U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والثلاثون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والثلاثون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والثلاثون

ثقة
فتحت يارا الظرف وجدت عده صور انصدمت يارا ووضعت يدها على فمها وهى ترى الصور صور لادم وسرين فى
اوضاع غير لائقه بالمره اوضاع لم تعيشها هى مع ادم بعد .
بدأت دموعها تنهمر هل يخونها ادم هل يكذب عليها يطمئن قلبها ولكنه يحطمه من جهه اخرى بدأت تبكى ظلت تتطلع
للصور مده ليست بصغيره ثم مسحت دموعها بشده ودخلت غرفه المكتب ووضعت الظرف وبه الصور على المكتب .
ونظرت اليه ودموعها تنهمر وحدثت نفسها واضح ان كل حاجه حلوه عمرها قصير .
تركتها يارا وصعدت للاعلى وبعد قليل سمعت صوت ادم بالخارج ينادى عليها لم تجب واغمضت عينها اخذت نفس عميق
ثم وقفت وخرجت اليه اتجهت له وقفت امامه دون كلمه ثم قالت : كنت فين .
ادم : مفيش كنت بشوف الناس اللى هناك دى بيعملوا ايه ثم نظر اليها وقال بخبث : انتى لابسه الاسدال ليه دا الجو حر .
لم تجب يارا ونظرت للارض وتجمعت الدموع بعينها نظر اليها ادم باستغراب ورفع ذقنها بيده نظر لعينها الامعه : فى ايه
معيطه ليه ومال وشك كده ... ايه حصل .
انهمرت دموع يارا وقالت : فى هديه فى اوضه المكتب ادخل شوفها .
وتركته وصعدت مسرعه للاعلى تعجب ادم ودلف لغرفه المكتب وجد الظرف الصغير نظر اليه ثم امسكه وفتحه واخرج
الصور اتسعت عيناه وهو ينظر للصور ولمنظره بها قلب الصور ببطء شديد ثم القاها على الارض بقوه وامسك الظرف
بيده وضغط عليه بقوه احتدت عيناه خرج وحذاءه يطبع اثر على الصور امامه صعد للاعلى وجد يارا تجلس على الفراش
تضم ركبتيها لصدرها وتبكى بشده نظر اليها ورفع رأسه واخذ نفس عميق ثم اقترب منها وجلس بجوارها اقترب بترقب
وامسك يدها لم تقاومه رفع يده الاخرى ومسح دموعها وايضا لم تقاومه وقال بهدوء مخيف : انا مش هدافع عن نفسى
ولا هتكلم انا مش عارف انتى شايفانى ازاى دلوقتى بس انا بكره هاخدك عند واحد صحبى فوتوجرافر وهو يقولك
الصور دى حقيقه ولا متفبركه .
نظرت اليه يارا وجدت نظرته حاده للغايه وعينه حمراء وانفاسه متسارعه بغضب كان يمسك يدها برقه ولكن عروق
وجهه البارزه بشده تدل على غضبه الشديد زفر بقوه وترك يدها ونهض وقبل خروجه من الباب نادته يارا : ادم .
وقف والتف اليها هو لايريد ان يسمع منها كلمه ما تتهمه بها لايريد ان يسمع منها طلب يمزق قلبه خشى ان تقرر ان تبتعد
عنه ولكن مهما قالت الان ولن يعترض وكذلك لن ينفذ اى طلب الان لها حتى تتأكد من الحقيقه غدا لذلك لم ينتظر ان
يسمعها وتركها ونزل مسرعا للاسفل دلف لغرفه المكتب واغلق الباب خلفه بعنف . بعد دقائق وجدها تفتح الباب بهدوء
ودلفت وجدها تمسك ورقه بيدها وتقترب منه وقفت امامه
يارا : الرساله دى جاتلى مع الهديه .
قرأها ادم ثم طبقها بعنف شديد واصبحت يده على هيئه قبضه ضرب بها على المكتب بعنف انتفضت يارا على اثرها .
نظر ادم اليها وهمس بصوت مخيف : وربى اللى هيقربلك هقتله والله هقتله
كانت ملامح وجهه مرعبه بكت يارا بشده .
نظر اليها ادم بكاءها يتعب اعصابه يدمره فصرخ : متعيطيش .
بكره هتعرفى الحقيقه وانا هعرف اوصل للحيوان ده ووربى ما هرحمه غير كده مش عايز تسألينى عن حاجه الحقيقه
هتبان بكره ووقتها هتصدقى .
يارا من بين بكاءها : بس انا مش عايزه اروح لحد انا عايزاك تط...
قاطعها ادم بصراخ وهو يمسك يدها بقوه : مش هطلقك يا يارا والله لو اخر يوم فى عمرى مش هطلقك فاهمه وبكره
هتصدقى انى مليش دعوه بكل الهبل ده فاهمانى يا يارا طلاق مش هطلق .
بكت يارا اكثر ولفت ذراعيها حول خصره ووضعت رأسها على صدره واحتضنته بقوه وقالت بصوت عالى : انا مكنتش
هطلب الطلاق انا كنت هقولك انا عايزاك تطمنى انك جنبى ومعايا وان محدش هيفرقنا انا بعيطت علشان خايفه ان
الناس دى تنجح فى انهم يبعدونا عن بعد انا مصدقاك من غير حاجه لانى واثقه فيك وفى حبى ليك وحبك ليا وكمان
عندى اللى يثبت انك ملكش دعوه بس انا محتاجه اطمن بوجودك جنبى محتاجاك تطمنى يا ادم انك مش هتبعد عنى انا
عايزه اعيش مرتاحه ومبسوطه ليه كل حاجه حلوه عمرها قصير محتجالك جنبى يا ادم اوى .
صدم ادم فى البدايه ولكنه ما لبث ان احتضنها بقوه وكأنه كذلك يطمئنها بأنه سيظل بجوارها سيظل معها وليس برغبته
فقط ولكن رغما عنه ايضا فهى تمثل كل حياته .
ظلا دقائق هكذا يارا تنتفض وادم يحتضنها ويدفن وجهه فى عنقها حتى هدأت يارا قليلا . ابعدها ادم عنه نظر لعينها
الحمراء وانفها فابتسم وامسكها وجلس على الاريكه .
ادم بهدوء : انتى كويسه
اومأت يارا
ادم : انتى مصدقه فعلا انى مليش دعوه بالكلام ده .
اومأت يارا مجددا
ادم : طيب ايه اللى مخليكى مطمنه وواثقه اوى كده .
يارا : ادم انا عارفاك من زمان يمكن اه اتعاملت معاك كام شهر بس بس فيهم فهمتك كويس وانا عارفه ومتأكده انك
بتحبنى وعمرك ما هتأذينى ابدا .
ادم : امرك عجيب اى ست مكانك كانت هتتهمنى بالخيانه وعايزه اطلق وانت بعت العشره وهكذا .
يارا : سيبك من جو الافلام ده ارض الواقع تختلف كتير انا واثقه ان جوزى اللى كل يوم يصلى الفجر فى المسجد
ويصحى يصلى قيام ليل وبيراعى اخته ومراته وبيحافظ عليهم وراجل يعتمد عليه عمره ما هيرمى نفسه بين احضان
واحده تانيه .
ادم : بس انا مأخدتش منك اللى اى راجل محتاجه فممكن ادور بره .
يارا بخجل : ممكن فعلا بس ادم الشافعى عمره ما هيدور عليه فى الحرام لو فكر فيه فعلا هيتجوز وتبقى حلاله قدام
ربنا وقدام الناس وبعدين اللى باعت الهديه دى غبى اوى انو بعت الرساله دى لان واضح اوى انه قاصد يعمل كده ويوم
عيد جوازنا كمان علشان عارف انى هسيبك ومش هصدقك وتقلب علينا نكد بس انا مش غبيه يا ادم انا فاهمه كويس ان
اللى فى الصور دى مش انت وبعدين لو قلنا لحظه ضعف مش الكينج اللى يضعف قدام واحده ست ولا ايه رأيك .
ابتسم ادم على عقل وتفكير طفلته الصغيره ولكن ما لبث ان وجه الموضوع لصالحه وقال بخبث وهى يقترب منها :
غلطانه على فكره انا مبضعفش اصلا غير قدام واحده ست .
خجلت يارا ونظرت للارض اقترب اكثر وفك طرحه اسدالها وجدها تربط شعرها بدبوس للشعر فاقترب من اذنها ويده
تمتد للدبوس بشعرها : انا بعشق كل تفاصيلك ومبضعفش غير قدامك واساسا بموت فى ضعفى معاكى لانك دائى وانتى
دوائى .
سحب الدبوس فسقط شعرها الحريرى ليغطى ظهرها بأكمله ويتجاوزه بكثير احتضنها دافنا وجهه فى عنقها يشتم
رائحتها ويد تداعب خصرها ويده الاخرى تلعب بخصلاتها السوداء الجامحه .
ذابت يارا بين يديه وشعرت بقلبها يحلق بعيدا لفت يدها حول عنقه واستمتعت بحضنه لاقصى حد .
ظلا ثوانى ثم ابتعد عنها وضع يده الاثنتين على وجهها ونظر لعينها همس ادم : انتى قولتى ان اللى عمل كده قاصد
يقلبها علينا نكد انا بقى بقولك ان الليادى ليله هنا وسرور وحاجات تانيه جميله برضو .
خجلت يارا وهى ترى نظرته الداكنه التى تعرفها جيدا وانفاسه المضطربه وصدره الذى يعلو ويهبط بشده اخفت وجهها
بيدها ودفنت وجهها بصدره فابتسم وقام وحملها سريعا وصعد بها الدرج وهو يداعب وجهها بشفتيه وهى خجله للغايه .
دلف للغرفه واغلق الباب بقدمه تركها وقال وهو يشير للمرحاض : الحمام اهه دقيقتين بالظبط وتكونى اتوضيتى وجاهزه
يالا علشان نصلى ركعتين وبسرعه بقى قبل ما اتهور وانتى واقفه قدامى كده
جرت يارا للحمام مسرعه واغلقت الباب خلفها وقفت امام المرآه تنظر لوجهها الذى اصبحت الدماء تتصارع اين تقف من
شده احمراره غسلت وجهها عده مرات ثم وضعت يدها على قلبها وهى تبتسم ابتسامه بلهاء توضأت ولملمت شعرها
وعدلت حجاب اسدالها وخرجت طبع ادم قبله على جبينها ثم وضع يده على رأسها وقال " اللهم انى اسألك من خيرها
وخير ماجلبت عليه، واعوذ بك من شرها وشر ماجلبت عليه " .
ثم قاما وصلا معا ركعتين بكى بها الاثنين وهما يدعوا الله ان يحميهم ويحرس حبهم ويزينه بطاعته ويبعد عنهم كل شر
وسوء كان ادم يدعى وهى تأمن خلفه لقد قرروا بدأ حياتهم بطاعه المولى عز وجل .
عندما انتهوا امسك ادم يدها وبدأ يسبح عليها حتى يأخذ كلاهما الثواب .
بعد ان انتهوا نهضت يارا ودلفت للحمام مجددا نزعت اسدالها وعدلت من فستانها السكرى ارتدت الروب الخاص به
وضعت شعرها كله على احدى كتفيها وضعت عطرها اخذت نفس عميق فتحت الباب ببطئ وخرجت وجدته جالس على
الفراش يرتدى بنطال فقط وصدره عالى شهقه صغيره فلتت منها وهى تلتف بسرعه .
ابتسم هو وهو ينظر لها كانت جميله للغايه كالعاده اقترب منها .
احست يارا بانفاسه على رقبتها وهو يهمس : هو انتى ليه جميله كده .
امتدت يده لرباط الروب الخاص بها اغمضت هى عينها بشده وقلبها يكاد يخرج من مكانه كانت مضطربه خجله متوتره
وخجله وخجله وخجله ولكنها لم تكن خائفه لا تدرى كيف فمن البديهى ان تكون خائفه ولكنه مجرد صوته حولها يشعرها
بالامان رائحته تشعرها بالدفئ لمسته تسحبها من عالمها لتحلق فى عالم جميل جدا خلق خصيصا لاجلهم .
نزع ادم الروب ونظر اليها كان يدقق بكل تفاصيلها عيناه رصدت حركه قلبها خلف قفصها الصدرى هى كالعاده توقف
انفاسه تجعله ينسى كل شئ واى شئ فقط يتذكرها هى لقد ابدع الله والحوريه التى تقف امامه تجسد ابداع الخالق هى
جميله جدا بشرتها الخمريه الناعمه جسدها الممشوق بالاضافه لاحمرار وجنتها وخجلها التى جعلها تعض على شفتيها
بقوه ااااااه اللعنه تفرك يدها بتوتر واضح عينها المغلقه انفاسها المتسارعه كل شئ بها يشعل جنونه يجعله يعشقها اكثر
يتعلق بها اكثر يرغب حقا فى تناولها الان وستكون الذ ما تناول بحياته ولكنه سيتماسك الان فلابد من التحدث قليلا طبع
قبله على كتفها الذى لا تضع شعرها عليه ثم حملها ونام على الفراش وانامها بجواره واراح رأسها على صدره .
ادم بهدوء : محتاجين نتكلم شويه
يارا وهى مازالت خجله فهى تضع رأسها على صدره العارى .
يارا : قبل ما نتكلم عايزه اسالك انا سؤال الاول .
ادم : اسالى
يارا : سرين كانت بتعمل ايه عندك فى المكتب .
ادم بتنهيده : كانت بتقولى انها حابه هى والبنات يعملو ليكى احتفال صغير يوم عيد جوازنا وقالتلى انها حابه تبقى
مفاجأه وقالتلى مقولكيش فانا قولتلها ان اليوم ده مش عايز حد يقرب منك ويبقو يحتفلوا بيكى بعدها براحتهم لان
اليوم ده بتاعنا لوحدنا وقالتلى ماشى بس مقلكيش حاجه .
يارا باستغراب : اصلا هى مبطقنيش هتحتفل بيا ليه وكمان الاهم بقى هى كانت بتعدل هدومها بطريقه غريبه وهى
خارجه لما انتو كنتو بتتكلموا عادى عملت كده ليه .
ادم : سيبك منها دلوقتى .... انتى قولتى ان معاكى اللى يثبت انى مليش دعوه بالارف ده ايه الاثبات اللى معاكى. يارا :
بصراحه هو مش اثبات مادى ملموس هو اثبات معنوى .
ادم : بمعنى .
يارا : يعنى فهمت من نظره عنيك حركت جسمك وحركت ايدك وكده يعنى .
ادم : انا مش هسحب الكلام منك اخلصى هاتى من الاخر .
يارا : يمكن احنا متجوزناش جواز جواز بس قربت منى ولمستنى وكل مره بتقرب منى نظره عينك بتتحول لنظره داكنه
انا منها بفهم ان نيتك مش كويسه
اما الصور رغم انها مش كويسه الا ان نظرتك فيها بريئه نظره ادم الطبيعيه نظره بتضحك مش خبيثه وناويه على قله
ادب .
ثانيا لغه جسمك كمان مختلفه تماما عن الصور انت لما يعنى بتبقى عايز حاجه كده او وانت مقرب منى عضلاتك بتنقبض
جامد وانا لما بلمسك بحس ان جسمك كله بيتنشن اما فى الصور فالشخص مرن جدا ودا مش انت اكيد .
ثالثا بعض الاوضاع دى احنا عشناها سوا واللى اقدر اثبته ان ايدك مش بتفضل ثابته فى نفسى المكان لكن الصور رغم
ان الاوضاع اتغيرت الا ان ايده ثابته متحركتش .
ودى حاجات خلتنى اتأكد انك مش الشخص اللى فى الصور خالص بس انا مش عارفه اذا كانت الصور حقيقيه ولا كلها
متفبركه .
ظل ادم صامت ولم يجب ثوانى واعتقدت يارا انه نائم فرفعت رأسها قليلا لتنظر اليه وجدت عيناه مركزه عليها ونظرته
لا تنم عن خير ابدا
قال بصوت متهدج يكاد يخرج : انتى بتلاحظى كل ده عليا .
يارا اومئت بخجل فحرك ذراعه لتسقط رأسها على الفراش ورفع نفسه قليلا ومال عليها امسك يدها الاثنتين بيد واحده
ورفعها فوق رأسها واقترب من وجهها حتى شعرت بأنفاسه الحارقه تصطدم بوجهها وهمس : يعنى عارفه كام مره
مسكت نفسى عنك كام مره بعدت وانا مش عايز غير القرب عارفه عذبتينى قد ايه عارفه ولا مش عارفه انا بقى مبسبش
حقى وعقابك هتخديه.
اقترب ادم وامتلك شفتيها فى قبله يعبر بها عن مدى اشتياقه لها ورغبته بها يعبر بها عن مدى حبه وعشقه لها يعبر بها
عن كل مره ارادها ولم يحصل عليها عن كل مره كان يرغب بقول احبك ولم يستطع عن كل مره اراد احتضانها تقبيلها
ولم يفعل كانت قبله مليئه بجميع مشاعره مشاعر جامحه رائعه ....
ابتعد بعد دقائق لتسارع هى لتسحب بعض الهواء وقالت بصوت لا يسمع : مكملناش كلامنا .
فقال ادم : عندى اجتماع ضرورى جدا دلوقتى ومش عايز ولا لازمنى اى كلام ولازم اركز اوى دى قضيه حياه او موت.
يارا : بس ..... لم تكمل فلم يعطيها ادم الفرصه ..........
وفى هذه الليله تحديدا بدأت حياتهم الجديده اشتعلت قصه حبهم وساد الجو صوت انفاسهم وحراره حبهم واشتياق
سنوات فنبض قلبيهما اجتمع ليصدع صوته ليسمعه الجميع ليعرف انا يارا ملك لادم وادم ملك لها .
* ______________________________ *
فى الصباح استيقظ جاسر وكالعاده وجد ندى تجلس امام البحر كالعاده ولكنها كانت تضع هاندفرى بأذنها وتمسك بيدها
الاسكتش وقلمها وارواق كثيره صغيره ممزقه حولها ولدهشته كانت تبكى بشده ومع ذلك كانت تبدو جميله جدا ترتدى
فستان باللون النيلى والابيض يتطاير مع الهواء وحجابها باللون الابيض كانت تبدو كحوريه خرجت من البحر .
افاق من تركيزه بها ودلف للداخل ارتدى برمودا سوداء وتيشرت ابيض واتجه للباب ليخرج .
: رايح فين يا جاسر
التف جاسر وجد مريم واقفه خلفه تعقد يديها امام صدرها وتنظر اليه بترقب .
جاسر : خارج بره شويه .
مريم : كل يوم كده واشمعنا فى الوقت ده .
جاسر : عادى يا مريم ايه المشكله .
مريم : المشكله ان اللى انت بتعمله غلط انا حساك متغير مينفعش تخرج كل يوم وانت عارف ان ندى بره وانت بتخرج
مخصوص كأنك خارج علشانها انت هتخطب يا جاسر ليه الاهتمام ده بندى بقى ممكن افهم .
صمت جاسر قليلا ثم قال : انا مش مهتم ولا حاجه انا بس بيبقى عندى فضول وانتى عارفه كويس انى بحب روان جدا
ومن زمان فاعادى يعنى بقى . مريم : اتقى الله يا جاسر وابعد عن ندى وخد بالك كمان علاقتك مع روان بالشكل ده
دلوقتى وكلام كتير وكلمات خارجه حرام لانها مش حلالك يا جاسر وانت حر اعمل اللى تحبه .
تركته مريم وذهبت وهو يعلم انها محقه فى كل ما قالته ولكنه لا يدرى ما السبب فى اهتمامه بندى زفر الهواء وخرج
اقترب منها وجدها تتحدث فى الهاتف بعصبيه وبكاء اقترب اكثر فاستمع لحوارها .
ندى : انتى بتهزرى يا فريده يعنى ايه الكلام ده .
فريده : ...............
ندى ببكاء : يعنى تعبى كله راح على الفاضى علشان زفت ده .
فريده : ..............
ندى بصراخ : هو الجواز عافيه انا مش عايزاه مش عايزاه .
فريده : ...............
ندى ببكاء : هبعد والله ومش هقرب من شركته تانى بس يرجعلى رسوماتى انا روحى طلعت فيهم حرام عليه .
فريده : .................
ندى : هو لوى دراع يا فريده انا لو قلت لادم هيبهدله بس انا مش عايزه ادخل اخويا فى مشاكل وعايزه احل مشاكلى
لوحدى .
فريده : ..................
ندى بغضب : يعنى هو بيتحامى فى اخوه الظابط وانا كل تعبى يضيع وحلمى يتبخر علشان سيادته عايز يتجوزنى .
فريده :..................
ندى : فريده انتى هتجننينى هو ايه اللى حلو مش هتجوزه انا مش هتجوزه وعارفه والله لرجع رسوماتى وبالعافيه كمان
ومش هيطول شعره منى .
فريده : ...................
ندى باصرار : مش هقول لحد يا فريده ولا هطلب من حد مساعده انا مبحبش حد يحل مشاكلى وانا اقدر كويس اعتمد
على نفسى وارجع حقى .
فريده : ..................
ندى : ماشى يا فريده سلام .
اغلقت ندى الخط والقت الهاتف على الرمال امامها بعنف ثم صرخت واخذت تبكى بعنف .
كان جاسر يشعر بنيران تغلى بعروقه من هذا ولما يفعل بها ذلك وماذا يريد منها هل هناك حقا من يرغب بان يتزوجها .
عندما اغلقت الخط ووجدها تصرخ وتبكى اقترب منها خطوه كان يشعر باحساس مؤلم وهو يراها هكذا احس انه يرغب
فى احتضانها ويرغب فى احراق العالم من اجل رسم ابتسامه على وجهها ولكنه لا يستطيع لا يحق له زفر بعضب واتجه
للشاليه.
دلف جاسر للشاليه سريعا : مريم .... مريم .
جاءت مريم مسرعه : فى ايه يا جاسر بتصرخ ل......
قاطعها بسرعه : انتى لسه هتسالى ندى بره مموته نفسها عايط اطلعى ليها بسرعه .
مريم وهى تضع حجابها على رأسها : لا حول ولا قوه الى بالله ايه اللى حصل بس .
جاسر بقلق : معرفش اخرجى شوفيها واعرفى مالها وطمنينى .
نظرت اليه مريم باستغراب ولكن ليس وقت الكلام الان .
خرجت مريم اليها وصعد جاسر يراقبهم من شرفه غرفته .
مريم وهى تجلس بجوارها على الرمال : ندى حبيبتى مالك ايه حصل .
ارتمت ندى بأحضانها وبكت بشده ومريم انتفض قلبها وظلت تمسح على ظهرها لتهدا ظلت تبكى وتبكى وجاسر يتمزق
قلبه بالاعلى يشعر بألم كبير عليها تبدو كطفله صغيره وهى تبكى اراد ان يعرف ما بها لعله يستطيع حله لها وطمئنتها .
هدأت ندى قليلا فسألتها مريم : ممكن تفهمينى ايه حصل .
ندى وهى تلتقط انفاسها وما زالت الدموع تجرى على وجنتها : انا خريجه فنون جميله وبعشق الرسم فا صحابى
وقرايبى لما لقونى موهوبه فيه طلبو منى استغل الموهبه دى فى حاجه مفيده فا فى واحده صاحبتى اسمها فريده
بتشتغل فى شركه ديكور اسمها " " قالتلى ان الشركه كل سنه بتعمل مسابقه كبيره فى الرسم اترددت شويه وبعدين
وافقت وقدمت فى المسابقه . الشركه كانت مخصصه مكان نرسم فيه وتحت اشراف ناس من الشركه منعا لان حد من
المتسابقين يغش فى الرسم او يعنى حد يرسمله فافى مره جه المدير شخصيا وراقبنا فاضل واقف ورايا كتير فا انا
قولت يمكن بيشوفنى وانا برسم وبعدين بدأت اضايق من وقفته ادورت علشان اقوله يمشى لقيته كان واقف يبص عليا
انا مش الرسمه اتجاهلته بس هو لا وكان كل يوم يجى المرسم ويقف الوقفه دى لمده شهرين وبعدين اخر يوم وقفنى
وكلمنى وقالى انه اعجب بيا من اول مره شافنى وانا عايز يتجوزنى رفضت وكان عالطول يعترض طريقى والاقيه
طالعلى فى كل مكان اروحه لحد ما زهقت بدأ يسأل فريده عليا وقالها انه عايز يتجوزنى الكلام ده من السنه اللى فاتت
المفروض ان المسابقه دى عالميه كل شهر بتروح مكان تتعرض فيه واكتر لوحه تكسب تتصعد للبلد اللى بعدها بدون ما
البلد تعرف مين صاحب اللوحه بيعرفوا بس الكود بتاعها والفنان اللى يفوز اسمه بيتعرض بس فى نهايه المسابقه .
بدأت ندى بالبكاء : فريده كلمتنى من يومين وقالتلى انى اتصعدت لنهائى وحزت على اعجاب 6دول . كنت فرحانه قوى
بس مرضتش اعرف حد غير لما اوصل للاخر وافوز لانى لحد دلوقتى اسمى مش معروف فى الدول دى . فريده اتصلت
النهارده تانى وقالتلى ان باسم قالها ان لو موافقتش اتجوزه هينسب نجاحى فى النهايه لحد تانى وهيلغى اسمى من
المسابقه كأنى مكنتش مشتركه اصلا وانا مش عارفه اعمل ايه اعمل ايه يا مريم قوليلى .
كانت مريم تستمع اليها وبعد ان انتهت ندى قالت مريم : طيب ليه مش عايزه تتجوزيه .
ندى ببكاء : مش حباه مش حاسه انه الانسان اللى بدور عليه مش الانسان اللى اتمنيه وبدعى ربنا دايما يجمعنى بيه هو
حلو ومنصب ومكانه بس انا مش عايزاه . ثم اخفضت نظرها خجله وتحاشت النظر لعين مريم : وبعدين انا بتمنى واحد
تانى يمكن ميكنش نصيبى بس هفضل اتمناه .
نظرت اليها مريم بشك ولكنها تغاضت عن الموضوع الان وقالت : طيب معرفتيش حد من اخواتك ليه .
ندى : انا مبحبش ادخل حد فى مشاكلى مبحبش ابقى انتهازيه يا مريم انا عارفه ان سواء اسر او طارق او ادم هيجبولى
حقى لكن انا مش بحب ابقى مستغله بجد مش بعرف .
نظرت اليها مريم باعجاب وتمتمت : ياريت كل الناس زيك
ندى : بتقولى ايه .
مريم : ولا حاجه بس انا شايفه انك تقولى لاخوكى لان الواد ده شكله مش هيجيبها البر وعلى فكره انتى هتطلبى
مساعده بعد ما نفذت كل الحلول عندك اتفقنا .
ندى : هحاول ثم احتضنتها : ربنا يخليكى يا مريم بجد هونتى عليا .
مريم : ولا يهمك يا بت دا احنا اخوات .
وظلت تضحك هى ومريم سويا ثم نهضت ودلفت للشاليه استقبلها جاسر
جاسر بلهفه : ها عرفتى مالها .
مريم : انت مالك ملهوف ليه كده .
جاسر : عادى يعنى قولى بقى عرفتى .
مريم : اه يا سيدى .
جاسر : طب قولى
مريم : مينفعش اقول
جاسر : علشان خاطرى يا مريم انا عارف انها فى مشكله انا مش هعمل حاجه بس عايز افهم الكلام اللى سمعته
مريم : انت سمعت ايه .
حكى لها جاسر .
تنهدت مريم : فعلا دا اللى هى قالته
جاسر : طب قولى بقى
نظرت اليه مريم نظره غامضه ثم اومئت وحكت له ما قالته ندى نهض جاسر بغضب : يا بن ****** وربى ما هرحمه ولا
هسيبه .
مريم : جاسر متعملش حاجه احنا ملناش دعوه .
جاسر وهو يحاول التماسك : ماشى وخرج مسرعا من الشاليه .
نظرت مريم للباب الذى اغلق بعنف وابتسمت بغموض وقالت : وبعدهالك يا جاسر هتفضل غبى لحد امتى ربنا يهديك .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والثلاثون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة