U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

دمية بين براثن الوحش - زينب سمير - الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة زينب سمير التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير. 

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثلاثون

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
دمية بين براثن الوحش زينب سمير
دمية بين براثن الوحش زينب سمير

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثلاثون

بعنوان"تحبه ؟!!"

هناك قلوب تسامح ولا تحب .. تغفر ولا تصفو .. تمنح الفرص ولكن رغم كل هذا لا تريد المزيد من الاقتراب
لكن انت ... جعلتني احبك ولكني لا استطيع ان اسامحك
ألم اقول لك من قبل .. انك غريب ؟!

هتفت لبني بزهول:-
_بقي سايب المصيبة دي كلها ومسكلي في كلمة حمزة
نظر لها وصمت هو ويفكر بالفعل في تلك الكارثة التي حلت عليه اخذت تبتسم هي بخبث وهي تهتف بنبرة مقنعة:-
_كدا رولا مش هتخف الا بعد شهر يمكن ولو لغينا العرض في ناس كتير هتفقد مصدقيتها لينا ولو دورنا علي واحدة بنفس كفائتها دا لو كان عندها كفاءة اصلا وعرفت بحاجتنا ليها هتطلب شئ وشويات وعلشان كدا انت مقدمكش غير حل واحد
نظر لها وهتف بتساءل:-
_اية هو
قالت بنبرة بطيئة:-
_انا اللي ابقي الرقاصة الاساسية
صحح حديثها:-
_راقصة يالبني
نظرت له بغيظ فهو يترك كبائر الامور ويمسك في صغائرها
اكمل هو:-
_شكل فعلا مش هيبقي في حل غير كدا
ثم نظر لها بعيون ضيقة متسائلا:-
_المهم هتعرفي تشيلي المهمة دي ولا هتفضحينا
قالت بلهجة سعيدة:-
_هفاجئك ياباشا
قال بهمس قلق:-
_وانا مبخفش غير من مفاجأتك والله
______*______*______*______*______*_____
اشرقت تلك الذهبية وراح شعاعها الذهبي الدافئ يغمر بقاع الارض كان نهار هادئ يوحي بأنه سيمر بلطف علي حياة البعض ولكن ربما للبعض الاخر يكون نهارا هادئا يسبق عاصفة لا يعلم بها احدا !

دخلت روان لغرفته شقيقتها كارمن في المستشفي لتستمع لرنين هاتفها الذي كان يقبع علي طاولة صغيرة بجوار فراشها لتتجه نحوه وتمسكه لتجد ان المتصل هو ... حازم
تعصبت عيونها وهي تنظر لاسمه هذا لكن حاولت ان تتماسك وهي تأخذه وتخرج به لـ حيث الشرفة الموجودة بالغرفة
ضغطت علي زر الاجابة وقبل ان تستمع لحديثه هتفت بحدة:-
_عايز اية من كارمن ياحازم
استمع للصوت بتعجب فهذا ليس صوت كارمن !
لحظات حتي استوعب انه صوت شقيقتها الاصغر روان
رد بنبرة متعجبة:-
_اية اللي عايز منها اية دا ياروان .. طبيعي يعني خطيبتي وعايز اكلمها
قالت بعصبية:-
_انت مش وصلت لـ اللي انت عايزه ابعد عننا بقي
حازم:-
_اية هو اللي انا عايزة دا
قالت بضيق:-
_لين .. حبيبتك ، ومتحولش تكدب علينا علشان احنا عرفنا بقصتكم
قال بزهول:-
_حبيبتي ؟ وبتقولي انك عارفة قصتنا
روان:-
_ايوة عرفاها وعارفة انك حبيبها القديم اللي هربت من اخويا علشانه
اتسعت عيونه زهولا وغضبا وهو يستمع لحديثها الباطل عن شقيقته بينما اكملت هي:-
_دا اخرك اصلا واخرها انتوا ملكوش غير بعض متستهولش انكم تعرفوا حد من عيلة الراوي
قال صارخا بغضب:-
_انتي اتجننتي ولا اية ياروان .. اتكلمي عن لين كويس
قالت بأستهزاء:-
_وانا اتكلم عنها كويس لية ؟ مين هي علشان اتكلم عنها كويس .. لين دي واحدة زبـالـ....
قاطعها بغضب:-
_لين دي تبقي مرات اخوكي واختي .. اختي اللي اخوكي المحترم بعدها عننا ، مرات اخوكي اللي مخلهاش حتي تحضر جنازة امها ولا حتي تودعني ، اخوكي اللي خلاها تحس باليتم وامها عايشة ، وانها مقطوعة من شجرة رغم ان اخوها عايش ، مرات اخوكي اللي خلي واد عمها هاجر من كتر حزنه عليها وعلي حبه ليها اللي معرفش وملحقش يعترفلها بيه .. لين دي اشرف منك ومن عيلتكم كلها ياروان
واغلق الهاتف بوجهها المصدوم
______*______*______*______*______*_____
اين يوسف الان من هذا كله .. اين يوسف ؟!
آتوا به ليري شقيقته المريضة من الحزن وليري زوجته البعيدة وليري شقيقته الحمقاء وليري ... والدته السعيدة

كأنه في عالم حزين بعيد عن الكل .. كأنه يحيا في عالم خاص به وحده !!
توقف امام العيادة مرة اخري رغم ان معاد الجلسة ليس اليوم لكنه لا يعلم ما الذي جاء به الي هنا ؟!
ربما رغبة منه في ان ينتهي من ذكرياته السوداء
او رغبة منه بأن يشاركه احد فيها لعل الوجع يقل

استقبلته ببسمة هادئة وجلست امامه تنظر لتعاليم وجهه الجامدة دون حديث منتظرة منه هو ان يبدأ
وهو لم يجعلها تنتظر كثيرا حيث هتف وهو يسترخي في جلسته ويغمض عيونه ويرخي ملامحه التي بدأت تلين:-
_شوفتها صدفة في عرض بالية كانت هي الراقصة الاساسية كانت زي الفراشة اللي بتتحرك من مكان لـ التاني
كانت بترقص وهي بتغمض عيونها كان عندي فضول اعرف لون العيون دي اية دقايق قليلة وفَتَحتها كانت عيون خضرة جميلة هي ببساطة سحرتني من غير مجهود
قررت انها تبقي ليا .. ليا وبس
تنهد بتعب وفتح عيونه وظهر خلالها آلامه ، آلامه هو عليها وعلي حزنها الذي تعانيه بسببه
اكمل بتعب وهي ينظر لـ الامام بشرود:-
_ابن عمها كان بيحبها وكان عايز يتجوزها عملت المستحيل وخليته يسيب شغله كنت غلطان عارف بس علشان تعرف انه مش هيفيدها ، مش هيعرف يصرف عليها حتي بس لقيتها متهزتش بل كانت بتصبره وبتدور معاه علي غيره فقدمت ليه فرصة العمر ، انه يسافر ويشتغل برة كان واقف بين الطريقين متحير
يسافر ولا يقعد ؟! ظهرت انا بقي واتقدمت ليها
فـ سافر .. شاف انه لو عمل اية مش هيبقي حاجة قدامي وانه الاحسن يسيبها تعيش وسافر وسابها تعيش بس هو

تنهد بتعب وارهاق واكمل:-
_مـات

شعور انها طبيبة لهذا الرجل كان عظيم وانها تشاركه اسراره كان اعظم .. كان يصيبها الفضول لتستمع اكثر لتعرف اكثر عن حياته .. كان يصيبها الفضول في ان يتنهي من قص حكايته لتعالجه وتري ،،، كيف سيصبح حاله بعد ان يتخلص من عقدته
هل سيبقي كما هو وحش .. اما ما الذي سيطري عليه ؟!

لذلك هتفت بهدوء:-
_كمل
_اخوها سافر بعد وفاة والدته كان شايف ان مصر مش بتعمل حاحة غير انها بتاخد منه كل احبابه وبس فمشي

وراح يقص عليها ما عرفه عن حازم وعن تخطيطاته واعماله وقرابته منهم التي كانت عن طريق .... كارمن
______*______*______*______*______*_____
طرقت ندي باب غرفة لين ودخلت لتجدها تجلس علي الفراش وتتناول فطورها اقتربت واحضنتها وقبلتها وهي تهتف:-
_اخبارك ياام العيال
ضحكت لين وهي تهتف:-
_اية رأيك
قالت وهي تبتعد وتجلس علي طرف الفراش:-
_عايزة اعرف هنعمل اية بيهم دول كلهم
ضحكت لين عاليا وهي تقول:-
_انا عيزاهم ياختي
قالت ندي:-
_هتسميهم اية
لين:-
_مش لما اعرف نوعهم الاول
قالت ندي بتوتر:-
_طيب هو مش يوسف لازم يعرف
ظهر الحزن علي ملامح لين ولم تتحدث لتقول ندي:-
_حرام نبعده عنهم يالين لازم يعرف ولازم يكون معاهم دول برضوا عياله ، وانتي كمان عارفة كويس هو منتظر يبقي ليه طفل قد اية
قالت وهي تنظر لها:-
_كلامك اتغير ياندي
قالت ندي:-
_لما شوفتك وانتي تعبانة واحنا في حتة تعتبر مقطوعة واحنا مش لاقيين حد يساعدنا اتوترت يالين فكرت ان دي نهايتك واني مش هقدر اساعدك بس لما اتصلت بقصي وقالي انه جاي اتطمنت .. اتطمنت بس ان حد بحبه قالي انه جاي ، كأنه بيقول مش هسمح لاي خوف يقربلك
وبعديها لقيت روحي بسامحه .. بعترفله بحبي كمان

كان الشرود يحل علي ملامحها ، هي غير ندي
ندي غيرها هي
قصي ليس يوسف
يوسف الذي صدمها بضربه لها لاول مرة بعد خمس سنوات زواج
لا يمكن ان تسامحه علي ذلك .. علي شكه فيها وعلي ضربه لها
لا يمكن .. لا
ندي:-
_اعطيه فرصة .. انا حاسة انه اتعلم من غلطة خلاص
نظرت لها وهتفت بتساءل:-
_عيزاني ارجع ؟
اؤمات ندي بـ نعم بقلق
لتقول لين:-
_مينفعش
ندي:-
_ليه
قالت وهي تنظر للامام بشرود:-
_علشان اكتشفت اني بحبه

تحبه ؟! يالها من كلمه صعبه لم تتوقع ان تقولها يوما !
*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الثلاثون من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة