U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

دمية بين براثن الوحش - زينب سمير - الفصل الثالث والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة زينب سمير التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والثلاثون من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير. 

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثالث والثلاثون

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
دمية بين براثن الوحش زينب سمير
دمية بين براثن الوحش زينب سمير

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثالث والثلاثون

بعنوان"بدايات الحب"

يقال ان الحب احيانا يأتي بالصدفة واحيانا بكلمة
واحيانا بموقف .. احيانا لا ياتي بسهولة
واحيانا من سهولته لا تعرف انه الحب .. يقال ان هناك قلوب تحب منذ البداية واخري في النهاية
وهناك تحب ولا تعرف وهناك تظن انها تحب وهي لا تحب !!
وما هو الحب بالنهاية ؟؟
هل دفء القلوب ام احساس الامان ام خروج الضحكة من القلب ام السعادة بالقرب ؟!
هل الحب كلمة .. فعل .. شئ واجب حدوثه
وما انواع الحب ؟!

نسطر كلمات وكلمات لا ندرك معناها ابدا ولكن فقط نخرج فيها آهاتنا من الحب
هناك حب يعني عذاب وحب يعني حياة
وحب يعني لا حياة الا به ...

الايام تمر بروتينية لا يفعل شيئا سوي الانتقال من منزله لشركة يوسف ومن شركة يوسف لقصره
لا يفعل الا هذا يفقد جميع احاسيسه ومشاعره عدا شعوره بالجوع والملل
وهناك شعور اخري يشعر به وهو مع تلك السكرتيرة الخاصة بـ يوسف
تلك التي تدعي ايمان والتي تخجل عند ظهوره وحديثه ويقسم انها ترتبك وهي التي لا تملك سوي لسان سليط وقوة غريبة كانت تنال علي اعجابه دوما
ترتبك ؟ لما ترتبك بوجوده
هل لحبها له .. ام ماذا ؟؟
لا يوجد وقت ليضيعه اكثر
وحتي ان لم تكن تحبه فهو سيجعلها تفعل لانه ببساطة يحبها
يحبها ؟ لا يدرك جيدا ان كان يفعل ويحبها ام انه فقط يشعر بالراحة عندما يفكر فيها وان تلك الراحة لا دخل لها بالحب
طرق علي باب مكتبها ودخل لتنهض هي علي الفور وهي تقول بنبرة متوترة:-
_صباح الخير ياسليم بية
تحرك ناحيتها وجلس علي المقعد المقابل لها واشار لها ان تجلس امامه لتجلس وهي تراه ينظر لها بصمت وهدوء وترها اكثر من تورتها
لحظات وخرج صوته:-
_ايمان انا عايز اكلمك في موضوع شخصي
قالت بقلق:-
_خير يافندم
قال علي الفور بتساءل:-
_هو انتي مرتبطة .. يعني مخطوبة بتحبي حد كدا يعني
ظهر التعجب علي ملامح وجهها وهي ترد:-
_لا يافندم بس حضرتك لية بتساءل
ظهر الراحة علي ملامح وجهه الوسيم وهو يقترب برأسه منها ويهتف:-
_علشان قررت اخش معاكي الدنيا
_نعم
قال بلطف بالغ:-
_تتجوزيني ياايمان
ظهرت الصدمة علي ملامحها وكادت ان تتحدث ولكنه لم يعيطها فرصة وهو يكمل حديثه:-
_عايزك تفكري براحتك وانا مستني ردك
ثم نهض واتجه لـ الباب وقبل ان يخرج التف لها وغمز بمرح وهو يقول:-
_بس اتمني ان الرد يكون القبول علشان مش هسمح بغيره
وتركها وغادر
لتنظر لـ الباب هي بصدمة واخذت وقت طويل حتي استوعبت حديثه وما ان استوعبته حتي نهضت وصارت تتقاذف بمرح وهي تقول بسعادة:-
_عايز يتجوزني ... عايز يتجوزني

_انتي اتجننتي ياايمان
توقفت بصدمة وهي تنظر لحيث مصدر الصوت لتجد انه يوسف ينظر لها بتعجب وهو يضيق حاجبيه بعدم فهم
ابتلعت ريقها وهي تقول:-
_صباح الخير يايوسف بية
رد بهدوء:-
_صباح النور ، اية الجنون اللي كان بيحصل هنا دا ؟
توترت وهي تنظر لاصابع يدها بخوف ولم تستجري حتي لتقول له عن السبب بينما اكمل هو عندما طال صمتها:-
_مش لازم اعرف بس اتمني ميتكررش علشان محدش من العملاء يشوفك كدا ويقول اني بوظف مجانين
قال بخجل:-
_حاضر مش هيتكرر تاني
قال وهو يبتعد:-
_جهزيلي فنجان القهوة وملف شركة ........
______*______*______*______*______*_____
ارتدت ملابس كلاسيكة كانت عبارة عن بدلة نسائية كحلية اللون وقميص اسفلها باللون الاحمر وتركت خصلاتها علي شعرها وهي تستعد لمقابلة خطيبها العزيز حمزة
والذي بدوره كان ينتظرها اسفل المنزل بسعادة لا تفارقه منذ ان تمت الخطبة ومنذ ان قابلها اساسا
كاد يتجه لها وهو يراها تخرج قبل ان يستمع لصوت هاتفه معلنا عن وجود اتصال
ليخرجه من جيبه وينظر لـ المتصل لـ يجد انها ندي
ضيق حاجبيه وهو يرد عليها ويقول:-
_خير ياندي
قال بسعادة:-
_هتجوز اخيرا ياحمزة
قال بسخرية:-
_يعني خلاص قصي ادبس
ندي:-
_قصدك اية ياحمزة .. لاحظ ان كلامك جارح
ابتسم باستهزاء وهو يهتف:-
_كأنك بتحسي اصلا ياقلب حمزة
سمع سبها اللاذع له من الطرف الاخر لتتسع بسمته وهو يقول باستفزاز:-
_انتي اضيقتي ولا اية ياندوش
وما كان منها سوي ان ... تغلق الهاتف بوجهه
ضحك مع اقتراب جيهان منه وهي تهتف بتعجب:-
_بتضحك علي اية
قال وهو يضع يده علي خصرها يسير بها ناحيه السيارة:-
_مفيش ياقلبي .. المهم اية الجمال دا
توردت وجنتيها بخجل لتتسع بسمته وهو يقول بغزل:-
_هتجوز قمر ياناس
قالت بصوت منخفض:-
_بس ياحمزة
قال بهيام:-
_حمزة وعيون حمزة وروح حمزة هينهاروا دلوقتي
ضربته علي كتفه بخفة وهي تقول بضحك:-
_بكاش كبير
غمز لها واجاب:-
_بكاش بس اعجب واعجب اووي كمان
______*______*______*______*______*_____
_ياباسم في مزة عيزاك
هتفت بتلك الكلمات بسمة وهي تنظر لـ لبني الواقفة امامها عند الباب طالبة ان تقابل اخيها باسم
خرج من غرفته الموجودة في منزله الجديد في احدي المناطق الراقية والتي انتقل إليها من وقت قصير وهو يهتف:-
_مين اللي عايزني يا....
وصمت وهو ينظر لـ لبني لتهتف بسمة وهي تتجه لـ الداخل:-
_خليك مع ضيفتك بقي
وتركتهم يقفون امام الباب في مواجه بعضهم البعض وحيدين
قال بتعجب:-
_اية اللي جايبك يالبني
قالت بضيق:-
_في اية ياباسم ما تضربني قلمين بالمرة
قال بحرج:-
_مقصدش والله .. انا قصدي يعني حصلت حاجة في المسرح يعني ولا اية
_لا مفيش حاجة حصلت في المسرح .. انا جيالك بخصوص موضوع يخصنا
قال بعدم فهم:-
_اية هو الموضوع اللي يخصنا
لبني:-
_فاكر يوم العرض .. لما قولت بحبك انت بعد اليوم دا وانت بتتهرب مني
توترت ملامحه ولم يعرف بماذا عليه ان يهتف بينما اكملت هي:-
_بتتهرب ليه ؟ لو بتحبني فعلا مفروض تقولها بكل ثقة مش تخاف
قال وهو يحرك يده في خصلات شعره بحرج:-
_انا بس....
_من غير بس .. انت بتحبني ولا لا ياباسم
باسم:-
_انتي جريئة اوووي
ردت بنبرة هادئة:-
_ميحبش الكلام الملوي دا .. هو يا يمين يا شمال
تنهد وهو يهتف بصراحة:-
_معرفش ان كان حب او لا بس انا منجذب ليكي حاسك هتنفعي شريكة حياتي صح انتي صغيرة شوية بس شايفك عاقلة رغم مرحك الزيادة دا ، بس برضوا في حاجة مخلياني متردد
قالت بهدوء:-
_اية هي الحاجة دي
باسم بحرج:-
_الفرق المادي بينك وبيني يالبني ، انتي عايشة في مستوي انا مش عايش فيه ولا هعرف اوصله
لبني:-
_انت مش شايف نفسك ياباسم والله اية انت بتتعرض عليك حاليا عروض لو قبلتها هتلم منها ملايين انت عندك موهبة بتتقدر اووي في بلاد برة سنة او اتنين لو سفرتهم هناك هتيجي تبص لـ مستوايا دا بقرف ، وحتي لو مسافترش ولا اشتغلت في مكان كويس انا راضية كفاية اووي انك راجل بتتحمل المسئولية وبيخاف علي اهل بيته
وان كان علي الحب انا اقدر كويس اخليك تحبني زي ما انا بحبـ...
وصمتت ولم تكمل حديثها
ليبتسم وهو يهتف:-
_بتحبيني ؟
نظرت للارض بخجل ثم رفعتها وقالت بجراءة:-
_اهاا بحبك ومش مكسوفة وانا بقول كدا
اتسعت بسمته وهو يستمع لحديثها ذلك
وثم مد يده لها وهتف:-
_موافقة تحطي ايدك في ايدي ونكمل طريقنا مع بعض تبقي معايا في المرة قبل الحلوة
وضعت يدها علي يده وقالت ببسمة:-
_طول ما انا عايشة مش هقدملك غير الدعم ياباسم

ليبتسم ثغره معلنا انه يبدأ في الوقوع في الحب .. الحب بمذاقه الرائع ومشاعره الثائرة .... اللطيفة
______*______*______*______*______*_____
لا يقترن الحب بالكره ولا النزاع بالهدوء ، لا يمكن ان نبغض ونحب ، او نكره ونتمني ، يجب ان نختار شئ ونترك عكسه
لان لا يجتمع كل شى وعكسه في قلب واحد ....
ستتزوجه .. بعد ايام من الحزن وايام من الوعود بالانتقام وايام من البكاء ... ستتزوجه ؟!
ظلت تثور وتثور ظلت تنازع الحب والذكريات ولكن عندما اعتذر .... سامحت !
النساء
النساء اطيب واقسي الكائنات
تمنح وتأخذ .. تقسي وتضمد
بها يجتمع حنان الام وقسوة الاب
ولكن اذا احبت ياعزيزي فأنت سقط في نعيم الحياة
واذا كرهت ياويلك منها .. فهي تصبح كحواء بتفكيرها
وكزليخة في تدبيرها وكزوجة ابليس في كرهها
تعامل بحذر مع النساء .. هذا اختصار الدرس الذي يجب ان تتعلمه من الحياة
قال وهو يجلس في الصالون في ذلك المنزل الذي يقبع علي حافة المدينة:-
_انتي مسمحاني ياندي من قلبك بجد
قالت بتأكيد:-
_ايوة ياقصي
قال بتساءل:-
_يعني مش في اول خناقة هلاقيكي بتعاتبي
اؤمات بالنفي ، ليكمل:-
_ولا هتندمي
قالت بهدوء:-
_يوم ما اندم متكملش معايا ويوم ما اعاتب سيبني علشان لو عملت حاجة من دول يبقي انا بتغير ، يبقي حبي بدأ يقل
قال بهدوء:-
_وان معاتبتيش
ابتسمت واجابت:-
_يبقي لسة بحبك ويبقي حبي بيزيد مش بيقل
قال بوعد:-
_اوعدك اني هعمل المستحيل علشان بس تفضلي تحبيني
وبحب اجابت:-
_متأكدة انك هتعمل كدا ياقصي
______*______*______*______*______*_____
وصلت سيارة حازم الان ورامي سابقا امام قصر الراوي ليهبط منه ويتجه للداخل بخطوات متلهفة فهو رغم كل شئ يحبها
لم يكن يريد ان يعود بسبب حديث شقيقتها الاخير ولكن لين اصرت بأن يعود .. لين شقيقته الحنونة التي استقبلته في احضانها علي الفور وكأنه ابتعد لساعات وليس لسنوات
وكأنها كانت معه في كل لحظة وكأنه لم يصبح غريبا عنها
تنهد وهو يقف امام القصر ويطرق عليه وثم ينفتح ويدخل هو وهو يهتف للخادمة بهدوء:-
_ممكن تقولي لـ كارمن هانم اني عايزها
اؤمات بحسنا وتركته بعد ان اجلسته في غرفة الصالون واتجهت لها بالاعلي
دقائق وهو ينتظر حتي ظهرت اخيرا ووقفوا امام بعضهم بهدوء
لا يعرف اي منهم بماذا عليهم ان يبدأ الحديث
بالعتاب ... او بالاسف ،،
تشجع اخيرا وهتف:-
_انا اسف علشان مكنتش صريح معاكي من البداية ياكارمن ، انا بعترف اني الاول دخلت في حياتكم علشان من خلالها اوصل لـ لين بس بعدها حبيتك والله حبيتك
قالت بحزن:-
_بس اللي بيكدب مرة بيكدب بعدها ياحازم
_وحياة اغلي حاجة في حياتي واللي هي انتي ولين ما هكدب تاني ياكارمن
بحزن هتفت:-
_كلامك مع روان ميدولش علي اني غالية
اغمض عيونه وهو يهتف:-
_اختك خرجتني عن شعوري ياكارمن قالت كلام صعب اتحمله علي لين .. لين الضحية في الحكاية دي كلها ياكارمن لين اللي اتحملت اللي محدش يتحمله تيجي هي في الاخر وتقول عليها كدا
كارمن:-
_انت عارف روان ياحازم علي كل حال متخفش يوسف اخد حق لين كويس اووي
قال بهدوء:-
_مش عايزك تكرهي لين انتي لو عرفتي اللي لين مرت بيه من قبل ما تعرف يوسف وبعد ما تعرفه علشاني هتعزريها والله
قالت ببسمة:-
_انا مبكرههاش ياحازم وانا مقدرة اللي مرت بيه جدا صدقني
ابتسم وهو يقول:-
_طيب وانا
قالت بخجل:-
_انت اية
حازم:-
_مفيش بحبك يازوما .. وحشتني يازوما .. اي حاجة من دي
توردت وجنتيها خجلا ولم تتحدث ليهتف هو بمرح:-
_طيب هاا هنتجوز امتي بقي
قالت وهي تتركه وتتجه للخارج:-
_كلم ابية يوسف واتفق معاه هو
*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الثالث والثلاثون من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة