U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية اجتماعية جديدة للكاتبة لولو طارق التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والعشرون من  رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق. 

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثاني والعشرون

اقرأ أيضا: روايات غرام
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثاني والعشرون

احلام لسا واقفه بتتوعد لنور وبدئت تنفذ خطتها القذره
أحلام : إما خليت راسك فى الارض انتى وابوكى .. بعتت الصور لنفسها ورجعت كل حاجه مكانها وقفلت التليفون وحطته على السرير ... فتحت الفيس المزيف إلا هى عملاه بأسم غير أسمها .. وشيرت الصور والخبر والاصدقاء الا عندها كتير بدئو يشيرو الخبر فضيحه نور بنت المقاول الكبير حمدى ال____ وهى بحضن المهندس حازم ال___ وقفلت والابتسامه على وشها والشر والحقد الواضح عليها ... أما نشوف يا ست نور ها ترفعى راسك تااانى وتتكبرى علينا ازاى هيئ هيئ .. دلوقتى لا فلوس ولا ادب واخلاق زيها زى بنات الليل .. وتبقى تقابلنى
**************
سيف فضل فى مكتبه ما روحش البيت .. فرد جسمه على الكنبه إلا فى المكتب وما نمش ساعتين على بعض .. عايز يكلمها .. يروح لها ويفهمها كل إلا حصل قلبه مش متحمل زعلها ابدا .. مسك تليفونه ورن عليها بس تليفونها مقفول ..
سيف : وبعدين معاكى يا سلوى ها اقنعك ازاى وياترى ها تدينى فرصه والا لاء .. اتعدل ودخل الحمام وخرج وهو بينشف راسه وطلب قهوه .. ويا دوب ها يشرب القهوه بعد ما العسكرى جابها ابوه اتصل عليه واطمن انه بخير وقفل معاه وبعد لحظات جاله استدعااا فى مكتب مديره .. وراحله
سيف بيأدى التحيه : تمام يا فندم
المدير : اتفضل يا سيف أقعد
سيف قعد ومنتظر مديره يتكلم
المدير : انت ان شاء الله طالع فى حملة تأمين لمده اسبوع
سيف : امتى يا فندم
المدير بص فى ساعته : قدامك ساعه تكون جهزت حاجتك وها تطلع انت ومحمود مع بعض
سيف : على طول كدا
المدير : حالة طوارئ يا سيف ولازم نبتدى نأمن من انهارده قدمنا طول الاسبوع لحد اول يوم فى راس السنه وغيركم يستلم
سيف : ها أمن كنيسه
المدير : ايوا ها تأمن كنيسه مارى ___ الموجوده فى ال____
سيف : قام تمام يا قندم
المدير : اتفضل تكون هنا بعد ساعة بالظبط ..
سيف : ادى التحيه ومشى على طول راح جهز شنتطه خرج من اوضته وساميه واقفه قدامه
ساميه : مش ها تسلم عليا قبل ما تمشى انا لو اجبرتك على خطوبتك من صافى عشان بحبك ونفسى اشوف بيتك مفتوح كل واحده واى واحده رافضها
سيف : تعرفى انك حطمتى كل الا كنت حاسه ولخبطتى حياتى باختيارك مش طول الوقت تفكيرك واختياركم لينا هو الصح ساعات بيدمر يا ماما وبيدمر قوووى انا مش خطيب صافى من انهارده ودى دبلتها لانى اتاخرت قوووى بعد اذنك اشوف وشك على خير وقرب على راسها باسها بوسه طويله ونزل بعد ما سلم على ابوه
وهو راجع وقف تحت بيت سلوى وكل ما يتصل تليفونها يبقى مقفول .. اخر ما فقد الأمل انه يشوفها طلع من غير ما يفكر رن الجرس
نوجا فتحت : اهلا يابنى فى حاجه والا ايه
سيف بيحاول يدارى ارتباكه : اسف يا نوجا بس كنت بسأل على نور كنت عايزها فى حاجه ودى بينى وبينها بخصوص المحضر القديم
نوجا : اتفضل ها تتكلم على الباب وسيف دخل
نوحا بابتسامه : تشرب ايه
سيف : لو مش ها اتعبك كوباية شاى مظبوطه
نوجا بتنادى واول ما نادت سيف قلبه دق بعنف زيه زى المراهقين : سلوى يا سلوى
سلوى من جوا الاوضه : نعم يا ماما
نوجا : تعالى يا حبيبتى اعملى كوباية شاى للضيف
سلوى لبست الاسدال وخرجت واول ما شافت سيف وعيونهم اتقابلت دخلت المطبخ جرررى ووراها ورد
ورد بقوه مسكتها : ارفعى راسك هاى ولا تنكسرى بيكفى كونى جد حالك يابت نوجا
سلوى : هو جاى ليه يا ورد عايز منى ايه مش كفايه
ورد : انتى لحد هلا ما سمعتى شى من الرجال
سلوى ؛ مش عايزا اسمعه مش عايزا اعملى الشاى وطلعيه ارجوكى يا ورد
ورد مسدت على ضهرها : اهدى سلوتى .. وعملت الشاى وخرجت وسيف قاعد متكتف ومخنوق وكل احساسه انه خسرها وبس بس مصر يرجعها تانى حتى لو ها يعمل ايه لازم تفهم وتعرف الحقيقه اتكلم مع نوجا شويه ونزل من غير ما يشوفها تااانى
سلوى مع ورد لسا فى المطبخ واقفين يعملو فطار مع بعض ..
ورد : ما جولتى شو حصل بينك وبين الجط الشرازى سيف جبل ما تروحيله على الكراكونه(القسم) وليش روحتى
سلوى : ها
ورد : ها كيف عاتنعرى والا متاخده سعتك ... ومسكتها وبصوت قاطع حصل ايه سلوتى
سلوى : والله ما انا هو ولفت راسها وهى بتقولها وبترفع ايديها عند وشها .. باسنى
ورد بتهز راسها : وبتقول انا سمعت طبيعى هيك وبتمشى ايديها عند ودنها كانها بتهش حاجه والا لاه .. بتجولى ايش انتى
سلوى بتقولها حرف حرف : ب ا س ن ى
ورد ضربت على رجلها : يبجا صح جالت ني .. باسك يا سلوى كيف بتسمحيله وين راحت يدك ليش ما عطتيه كف ورا كف لما خدل وش هالسيف
سلوى : والله يا ورد ما لحقت انا لقيته لازق فيااا زى المغنطيس ومش عارفه اهرب منه .. اصلا كنت ها اهرب قفشنى
ورد بشقه : لازج فيكى كيف المغنطيسه وبتلف يمين وشمال وتحرك ايديها .. يا وجعه سودا ومغفلكه .. يا واجعتك كيف المغطيسه ومسكتها وبتهز فيها جدامه لحم ابيض بالكوووم كيف ما بيلزج
سلوى بتتكلم بتلقائيه : وبعدين باسنى فى خدى كذا بوسه قليل الادب
ورد وطت راسها وبتضرب على خدها براحه : يبى .. يبى .. دا كان واخد راحته ومسكت خد سلوى شدته من الناحيتين وبتهز فيها .. وانتى .. انتى تاركه يبرطع بخدك وبتشدها أكتر عليها كان ياخده بالمره
سلوى شدت نفسها وهى بتحسس على خدوده : اه وجعتينى يا ورد
ورد : هاد مانه وجع جدام عجاب ربنا وضربتها على كتفها وانتى تاركه .. تاركه
سلوى : والله ما تركته .. لسا ها يبوسنى من شفايفى منعته وحطيت ايدى وبعدت عنه بس هو كلبش فى راسى وضممها على صدره مش عايز يسيبها
ورد رفعت ايديها لفوق وغمضت عيونها : راس عجل يا ربى عجل كبير كمان يا سلوتى .. أبتعرفى
سلوى هزت راسها بنفى : لا ما أعرفش
ورد : انى لو مكانك كنت عملت ايه بمحى
سلوى بحماس : ايه يا ورد ها تتصرفى ازاى اكيد مش ها تقدرى عليه دا اقويه جدا ايده وجعتنى
ورد : ها ها .. لا خيتى .. انا كنت جطعت شافتيره بيدى شافتور شافتور وختها معاى رهينك منشان يتربى
سلوى برقت : يعنى ايه شافتيره ورهينك
ورد مسكت شفايف سلوى وشدتها : هااااى شافتيره هاااى ورهينك كيف ما بتجولو انتوو.. عنا خبيها بأى مكان ابعيد
سلوى : اهاااا .. يعنى شفافيه ورهينه
ورد بتشاور بصباعها : ايه هاااى
سلوى بزعل : والله يا ورد ماكنتش حبا ان يحصل كدا ابدا ولا ممكن اسمحله .. بس هو كان غريب قوى وبيتكلم كلام مش طبيعى وبيقولى انا اسف وسامحينى وكلام كتير كدا انا محتاجك وبحبك وما اتخيلش حياتى من غيرك وعيونها رغرغرت بالدموع .. الكداب نزلنى ومشى خوفت عليه قولت اروح اصالحه واشوفه ماله والحمد لله انى روحت
ورد : ايه الحمد لله رب العالمين .. بس هاد ما يمنع انك غلطانه بحج نفسك وجدام ربنا .. روحى استغفرى ربك وصلى وتوبى على هاااى المعصيه الكبيره واعزمى بينك وبين الله انها ما راح تتكرر .. وان مهما كان الرجال يا إلا جدامك ما من حجه يمد يده عليكى خيتى غير بشرع الله وتكونى مارته ... ابتغلى بعيونه وبتبرقى كيف الدهب والماس .. افهمتى يا سلوتى
سلوى هزت راسها وعيطت واترمت فى حضن ورد : والله يارب ما كان قصدى ولا عرفت اعمل معاه حاجه ... سامحنى يارب
ورد ضمتها قوووى : بيسامحك ان شالله لانك نوع نادر مو موجود انقردتى من زمن كيف ما انقردت الدنصوره ( الديناصورات)
سلوى ضربتها وابتسمت وسط دموعها : انا عارفه انى غريبه
ورد : لا خيتى .. انتى غريبه ومن عجايب الدنيا السبع ربنا بيستر عليكى .. ياله مافى روحه بمكان بدونى
سلوى : اعاااااا .. الفول اتحرق
ورد بعدت سلوى وشالت الطاسه رمتها فى الحوض هاتى كيسه تانيه غير هااااى .. وخلصو الفطار وطلعوو ورا بعض
***************
نور وصلت مكانها المفضل وقاااعده على عربيتها بتشرب سجاره ورا التانيه .. مش مديه لنفسها فرصه .. نزلت وبدئت تشيل طوب من الارض وتحدفه بعيد بعصبيه وغل .. بعد وقت زهقت وروحت البيت وهى طالعه لقت حازم واقف فى البلكونه بهدوم البيت وباين على وشه انه مدايق جدا .. طلعت وخبطت عليه وهو فتح
نور : على فكره كل حاجه اتحلت بعد ما سبتنى وهربت .. يعنى ما تدايقش نفسك
حازم ضحك بأستهزاء : طيب شوفى صوارنا إلا قالبه الفيس ومواقع اخباريه بالظبط من ربع ساعه
نور شدت التليفون بالهفه : ورينى .. بتقلب وبتقرء الخبررر .. وحطت ايديها على بوئها وعيطت ..
حازم قرب منها ولسا ها يحط ايده عليها وبيقول : نور اهدى الموضوع
نور زقته بعنف ورمت تليفونه : اهدى ازاى .. انا يتكتب عنى الكلام القذر دا .. انا اتفضح كدا عادى وبالبساطه دى ليه وبتشاور على نفسها عملت ايه فى دنيتى عشان يحصلى دا كله .. انت السبب انت كان لازم تتدخل الشقه .. المفروض ان كدا خلاص انكسر واقعد فى البيت هو للدرجه دى الدنيا كلها ضدى
حازم بزعيق قدامها : لا ذنبك ولا ذنبى .. ذنب إلا صورنا واتعمد يشوه صورتنااا .. ها تفكرى فى حل يطلعنا انا وانتى من الورطه دى والا ها تفضلى تندبى وتتخانقى معايااا
نور : ايه هااا .. ممكن نقول ايه او نعمل ايه بعد إلا حصل
حازم : ملهاش غير حل واحد .. نتجوز
نور ضحكت وبتسقف : لا حلوه .. انا وانت نتجوز .. جامده الصراحه .. تعرف انك اخر واحد بالكون ممكن افكر فيه خصوصا فى الجواز دانا ما بستحملكش دقيقتين على بعض
حازم بتريقه : لا استنى انا إلا ميت فى دبادبيك ورامى نفسى عليكى .. انا بفكر فى حل للمصيبه دى على الاقل محدش يكسر عينك .. انتى بنت مش زيى الناس ها تغفرلى اى حاجه انما انتى فى نظرهم ها تبقى رخيصه ومش تمام
نور : ايوا صح ما احنا فى مجتمع متخلف .. يبقى ربنا .. وبتعلى صوتها اكتر .. ربنا إلا خلقنا ما فرقش بين عقاب الست والراجل .. واحنااا يا بشر ما بنصدق نفضح البنت او الست والراجل يعمل اى شئ فى الكون مغفرله .. متبررله تحت مسمى راجل
حازم : نور احنا مش ها نغير بلد بحالها .. انا معاكى فى كل كلمه وشايف إلا بيحصل ظلم كبيررر .. المفروض الست او الراجل إلا بيغلط فيهم تتقطم رقبتهم على الغلط مدام الغلط واحد .. بس فعلا انا وانتى ها نضيع لو ما وقفناش الحمله القذره إلا علينا على الفيس .. انتى مش متخيله كمية الناس إلا بتشير الخبر اد ايه من غير ما يتأكدو .. من غير ما يراعووو حرمتك ولا ايه ممكن يحصلى وكلهم عملو نفسهم جلدين وبيحكمو علينا وبس مش عارف دول قدام ربنا ها يقولو ايه وليه بيساعدو فى انتشار الفضايح والكدب والخراب
نور عيطت أكتر وحطت ايديها على وشها
حازم : نور ارجوكى وافقى لازم ننزل اقرب بلد نكتب فيها كتب كتبنا ونعمل قسيمه بتاريخ قديم قبل رجوع المهندسين من الشغل عشان الموضوع يبان طبيعى
نور بتهز راسها وهى بتعيط وبتقول : لا .. لا .. لا .. لايمكن اتجوز بالطريقه دى
حازم : قدامك حل تانى .. مفيش غيره ..
نور : مسحت دموعها بس للاسف دموعها رافضه تقف بتنزل لوحدها .. وابويا وخالتى
حازم : إلا ها تعمليه دا ها ينقذ سمعة ابوكى وخالتك وبنت خالتك إلا على وش جواز .. للاسف الناس بتاخد الاهل كلهم بذنب واحد .. بيعاقبو العيله كلها حتى لو مش غلطتك ومش ذنبك احنا مجمتع جلدين
نور كل كلمه حازم قالها صح 100% بس قرار الجواز صعب والاصعب منه كلام الناس واتهامتها ونظراتهم .. وشغلهم إلا ها يتأثر ويقع وبجمود : انا موافقه بشرط
حازم : موافق على اى شرط
نور : جوازنا 3 شهور بس وتحت اى ظرف ما تلمسش شعره واحده منى ولا تتحكم فيا واهم حاجه مش ها تتحكم فيا
حازم : موافق لانى مش عايزك اصلا .. والكلمه استفزت نور جدا وبصتله بغيظ .. ايه ياله
نور بتريقه : ها تروح تكتب كتابك كدا بهدوم البيت يا عريس
حازم : دخل وغير فى دقيقه وفعلا اتحرك هو ونور .. اتصورو صور فوريه وراحو كتبو الكتاب وطلبو وشرحو للمأذون كل شئ عشان يعمل لهم قسيمه بتاريخ قديم .. والمأذون تعاطف معاهم وفعلا ساعدهم فى قسيمه مؤقته لحد القسيمه الحقيقيه ما تطلع الا طمنه انهم اتجوزو فعلا .. راجعين الاتنين فى العربيه وحالة صمت مسيطره عليهم ومش مصدقين انهم فى لمح البصر بقو متجوزين .. معقول ..
نور اول ما حازم وقف بالعربيه قدام البيت نزلت وطلعت على فوق على طول وهو كمان وحمد ربنا ان لسا المهندسين ما رجعوش .. دخل اوضته وقعد وماسك القسيمه وسارحان فرد جسمه وفضل يهرب بالنوم ماكنش حابب ابدا ان نور تكون مراته او اول بخته دى واحده مختلفه تماما عن إلا نفسه فيها .. وكمان ها يطلق بعد 3 شهور واتحسبت عليه جوازه والسلااام ..بعد وقت محى داخل الاوضه وبيدور على حازم لقاااه نايم وفى ايده قسيمه الجواز شدها براحه واتصدم لما قراها خرج بسرعه وبيوريها لعماد ومحمود ..
عماد : معقول الكلام دا .. ولما هما متجوزين مخبيبن ليه .. وكمان عاملين نفسهم مش طايقين بعض
محى بحيره : فعلا غريبه .. بس دا ما يمنعش انكو ظلمتوهم الاتنين وبدال ما تقفو جمبهم اهانتوهم وجيتو على كرامتهم
محمود : احنا ها نعرف منين بنشم على ضهر ايدينا مثلااا ..روح رجع القسيمه مكانها قبل ما يجى
محى : حازم نايم جوا
محمود : يبقى تدخل وتحط حاجته مكانها واقفلو الموضوع دا
محى ؛ مش قبل ما تعتذرو لنور ولحازم .. عيب لما نبقى ناس مثقفه ومحترمه ونتعامل بأنانيه واسلوب مش مهذب مع بعض .. نهزر اه نضحك ماشى .. انما اتهامات وفضايح لا والف لا
محمود : ايه يا عم الشيخ وفر الكلام لنفسك ..
محى : كدا يا محمود شكرا
عماد : ما تزعلش يا محى .. خلاص لما يقوم ها نصالحه هو ونور ونباركله بس نفهم مدارى ليه
محى بيمد فى الكلمه : أااانت مااااااالك .. الناس حره فى حياتها ملناش دخل .. يابنى ادم منك له .. ربنا قالك ولا تجسسو .. يعنى سيبو الناس فى حالها ها ترتاحووو وتريحو غيركم
محمود : خلاص يا محى بقى بطل وجع دماغ ..
حازم سامع كل كلمه ومبسوط من قربه من محى كل يوم بيثبت انه فعلا انسان على خلق برغم هزاره وضحكه المستمر .. شاف ان لسا فى ناس حلوه وفى حياته .. مش كلهم غدارين زى صاحب عمره إلا مع اول محنه اتخلى عنه برغم كل المساعدات إلا قدمهاله .. غمض عيونه تااانى وفعلا نااام وهو مرتاح
..........................
نور خدت شاور وخلصت وطلعت قعدت ومش مبطله شرب سجاير ابدا .. طلعت غلها فى الشقه وروقتها ومساحتها .. وبعد ما خلصت وهى رابطه دماغه .. تليفونها رن وكانت سلوى .. ردت وهى عارفه سبب الاتصال بس خلفت توقعها تماما .. وبتحكيلها على إلا حصل من سيف وصافى خطيبته ... وهى معاها على الخط جرس الباب رن .. راحت فتحت وكان محى وهو لسا فى ايده القسيمه ... نور شاورتله يدخل وسابت الباب مفتوح وقعدت قدامه وبتسمع سلوى بأهتمام ..
نور : اه وبعدين
سلوى : ولا قبلين يا نور دا كل إلا حصل ولما قولت لورد على إلا حصل .. إلا هو يعنى .. يعنى
نور : ما تنطقى على طول .. ورد قالتلك ايه .. ومحى انتبه وركز
سلوى : انه يعنى اتجرء وباسنى .. قالتلى لو محى عمل كدا كانت قطعت شافتيره وخدتها رهينه
نور بتلقائيه ونسيت محى : وورد ها تقطع شافتير محى لو باسها ليه وتاخدها رهينه
محى برق مره واحده وحط ايد على شفايفه وبيمشها بخوف وبصوت واطى : لا مش ها ابوس يخربيتك يا ورد .. ها تقطعى شافتيرى ليه عملتلك ايه
نور بصت لمحى ومره واحده انفجرت فى الضحك وسلوى اول ما سمعت صوته قفلت الخط : انت هنا يا محى
محى : لحسن حظى وسوء نيتكم انى هنااا بتخططولى يا نور .. شافيفى المسكينه دى عملت ايه عشان تقطعها ورد هااانم
نور بمكر : ابدا .. دى بتقول لو فكرت تقل ادبك معاها
ثم كمان انت مالك ايه حشرك
محى : دى شافتيرى يا نور
نور : عايز ايه يا محى
محى : نور بتعتبرينى اخوكى بجد
نور : انت عارف ومتاكد
محى : ايه دا وقدم ايده بالقسيمه
نور : افتح الفيس وانت تعرف صعب تفتحه هنااا لان حازم حمله وهو فى الطريق لهنااا واتفاجئ ان صوارنا ماليه الفيس وكلام فى منتهى الوقاحه علينا وعلى اخلاقى
محى بزعل : وبعدين
نور : اقترح اننا نتجوز ونعمل قسيمه بتاريخ قديم عشان نخرس لسانهم
محى : يعنى دا جواز مضروب
نور هزت راسها بنفى : لا يا محى اتجوزنا فعلا
محى : زعلانه
نور : تفتكر واحده فى وضعى ها تكون فرحانه اساسا انا بقيت عايشه لمجرد العيشه مش أكتر فا مش ها تفرق زى ما ترسى دقلها بقى
محى : نور حازم فكر صح .. ودا إلا كنت ها اقترحه عليكو
نور بوجع : المشكه عندى مش حازم ابدا
محى : مين
نور اتنهدت ودموعها بدئت تنزل : ابويا .. تخيل ابويا ومنظره وحاله لما يعرف .. هو السبب بس انا عارفه انه بيعمل كدا بدفاع حبه ليا وخوفه علياا .. بس مش ها يفهم انه هد حياتى وكل شئ بينااا لانه عنيد بدرجه لا تتخيلها
محى : لا عارفه وحافظه .. لما انتى بتحبيه كدا ما ريحتهوش ليه
نور : انا .. طول عمرى بحاول ارضيه واريحه .. وبستفسار انت بتقلب عليا المواجع ليه .. لسا إلا جاااى أحلى فا ارحمنى
محى : حاضر وقلب الموضوع وبيتكلم بمكر وفضوليه ... مش ها تقوليلى ورد عايز شافتيرى رهينه ليه .. ما تاخدنى كلى
نور : قوم يا محى
محى : ليه يا نور
نور : بقولك قوووم
محى ضحك جاامد : قايم اهووو ما تزقيش ورجع الشقه تانى ونور قامت جهزت شنتطها ولبست ونازله ... وهى نازله لقت إلا وقف فى وشها يمنعها من النزول
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة