U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قصة عشق بقلم سحر فرج - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة سحر فرج علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من  رواية قصة عشق بقلم سحر فرج. 

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل الرابع عشر

قصة عشق بقلم سحر فرج
قصة عشق بقلم سحر فرج

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل الرابع عشر

صلاح .. اهدى يا حسين علشان محدش يسمعنا من اللى قاعدين بره .. اهدى كدة وانا هاحكيلك على كل شىء من اول ما اختك هربت يوم فرحها على ابن عمك صقر وكانت هاتجيب لنا العار ساعتها لحد ما عرفنا مكانها وانها اتجوزت كمان .

حسين بفضول انه يعرف قال .. قولى يا صلاح يا اخويا واحكيلى على كل شىء .

صلاح قبل ما احكيلك عن اى شىء اوعدنى انك ما تعرفش الحاج صفوان والحاجه انعام باى شىء لانهم مايعرفوش ان نعمة اختك ليها بنت وعايشه كمان .

حسين .. اوعدك يا صلاح .
وبدا صلاح يحكى لحسين اخوه عن كل شىء يعرفه وشافه بعيونه👇

فلاش باك .

فى يوم من الايام انا كنت بمر على العمال فى المصنع القديم بتاعنا انا والحاج صفوان .. وكنا بنشوف احوال العمال والماكينات والعينات اللى نفذوها زى ما ابوك طلبها بالضبط .
وساعتها ابوك طلب منى انى اطلع المكتب بتاعه واجبله كشف الطلبيات الجديده علشان يبلغ العمال بيها .. وفعلا انا طلعت على طول على المكتب .. بس قبل ما ادخل على جوا سمعت اخوك عصام بيتكلم فى التليفون بصوت عالى مع واحد وقاله انه يفضل مكانه وميتحركش وهو هايجيله على طول مسافه السكه وقاله فتح عنيك كويس واوعا يهربوا منك .
فانا استغربت ودخلت اشوف ايه الحكايه .. وللاسف وانا بفتح الباب ولسه هادخل عصام كان اسرع منى وشوفت ملامح وشه اللى كلها خوف وتوتر وكان فى مصيبه هاتحصل او حصلت فسألته وقولتله خير يا عصام على فين كده وفى ايه بالضبط ومستعجل كده ليه .

صلاح .. طمنى يا عصام حد فى السرايه جراله حاجه أنطق.

عصام للاسف مردش عليا وزقنى لدرجه انى كنت هاقع على الارض لولا سندت على الباب وده اللى خلانى استغرب واقلق وتوقعت ان فى حاجه وحشه حصلت لاى حد فى السرايه وخصوصا الحاجه انعام علشان صحتها كانت وحشه جدا من ساعه هروب اختك نعمة .
فحاولت بسرعه اتمالك نفسى وانزل وراه بس للاسف ساعه ما انا نزلت كان هو اسرع منى وركب عربيته ومعاه راجل من رجالتنا ومشى بيها بمنتهى السرعه .
فقربت بسرعه من عربيتى وركبتها وحاولت انى احصله على طول واشوف هو رايح فين بالضبط .
وبعد شويه عرفت انه رايح اتجاه تانى خالص غير اتجاه السرايه وطلع على الطريق السريع.
وحاولت اكتر من مرة انى احصله بس للاسف هو كان سريع جدا وفضلنا على الحال ده حوالى عشر دقايق لحد ما جينا عند مزلقان السكه الحديد وهو كان عدى بعربيته وقفلوا المزلقان علشان القطر كان معدى ساعتها مع انهم اكتر الوقت بيسيبوه مفتوح وبيحصل كوارث بسبب الاهمال بس لاجل الحظ قفلوه
وفى وسط القلق اللى كنت فيه ساعتها فكرت وكنت مستغرب جدا هو ايه بالضبط اللى بيحصل ويا ترى عصام رايح على فين بالسرعه دى وبدات اشك فى حاجات كتير جت فى دماغى لحظتها لحد ما الطريق اتفتح بعد ما القطر مشى وحاولت اسرع شويه من سرعه العربيه لحد ما فاجأه ...........

حسين بكل قلق باين على وشه قال .. انطق يا صلاح حصل ايه ؟؟ ولحقت عصام ولا لا ريح قلبى يا اخوى الله يرضى عليك .

صلاح عيونه كلها اتملت دموع وحط ايده على وشه وبكل حزن واسى قال .. وصلت بعربيتى لقيت حادثه كبيرة بين تلت عربيات منهم عربيه اخوك عصام اللى كانت بعرض الطريق وداخله فى شجرة كبيرة وكان فيه عربيتين تانين مخبوطين منهم واحده شكل الخبطه كانت كبيرة اوى اوى لدرجه انها كانت مقلوبه .
فاركنت عربيتى بسرعه وجريت على عربيه اخويا الاول علشان اطمن عليه وعلى الراجل اللى كان قاعد جنبه الاول .. والحمد لله لقيتهم سلام واطمنت عليهم .
وحاولت اخرجهم من العربيه بشويش لايكون حد منهم فى كسور ولا اى جروح فى جسمه .
ونزلتهم الاتنين وسندتهم على جزع الشجرة الكبيرة اللى العربيه كانت دخلت فيها لحد.
ما اشوف باقى الناس اللى فى العربيات التانيه .
وروحت للعربيه التانيه لقيت راجل جواها وكان عنده جرح بسيط فى وشه واطمنت عليه .
وبسرعه جريت على العربيه التالته اللى كانت مقلوبه علشان اطمن على الناس اللى فيها ونزلت على الارض بركبى وشوفت راجل وشه كله كان غرقان فى دمه لدرجه ان ملامحه مش باينه مع انى حسيت انى شوفت الوش ده قبل كده بس فين معرفش .. وحطيت ايدى على النبض بتاعه بس للاسف عرفت انه فارق الحياه فاتشهدت عليه واترحمت عليه وعلى روحه .. وقمت من الارض وجريت ولفيت على الباب التانى علشان اشوف اللى معاه وقعدت على ركبى فى الارض وعرفت انها واحده ست وكانت شايله بنت صغيرة كانت وخداها فى حضنها جامد وكانت عماله تعيط وتصرخ اوى .
فامديت ايدى واخدت البنت الصغيرة من حضنها وشيلتها على كتفى وحاولت اعدل وش الست اللى كانت شيلاها دى وفعلا عدلتها ولقيت فيها نفس بس للاسف اول ما عدلتها اتصدمت لما شوفتها وعرفت هى مين .

حسين بكل حزن بص لاخوه وقال .. انطق يا صلاح مين ؟؟ هى ميييييين ؟؟؟

صلاح بكل حزن قال .. اتصدمت ولقيتها اختك نعمة اللى فتحت عنيها بشويش وبصتلى وهى بتطلع فى الروح وقالت .. صلااااااااااح اخويا الحمد لله انى شوفتك انت دلوقتى قبل ما اموت واقابل وجه رب كريم .
البنت اللى معاك وانت شايلها دى بنتى.
خلى بالك من بنتى يا اخويا بنتى ملهاش ذنب فى اللى انا عملته زمان .. انا عارفه ان غلطت يوم ما هربت وسبت بيت ابويا وفضحتكم بس كان غصب عنى ساعتها .. انتم اللى اجبرتونى على كده ساعه ما فرضتوا عليا انى اتجوز صقر ابن عمى بالعافيه وهو اكبر منى وكمان مش بحبه .
لكن بنتى ملهاش ذنب دى طفله صغيرة واوعوا تحاسبوها هى على غلطه امها .. اوعدنى يا اخويا اوعدنى انك تحافظ عليها وتخلى بالك منها زى ما خليت بالك منى وانا صغيره وحطها فى عنيك واعتبرها بنتك .

صلاح بكل حزن ودموع مغرقا وشه على منظر اخته وهى غرقانه فى دمها وبطلع فى الروح بص ليها بكل حنيه الاخ ونسى كل شىء هى عملته وقال .. نعمة .. اختى حبيبتى انتى هاتعيشى وهاتقومى بالسلامه وهاتربى بنتك وهاترجعى تعيشى معانا وفى وسطنا احنا كنا بندور عليكى فى كل مكان علشان نرجعك لينا تانى .
بس للاسف نعمة بصعوبه نطقت وقالت اوعدنى يا صلاح تخلى بالك منها اوعدنى .

صلاح .. اوعدك يا قلب اخوكى ان بنتك هاتكون فى عيونى وهاخلى بالى منها وللاسف نعمة ابتسمت ابتسامه بسيطه اول لما سمعت كده وعيونها جت فى عيون اخوها وقابلت وجه رب كريم وماتت .
صلاح .. نعمة نعمة قومى يا بنت امى وابوى .. نعمممممممة وفضل يصرخ باسمها .
وشويه قام وقف ومسح دموعه وهو شايل بنت اخته الصغيرة اللى كانت بتصرخ جامد فابصلها وحضنها أوى وفضل يعيط وحس بأيد حد على كتفه فارفع وشه وشاف عصام اخوه اللى كان جه وقرب من العربيه وسمع كل حاجه نعمة قالتها ولسه هايقرب عليها ويشوفها لاخر مرة بس للاسف ثوانى وكانت العربيه بتولع وحاولوا بسرعه انهم يبعدوا بالبنت الصغيرة وفى لحظه انفجرت العربيه باللى فيها .

بااااااك
صلاح بكل اسى قال ... هى دى كل الحكايه يا حسين يا اخويا ومن اليوم ده واعتبرت بنت اختك نعمه هى بنتى وعمرى ما فرقت بينها وبين بنتى اللى من صلبى بالعكس بحبها اكتر كمان من بنتى لانها بنت اختى الوحيده اللى ربتها على ايديا من وهى لسه لحمه حمرا واختى اللى كلنا ظلمناها واتحرمنا منها وهى لسه فى عز شبابها بسبب العادات والتقاليد بتاعتنا اللى عمرها ما هاتتغير ابدا .

حسين بكل حزن قال .. مين هى يا صلاح بنت اختك مييييييين هى بنت الغاليه علشان اخدها فى حضنى واضمها فى صدرى ؟؟؟
صلاح لسه هاينطق ويقول مين هى بنت نعمه الا والباب اتفتح عليهم وحد دخل وده اللى صدمهم لا يكون سمع كلامهم .
_________________________

الشباب والبنات كانوا رجعوا من بره وكان صوتهم عالى اوى ودخلوا على جوه وكانت
الحريم قاعده بتشرب الشاى مع الحاجه انعام وبيتكلموا واطمنوا لما شافوا الكل جه بالسلامه من بره وباين عليهم الفرحه والسعاده .

الحاجه انعام .. اهلا اهلا بالشباب شكلكم انبسطوا اوى وراجعين بتضحكوا كمان اهووو .
هدى جريت على جدتها وحضنتها وقالت .. اه والله يا جدتى كانت خروجه حلوة اوى وكانت عوزاكم معانا .

ملك .. يا سلام يا اختى واللى الزفت عدى عمله معانا فى بيت الرعب كان عجبك أوى ده حتى قطع شعرى خالص وبقيت عامله زى امنا الغولا يرضيكى كده يا انعام .

فاتن امها .. بت يا زفته احترمى نفسك وقولى يا جدتى عيب كده جدتك تزعل منك .

ملك بضحك قربت من جدتها وقعدت على رجلها وقالت .. اطلعى انتى بس منها يا فاتن ما لكيش دعوة بيا انا ونعومتى حبيبتى مش كده يا نعومتى .. وقربت من راس جدتها وباستها والكل فضل يضحك عليها والشباب طلعوا على اوضهم والبنات كمان استاذنوا وطلعوا علشان يغيروا لبسهم قبل العشاء .
____________________________

وفى فيلا سليم اللى كان قاعد فى اوضته ونايم على سريره بعد ما اطمن على جدته انها كويسه واخدت علاجها مضبوط ودادة فاطمه معاها فى الاوضه .
راح على اوضته وبدا يفتكر كل كلمه عمه جبل قالهاله واد ايه امه وابوه حبوا بعض بس للاسف امه اتعذبت اكتر لما بعدت عن اهلها واتحرمت منهم علشان حبها لابوه .
وافتكر كمان موتهم وموت اخته الصغيرة ومين اللى كان السبب فى كده .
وبعد تفكير كبييييير قرر انه هاينتقم من العيله دى كلها نفر نفر لانهم كانوا السبب انه يتحرم من افضل شىء فى الكون وهو الاب والام .
وفضل يفكر ويفكر لحد ما راح فى النووووم .

وفى اوضه المكتب صلاح وحسين كانوا اتفاجؤا بدخول ابوهم الحاج صفوان عليهم اللى استغرب بقعدتهم لوحدهم فترة طويله جوا المكتب فراح لهم علشان يعرف ايه سبب القاعده دى بالضبط .

صلاح بكل خوف لايكون ابوه سمع اى شىء قال .. اهلا يا ابوى تعال اتفضل اقعد معانا .

الحاج صفوان بتعب .. ايه يا رجاله قاعدين لوحدكم ليه كل ده وفين اخوكم عصام مش قاعد معكم ليه .
حسين .. ابدا يا ابوى عصام طلع ينام شويه وقال لما العيال يرجعوا من بره يبقى يصحى وينزل يتعشا معانا .
صلاح .. وانا سمعت صوت العيال جه اهو هاروح ابلغ الحريم يجهزوا العشاء واطلع انا اصحى عصام من النوم بعد اذنك يا ابوى .
بس فى الحقيقه كان عاوز يقوم بسرعه قبل ما ابوه يشوف الحزن الى كان فى عيونه لانه بيعرف يقرا اوى اللى فى العيون من حزن او فرح .

وفعلا زى ما صلاح توقع اول لما خرج من الاوضه الحاج صفوان قعد على الكرسى وبص لحسين ابنه وقال .. فى ايه يا حسين يا ولدى مالكم انتم الاتنين حزنانين كده ليه .

حسين حاول يظهر الابتسامه على وشه علشان يخفى الحزن اللى جوه عيونه وجرح قلبه وقال .. ابدا يا ابوى مفيش حاجه خالص واحنا كلنا بخير .

الحاج صفوان .. لااا فيه يا حسين يا ولدى والرجاله بلغونى باللى حصل فى المصنع الصبح بين صلاح وعصام وانت دلوقتى هاتقولى فى ايه بينهم بالضبط وايه سبب الخناقه بتاعتهم دى .
وبعدين صلاح ولدى وانا عارفه كويس زى ما عارفك انت كمان انت واخوك عصام .
ولما يكون حزين بعرفه من عيونه وبشوف كسرة قلبه اللى شوفتهم دلوقتى اول لما دخلت عليكم .

حسين .. ابدا يا ابوى اطمن لان كل وما فيها ان عصام اتخانق مع عامل من العمال وزعق ليه اودام العمال كلهم وصلاح معجبهوش كده وقاله ان اى عامل من العمال دى كرامته من كرامه الحاج صفوان نفسه وعيب اننا نعاملهم كده دول مهما كان رجالتنا ومن زمان .

الحاج صفوان رفع حاجب ونزل حاجب وبنرفذه قال .. هو الواد عصام ده هايفضل طول عمره كده حمقى ودمه حامى مع انى كلمته كتير انه يحسن معاملته للرجاله وبرضه مفيش فايده ولازم انا اللى اكلمه ويسمع كلامى .
حسين .. اهدى انت يا ابوى علشان خاطر صحتك وانا اللى هاكلمه واخليه يهدى شويه على العمال ويعاملهم كويس .

الحاج صفوان .. لا يا ولدى انا اللى هاقعد معاه بعد العشاء واتكلم معاه ويالا بينا دلوقتى على الوكل زمانهم مستنينا ناكل معاهم .
وفعلا قام الحاج صفوان وقرب منه حسين وسنده وخرجوا من اوضه المكتب وراحوا على السفره اللى كانت مليانه بخيرات ربنا كلها .
وبعد العشاء كلهم راحوا على اوضهم وفضلوا يحكوا شويه وبعدها ناموا على طول زى الفسيخه من الخروجه اللى خرجوها كلهم .
الا قصى اللى مكنش جايله نوم خالص وافتكر لحظه ما فرح اترمت فى حضنه من كتر خوفها ورعبها وساعتها حس احساس جمييييل اوى لاول مره يشعر بيه وهو قربها منه ودقات قلبها اللى كانت فى صدره وحاسس بيها واتمنى ان اللحظه دى متعديش ابدا ويفضلوا كده على طول بس للاسف انتهت اللحظة دى وفاق منها وبينه وبين نفسه قرر انه هايعترف لها بحبه وعشقه ده ليها مهما يكون رد فعلها لانه مش هايقدر يبعد ولا يخبى اكتر من كده .
وشد الخداديه اللى كانت جمبه على السرير وخدها فى حضنه وراح فى النوم .
____________________________
عدى حوالى اسبوع على الحال ده بين الشباب كلهم ومناغشات وهزار عدى دايما معاهم وخناقاته ومقالبه .
وكمان قصى اللى كان بيحاول يناكف دايما من فرح على اد ما يقدر وآجل موضوع الاعتراف بحبه ده شويه وكان دايما يهزر مع البنات ويضحك ويلعب معاهم الا هى علشان يغظها وده اللى كان بينرفزها ويغظها منه .
وده برضه كان عكس حال فارس اللى كان دايما بيحاول يقرب ويعترف لسلمى عن مدى حبه ليها وهى مش حاسه خالص بيه .
ومحاوله ملك برضه وقربها من فهد للفت انتباهه على العكس منه هو وعدى اللى كانوا عايشين حياتهم بالطول والعرض ومش حاسس بيها ولا بحبها ليه .
اما باقى العيله وافرادها كانوا بيستعدوا لقدوم شهر رمضان المبارك .

الكل كان متجمع اودام شاشه التلفزيون وكانوا فى انتظار الاعلان عن رؤيه شهر رمضان الكريم .. والكل فرح جدا وبدؤا يهنوا بعض اول لما المفتى أعلن ان اليوم هو المتتمم لشهر شعبان وغدا هو اول ايام شهر رمضان .
وبدؤا فى كل التجهيزات لاستقباله .
وكل واحد راح لاتجاه معين .

قامت الحريم وبدأت على طول فى تجهيز السحور لاول ايام الشهر الكريم وراحوا على المطبخ .
اما البنات كانت مع الشباب بيجهزوا زينه رمضان بالوان مختلفه وفوانيس كتير وبعد شويه بدؤا فى تعليق الزينه والانوار فى الجنينه كلها وفى اوضهم وتعليق فانوس كبيييير جدا فى مدخل القصر وتعليق زينه كمان عند السفره .
الحاج صفوان خرج هو وابنه حسين وراحوا يهنوا بعض الاهل والجيران .
وبعدها راح بنفسه وطلب من الجزار انه يجى من الصبح بدرى على القصر ويدبح عجل كبير ويفرقه على الناس كلها فى القريه .
وعجل تانى لزوم الفطار لمائده الرحمن .
اما عصام وصلاح راحوا لبتاع الفراشه علشان يبدا يعمل الخيمه الكبيرة لزوم مائده الرحمن اللى متعودين يعملوها كل سنه فى الشهر الفضيل اودام باب القصر .
وكمان راحوا للطباخ علشان يجهز نفسه ويجيب العمال بتوعه من بدرى على القصر .

أذان العشاء كان اذن والكل كان خلص اللى بيعمله وفى الاخر اتجمعوا كلهم فى المسجد للصلاه وصلاه اول يوم فى التراويح للشهر الفضيل مع جو جميل من الروحانيات والمشاعر الجميله .
وبعد صلاه التراويح اللى امتدت للساعه عشرة رجعوا على القصر كلهم واتجمعوا مع بعض فى جو هادى وجميل بيجمع كل افراد العيله من الجدووود لحد الاحفاد .
لغايه ما جه ميعاد السحور واتجمعوا كلهم على سفره واحده بتجمع كل الاطعمه .
من جبن وعسل وبيض وفول ومربى وزبادى وطماطم وخيار وفاكهه وعصاير .
مع هزار وفكاهه وضحك عدى اللى بنشر وتوزع الفرحه وسط الكل.
ما احلا ايامك يا رمضاااااااان ياللى بتجمع كل الاحباب يا شهر الكرم .
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌

🌙 🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙

📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا ابراهيم
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة