U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قاسى ولكن أحبنى - وسام أسامة - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة وسام اسامة التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة. 

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل الثامن عشر


اقرأ أيضا: روايات غرام



رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل الثامن عشر

انتهي ادم وتقي من طعامهم
الذي ادهش ادم وظل يمدح تقي علي صنعه وتوجهو الي حديقه المنزل
امسك ادم يدها وهم يتمشيا امام الازهار الجميله
ادم بتساؤل:
بتلبسي الحجاب ليه في القصر
تقي :
عشان في رجاله في السوفرجي
في حراس القصر لو طلعت الجنينه
ادم وهو يفكر:
كدا انا هخلي السوفرجي يشتغل في المطبخ وميطلعش منو
والحراس يبقو برا الجنينه
تقي ببتسامه:
عايزه اسألك سؤال
ادم بأيجاب:
اسألي ياحوريه
توقفت تقي عن السير وتطلعت به بستغراب
ادم ببتسامه:
وقفتي ليه ياتقي
تقي بتعجب:
انا سمعت كلمة حوريه دي قبل كدا بس مش فاكره مين قالها من قريب تقريبا
ادم ببتسامه جذابه:
انا قولتهالك وانتي نايمه كتير اوي
تقي بتساؤل:
وليه بتقولي ياحوريه
ادم وهو يقترب منها وجذبها من خصرها
وصدمها في صدره القوي وهمس لها:
اصلي شوفتك علي هيئة حوريه
كان شعرك مبلول ووشك احمر
وجسمك ابيض اوي
شهقت تقي بفزع وحاولت ان تتملص من يده قائله:
امتا شفتني كدا
ادم وهو يحكم قبضته عليها:
لما جبتك علي القصر لما كنتي لابسه قميصي انا الي لبستهولك ساعتها
دفعته تقي بقوه وقد تملك الغضب منها:
وانتا ازاي تسمح لنفسك تعمل كدا مع واحده مش حلالك ازاي تتجرأ وتعمل كدا
انفعل ادم من غضبها الواهي:
انتي متنرفزه كدا ليه وازاي تعلي صوتك اصلا انا عملت كدا عشان كنتي سخنه وبتموتي وبعدين انتي مراتي دلوقتي
تقي بغضب:
بس ساعتها مكنتش مراتك افرض كنت اتجوزت واحد غيرك تبقا انتا شوفت جسمي يامحترم بأي حق
ترددت كلمة انها زوجه غيره في اذنه
تملك غضبه منه ولم يرا امامه
امسك ادم معصمها بقوه قائلا
مسمعكيش بتقولي انك لغيري تاني انتي فاهمه واياكي ياتقي تعلي صوتك تاني هتلاقي مني ردت فعل تندمي عليها
وبعدين انا لم غيرتلك هدومك مكشفتش جسمك
تقي بألم ودموع تأبي النزول امامه:
سيب ايدي بتوجعني اوي
تأمل ادم ملامحها وهو غاضب
وجد عيناها مليئه بالدموع وشفتيها منتفخه وترتعش
لمست غريزته يريد ان يلثم رحيق شفتاها لن ينتظر بعد الان
اقترب منها ولثمها بقوه
مفرغا شحنه غضبه ولوعته بها
اغمضت تقي عيناها بوجع
من قسوته في قبلته
ظلت تضربه بأناملها في صدره الضخم
محاوله ابعاده عنها
لم يأبه ادم لضرباتها له
ولكنه وجد دموعها تهطل بغزاره والوجع بادي علي وجهها
ابتعد عنها ونظر في وجهها بتعجب
وجدها تدفعه بقوه من امامها وتشهق بقوه
وكادت ان ترحل
امسك يدها وادارها له
وجد شفتاها تنزف ومتورمه بشده
اصبح وجهها بلون الدم وعيناه تنظر له بغضب ولوم علي فعلته تلك
ادم بقلق:
تقي انا مقصدش اوجعك معلش
انا مقصدش بجد انتي عصبتيني ومحستش بنفسي
تركته تقي وذهبت لغرفتها وهي تبكي بشده من الألم
ظل ادم كما هو لم يتحرك خطوه واحده
اغمض عينيه بشده غاضبا من نفسه
تنهد بقوه واتجه الي مكتبه ليشغل نفسه عن مافعله لتقي
**************************
وافقت هند علي خطوبتها من اياد ولكن اشترطت ان يعيشا في مدينة الاسكندريه
رفض اياد متعلل بعمله
ولكن وافقها سالم لانه اشتاق الي مدينته الذي افني عمره فيها واحب وعاش اجمل لحظات حياته
وافق اياد اخيرا بعد اقناع من سالم
كانت عائله هند جالسين مع اياد وسالم
يتفقون علي امور الزواج بينما كان اياد ينظر لهند بهيام وانبهار من طلتها
كانت هند ترتدي فستان من اللون الازرق يتلائم مع بشرتها القمحيه وحجاب من نفس لون الفستان وزينت عيناه بكحل اسود حددت به عيناها الجميله
وملمع شفاه بلون الزهر اعطها شكلا رائعا
كانت غير عادتها هادئه متوتره خجله
وجه سالم نظره لأياد رأه ينظر لهند بهيام
والاغلبيه لاحظو نظراته وشروده بها
ماعدا هند
سالم وهو يتنحنح قائلا:
ولا ايه رئيك يا اياد
افاق اياد من شروده:
هاا في ايه ياجدي
سالم ببتسامه:
خطوبتك انتا وهند تتم بعد اربع ايام يابني ايه رئيك
اياد بفرحه وهو ينظر لهند:
حلووو اوي بس خليها خطوبه
وكتب كتاب احسن
رفعت هند رأسها اخير قائله بندفاع:
لا خطوبه بس كتب كتاب ايه
محمود وهو ينظر لهند بحده علي ردها السريع والغليظ:
بص يابني انا بقول خطوبه وبعدها بسنه تتجوزو
اياد معترضا:
لالا سنه ايه انا جاهز وبيتي مش ناقصه حاجه عايزها زي ماهي
تدخل مازن بنفي:
ايه الي انتا بتقولو دا هند تطلع بأحسن جهاز يا اياد
اياد مبررا:
افهم بس يامازن انا بيتي جاهز من كلو
انا بقول نتخطب ونتجوز بعد ست شهور اكون اشتريت ڤيلا هنا وضبتها
سالم ببتسامه:
انتو عليكو تخلو بالكم من العروسه لحد ما ناخدها بس
هند ببتسامه:
والله احسن حاجه ياعمو اني هبقا معاك ديما
سالم بنفي:
لا يابنتي انا مش هقعد معاكم في نفس البيت انا هقعد في شقتنا القديمه
هند بعتراض:
لا طبعا دا انا مش هتجوز حفيدك غير لو قعدت معانا ياعمو
نظر لها والدها بغضب علي عفويتها الزائده واراد ان يكسر رأسها
بخلاف اياد الذي كاد يطير فرحا من هند وقلبها المحب
اياد بفرحه :
علي بركة الله
ثم تابع برجاء:
عمي ممكن اقعد مع هند شويه بعد اذنك
محمود بأيجاب :
ماشي يابني
توجه بنظره الي هند قائلا:
روحي معاه في البلكونه
وكانت نظراته قويه كأنه يحذرها من شغبها وتصرفاتها الطائشه
فهمته هند ولكن احست بحزن داخلها
فأبها لا يعاملها معامله طيبه ابدا
لم يشعرها يوما انها مميزه كباقي الفتيات
تنهدت هند ببطئ وتوجهت هي واياد الي البلكونه المطله علي البحر ليتحدثو
سويا
اياد ببتسامه واسعه:
ازيك ياهند
هند بهدوء وموجهه ناظرها الي البحر وامواجه الصارخه:
كويسه الحمدلله
تنهد اياد قائلا:
بصي ياهند عايزه اتفق معاكي اتفاق
نظرت له هند بهتمام ليتابع حديثه
ابتسم اياد وقال:
بصي انسي الي حصل قبل كدا انسي اننا نعرف بعض اصلا
كل الي عايزك تفتكريه اني واحد اتقدملك وبيحبك وبس
ثم تابع بنظرات عاشقه:
عايز ابتدي معاكي صفحه جديده ياحببتي
خجلت هند من كلماته الرقيقه
فهي رغم جرئتها في الحديث وشغبها
لكنها تخجل من اي مدح وكلمه رقيقه
هند بخجل:
ماشي كدا كدا انا نسيت الي حصل والا مكنتش واقف قدامي دلوقتي
اياد ببتسامه علي خجلها:
لا انشفي كدا انا متعود علي برعي
رفعت هند نظرها بغضب لتوبخه
لكنها وجدت بسمه علي شفتيه المغريه
وعيناه الزرقاء تلمع بشده
كان اياد يرتدي بدله سوداء وقميص ابيض ناصع وحذاء اسود لامع
فكان وسيما بحق
لديه قدر كبير من الوسامه
شردت هند في ملامحه وهي تنظر لعينيه
كان اياد يتكلم وهند شارده لا تسمعه ولكن تركيزها علي عيناه فقط
اياد بصوت عالي:
هنددد انتي روحتي فين
افاقت هند من شرودها قائله برتباك:
هاا ايه انا اهو مرحتش في حتة
ابتسم اياد بمكر قائلا:
مكنتش اعرف اني حلو اوي كدا عشان تسرحي فيا ياحببتي
هند بحده وارتباك:
حلو ايه ياحسره وبعدين ايه حببتي دي
امسك اياد يدها الاثنتين ولثمها بحب وهو ينظر لعينيها قاىلا:
حببتي وروحي وحتة من قلبي كمان ياهند
سرت قشعريره في جسدها اثر لمسته
وكلامه المعسول
سحبت يدها سريعا محاوله رسم الغضب علي محياها:
اياد اياك تمسك ايدي تاني الا لما يتكتب كتابنا كدا عيب
قهقه اياد بشده:
حاضر ياهند انا اسف جدا
بس قولي يابرعي من امتا وانتا بتكثف
******************************
في منزل امجد السيوفي
داهمت الشرطه منزله
وجدتو في بيته كم كبير من الهيروين
وقبضت عليه واعتقلته اربعه ايام علي ذمة التحقيق لحين عرضه علي النيابه
امجد لمحاميه شوقي:
شوقي انا بجد معرفش حاجه عن الهيروين دا انتا عارف انا اثار
امجد وهو يحك ذقنه بتفكير:
يبقا حد عامل فيك ملعوب ياامجد
تفتكر مين عمل كدا
امجد بحقد:
هو واحد من اتنين ياادم الصياد
ياأما الشهاوي
شوقي :
والشهاوي هيعمل كدا ليه دا بيطلعك من المصايب بسهوله جدا
امجد بغيظ :
استغني عن خدماتي
عشان كبرت وخرفت
شوقي مهدأ اياه:
اهدي وانا هكلم الباشا
ولما تتعرض علي النيابه خليك
علي كلامك
امجد بضيق:
لسه هقعد اربع ايام علي البورش ياشوقي انا عايز اطلع من هنا
شوقي بدهاء:
متقلقش هتطلع ياصحبي
وغادر شوقي
وانتهي معاد الزياره
رجع امجد الي الحجز وهو يعلن
في ادم والشهاوي متوعدا بشر
امجد في نفسه:
ادم الصياد والشهاوي
اطلع من هنا بس واخلص منكو نهائي
*****************************
كان ادم جالسا في مكتبه
والضيق باديا علي ملامحه
يفكر في تقي وافعالها
كلما يقترب منها خطوه تبتعد عنه خطوات لا يلومها انها لم تحبه الي الأن
ولكنه يريدها ان تحبه يريد انا تبادله الحب بالحب والشغف بشغف
ولكنها بدلا من ذلك تبتعد
قاطع شروده رنين هاتفه
امسكه بضيق وجد المتصل الضابط فأجاب
الو
الظابط :
ايوا ياباشا عندي اخبار حلوه
ادم بجمود:
ها اخلص حصل ايه
الظابظ:
قبضنا علي امجد السيوفي ولفقنالو قضيه هيروح تجاري
ومرمي في الحبس اهوو
ادم بنتباه:
ودي ياخد فيها كام
الظابط:
مش اقل من خمستاشر سنه سجن
ولو عمل ايه بالذي مش هيطلع منها
ابتسم ادم بشر:
احسن والله
ثم تابع:
هبعتلك فلوس مع واحد بكره
الظابط بفرحه :
ربنا يخليك لينا ياباشا
اغلق ادم الخط وعلي شفتيه ابتسامه انتصار لانه اخذ بثأره منه اخيرا
هب ادم واقفا وتوجه الي غرفة تقي
ليصلح ما حصل بينهم
طرق الباب عدة طرقات لم تجب
دلف الي غرفتها بهدوء
وجدها جالسه علي الفراش
ودموعها لا تتوقف
تبكي بصمت
اقترب ادم منها وجلس بجانبها
وامسك ذقنها ولفها اليه
نظر ادم لعينيها الباكيه قائلا:
انا اسف ياحببتي والله مقصد اوجعك بجد خالص
لم تجبه ومازالت تبكي
اقترب اكثر وضمها الي صدره بقوه
حاولت الابتعاد عنه ولكنه يحتضنها بقوه
ادم وهو يمسد علي شعرها:
بس طيب اهدي انا اتنرفزت من كلامك ياتقي انا مبعرفش اسيطر علي غضبي
وانتي كمان كل ما اقرب منك تبعدي
مش حاسس انك عيزاني جمبك
تقي وهي تشهق من البكاء وبصوت متقطع:
اااا نتا بردو ال ي بتقرب وانا ببعد
انا حاولت اتقألم مع غموضك وعصبيتك
مش عارفه
ادم وهو يبتعدها عن حضنه وامسك وجهها بين يديه قائلا بحنان:
متزعليش ياتقي مني
فكرة انك تكوني لغيري دي جننتني
مقدرتش اسيطر علي غضبي
ياتقي والله بحبك جداااا
خجلت تقي من كلامه ولكنها مازالت غاضبه منه بشده
نظر ادم الي شفتيها المتورمه بشده
لام نفسه مرارا علي فعلته تلك
اقترب من وجهها بهدوء
وقبل شفتيها برقه شديده
لم تقاومه تقي هذه المره
بل استسلمت له ولقبلته
احست بتيار جارف يلفح مشاعرها
طالت قبلتهم هذه المره حتي كادت ان تنقطع انفاسهم سويا
ابتعد ادم عنها وهو يلهث ونظر اليها
ليرا حمرة خجلها الذي اعتاد عليها واحبها
اسند جبينه بجبينها واغمض عينيه وهمس لها بشغف:
عملتي فيا ايه
خلتيني واحد تاني خالص
بقيتي ادمان بنسبالي
انا عديت مرحلة اني بحبك ياتقي
انا بقيت بعشقك لدرجة الجنون
اغمضت عيناها هي الاخري
واستمعت الي همساته التي
تجعلها كالفراشه الحره في سماء
العشق
اصبحت همساته ترضي انوثتها
تزيد شغفها وتعلقها به
بكلمات حالمه انساها غضبها منه
وحوله الي نبتة حب تنمو بداخلها
فتح ادم عينيه قائلا:
عيزاني ابعد ياتقي
فتحت تقي عيناها هي الاخر
ونظرت لعينيه العسليه الغامضه
وقالت بصوت خافت:
لا
احتضنها مره اخري بقوه
كأنه يريدها ان تدخل قلبه
كأنه يريدها ان تصبح منه وله فقط
شعر بدقات قلبها السريعه
احس بسكينتها بين احضانه
اراد ان يأخذها ويذهب بيعد
ويصرخ قائلا احبها
بعد فتره من الزمن
ابتعد عنها محدثها ببتسامه:
اجهزي بليل عشان هنخرج نتعشي سوا
حركت تقي رأسها بأيجاب
فهي اصبحت تريد قربه فقط
طبع قبله صغيره علي شفتيها
وخرج من غرفتها ليرتاح قليلا
قبل المساء
اغمضت تقي عيناها واسترجعت لحظاتها معه ارتسمت علي شفتيها ابتسامه
خجله
كانت ضربات قلبها تقرع كالطبول
واخيرا شعور السعاده تملكها
لم تعد تريد الابتعاد عنه
بل طامعه في المزيد من حبه ودلاله لها
فهو رجل وسيم مثقف ناجح في عمله
حنون القلب رغم قسوته في بعض الاحيان
والاهم انه عاشق لها
تمتمت تقي في نفسها:
اااااااه ياربي انا شكلي حبيتو انا كمان
كميه الدفا الي بلاقيها في حضنه
كفيله انها تخليني اعشقه مش احبو
يارب انا هسلمه قلبي من غير قلق
يارب مايوجع قلبي بقسوته
في يوم من الايام
اغمضت عيناها
معلنه انها ستبادله حبه وحزنه وفرحه
سيكون محور حياتها
ستعوضه عن امه واباه وستمنحه الحب والسعاده الذي افتقدهما في طفولته
حتي وان كان قاسى
ولكن في النهايه قاسي ولكن احبته ايضا
.....................
ازدل الليل ستائره علي السماء
وزينت السماء بالنجوم المضيئه
تناغمت السماء مع شكل البحر الساحر
في ليله رومانسيه مليئه بالحب
كانت تقي جالسه في في غرفتها
شارده في مستقبلها المجهول مع ادم
رغم ان ادم حنون ويتمتع بقدره فائقه
في السيطره عليها كلي
واحتوائها بين صدره
لأول مره تشعر بالأمان في احضانه
رهبة القتراب منه اختفت
وحل محلها شغف الاقتراب منه
عيناه العسليه الذي تتلون بالون الاسود القاتم عند غضيه الشديد
وشفتيه الحمراء الصارمه
التي طالما شهدت علي اقترابه منها
وجهه الوسيم بملامح رجوليه صارخه
الذي يجعل نساء المجتمع الراقي تتهافت عليه
كانت تتذكر كل انش في وجهه
وعضلاته الضخمه التي عندما يحتضنها تغوص فيه من ضألتها بين احضانه
ومنكبيه العريضين
تنهدت تقي بحب
تذكرت كلمة المعتاده*انتي مراتي ياتقي*
تأملت الكلمه ونطقتها ببطئ لتشعر بالعشق في كل حرف منها
قطع شرودها طرقات علي باب غرفتها
دلفت الداده رحمه وبصحبتها مرأه
في سن الثلاثين ولكن سنها لا يظهر عليها من شدة جمالها وقوامها الممشوق
تسألت تقي في نفسها من تلك المرأه
قاطعت رحمه شرودها كأنها قرأت افكارها:
دي خبيره التجميل في مصر المدام سيلين
سيلين ببتسامه:
هااي مدام تقي ادم بيه موصيني عليكي جدااا بس مكنتش اعرف ان مراتو حلوه كدا
تقي ببتسامه بلهاء:
هاااا اه شكرا
رحمه موضحه لتقي:
ادم بيه بعتلك مدام سيلين عشان تجهزك للعشا
ومدت لها يدها بعلبه سودا كبيره
مزينه بفيونكه حمراء
ودا فستان السهره ومعاه كل مستلزماته يامدام تقي
مازالت تقي تحت تأثير الصدمه
خبيرة تجميل
فستان سهره
كنت تتذكره عشاء عاديا
ولكنها لم تنتبه الي حياة ادم
فهو اكبر رجال الاعمال رغم صغره
حيث الاماكن الراقيه
وليست العاديه
قاطعت سيلين شرودها قائله ببتسامه:
يالا يامدام تقي عشان نبدأ
بس خشي الاول خدي شاور دافي
علي ما احضر ادوات التجميل
تقي بأيجاب :
حاضر
رحمه متدخله في الحوار:
ثواني يامدام تقي احضرلك
الحمام
دلفت رحمه قبل تقي الحمام
واملأت البانيو بالماء الدافئ
وضعت بداخله ماء ورد ليعطره
وخرجت لتنعم تقي بشاور دافئ
دخلت تقي وقامت بخلع ملابسه
وغطست في البانيو لتريح ذهنها وجسدها
احست بسترخاء في جسدها
لتشرد مره اخري في شخصية ادم التي تجذبها اليه كالمعناطيس لتلتصق به
طامعه في قربه منها
ودلاله لها
********************************
في منزل محمد عبد الحميد
كانت سماح تجلس علي كرسي وشاب بوجه بشوش لون بشرته برونزيه وعيناه سوداء ولديه لحيه خفيفه تزيد من وسامته
تنحنح حسين قائلا:
ازيك ياانسه سماح
سماح بضيق:
كويسه
حسين ببتسامه:
ماشي هبدأ اعرفك علي حياتي
انا حسين خلصت كليه تجاره من تلات سنين واتعينت علي طول لان مجموعي عالي وسني 26 سنه عندي اختين
والاتنين متجوزين
عندي شقه ومجهزه كلها لأني كنت خاطب واحده ومحصلش نصيب
ابويا وامي هما كل حياتي
وعايز اتجوزك لاني معجب بيكي
وبأخلاقك جدااا
انا اعرفك من اختي
لانها كانت في نفس معهدك
ثم تابع ببتسامه:
عايزه تسألي عن حاجه
سماح بختصار:
لا معنديش اسأله
فسر حسين ردودها المختصره
انها خجله منه
حسين ببتسامه:
طيب انتي صليتي استخاره
وموافقه ولا لا
سماح بألم في قلبها:
موافقه
ابتسم حسين بفرحه قائلا:
طب تمام انا هطلع ابلغ اهلنا اننا موافقين
هزت رأسها بأيجاب
وتجمعت الدموع في عيناه
فهي تمنت مصطفي يكون بدلا منه
بعد قليل دلفت والدتها وشقيقتها
واباها واهل حسين والفرحه تعلو وجوههم
ارتفعت اصوات الزغاريد في بيت محمد
والكل سعيد ماعدا العروس فهي متعلقه بسراب لا فائدة منه
انتهت الزياره وذهب حسين وعائلته
ودلفت سماح الي غرفتها وهي تلقي نفسها علي فراشها تبكي بحسره
فاليوم كانت خطبتها علي شخص لاتحبه
فتذكرت سبب موافقتها علي حسين
Flash baak
كانت تهبط علي الدرج لكي تجلب
متطلبات والدتها
سمعت صوت همهمات تنبعث
من مدخل السلم المظلم
امسكت هاتفها وانارت ضوأه
وتوجهت الي الصوت
وجدت مصطفي وابنة سعديه
يتبادلون القبل بمنظر كادت ان تتقئ منه
لم ينتبهو ان احد يراهم
ذهبت سماح سريعا والدموع تنهمر علي خديها بشده
اسرعت في خطوتها لكي تصل الي شقتها سريعا قبل ان تفقد وعيها
دلفت الي شقتها اسرعت الي غرفتها وظلت تبكي بحسره علي من احبته
وهو يمارس المحرمات دون حياء
علي من ظنته يستحق قلبها
ولكنه لا يستحقها مطلقا
مسحت دموعها المنهمره وذهبت الي والدتها لتخبرها موافقتها علي حسين
فرحت عائلتها بشده من قرارها الصائب
ولكن قلبها ينزف حزنا وقلة حيله
قاطع شرودها ودموعها
دخول شقيقتها
مسحت سماح دموعها سريعا
لكي لا تلاحظها شقيقتها
هدير ببتسامه:
علي اساس اني مش هعرف انك كنتي بتعيطي يابت دا انا الي مربياكي
احتضنتها سماح وظلت تبكي بحرقه
وتلو شهقاتها حتي وصلت الي البكاء الهستيري
ربتت هدير علي ظهر شقيقتها الصغيره:
اهدي ياسماح اهدي حصل ايه ياحببتي
طالما زعلانه كدا وافقتي ليه
ابتعدت عنها سماح بعيون متورمه وقلب منفطر من الحزن:
عشان مينفعش افضل احب حيوان ولا يسوا
هدير بتعجب:
مش فاهمه حاجه احكيلي حصل ايه مخليكي منهاره كدا ياسماح
قصت لها سماح ما رأته
وهي تبكي بحسره
شهقت هدير بقوه
وضعت يدها علي فمها من الصدمه
يالهووي ازاي يعمل كدا
دا حيوان وقليل الحيا
والبت دي مش ناويه تحافظ علي نفسها
يانهار اسود
سماح ببكاء :
عشان كدا رضيت بحسين
ووافقت عليه
هدير موبخه اياها:
انتي عبيطه يابت وانا الي فكراكي
عقلتي وعرفتي الصح من الغلط
سماح ببكاء اكثر:
موافقتش مش عاجب واافقت عبيطه
انتو عايزين ايه بظبط
حاولت هدير تهدئه نفسها:
بصي ياسماح حسين كويس
وصاحب جوزي وانتي عارفه اخلاقه
واحد محترم ومتدين وعارف يعني ايه احترام واخلاق
يختلف تماما عن مصطفي
مش زيه
لما توافقي عليه وافقي لشخصه
وافقي عشان تدي نفسك فرصه
وافقي عشان تطلعي نفسك من ضلمتك
ثم ربتت علي رجلها قائله:
بلاش اظلمي نفسك وتظلميه معاكي ياسماح
ثم خرجت من الغرفه تاركه سماح شارده في كلام شقيقتها فهي معها كل الحق
ولكن.....
******************************
في منزل محمود فؤاد
كانت هند جالسه تقرأ روايه كعادتها
ولكن قطع شرودها رنين هاتفها
امسكته هند واجابت بنشغال
الو
اياد ببتسامه:
اسمها السلام عليكم يابت
ميزت هند صوته بسهوله:
نعم عايز ايه مش لسه كنت عندنا العصر
اياد بتعجب:
هو في مانع اتصل بخطبتي ولا ايه
هند ببتسامه حاولت اخفاؤها:
لا مش خطيبتك دي قرايه فاتحه بس
وبعدين متصل عايز ايه
اياد بخبث:
الله يحرم من كام ساعه كنتي هتفطسي من الكثوف دلوقتي عامله فيها برعي
هند بختصار:
عايز ايه يااياد بجد مش فاضيه
اياد وهو عاقد حاجبيه:
ليه بتعملي ايه شاغلك
هند بتلقائيه:
بقرأ روايه اسمها انت لي
اياد بحنق:
يعني الروايه اهم مني ياست هند
هند:
اها طبعا اهم
حاول اياد الا ينفعل بسبب برودها الدائم ولكن فشل
اياد بحده:
ماشي ياهند سلام
اغلق اياد الخط
امسكت هند بهاتفها قائله بغيظ:
مكملناش يوم مقري فتحتنا وبيقولي برعي لا وكمان قفل السكه في وشي
هو فاكرني واحد صحبه ولا ايه دا
انا هوريك ايام سودا يااياد
ماكنت تطلع زي عمي سالم راجل زي العسل وكلامه ذوق زيو
الله يخربيتك فصلتني عن الروايه
ثم اكملت قرأه الروايه وهي غاضبه
عند اياد
اغلق الهاتف بضيق
وهو يكاد يموت غيظا من تصرفات هند.
متمتا بحنق:
لسه زي ماهي عنيده رخمه عندها كمية برود تخلي الكوكب فريزر
سالم بضحك:
بتكلم نفسك ياعريس
اياد بحنق:
طول ما انا بحب البت دي هكلم نفسي
ومش بعيد اتجنن من تصرفاتها كمان
سالم بتفهم:
حصل ايه منرفزك كدا
قص عليه اياد مادار بينهم في مكالمته التي لم تتعدا الدقيقتين
انفجر سالم ضاحكا بقوه
علي مدي عنادهم وتفاهتهم
اياد بضيق:
يوووه بتضحك علي ايه ياجدي
سالم حتي دمعت عينيه من الضحك:
عليك انتا والمجنونه التانيه عاملين زي القط والفار
اياد :
دي استفزازيه بقولها الكتاب اهم مني بتقولي اها طبعا هتنقطني البت دي
سالم بسخريه:
ما انتا بتقولها كنتي مكسوفه يابرعي
بذمتك دي كلمه تتقال لبنوته
اياد مدافعا:
لا هي متعوده علي كلمة برعي مني ومن اخوها ياجدي ومش بتزعل
سالم بهدوء:
اتوعدت عليها من اخوها
ومنك وهي صغيره
انما دلوقتي انتا خطيبها
يعني بتقولها برعي يعني
شايفها ولد مش بنت
البنت بتحب الي يدلعها ويحتويها يااياد وانتا مبتعرفش تعمل كدا بلعكس انتا بتعك الدنيا
اياد :
ياجدي هند مختلفه ودا الي حببني فيها
مش زي بنات اليومين دول عايزين مسكة ايد وكلمه حلوه وتسبيل وخلاص
هند جنانها جميل مفيش زيو
بعشق هبلها وكثوفها رغم جرئتها
واظن مبتحبش الكلام الحلو
سالم بضيق:
مش بقولك حمار
مفيش ست مبتحبش الكلمه الحلوه
من الي بتحبو يا اياد
هند مش بتقبل الكلام الحلو
عشا مؤدبه ومحترمه عارفه ان كل كلمه حلوه هتقولها ليها مفروض تكون بعد الجواز والي زي دي مش هتلاقي زيها
اياد بحيره:
اممممم يعني اتصل اصالحها ياسلومه
سالم بضحك:
اتصل ياقدري الاسود اتصل
امسك اياد هاتفه واتصل بهند مره اخري
اجابت هند متأفأفه:
حاجه تاني بعد ما قفلت في وشي
اياد ببتسامه:
معلش ياحببتي انا اسف
كنت متصل عشان اقولك وحشتيني
توترت هند بشده واصبحت وجنتيها بلون الدم ولم تعرف ان تجب عليه
اياد بضحك:
متخيلك دلوقتي وخدودك شبه الطماطم ياطماطم
هند مصتنعه الحده:
مينفعش كدا يا اياد قولتلك
اياد ببتسامه :
هخليه ينفع ياروح اياد
هكتب عليكي الاسبوع الي جاي يااوزعه
هخليها بدل خطوبه شبكه وكتب كتاب
اصبحت حرارة جسد هند ترتفع اكثر واكثر اصبحت كاقطعة الفروله
خجوله متردده فرحه
مشاعر كثيره تدور بداخلها
اياد بصوت حنون:
انتي معايا ياديدا
هند بصوت متقطع:
اها م عاك
اياد ببتسامه:
طيب ياحببتي انا هقفل دلوقتي عشان اسيبك تكملي روايتك
سلام
هند بشرود:
سلام
اغلق اياد تحت تعجب هند
كيف تحول هكذا
منذ قليل كان ثقيل الدم
وبعد بضع دقائق
اصبح يقول حبيبتي
تعجبت من كلماته الرقيقه
التي اثرت علي مشاعرها
وضعت يدها علي قلبها
ليهدأ قليلا محدثه الروايه بسعاده:
مش انتي بس يارغد الي وليد بيحبك
انا كمان اياد بيحبني
ثم اكملت الروايه وسعادتها لاتوصف
بسبب كلمات جميله صغيره
فهذه هي حواء يرضيها القليل ممن تحب
************************
في قصر ادم الصياد
وضعت سيلين لمساتها الاخيره علي تقي
فكانت تشبه الملائكه
بفستانها السيموني ذو الذيل الطويل
وحجابها من نفس لون الفستان
وحذائها الفضي الامع
وعيناها البنديقه المرسومه بشكل رائع
ووجهها الابيض الناصع وشفتين كرزيه مطليه بلون الاحمر
كانت جميله بحق
كانت سيلين تقف امامها مدهوشه من جمالها الاخاذ
كانت رقيقه هادئه ولكن ملامحها شرسه
سيلين بنبهار:
واااااو بجد بقيتي جميله جدا
يابخت مستر ادم بيكي
تقي بخجل:
شكرا جدا لحضرتك
انتي الي خليتيني حلوه كدا
سيلين بنفي:
لالا انتي بشرتك جميله وملامحك جميله
بس شكلك اول مره تحطي ميك اب
تقي بأيجاب:
ايوا فعلا عمري ما حطيت
اخري كحل او ملامع بس
طرقت رحمه باب الغرفه
ولفت لتخبر تقي ان ادم ينتظرها في الاسفل
رحمه بنبهار:
ماشاء الله شكلك جميل يامدام
ربنا يحميكي يارب
تقي ببتسامه:
شكرا ياداده تسلمي
سيلين وهي تجمع ادواتها:
انا كدا مهمتي خلصت
استأذنك يامدام وفرصه سعيده
اتمنا نشوف بعض قريب
تقي ببتسامة شكر:
ان شاء الله وشكرا جدا ليكي
سيلين :
العفو يامدام
رحمه لتقي:
ادم بيه مستنيكي تحت يامدام تقي
توترت تقي بشده
لا تعرف لماذا
ولكنها لا تريده ان يراها هكذا
بطله جديده
تقي برتباك:
طيب انا هنزل اهو
غادرت سيلين ورحمه الغرفه
تاركين تقي تموت خجلا وارتباكا
كان ادم ينتظرها اسفل الدرج
ينظر الي ساعة معصمه كل دقيقه
كان يرتدي بدله سوداء لامعه
وقميص ابيض ناصع يوضح عضلاته البارزه
وحذاء اسود قاتم
وسرح شعره بطريقه جميله
الي الخلف وخصلات صغيره تمردت وهبطت علي جبينه المتعرق
كان وسيم يبهر الانظار
وحد سيلين ورحمه يهبطون الدرج
وعندما وصلت سيلين الي اخر الدرج:
تمام مستر ادم كدا انا مهمتي خلصت
ادم بجديه وهو يصافحها:
شكرا يامدام سيلين
سيلين ببتسامه:
العفو ويابختك بمراتك بجد جميله ورقيقه
ابتسم لها ادم بشكر
ثم غادرت سيلين من القصر
بعد قليل ومزال ادم ينتظرها
لفتت انتباهه بفستانها الرقيق
وطلتها الرائعه
تظر لها بدهشه من جمالها
ظل محدقا فيها وفي خجلها
وجنتيها الحمراء من جمالها
كادت ان تتعثر اكثر من مره
ولكنه اسرع اليها وامسكها قبل ان تقع
فكان قريب منها بشده
كانت انفاسهم قريبه
وعيناهم متشابكه
اصبح ادم تائه في عينيها البندقيه
تعلقت انظاره علي شفتيها الحمراء
شعرت تقي بنظراته التي تخترقها
كأنها قرأت افكاره
ابتعدت بهدوء عنه
فاق ادم من شروده
ونظر الي عيناها لائما لماذا ابتعدت
ردت عليه عيناها بنظرة حب صادق
تحسه علي الاقتراب
اقترب ادم منها وطبع قبله صغيره علي شفتيها ثم امسك يدها
وهبط باقي درجات السلم
كانت طول الطريق صامته
خجله منكمشه في نفسها
ونظرات ادم متعلقه بها
لا يستطيع ابعاد نظره عنها
ندم علي خروجها من القصر
ود لو يرجع بها من خيث اتي
لكي لا يراها احد
بعد قليل وصلو الي مطعم خمس نجوم
دلف ادم وهو ممسكا بيد تقي
وزعت تقي عيناها في المطعم وجدته راقي وهادئ وديكوراته مبهره
ولا يوجد سوا طاوله واحده فقط
والمطعم خالي تماما
نظرت لأدم بتعجب
قابلتها عينيه بنظرة ثقه
سحب لها ادم الكرسي لتجلس عليه
حلست تقي بخجل واضح
وجلس هو الاخر وهو ينظر لها بعشق
ادم ببتسامه ساحره:
ايه رئيك في المكان
تقي ببتسامه:
اه حلو جدا بس احنا ليه لوحدنا
تنهد ادم بحب:
عشان مش عايز حد يشوفك غيري ياتقي
طرقع ادم بأصابعه
فحضر النادل سريعا لأخذ طلبهم
ادم لتقي:
تحبي تاكلي ايه
تقي بخفوت:
الي تختارو
ود ادم لو يحتضنها فورا
ولكنه تماسك بصعوبه
واعطي الطلب للنادل ليغادر
ادم ببتسامه عاشقه:
تحبي ترقصي
تقي بخجل:
الحقيقه مش بعرف
ادم ببتسامه تعالي انا هعلمك
اخذها ادم من يدها قائلا:
اقلعي جذمتك
استجابت له تقي وخلعت حذائها
اقترب منها ادم وامسك خصرها
وقربها منها قائلا
حطي رجليكي علي جذمتي
تعجبت تقي من طلبه ولكنها استجابت له
تقي بخفوت:
بس رجلك هتوجعك
ادم هامسا لها :
مستحيل قربك مني يوجعني ياتقي
تعالت صوت الموسيقي الرومانسيه
ظل ادم يرقص بتقي بمهاره ويتحرك بخفه
تظرت له تقي بحب:
بتعمل كل دا ليه
ادم وعينيه متشابكه بعينيها:
عشان بعشقك لدرجه اني عملت حجات مستحيل اعملها
واولهم مستحيل اني احب
بس حبيتك لدرجه الموت ياتقي
رغبه جامحه تملكت تقي ان تلقي رأسها علي صدره القوي
فأحس ادم برغبتها
فاحتضنها بقوه هامسا
انا بعشقك ياتقي بعشقك
تقي بصوت منخفض سمعه ادم:
وانا كمان بقيت بحبك ياادم
توقف ادم عن الرقص
وابعدها عن حضنه قائلا:
قولتي ايه ياتقي
تقي بخجل وعيناها مثبته علي الاسفل:
مقولتش حاجه
امسك ادم ذقنها بأنامله لتنظر لعينيه العسليه مكرر سؤاله:
قولتي ايه ياتقي
تقي وعيانها متعلقه بعينيه:
بحبك ياادم
بحبك ومش عايزه ابعد عنك ابدا
بحبك وهستحمل عصبيتك ديما
بحبك وهفضل احبك
هجم ادم علي شفتيها ليروي ظمئه من معذبته تلك التي علمته معني الصبر
شدد يده علي خصرها ليقربها منه بشده
لفت تقي يدها حول عنقه لتتشبث به لكي لا تفقد وعيها من قبلته
واخيرا تبادلو الحب بحب والحنون بجنون والشغف بشغف
ابتعدت تقي عنها بقوه لستنشق الهواء
تقي بصوت متقطع:
ادم مينفعش
ادم بشوق جارف وهو يلهث:
لا خلاص مش هستنا انا استنيت كتير اوي كفايه ياتقي كفايه.........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية قاسى ولكن أحبنى بقلم وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة