U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السابع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والثلاثون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السابع والثلاثون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السابع والثلاثون

رحلة
جلس يفكر ويفكر ولكنه حزم امره وامسك ملف ساره واخذ رقمها وطلبه بتردد جرس جرس ثم فتح الخط .
ساره : السلام عليكم
لا رد
ساره : الو ...... الو
وهمت بغلق الهاتف
اسر بهدوء : ساره
ساره بصدمه : استاذ اسر !!!!
اسر : ازيك يا ساره .
ساره وهى مازالت تحت تأثير صدمتها : الحمد وحضرتك .
اسر : انا كويس . انا عايز اتكلم معاكى ضرورى يا ساره .
ساره : خير ايه السبب .
اسر يتردد : ولازم اشوفك كمان مش هينفع فون ممكن تيجى المكتب .
ساره : يا استاذ اسر احنا معدش فى كلام بينا وانا قدمت استقالتى خلاص يع.....
قاطعها اسر بصرامه : مدام ساره احنا بنشتغل مش بنلعب كمان ساعه تكونى قدامى فى المكتب .
استغربت ساره تغير لهجته وصوته الحاد : بس انا مش حابه اجى .
اسر : فى حاجات كتير لازم تعرفيها ولازم تيجى وده قرار رسمى من مديرك يا مدام .
ساره : بس .....
لم تستطع اكمال حديثها لانه اغلق الخط جلست ساره تفكر لما هاتفها ولما يحدثها هكذا كأن شئ لم يكن .. هى لا ترغب
فى الذهاب فلقد تأكدت ان هنالك شئ فى قلبها تجاهه هى تشعر باحساس غريب يحاوطها تشعر بالاشتياق اليه لا ترغب
فى رؤيته حتى لا تضعف امامه وتتهدم اخر حصونها لحمايه قلبها من حرج جديد وخاصه انه لن يرغب بها ابدا ولكن
يداوى جرحها فهو جرحه اكبر واعمق لن يكن علاج لها ولذلك ستظل مريضه بتعلقها به ولكنها لن تقترب منه ولن تراه او
تتحدث معه .
ولكن قلبها يرغب بذلك بشده فلماذا يريدها ماذا سيقول لها اتذهب لتعرف حسنا ستذهب لتعرف فقط وبعدها لن تختلط
به مطلقا .
* ____________________________ *
يجلس اسر فى المكتب ينتظر قدوم ساره وجد الباب يطرق فاعتقد انها هى فقام مسرعا وفتح الباب وللمفاجأه وجده
ادم عبس اسر ودلف وجلس على كرسيه مجددا . دلف ادم وجلس امامه .
ادم بهدوء : انا مش هتكلم كتير لانى متعودتش ابرر افعالى بس هريح ضميرى وافهمك وانت حر بعد كده .
وقبل ان يقول اسر اى شئ .
تحدث ادم وحكى ما صار فى ذلك اليوم واسر يستمع اليه بصدمه كبيره .
انهى ادم حديثه وقام دون حتى الاستماع لرد اسر .
ولكنه توقف عند الباب فور سماعه لاسر وهو يقول بصوت طفولى : عمو اتم انا بحبك اوى .
التف اليه ادم وتذكر مازن وهو يقول له هذا عندما كان يلعب معه وجد الدموع تملأ عين اسر وهو يقول : كان صعب عليا
اشوفهم معرفتش افكر او اسمع او استوعب سامحنى يا ادم .
نظر اليه ادم ولم يتحدث تحرك اسر له وابتسم بحزن فتحرك ادم واتخذ وضعيه معينه فضحك اسر وتحرك هو الاخر
متخذا هذه الوضعيه وضرب ادم ولكن ادم تفداها فضربه مجددا ولكنه ايضا تفداها فرفع اسر يده استسلاما فضربه ادم
ولكن لم يستطع اسر تفاديها فتألم بضحكه واقترب من ادم واحتضنه فقد كانوا يفعلون ذلك مع بعض دائما
اسر : نفس ارجع اسر بتاع زمان تعبت من حياتى كده .
ادم : متفكرش كتير تعمل ايه اتصرف بطبيعتك وشوف الحياه هتاخدك لفين .
ابتسم اسر وقال : صحيح عملت ايه فى الصفقه اللى اتسرق الملف بتاعها .
ادم : رسمت تصاميم تانيه وهنشوف .
اسر : تمام ومتقلقش اللى عرفوا يفرقوه زمان مش هيعرفوا يعملوا حاجه دلوقتى وزى ما انت قلت احنا سند لبعض .
دفعه ادم من كتفه بخفه وغادر هو اما اسر فكان فى غايه السعاده هوكان يحب ادم جدا وكان يتعذب كثيرا طوال
الخمس سنوات الماضيه ولكنه الان قرر العوده لاسر القديم ....
* _____________________________ *
قام ادم بتسليم التصاميم التى حازت على اعجاب فريق عمل الشركه المتعاقده وانبهروا بعبقريه هذا الشخص لينتج مثل
هذه التصاميم الدقيقه واخيرا نجح ادم فى انقاذ الشركه وكذلك سمعته .
* ____________________________ *
مل اسر فاتجه لكافتيرا الشركه ليطلب احد المشروبات .
دلفت سارا للشركه وهى متوتره قابلت ريم : صباح الخير يا ساره
ساره : صباح النور يا ريم اخبارك .
ريم : وحشانى يا بنتى بقالك كتير مش بتيجى .
ساره : عادى بقى المهم استاذ اسر فوق . ريم : اه فوق .
فى ذلك الوقت دلف اشرف
اشرف : اهلا اهلا مدام ساره عاش مين شافك عامله ايه
ساره : اهلا بحضرتك انا تمام الحمد لله
اشرف : دايما يارب يا بختك بقى سمعت انك كنتى فى اجازه الراحه حلوه احسن من الشغل والمرمطه اللى الواحد فيهم
تحسى انه بقى بعين واحده ودماغه طخنت بقى براس حمار
ابتسمت ساره وضحكت ريم .
: والله حاجه كويسه فعلا سايبين شغلنا وبنضحك .
التفوا جميعا اعتدلت ريم فى وقفتها وكذلك اشرف بينما اضطرب قلب ساره بشده وتسارعت نبضاته فور رؤيته مجرد
وجوده امامها يشعرها بتحسن .
اسر شعر بضيق شديد لا يدرى ما مصدره ولكن بمجرد رؤيته لساره تقف مع اشرف احس بنيران تأكل صدره نظر لساره
ثم نظر اليهم
اسر : كل واحد على شغله .... اتفضلى معايا يا مدام ساره .
تحرك اشرف وكذلك ساره وتحرك خلفها اسر .
دلف اسر مكتبه وبعد دقائق دلفت ساره وتركت الباب مفتوح
اسر بابتسامه : اتفضلى اقعدى
جلست ساره بتوتر فاسر لا يبتسم الا قليلا .
اسر : تشربى ايه ؟؟
ساره باستغراب : انا مش جايه اضايف ممكن حضرتك تقولى فى ايه .
اسر : مالك مستعجله ليه كده نشرب حاجه وبعدين نتكلم براحتنا .
ساره : حضرتك كويس يا استاذ اسر .
اسر : طيب ليه الطرابيش دى حضرتك واستاذ كفايه اسر بس .
ساره : ارجوك كفايه لعب بالاعصاب بقى خير .
اسر بتنهيده : ساره انا عايزك ترجعى الشغل .
ساره : افندم .
اسر : بقول عايزك ترجعى الشغل .
ساره : بس انا مش .......
قاطعها اسر : مفيش حاجه اسمها مش عايزه اصل انتى هترجعى كده كده .
وقفت ساره وتحركت باتجاه الباب وهى تقول : لا مش هرجع .
اسر بصوت عالى : انتى بتهربى من حاجه يا ساره ...
وقفت ساره مكانها فأكمل : بتهربى منى مثلا .
اغمضت ساره عينها لن تستطيع اخباره بأنها فعلا تهرب منه حسنا ساره لابد من المواجهه اخذت قرارها والتفت له
بتحدى : المفروض ابقى فى مكتبى امتى .
اسر بابتسامه : 9الصبح
ساره : وهو كذلك .... بعد اذنك
وخرجت ساره تاركه اسر يفكر لما قال ذلك هو يشعر انها تتهرب من شيئا ما لا يدرى ما هو يعلم جيدا انها لا تهرب منه
لانه لا يمثل لها شيئا فقط مديرها وانسان سليط اللسان فقط هو طلب رجوعها لانه يرغب فى تصحيح خطأه بأنه كان
سيئا معه من البدايه وايضا لانه يشعر انها موظفه ممتازه وليس لشئ اخر هكذا اقنع نفسه .
اما ساره فكانت تفكر لما وافقت هى تعلك جيدا انها لا تفرق معه هو يريد رجوعها لانها جيده فى العمل لا اكثرولا اقل
هى متأثره به ولكن هو لا شئ بداخله لها هو يحب زوجته الراحله الى الان وللابد ولن يكون هناك لها اى مكان فى عالمه
لذلك ستواجهه وتعمل فقط لعلها تخفف احساسها به هى وافقت من اجل العمل لا شئ اخر هكذا اقنعت ساره نفسها .
اما انا فأرى انه اراد وجودها بجواره لانه يحب ذلك ويحتاج اليه .
وهى وافقت لانها ترغب بوجودها بجواره وان تراه وتطفئ عطش قلبها اليه .
*_____________________________*
يستعد الجميع للزفاف الان على كل قدم وساق فلقد تبقى يومين فقط .
نزلت الفتيات يارا و مريم واروا وندى وبسمه لشراء مستلزمات الفرح واشترت كل واحده منهم فستان جميل ومتطلباته .
يارا فستان نبيتى داكن
مريم فستان فسدقى فاتح
اروا فستان ازرق وبه تموجات كماء البحر
ندى فستان البيج به تطريز باللون البنى بسمه فستان اسود به لمعه خفيفه
مرام فستان حمصى داكن يتداخل معه اللون الاسود .
كذلك الشباب خرجوا ليشتروا متطلباتهم .
كان الحفل فى جنينه فيلا سيف " العريس "
خلال اليومين لم ينم الجميع كانوا يسهرون يمرحون والفتيات يغنين ويرقصن ويستمتعون بأوقاتهم لم تحب يارا
الاجواء كثيرا ولكنها حقا اندمجت معهم .
* ____________________________ *
يوم الزفاف كان كل شئ على ما يرام
كانت يارا ترتدى ملابسها وادم كذلك فى الغرفه المجاوره .
استعد ادم وارتدى بنطال اسمر وقميص رمادى وجاكيت اسمر وضع عطره الساحر وصفف شعره بطريقه رائعه فكيف لا
تكون رائعه مع تلك الخصلات الكثيفه الناعمه ارتدى حذائه .
واتجه الا يارا فتح الباب فشهقت يارا فزعه : حرام عليك خضتنى .
تسمر ادم فى مكانه فقط كان امامه ملاك رقيق للغايه لا يدرى كيف يمنح الله كل ذلك الجمال لشخص واحد ام هو فقط
من يراها هكذا .
كانت ترتدى فستان باللون النبيتى الداكن يضيق عند الصدر ويتسع بعد ذلك الطبقه الخارجيه ستان لامع ينتهى بخبات
من اللؤلؤ تلمع بشكل رائع لونها سكرى تعطى ضى آخاذ مع اللون النبيتى وينتهى كم الفستان بنفس حبات اللؤلؤ وحجابها
باللون السكرى فأظهر لون بشرتها الخمرى الساحر تضع كحل خفيف يرسم عينها البنيه الداكنه بحرافيه لتظهر جمالها اكثر
لا تضع شئ اخر على وجهها ولكن من ينظر لاحمرار شفتيها يهيأ له انها تضع احمر شفاه .
كانت غايه فى الرقه والجمال فلقد فتنته بها . تقدم اليها امسك يدها وقبلها بشغف قائلا : ملاكى الجميل .
ابتسمت يارا فقال ادم بغضب خفيف : انا مش موافق تخرجى كده .
ضحكت يارا ولفت يدها حول عنقه فوصلت رائحتها الخلابه لانفه لحره اكثر : حبيبى انت هتبقى معايا وجنبى وبعدين
انا ميهمنيش اى حد غيرك .
وضع ادم يده على خصرها : ايه اللى انتى حطاه على شفايفك ده .
يارا ببراءه : ملمع خفيف .
ادم : طب شليه يا اما هلخبطه ليكى دلوقتى .
ابتعدت يارا سريعا فهى لا تريد الخروج وشفاهها مشوهه الان مسحت ملمع الشفاه بهدوء واستدارت : كده كويس .
ادم بنبره مخدره : كده اسوء بصى انا مصر الخبطه حتى لو مش موجود اصلا.
اقترب منها فضحكت يارا وابتعدت عنه سريعا فضحك وقال : يالا ننزل .
والبسى حاجه عاليه بدل ما انتى اوزعه كده .
نظرت اليه يارا بضجر ثم اتجهت لحذائها السكرى ذو كعب عالى نسبيا .
تقدمت اليه فأشار لذراعه فوضعت يدها وتقدموا سويا .
خرجوا كان الشباب بالخارج فى انتظاره
ركب الجميع سيارته واتجهوا للحفل
* _____________________________ *
جلست يارا مع الفتيات على طاوله واحده والشباب على طاوله اخرى بعيده عنهم نسبيا .
انبهر حازم بجمال مريم ورقتها وكذلك ندى اعجبت بجاسر وشياكته .
همست ندى ليارا : متجوزونى لاخو صحبتك .
ضحكت يارا : اخرسى يا بت عيب كده . ندى : لا مهو يا اتجوزه بالزوق يا اتجوزه بالغصب انا بقولك اهه .
يارا : مجنونه وربنا خلاص روحى اتقدميله .
ندى : وربنا اعملها مش هتفرق معايا يخربيت حلاوه امه يا شيخه .
يارا : ههههههههههههه انا عايزاكى تتخيلى اسر وادم وطارق لو سمعوكى هيعلقوكى على باب زويله .
ندى بدراميه : علشانه اضحى بروحى انا ضحكت يارا عليها .
عيون مسلطه عليهم منها من ينظر بحب ومنها من ينظر برغبه ومنها من ينظر بحقد .
جاء وقت رقصه سلو رقصت ايمان وسيف .
اتجهت سرين للطاوله : ممكن ترقص معايا يا احمد .
نظر احمد لسرين من اسفل لاعلى كانت ترتدى فستان طويل ولكنه شفاف من من اسفل الركبه يبين جمال قدميها وتاركه
لشعرها البندقى العنان وتضع ميك اب كامل كانت جميله ولكن بئس المرأه الحسناء فى المنبت السوء ..
نهض احمد ورقص معها ووضع يده على خصرها وهى لفت يديها حول رقبته .
كان رامى موجود ينظر اليها بنظرات حزينه على ما تفعله بنفسها اختنق ونهض ليرحل .
مر الفرح سريعا وبالطبع مع ظهور بعض الاشياء التى تعكر صفو بعض الحاضرين على طاوله الفتيات .
ندى : عايزه اروح الحمام
مريم : وانا كمان قومى يالا .
يارا : خلاص روحوا انا قاعده مستنياكوا .
نهضت ندى ومريم وخرجوا ولكن كان هناك شباب واقفين فلم يستطيعوا المرور لمحهم جاسر فتقدم اليهم
جاسر : رايحين فين .
مريم : الحمام .
جاسر : طيب تعالوا . وساعدهم فى المرور
جاسر : انا واقف هناك لما تخلصوا نادينى .
اومئت مريم ودلفوا بدأت ندى فى تظبيط حجابها وهى تفكر بجاسر الذى سرق عقلها وعلى وشك سرقه قلبها ايضا
وكذلك مريم بدأت بتظبيط فستانها وحجابها انتهوا وخرجوا سويا . لمحهم جاسر فاتجه اليهم نظرت اليهم ندى وهو
قادم وهى تمشى دون انتباه فأصطدمت بكرسى وخبطت قدمها بشده وكادت تسقط فاسندتها مريم .
مريم بخضه : انتى كويسه .
ندى بتألم : اه كويسه رجلى اتخبطت بس .
جاسر : انتى كويسه .
ندى بخجل : اه الحمد لله .
مريم : عامله ايه يعنى
ندى بضحكه : عامله صلصه يا مريم فى ايه اكيد رجلى وجعانى .
ضحك جاسر : مجنونه .
ندى : افندم
جاسر : ولا حاجه بقول يعنى انك حلوه
خجلت ندى بشده واحمرت وجنتها بينما وكزت مريم جاسر فى كتفه فضحك وصمت . تحركت ندى ولكن قدمها تؤلمها
بشده وهى ترتدى كعب عالى فكانت تمشى على اطراف اصابعها مر جاسر من وسط الشباب ومرت مريم ورائه وندى
خلفها مر جاسر وكذلك مريم وعندما جاءت ندى تمر تحرك احد الشباب فخبطتها فلم تستطع التوازن ولم تحملها قدمها
فكادت تسقط فأغمضت عينها وصرخت ولكنها شعرت بقبضه فولاذيه على خصرها ويد تسحب يدها .
فتحت عينها وجدته جاسر نظرت لعينه الرماديه ثم ابتعدت سريعا وكذلك جاسر وحمحم كل منها بحرج وندى كانت تكاد
تموت من خجلها ظلت تستغفر ربها امسكتها مريم واسندتها واتجهوا للطاوله .
لاحظت يارا وجه ندى الذى تكاد الدماء تخرج منه .
فقالت : فى ايه انتى كويسه .
مريم : ندى والله جاسر ميقصدش انتى كنتى هتقعى فاضطر تعمل كده متزعليش .
ندى بصوت بالكاد يخرج : حصل خير ربنا يسامحنا بقى .
روت مريم باختصار ليارا فاستغفرت وصمتت ثم نظرت لندى وجدتها تكاد تموت من خجلها فحاولت اخراجها فهمست لها
: حبيب القلب ويساعد كمان ااااه قلبى مش قادره اتحمل .
افاقت ندى : يا لهوى يا يارا مز .... مز موووووووووت . عارفه قالى انتى حلوه كنت عايزه اقوله دا انت اللى حلو
يخربيت حلاوته اووووووف .
ضحكت يارا : كده بقيتى طبيعيه اخرسى بقى .
ضحكوا سويا .
مر الفرح سريعا وعاد الجميع لمنازلهم
*______________________________ *
فى اليوم التالى
يجلس البنات يتحدثون قالت مرام : فى رحله لمرسى مطروح لمدرسه اسبوع تبع الكليه نفسى اروح .
ندى : فكره حلوه والله .
بسمه : هه حلوه ادم عمره ما هيوافق .
يارا : طيب ليه .
مرام بحزن : عندك حق طول عمره بيعترض على الرحلات وللاسف مفيش مجال للمناقشه معاه .
يارا : ليه بس كده طيب بصوا كلموه المرادى يمكن يوافق .
ندى : انا مش مستغنيه عن عمرى مليش دعوه .
بسمه : وانا كمان مليش دعوه .
مرام : خلاص يارا تكلمه
ندى وبسمه : صح كده .
مرام : بلييز يا يارا كلميه .
يارا : طيب طيب خلاص هكلمه .
مرام : قومى دلوقتى .
يارا : طيب بس قوليلى التفاصيل .
مرام : هى رحله هننزل فﯩفندق هناك لاسبوع مسموح برافقين الرحله يوم الاحد الجاى يعنى بعد خطوبه حازم بيومين ب
500 جنيه للفرد .
يارا : اممممممم طيب هشوفه .
قامت يارا واتجهت لادم كانت تعلم انه بغرفه المكتب وعند اقترابها سمعت صوت سرين بالداخل تقول : تمام كده اهم
حاجه يارا متعرفش اتفقنا .
ادم : اتفقنا .
ابتعدت يارا قليلا خرجت سرين لمحت يارا فشهقت : هاااااا يارا انتى هنا من امتى .
يارا بتعجب : انتى كنتى بتعملى ايه جوه .
عدلت سرين ملابسها وقالت : عادى يعنى حرام اكلم ابن عمى .
وتركتها ورحلت وهى تبتسم بخبث .
وقفت يارا مكانها ثوانى تفكر ما يمكن ان يجمع بينه سرين وزوجها .
استغفرت يارا ودلفت لادم وجدته يضع رأسه بين يديه ومستندا على المكتب امامه .
يارا : ادم .
نظر اليها ادم وابتسم بهدوء : تعالى واقفه عندك ليه .
يارا : ادم سرين كانت بتعمل ايه هنا .
نظر اليها ادم ولم يتحدث
يارا بتعجب من صمته : سرين كانت بتعمل ايه هنا .
ادم ببرود دون ان ينظر لها : يارا انا تعبان ومش عايز صداع اكتر عادى مكنتش بتعمل حاجه ممكن بعد اذنك تسبينى
اشوف شغلى .
نظرت اليه يارا وامتلئت عينها بالدموع . وقالت بصوت مختنق : البنات عايزين يطلعوا رحله تبع الكليه لمرسى مطروح
لمده اسبوع هتبدا يوم الاحد بعد خطوبه حازم ب 500 جنيه للفرد ... موافق يطلعوا
ادم وما زال لم ينظر لها : لا .
يارا وسقطت من عينها دمعه : ماشى .
استغرب ادم استسلامها سريعا فرفع رأسه وجد عيناه الامعه بالدموع . استدارت يارا وخرجت دون كلمه اخرى تنهد ادم
وصمت . خرجت يارا مسرعه دون ان تلاحظ سرين التى كانت خلفها تبتسم بخبث .
عندما ذهبت يارا للبنات
مرام بلهفه : ها وافق .
يارا : لا ... وتركتهم ورحلت مسرعه لمنزلها صعدت لغرفتها وارتمت على فراشها تبكى بحرقه .
2 م هاتف وطلبت ويارا ادم لكلام استماعها بعد الغرفه عن ابتعدت يارا خروج فبمجرد سريناما
م : 2ها ايه الاخبار
سرين : كله تمام .
م : 2حلو اوى معدش غير التنفيذ بقى كلها كام يوم وينتهى كل حاجه .
سرين : واخيرا نتجوز
م 2بخبث : اه طبعا يا حبيبتى اه طبعا .
اغلق م 2الخط : حرمتنى من الانسانه اللى حبيتها وانا هحرمك من اغلى انسانه على قلبك حاولت ابعد الكره اللى جوايا
ليك بس غصب عنى بيحصل حاجه تكرهنى فيك اكتر خلاص هاخد حقى يابن الشافعى .
* _____________________________ *
دلف ادم مساءا للمنزل صعد للاعلى وجد يارا نائمه على سجاده الصلاه باسدالها واثار الدموع على وجهها
رق قلبه لاجلها : والله ما قصدى اجرحك انا نفسى اقولك بس مش هقدر مش هقدر اتكلم .
حملها ادم برفق ونزع عنها اسدالها ووضعها على الفراش وابدل ملابسه ونام بجوارها واخذها بأحضانه ليستطع النوم
على رائحه شعرها وهو يفكر فى ما قالته سرين له .
* ____________________________ *
فى الصباح استيقظت يارا وجدت نفسها محتضنه ادم رفعت نفسها قليلا تنظر اليه وابتسمت بهدوء ومررت يدها بخفه
على وجهه ولحيته الصغيره وداعبت رموشه وانفه وهو يتململ وهى تضحك حركت يدها على كل انش من وجهه ثم
اقترب طبعت قبله على جبينه ثم على عينيه ثم على انفه ثم قبلت كلا وجنتيه ثم ابتعدت نظرت لشفتاه قليلا حدودها
مررت اصابعها عليها ثم اقترب وطبعت قبله صغيره وعندما جاءت لتبعد وجدت يده على خصرها يجذبها اليه ويده
الاخرى على عنقها حتى يثبتها ليعمق القبله ظلا ثوانى هكذا ثم تركها فابتعدت عنه سريعا وحمره الخجل تكسى وجهها
بأكمله فابتسم بخبث وقال : صباح الجمال .
يارا بخجل : صباح النور .
ادم وهو يبتسم : كنتى بتعملى ايه بقى . هربت الدماء الى وجه يارا وتحركت بسرعه لتنهض من الفراش فنزل ادم
مسرعه من الجهه الاخرى وقابلها ممسكا اياها بسرعه ودفعها لتصطدم بالحائط فشهقت بخفه .
اقترب منها وقال : بتصحينى ليه .
يارا بخجل شديد فهى محتجزه تماما بين جسد زوجها والحائط خلفها : انت يعنى هو انت صحيت امتى .
ادم بخبث : اول ما رفعتى راسك من عليا . بس قوليلى كنتى بتبصيلى ليه هو انا حلو ولا حاجه .
يارا بخجل : ممكن تسيبنى .
ادم : لا .
يارا : عايزه احضر الفطار
ادم : لا
يارا : طب عايزه اخرج
ادم : لا
يارا : ادم سيبنى بقى
ادم : قولنا لأ .
سكتت يارا ونظرت للارض نظر اليها ادم ثوانى ثم قبل جبينها فهو يعلم انها ما زالت حزينه منذ البارحه فتركها ودلف
للمرحاض .
تنهدت يارا وجلست على فراشها حسنا هو لا يرغب فى معرفتها للامر الذى دار بينه وبين سرين ولكن لما حسنا هى
ستصمت وتتركه يخبرها بنفسه ما حدث .
بعد غد خطوبه حازم ومريم ولابد ان تستعد لها .
* _____________________________ *
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والثلاثون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة