U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنيه أيمن علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن.

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الرابع عشر

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الرابع عشر

الصدمه (الجزء الاول )
كان الطبيب الذي اتصل بيه نبيل احد جيرانهم فاتي مسرعا ظنا منه ان المريض هو نبيل  بدا في فحص نهى
الطبيب :نبيل الانسه بخير بس شكلها متخدره
نبيل :متخدره ازاي
الطبيب:يعني حد شممها مخدر او حقنها بمخدر او حتى شربته بس مبدايا مش حقن مفيش اثر في اديها لاي ابر
نبيل :طيب ازاي احنا خرجنا بالليل انا وماما مع مراتي لما جالها تعب الولاده وكانت هنا مع سليم مخرجتش عاصم ارجوك اتاكد انها كويسه ازاي عاصم  (الطبيب كما وضحنا جار اسره نبيل وهو شاب مقارب للسن لسليم والديه متوفين وله اخ واخت يعملان بالخارج ويعيش بمفرده كان نبيل بيستدعيه لو سليم تعب عارف عارف نهى شكلا وملوش دعوه بحد وجد ):تقصد ايه يا نبيل انت بتفكر في ايه اختك انسانه محترمه بجد
نبيل :عارف بس انت شايف اللي هي فيه واللي متعرفوش ان سليم ومراته اختفوا
عاصم :هو سليم اتجوز امتى؟
نبيل :مش واقته ابوس ايدك
عاصم :فيه زميله لنا دكتوره بنت ناس محترمين هتفيدنا وعمرها ما تتكلم
نبيل :حلو اتصل بيها وربنا يستر
اتصل عاصم بزميلته التي جاءت من فورها شرح لها عاصم الوضع دخلت الطبيبه غرفه نهى وفحصتها جيدا ثم خرجت اليهم :الوضع تمام متقلقوش
نبيل وقد شعر بقليل من الارتياح :ربنا يبارك فيكي طمنتيني طيب اللي خدرها كان عايز ايه وخدرها ليه
عاصم :واضح ان المقصود سليم ومراته وخدروا نهى عشان متعملش دوشه ليهم
نبيل :ممكن
الطبيبه:استاذن انا وربنا يطمنكم عليهم انصحكم تفتشوا البيت كويس وشوفوا الاطباق اللي اكلوا فيها والكوبيات احتمال حد يكون حط المخدر فيها ولما داخت دخلت اوضتها كانها عايزه تنام عادي
اسرع نبيل في تفتيش حجره سليم بينما قام عاصم بتوصيل زميلته وعاد لنبيل مره اخرى والذي وجد علبه العصير ملقاه ارضا في حجره سليم
نبيل :ده عصير سليم
عاصم :لسه فيها عصير ممكن نحلله في اي معمل و نعرف لو كان فيه مخدر او لا
نبيل :نهى بس تفوق وبعدين هتصرف
عاصم :خليك انت جنبها وانا هنزل احلل العصير في معمل واحد معرفه كده يبقى تحركنا اسرع
نبيل :شكرا يا عاصم
عاصم :عيب عليك احنا اخوات وان شاء الله يكون الموضوع رسمي
نبيل :موضوع ايه اللي رسمي
عاصم (مرتبكا ):بعدين لما نطمن على سليم هبقى احدد معاد معاك المهم انا نازل اشوف المعمل
غادر عاصم منزل نبيل بينما نهى بدات في استعاده وعيها وكانت تجلس الى جوارها الست كريمه
نهى :فيه ايه يا كريمه قاعده كده ليه
كريمه :حمد لله على سلامتك يا استاذ نبيل
دخل نبيل مسرعا :فيه ايه
نهى :(تنظر لنبيل وكريمه ):هو فيه ايه
نبيل :حمد لله على سلامتك ايه اللي حصل يا نهى مين خدرك
بدت نهى غير مستوعبه لما يقال لها فقص عليها نبيل ماحدث واستثنا موضوع الطبيبه حتى لا يخجلها سارعت نهى لحجره سليم و وقفت في منتصف الغرفه تنظر للسرير المرتب والواضح ان احد لم ينم عليه
نهى :سليم فين يا نبيل راح فين ده يا حبيبي عمره ماخرج لواحده
نبيل :اهدي يا نهى انا مش عارف اتصرف ازاي هقول ايه لماما
نهى :اتصل بالشرطه بسرعه
نبيل :مفيش كسر في الابواب او الشبابيك ومحدش معاه مفتاح البيت غيرنا حتى كريمه مفيش معاها مفاتيح وبتروح كل يوم مش بتبان
نهى بانهيار :اخويا راح فين ضاع مش هشوف سليم تاني
نبيل :اهدي بالله عليكي وقومي البسي على ما الدكتور عاصم يجي يمكن مفيش حاجه في العصير و يكون سليم خرج هو وازيس وزمانهم جاين كان نبيل يطمئنها بكلمات ليس مقتنع بها ولكنه مضطر ليقول هذا في الوقت الحالي ليستطيع التفكير بهدوء
بعد مرور ساعه عاد عاصم ومعه تقرير المعمل اللي بياكد وجود مخدر قوي في العصير
نبيل :يعني ايه كل ده مقصود طيب ازاي ومين يقدر يعمل كده ودخل ازاي
نهى :ازيس
نبيل :ازيس الهبله
نهى :مش هبله انا كنت بدات اشك فيها وفي تصرفتها كتير كنت بحسها طبيعيه
نبيل :قومي معايا
عاصم :هتروحوا فين
نبيل :لخالتها ويويلها لو عملت حاجه في سليم هتكون نهايتها على ايدي
في المشفى كان القلق يدب في قلب فاطمه و لكنها تخشى الافصاح عنه حتى لا تفسد فرحه جيجي بالاولاد فاستاذنت في الخروج الاتصال بالبيت ولكنها اتصلت بنبيل الذي لم يجبها فاتصلت بالبيت ردت عليها كريمه واخبرتها انهم خرجوا مع نبيل فاعاده الاتصال بنبيل ولكن الذي رد كانت نهى واخبرتها انهم بخير و لكن الطريق مزدحم فارتاحت قليلا رغم ما تشعر به من ضيق في صدرها
فاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم وتوضات وصلت لعل الله يفرج همها

وصل نبيل ونهى وعاصم الذي لم يفارقهم الى بيت مريم ودق نبيل الباب بشده مريم :مين اللي بيرزع الباب كده
تفاجات ان الطارق هو نبيل
نبيل :انا نبيل يا حاجه فين سليم اخويا
مريم :في ايه يا نبيل وسليم هيعمل ايه هنا
نهى:براحه يا نبيل لو سمحتي يا طنط فين ازيس و سليم
مريم :معرفش من يوم ما كتبوا الكتاب مشفتهمش كل يوم باتصل بامك وتطمني عليهم غير كده معرفش يا بنتي
نبيل :لا حول ولا قوه الا بالله يا حاجه بالله عليكي انا مش عايز اتهور لو تعرفي مكانهم قولي والله ما هاذي بنت اختك انا عايز اخويا وبس طيب بوصي اكلمه وان قال انه مرتاح في المكان اللي هما فيه يبقى خلاص
مريم :والله يابني معرف عنهم حاجه ولا شوفتهم ولا كلمتهم انت ليه مش مصدق
عاصم :اهدى يا نبيل واضح ان الحاجه زيكم متعرفش حاجه
نبيل :يعني ايه يعني اخويا ضاع خطفته الهانم بنت اختها واختفى طيب اقول لامي ايه دي كانت تروح فيها
نهى:بينا يا نبيل نبلغ القسم
عاصم:يا انسه مفيش بلاغ قبل ٢٤ساعه على الاختفاء وبعدين متاخذنيش يا نبيل هتقولوا ايه في البلاغ مراته خطفته
مريم :لحظه يا ابني ازيس لها شنطه هنا يمكن يكون فيها حاجه تفيدنا
نبيل :هي فين
مريم :تعالى معايا
دخل معها احد الغرف واشارت له على حقيبه فوق دولاب كانت ازيس قد اتفقت معها ان تعطيها لهم اذا اتهموها بشئ
اخذها نبيل وخرج للصاله وفتحها امام الجميع كان بها بعض الاوراق الثبوتيه الخاصه بازيس اثناء اقامتها في قطر وشهادات دراسيه وعنوان بيتهم هناك
نهى:ايه ده دي ما شاء الله كانت متفوقه
عاصم:وده عنوان بيتهم هناك
نبيل:ضحكت علينا واستغفلتنا طيب ليه طيب عايزه تاذينا في سليم ده سليم عمره ما اذى حد ليه تعمل كده الاول ابوها والوقتي هي لا والله ابدا ما هسيبها وحسبها تقل معايا قوي
فاجاه رن هاتف نهى وكان المتصل امها نظرت للهاتف ثم نظرت لنبيل واعطته الهاتف ليفتح الخط :ايوه يا امي انا جاي في الطريق قربت خلاص
واغلق الخط واتجه خارج شقه مريم ممسكا بيد نهى كالخائف من ان تضيع منه بينما تبعه عاصم في صمت
توقعتكم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
تابع من هنا: جميع فصول حكاية حياة بقلم امنية ايمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة