحاجه ذهول تام ودموعها ايضا تنهمر لقد قتلوا لحظه
هل قال دبح يا الهى يا الهى .
قال اسر بضعف : مليش حق انى اعيش وسطيهم ليه مليش حق .
استغفرت ساره سريعا ولم تتحدث رفع اسر عيناه الحمراء المليئه بالدموع اليها. قال بصوت مختنق : عايزه تعرفى ليه
بعمل كده هقولك كل حاجه ووقتها احكمى انتى ليا حق ولا مليش .
نظرت اليه ساره بتقرب وهى تشعر انها على وشك تلقى صدمه مفجعه .
اسر : من 5سنين كنت بجهز ونازل الشركه لقيت ادم بيرن عليا مردتش زقلت يمكن عايزنى وكملت لبس وخرجت وانا
فى الطريق جالى تليفون واحد كلمنى وقالى ان ريهام مراتى ومازن ابنى عنده اتجننت ومبقتش عارف اعمل ايه قالولى
ان علشان يرجعوا لازم ادم يوافق يديهم الصفقه الاخيره اللى دخلناها ويسلمهم تصاميمه كمان انا ما فكرتش ثانيتين
ووافقت فورا وطلبت ادم كتير بس للاسف مردش كلمت حازم وحكتله وقالتله يحاول يوصل لادم كلمتهم وقلتلهم
يرجعوا اهلى ليا وانا هديهم كل اللى هما عايزينه قالولى المكان اللى ريهام فيه وقالولى انهم وصلوا لادم وبيتفاوضوا
معاه يا حياه اسرتى يا الصفقه انا اطمنت وقلت ان ادم مش هيسيب حد يأذى ريهام ومازن رحت فورا على المكان
لقيتهم رابطين ريهام ومازن ريهام كانت حامل فى الشهر 6قربت منهم كتفنى اتنين رجاله وربطونى ومنعونى اقرب
منهم ريهام كانت مفطوره من البكاء ومازن كان خايف جدا طفل عنده 3سنين ويعانى كده كانت صعبه عليه اوى الراجل
قالى ان ادم دلوقتى مع توفيق . توفيق ده هو صاحب الشركه والمسئول عن كل اللى حصل وقالى لو ادم غدر وموافقش
هيقتل مراتى وابنى مكنتش خايف لانى متأكد ان ادم مش هيسمح بأذيتهم وبعد شويه لقيته قرب منى وقالى : واضح
ان قريبك مستغنى عنكم وسمعنى كلام ادم وكان بيقول : مش ادم الشافعى اللى يخضع لحد او يتهدد بحد واللى تقدر
تعمله اعمله . اتجننت ازاى ادم يعمل كده مكنتش مصدق . الراجل قالى اقرى الفاتحه على روحهم قرب من ريهام وفكها
اتحركت جرى ناحيتى بس هو مسك رجليها وقعت على بطنها جامد صرخت جامد وانا مش قادر اتحرك قرب منها وطلع
مسدسه وفرغ الرصاص فيها قدام عينى وبرضو مش قادر اتحرك حاولت افك نفسى بس مقدرتش وكل اللى كانوا
واقفين كانوا بيضحكوا وقرب الراجل من ابنى اللى كان مرعوب وبيصرخ على امه وفكه الواد لسه هيجرى عندى مسكه
ورفع راسه ودبحه مازن وقع على الارض بيتلوى وبيطلع فى الروح برضو قدامى وانا مش قادر اعمله حاجه صرخت
ريهام وهى بتعافر. علشان تعيش ساعتها بس فكنى الراجل وقالى دى هديه بسيطه علشان اللعب مع الكيلانى مش فى
صالحكم وسبونى مكانى ومشيوا بقيت واقع على الارض مش قادر اتحرك ومش عارف اعمل ايه سمعت صوت ريهام
قربت منها مقالتش غير كلمه واحده : حق ولادنا يا اسر . وبعدها سابتنى ماتت هى وولادى الاتنين ماتت وسابتنى
لوحدى سابتنى افتكر كل كلامها معايا كل مواقفها مبقاش فاضل ليا غير صوره ليها اضمها لصدرى وابكى عليها بقيت
اشوف ملامحهم فى الصور بس ولو ربنا رحمنى اشوفها فى الحلم راحت وراح معاها كل حاجه جوه قلبى كل معانى
الحب والسعاده راح كل جميل من حياتى .
سكت اسر ودموعه لا تتوقف كأن الموقف يعيد نفسه امامه امسك صورتهم امامه وقربها من قلبه وقبض عليها بقوه
وازداد صوت بكاءه .
كانت ساره تبكى بشده ايضا كيف تحمل كل ذلك عندما كان يتحدث كانت ترى ملامحه كأنه يعيش الموقف مجددا بكت
بشده لرؤيته متألما قامت اقتربت منه وسحبت الصوره من يده ونظرت اليها كانت امراه جميله جدا وجهها المستدير
بياضها الناصع عيونها العسليه نظراتها البريئه الضحكه التى تزين فمها تحتضن طفل صغير يبدو فى الثانيه من عمره كان
كالبدر فى تمامه يمسك بيد والدته ويضعها فى فمه وهو يضحك بطفوله كانت الصوره مفعمه بالحياه بالحب والسعاده
ازداد بكاء ساره وكذلك اسر وعندما لم يستطع تمالك نفسه قام مسرعا ودلف للحمام الملحق بغرفته .
وضعت ساره الصوره وخرجت من الغرفه تاركه قلبها مع اسر بالداخل .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والثلاثونر من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة