U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والأربعون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والأربعون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والأربعون

زووواج
وقفنا البارت اللى فات انتظار عائله ساره لعائله اسر والكل فى سعاده
يالا نكمل ونشوف ايه هيحصل ?
Have fun 􀉶
* _____________________________ *
دق جرس الباب نهض كرم : انا هفتح .
بينما نهضت يارا وساره : واحنا هندخل جوه .
ووقف ادم وسميه واحمد فى استقبال عائله اسر .
كانت ساره على وشك غلق باب الغرفه عندما فتح كرم الباب وتسمر امامه قائلا بصدمه : بابا .
تسمرت ساره مكانها بجوار الباب عندما استمعت لما قاله كرم فتحت الباب اكثر لترى اكثر وجه تبغضه . جاءت يارا
من خلفها وضعت يدها على كتفها .
يارا بضحكه : مش لازم تبصى عليه عيب كده يا عروسه .
ساره بخوف وتوتر : تاا تاامر تامر .
يارا بضيق : ايه جاب سيره سى زفت دا دلوقتى .
ساره وقد امتلئت عينها بالدموع : تامر هنا يا يارا .
شهقت يارا وفتحت الباب وعندما وجدته : يا نهار ابيض ايه اللى جابه هنا دلوقتى .
ساره بقلق وبكاء : مش عارفه انا خايفه اوى يارب استرها .
اما بالخارج
تامر : ايه يا كرم مش هتقول لبابا اتفضل .
كرم وما زال على صدمته : اتفضل .
احمد وهو يتجه للباب : اتفضل يا بنى اتفضلوا ولكن عندما رأى تامر انصدم وقال : تااامر .
تامر : ازيك يا عمى .
احمد بغضب : ايه اللى جابك هنا .
تامر ببرود : ايه يا عمى مش المفروض ترحب بضيوفك برضو .
احمد : كرم خد اختك وادخلوا الاوضه ومتتطلعوش منها خالص .
كرم امسك يد بطه وتحركوا للغرفه واضاء كرم التلفاز بصوت عالى حتى لا يسمعوا شئ بالخارج .
استدار احمد لتامر
احمد : انت لا كنت ولا هتكون ضيف اتفضل اخرج بره .
تامر : تؤ تؤ تؤ ليه كده بس دا انا اعرف انك صاحب ذوق واضح انى اتخميت فيك .
واتجه ليجلس ولكن يد ادم التى امتدت لتمسك يده قائلا بهدوء : لا واضح انك عديم الذوق وعديم الكرامه لان لما
صاحب البيت يقولك بره وتدخل تبقى لا مؤاخذه مش راجل .
سحب تامر يده ناظرا لادم قائلا باستفزاز : انت بقى قريب عريس الغفله اللى جاى يلم ورايا وياخد البواقى اللى
سيبتها .
ادم ببرود : واضح انك عارف نفسك كويس اصل اللى بنلم وراهم دول ما هم الا شويه حيوانات .
بدأ تامر يفقد اعصابه وقال : الزم حدودك بدل ما اعمل من وشك خريطه . ادم : شكلك بتحب التاريخ بس انا مليش
فيه بصراحه واتفضل ورينى عرض كتافك بدل ما تخرج من هنا على كتافى .
شعر تامر بالرهبه قليلا فالفرق واضح بين ادم وتامر فاتامر ضعيف البنيه هزيل قصير عن ادم فمن يرى الفارق يجزم
ان ادم يستطيع سحق تامر .
تامر : انا عايز اكلم ساره .
احمد : عايز ايه من بنتى تانى يا عديم الاصل .
تامر باصرار : عايز اكلم ساره .
احمد بغضب : انت ايه يا اخى جبله معندكش دم ولا خشى .
خرجت ساره من الغرفه وحاولت يارا منعها ولكن لم تستطع ولم تقدر على شئ سوى الخروج خلفها .
ساره بغضب : عايز ايه يا تامر .
تامر بسخريه : اهلا اهلا بامو العيال .
ساره : عايز ايه يا تامر .
تامر : ما براحه علينا يا عروسه مش كده دا انا جى اهنى وابارك ونبل الشﯩبات سوا يامو ولادى .
ساره بحده وغضب : انت ايه البعيد معندكش دم عايز منى ايه تانى مش كفايه اللى عملته فيا وفى الولاد ارحم بقى
خلى عندك شويه دم وسيبنى فى حالى واتفضل امشى من هنا دلوقتى .
تامر بغضب : لجأتى لكريم وخلتيه يطلقك منى ويكتبنى تنازل عن الولاد وفى الاخر انا اللى غلط فيكى وبعدين
عايزانى امشى ليه هو انا جيت فى وقت غلط ولا حاجه . .
ساره : انت راجل لمام وبتاع ستات بتشرب مخدرات وقرف مقرف وواطى وعايزنى اسيب ولادى معاك ولا افضل
على ذمتك طب ازاى دا انت ميتقلش عليك راجل حتى .
غضب تامر وصرخ : انا هعرفك راجل ولا مش راجل يا بنت *****
ورفع يده وتحرك ليضربها شهقت يارا ولكن كان ادم له بالمرصاد فأمسك يده ودفعها خلف ظهره فصرخ تامر متأوها
وقال ادم ببرود مخيف : لو فاكر انك راجل تبقى غلطان وغلطت اوى لما رفعت ايدك وانا موجود .
ساره ببكاء وصراخ غاضب : اهو ده اخرك انا تستقوى عليا وتعمل فيها راجل فاكر ان الرجوله بالدراع لكن غلطان
انت واحد زباله وواطى واذا كنت فاكر انى مليش ضهر تبقى غلطان بابا موجود وادم موجود وكمان اسر موجود
وعمرهم ما هيسمحوا بحاجه تأذينى اما انت فاقسم بربى لوديك ورا الشمس والله لانتقم منك على كل مره ضربتنى
فيها كل مره استغليت ضعفى وقله حيلتى وبعدى عن اهلى كل مره اذيت فيها ولادى ووجعت قلبى عليهم انت
مستهلش تكون بنى ادم اصلا .
تامر : وانتى فكرك انك هتقدرى تعملى حاجه دا انتى بنت ***** ولا تسوى وبتتحامى فى شويه **** .
فى اللحظه التاليه كان تامر على الارض وانفه ينزف بقوه اثر لكمه ادم العنيفه
ادم : يارا خدى ساره وادخلى جوه .
اتجهت يارا لساره : يالا تعالى .
: ثانيه واحده
التف الجميع بصدمه وجدوا اسر يقف امام الباب وبجواره امه وجده ويبدو انه يقف من مده .
ساره بقلق : اسر .
اتجه اسر اليها نظر اليها ثم تخطاها ولصدمه الجميع اتجه لتامر وساعده على النهوض نظر اليه الجميع باستغراب
شديد ما عدا ادم الذى يفهم اسر جيدا فابتسم وابتعد للخلف قليلا .
اسر : انت اللى بتعتلى الرساله اياها
تامر بتألم وهو يمسح انفه : عفارم عليك واضح انك ذكى .
اسر : وانت اللى كنت بتبعت ليها رسايل تهديد من فتره .
تامر بضحكه فخر : بالظبط كده .
اسر : عرفتنى ازاى وجبت رقمى منين .
تامر بضحكه : ساره تحت عنيا من ساعه ما جت القاهره اما بقى انت فانت رجل اعمال معروف واللى يسأل ميتهش
اسر : وعرفت منين ان النهارده انا جاى ليها .
تامر : لا دى بصراحه مكنتش اعرفها بس واضح ان ربنا بيحبنى وجيت دلوقتى علشان انبهك واحذرك منها .
اسر : اها خلينا فى المهم بقى .. انت شايف انها ****
تامر بغل : اه صدقنى انت خساره فيها دى متسواش .
وفى اللحظه التاليه كان وجه تامر بين زجاج الطاوله امامهم .
شهقت ساره وكذلك يارا وامينه وسميه
رفعه اسر مره اخرى : وشايف انها بتتحامى فى شويه ******
صمت تامر ولم يجب فدفعه اسر بقدمه على الارض .
تألم تامر ولكن رفعه اسر مره اخرى وقال بغضب : من ساعه ما ساره حكيتلى عنك وانا نفسى اموتك مش عارف انت
اتصنفت تبع الرجاله ازاى انت مش محظوظ ولا ربنا بيحبك دا انت واضح ان امك داعيه عليك بضمير علشان تيجى
النهارده واجى انا فى اللحظه دى بتمد ايدك عليها والله لدفعك الثمن اضعاف اضعاف وكل دمعه نزلت من عنيها
بسببك هتبكيها انت دم ... ولكمه اسر بعنف شديد وكان سيكمل عليه ولكن منعه ادم الذى امسكه .
نهض تامر ونظر للجميع وقال : مش هتتهنى يا ساره مش هسيبك تفرحى ابدا .
اسر وهو يحاول الافلات من ادم : ابقى فكر تقرب منها وانا مش هرحمك يا **
خرج تامر من المنزل متوعدا لهم ولكن كيف تقف الضحايا فى وجه الاسود ..
فقدت ساره قدرتها عن الصمود فترنحت فأسندتها يارا لتجلس وجلست يارا بجوارها وسميه بجوارها من الجهه
الاخرى واحتضنتها لتبكى ساره بشده لتخرج ما بعتلى بصدرها
جلس الجميع قليلا حتى هدأت ساره .
اسر بمرح : واضح ان مكتوب لامى تشوفك وانتى معيطه .
نظرت اليه ساره وقالت : بلاش تدخل نفسك فى مشاكل بسببى انا مش هستحمل ان يمسك اى سوء .
اسر : تعرفى ملكيش دعوه بيا وانا هتجوزك يعنى هتجوزك وان مكنش براحتك هيبقى غصب انا بقولك اهه .
احمد : بس الموضوع يتأجل شويه علشان الواد ده ميعملش مشاكل .
امينه بعد صمت : انا مش موافقه .
صدم الجميع ونظر اليها .
اسر : مش موافقه على ايه يا ماما .
امينه : مش موافقه الموضوع يتأجل انا عايزه الولاد يتجوزوا بكره مع حازم وكمان متبقاش كتب كتاب بس لا تبقى
دخله ومن بكره ساره هتبقى مراه ابنى رسمى .
صدم الجميع من كلامها .
سميه : بكره طب ازاى .
احمد : يا مدام امينه مينفعش بكره خالص ساره ناقصها حاجات لازم تكمل وغيره وغيره مينفعش الاستعجال .
امينه : يا استاذ احمد اسر شقته جاهزه ولو ساره حابه تغير فيها حاجه يبقوا يغيروها سوا ثانيا ساره تبقى تشترى
اللى هى عايزاه بعد الجواز ثالثا ودا الاهم كده كده فى اشهار ووليمه . وحضرتك موجود يبقى ليه نستنى وبعدين
الولاد كبروا على الفرح والهيصه وكمان لما ساره تبقى فى عصمه راجل وفى بيته وسط عيلته هتبقوا مطمنين عليها
وعلى الولاد اكتر ولا ايه رأيك يا اسر .
اسر بسعاده : انا اذا كان عليا انا عايز اخدها معايا دلوقتى .
صمت احمد قليلا : انا مش عارف اقول ايه بس اهم حاجه رأى ساره .
نظر الجميع لساره التى كانت تفكر فى اولادها فقط : ممكن تامر يتعرض لهم ممكن يأذيهم ويهددنى بيهم وجود اسر
جنبهم هيطمنهم بس انا كده بعرض اسر للخطر وتامر اكيد مش هيسكت اعمل ايه يا ربى اعمل ايه .
اسر : ساره ارجوكى ادينى فرصه اكون جنبكم واحميكم واكون سندك وضهرك وكمان الولاد محتجينى جنبهم .
ساره بعد صمت : انا موافقه .
فرح الجميع رغم وجود بعض القلق .
وتم الاتفاق على ان يتم كتب كتاب اسر وساره غدا ومن بعدها تصبح ساره زوجه اسر للابد ....
* ___________________________ *
تحدث اسر وحازم مع جاسر واتفقوا ان يتم الاحتفال بهم هم الثلاثه فى قاعه كبيره ليحضر الجميع عائله حازم
وعائله اسر وعائله جاسر وكذلك عائله ساره وعائله روان .
* ____________________________ *
فى صباح اليوم الذى ينتظره الكثير البعض قلق والبعض الاخر متحمس والبعض يخطط
كان يجلس فى مكان شبه مهجور توفيق الكيلانى ووليد يتحدثون .
توفيق : اخيرا العمليه هتم وارجع اقف على رجلى فى السوق .
وليد وهو ينفث دخان سيجارته بقوه : انا مقلق من العمليه دى اللعب على المكشوف وانا وانت عارفين كويس ان
موت عادل دلوقتى فتح العين علينا جامد .
توفيق : عايزنا نعمل ايه يعنى نلغى الشحنه مثلا .
وليد : او تتأجل .
توفيق بحده : الشحنه لا هتتلغى ولا هتتأجل وهتدخل النهارده يعنى هتدخل النهارده .
وليد : ماشى خلاص اللى يريحك بس لازم نحرص كويس اوى .
توفيق : المهم انت ناوى على ايه النهارده .
وليد بحقد :معقول اسيبهم يفرحوا وبعدين اللوزه بتاعتى وحشتنى اوى وبعدين نفسى اكلها بقى .
توفيق : ياما نفسى اشوف اللوزه دى بس ايه هنتقاسم ولا ايه .
وليد : لا دى بتاعتى وبس دا انا قتلت علشانها وبعدين ليا تار قديم معاها عايز ارده .
توفيق : يعنى هتروح لهم
وليد : اه وعايز سلاحى يتعمر انا خلصت الرصاص اللى معايا .
توفيق : ماشى بس متتاخرش وخد بالك من نفسك واوعى تودينا فى داهيه وليد بشرود : متقلقش .
ثم حدث نفسه : جايلك يابن الشافعى اما نشوف هتحميها منى ازاى .
* ____________________________ *
فى الاداره .
يجلس الجميع منتظرين جاسر الذى وصل للتو .
جاسر وهو يؤدى التحيه العسكريه : اسف على التأخير يا فندم .
اللواء حسام : طبعا كلكو عارفين ان العمليه النهارده .
خالد : ايه الجديد يا فندم .
اللواء حسام : العمليه هتم الساعه 12 نص الليل . الورق هيتوقع 12 والشحنه هتدخل 12 وخمس دقايق وهتدخل
عن طريق طريق القاهره اسكندريه الصحراوى نقطه التجمع بالظبط مجهوله فا لازم نمشط الاماكن دى كلها والقوات
وعايز عينكوا ترصد حركه النمله ولازم الشحنه دى GPS تكون متوزعه فى كل الاماكن والسيارات تبقى مزوده ب
تتمسك .
جاسر : سياده اللواء ادم كلمنى وقالى ان المفروض ان فى صفقه هتيجى للمصنع صفقه احذيه وان مطلوب منه
يوقع على اوراقها وهو بيرجح ان الصفقه دى لها علاقه بالشحنه وبالتالى انا اقترحت اننا نشمع المصنع بالشمع
الاحمر علشان نضغط عليهم لان طالما المصنع مقفول يبقى مفيش صفقه يبقى بالتالى مفيش شحنه بل هو اقترح
اننا نساعدهم يستقبلوا الشحنه على انها للمصنع وبعدين نمسكها داخل المصنع ودا اخر اللى اتوصلنا اليه يا فندم .
صمت الجميع .
عامر : انا شايف ان فكره جاسر لصالحنا اكتر .
خالد : وانا كمان لان كده هيبقى نسهل نتتبع الشحنه وبعدين المفروض نمسكها وقت التسليم .
احمد : انا شايف ان فكره ادم افضل لان احنا لو مسكناها وقت التسليم هيحصل اشتباك فورى وبالتالى فى ضحايا
وبعدين فى احتمال هروب للبيج بوص بتاعهم لكن وصولها للمصنع هيديهم الامان وبالتالى يبقى افضل لينا .
اللواء حسام : ان مؤيد لفكره ادم واحمد اكتر احنا اه محتمل بنسبه كبيره يحصل اشتباك بس وصولها لارضهم
هيطمنهم وبالتالى هيبقى اسهل لينا ودا هيديهم امان اننا زى ما بيقولوا نايمين على ودانا لكن لو قفلنا المصنع
هينتبهوا اكتر وانا عايزينهم مضللين .
عامر : بس يا فندم احنا لسه متأكدناش ان ادم مش معاهم وبالتالى هو ممكن يكون بيبعدنا عن مكان التسليم ووقت
ما نهاجم فى المصنع منلاقيش حاجه .
اللواء : اولا انا اتأكدت ان ادم مش معاهم عن طريق الشريط اللى فيه تهديد صريح من وليد وكمان الجديد الشريط
اللى وصلنى من العميل اللى وسط رجاله وليد . كان وليد فيه بيستهزأ بادم وانه متورطه فى كل العمليات رغم انه
هو اللى بيعملهم والافضل فى الموضوع ان التسجيل مش صوت بس لا دا صوت وصوره ودا لواحده ادانه لوليد نقدر
نقبض عليه بيه بس انا عايزهم مطمنين خالص لحد ما نمنع الشحنه دى .
وعلى فكره يا جاسر صبحى اتكشف وهو دلوقتى فى المستشفى مصاب ب 3رصاصات .
جاسر بصدمه : اتكشف يعنى هما عارفين دلوقتى انى عارف حقيقتهم .
اللواء : لا هو اتكشف بيراقبهم بشكل مبالغ فيه ولما رفض يتكلم حاولوا يقتلوه بس من غبائهم مشيوا وسبوه بيطلع
فى الروح فكلم القاعده واتنقل على المستشفى .
جاسر : طيب فى حد وسطيهم النهارده يا فندم .
اللواء: لا وانا معتمد عليك تخلص المهمه دى النهارده وتنهى الشريك الثالث واعوانه .
جاسر : باذن الله يا فندم .
اللواء : اتفضلوا معايا نشوف الخطه .
نهضوا جميعا وقام اللواء بشرح الخطه واعطى تعليماته .
ادى الجميع التحيه العسكريه وخرجوا .
خالد : موقفك صعب اوى يا جاسر انت ناوى على ايه .
جاسر بشرود : سيبها على الله .
عامر : خد بالك من نفسك يا صاحبى .
احمد : صفى ذهنك وعيش يومك وسيب الهم لوقته .
خالد : المفروض القاعه امتى .
جاسر : من 6ل 9وممكن تزيد ل 10 او 10 ونص يعنى هنفوق للعمليه بالميت اوى قبلها بساعه .
عامر : تمام احنا هناخد مواقعنا وهنبقى على اتصال بالاسلكى وخلى البلوتوث معاك عالطول حتى فى الشبكه تحسبا
لاى جديد .
جاسر : بأمر الله .
احمد : بتوفيق يا رجاله .
ادوا التحيه العسكريه ورحلوا ....
* _____________________________ *
فى المنزل يجلس طارق فى غرفه المكتب وبيده دفتر وقلم يخط بعض الكلمات .
كانت بسمه تبحث عنه لتعطيه اخر التعديلات على مشروعها .
طرقت الباب ودلفت دون انتظار الرد فخبأ طارق دفتره بسرعه لاحظتها بسمه فعقدت حاجبيها بانزعاج .
بسمه : اتفضل اخر نسخه معدله للرسمه طارق : طيب .
بسمه : انت بتعمل ايه .
طارق بتنهيده : مفيش يا بسمه اتفضلى دلوقتى .
بسمه بضيق : امممممم واضح انها حاجه مهمه يمكن تخص انسه ريناد .
طارق بضيق : بسمه انا مش ناقص ومش عايز كلام كتير .
بسمه : ايه ده هى معذباك اوى كده اخص عليها والله
طارق وبدأ يفقد اعصابه : ايه جاب سيرتها دلوقتى ارحمينى يا بسمه وسبينى فى حالى .
بسمه : يااااه لدرجاى بتحبها يا طارق ومش عايزنى اتكلم عليها وهى ايه بقى مطنشه فانت متأثر وقلبك واجعك
وقاعد بقى تكتبلها فى قصايد حب وغرام ولا يمكن رسايل عشق مهى بتوحشك وهى معاك حتى .
نهض طارق بغضب ولم يشعر بنفسه فامسك ذراعيها بقوه وقال بصراخ وصوت متألم : اسكتى بقى انتى ايه
معندكيش قلب مبتحسيش انتى عارفه كويس اوى انى بحبك انتى وعمرى ما حبيت غيرك انتى الوحيده اللى بتمناها
انتى اللى معذبانى وجعالى قلبى بحبك من وانتى عيله وقلت دا هبل طفوله وكبرنا سوا وكبر حبك معايا وقلت دا
اكيد طيش شباب بقالى 20 سنه بحبك وانتى مش حاسه بيا ولا بقلبى اللى بموت فى اليوم ميت مره بسببك كنت
بشوف فى عنيكى حبك لوليد ونظراتك واهتمامك وكنتى بتدبحينى حرام عليكى بقى حسى بيا وافهمى افهمى انى لا
عمرى حبيت ولا بحب ولا هحب غيرك ارحمين بقى .
وترك يدها وسط ذهولها وامسك الدفتر والقاه امامها على الارض بغضب وقال : عايزه تشوفى رسايل الحب شوفى
واقراى واعرفى ان حتى وانا بكتب مبكتبش غير ليكى لان مفيش غيرك جوايا .
تركها طارق وخرج مسرعا غاضبا وصفع الباب خلفه بعنف .
انتفضت بسمه ووضعت يدها على فمها غير مصدقه ما حدث منذ ثوانى ماذا قال هل يحبها منذ 20 عامل يعنى انه
يحبها منذ ان كان عمرها 3اعوام وهو 9اعوام هو اعترف لها هل تؤلمه حقا لم تكن تدرى انها تسبب له كل هذا الالم
.
اغمضت عينها واخذت نفس عميق ثم انحنت واخذت الدفتر كان فارغا الا من صفحه واحده جلست بسمه على
الاريكه وقرأت ما بها وكان طارق يكتب
" بسمه .......
وهى حقا بسمه قلبى بل انها بسمه حياتى كلها هى فرحتى رغم انها هى حزنى ولكن ماذا افعل فأنا احبها احبها
بجنون ...
عفويتها جرأتها هدوئها عنفوانها مزاحها ابتسامتها كل تفاصيلها انا لها عاشق ... عاشق انا حد النخاع ........
فالترأفى بى حبيبتى ارحمى قلب تعلق بك بلا اسباب ارحمى نفس لا ترى فى غيرك الكمال ارحمينى.
اريد ان انظر لعينها واخبرها كم انا احبها اريد ان اعبث بوجنتها لاستشعر نعومتها اما شفتاها فأنا اموت عشقا لكى
اداعبها. هل هى صماء لتعجز عن سماع دقات قلبى الذى يسمعها الجميع تصرخ بحبها . هل هى عمياء لانها لا ترى كم
احمل لها فى نظرات عينى عشق وحنين .
هى تقتلنى فأنا كالعود وهى اوتارى بدونها انا غير مكتمل بل لا معنى لحياتى من الاساس .
هى كل ثروتى وجودها بجوارى يجعلنى اغنى الرجال على وجه الارض .
انا رجل بكبريائى وقوتى انحنى امامها لاخبرها فقط انى احبها انى لها واااااااه من قلب يرغب بها وان تصبح له
مثلما هو لها .
ان كانت ستعذبنى لما سرقت قلبى لما سيطرت على كيانى لتجعلنى اسيرها والمعضله انها لا تتركه يرحل ولا حتى
تتهتم به .... سيموت يا عزيزتى قلبى سيموت وانتى المسئوله والملامه امامى.
لما استسلمت لها لما احتاج اليها لما لا انساها لم تملكتنى هكذا حقا لا ادرى .
حولى الكثير والكثير حولى السمراء والبيضاء حولى الجميله والمثيره يرغبن فقط بالتفاتى لهم ولكنى لا ارى غيرها
ولا اريد رؤيه غيرها هى تعمينى عن كل بنات حواء ولكنها تعشق من ابناء ادم غيرى كم انتى دكتاتاتوريه متسلطه .
لقد خلقكى الله لتكونى سبب شقائى رغم ان القليل منك هو سبب هنائى .
ولقد خلقنى الله لاحبك لاكون لك لكى لا ارى غيرك لكى اهيم بك .
ما الحل حبيبتى قلبى يؤلمنى بقربك البعيد عقلى منشغل بك سيطرتى بقوه على كل تفكيرى .
حبيبتى لقد اقترب يوم مولدى اتذكرين العام الماضى كنتى تسألينى عم تهدينى لقد رغبت بشده وقتها ان تهدينى
قلبك ولكنى لم اجرا لم اجرأ ان اطالبكى به بل لم اجرأ من الاساس ان اعترف بعشقى لكى لا تسألينى رجاءا عم
تهدينى لانى اتماسك امامك بالقوه فاشفقى على عزيزتى فانتى مالكه امرى وانتى محطمتى .
حقا يكفيكى يكفيكى تحطيم بداخلى يكفيكى عبث بمشاعرى .
امامك خيارين لا ثالث لهما اما تمنحينى قلبك فيرتاح قلبى واهنأ انا .
واما تتركى قلبى فلقد تعب هو وشقيت انا .
ولكن رجاءا حبيبتى افهمى شيئا واحدا وهو ان قلبى بدونك ميتا ........
احبك ....... "
وجدت الدموع طريقها على وجنتى بسمه غير مصدقه اهناك احدا يحب هكذا لما يحبها كل هذا الحب لما لم ينسها
قلبه ويحب غيرها طوال 20 عاما هى تحتل قلبه ولكنها تؤلمه .
نهضت بسمه واحضرت القلم وكتبت بالصفحه المقابله لكلماته " حقا اسفه اسفه يا شخص لم ولن اجد من يحبنى
مثلما تفعل انت لن اجد من يبقى بجوارى مثلما بقيت انت يا كل شئ واى شئ انا ايضا احبك نعم اعلم ان حبك
يفوق حبى اضعاف مضاعفه ولكن صدقنى سأهب لك قلبى وسأحرص كل الحرص على ان اجعلك سعيدا لقد بدأ قلبى
يدق لك وبدأ حبك يسيطر على مشاعرى كنت اعاتبك الان لانى غاضبه حبيبى انا غاضبه لانى اعتقدت انك احببت
غيرى فأنت لى وحدى وانا لك وحدك سأريحك يا كل عمرى سأمنحك السعاده التى تستحقها اعدك بذلك "
ابتسمت تاركه الدفتر بدرج مكتبه وخرجت وهى تشعر انها خلقت من جديد خلقت الان لاجله ومن اجله .
* _____________________________ *
عاد جاسر للمنزل دلف لغرفته اخذ حماما سريعا وخرج فتح دولابه وارتدى ملابسه .
ثم فتح خزينه الدولاب واخرج صندوق كبير فتحه واخرج منه فستان رائع باللون الذهبى الهادئ صدره على شكل
قلب مرصع بالفصوص الساحره يتسع بعدها لاخر الفستان يتخلله فصوص باللون الاسود الت تضفى عليه رونق
خلاب ومعه حجابه وحذائه نظر اليه ثوانى ثم تذكر ندى وتذكر دموعها واخذت كلماتها ترن باذنه " انا محتاجه
حضنه اوى يامريم ...... انا بحبه بحبه اوى ....... انا مش عايزه انساه .... "
نادى على مريم .
اتت بعد ثوانى وعندما رأت الفستان بيده صرخت بدهشه : وااااااااااااااو ايه الفستان ده روعه ... اخذت الفستان
من يده ودارت به وهى تضحك فرحا : واو يا جاسر رائع رائع .
جاسر : بجد حلو .
مريم : ذؤقك فظيع هو مش حلو دا يجنن . بس قولى لمين ده انا حاسه انه مش ليا .
جاسر بابتسامه : ليه بتقولى كده .
مريم : اولا انت عارف انى مبحبش الدهبى اوى ثانيا انا اشتريت فستانى خلاص ثالثا بقى الفستان مش تحسه لمريم
كده .
جاسر بابتسامه اوسع : اومال تحسيه لمين .
صمتت مريم قليلا ثم قالت بحزن : اقولك ومتزعلش .
جاسر : هزعل ما ايه يا عبيطه قولى .
مريم : انا عارفه انك جايبه لروان بس بصراحه انا حاسه لندى كأنه اتفصل علشانها .
جاسر بضحكه : بس انا مش جايبه لروان انا جايبه لندى .
مريم بصدمه : نعم يا اخويا .
جاسر بقهقه : انتى مالك قلبتى عبدو موته ليه كده .
مريم : جايبه لندى ازاى يعنى .
جاسر : اول ماشفته حسيت انه هيليق عليها اوى فاجبته .
مريم : وهتديهولها بمناسبه ايه بقى .
وبصفتك مين .
جاسر : مهو مش انا اللى هديهولها .
مريم بصدمه : لتكون عايز ...
قاطعها جاسر : بالظبط كده عايزك تديهولها انتى وكمان تخليها تلبسه النهارده عايز اشوفه عليها .
مريم بحده : جاسر انت اتجننت انت عارف انت بتعمل ايه اذا مكنتش عامل حساب ليها اعمل حساب لربنا يا اخى .
جاسر : مريم متكبريش الموضوع انا بس عايزك تديهولها وتخليها تلبسه ايه اجرمت .
صمتت مريم كيف تواجهه كيف تخبره ان ندى ان عرفت الحقيقه ستتأذى بشده هو لا يعلم بحبها له حد الجنون هو
يألمها بشده ورؤيتها له اليوم مع اخرى ستقتلها وفوق كل هذا يريدها ان تتزين حقا كثير عليها كل هذا .
جاسر : مريم ارجوكى .
مريم : هتستفاد ايه يا جاسر .
جاسر : هستفاد كتير وصدقينى هتعرفى كل حاجه فى الوقت المناسب.
مريم بتنهيده : رينا ييسر .
جاسر باصرار : بالله عليكى تعملى كل اللى تقدرى عليه وتخليها تلبسه .
مريم : ان شاء الله .. يالا بقى علشان توصلنى هناك عايزه ابقى وسط البنات و انت كمان تبقى مع الشباب كده .
انت عرفت ان ساره واسر هيكتبوا كتابهم هما كمان .
جاسر : اه عرفت وبفكر اكتب كتابى انا كمان بدل خطوبه وكده وانا اصلا مش محتاج اتعرف عليها ولا هى محتاجه
ايه رأيك .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والأربعون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة