U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخامس والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والأربعون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخامس والأربعون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخامس والأربعون

قبل حوالى ساعتين فى منزل يارا .
كانت تقف تدندن بعض الكلمات بصوتها الرائع وهى تحضر الكب كيك .
دلف ادم للمنزل استمع لصوتها وعلم انها بالمطبخ وضع مفاتيحه وهاتفه ونزل الجاكت الخاص به ونزع حذاءه واتجه اليها
.
كان ظهرها للباب وهى تحضر الشيكولاته نظر للمكان فعلم انها تحضر شيئا ما لوجود الدقيق والزيت والبيض حولها
وكالعاده بهدلت تلك الطفله نفسها بالدقيق . ابتسم واقترب منها واحتضنها من الخلف ووطبع قبله اعلى رأسها التى تصل
الى اسفل ذقنه .
شهقت يارا من الخضه فابتسم ادم عليها تركها ادم فالتفت اليه وقالت : حرام عليك خضتنى مش تقول احم ولا ضستور
ولا حاجه .
ادم وهو يرفع احدى حاجبيه : ضستور !!!!
ضحكت يارا : حمدلله على السلامه .
ادم : الله يسلمك وطبع قبله على وجنتها وقال : بتعملى ايه بقى .
يارا : بعمل كب كيك بالفراوله والشيكولاته . ورفعت يدها المليئه بالشيكولاته فى وجهه .

فابتسم وامسك معصمها وقرب يدها لفمه ولعق احدى اصابعها وقال : اممم لذيذه الشيكولاته .
خجلت يارا بشده وقالت : فى معلقه على فكره .
ادم : ايه ده بجد . ورينى كده وامسك الملعقه وتذوق الشيكولاته ثم قال : لا دى مش حلوه .
امسك يدها مجددا ولعق اصبع اخر وقال : دى الذ واحلى .
خجلت يارا وتوردت وجنتها ثم قالت : طيب روح غير هدومك بقى وتعالى علشان نتغدى .
واتجهت للحوض وغسلت يدها وعادت اليه فطبع ادم قبله على جبينها وجاءت فى باله فكره خبيثه فقال : نفسى اعمل
حاجه .
يارا : ايه هى .
ادم وهو يضع يده على عينها لتغمض : غمضى عينك وسبيلى نفسك .
يارا وهى مغمضه : بس ....
ادم بهمس : اششششش .
استسلمت يارا له بينما ابتسم هو بخبث واقترب ونزع حزام البيجامه التى ترتديها ووضعها على عينها وربطها بقوه وقال
بهمس : عايزك تحسى بكل حركه .
ابتلعت يارا ريقها بينما هو يبتسم بخبث ووضع يده فى الشيكولاته ثم اقترب منها .
ومرر اصبعه على جبينها ثم على وجنتها اليمنى ثم وجنتها اليسرى ثم على طول انفها ثم اعلى شفتها العليا ثم اسفل
شفتها السفلى واخيرا ذقنها فكانت تبدو مضحكه للغايه بذلك الذقن والشنب كانت تبدو كالبلياتشو جاهد هو ليكتم
ضحكته وطبع قبله على شفتيها وتركها . ابتعد للخلف قليلا ينظر اليها ولكنه لم يستطع التحمل فضحك عليها بشده
استغربت يارا ذلك وامتدت يدها ونظرت الحزام من على عينها بينما ادم يضحك عليها بشده نظرت اليه باستغراب ثم
نظرت ليده وجدتها مغطاه بالشيكولاته فاتسعت عينها واتجهت ونظرت فى زجاج الفرن ورأت نفسها فشهقت بخضه بينما
ادم يكاد يموت من شده الضحك غسل يده بسرعه وخرج من المطبخ ويارا تجرى خلفه ظل ادم يجرى وهى خلفه صعد
الدرج وهى خلفه وتصرخ : والله ما هسيبك هه . ادم اقف بقى ...... ااااااادم .
دلف للغرفه وهى خلفه وقف بجهه السرير وهى تقف بالجهه الاخرى وقالت وهى تاخذ انفاسها بصعوبه : بقى تعمل فيا
كده وقال ايه سبيلى نفسك وحسى كل حركه وانا هبله وفكرتها لحظه رومانسيه بقى بتضحك عليا يا ادم يابن عمو
رأفت
ضحك ادم بشده عليها وقال : بتموتى فى قله الادب .
يارا بغيظ : كمان طيب انا هعرفك بس افتكر ان انت اللى بدأت .
وجاءت لتخرج ولكن ادم لف بسرعه وسحب يدها فسقط على الفراش وهى فوقه ولكن سرعان ما قلب الوضع فأصبح
هو فوقها .
ادم بانفاس متسارعه : عايزه ايه بس قوليلى وبعدين انا بوستك فى الاخر صح .
يارا بغيظ : تعرف تسكت وابعد عنى بقى .
ادم بضحكه : ليه بس كده دا انتى حتى اجمل فراوله فقلت اغطيكى بالشيكولاته يا شيكولاته قلبى .
يارا بدهشه : انا مش مصدقه نفسى انت ادم انت والله انت ناوى تجننى كل يوم بحاله ريحنى بس وقولى انت عندك
انفصام فى الشخصيه صح .
قهقه ادم : انا عمرى ما كنت كده بس انتى شقلبتى كيانى وخلتينى مجنون اصلا والمهم بقى انى ساعه ما بخرج من
البيت برجع ادم اللى انا عارفه لكن معاكى ببقى مش عارف نفسى .
يارا : طيب ابعد بقى علشان انا مخصماك .
ادم : ميهنش عليا .
يارا : طب سيبن اغسل وشى علشان شكلى يخوف .
ادم بمكر : طب ايه رايك امسحهولك انا. يارا : لا انا معنتش هثق فيك .
اقترب ادم منها وقال : صدقينى همسحهولك . ثم اضاف بخبث : وعلشان مبقاش كداب هكلك انا دلوقتى وبالتالى
الشيكولاته هتروح .
صرخت يارا : لا سيبنى اقوم .
ضحك ادم واقترب منها ثم ........
اقولكم احنا نقفل الباب 􀍧􀍧 " عيب والله اللى انتو بتعملوه ده لازم نديهم بعض الخصوصيه كده ميصحش خالص
􀍯􀍯 ونسيبهم ونيجى كمان شويه . يالا بقى "
* _____________________________ *
بعد ان رحل اسر من امام منزل ساره ذهب وجلس امام النيل ينظر اليه بشرود وهو يفكر فى ساره ورده فعلها الذى لم
يتوقعها مطلقا وكذلك كلام كرم له . ويفكر الم يكن طلاقها لعدم اتفاقهم ولكن كلام كرم وموقف ساره يدل على ان سبب
الطلاق سبب قاسى عانت منه ساره لذلك تخاف ان تخوض تلك التجربه مره اخرى من الواضح انها تألمت كثيرا وبشده
ولكن ماذا يمكن ان يكون قد حدث معها كيف اساسا لفتاه مثل ساره ان يتزوجها احد ثم يتركها .
قاطع افكاره رنين هاتفه برساله فتحها وكانت الصدمه " انا فاعل خير عايز مصلحتك ساره مش سهله زى ما انت متوقع
ساره مش محترمه ودايره على حل شعرها واصلا هى كانت بعيد عن اهلها قبل ما تتطلق وكانت بتخون جوزها
وعاشيقها هو اللى خلاها تتطلق وطليقها مكنش عايز يتخلى عنها اصلا بس هما جبروه وكمان حرموه من عياله ولو مش
مصدق كلامى اسألها مين اللى ساعدها علشان تتطلق خد بالك من سمعتك الست دى مش سهله "
اغلق اسر الهاتف وقبض على يده بغضب هو لايصدق ولكن من هذاولما يقول عنها هكذا اغمض اسر عينه بقوه ومسح
على وجهه بغضب واستعاذ بالله من الشيطان وقرر معرفه الحقيقه كامله.
* ______________________________ *
بعد بعض الوقت كانت يارا تحضر طعام الغداء لحقها ادم وظل يتابعها وهى تتحرك امامه كانت ترتدى قميص بيتى بلون
البنفسجى يصل اعلى الركبه قليلا وترفع شعرها المبتل بعشوائيه لتتساقط بعض خصلات على عنقها وكتفها العارى.
وضعت يارا الطعام وجلسوا على السفره فأمسك ادم يدها وقبلها وقال : ربنا يخليكى ليا .
ابتسمت يارا وتناولوا الطعام الذى اشاد به ادم ثم نهضوا سويا وجلسوا امام التلفاز واحضرت يارا الكب كيك ووضعته
امامهم وبجواره عصير فراوله فريش .
جلس ادم ويارا امامه مستنده على صدره يأكلان معا من الكب كيك .
يارا : انت هترجع الشغل تانى .
شدد ادم على احتضانها وقال : مليش مزاج طارق يكمل الشغل وخلاص .
يارا بضحكه : انت كمان هتهرب زى حازم والله طارق الله يكون فى عونه.
امسك ادم خصله من شعرها وجذبها منها فتألمت يارا فقال ادم : اسمه ايه .
يارا بضحكه رنانه : بشمهندس طارق .
ادم : شطوره .
صمتوا قليلا ثم قال ادم : عارفه
يارا : امممممم
ادم : انا بحب الحلو ده جدا .
يارا : بجد .
ادم بنبره حزينه : دايما والدتى كانت بتعملهولى كانت عارفه انه الحلو المفضل عندى .
يارا : ربنا يرحمها .
ادم : فاكره لما عملتيه فى مرسى مطروح فى اول جوازنا انا كنت مبسوط اوى .
يارا : بس انت مأكلتش منه .
ادم : انتى فاكره اليوم اصلا .
يارا بتنهيده : هو ده يوم يتنسى انت فى اليوم ده وصلتنى لسابع سما من الفرحه بكلامك وبعدين رمتنى لسابع ارض من
الوجع بكلامك برضو .
ادم وهو يحتضنها بقوه : كل كلمه حلوه قلتها كانت من قلبى وكل كلمه وجعتك كانت غصب عنى انتى فاكره كلامى
يومها .
يارا بابتسامه حزينه : فاكره حاجات كتير فاكره لما وقعنا سوا ولما زعقتلى لما اتبهدلنا بالزيت فاكره ضحكتك اللى كان
اول مره اشوفها حتى انا يومها قولتلك انك شكلك حلو وانت بتضحك فاكره وانت بتمسحلى اللخبطه اللى فى وشى ولما
لمست شفايفى فاكره نفسك لما كنت قريب منى فاكره ريحتك اللى كانت بتسحرنى فاكره كل كلامك لما سألتنى انتى
بتعملى فيا ايه فاكره لما قلتلى انتى بتقطعى نفسى وبتتعبى قلبى وبتعجزى عقلى عن التفكير وببقى عايزك وعايز
اشوفك وبس عايزك جنبى وابقى معاكى دايما وبعدين قربت منى وقلتلى مش قادر وقتها انا كنت حاسه انى طايره فوق
فوق اوى وقتها انا اتهيألى انك هتقرب منى هتبوسنى مثلا بس فجأتنى بعدها انك بتضحك وبتقولى انى مجرد ورقه
محروقه ولازم ترميها بصراحه قتلتنى .
ادم : ياااااااه يا يارا انا وجعتك اوى انا لو اعتذرت من هنا لباقى عمرى مش هكفيكى حقك .
يارا بحب : انا مش عايزه حاجه غير انى افضل جنبك وفى حضنك باقى عمرى وبعدها هموت وانا مرتاحه .
ادم : اياكى تقولى كده تانى انا بوعدك انى اعوضك عن كل لحظه مؤلمه عشتيها بسببى وصدقينى هخليكى تنسى كل الم
حسيتى بيه .
يارا : وانا واثقه فيك وعارفه انك هتنفذ وعدك .
قاطع كلامهم رنين هاتفها
ادم بتذمر : دا مين الغلس ده ... قومى ردى وانا هكلم طارق اشوفه فين دلوقتى .
نهضت يارا واخذت هاتفها وجدتها مريم اما ادم فنهض ودلف لغرفه المكتب وهاتف طارق رن الهاتف مره مرتين ثم اجاب
طارق .
طارق بتعب : السلام عليكم .
ادم : مبتردش ليه انت فين .
طارق : انا فى المستشفى .
ادم : مستشفى !!!!! ليه فى ايه يا طارق .
طارق بخوف : ندى تعبانه اوى يا ادم ولسه محدش طمنى عليها انا قلقان عليها اوى .
ادم : انتو فى مستشفى ايه .
طارق : مستشفى " "
ادم : انا جاى حالا .
اغلق ادم الخط وخرج مسرعا رأته يارا . يارا : ثوانى يا مريم ونهضت لادم وجدته يرتدى حذاءه ويتجه للخارج بملابس
المنزل .
يارا باستغراب : ادم رايح فين كده .
ادم بسرعه وهو يأخذ مفاتيحه وهاتفه : ندى فى المستشفى هروح اشوفهم .
يارا بخضه : مستشفى ليه !!!
ادم وهو يفتح الباب : مش عارف لسه .
يارا : طيب استنى اجى معاك .
خرج ادم وهو يقول : لا خليكى وانا مش هتأخر .
وخرج ادم مسرعا وادار سيارته وتحرك بسرعه هائله .
اغلقت يارا الباب وامسكت هاتفها وصوتها مضطرب : ايوه يا مريم .
مريم : خير يابت مال صوتك ما انتى كنتى كويسه من شويه .
بكت يارا : ندى تعبانه وفى المستشفى انا قلقانه عليها اوى كانت كويسه الصبح مريم : لا حول ولاقوه الا بالله ايه اللى
حصل طيب .
يارا : معرفش يا مريم معرفش .
مريم : طب اهدى بس انا هلبس واجيلك .
اغلقت مريم مع يارا بينما قامت يارا توضأت وظلت تصلى ركعتى قضاء حاجه وتدعو لندى ودموعها لا تتوقف عن
الانهمار .
* _____________________________ *
فى منزل جاسر .
دلف جاسر بغضب واغلق الباب بقوه انتفضت مريم وخرجت من الغرفه .
مريم : استر يارب مالك يا جاسر .
جاسر بغضب وهو يتحرك ذهابا وايابا بغضب : سبينى فى حالى دلوقتى يا مريم مش طايق نفسى .
مريم تعلم جيدا انه وقت غضبه لا يرى امامه لذلك انسحبت بهدوء لترتدى ملابسها ثم تخبره انها سترحل .
اما جاسر كان يحدث نفسه : ازاى تسكت للحيوانه دى بعد اللى هى قالته انت واضح انك بقيت راجل عره سايبها ماشيه
على حل شعرها وبتنفذ كل كلامها بدون اعتراض جرى ايه يا سياده الرائد راحت فين الهيبه والقوه ولا الحب هيضعفك
بس هو انا بحبها فعلا طب لو انا بحبها ايه يخلينى افكر فى ندى كتير كده ليه اتألمت لما شفتها زعلانه ليه اضايقت لما
شفت شخص غريب قاعد معاهم ليه لما قامت كنت عايز اجرى وراها واقولها خليكى نفسى اشوفك واتكلم معاكى ليه
بيحصلى كده رغم ان روان كانت قدامى بس انا مكنتش شايف غير ندى دموعها قتلتنى الالم اللى باين فى عنيها وجعلى
قلبى اوى انا ليه بيحصلى كده ليه مش عايزه تطلع من تفكيرى انا بقيت مريض بيها يااااااااااااارب لطفك بيا يارب اللهم
خيرلى واختارلى ودبرلى فأنا لا احسن التدبير يارب انا حاسس انى اعمى مش عارف اشوف ولا عارف احس ارحمنى
ووجهنى يارب لما تحب وترضى .
جلس جاسر بتعب واضح على ملامحه وواسند رأسه على الاريكه واغمض عينه فعلى الفور تذكر منظر ندى وهى تبكى
بشده فوضع يده على قلبه لشعوره ان قلبه يتألم .
خرجت مريم من الغرفه رق قلبها لمنظره فجلست بجواره ووضعت يدها على قدمه ففتح جاسر عينه ونظر اليها.
جاسر : انا تعبان اوى يا مريم اوى .
مريم : سلامتك مالك يا جاسر فيك ايه . جاسر : مش عارف بجد مش عارف .
ثم انتبه انها ترتدى ملابس خروج .
جاسر : انتى رايحه فين .
مريم : هروح ليارا شويه .
جاسر : اجى اوصلك .
مريم : لا خليك شكلك تعبان انا هاخذ تاكسى .
جاسر : انت هتتأخرى .
مريم : باذن الله لا هطمن على يارا وندى واجى .
جاسر بخضه : ندى !!!! ندى مالها .
مريم باستغراب : فى ايه يا جاسر مالك اتخضيت كده ليه .
جاسر وبدأت اعصابه تتلف لمجرد تخيله ان مكروه اصاب ندى : اخلصى يا مريم ندى مالها جرالها حاجه .
مريم وما زالت على دهشتها : معرفش انا كنت بكلم يارا وبعدين سابتنى ثوانى ورجعت لقيتها بتعيط بقولها مالك قالتلى
ندى تعبانه وفى المستشفى وانا قلقانه عليها فأنا هروح لها .
نهض جاسر واخذ مفاتيحه وهاتفه وامسك يد مريم وخرج مسرعا لسيارته ولم يشعر بنفسه سوى وهو امام منزل ادم
نظرت اليه مريم والى ملامحه المضطربه الخائفه وتعجبت ولكن بدأ الشك يتسلل لقلبها .
* ______________________________ *
فى هذه اللحظه دلفت سياره ادم وخلفها سياره طارق . اتجه جاسر ومريم اليهم وجد ادم يخرج من سيارته ويفتح الباب
الخلفى ويحمل ندى على ذراعه وهى مغلقه عينها وتستند برأسها على كتفه ويبدو على وجهها الشحوب والارهاق وطارق
و بسمه خلفهم .
دلف طارق لمنزل مصطفى وكانت الفتيات بداخل بانتظارهم هب الجميع واقفا .
صعد ادم بندى لاعلى ووضعها على الفراش بهدوء وخرج واغلق الباب .
نزل للاسفل وجد الجميع ينتظره بلهفه . امينه : ندى مالها يا ادم .
ادم وهو يجلس على الاريكه : ندى كويسه شويه ارهاق ومحتاجه راحه وهتبقى كويسه .
جلست بسمه وهو تبكى بشده فهى مازالت تتذكر منظر ندى وانفها ينزف وهى ملاقاه على الارض .
احتضنتها سرين وظلت تمسح على ظهرها لتهدأ .
امينه بخوف : انا عارفه ان ادم مش هيتكلم قولى يا طارق اختك مالها .
كان جاسر على وشك الانفجار فا اعصابه تلفت تماما يريد ان يطمئن عليها وكذلك منظرها وادم يحملها لا يدل ابدا انه
مجرد ارهاق .
طارق القى بجسده على الاريكه وقال : معرفش ايه اللى حصل هى قالت رايحه الحمام وقامت اتأخرت علينا شويه
وبعدين لقيتها بتتصل وبتعيط جامد وبتقولى انا قدام العربيه لسه بقولها انتى مالك لقيت الصوت قطع والخط فصل
قومت خرجت ليها بسرعه لقيتها مغمى عليها وبتنزف من انفها ما عرفش ايه السبب اخذتها ورحت المستشفى وبعد
شويه الدكتور خرج من عندها وقالى ان ضغطها عالى جامد نتيجه لزعل شديد ادى ان الشعيرات الدمويه انفجرت وبتالى
انفها نزف وقال انها كانت على وشك الاصابه بانهيار عصبى وقالى ان ربنا سترها معاها لان كان ممكن تتكون جلطه
بالقلب نتيجه الضغط العالى .
صدم الجميع واولهم جاسر الذى شعر ان الدنيا تدور من حوله ولم يستوعب اكل هذا حدث بسبب حديث روان معها ام
هناك شئ اخر ولكن هو تركها تبكى بشده وهيستريا ورحل شعر بشئ يمزق قلبه لمجرد احساسه انه السبب اجل هو
السبب فى الم تلك الفتاه الصغيره والرقيقه خطيبته السبب فى انهيارها فهى اذتها بشده بكلامها وضع جاسر يده على
وجهه ليستعيد نفسه ثم استأذن ورحل .
اما بالداخل فجلس الجميع يدعو لندى ويتالم لاجلها تلك الفتاه الرقيقه المرحه. بقت يارا بجوارها تهتم بها هى لاتدرى
السبب ولكن هى تعلم جيدا ان قلبها يؤلمها واعصابها تتلف منذ فتره منذ ان علمت بخطوبه جاسر وهى تتألم تعاند
وتعافر وتضغط على نفسها واعصابها لكى تنساه ولكن وجوده حولها يتعبها تزكرت يارا ان ندى اغمى عليها سابقا اكثر من
مره وعندما رفضت ندى ان يعلم احد قررت يارا الاطمئنان عليها وعلمت ان تعبها واغمائها هذا لسبب نفسى ولكن لم تكن
يارا تتوقع ان يصل بها الوضع لهذا الحد .
اما طارق فكان شبه متأكد ان السبب فى ما حدث لاخته هو رأيتها لجاسر وخطيبته لم تتحمل رأيتهم سويا ولكنه لا يكن
يتوقع انها تحبه ومتعلقه به بهذا الشكل الم القلب مؤلم وعندما يرهق لمرء نفسيا يكن القلب من يعانى حزن بشده لاجلها
ودعى الله ان يساعدها ويكن بجانبها ويطيب جرحها .
* _____________________________ *
غادر جاسر وصعد لسيارته وساق بها بسرعه مهوله مخيفه يتذكر كلمات روان الاذعه ودموع ندى ووجهها المتألم المتعب
تذكر ذبولها بين ذراع ادم يتذكر كلمات طارق لعن تحت انفاسه .
وفى وسط افكاره قاطعه رنين هاتفه .
نظر اليه وجده اللواء فأجاب
جاسر بلهجه رسميه : سياده اللوا
اللواء : رائد جاسر خمس دقايق وتبقى فى الاداره .
جاسر : تمام يا فندم .
حرك جاسر محرك السياره واتجه مسرعا لوحده العمليات الخاصه .
دلف جاسر بخطواته الواثقه وصل لغرفه الاجتماعات وجد اللواء حسام وباقى فريقه الرائد خالد والرائد عامر والرائد
احمد .
دلف جاسر وادى التحيه الرسميه
جاسر : تمام يا فندم .
جلس جاسر بجوار فريقه .
اغلق الضوء وبدأ اللواء فى عرض بعض الصور على الشاشه امامهم .
قام بعرض صوره لشخص ما وقال :من خمس سنين واحنا بندور على توفيق الكيلانى ولكن كان عامل زى الزئبق كل اما
نلاقيه يختفى بس دلوقتى وقوع شركته فى الاسواق خلاه غير متزن بدأ يخطأ وبدأت اخطاؤه تساعدنا كتير ودلوقتى
احنا قدرنا نعرف مين الشركين اللى مع توفيق الكيلانى الشركين اسمهم كبير فى السوق وكانت شركاتهم ومصانعهم
مجرد وجهه لينا ان انشطهم سليمه لكن فى الخلف كان البلاوى كلها . قام اللواء بتغيير الصوره وظهرت صوره لرجل
وزوجته وبجوارها صوره لشاب صغير . ثم اكمل اللواء وهو يشير الى الصور التى اصابت جاسر بصدمه جعلته غير قادر
على النطق .
اللواء : الشريك الاول " عادل ابراهيم الشافعى " وذراعه الايمن " وليد حسين الشافعى " وقدرنا نكتشف الشريك الاول
ولذلك تم قتله .
ثم ضهرت صوره اخرى لعادل وزوجته مقتولين بأبشع الطرق
اللواء : حيت وجدت جثه عادل الشافعى فى مخزن قديم هو وزوجته مقتولين بابشع الطرق ولكن لم يقتل شريكه وذلك
لان الكيلانى يدرى جيدا ان وليد الشافعى قوه هائله وجبروت صاعق واثبت وليد ذلك بقتل عمه وزوجته .
وضع جاسر يده على فمه من هول ما يسمع ويرى .
اكمل اللواء : اما بالنسبه للشريك الثانى فا قبل ما اوريكم صورته لازم تسمعوا كلامه الاول .
دلف رجل يعرفه جاسر عز المعرفه ادى التحيه الرسميه ووضع مسجل صغير على الطاوله امام الفريق الجالس وادى
التحيه مره اخرى وخرج . ادار اللواء المسجل وعم الصمت المكان وبمجرد بدأ الحديث شعر جميع الموجودين بصدمه
كادت تذهب بعقولهم ظلوا يتطلعون الى بعضهم بدهشه ممزوجه بالغضب .
انتهى التسجيل فقال اللواء : انا مشيت ورا كلام الرائد جاسر وهو اول شخص شك ان الراجل ده هو الشريك الثانى
ولذلك ارسلت العسكرى ليراقب المكان وبالتالى وصل لتسجيل ده وعلشان كده انا بنسب نجحنا فى الوصول للشريك
الثانى للرائد جاسر .
خالد : مش معقول ازاى قدروا يعملوا كده .
عامر : وكمان ازاى جاسر شك فيهم .
احمد : واحنا هنتعامل ازاى دلوقتى منتظرين الاوامر يا فندم .
اللواء : الشركاء الثلاثه مش ساهلين وبعدين احنا استطاعنا التوصل ان السبب فى سقوط شركه توفيق الكيلانى فى
الاسواق هو شخص من عيله عادل الشافعى وهو اسر ابن امينه ابراهيم الشافعى سبب الانتقام مجهول بس فى مصادر
بتقول ان اسر كان رفع قضيه على توفيق بتهمه فيها بقتل زوجته وابنه بس مفيش مصدر اكد الكلام ده
قاطعه جاسر : عذرا على المقاطعه يا فندم . الكلام ده صحيح وباعتراف من الشريك وليد بنفسه انه هو قتل زوجه اسر
وطفله بالاضافه لاخطافه زوجه ابن عمه ادم الشافعى وذلك لخلافات عائله على الشركات والاموال وانا اقدر اجيب
لحضرتك الشريط المسجل اللى بيثب كلامى ده .
اللواء : ممتاز الشريط هنحتاجه اكيد بس حاليا ادم الشافعى متورط فى القضيه دى .
جاسر : ادم ليه ؟؟
اللواء : لان وليد كان بينفذ العمليات من خلال المصنع اللى مسئول عنه ادم الشافعى بس نقدر نبرأ ادم اذا عرفنا مين هو
الكينج .
جاسر بصدمه : الكينج ؟؟؟؟ بس ده الاسم اللى بيطلقوه على ادم بس مش ممكن يكون هو .
اللواء : الصفقات كلها كانت بتم من خلال اسم الكينج وبالتالى ادم متورط معاهم .
جاسر : دى اكيد خطه من وليد علشان يأذيه بس انا هطلب من حضرتك طلب يا فندم .
اللواء : اتفضل .
جاسر : انا عايز ادم يدخل معانا فى القضيه علشان يقدر يثبت براءته .
اللواء : الطلب مستحيل ياسياده الرائد لان احنا عمليات خاصه وشغلنا سرى ومنقدرش نشرك معانا عنصر مشكوك فيه
احنا كده بنخاطر بكل حاجه بنعملها جاسر : يا فندم ارجوك الموضوع معقد انا هطلب الطلب ده من حضرتك بعد ما تسمع
الشريط اللى كان الشريك وليد بيهدد فيه ادم ووقتها حضرتك تحكم .
اللواء : اتفقنا نبقى نشوف الكلام ده بعدين .
خالد : الاوامر يا فندم .
اللواء بجديه : اهم حاجه دلوقتى المصادر اكدت ان فى شحنه جديده هتدخل عن طريق الكتيبه اللى جاسر مسئول عنها
عايز تحريات شامله عن مين المسئول عن ادخالها ومين بالظبط هيستلمها .
وعرفت كمان ان الشحنه هتدخل فى يوم اجازتك رائد جاسر وبالتالى انت الوحيد اللى مهيأ لمهمه القبض عليهم والقوات
هتتحرك بأوامر منك لانك الوحيد اللى هيبقى الشك فى وجوده قليل ودخول الشحنه فى اليوم ده متعمد انك تبقى فى
اجازه وغير متيقظ لشغلك وبالتالى المسئوليه كامله عليك . الرائد خالد هيحضر الخطوبه علشان يبقى فيه انطباع ان
الامور طبيعيه بينما الرائد عامر والرائد احمد هيبقى فى مواقعهم برضو لاعطاء انطباع اننا مش غافلنين عن الموضوع .
لازم نحرص من ادم الشافعى لاحتمال اشتراكه فى هذه الشبكه .
هنخرج خبر موت عادل الشافعى وزوجته ويتم تسليم الجثث لعائلتهم ولكن بعد يوم خطوبتك علشان نقدر نتحرك بدون
عجز .
عايز انتباه تام يا حضرات والحرص الشديد على ان مفيش غلطه تحصل دى لخلل فى المهمه ....... مفهوم .
الثلاثه : مفهوم يافندم .
اللواء : اتفضلوا ... رائد جاسر .
خرج خالد واحمد وبقى جاسر .
جاسر : تمام يا فندم .
اللواء : انا هكلمك دلوقتى كأب انت مينفعش تخلى المشاعر والعلاقات بينك وبين اى مشتبه تأثر على شغلك لازم تقدر
تفرق كويس بين الشغل والحياه الشخصيه انا عارف ان المهمه صعبه عليك وخصوصا انها يوم خطوبتك وكمان فى
احتمال يكون احد افراد العائله مجرم بس انا عارف انى ورايا رجاله يقدروا ينفذوا مهامهم بحرافيه وذكاء ارجو انك
متخيبش ظنى .
جاسر : متقلقش يا فندم انا هقدر افرق كويس واكيد مش هسيب حاجه تأثر على شغلى ومصلحه البلد وبالنسب للشريك
الثالث اللى بدأته هنهيه اما بالنسبه لادم فأنا متأكد تماما انو ملوش دخل وان ده خطه من وليد لأذيته وانا هقوم بالازم يا
فندم وبدون اخطاء .
ربط حسام على كتفه : ممتاز يا سياده الرائد اتفضل .
ادى جاسر التحيه وخرج .
جاسر لنفسه : عمى عادل ووليد وبعدين بقى انا هعرف العيله الخبر ده ازاى وبعدين معقول الكلام اللى سمعته انا اه
شكيت فيه بس متوقعتش انه يكون هو فعلا وكمان ادم انا لازم اكلمه وافهمه الوضع وهو اكيد هيقدر يتصرف اكيد
ياترى القدر مخبى لينا ايه .....................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والأربعون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة