U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الرابع والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والأربعون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الرابع والأربعون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الرابع والأربعون

ماذا بعد......
وقفنا البارت اللى فات على عرض اسر الزواج على ساره بما ستجيب .
يلا نشوف مع بعض
Enjoy 􀍳 􀍳
* ____________________________ *
فى الشركه
يجلس ادم وطارق يتحدثون فى العمل
طارق بتأفف : اوف بقى انا زهقت يا بنى ارحم شويه بقالنا اسبوع متمرمطين هنا .
نظر اليه ادم بطرف عينه ولم يجب .
طارق : يا رخمتك يا اخى طيب انا مطلوب منى ايه دلوقتى .
ادم بجديه : هتعرف حازم المعياد اللى المفروض يقابل فيه العميل علشان نبدأ شغل .
طارق : انت عندك دم والنبى انت طلعت روح الراجل وبعدين كلها 4ايام ويبقى عريس سيبه يجهز نفسه .
ادم وهو ينظر للاوراق امامه : اديك قولت ادامه 4ايام يعنى لسه فى وقت طويل وبعدين يجهز نفسه لايه كفايه انه
هياخد اجازه يوم كتب الكتاب .
طارق : نهارك مش فايت انت كنت عايزه يجى يوم كتب كتابه اشوف فيك ساعه يا اخى .
ادم : طارق بطل رغى لو مش عايزه يروح روح انت المهم نخلص من المقابله دى علشان نبدأ الشغل .
طارق : ماشى خلاص هكلم السكرتاريه تحدد المعاد . المهم انت هتروح ولا قاعد .
ادم : هروح ساعتين كده وهاجى تانى .
طارق : يا عم انا قايم اكمل شغل .
وخرج طارق وبدأ ادم ينهى اوراقه ليرحل .
* ______________________________ *
فى السياره
اسر : ساره متسكتيش ردى عليا ..... تتجوزينى ؟
اغمضت ساره عينها لحظات واخذت نفس عميق واستجمعت نفسها وقالت : انا عايزه اروح .
انصدم اسر من ردها ماذا يعنى هذا هل تقبل به ام ترفض .
اسر : ساره انت.....
قاطعته ساره : لو سمحت عايزه اروح .
كرم : ماما ار......
قاطعته ساره بحده : كرم .. مش عايزه كلام . بعد اذنك يا استاذ اسر روحنى .
بقى اسر ينظر اليها ثوانى وهو يشعر بحزن شديد .
ساره : خلاص انا هنزل اخد تاكسى .
وضعت يدها على مقبض الباب ولكن اسر تحرك بالسياره مسرعا ادت لارتداد ساره للخلف بقوه .
طوال الطريق لم يتحدث احد وعم صمت شديد على الجميع اسر كان غاضب من تجاهلها الامر وايضا حزين على معرفته
بعدم حبها له هى بالطبع لا تحبه والا لم تهربت من الاجابه وكذلك كان خائفا من خسارتها وانه من المحتمل انها ستبتعد
عنه كان ينظر اليها من حين لاخر فى المرآه ولكنها لم تنظر اليه مطلقا كانت تنظر للخارج واضعه رأسها على زجاج
السياره لا يدرى لما هذا لما تفعل هذا به لما لا تريحه وتوافق ولكن من حقها ان ترفض من المحتمل انها لا تريده وهو لا
يستطيع ان يفرض نفسه عليها .
اما ساره كانت فى وضع لا تحسد عليه لا تعرف لما تهربت منه ولا لما لم تصرخ وتقول بالطبع احبك وانا موافقه على
الزواج ولكنها خائفه لقد استسلمت للحب من قبل وكانت النتيجه تدميرها وتحطميها نفسيا وجسديا هى تريده وتحتاجه
بجوارها تشعر بالامان والاطمئنان فى وجوده معها ولكن ماذا سيحدث بها ان تخلى عنها نعم هى تشعر بحبه لها تشعر انه
بالفعل سيكون خير زوج لها ولكنها كانت تشعر هكذا مع تامر من قبل كانت تشعر انه سيكون لها السند والعون وسيكون
بجانبها فى جميع اوقاتها ولكن ماذا حدث دمر حياتها وسحق قلبها بعنف ودعس على مشاعرها بلا رحمه حتى فقدت كل
معانى الحب فى حياتها تشعر بالالم لانها الان خائفه من ان تقع فى شباك الحب مره اخرى وتتذوق طعم المعاناه مجددا
لذلك هى ستتحمل اى عذاب بعيدا عن عذاب الحب ولكن هل هى بعيده فعلا عن هذا العذاب لا تدرى حقا لا تدرى .....
وصل اسر لمنزلها ونزلت ساره مسرعه وخلفها بطه وبقى كرم مع اسر .
كرم : انا عارف انك متضايق ومستغرب موقف ماما بس صدقنى اللى هى شفته مش شويه ومش سهل تخوض نفس
التجربه مره تانيه .
اسر : بس هى حتى مدتنيش فرصه افهم اوحتى اتكلم معاها .
كرم : عموانت بتحب ماما وهتحافظ عليها ومش هتأذيها صح .
اسر : والله بحبها اوى وعمرى ما هفكر بس انزل دمعه من عنيها بس هى توافق.
كرم : يبقى متتخلاش عنها وافضل وراها وعلشان تقدر تقنعها صح لازم تتكلم مع جدو الاول وهو هيحكيلك كل حاجه
علشان تفهم ليه ماما مش عايزه تتجوز تانى .
اسر : طب ما تحكيلى انت .
كرم بحزن : اللى بيحكى من غير ما يشوف مش بتألم قد اللى بيحكى وهو شايف وعايش كل لحظه .
شعر اسر بأن ما عانته ساره لم يكن بهين قبل جبين كرم وقال : اوعدك انى مش هتخلى عن ساره او عنكم وبإذن الله
هتكلم مع عمى احمد وافهم كل حاجه .
بس انت هتساعدنى صح .
كرم : اوعدك انا كمان انى كل اللى هقدر عليه هعمله .
ودع اسر كرم ورحل .
دلفت ساره وصعدت تجرى لغرفتها واغلقتها وجلست على فراشها تبكى بشده وهى تقول : بحبك بس غصب عنى غصب
عنى والله يااااااارب .
اما بالاسفل دلف كرم فاستفسر احمد عما بها ساره فحكى كرم له ما حدث .
احمد بتنهيده : ربنا يريح قلبك يا بنتى. * _____________________________ *
فى منزل يارا
كانت يارا وسرين وندى بالمطبخ يحضرون طعام الغداء .
وهم يضحكون ويمزحون معاا .
ندى : هههههههههههههههههههه حرام عليكى وربنا يا يارا اللى عملتيه فيه ده دا حازم طيب والله .
يارا : هههههههههه ما هو اللى حاول يوقعنى الاول وانا بقى كنت قصيره فاستغليت الموضوع .
سرين : انتى مجنونه اوى ههههههههههه بصراحه كنت بتشلينى بردود افعالك .
يارا : هه طبعا يا بنتى انا محدش يتوقعنى .
ندى : انا خلصت المكرونه هنعمل ايه تانى .
سرين بتأفف : احنا هنعمل حاجه تانى مش كفايه كده .
يارا : والله عيب عليكو انتو اكبر منى وانا اللى بعلمكو وبعدين احنا عملنا ايه دا مكرونه وكفته وسلطات .
سرين : يا حاجه انا عمرى ما قطعت خياره .
يارا : هههههه انا كنت بعرف بس مكنتش بساعد ماما خالص لحد ما كانت بتشد فى شعرها منى .
ندى : اهو احنا كده لازم نتعب اللى حوالينا .
يارا : بكره تتجوزى انتى وهى ويطلع روحكوا .
صمتت ندى وعلت وجهها معالم الحزن الشديد وتنهدت بألم
وكذلك سرين علت وجهها معالم الانكسار والندم وتنهدت بألم
نظرت اليهم يارا حسنا وجههم تألم القلب ولكن هى لن تترك لهم فرصه للحزن فقالت بمرح : اللى مطلقه متنزلش معانا
وهوب ايه ده هو كلكو مطلقين ههيييييهيه يا دلعدى .
نظر اليها ندى وسرين ولمنظرها وصوت ضحكتها ال منحرفه وانفجروا ضاحكين ندى : يخرب عقلك ههههههههههههه
ياختااااى بطنى ههعهههههههههه
سرين : هههعهههههههههه يالهوى هههه مش قادره .
يارا : اعملكوا ايه ما انتو اللى هتقلبوها نكد يحرق الزعل على اللى عايزه اقولكوا على حاجه ليا واحده صاحبتى بتقول
دايما " انا هضحك شاء حزنى ام رفض " فانا هسمع كلامها واللى هتعترض منكم هولع فيها بجاز انا بقول اهه .
ضحكوا سويا حتى سمعوا جرس الباب . سرين : هروح افتح .
يارا : شوفى مين الاول علشان احنا قالعين راسنا .
ندى بضحه : راسنا بس .
يارا بضحكه منحرفه : كلنا منحرفين هييييهيه .
ضحكت سرين وخرجت نظرت من العين السحريه وجدتها مرام وبسمه .
فتحت لهم .
دخلت مرام كالقنبله الموقوته وهى تصرخ بصوت عالى وتتحرك بالاتجاه المطبخ : حيوان والله حيوان انا يحرجنى قدام
المدرج كله والله لو شفته هولع فيه دا انسان عديم الذوق ياك شكه يا بعيد انا اصلا لوشفته هموته هو .....
نظر اليها الفتيات بشده وبمجرد ان رأتها يارا وسمعتها قالت بمرح : جته اسهال فى مناخيره هو واحد معندوش دم اصلا
ازاى يعمل كده لا الصراحه غلطان يعنى....قاطتها مرام بعد ان صمتت
مرام باستغراب : هو مين ده .
يارا ببراءه : اللى عمل فيكى كده .
مرام : وانتى تعرفيه اصلا .
يارا : لا انا لقيتك بتشتميه قلت اشتم معاكى .
انفجر الجميع ضحكا عليهم .
ندى : ايه اللى عمل فيها كده .
بسمه : والله ما اعرف انا كنت بشترى طلبات من السوبر ماركت جنبنا لقيت دى نازله من عربيه مراد عماله تكلم نفسها
وتشتم وتضرب اخماس فى اسداس .
يارا : مالك يا قلبى مين عمل فيكى كده. مرام بغيظ : دكتور معندوش دم .
ندى :عايش بزيت قليه مثلا
مرام بغيظ : لا مهو بصى انا روحى فى مناخيرى ومش طايقه هدومى .
يارا : طب روحى اخلعى بقى علشان تعرفى تتكلمى .
مرام : اووووف منكو طب مش هحكيلكو .
بسمه : احسن اصلا بطلى صداع .
مرام : لا انا عايزه احكى بقى .
سرين : خلاص احكى .
حكت مرام الموقف لهم فانفجروا ضاحكين .
بسمه : وربنا انتى هبله .
سرين : يا عبيطه فى حاجه اسمها برد على مكالمه كنتى اتحججى قوليله بدور على المدرج كنت فى التوليت كنت
بشترى كتب اى حاجه مهمه يعنى .
مرام بضيق : اكدب يعنى .
يارا بضحكه : انا بصراحه بحييكى على صراحتك بس انت مكنش لازم تكذبى ومكنش برضو لازم تبررى .
مرام : ازاى بقى .
يارا : يعنى كنتى اعملى خايفه بقى وكده وبصى فى الارض وارمشى مرتين هيمل من حركاتك ويا هيقلك اطلعى بره يا
هيقولك ادخلى .
مرام : اهو اللى حصل بقى
ندى : انتى يا يارا كنتى بتعملى كده فى الكليه .
يارا بضحكه : انا مكنتش بحضر محاضرات اصلا اخرى السكاشن واحيانا باخذ الغياب واخرج دا انا كنت الفشل بعينه .
ضحكوا سويا حتى رن هاتف يارا
يارا : هرد على الفون وانتى يا ندى جهزيلى المقادير علشان اعمل الكب كيك علشان بحبه .
اومأت ندى وخرجت يارا لتجيب على الهاتف .
وجدته ادم .
يارا : السلام عليكم .
ادم : وعليكم السلام ازيك يا فراولتى .
يارا : انا الحمدلله انت عامل ايه .
ادم : وحشانى .
يارا بخجل : طب بتعمل ايه .
ادم : بحبك .
يارا : طب هتيجى امتى .
ادم : ايه وحشتك .
يارا باستفزاز : خالص توحشنى ليه يعنى .
ادم : طب مش عايزه تشوفينى .
يارا : لا يا حبيبى خليك فى الشغل .
ادم : انا اصلا متصل اقولك انى احتمال اقضى اليوم فى الشركه .
يارا بحزن : يعنى مش هشوفك غير باليل .
ادم بخبث : انا احتمال اتأخر جامد وابات فى الشركه .
يارا بخضه : كمان !! وهتسبنى انام لوحدى لا بقى انت وحشتنى اصلا حاول تيجى علشان خاطرى .
ادم بضحكه انتصار : اممم واضح كده انى وحشتك بس ده مش كلامك من شويه .
يارا بخجل : ايوه وحشتنى وبحبك ونفسى اشوفك حالا متتأخرش عليا .
ادم : طب اتحيلى عليا شويه .
يارا : علشان خاطر يارا حبيبتك متتأخرش .
ادم : خلاص لقد عفوت عنكى انا فى الطريق قدامى عشر دقايق كده .
يارا بفرحه : بجد طب اقفل بقى هروح اطرد العيال اللى هنا دول
ادم : عايزه تستفردى بيا ولا ايه .
يارا بدلع : اه .. عندك اعتراض .
ادم : اقفلى بقى واما اجيلك هقولك .
ضحكت يارا : خد بالك من نفسك .. لا اله الا الله .
ادم : محمد رسول الله .
خرجت يارا للفتيات وقالت : يالا بقى كل واحده بيتك بيتك علشان زوجى العزيز فى الطريق .
ندى : ايوا بقى من لقى حبابه نسى صحابه .
بسمه : انا اصلا خارجه ومش قعدالك ياختى .
سرين : رايحه فين .
بسمه : هروح اسلم المشروع بتاعى .
مرام : انتى خلصتى رسم المجمع
بسمه : اه خلصته من يومين وهروح اسلمه النهارده .
ندى : انتى عايزه تشتغلى فى الشركه مع ادم وطارق صح .
بسمه : بالظبط كده بس ادم مش هيشغلنى كده لازم يكون التصميم مبهر انا غلطانه انى دخلت هندسه اصلا بس كان
نفسى احس انى مهمه زى ادم وطارق واسر كده وشركات بقى وكلام من ده .
يارا : يعنى هتبقى مصممتنا الصغيره
بسمه : بالظبط كده علشان تعرفوا قيمتى بس .
سرين : انتى هتروحى تقابلى المهندس فى الشركه .
بسمه : لا طلب منى نتقابل فى مطعم اعترضت بس هو قالى عنده شغل بره ومش هيرجع الشركه .
يارا : طيب ما تسلمى المشروع لادم او طارق .
بسمه : ادم مش راضى قالى يتسلم للمهندس الاول يقيمه وبعدين يعرضه على ادم اجراءات شغل بقى .
مرام : بس هتروحى لوحدك وتقابلى راجل غريب فى مطعم .
بسمه : مش عارفه بقى.
يارا : خلاص انا هكلم ادم او ندى تكلم طارق ومتروحيش
بسمه : لا مش عايزه ابقى بعترض على حاجه من الاول كده وعلشان المدراء قرايبى بقى وكده بلاش انا هروح وخلاص
هسلمه المشروع وامشى .
يارا : خلاص حد من البنات يجى معاكى.
مرام : انا جايه تعبانه خدى ندى او سرين .
ندى : خلاص هاجى انا زهقت من قاعده البيت اصلا .
بسمه : قشطه اوى .
يارا : يالا امشوا بقى .
ضحكت الفتيات وخرجوا .
كانت يارا ترتدى بيجامه ستان باللون النبيتى الداكن ورافعه شعرها لاعلى بدوس ارتدت مريله المطبخ وبدأت باعداد
الكب كيك بالفراوله والشيكولاته فهى تحبه وتعلم ان ادم يحب الفراوله فالتالى سيحبه .
* ____________________________ *
فى منزل العائله
يجلس ابراهيم وبيده البوم لصور العائله يجلس حوله ابناءه كل فى عالمه .
تحدث ابراهيم : انا ظلمت زينب اوى يا رأفت تعتقد انها كانت بتدعى عليا... دعوه المظلوم مستجابه واكيد ربنا بياخد لها
حقها دلوقتى .
رأفت : زينب عمرها ما دعت عليك يا بابا بالعكس كانت دايما تدعى انك تسامحها على ذنب هى مالهاش دخل فيه
ووصتنى قبل ما تموت اخلى ادم يسامحك وتبقو جد وحفيده بدل الحاجز الكبير اللى بينكو .
ابراهيم بندم : انا عارف انى غلطت لما حرمت عادل منها وهو بيحبها بس انا كنت عارف انك بتحبها وهتسعدها اكتر منه
هو كان هيبهدلها بس انا جيت على الكل وظلمت ولادى وظلمت مرات ابنى ودلوقتى مش قادر حتى اكلم حفيدى او
اخليه يحبنى .
مصطفى : يا بابا اللى حصل حصل واحنا ولاد النهارده ولازم نحاول نصلح الوضع مش نندب حظنا لانه مش هيغير حاجه
من اللى حصلت .
ابراهيم : يارب يا بنى يسامحنى واقدر اخده فى حضنى اللى حرمنى منه وهو ابن 8سنين .
بيبو : بابا هو عادل كده خلاص معدش ليه مكان وسطينا .
ابراهيم بحده : متجبيش سيرته تانى دا ابن عاق ميعرفش ربنا يفكر يقتل اخوه واسامحه دا اللى لايمكن ابدا .
رأفت : سامح يا بابا سامح علشان انت كمان محتاج اللى يسامحك سامحه على الاقل بينك وبين نفسك .
حسين : ربنا بياخد حقك منى يا بابا زى ما انا كنت فى يوم من الايام حطيت راسك فى الطين وبهدلتك وتعبتك معايا
وانت يومها قلتلى انا عمرى ما هسامحك دلوقتى ابنى حط راسى فى الطين زى ما انا عملت واكتر .
حنان : افعل يابن ادم ما تشاء فكما تدين تدان غلطنا واحنا شباب ومفكرناش فى اهلينا ودلوقتى ولادنا بيغلطو
ومفكروش فينا الحمد لله على كل حال الحمد لله .
عم الصمت على الجميع حتى قالت منى بابتسامه : ربنا كبير واحنا لازم نفتح صفحه جديده فى حياتنا ونرمى اللى فات
ورا ضهرنا والايام كفيله تطيب جرحنا .
حنان بدموع : ارمى ابنى ورا ضهرى ازاى يا منى .
منى : ابنك مش عيل يا حنان وانا وانتى عارفين كويس انه هيقدر يعيش حياته وسبيه يمكن النفوس تهدى والميه تعود
لمجاريها .
حسين : انا عارف وليد مظهرش لانه بيخطط لحاجه كبيره ومستنى نطمن علشان ياخدنا على غفله ربنا يهديه ويرحمنا
من شره .
دلفت امينه مسرعه : عندى ليكو خبر حلو اوى .
رأفت : خير فرحينا معاكى .
امينه : اسر ابنى .
ابراهيم : ماله .
امينه بفرحه : ناوى يتجوز تانى ويأسس بيت من جديد قرر يفتح قلبه .
سعد الجميع بهذا الخبر فالكل يعرف كم عانى اسر بعد وفاه زوجته وطفله وهو فى ريعان شبابه وتمنوا له السعاده
والفرح دائما .
* ____________________________ *
فى احدى المطاعم يجلس جاسر وروان
جاسر : طلبتى نتقابل بره ليه انتى عارفه انى مبحبش نخرج لوحدنا كتير .
روان : يا حبيبى مخرجناش من زمان وانت بتوحشنى اوى .
جاسر بضيق : روان قولتلك ميت مره حاسبى فى كلامك انتى لسه مبقتيش مراتى والكلام ده مش وقته خالص دلوقتى
.
امتدت يد روان اليه ووضعتها على يده برقه وقالت : حبيبى انت ليه متغير معايا كده انت عارف انى بحبك وبعدين ما
انا هبقى مراتك .
سحب جاسر يده بقوه : يا ستى اللى بتعمليه ده حرام وقربك منى دلوقتى بالشكل ده حرام افهمى بقى ثم نظر اليها من
اعلى لاسفل وقال : وبعدين ايه اللى انتى لبساه ده وشعرك اللى طالع من الحجاب وانا علقتلك على لبسك كتير .
روان بضيق : خلاص بقى يا جاسر ما انت عارفنى من زمان وعارف استيل لبسى وكنا دايما نخرج ونتقابل قبل كده ايه
اللى اتغير فى 4سنين دول بقى .
جاسر : انتى بتتكلمى على 4سنين مش 4ايام وبعدين اتغير كتير وقلتلك انى الحمد لله ربنا هدانى وبقيت اعرف افرق
كويس بين الحلال والحرام وانتى كمان لازم تتغيرى لانى مش هتحمل كتير انى مراتى تبقى بالمنظر ده .
روان : يوووووووه بقى .
جاسر بضيق : انا قايم هروح الحمام واجى .
نهض جاسر وخرج خارج المطعم نهائى وقف امام سيارته يزفر بضيق .
وفجأه استمع لصوت محبب اليه صوت يجعله يبتسم دون اسباب التف ورأى حوريه تمشى على الارض كانت ندى وبسمه
وصلوا للمطعم .
كانت ندى ترتدى جيب باللون الفيروزى الداكن وقميص ستان باللون الاسود به فيونكه من الجنب وترتدى حجاب باللون
الفيروزى كانت تبدو رقيقه وجميله حقا مع لون عينها الاخضر فكانت ساحره تخطف الانفاس .
ندى : لازم المطعم ده يعنى .
بسمه : مهو المهندس اللى حدد اعملك ايه وقالى ان معظم الصفقات اللى بتبقى بره الشركه بتبقى فى المطعم ده . ندى :
ما انا مبحبوش علشان كده بيبقى فيه ناس كتير وانت بحب اقعد فى اماكن هاديه .
بسمه : احنا جايين نصاحب انا هسلم المشروع وامشى .
ندى : طب يالا ندخل ياختى .
دلفت ندى وبسمه وعين جاسر تتابعهم ثم دلف خلفهم .
جلسوا هم على طاوله مواجهه لطاوله جاسر وروان .
جلس جاسر على كرسيه وكان مقابل لندى بينما روان ظهرها لهم .
لم ترى ندى جاسر بينما هو لم يرى شئ غيرها .
بعد قليل اقترب من طاولتهم شاب فى الثلاثينات طويل مفتول العضلات ووسيم ايضا .
الشاب : السلام عليكم .
بسمه وندى : وعليكم السلام .
جلس الشاب مما جعل جاسر يصك اسنانه بغضب .
بسمه : اهلا يا بشمهندس حمزه .
حمزه : اسف اتأخرت عليكو .
بسمه : لا ابدا احنا لسه واصلين .
حمزه وهو ينظر لندى باعجاب : مين الانسه .
بسمه : بنت عمتى .
حمزه : اتشرفنا واضح ان العيله كلها زى القمر . ورمقهم بنظره اعجاب واضحه .
جعلت جاسر يضغط على الكأس امامه من الغيظ .
حمزه استدعى الجرسون وطلب ثلاث اكواب من عصير المانجه لهم .
بدأت بسمه ترى حمزه التصاميم والذى كان يستمع اليها بانصات وهو ينظر اليها من حين لاخر .. وندى تجلس بملل تلعب
بهاتفها وترتشف قطرات من العصير .
فى جهه ثالثه من المطعم يجلس طارق ومعه العميل المسئول عن الشركه ولكنه لم يكن رجلا بل كانت امرأه جميله فى
نهايه العشرينات .
طارق : تمام كده .
ريناد : تمام اوى يا طارق طول عمرى بقول انك هتبقى حاجه مهمه فى المستقبل .
طارق : كلنا كنا كده معظم سكشنا تقريبا
ريناد : عارف نفسى اشوف ادم زمانه اتغير بس اكيد حلو زى قبل كده .
حمحم طارق فريناد كانت زميلتهم بالسكشن وكانت معروفه بجرأتها وكلامها الصريح .
طارق : ان شاء الله تشوفيه المهم احنا كده خلصنا يالا نقوم .
ريناد : مستعجل ليه يا طارق خلينا شويه .
طارق : معلش عندى مشوار مهم واستدار طارق لينادى الجرسون فلمح بسمه وهى تجلس مع حمزه مهندس شركتهم
ويتحدثون وندى بجوارهم .
فغضب بشده لان نظرات حمزه كانت تعبر عن اعجابه الشديد ببسمه وايضا ندى وطارق يعرف جيدا ان حمزه شاب
ملتوى يتحدث مع هذه ويغازل هذه وهذه وهذه .
استدار واخذ نفس عميق ووقف وقال : ثوانى وجاى .
ريناد امسكت يده : سايبنى ورايح فين . فى هذه اللحظه رفعت بسمه عينها عن الاوراق فلمحت طارق يقف وفتاه ما
تمسك يده فتحت فمها من الدهشه ولكنها احست بضيق شديد .
حمزه : رحتى فين
فنظرت اليه بسمه : ابدا مع حضرتك .
حمزه : ايه موضوع حضرتك ده قوليلى حمزه عالطول . ثم نظر لندى وقال : ولا ايه رأيك يا ندى .
نظرت اليه ندى باستغراب لانه تلفظ باسمها بدون القاب وابتسمت بغيظ قائله : اتهيألى الالقاب حفظ للمقامات ومينفعش
نتخلى عنها يا بشمهندس .
نظر اليها حمزه وصمت .
بالطبع لم يسمعها جاسر ولكنه رأى ابتسامتها لحمزه فغلت الدماء بعروقه اكثر .
روان : جاسر انا بقالى ساعه بتكلم مبتردش ليه .
جاسر بعدما نظر اليها : انا معاكى اهه كنتى بتقولى ايه .
روان وقالت : انت بتبص على ايه ومشغول فيه كده والتفتت فرأت الطاوله المقابله ولكنها لم تعرف احد من ما عليها
فنظرت اليه : ممكن تركز معايا شويه .
جاسر : معاكى اهه .
فى الجهه الاخرى عندما امسكت ريناد يد طارق انصدم وسحب يده وقال : ريناد مينفعش كده .
ريناد بدلع : ايه يا طارق عادى يعنى .
طارق بضيق : لا مش عادى وعن اذنك ثوانى وراجع .
اتجه طارق لطاوله بسمه وندى وحمزه لمحته بسمه فنظرت للاوراق امامها كأنها لم تراه .
وضع طارق يده على كتف حمزه وقال : السلام عليكم .
رفع حمزه رأسه وابتسم وكذلك ندى بينما بقت بسمه كما هى .
حمزه : بشمهندس طارق حضرتك هنا .
طارق : اه ثم نظر لبسمه وندى : بتعملوا ايه هنا .
ندى : بسمه كانت بتورى البشمهندس التصاميم .
طارق لحمزه ولكنه ينظر لبسمه : مش المفروض الكلام ده فى الشركه من امتى بقى فى المطاعم .
حمزه بارتباك : اتفقنا انا وانسه بسمه نتقابل بره اهو تغير جو .
رفعت بسمه رأسها بصدمه : افندم مش حضرتك قالتلى انك فى شغل بره ومش هترجع الشركه .
حمزه بارتباك اشد : اه .. لا واضح ان حضرتك فهمتى غلط .
ندى باستغراب : حضرتك !!!! مش كانت بسمه من شويه .
طارق وهو يرمق بسمه وندى بنظرات حارقه : طيب خلاص اتفضل وانا هروح البنات ونكمل كلامنا بكره فى المكتب .
حمزه : بس ...
طارق : اتفضل يا بشمهندس .
نهض حمزه وغادر وجلس طارق معهم ونسى تماما ريناد .
طارق : ممكن افهم ايه اللى انا شفته ده. ندى : على فكره الراجل ده كداب لانه فعلا قال لبسمه ان عنده شغل بس هو
اتوتر لما شافك .
نظر طارق لبسمه : وبعدين انتى كمان مش تعرفينى انك هتخرجى مش انتى عارفه ان هبقى المسئول على مشروعك.
بسمه : لا معرفش وبعدين اقولك ليه انا كنت فاكره ان ادم هو المسئول ولما قولتله قالى لازم يتعرض على المهندس
حمزه الاول .
طارق بغيظ : ماشى هو ده المفروض فعلا بس فى الشركه مش فى المطعم ولا هو الشغل مبيحلاش غير هنا .
ندى : صلوا على النبى بقى حصل خير .
انت كنت بتعمل ايه هنا يا طارق .
طارق : كنت بقابل عميل تبع الشغ...
قاطعه صوت ريناد : طارق انت سيبتنى ورحت فين .
نظرت ندى وبسمه لريناد بصدمه وفتحوا فمهم من الدهشه .
طارق بتوتر : انا .... اعرفك دى ندى اختى ودى بسمه بنت خالى .
ريناد : اتشرفت بيكو .
ندى : احنا اكتر .
ريناد : طب همشى انا بقى يا طارق واشوفك قريب بعد ما ادرس المشروع و اه صحيح ابقى سلميلى على ادم على ما
اشوفه .... يالا تشاو .
وغادرت ريناد
اما ندى فالتفت ونظرت اليها وهى تقول بدلع لتقلد ريناد : سلام يا طارق ..... ابقى سلميلى على ادم . ياك شكه يا بعيده
ثم نظرت لطارق وقالت : عارف انا لو حبيبتك او مراتك كنت قتلتك وبعدين قتلتها دى يارا لو سمعتها هتخنقها الاول
وبعدين هتقتلها . ثم امسكت الكأس لتكمل العصير وهى تتمتم بكلمات يضحك طارق عليها بينما كانت بسمه ترمقه
بنظرات غاضبه وهى لا تدرى السبب ..
على طاوله جاسر
جاسر : يالا نقوم .
روان : اه يالا انت مش معايا اصلا هى الطربيزه اللى ورايا دى انت تعرف حد عليها .
جاسر : اه دول قرايب خطيب مريم يالا نسلم عليهم ونمشى .
نهض جاسر وترك الحساب وران مشت بجواره عندما اقترب من طاولتهم لمحته ندى ولمحت روان بجواره شعرت بغصه
فى قلبها وارتعشت يدها وسقط العصير عليها .
بسمه : اوبس ايه يا بنتى براحه .
نفضت ندى ملابسها وقالت : انا هروح الحمام .
وغادرت مسرعه وقتها وصل جاسر للطاوله وراها تغادر مسرعه .
ظل يتابعها بعينه واستغرب فهى منذ ذلك اليوم فى مرسى مطروح وهى لا تحادثه مطلقا .
عندما رآه طارق ادرك على الفور لما هربت ندى وشعر بالحزن من اجلها .
دلفت ندى للحمام وبكت بشده لم تتحمل رؤيته مع غيرها. ظلت تبكى قليلا حتى هدأت و بدأت تمسح العصير وتحمد الله
انه سقط على قميصها الاسود فأثار العصير لا تظهر عليه غلست وجهها واخذت نفس عميق لتستعيد نفسها ثم خرجت
وهى تدعو الله ان يكون قد غادر وقررت ان تخرج وتهاتف طارق وتخبره انها امام سيارته بالخارج .
اما فى الخارج بعد رحيل ندى
جاسر : ازيك يا طارق.
طارق : اهلا سياده الرائد اخبارك ايه .
جاسر : انا تمام اعرفك دى روان خطيبتى .
طارق : اتشرفنا يا انسه روان .
روان نظرت لطارق باعجاب ولاحظت بسمه ذلك وغضبت .
روان : اتشرفنا كده حاف مش هتسلم يعنى .
ومدت يدها مما اشعر جاسر بالغضب القاتل ولكن بسمه امسكت يدها وقالت : معلش اصله مبيسلمش على الجنس الاخر.
شعر طارق بشعور غريب ولكنه احبه كثيرا .
نظرت اليها روان باشمئزاز : اووه بجد مش باين عليك ان تفكيرك قديم كده .
جاسر : على العموم اتبسطت انى شفتكوا ابقى سلم على الانسه ندى يالا احنا هنمشى بقى .
طارق : الله يسلمك .
بسمه : سلميلى على مريم كتير يا سياده الرائد
جاسر : يوصل ان شاء الله عن اذنكوا .
رحل جاسر وروان
كان جاسر يقلب فى هاتفه بغضب حتى لا يقتل روان الان ويفضح نفسه فى مكان عام وروان تنظر اليه من حين الى اخر
وفجأه اصطدمت بفتاه نظرت روان بغضب : ايه عاميه مش تحاسبى .
نظر جاسر لها وجد ندى امامه وهى من اطصدمت بروان
ندى بخفوت : انا اسفه مأخدتش بالى
روان : غبيه .
جاسر بغضب : روان احترمى نفسك . ثم نظر لندى : ازيك يا ندى اخبارك .
ندى وهى تجاهد حتى لا تبكى : انا الحمد لله .
روان باحتقار : انت تعرف دى !!!
جاسر وهو يصك اسنانه بغضب : اسمها ندى واه اعرفها . دى روان خطيبتى .
ندى بألم : اتشرفنا .
روان بغرور : اكيد لازم تتشرفى .
جاسر وقد نفذ صبره : روان اسبقينى على العربيه انا جاى وراكى .
روان بغيظ : وهتقف مع دى لوحدكوا ايه هتقولها كلمه سر .
لم تستطع ندى التحمل وفرت دمعه من عينها وقالت بصوت بختنق : لا هيقف ولا هيقول انا همشى .
وجرت مسرعه للخارج .
بينما جاسر نظر لروان بغضب الدنيا : انتى اتجننتى ازاى تكلميها كده .
روان : انتى بتزعقلى علشان واحده متسواش .
جاسر : انتى بجد لا تطاقى . تركها جاسر وغادر بينما حدثت روان نفسها : ومين ندى دى بقى هى تمشى اول ما تشوفه
وهو يتحمق علشانها كده اما نشوف اخرتها معاك يا جاسر .
خرج جاسر وذهب لسيارته كانت سياره طارق على الضفه الثانيه وتبعد مسافه عن سيارته وجد ندى تقف خلفها وتبكى
لعن تحت انفاسه واتجه اليها .
جاسر : ندى .
التفت اليه بسرعه وطعن قلبه منظرها وعينها المليئه بالدموع وقال : انا بعتذر على الكلام اللى قالته روان .
ندى بصوت مختنق وهى تحاول تجفيف دموعها : امشى لو سمحت مينفعش تقف معايا كده وانا مش عايزه اسمع كلمه
تانيه .
جاسر : ندى صدقينى انا....
ندى : ارجوك امشى وياريت ملكش دعوه بيا تانى لو شفتنى كأنك متعرفنيش ومتكلمنيش تانى حرام عليك اللى بتعمله
فيا سبنى فى حالى بقى .
جاسر بحزن : والله مقصد ابدا اضايقك انتى والله غاليه عليا و...
قاطعته ندى وبكاءها يشتد : عارفه ان غلاوتى من غلاوه مريم بالنسبالك بس انا يا سيدى مش عايزه ابقى غاليه عليك .
ارجوك امشى . خطيبتك مستنياك .
جاسر : ندى اسمعينى .
ندى : سياده الرائد لو سمحت امشى .
جاءت روان من خلفهم وقالت : معرفتوش تتكلموا جوه طلعتوا تتكلموا بره تحبوا اجيب لكوا عربيه تقعدوا جواها .
جاسر بغضب هادر : روااااااان .
ندى بصراخ وهى تبكى بهستريا : امشوا امشوا من هنا مش عايزه اشوفكم تانى امشوا .
نظر اليها جاسر بحزن شديد وامسك روان من يدها بعنف وسحبها خلفه .
امسكت ندى الهاتف بيد مرتجفه وطلبت طارق .
بينما فى الداخل بعدما غادر جاسر
طارق : انت ليه قولتيلها كده .
بسمه : عادى يعنى يارا قالتلى ان السلام باليد مينفعش فأنا عملت الصح .
طارق : امممممم وانا اللى فكرت حاجه تانيه .
بسمه : لا متفكرش وبعدين سيبت العميل بتاعك وجيت تقعد معانا ليه .
طارق : عادى اصلا م.....
قاطعته بسمه : اوه عادى ازاى لتكون زعلت ابقى صالحها . اصل وانت قايم شكلها كانت زعلانه .
طارق : زعلانه ازاى وبع.......
قاطعته بسمه مجددا : ايه ده انت مخدتش بالك انها مسكت ايدك شكل ما تكون هتهرب منها وانت يا حرام مشيت
وسبتها .
طارق : انتى عارفه هى مسكت ايدى ليه وبعد......
قاطعته بسمه مجددا : وانا مالى انا تمسك ايدك ولا حتى تحضنك شئ ميخصنيش اصلا وبعدين ما كنت توصلها ياحرام
تروح لوحدها
طارق : بسمه فى ايه مالك بتتكلمى كده ليه .
بسمه بغضب : بتكلم ازاى يعنى تقعد تزعقلى بتقابليه بره ليه واحلو شغل المطاعم وانت جاى مع واحده لوحدكوا
وقاعدين بعيد فى ركن كأنكوا حبيبه وتمسك ايدك وتدلع عليك وبتناديك طارق بدون القاب ونظرتها بتدل اوى انها
معجبه بيك وبعدين تيجى واحده تانيه وتقول اووه اتشرفنا كده حاف مش هتسلم يعنى وحضرتك تزعل لما اسلم عليها
انا علشان هى متلمسكش وبرضو تبصلك بكل اعجاب ... عايزنى اتكلم ازاى بقى اقولك برافو عليك واستنى بقى لما
الاقيك جاى تقولى انا ناويت اخطب هروح انا وقتها مولعه فيك يا طارق علشان انت مينفعش تحب او تخطب او تتجوز
واحده غير.....
صمتت بسمه بدهشه وهى الان فقط استوعبت ما قالت ولكن صمتها الان لن يمحى ما قالت لا من عقل ولا حتى من قلب
طارق .
نظر اليها طارق بدهشه مما قالت هو لا يستوعب ما هذا اتغار عليه ولكن منذ متى هى لم تحبه ابدا ولكن لما قالت هذا
ولما تضايقت ولما غضبت .
نظر اليها طارق والى وجنتها التى احمرت بشده وابتسم بسعاده وقال : كملى سكتى ليه واحده غير مين ...
ازداد احراج بسمه فهى لا تدرى لما تفوهت بهذا الهراء لما غضبت من وجود الفتيات حوله لما تشعر انه لا يحق له ان
يقترب او يحب اى فتاه غيرها وهى كالحمقاء تفوهت امامه بتلك المشاعر التى لا تدرى من الاساس من اين اتت او كيف
شعرت بها . قاطع تفكيرهم صوت هاتف طارق وجدها ندى فاجاب
طارق : ايه يا بنتى انتى فين كل ده .
ندى ببكاء : طارق انا .... قدام العربيه ... تعالى بسرعه ...
طارق بخضه : ندى مالك .
ندى وهى تجاهد ليخرج صوتها : تعالى بسرعه ان.... وصمتت ندى وانقطع الخط .
نهض طارق وترك الحساب وخرج مسرعا وبسمه خلفه لا تدرى ما حدث .
خرج طارق من المطعم وركض لسيارته وبمجرد وصوله وجد ندى مغمى عليها على الارض وانفها ينزف بشده . حملها
بسرعه وفتح السياره وركب بها وبمجرد ان رأتها بسمه شهقت بخوف وركبت بجوارها . انطلق طارق للمشفى مسرعا .
* _____________________________ *
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والأربعون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة