U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية اجتماعية جديدة للكاتبة لولو طارق التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من  رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق. 

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثلاثون

اقرأ أيضا: روايات غرام
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل الثلاثون

نوجا رجعت لورا وبأستفسار ... ايه ابنك مش جوا
ساميه بأرتباك : هااا .. اه شكلى غلطت فى الاوضه والا ايه .. تعالى .. ومشيت بيهم لقدام وعامله نفسها بتدور على الاوضه ..
نوجا بتشد ايد سلوى وبهمس : ايه الست دى ..تاهت من ابنها .. امال ها تعمل ايه معاكى
سلوى بنفس الهمس : ممكن يكونو نقلوه يا ماما
ساميه وصلت بيهم لمكان فيه استراحه : طيب استأذنك يا نوجا ريحو هنا وانا ها اروح اسئل عليه
نوجا قعدت وساميه ماشيه سلوى قامت جريت وراها وهى بتبص لمامتها بخوف
سلوى بهمس : طنط مالك
ساميه : خاطيبته معاه فى الاوضه وامك لو شافتها ها تبقى مصيبه
سلوى كشرت وشها وحست بنغزه فى قلبها : طيب اخد ماما واروح واتحججى لها بأى حاجه وبتلاقئيه مدت شفايفها وعيونها لمعت بالدموع انا مش زعلانه
ساميه مسكت ايد سلوى بايد وبالايد التانيه مسكت شفايفها وابتسمت : لا خليكى انا ها أمشى صافى او اخلى حد يشغلها فى اى حاجه لحد ما سيف يشوفك .. اتفقنا .. ومسكت شفايفها تانى ابتسمى بقى ما تزعليش بكرا يبقى كله زى الفل وسايبتها وراحت على الاوضه فتحت ودخلت .. وكانت صافى قاعده وخالد
ساميه من غير نفس : اهلا يا صافى عاش من شافك
صافى قامت وبتحضنها : طنط والله غصب عنى .. انا قولت لسيف كل حاجه
ساميه : طيب يا حبيبتى .. خالد . اه صحيح انا نسيت خالص اعدى على البيت اجيب هدوم لسيف وليا .. معلش تاخد صافى عشان تجيب هدومى وانت هات لسيف كام غيار كدا وروح دول غشان مش نضاف
خالد : لا خلى البنت وانا ها ارح لوحدى
ساميه بتسرع وصوت عالى سيف استغربه او حس وراه حاجه : لا عشان تساعدك انت ما تعرفش بردو كل حاجه
صافى : خلاص يا عمو .. انا عندى خبره فى الحاجات دى عنك .. ياله ومسكت ايد خالد ومشيو سوا ... وساميه جريت جابت سلوى ونوجا وداخله على سيف
نوجا بصت على الاوضه باستغراب : الله مش هى دى الاوضه
ساميه ضحكت : اه .. اصلى رجعت تانى اتاكد اتاريه كان فى الحمام وكان عنده ضيوف اول مره اشوفهم
نوجا : طيب .. وماسكه سلوى زى العيال الصغيره من ايديها ودخلو لسيف إلا اول ما شافها ابتسم وفرح جدا جدا
نوجا : الف سلامه عليك يا سيف
سيف باحراج : الله يسلمك ياطنط
نوجا : انا جيت اعمل الواجب عشان دخلت بيتنا وبتاكد على الكلمه وكلت معانا عيش وملح ..
سيف فهم تلقيح كلامها : وانا صاين العيش والملح الا بينااا وبيبص لسلوى الا أمها مواقفها وراها وهى بتقبرب بوشها تبصله وباين عليها التوتروالقلق ..
ساميه مش عارفه تعمل ايه عشان سيف وسلوى فا فكرت فى فكره : سلوى يا بنتى ناولينى كوباية الميه الا جمب سيف دى
نوجا بمكر : انا ها اناولهالك
سلوى سابت ايديها من ايد نوجا : لا يا ماما اتفضلى انتى اقعدى هنا ..انا ها اجيبها ووقفت قدام سيف وضهرها لنوجا وبتبص له ومبتسمه وقلبها خلاص ها يخرج من مكانه فرحه متلخبطه بكل حاجه حبة حبشتكانات كدا غريبه قلق وتوتر ممزوجين بالسعاده ونظرات بيحاولو يخطفوها من كل الا حواليهم .. وهو مركز معاها ومش واخد باله من الا بيحصل .. مدت ايديها عشان تجيب الكوبايه ومركزه مع سيف الكوبايه طارت على سيف غرقته وخبطته فى راسه
سيف بشهقه لان جسمه دافى : ححححح واترعش رعشه خفيفه
ساميه ضربت على صدرها : قلب أمك خدت الكوبايه على صدرك
سلوى بارتباك بتنفض الميه الا على صدره وبتبص لامها ولساميه : انا اسفه والله ما قصدى
سيف اتألم جامد من سلوى ومسك ايديها وبيتكا عليها وبيقول : اه يا سلوى وبيطول فيها بصوت هادى ووشه إحمر جدا جدا ااااااااه
نوجا اول ما شافت ايده فى ايديها وبيقول اه يا سلوى : انتوو بتنيلو ايه وانا واقفه
سلوى : والله ما انا يا ماما .. دا هووو الا ماسك ايدى .. وبتنفض ايديها من ايده ... خلاص يا سيف ماما واقفه عيب احنا مش لوحدنا
سيف تنح لسلوى .. عارفها ساذجه بس ساعات تودى فى داهيه
نوجا شهقت وضربت على صدرها : وانتى وهو لوحدك يا بنت نوجا بتعملو كدا
سيف بوجع : لا يا طنط .. انا تعبت فجأه ومسكت ايديها من الوجع
نوجا مدت ايديها : تعبت امسك ايدى مالها كبيره فى السن معلش ماهى زى ايد أمك .. والا سلوى عندها ايد واحنا عندنا بلوظه
ساميه : خلاص يا نوجا حصل خير .. اعدليه معايااا يا سلوى اغيرله التيشرت عشان الجرح وكانها كبت ميه مغليه على نوجا وكملت عليها
نوجا بتخبط على صدرها : يالهوى .. يالهوى . يالهوى .. انتى بتغيرله كمان يا بت
سلوى مبرقه وبتقول : لا والله .. والله لاء ماغيرتلوش يا ماما
ساميه : يوووواه متاخذنيش يا نوجا .. قصدى انتى يا حبيبتى .. اخرجى انتى يا سلوى .. وسلوى خرجت وسيف ادايق جدا حاسس بالحصار الغير طبيعى ومش عارف يعمل ايه ومش من حقه حتى يتكلم .. ونوجا بتعدل سيف قدام ساميه وهو بيحاول يكتم ألمه بس خلاص من قادر .. من كتر من بيكتم فى نفسه انفجر بصوت عالى : اه .. اه ..
ساميه : سلامتك من الأه يابنى يا حبيبى
نوجا صعب عليها سيف جدا .. وكان جسمه دافى ومن الوجع ركن راسه على ايديها بتلقائيه وبعفويه مشت ايديها التانيه على راسه : معلش يا سيف .. استحمل منهم لله عدومات الانسانيه يابنى
سيف بيحاول يتعدل معاهم عشان يقلع التيشرت واخيرا قلعه وساميه نشفت صدره براحه من الميه واتكدت ان اللازقه الا على صدره ما فكتش .. لبسته تيشرت تانى .. ونيموه براحه جدا ..
سيف بصوت طالع بالعافيه : شكرا
نوجا : الشكر لله رب العالمين انه نجاك انت وزمايلك والناس الغلابه يا بنى .. وقعدت قدامه وساميه طلعت جابت سلوى
ساميه : استأذنك يا نوحا تيجى معايااا
نوجا قااامت ومسكت ايد سلوى وحطتها تحت دراعها وبتشدها : قوى قوى يا حبيبتى
ساميه ابتسمت : سبيها ما تخافيش عليها .. كان سيف من الوجع مغمض عيونه .. بصى وشاورت بدماغها . نايم
نوجا : خلاص اخدها عشان ما تزعجوش بنتى وعارفها مزعجه
ساميه : تعالى بس وسلكت ايد سلوى .. خلى قلبك كبير يا نوجا الواد ما بيقدرش يشرب كوبايه ميه لوحده ... وخرجو مع بعض
نوجا بتهز ايديها الاتنبن : الخوف ليشربوها سوا اسألينى انا رجاله ملهاش أمان
ساميه ضحكت من قلبها وارتاحت لها ولسلوى اكتر واكتر .. وفهمت طلب ابنها وليه بيحبها كدا .. كفايه عفويتها ونقائها الا بين فيها

*****************
أحلام راحه جايه .. راحه جايه .. وبعدين نزلت على تحت وخرجت على الجنينه واول ما حمدى دخل وقرب عليها
أحلام : انت اتاخرت ليه يا حمدى
حمدى : اعمل ايه يعنى ظروف شغلى واقفه ليه كدا
أحلام : اصل ماما كلمتنى من شويه وصوتها تعبان ومنى اختى قلقتنى اكتر فا استنيتك عشان نروح لها مع بعض
حمدى : ومازن فين
أحلام : فوق بيذاكر .. سيبه يذاكر
حمدى : لا هاتيه معانا مانعرفش ظروفنا ايه
احلام : ما تسيبه يا حمدى بيذاكر ها يجراله ايه نبه على الحرس ياخدو بالهم منه وخلاص
حمدى باصرار : لا .. هاتى الواد معانا مش ها اسيبه
احلام : ياااه عليك راجل وعلى دماغك الا زى الحجر .. وطلعت جابت ابنها إلا اول ما شاف ابوه جرى عليه وحضنه .. وحمدى حضنه بحب وشوق غير طبيعى زى ما يكون بقاله كتير ما شافهوش
احلام : امى ها تموت وانت بتحب فى ابنك
حمدى : ياله يا باشااا نلحق تيتا
مازن : ياله يا احلى اب .. ومشيو مع بعض .
احلام وهى فى العربيه : من امتى بتلف والحراسه حواليك
حمدى : اهو شكل ومنظر يا احلام .. ثم كمان مدايقينك فى ايه ماشين ورانا بالعربيه .. انتى زعلانه ليه
احلام : وايه يزعلتى ان شاء الله .. ووصلت عند أمها .. وجريت عليها فى اوضتها ..
مالك يا ماما جرالك ايه البت منى قلقتنى عليكى وبتغمز بعنيها
أمها : بتهز راسها هزه بسيطه اول ما حمدى دخل عليهم .. واتنحنح وفهمت بنتها : ابدا ضغطى نزل شويه .. انا مش كلمتك وقولتلك كويسه
أحلام : كلمت منى اختى وقلقتنى قالتلى ماما من الصبح ما قمتش قولت لاء اكيد فى حاجه كبيره
حمدى : الف سلامه يا أم أحلام .. الحمد لله الموضوع طلع بسيط احلام حسستنى انك بتفرفرى
روحيه : ههههههه هى احلام كدا يا حج حمدى غاويه تكبر كل حاجه .. بس ياله الحمد لله
حمدى : الحمد لله .. طيب اسيب انا احلام معاكى واروح انا ومازن اصلى تعبان وعايز اريح
روحيه : الييت بيتك ادخل ريح هنا يا حج
حمدى بيخبط على صدره خبطات خفيفه : تعيشى .. معلش عمرى ما ارتحت غير فى فرشتى
احلام : خلاص سيب مازن معايا وروح انت .. بس استنى اغديك الاول
حمدى : لا يا ستى خليكى مع امك وانا ها اخد مازن ونتغدى انا وهو برا وينام فى حضنى الليله
مازن : اه يا بابا .. خلى ماما توافق نفسى انام فى حضنك
حمدى حط ايده على راس مازن وهزها جاامد بحب .. طلباتك اوامر يا ضهر ابوك وسنده
روحيه بتضحك : مين قدك يا سى مازن .. ياريت ابويا كان حبنى كدا كنت ها ابقى حاجه تانيه
مازن حضن وسط ابوه بايده وسند براسه عليه واتكلم بطفوليه : انا مفيش زى بابا يا تيتا
احلام : ههههه... عملت للواد غسيل مخ يا حمدى.. عليه العوض..
حمدى : ياله بالاذن احنا .. تامرى بحاجه يا حجه روحيه
روحيه : تسلم وتعيش يا حج حمدى .. وسابهم ونزل .. وروحيه اتعدلت .. فى ايه يا منيله انتى وتعب ايه
احلام : عايزا افك يومين يا أما زهقت واتخنقت من الراجل وعشته السودا .
روحيه : هى فين العيشه السودا يا بنت روحيه .. انتى متنغنه فى العز وطلباتك اوامر .. والراجل مش عارف يريضيكى ازاى .. وبنته اهى اتزاحت فى ايه تانى
احلام : بنته .. شوفتى عريس بنته والا مشوفتيش ... شوفتى الهنا والحب الا هى عايشه فيه .. ال وانا بقول اتكسرت واتفضحت وسط الناس .. وبتخبط على رجليها بغل .. طلع بيحبها وهى بتحبه وبتلعب بالواد التانى بنت ال..... اسكتى يا أما أسكتى على حظى الهباب
روحيه : انتى بنت ...... نمروده كل واحد بياخد نصيبه .. يغرك يا بت الصور مش كل حاجه يا بنت بطنى تشوفيها تبقى حقيقه .. البيوت وبابنها وراها بلاوى
أحلام : اه صح .. انتى ها تقولى مش بعتينى عشان الفلوس وخلصنا وقامت سابت أمها ودخلت اوضتها وخرجت اختها منها .. وبتكلم هانى .. ايوا .. لا مشى طلع البيه ممشى وراه حراسه .. انا عند امى يا هانى ها نعمل ايه والا نجر رجله ازاى بعيد عن البيت .. اه انا هنا لوحدى هو خد الواد و روح .. طيب فكر ورد علياا.. واليومين دول ننفذ انا مش طايقه نفسى ولا طيقاه .. ماشى سلام
**************
نور مشيت بعربيتها وهى منهاره من كل حاجه يا دوب مسافه قصيره والعربيه وقفت .. تدور فيها ما بتدورش .. بصت على عداد البنزين لقته فاضى .. نزلت وبتجيب جركن من الاحطياطى الا معاها تمون بيه العربيه لقتهم فاضين ..ضربت الجراكن بايديها بعصبيه و قفلت العربيه كويس ورجعت تانى الاستراحه مشى .. طلعت على طول فى وشها اتفاجئت بحازم قاعد على السلم وراسه بين ايديه ..كان هربان من محى ونظرات المهندسين الا معاه .. فتحت باب الشقه وهو رفع راسه وبصلها وهى كمان قام دخل شقته وقفل الباب ... وهى دخلت وقفلت بابها بغل وضربته برجلها .. وقعدت وراه وبتعيط ..حازم خرج تانى فى ساعتها لان زمايله لسا صاحين .. وقعد مكانه وهو باصص على شقه نور وسامع عياطها .. تعب ونفسيته تعبت ومش عارف يتصرف ازاى .. معقول ماعندوش كرامه عشان يدخل لها .. الموضوع مأثر فيه قوى خصوصا ان المره دى مش زى المره الا فاتت .. المره دى هى مراته .. شرعا وقانونا مراته .. فضل مكانه ما اتحركش وراسه رجعت لمكانها بين ايديه وحزن غير طبيعى سكن ملامحه وقلبه وبيعصر فيه عصر .. حاسس بشئ غريب بيسحب على وشه ..رفع راسه اتفاجئ بنور واقفه قدامه وبتمشى ايديها على وشه .. عيونه ما نزلتش من عليها بيلومها ومش قادر ينطق يقول هو حاسس بايه ناحيتها ... بس عيونه نطقت ووصلت لنور احساسه لدرجه انها غمضت عيونها لحظه ودموعها نزلت منها ..
نور : انا اسفه والله اسفه على كل حاجه
حازم مسك ايديها نزلها .. وبيهز راسه بمعنى لاء : ادخلى يا نور واقفلى على نفسك
نور : لا يا حازم مش ها اسيبك زعلان منى
عماد ومحمود فتحو الباب .. وضحكو بصوت عالى .. ونور بتلف وشها عكسهم عشان ما يشفوش دموعها ..
حازم قام وخدها تحت دراعه ودخل شقتها وقفل الباب فى وشهم
عماد : الله يسهلووو .. دى كدا هاصت
محمود : شوفت يالا .. دا عايشين دور العرسان بجد
محى زقهم الاتنين ونزل فيهم ضرب لاول مره ..
محى : دانتوو كرهتونى فى ام الجواز بتناحتكم دى يالا منك له .. انتو مالكم ومالهم . بطلو بقى يا بشر يخربيت تطفلكم وقفل الباب ..
*************
نور اتنهدت وبصوت مكسور : مابقتش عارفه اعيش .. ما تبقاش انت كمان حمل علياا .. انا حياتى صاعبه قوى واصعب ما فيها انت يا حازم ..
حازم بعصبيه : انا يا نور اصعب حاجه فى حياتك .. انا .. ليه عملتلك ايه او بعملك ايه .. من يوم ما شفتك وانا بدخل فى مصيبه اخرج منها ادخل غيرها .. كفايه بقى تمثلى دور المظلومه على طول ... ثم كمان مش انتى خدتى حقك وردتى القلم وخلصنا .. عايزا ايه تانى ..
نور : والله ما كان قصدى .. انا اسفه .. انا عارفه انك من يوم ما شفتنى ماشوفتش يوم حلووو .. وعيطت أكتر .. اذا كان انا ما بشوفش حلو ازاى انت ها تشوفه معايا .. انا انسانه منحوسه مكانى مش هنا .. مكانى مع أمى وجمبها .. المفروض القبر كان ضمنا جمب بعض لاننا مصير وعيشه واحده .. وبتشاور على نفسها .. انا ليه عايشه .. ليه قولى انت يمكن تكون عارف
حازم لما لقاها فقدت عقلها وناقمه على كل حاجه .. شدها بقوه دخلها زى الاطفال جوا حضنه وساكت وما بيتكلمش ..
نور بضعف واستسلام : استحملنى يا حازم ..اوعا انت كمان تزهق منى . خلى الفتره الا بتجمعنا مع بعض ذكرى جميله تفتكرنى بيها
حازم بيضمها أكتر وهى بادلته الحضن : هشش اسكتى يا نور وكفايه بقى حزن وبكى ..
نور بتحرك راسها على صدره : يعنى ممكن افرح .. ممكن
حازم : أكيد ها تفرحى ومش ها تفتكرى الايام دى تانى .. بس لازم انتى يكون عندك استعداد تفرحى
نور : انا عايزا انام .. نفسى انام مرتاحه
حازم شالها بين ايديه . ودخلها السرير ونيمها . ولسا ها يقوم مسكت دراعه وبتقوله خليك جمبى اوعا تسيبنى .. حازم نام جمبها وخدها فى حضنه مستغرب حالها ووضعها .. وبيفكر ليه لما بتبقى حزينه بتتقلب لطفله وافعال اطفال .. قرر يكون جمبها وبس ويحسسها بالامان يمكن تسترد الا ضاع منها من زمن وتفوق لنفسها ..
حازم ضم نور كلها له .. وبيمشى ايده على ضهرها بطريقه عشوائيه .. وحط راسه على راسها .. وراح فى النوم زيها واكتر .. وكانهم منتظرين لحظه تجمعهم ينسو كل الا وجاعهم او بيجرحهم هربو الاتنين من بعض ومع بعض
***********
ورد : خاله نجيه .. تفتكرى محى راح يحبنى و يتمسك فينى كيف ما بشوف رجدى اباظك وشاديك
نجيه : هههههههه شاديه واباظه يا ورد
ورد : ايه هاى البسكوته عاتدوب تدوب خاله نجيه .. ازاى اصير زيها هيك واغنى واجول .. محى يا محى جتلك اهووو .. ولا يا محى بصلى هنا اهوووو .. جتلك من جمب البيت .. من جمب البيت .. اول ما شوفتك يا محى اتخضيت .. ايوا اتخضيت .. محى يا محى .. جتلك اهووو
نجيه بتسقف وبتضحك جاامد ورد قامت وهى بتضحك وبتحيها وحطا رجل عكس رجل
نجيه : انتى غلبتى شاديه .. عايزا ايه تانى بقى .. انتى ها تهوسى محى يا ورد
ورد : لا يا خاله هو مهوس خلجة ربنا .. بس ها احبه ادوب دوب يا خاله .. اه ميتا الايام تجرى وياخدنى هالمحى حبيب الجلب والروح لبيتنا
نجيه : ربنا يسعدكم كلكم يارب ويطمنا عليكم .. ونور وحازم هما كمان
ورد : ايه والله هادول يا جلبى عليهم وعلى حظهم المعفر .. ما بيلحجو يفرحو متل الخلج .. اسكتى يا خاله مش ولدك طلع سكير وبيشرب عصير جصب كتيررر
نجيه : هههههههههه .. كدا انا بسكر زى ابنى بالظبط
ورد : عينى . ياعينى أل وانا إلا زعلانه عليه طلعتى كيف ابنك يا خاله .. وبصت لتليفونها اخيرا رنيت يا محى بعد اذنك يا خاله جبل ما يجفل الرنه
نجيه : اوعى تنسى غنيله الاغنيه ها تعجبه
ورد : هههههه حاضر من عنيااا.. وبترد .. كيفك يا محى
محى : وحش قوى من غيرك يا ورد وحشتينى يابت
ورد بأبتسامه وصوت رقيق : اتحشم يا محى
محى : جاتك خابطه فى نفوخك يا ورد
ورد : لاه ما تتحمش جوى إجده جيبها خابطه خابطه مالك يا محى جلبت ليه
محى : وحشتينى يا بت والاوضه فاضيه والسما هاديه وجمبى ناديه
ورد قلبت وشها : ناديه مين هاى يا إلا جمبك .. راح اجتلك يا محى واشرب من دماتك بالماجور
محى بيزعق : ليه ها تشربى دم تنين . انا بنى ادم يا ورد .. وناديه مين دى كمان
ورد : انت جولت جمبى ناديه .. تنشك هالناديه هى واهلها يا محى
محى : تتشك تتقلب فى ترعه .. انا مالى..انا قصدى عايزك هاديه .. جت معايا جمبى ناديه
ورد برقه : ايه جولتلى اتوحشتك جد إيش
محى ؛ اد الماجور يا ام ماجور
ورد : خلاص يا محى .. نحنا اتصالحنا بيكفى يطير الزعلات وياجى الفرحات
محى بمكر : لا لسااا .. هاتى بوسه الاول
ورد شهقت جااامد لدرجة ان محى برق : اه يا سكير .. يا ابووو عجل تخين يا جليل الادب
محى : مالك قلبتى ليه .. هو انا لو سكير ها اقولك هاتى بوسه بس انا ممكن اعمل كارثه .. بقولك عايز بوسه قوليلى خد وخلصنا انا جوزك
ورد : بتفكرنى ايش يا محى ... عم افرق بوسات هيك وبتعمل اموو .. اموووه ..اموووه . امووه .. فاكرنى هاااى جليلة الادبات
محى : الله يا ورد .. بوستك تجنن يا قلبى .. خدى انتى كمان بوسات .. اموووه.. اموووه ..اموووه .
ورد : اه من مكرك يا ميكير
محى : ميكير .. مكيس .. المهم انى سمعت صوتك ونكشتك يا قلب محى .. وحشتينى يا بت وحشتنى .. بتذاكرى والا لاء
ورد ابتسمت : ايه يا محى من شان اصير داكتوره كابيره كد هالدنيا كلها وما تصير تتخجل منى جدام أهلك وزمولاتك ..
محى : انا دلقتى بفتخر بيكى وبعد كدا ها افتخر بيكى ومايهمنيش حد .. الا يهمنى انتى وبس .. تعليمك يخصك وها يفيد انتى وبس
ورد : سلوى جالتلى عيالنا راح يحتاجونى متعلمه .. انا ما راح أخجلك واخجل عيالى .. راح احبهم كتير يا محى واهتم فيهم .. راح يكونو جطعه من جلبى
محى بفرحه : وانا فين دورى فى قلبك كدا شوفينى موجود والا اتبخرت
ورد بدون تفكير : انت كل جلبى ان شالله بشوفك من احسن الخلج وتكبر يا محى بينتهم وما يحوجك لحدا
محى : الله يا ورد .. الله .. بحبك يابنت اللذينه .. بحبك
ورد بتضحك : بتخجلنى يا محى كتير .. تعرف انى غنيتلك متل شاديك
محى بيدعك فى راسه : مين شاديك دا واحد عندكو فى الشارع
ورد : لاه شاديك يا إلا ها تحب اباظك
محى : هو انا فهمت شاديك لما ها افهم اباظك .. واحده واحده وقوليلى مين
ورد : رجدى اباظك وشاديك يا محى فى حدا ما بيعرفهم اذا كان ورد الا هى انى وبتشاور على نفسها عرفتهم كيف جولى
محى بيعيط عياط مصطنع : ياريتك ما عرفتيهم .. من يوم ما قعدتى قدام التلفزيون وهو كل دماغك .. وشاديك كانت بتغى ايه وانتى ها تغنيلى إيه

ورد بحماس : .. محى يا محى جتلك اهووو .. ولا يا محى بصلى هنا اهوووو .. جتلك من جمب البيت .. من جمب البيت .. اول ما شوفتك يا محى اتخضيت .. ايوا اتخضيت .. محى يا محى .. جيتلك اهووو
محى : هههههههههههههههه .. شوفتينى والا شوفتى عفريت .. وفى ست محترمه تقول لجوزها ولا يا محى شردتينى انتى وشاديك
ورد بزعل : ما عجبتك ها الغنيه ماراح جولها تانى
محى : لهوووى خلاص انا عشقتها .. ما تشوفى حاجه لوديع اصله دماغ
ورد : بيكفى هيك ما راح اغنيلك غنيه تانيه
محى : والله جميله منك .. بس بقولك ايه اوعى تغنى لحد غيرى
ورد بفرحه : غنيتها للخاله نجيه وسلوى ونور
محى بيمد ايده لقدام : كفايه ما تكمليش وانا اخر واحد .. حبيبتى انا لازم اقفل التران جايه ترخم عليااا .. وقفل وعمل نفسه نايم
ورد ديقت عنيها وبتبص للتليفون وبتكلمه : جفلت الرنه بوشى والله ما راح عديهالك واجفلها بوشك يا محى وما راح أكلمك كيف بتعمل فينى هيك
**************
سعفان : راح نجعد متكتفين هيك بدى اروح اجرجهم واجبهم هوووون هما بيعرفو وينها وبيفرد ايده على وسها اتشجت الصحرا وبلعت المخلوجه
كبير القبيله : هدى يا والدى ها دول ما إلهم ذنب بشعر ان بتنا ورد صار إلها مكروه الله ينجيها
سعفان : كيف يا شيخ تجول هيك ها دول وبيشد الحصانين الا مربطونى قدامه ما حصل فيهم شى وورد ما تجدر تستغنى عن عنتر وريحانه انت بتعرفها مطيوره هالمخلوجه وكتير تتكلم عن اهل المدن وكيف وكيف بيعيشو ونحنا مدفونين هووون انت بتعرف يا شيخ
كبير القبيله : ايه بعرف بتنا مربايه زين يا سعفان وماتعمل فينا شى بيصغرنا ويجل من جيماتنا جصاد هادول ... الصبيه يا والدى بحالهم ولا بان عليهم شى
سعفان : والله ما راح اتركهم يا بتيجى حيه يا ميته يا شيخ ومشى من قدامه واهل القبيله ساكتين مش قادرين يتكلمو او يتصرفو من غير اذن كبيرهم فى نفس الوقت حاسين بالحزن لان ورد بنتهم كلهم من بعد موت ابوها وامها
*********
سلوى قعدت قدام سيف إلا اول ما خرجووو فتح عيونه .. ووشه أحمر جدا
سلوى : انت تعبان
سيف بأبتسامه : لا خلاص خفيت لما شفتك
سلوى بنفس ابتسامته الجميله : الف سلامه عليك .. انا كنت ها اموت
سيف : ولما انتى تموتى انا اعيش لمين .. وحشتينى قوى .. مش عارفه تخلعى وتيجى لوحدك
سلوى : ماما عرفت كل حاجه وواخده التليفون ومناعنى من الخروج
سيف : عرفت لما لاقتها جايه معاكى ومع ماما .. وجسمه اترعش .. سلوى غطينى
سلوى قامت وبتغطيه وبتطبط عليه : حاسس بايه
سيف : جسمى مزفزف جدا .. شكلى كدا سخنت تانى
سلوى حطت ايديها على اورته ونزلتها على خده وسيف لف بوشه وطبع بوسه طويله على ايديها .. شدت ايديها براحه وباحراج . انت سخن قوى
سيف : افتحى الدرج دا وهاتى برشامه تنزل الحراره ها تلاقى عندك نوعين وفى مسكن كمان هاتى واحده
سلوى فتحت الدرج وجابت ميه وقربت وبتعدل سيف نص عدله وبتشربه وتديله البرشام .. خد البرشام وسند براسه عليها .. وسلوى بتنيمه براحه .. صافى دخلت عليهم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة