U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قاسى ولكن أحبنى - وسام أسامة - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة وسام اسامة التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة. 

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل السادس عشر


اقرأ أيضا: روايات غرام



رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل السادس عشر

شعرت تقي بيد تتحرك علي وجهها برقه
احست به كانت تسمع همساته لها وهي مغمضه عينها احست انها تريد ان تسمعه
طامعه في مزيد من تصريحات الحب منه فكلماته كانت رقيقه علي مسامعها
ولكنها شعرت بضيق من ميولها لكلماته
ادم بصوت منخفض وهو يتحسس وجنتيها بأنامله:
نفسي تعرفي ان الي حصل انا نفسي تنسيه بجد واني اتجوزتك عشان حبيتك ياتقي عارف اني بوظتلك حياتك
بس انا عايز اعوضك عن كل حاجه حصلت بصي هحاول مبقاش عصبي عشانك بس اديني فرصه
اثبتلك اني بحبك عشان قلبك مش عشان عايزك عشانك انتي بس هرمي كل حاجه ورايا بس تكوني جمبي
طبع قبله صغيره وبطيئه علي شفتيها
وبتعد عنها ليري وجهها الذي صبغ بالون الاحمر
ابتسم بحب وعلم انها مستيقظه
ولكنها تمثل النوم لم يريد ان يحرجها
هب ادم واقفا وذهب الي الحمام لينعم بشاور دافئ يريح عضلاته المتعبه
فتحت تقي عينيها بعد ان تأكدت انه ذهب من امامها
احمر وجهها بشده من الخجل وتعالت نبضات قلبها بجنون وضعت يدها علي قلبها واغمضت عينها بشده
تقي في نفسها:
هو قلبي بيدق كدا ليه
انا ابتديت اخاف اكتر من الاول
تنهدت بثقل ودلفت الي غرفتها لتتكلم مع رفيقتها هند الوحيده التي تفهمها
امسكت تقي هاتفها واتصلت بهند
بعد دقيقه اجابت هند بلهفه:
تقي عامله ايه كنت لسه هرن عليكي
تقي ببتسامه لخوف صديقتها عليها:
انا كويسه ياحببتي متقلقيش
هند بقلق:
امال صوتك تعبان كدا ليه
تقي بتلقائيه:
اصلي منمتش الا والصبح بيطلع ياهند عشان كدا صوتي باين عليه التعب
هند بتعجب:
وانتي من امتا بتنامي متأخر كدا ياتقي
تقي بتتاوب:
لا دا ادم كان سخن جدا بليل فا عملتلو كمدات السخونيه منزلتش الا علي الفجر
هند بصدمه:
ادم السافل دا
تقي بأيجاب :
هو بظبط
هند بحده:
ما كنتي تسبيه يسخن ولا يغور في داهيه يموت ياتقي
تقي بضيق:
الغضب حاجه ياهند والانسانيه حاجه تانيه انا عملت زي ماضميري قالي
هند بستسلام:
اوووف انا عارفه اني مش هاخد منك حق ولا باطل ياتقي
تقي بتوتر:
هند انا حصل معايا موقف وكدا فاااا عايزه احكيهولك وكدا
هند بقلق:
في ايه ياتقي قلقتيني
تقي بتعلثم:
ااااا انا كنت امبارح بعملو كمدات فا قالي بحبك وكدا وانهارده من شويه كنت نايمه علي الكنبه حسيت بأيدو علي وشي
وبيقولي كلام كدا فا لما مشي حسيت ان قلبي هيقف جامد ومتلمتش علي اعصابي وقولت اكلمك
هند بهدوء:
انتي حبيتيه ياتقي
تقي بندفاع:
لا طبعا احبو ايه انا بستني امتا الشهر يخلص عشان ارجع لحياشث&بىيبتي تاني
هند بسخريه:
لا والله عليا ياتقي امال قلبك دق ليه طالما بتكرهيه اوي كدا
تقي بحده:
هو انا مكلماكي ياهند عشان تقولي كدا
هند بهدوء:
واجهي نفسك ياتقي انتي عمرك ماهربتي من نفسك اقعدي مع نفسك وفكري بهدوء
انتي كلمتيني عشان اقويكي عليه انتي عارفه انتي عايزه ايه بس عايزه تكدبي احساسك بكلامي
تقي بضيق:
احساس ايه ياهند انتي بتقولي ايه
هند :
بقولك الي انتي مش عايزه تقتنعي بيه بس بنصحك بلاش تحبيه ياتقي النوع دا مبيعرفش يحب ولا بيعرف يثق في حد
وحتي لو حبك حياتك معاه هتبقا حزينه وتعيسه وبس الي زي ادم دا بيعرف يعذب بس مش يحب
تقي بتنهيده:
انتي عامله ايه ياهند
فهمت هند انها تريد تغير مسار الموضوع
هند بملل:
اهو كويسه اياد اتقدملي ياتقي
تقي بتعجب:
اياد مين
هند بتنهيده:
اياد ياتقي صاحب اخويا الي حكيتلك عليه قبل كدا
تقي :
ايه دا هو رجع امتا من القاهره وشوفتيه امتا واتقدملك امتا
هند بضحك:
ايه كميه امتا دي ياستي جه وانتي مختفيه وشافني عندنا في البيت
واتقدملي من يومين
تقي بفرحه:
بجد مبرروك ياهند اهو حبك الاول جالك ياستي
هند بتنهيده:
انا هرفضه ياتقي
تقي :
ليه ياهند دا انتي كان نفسك تشوفيه ولو لمره واديه اهو اتقدملك
هند بخنقه:
كل حاجه ليها وقت ياتقي بنبقا نفسنا في الحاجه جدا ولما بتتأخر اوي بتضيع حلاوتها
وانا استنيت اياد كتير اوي ولما فوقت لنفسي ونسيتو ولما رجع محسيتش بفرحه ولمعت عيني انطفت
حتي دقت القلب راحت ياتقي يبقا اوافق عليه ليه بقا
تقي بأقناع:
ما يمكن حبك ياهند اديلو فرصه ووافقي
بلاش تسرعك دا اهو علي الاقل واحده فينا قلبها يفرح بقا
هند بتنهيده:
هفكر تاني ياتقي وربنا المستعان بقا
نظرت تقي في الساعه المعلقه علي الحائط وجدتها تجاوزت الثانيهرضهرا
تقي ببتسامه:
يانهار ابيض بقالنا ساعتين بنتكلم اقفلي يابت خليني اشوف حاجه اكلها
هند ببتسامه:
ماشي يامفجوعه اقفلي اكمل الروايه سلام
تقي:
سلام
اغلقت تقي الهاتف وشردت في كلام رفيقتها هند فهل هي احبته حقا
نفضت من رأسها تلك الكلمه
ولكن لما نبض قلبها بشده
لما لم توقفه عن تصريحات حبه لها
لما لم توبخه عندما قبلها للمره الرابعه
وضعت تقي يديها الاثنتين علي رأسها محاوله نسيان كلام هند
والاقتناع انها تكرهه وبشده
تنفست تقي الصعداء
وابدلت ملابسها الي عبائه سوداء فضفاضه لكي لا يرا منها شئ ولتحمي نفسها من نظراته
وجمعت شعرها الي الاعلي وعقصته
بشكل متمرد وخرجت من غرفتها ببطئ
نظرت تقي في جميع انحاء المنزل لم تراه ولم تسمع صوته ولكنها وجدت
علي صفرتها الصغيره طعام محضر
وكوب عصير
وورقه صغيره بجانبهم
امسكت الورقه وقرأت محتواها بصوت مسموع
تقي وهي تقرأ الورقه:
افطري كويس عشان عارف تعبتك بليل بس خلي بالك لا يجيلك تسمم عشان اول مره اعمل فطار في حياتي
طوت تقي الورقه وارتسمت ابتسامه صغيره علي شفتيها معلنه بدايه ولادة عشق في قلبها
**************************
وصل ادم الي مقر شركته
ودلف الي مكتبه في هدوء وابتسامه
حالمه علي شفتيه
دلف عمار الي المكتب وجد ادم وجهه شاحب ولكنه مبتسم
عمار بتعجب:
وشك اصفر كدا ليه يابني
افاق ادم من شروده علي صوت عمار:
ايه في ايه
عمار بدهشه:
لا دا انتا في ملكوت تاني خالص اول مره تسرح وادخل القيك مبتسم هو الجواز طلع حلو
ادم وقد عاد الي حدة:
ملكش فيه وخليك في شغلك احسن
عمار بصوت منخفض:
شكلي قريت عليك
ادم بجديه:
اختك فاقت ولا لسه ياعمار
عمار ببتسامه:
الحمدلله فاقت اول امبارح بس لسه دماغها بتوجعها
ادم :
ربنا يقومها بسلامه
عمار بشكر:
تسلم ياصحبي
ادم بغموض:
عرفت الي قولتلك عليه ياعمار
عمار بنفي:
الي عرفتو انو لسه في اسكندريه
ثم تابع بتساؤل:
هو انتا حاطط الراجل دا في دماغك ليه ياادم
ادم وهو يريح جسده للخلف ويغمض عينيه:
خليك برا الموضوع دا ياعمار ولو عرفت حاجه قولي
عمار بلا مبالاه:
اوك انا هروح اشوف شغلي
اشار له ادم بيده ان يخرج
ثم امسك هاتفه ليتصل بأحد
ادم بجديه:
الو
-ادم باشا عامل ايه
ادم بجمود:
كويس ايه عرفت حاجه
-بص ياباشا الراجل دا تاريخو مش نضيف وغير كدا عندنا في الداخليه شكلو متورط في قضيه اثار متهربه بقالها 3سنين
ومش عارفين نثبت عليه اي حاجه لحد دلوقتي
ادم بحده:
يعني ايه متلبسوه اي قضيه وخلاص
الضابط :
مينفعش ياباشا حد كبير اوي سانده وبيخرجه زي الشعره من كل حاجه
ادم بغضب:
مين في البلد اكبر من ادم الصياد انتا اتجننت ولا ايه لبسو اي مصيبه بقولك
الضابط بتوتر:
حاااضر ياادم باشا متقلقش قريب هتسمع اخبار كويسه
اغلق ادم الخط بعصبيه شديده
فهو يريد الانتقام ولكن بلا دماء
لاجل حبيبة فقط
فالحب غيره من اجل تقي فقط
ولكن الباقي لا فهو ادم الصياد القاسي المتعجرف كما هو ولن يتغير
********************************
كانت هند في مزاج سيئ جدا
فعادتها ان تشغل اغاني شعبيه وترقص عليها حتي تخرج كل الطاقه السلبيه منها
امسكت هاتفها وشغلت اغنيه
وظلت ترقص عليها وتتمايل بنعومه عليها
يعجبني الواد الشيك الي واخد بالو من نفسو مهما بقابل وبشوف عندي محدش بينافسو عارفين دوبني ازاي زي السكر في الشاي انا رايحه معاه لو رايح انا جايه معاه لو جاي
ورابطني في حبو رابطه وزابطلي دماغي ظبطه وبشوفو احلي راجل مفيهوش ولا حتي غلطه وتقيل جدا وراسي ميكولشي من الاونطه
عارفين دوبني ازاي زي السكر في الشاي
انا رايحه معاه لو رايح انا جايه معاه لو جاي
سمعت صفير اخاها يعلو في الغرفه قائلا:
ولا فايزه احمد ياخواتي
ويعدين مين الواد الشيك دا يابت
ضحكت هند قائله:
كنت مخنوقه قولت ارقص شويه يامازن
قهقه مازن:
اول مره اشوف بت لما بتتخنق بترقص والله بس ما علينا ها ايه رئيك في موضوع اياد بقالك يومين بتفكري
هند بحزم:
مش موافقه يامازن انتا عارفني مش بفكر في الجواز دلوقتي خالص
تنهد مازن في ضيق قائلا:
متأكده ياهند يعني دا اخر كلام عندك
فكرتي كويس
هند بهدوء:
اه فكرت كويس اوي ودا اخر كلام عندي
وبعدين دا عايش في القاهره وانا مش هطلع برا اسكندريه
مازن بنتباه:
نسيت الموضوع دا تصدقي
هند ببتسامه عكس داخلها:
وبعدين دا دمو تقيل كدا ورخم اوي مش زيك فرفوش وعسل
مازن بضحك:
اياد رخم دا مسخره بيضحكنا ضحك
ثم تابع ببتسامه:
بس طالما مش عايزاه خلاص يانونو
بس ابوكي مش هيسكت دا اياد عجبو اوي
هند بضيق:
لو عجبو يتجوزو هو مبروك عليه
ضربها مازن ضربه خفيفه علي رأسها:
عيب ياجزمه
هند بضيق:
ماهو عايزني اتجوز وخلاص يا مازن
مازن بهدوء:
ابوكي عايز يطمن عليكي ياهند انا راجل لو متجوزتش دلوقتي هتجوز بعدين
انما انتي بنت وابوكي عايز يسترك ويشوفك في بيت جوزك
هند بتنهيده:
عارفه يامازن بس انا مش عايزه اتجوز دلوقتي خالص
ثم تابعت بترجي:
ونبي يامازن كلمو وقولو
احتضنت هند اخاها بشده:
انا بحبك اوي يامازن
مازن ببتسامه:
وانا بحبك يامجنونه
ابتعدت هند عنه قائله:
اطلع برا بقا عشان عايزه اكمل رقص
مازن بضحك:
انتي لو اشتغلتي رقاصه هتبقي مليونيره يابنتي غلبتي فيفي عبده
هند بضحك:
فيفي في البيت وفي الشارع عبده يابرنس
مازن وهو يخرج من الغرفه:
ماشي ياعبده لا عبده اي برعي احلي
ضحكت قائله:
يخربيت اسم برعي الي طالعلي في البخت دا
ثم جلست علي فراشها محاوله ان تثبت لنفسها انها بعد رفض اياد اصبحت افضل
ولكنها كانت عكس ذالك كانت حزينه جدا
فهي مازالت تحبه ولكن لم تنسي كلماته عندما اخبرته بحبها له ولم تنسي سخريته منها
وحتي ان احبته فهي لن تفضله عن كرامتها وكبريائها فهي حواء الشامخه
هند متمتمه في نفسها:
بردو حاسه بخنقه احلي حاجه اني اهرب من كل دا في الروايات
ثم امسكت بروايه وظلت تقرأ فيها محاوله ان تشغل عقلها عن اياد
*******************************
كانت جثه عائمه علي سطح ماء البحر البارد
كنت عاريه تمام والكدمات تغطي ملامحها من اثر الاغتصاب الوحشي الذي تعرضت له من قبل ثلاث اوغاد شياطين
لا يعرفون الانسانيه ولا دين
ولكنها السبب في ماحصل لها هي من فرطت في عرضها وجسدها
هي من اظهرت جيدها لتلتهمه نظرات الجنس الاخر
اصبحت جثه ثقيله علي سطح الماء عندما فارقت روحها جسدها واصبح
ميته
تجمع عدد من الناس ناظرين الي جثتها بصدمه كبيره منهم من يذم فيها بدون معرفتها ومنهم من يتحسر علي صغرها
اخرجوها من الماء وسترو جسدها الميت بملائه لتسترها في مماتها
وبعد فتره قصير وصلت الشرطه الي مكان الجثه ليعرفو من قاتلها
Flash baak
دخل الثلاث شباب الشقه وادخلو نوجا وهم جميعا تحت تأثير الكحول
نوجا بثمل:
انا فين وفين ادم انتو قولتو انو هنا
الشاب الاول:
بصي هو في الارضه دي خشيلو علي ما اجيلك اقعد معاكو
نوجا بثمل وعينين نص مفتوحه:
الي هناك دي؟
الشاب:
ايوا دي هو مستنيكي جوا بقا
دخلت نوجا الغرفه واسرع الشاب خلفها واغلق الغرفه عليها من الخارح
الشاب الاول:
بصو كل واحد فينا شويه وعشان انا الي جبت البت انا هخش الاول
الشاب الثاني بخبث:
متطولش بس عشان انا صدري موهوج
الشاب الثالث:
الله يسهلك واخلص بسرعه وخلي بالك لا البت تعمل صوت المنطقه هنا الكل بيتجمع علي الصوت
الشاب الاول:
بصو شوفولي حبل و سلوتب وانا هخرسهلكو خالص
اتي الشاب الثاني المحتوايات واعطاها له
ابتسم الاخر بخبث ونظره شيطانيه تتراقص في عينيه
دلف الي الحجره وجد نوجا تتكلم بصوت عالي نسبيا:
فيييين ادم انتو بتضحكو عليا ولا ايه فين ادممممم
اقترب منها الشاب عينيه لا تدل علي اقترب منها بهدوء وامسكها من خصلات شعرها بوحشيه
صرخت بذعر من حركته واقترب منها محاولا تقبيلها عنوه صرخت نوجا فهي لم تستوعب ما يحصل
ضربها علي وجنتيها وظل يضربها بقسوه الي ان فقدت وعيها بالكامل
حملها ووضعها علي الفراش ونظر الي الي جسدها بشهوه لحس شفتيه بلسانه
ثم مزق ملابسها بالكامل وكبل يديها ووضع الشريط الاصق علي فمها
وبدأ في الاغتصاب الوحشي لها بدون رحمه او شفقه فهو يراها عاهره لن تأثر فيها تلك الامور ولكنه غفل عن كونها انثي وحتي ان كانت عاهره
انهي اغتصابه لها بتلذذ بشع
وارتدي ملابسه وخرج من الغرفه بتفاخر
دلف الاخر وفعل نفس فعلة الاول
ولكن بدأت تفيق نوجا اثر اغتصاب الاخر لها بأكثر عنف ووحشيه
صرخت بصوت ومكتوب وظلت تبكي وتركله بقدمها بضعف ولكنه زود عنفه معها واكمل اغتصابها
وهي تقاومه بألم وبصرخات مكتومه
حتي نفذت قوتها واستسلمت للوضع بدموع وصراخ
بعد قرابت الساعه خرج الثاني من الغرفه وهو يتمتم بكلمات بذيئه تخجل الاذن ان تسمعها
ودلف الثالث ليكمل ذبح تلك الضحيه بأنيابه
وبعد عدة ساعات خرج من الغرفه تاركا نوجا تنزف بشده واصبحت جثه هامده بدون روح
ماتت بأبشع الصور التي يتخيلها الانسان
عندما افاقو من ثملهم ادركو فدح ما فعلوه واخذوها في ظلمات الليل الدامس
والقوها في البحر ليتخلصو من اهم دليل يدينهم
لتعوم جثتها علي سطح الماء البارد
بجسد تشوه من الاعتداء وروح فارقته
ماتت وهي في ثملها لم تفق
ماتت ‘جسدها عاري لم تستره
ماتت وهي المسؤله الاولي عن ما حدث لها
*********************************
كان اياد يتابع عمله في هدوء
واندماج قاطع تركيزه اتصال مازن
اجاب سريعا بلهفه:
ايه يامازن كل دا بتفكرو
مازن بضيق ولا يعرف ماذا يقول:
اااا معلش يااياد هند كانت بتفكر
اياد بتوتر
ها وكان رئيها ايه يامازن
مازن بضيق من الموقف:
بص ياصحبي مش عايزك تزعل مني ابدا ولا صحوبيتنا تتأثر
اياد وهو يغمض عينيه بعصبيه:
رفضت يا مازن
مازن :
هند رفضت يا اياد معلش ياصحبي متزعلش مني
هدأ اياد وحاول ان يبدو طبيعيا:
قول لعم محمود هاجي عشان اقعد مع هند واشوف رفضاني ليه يامازن
مازن :
يابني هي مش رفضاك لشخصك هي رفضه الموضوع كلو مش عايزه تتجوز اساسا
اياد وقد ابتسم:
قول لابوك ياض اني هروح اقنع اختك ماشي
مازن ببتسامه:
ماشي ياصحبي بس خلي بالك هند دماغها ناشفه مش هتعرف تقنعها
اياد:
ماشي هنشوف
مازن ببتسامه:
انا مش هلاقي زيك لاختي ياصحبي وانا هقنعها انا كمان
اياد ببتسامه:
ماشي ياميزو سلام
اغلق اياد الخط وهو يبتسم بثقه فهو سيذهب للاسكندريه
ولن يغادرها الا وهي مقبله عليرالزواج منه فهو احبها وانتهي الامر
امسك هاتفه مره اخري واتصل بسالم
اجاب سالم مرحبا:
اهلا اهلا لحقت اوحشك يابن ساجده
اياد بتنهيده:
المجنونه رفضتني ياسلومه
سالم بضحك:
كنت متأكد انها هتعمل كدا والله
اياد بضحك:
لا ياراجل ومقولتليش ليه بقا
سالم ببتسامه:
قولت اسيبك تسمع بودانك عشان تعرف تأثير الكلام بعد السنين ازاي
اياد بتنهيده:
سمعت ياسلومه سمعت وانا كدا هضطر انزل اسكندريه واكسرلها دماغها الناشفه
دي
سالم بحنق:
لا يااهبل مفيش حاجه بتيجي بالعافيه الستات دول عايزين الكلمه الحلوه
المعامله الطيبه حجات متفهمهاش انتا ياحمار
اياد بضحك:
دول الستات ياسلومه مش هند
هند دي قطر مينفعش معاها غير قطر زيها
سالم بدهشه:
ياض انتا طالع غبي لمين
ولا طول بعرض وعيون زرقه وانتا جحش اصلا
اياد وهو يلوي شفتيه:
ليه الغلط بقا ياسلومه
سالم بتنهيده:
الست العصبيه جواها طفله صغيره بترضي بأقل كلمه بتتقالها
الكلمه الحلوه بتدوب جبل العصبيه
اياد ببتسامه:
انتا استاذ والله ياسلومه
سالم بضحك:
وانتا حماار اوي يا اياد..........
*************************
انهي ادم اعماله وتوجه الي بيت تقي
للحديث معها بشكل جاد
كان يقود سيارته وهو شارد يحاول انتقاء كلمات مناسبه لأقناعها ان تكمل حياتها معه فهي اصبحت كالهواء له
اصبحت سبب في ابتسامته
ابتسامتها غضبها خجلها ارتباكها ونظراتها
كل تلك الاشياء كفيله ان تجعلها جزء من قلبه
وصل ادم الي منزلها
تنهد بهدوء محاولا ان يبدو هادئ عكس الخوف الذي يزداد في قلبه
طرق ادم الباب عده طرقات
وهو يفرك في يده في توتر بالغ
كمراهق اعترف لحبيبته بحبه
وخائف من قرارها
فتحت تقي الباب بهدوء نظرت له عدة دقائق ودلفت الي غرفتها دون ان تتفوه بكلمه
دلف ادم المنزل واغلق الباب
ثم طرق باب غرفتها قائلا بهدوء:
لو سمحتي ياتقي عايز اتكلم معاكي
فتحت تقي الباب قائله بهدوء:
نعم عايز ايه
ادم وهو يمسح وجهه بيده:
عايزين نتكلم عشان نشوف حياتنا الي جايه هنكملها مع بعض ولا انتي مصره علي الانفصال
ارتجف قلب تقي من كلامه هذا احست ان الارض تدور حاولت الثبات ولكنها وقعت ارضا من شده الدوار واغمي عليها
نظر لها ادم بفزع وحملها سريعا الي فراشها
ادم وهو يضربها علي وجهها بخفه:
تقي تقي فوقي ياتقي
لم يجد استجابه منها:
اسرع الي غرفته وجلب عطره المميز
وقربه من انفها لتفيق
ادم بقلق:
ياتقي فوقي بقا متقلقنيش عليكي
فتحت تقي عيناها بتعب ونظرت الي عين ادم ونظرة القلق التي تشع منها
ادم بلهفه:
انتي كويسه ياتقي اجبلك دكتور
تقي وهي تعدل جلستها بصوت ضعيف:
انا تمام بس يمكن عشان منمتش كويس
امسك ادم يدها وقربها من شفتيه وقبلها بحب وقلق:
بسببي انا تعبتك امبارح جدا
سحبت تقي يدها بخجل:
اااا لا عادي مفيش مشكله
امسك ادم يدها مره اخري بين راحتيه ونظر لها بحب ولكن نظرته يتخللها القلق
ادم بهدوء:
تقي انتي سامحتيني
نظرت له تقي ولم تجبه بل فضلت الصمت
ادم بهدوء عكس داخله:
انا دلوقتي هقولك علي ادم الصياد غير الي انتي تعرفيه
انا مش هقولك الكلام دا عشان اصعب عليكي او تغيري رئيك
نظرت له تقي ولم تجبه ايضا
ثم تنهد بثقل
انا كنت صغير عندي عشر سنين وكان ابويا اكبر رجل اعمال مشغول ديما يعتبر بشوفه بصدفه كنت ديما بشوفه بيتخانق مع الي متستهلش كلمة امي
وهي تغضب وتسيب البيت وتسيبني
ابويا كان وقتها بيرجع الفجر سكران وفي ايدو واحده وطالع بيها الاوضه وكان بيجبني يقعدني اتفرج عليهم
شهقت تقي ووضعت يدها علي فمها من الصدمه مما تسمعه كانت تود ان تتقيئ من تخيلاتها لموقفه
تابع ادم بجمود:
وكان عندي عشر سنين بس وبشوف كل دا وبعدها حصلت مشكله بين امي وابويا خلت المسافه بينهم بعيده اوي
كنت بسمع امي وهي بتكلم الي بتخون ابويا معاه وهو امجد السيوفي عمك ياتقي
تاني صدمه تتعرض لها تقي اغرقت عيناها بدموع عندما تذكرت ترجيها له ان يأخذها معه
تابع ادم بعينين دامعتين:
كنت بسمع وبسكت لاني مش فاهم حاجه وبعدها امي انفصلت عن ابويا
وكانت ماشيه مسكت فيها وبقيت اعيط
واتحايل عليها تاخدني معاها قالتلي انا مكنتش عايزه اخلفك اصلا ورفضت تاخدني كنت ماسك في هدومها وبعيط زقتني ومشيت بسهوله
ابويا كان بيوريني العذاب الوان اهانه وضرب لحد ماوصلت لسن العشرين
وانا بتهان منو كان شايفني ابن حرام
مع انو عمل تحليل واتأكد اني ابنو
بقا يقولي الستات دول خاينين ملهمش امان ولما حبيت واحده معايا في الكليه
ابويا ادلها فلوس عشان تبعد عني
ثم ضحك بدموع:
وهي بصراحه بعدت اول ما خدت الفلوس وابويا اثبتلي ان الستات كلهم
او*** كنت مش لاقي حد جمبي خالص
غير عمتي سميه كانت غير الكل عشان سننا قريب من بعض
بعد كل الي عديت بيه دا بقيت عايز اكسر واذل اي واحده تخش حياتي
انهمرت دموع تقي وهو يسرد لها ماحصل معه في السنوات الماضيه
امسكت تقي يده بحركه تلقائيه لتواسيه
مسح ادم عينيه وابتسم لها بألم قائلا:
لحد ماشوفتك انتي وشوفت ادبك واخلاقك ومقاومتك ليا كل دا خلاني احبك واعشقك كمان لما شوفتك بتصلي
حسيت اني عايز احضنك عايز اقولك انتي الي انا محتاجها انتي الي نقصاني
وانتي جمبي امبارح حسيت يعني ايه حنيه الكلمه الي طول عمري بسمعها بس عمري ماجربتها غير معاكي
انا كنت الاول عايز جسمك وخلاص بس دلوقتي عايز حبك وقلبك وعقلك
واخر حاجه جسمك
ثم قال بصدق يشع من عينيه:
انا بحبك اوي ياتقي
كانت تقي تسمعه والدموع تنهمر بشده
احست انها تريد ان تضمه الي صدرها بقوه لتواسيه
وبحركه لا أراديه اقتربت منه واحتضنته بقوه ودموعها لا تتوقف
احتضنها ادم بقوه شديده واغمض عينيه تاركا لدموعه المجال لتنهمر
احست تقي بأن جسدها يعتصر في ضمته ولكنه لم تتكلم بل ظلت تتحسس شعره بحنان بالغ
بعد دقائق ابتعدت تقي عنه ووجهها يشع خجلا من فعلتها تلك
نظر لها ادم بحب قائلا:
قبل ما اتكلم معاكي دلوقتي كنت ممكن اطلقك لو طلبتي
انما دلوقتي انسي اني اسيبك تروحي من ايدي انتي خلاص احتليتي قلبي
ابتسمت تقي ابتسامه صغيره قائله:
انا سامحتك دلوقتي ياادم عشان الي مريت بيه شفعلك عندي
ادم بجديه وهو ممسكا بيدها:
انا بحبك جدا ياتقي موافقه تكملي حياتك معايا وانا هكون سبب سعادتك وبس
شردت تقي في كلام هند
احست بخوف متردده بين الوقوف بجانب ادم وتنعم بحبه الكبير
وبين المستقبل المجهول الذي ينتظرها
تقي بتردد:
ماشي موافقه
ابتسم ادم بشده وبحركه سريعه احتضنها بحب بالغ وهمس لها برقه:
بحبك ياتقي وخوفك دا ههزمه واثبتلك اني عمري ما هأذيكي او ازعلك
احتضنته تقي بستسلام واغمضت عيناها محاوله نسيان خوفها
تقي بصوت منخفض:
بس مش هتيجي جمبي غير لما الشهر يخلص زي ما اتفقنا
ابتعد ادم عنها ببتسامه وجدها ناظره للارض برتباك
رفع وجهها برقه بالغه لتقابل عينيه:
وانا عمري ماهاجي جمبك ياتقي غير وانتي راضيه
ثم تابع بخبث:
بس مفيش مانع اخد تصبيره في اي وقت
لم تفهمه تقي
اقترب من شفتيها وتناولهما في قبله طويله اذابتهما
ابتعد عنها وهو يحاول ان يلتقط انفاسه ببتسامه واسعه قائلا:
هي دي التصبيره ياتقي
******************************
فاطمه بهدوء وهي تمسد علي شعر سماح:
متزعليش مني ياسماح انا امك بخاف عليكي ونفسي انك تبقي احسن الناس
سماح ببكاء:
ياماما انا عارفه والله انك بتخافي عليا وانا عارفه ان كلامك صح بس اعمل ايه انا بحب مصطفي
فاطمه بهدوء:
يمكن انا مش هعرف افهمك لان علي ايامنا كان الحب عيب بس الي اعرفه ان الي بيحبك هيجيلك يخبط علي بابك
ومصطفي معملش كدا مصطفي كل يوم مع واحده شكل مش شايل مسؤليه
اوعي تفتكري ان الشغل مسؤليه لا
المسؤليه دي انك تشيلي حمل راجل وعيال وحمل الي جاي
لو المسؤليه فلوس كدا بقا العيال الصغيره الي بيشتغلو شايلين مسؤليه
سماح ببكاء مرير:
ياماما افهميني انا بحبو غصب عني بحبو
فاطمه بأقناع:
عشان مفيش غيرو قدامك عشان انتي مش شايفه غيرو ودا مش حب يابنتي
حسين كويس وابن ناس وطيب واخلاقه عاليه هيصونك ياضنايا
فكري ياسماح كويس الواد بقالو اسبوعين مستني عشان شاريكي
مسحت سماح دموعها قائله بضعف:
موافقه اني اتجوز حسين
فاطمه بضيق:
انا مش بقولك كدا عشان تقولي ردك دلوقتي انا بقولك فكري كويس دي حياه جايه فكري وصلي استخاره ياسماح
سماح بأيجاب:
حاضر ياماما
ابتسمت فاطمه واخذت سماح في احضانها قائله:
يابت انا بحبك دا انتي بنتي الصغيره يعني روح قلبي من جوا ياسماح
انا بخاف عليكي يابنتي اوعي تفتكري انك لما تطولي كدا هشوفك كبيره لا
انا طول عمري هشوفك بنتي الصغيره
الي كنت بشيلها بأيدي وبغيرلها
بنتي الصغيره الي كنت بعلمها المشي
بنتي الي مستعده افديها بنضري
بكت سماح في حضن والدتها:
وانا بحبك اوي ياماما سامحيني لو كنت زعلتك انا اسفه
فاطمه ببتسامه:
حملت فيكي تسع شهور وكنت بتوجع ومزعلتش منك ورضعتك سنتين ومزهقتش منك
كبرتك وتعب عليكي ومزعلتش منك
هاجي دلوقتي وازعل من طولة لسانك يابت انتي
ثم تابعت في عاطفه بالغه:
ربنا حط في قلب الام عطاء وحب ومسامحه لعيالها ملهمش حدود ياسماح
مهما عملتو مسامحينكو وكل الي عيزينو منكم انك تبقو فرحانين في حياتكو بس يابنتي
احتضنتها سماح بقوه:
ربنا يخليكي ليا ياماما وميحرمنيش منك ابدا
فاطمه بعاطفة امومه صادقه:
ولا منكو يانضر عيني
*****************************
كانت هند تساعد والدتها في عمل طعام الغذاء وتتبادلن الحديث حول تقي وزواجها من ادم
دلف والدها محمود الي المطبخ قائلا في جديه:
تعالي ياهند عايزك
هند بأيجاب وهي تنظر لوالدتها لتأتي معها:
حاضر يابابا جايه
دلفت هند وايمان غرفة الجلوس
حيث يجلس محمود
هند بهدوء:
نعم يابابا
نظر محمود الي هند وايمان قائلا:
روحي انتي ياايمان شوفي بتعملي ايه عشان عايز هند شويه
ايمان بأيجاب:
حاضر يامحمود
ودلفت الي المطبخ مره اخري
محمود بهدوء:
رفضتي اياد ليه ياهند
هند بملل:
عشان مش عايزه اتجوز يابابا قولتلك قبل كدا
محمود بجديه:
لما كنتي بتتعلمي كل عريس يجيلك ترفضيه ومش عايزه تتجوزي
قولت عادي يمكن عايزه تكمل تعليمها
ولما خلصتي كليه جالك عرسان تاني رفضتي قولت يمكن البت عايزه ترتاح شويه من هم التعليم متضغطش عليها
انما دلوقتي لا فيه تعليم ومخلصه كليه بقالك خمس شهور بترفضي ليه بقا؟
هند بضيق:
يابابا مش عايزه اتجوز دلوقتي خالص
محمود بحده:
بردو بتقول مش عايزه تتجوز
انتي يابت تعرفي حد ورافضه الجواز عشانو
هند محاوله كتم غضبها:
لا يابابا انا متربيه كويس ومليش في الكلام دا ومينفعش ان حضرتك تشكك في ادبي
محمود بغضب:
امال بترفضي ليه مفيش سبب يخليكي تفضلي ترفضي كل الي يجيلك ومنهم اياد
هند بغضب:
هو اياد دا ملاك وانا معرفش ولا ايه
بص يابابا انا محدش هيجبرني علي حاجه وطالما قولت مش هتجوز يعني مش هتجوز
هب محمود واقفا وامسك هند من خصلات شعرها وجذبها بعنف قائلا:
والله وصوتك علي عليا ياهند
هي دي تربيتي ليكي تعلي صوتك
تأوهت هند بوجع وتجمعت الدموع في عيناها قائله بضعف:
شعري يابابا
ثم تابع في تحدي:
اقولك ياهند انا جوزك اياد غصب عنك ورجلك فوق رقبتك انتي فهمه
تركها بعنف فاصدمت في الارض بقوه
ودلف الي غرفته واغلق الباب بعنف
سندتها والدتها بحنان قائله:
قومي يابنتي معلش قومي
هند ببكاء:
ياماما مش عايزه اتجوز هو بالعافيه
ايمان بصوت منخفض:
وطي صوتك ليسمعك ويطلع يكمل عليكي يابنتي
بكت هند بحرقه علي معاملة والدها لها رغم انها الفتاه الوحيده
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية قاسى ولكن أحبنى بقلم وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة