U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنيه أيمن علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن.

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الثالث عشر

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الثالث عشر

الاختفاء
ظلت ازيس لمده شهرين تتظاهر بانها متاخره عقليا حتى انهت كافه اجراءات سفرها هي وسليم ولكنها اثرت الانتظار لمده اسبوع اخر ففي هذا الاسبوع ستعود امال واسرتها الى لندن فقد قاربت اجازه زوجها على الانتهاء وكذلك اصبحت جيجي على وشك الولاده لذلك لا ضير من الصبر وما قامت به خلال الشهرين الماضيين ليس بقليل استطاعت احضار بعض الادويه من الخارج وضمها لادويه سليم دون ان يلاحظ احد و كان لنهى الفضل في ذلك وبذلك حازت ثقه نهى التامه خاصه عندما تحسنت حاله سليم الصحيه كثير قلت رعشه يده واصبح يتناول طعامه بنفسه وتحسنت قدرته على الكلام كل هذا جعل نهى تساعدها في الخروج من البيت بعد ان زاد زن ازيس على سليم فطلب من نهى اصطحابها معها لترفه عنها بل انه اعطى اخته الفيزا الخاصه به وطلب منها احضار الشيكولاته لها وشراء ما تريد من الالعاب والملابس كتعويض لها عن عدم قدرته على الخروج معها او قيامه بدوره كزوج وكيف له حتى ان تحسن كليا ان يقوم بدوره كزوج مع طفله كازيس في جسد امراه هذا ما خطر بباله وقتها
استطاعت ازيس خلال المرات التي خرجت فيها مع نهى اقناعها بالذهاب لسفاره امريكا في الخفاء وكانت تخبرها انها تحضر الطرود التي تحتوي على الادويه كم ستشعر نهى بخيبه امل عندما تعلم بانها ساعدتها في الهروب بسليم خارج مصر دون علمها ولكنها من المؤكده ستسامحها وسيسامحها الجميع حين يعود سليم اليهم وقد شفي تماما
مر الاسبوع سريعا وبالفعل سافرت امال واسرتها و في اليوم التالي شعرت جيجي بالام الوضع وصحبها زوجها وفاطمه الى المشفى بينما ظلت نهى معهم في البيت
دخلت ازيس الحمام واجرت اتصالات كثيره حتى تمكنت من حجز تذكرتين لها ولسليم في طياره الفجر بقى امرين الاول نهى كيف ستخرج بسليم الفجر في وجود نهى والثاني سليم نفسه ولكنها كانت قد اعدت للامر عدته فقد وضعت المخدر في عصير سليم وعند صعود الطائره ستخرج جوازها الذي يثبت انها طبيبه وستعطيه ابره مخدره ستجعله نائما حتى يصل الى المشفى
الان نهى ماذا تفعل معها وبينما هي تفكر تذكرت ان الشغاله ليست في البيت وانها اعدت منديل مخدره في حاله اعترضت الشغاله طريقها اذا فهو من نصيب نهى تظاهره ازيس برغبتها في النوم واخذت عصير سليم ودخلت غرفتها بينما ضحك سليم من طفوليتها فهو يعلم انها ستضعه الى جوار السرير على المنضده حتى يشربه حين يدخل الغرفه
نهى :ازيس هتنام على روحها
سليم :اه واخدت العصير من المطبخ معاها زي ماما ما بتعمل
نهى :هي عامله ايه معاك
سليم :تقصدي ايه
نهى :يعني قرفاك ولا كويسه
سليم :انتي مالك انتي واحد و مراته داخلك ايه
نهى :الله يسهلوا يا عم بس تعرف ايزو وشها حلو عليك اتحسنت صحتك وبقت الضحكه منوره وشك عقبالي يا رب
سليم :ربنا يرزقك الزوج الصالح يارب هروح انا انام مش عايزه حاجه
نهى :لا يا حبيبي هامن على الابواب والشبابيك وانام

في حجره سليم بعد ان شرب العصير نام على الكرسي دون اي مقاومه فقامت ازيس بتبديل ملابسه وتجهيز حقيبه سفر صغيره لكليهما وانتظرت حتى نامت نهى فمشت على اطراف اصابعها ودخلت غرفه نهى و وضعت المنديل المخدر على انفها عادت لغرفتها وتاكدت ان كل ما تحتاجه من اوراق معها وحركت الكرسي المتحرك الذي يحمل سليم و خرجت من المنزل بعد ان اتصلت بخدمه السيارات لتجد سياره في انتظارها في مدخل البيت السائق :هو الاستاذ ماله يا مدام
ازيس :زي ما انت شايف تعبان ومسافرين عشان العلاج
السائق :ربنا يشفيه
ازيس :طيب ايدك معايا ندخله العربيه وبسرعه على المطار
نزل السائق وساعدها في ادخال سليم للسياره و وضع الكرسي وحقيبه السفر في شنطه السياره وتحرك بهم نحو المطار
في المطار لم تجد اي صعوبات في انهاء اجراءات السفر فمعها جواز سفرها الامريكي والجرين كارد لسليم الذي حصل عليها للعلاج عن طريقها وما ان دخلت الطائره حتى اظهرت هويتها كطبيبه واخبرت المضيفه بضروره اعطاء سليم ادويته قبل مغادره الطائره للمطار فلم يعترض احد طريقها خاصه عندما اظهرت بطاقتها المصريه المكتوبه عليها اسم الزوج سليم علي
في المشفى وبينما كانت فاطمه مع جيجي التي فاجاتها الام الولاده شعرت فاطمه فجاه بانقباض في صدرها لكنها لم تبين ذلك حتى لا تزيد من قلق نبيل وجيجي وظلت تدعو في سرها ان ينجي الله اولادها وزوجاتهم وذريتهم من كل سوء وشر و اثناء دعائها اتاها صوت احفادها فقد كانت جيجي حامل في توام ولد وبنت خرج اليها نبيل مبتسما يحتضنها صار ابا بكت فاطمه لفرحه ابنها وسلامه زوجته واطفاله واعطت الممرضات اكراميات كبيره مما جعلهن يدعون للام و المولودين بالصحه والعافيه كانت جيجي قد خرجت من غرفه العمليات الى غرفه عاديه في تمام الساعه السابعه صباحا وبعد ان اطمانت عليها فاطمه ذهبت لرؤيه احفادها في الحضانه وطلبت من ابنها ان يؤذن في اذنهم ففعل ومازال قلب فاطمه ينبئها ان امرا ما قد حدث عادت تحمل الفتاه الى امها بينما يحمل نبيل ابنه و دخلا على جيجي حجرتها وكانت والدتها و والدها قد حضرا فسلمت عليهم واعطت الفتاه لامها
جيجي :الله يا ماما فاطمه دي جميله جدا
نبيل :ما شاء الله ربنا يبارك فيها وفي اخوها شوفي يا جيجي
نظرت جيجي لولدها وحملته مع اخته :ما شاء الله تبارك الله ربنا يحفظكم يا حبايبي
فاطمه:منوره يا رزان والف حمد لله على سلامه جيجي
رزان (ام جيجي ليس لها من الابناء غير جيجي ):الله يبارك في عمرك يا فاطمه يا اختي
عادل (ابو جيجي ):اخبار سليم ونهى ايه يا حاجه
فاطمه :الحمد لله بخير نبيل ادي الولاد لجدهم وجدتهم
ياخذ نبيل اولاده من زوجته ويعطيهم لجدهم و جدتهم
عادل :بسم الله ما شاء الله ربنا يبارك
رزان :هتسميهم ايه يا نبيل
هنا تتدخل فاطمه :بعد اذنكم انا عايزه اسميهم
ينظر نبيل لزوجته جيجي التي تشعر ببعض الضيق بينما ينظر كلا من رزان و عادل لبعض
فتكمل فاطمه :البنت رزان والولد عادل
تتبسم جيجي ويتهلل وجهها فرحا بينما تقول رزان
:بجد يا فاطمه يا ختي رزان وعادل
عادل :ربنا يجبر بخاطرك في سليم ونهى يا رب
نبيل :(ينظر لامه بحب شديد )على بركه الله يبقى رزان وعادل ولا ليك راي تاني يا جيجي
جيجي :مفيش بعد كلمه ست الكل كلام تاني
تقوم فاطمه باحتضان جيجي :ربنا يبارك لك فيكي يا قلبي
يخرج نبيل من غرفه زوجته ليذهب لعمل شهادات ميلاد لاولاده عادل و رزان وبعدها سيذهب الى البيت ليحضر سليم ونهى وازيس ليروا ابناءه و يشاركوه فرحته

سجل بالفعل نبيل اولاده في السجل المدني و استخراج لهما شهاده الميلاد وذهب من فوره لبيته وجد الشغاله واقفه على السلم نبيل :واقفه كده ليه يا كريمه
كريمه :محدش بيفتح قولت لسه نايمين ومرضتش اتصل اقلقكم
نبيل (وقد شعر بالقلق ):ازاي ده دي نهى نومها خفيف
فتح نبيل الباب بمفتاحه ودخل هو و كريمه التي توجهت الى المطبخ بينما ذهب نبيل لغرفه اخته و اخذ بالطرق عليها عده مرات ثم نادي كريمه وطلب منها الدخول لغرفه اخته (خشا ان تكون مرتديه ملابس خاصه النوم وحفاظا على خصوصيتها ):ادخلي صحيها على ما اخبط على سليم
طرق ايضا باب غرفه سليم اكثر من مره دون مجيب فزاد قلقه
نادته كريمه :الحقني يا نبيل يا ابني
اسرع نبيل لغرفه اخته :في ايه مالها
كريمه :مش بترد عليه
جس نبيل نبضها فوجدها على قيد الحياه اسرع بالاتصال باحد الاطباء ثم توجه لغرفه سليم واقتحمها وكانت الصدمه لم يكن احد بها
توقعتكم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
تابع من هنا: جميع فصول حكاية حياة بقلم امنية ايمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة