U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتميزة زينب مصطفى والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم الفصل الأول من رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الثامن

اقرأ أيضا: روايات رومانسية


رواية انتقام أثم - زينب مصطفى
رواية انتقام أثم - زينب مصطفى

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الثامن

فتحت ملك عينيها بتعب لتجد نفسها مره أخرى داخل فيلا زوجها سامح والمقامه بمكان نائي بالصحراء
لتتلفت حولها برعب وهي تشاهد نفسها مره اخرى بداخل الغرفه ذات الجدران الحمراء بلون الدم والممتلئه بأدوات التعذيب وسامح زوجها يرقص بمجون وهو يحتسي الخمر مع فتاه شبه عاريه وهو يقترب منها وفي يده سوط عريض من الجلد يلفه حول معصمه وهو يقول بشماته وهو يجذبها بعنف من شعرها
=كوكي أخيرا فاقت إيه خايفه وبترتعشي كده ليه..المفروض تبقي مبسوطه وبتضحكي النهرده عندنا حفله ..يلا إضحكي سمعيني ضحكتك

انهمرت دموع ملك بخوف وهو ينظر في وجهها باحتقار
=نكديه وهتفضلي طول عمرك نكديه..اتفرجي يمكن تتعلمي

ليجذب رفيقته من شعرها بعنف ويرميها ارضا ثم يبدء في جلدها بقسوه شديده وللغرابه وجدت رفيقته تتلذ بما يفعله بها ثم قام بممارسة الرزيله معها
امام ملك التي حاولت غلق عينيها برعب وهي تشعر انها على وشك التقيوء الا انها شعرت بضربه قويه من السوط الجلدي تنزل على جسدها بقسوه تلهبه وصوت سامح يقول بغضب
=إفتحي عنيكي حالا ..لو قفلتي عنيكي تاني هقلعهم وأكلهم للكلاب بتوعي

فتحت ملك عينيها برعب وهي تجبر على مشاهدة وصله من التعذيب والجنس المقزز المتبادل بين زوجها ورفيقته حتى انتهو وسامح يقترب منها
باستهزاء وهو يضع يده حول خصر رفيقته العاري ويسلمها السوط الجلدي
وهو يقول بمرح
=مكفئتك يا ميرا ذي ما وعدتك علشان قدرتي تبصطيني

اخذت ميرا السوط الجلدي وهي تلفه باحتراف على يدها وتوجهت بجذل نحو ملك الملقاه ارضا وهي مقيده و تقول بقسوه
=ميرسي يابيبي إنت عارف أنا مستنيه اللحظه دي بقالي قد إيه وأوعدك حفلتنا هتستمر للصبح

لترفع يدها بالسوط عاليا استعدادا لجلد ملك التي نظرت لها برعب وهي تتأمل ملامح وجهها القاسيه والساديه وهي تستعد لتلقي أول جلده في حفل تعذيبها

صرخت ملك فجأه برعب استعدادا لتلقي الجلده وهي تفتح عينيها بهلع وتشعر بزراعين تحاولان إحتضانها وتهدئتها الا انها وللحظه ظنت انه سامح زوجها فحاربته بعنف وهي تصرخ وتبكي الا انها سمعت صوت قاسم وكأنه يأتي من بعيد وهو يحاول تهدئتها
=ملك اهدي يا حبيبتي ..إهدي ده مجرد كابوس متخافيش انا معاكي متخافيش يا حبيبتي

ارتعشت ملك بخوف وهي تنظر لوجه قاسم وهي تنظر حولها بدهشه وتقول بخوف
=أنا ..أنا فين..

مسح قاسم دموعها عن وجهها بحنان
=انتي في أوضتك وانا جنبك متخافيش

نظرت ملك حولها بذهول
=يعني ده كان..كان حلم

قاسم بحنان وهو يحتضنها
=ده مجرد كابوس متخافيش

نظرت ملك حولها بدهشه وهي تستوعب اخيرا ان كل ما رأته كان كابوس حي لكل ماعشته مع زوجها المتوفي عاد لها بقوه بعد مشاهدتها لميرا رفيقة زوجها الراحل بالاسفل
تنهدت ملك بارتياح وهي تغمض عينيها ودموعها تسيل بدون توقف

ليحتضنها قاسم بحنان و هو يتأمل وجهها الشاحب بندم يشعر انه السبب في إنهيارها المفاجئ بسبب ضغطه الشديد و المتواصل عليها فبداخله حرب طاحنه تدور بين قلبه ومشاعره واحساسه ببرائتها وعقله المقتنع بذنبها والمؤيد لعقابها
ليتنهد بتعب وهو يحتضنها أكثر اليه يحاول طمأنتها وهو يتزكر لحظة إنهيارها بين زراعيه ويتزكر شعوره القاتل بالخوف من فقدها وباستعداده بالتضحيه بكل ما يملك و تعود الى وعيها من جديد
نظر لها مره اخرى بندم وهو يمرر يده بين خصلات شعرها الحريريه بحنان
وهو يهمس بندم بصوت غير مسموع
=أنا مش عارف الي عملته معاكي ده صح ولاا غلط بس الي انا متأكد منه اني مش قادر أكمل في الي انا بعمله اكتر من كده

ليتوقف عن الكلام وهو يشعر بالتوتر وهو يلاحظ ارتجافها بين زراعيه بألم وهي تحاول التغلب على خوفها الغريب والذي لا يعرف أسبابه
مرر قاسم يده بحنان في خصلات شعرها وهو يمرر يده على ظهرها مطمئآ
=انا عاوذك تهدي وتتطمني إنتي في إوضتك .. تعبتي شويه والدكتور كان هنا وطمنا عليكي

عقدت ملك حاجبيها وهي تقول بحيره
=دكتور ..علشاني أنا..

ثم شهقت وهي تسترجع فجأه بزاكرتها كل الاحداث السيئه والمهينه التي مرت بها على يديه وأخرها إجبارها على الاعتزار لنيرفانا أمام صديقاتها المتكبرات
لتهطل الدموع من عينيها بغزاره وهي تسحب نفسها بغضب من بين أحضانه وتعود للاستلقاء على الفراش مره اخرى وهي تسحب يدها بضعف بعيدا عن يده وتدير وجهها للجانب الاخر برفض وهي تقول بصوت ضعيف
=أنا بقيت كويسه ..لو سمحت إخرج بره وسيبني أرتاح

نظر قاسم لها بندم وهو يشعر بتأنيب ضمير لما جعلها تمر به
قاسم محاولا التحدث معها بهدوء
=ملك انا عارف اني كنت قاسي عليكي لما خليتك تعتزري لنيرفانا بس انتي كمان غلطتي فيها وفي ضيوفها

ملك بصوت خال من الحياه وهي مازالت ترفض النظر له
=وانا اعتزرت لنيرفانا هانم ذي ما أمرت ..تحب اعتزر لها تاني يا قاسم بيه

تنهد قاسم بغضب وهو يدير وجهها الشاحب اليه
=انا مش عوذك تعتزري انا عاوزك تفهمي ان كل الي بيحصلك ده سببه في الاول والاخر هو تصرفاتك انتي

ليتابع بغضب من نفسه قبل ان يكون منها
=انا مستحيل كنت أتخيل اني اعمل كده في واحده ست خصوصا لواحده انتمت في يوم من الايام لعيلتي بس انتي ..
قاطعته ملك بتهكم حزين وعيونها تلتمع بالدموع المحبسوه وهي تتزكر حديث سامح زوجها المتوفي لها

=عارفه.. انا استاهل كل الي بيحصلي وبتصرفاتي بطلع أسوء مافيك

لتتابع بمراره
=معلش اصل دي موهبه عندي بطلع وبمنتهى السهوله أسوء مافي الناس

عقد قاسم حاجبه بحيره وهو يقول
=تقصدي ايه..

تنهدت ملك وهي تقول بحزن
=مقصدش حاجه لو سمحت اخرج علشان عاوزه أنام

نهض قاسم من جانبها وهو يقول بهدوء محاولا عدم مطاوعة قلبه الذي يأمره بالجلوس بجانبها
=انا هخرج حالا ..وهبعتلك العشا كلي وحاولي تنامي وترتاحي

ملك بغضب تحاول ان تكبته
=حاضر هاكل وهنام وهرتاح في أوامر تانيه يا قاسم بيه

مال قاسم عليها يضع شعرها خلف إذنها برقه وهو يقول بحنان وهو يمرر اصبعه على شفتيها
=لا مفيش أوامر تانيه نفذي الاوامر دي وبعدها أكيد هبلغك لو فيه أوامر تانيه

ابتلعت ملك ريقها بتوتر وهي تشعر بتسارع دقات قلبها وهو يميل على شفتيها يحاول تقبيلهم برقه الا انها حاولت الابتعاد عنه برفض وهي تضرب يده بعيدا عنها بغضب
=إبعد عني يا قاسم بيه بدل ما أصوت وأعملك فضيحه قدام مراتك وأصحابها
ومتلمسنيش تاني أحسنلك

ضحك قاسم وهو يمرر يده على وجنتها وهو يقرصها مداعبا
=أيوه كده قطتي رجعت تخربش من تاني انا كده اطمنت عليكي

ليمرر يده على شعره مداعبا كأنه يداعب طفله
=بس يوم ما تخربشي متخربيش بابا قاسم با ملوكه والا هتجبريني اني أعاقبك
شحب وجه ملك بخوف وهي تتزكر عقاب سامح لها لتقول بارتعاش
=تعاقبني ..تعاقبني إذاي

رفعها قاسم فجأه بين زراعيه وهو يقول بمرح
= كده يا ملاكي عقابك هيبقى كده

ليميل فجأه عليها يلتقط شفتيها يقبلهم برقه وهو يحتضنها بين زراعيه بتملك وهي تحاول ابعاده عنها برفض وغضب بعد ان استوعبت معنى حديثه
مما أثار جنونه وجعله يعمق من قبلته لها معاقبا وهو يمرر يده على جسدها بعشق متملك ..ارتعشت ملك بين زراعيه وهي تحاول مقاومته ومقاومة مشاعرها الخائنه التي تهدد بالاستجابه له وهي تحاول تذكير نفسها بكل ما فعله معها الا انها فشلت وهو يزيد من اقتحام مشاعرها بخبره وتملك جعلها تستجيب له وهي تعقد يدها خلف رأسه تزيد من احتضانه ويدها تغوص بداخل خصلات شعره الغزيره بعشق لتمر بهم دقائق مسروقه من العشق الخالص حتى ابتعد عنها ببطئ وهو يتأمل بحنان وجهها الجميل المكسو بحمرة الخجل وشعرها المنتشر حولها بدون ترتيب من أثر أصابعه ليمرر أصابعه بعشق على وجنتها شديدة السخونه و شفتيها المتورمه بشده من أثر قبلاته وهو يقول بهدوء ويده تمر بتملك على عنقها
= أخر مره هسمحلك فيها انك تحاولي تبعديني عنك بالشكل ده و حطي في دماغك انك كلك ملكي ..جسمك ..عقلك

ليضع يده على موضع قلبها الذي تسارعت دقاته تحت ملمس أصابعه

=حتى قلبك ده ملكي وانتي عارفه كده كويس وان كنت ما تممتش جوازنا لحد دلوقتي فده علشان انا عاوز كده مش عشان انتي رافضه تتمميه .. بس أوعدك لو عملتي الي عملتيه ده مره تانيه هيبقى رد فعلي اني هتمم جوازنا وفورا ..مفهوم

نظرت ملك اليه بانكسار و صمت وهي تشعر بالعار بسبب استجابتها له على الرغم من كل مافعله بها وما يؤذيها أكثر هو معرفته بحقيقة مشاعرها نحوه
ليعيد عليها بتحدي وهو يتحدث أمام شفتيها بتملك ويده مازالت ملتفه من حولها تقربها منه بشده
=مفهوم يا ملك

إرتجفت ملك وهي تتزكر تهديده لها باتمام زواجهم لتقول بتشوش
=مفهو..

ليقاطع كلماتها وهو يلتقط شفتيها مره اخرى يقبلها بنهم متملك يطالب باستجابتها وخضوعها الكامل له وكأنه يتحداها ان ترفضه من جديد او بمعنى ادق يتمنى ان ترفضه حتى يتمم زواجه منها بدون ان يخسر كبريائه الا انها استجابت له بشده وهي تترك مشاعرها على سجيتها وعزرها امامه موجود فهي تستجيب خوفا من تهديده لها باتمام زواجهم مما يحفظ لها كبريائها حتى وهي تستجيب لمشاعرها التي تموت فيه عشقا
لتشهق بخوف وهي تشعر به يجزب الغطاء يلفه من حولهم ثم يلف جسده من حولها وهو يضمها بشده لداخل أحضانه
ويده تزيح الشعر عن عنقها يقبلها بعشق حتى استقرت شفتيه بافتتان على وريدها الذي ينبض بقوه تحت ملمس شفتيه وهو يمرر يده بحنان متملك على جسدها و يزيد من ضمها اليه ورأسه تستريح بداخل عنقها يقبلها بعشق
ملك بارتعاش وهي تشعر بيده تجول بجرأه وتملك على منحنيات جسدها
=قاسم انت بتعمل ايه

ضمها قاسم اكثر اليه وهو يغلق عينيه استعدادا للنوم
=زي ما انتي شايفه هنام

ملك بخوف
=تنام ..تنام هنا إذاي افرض مراتك والا حد من الخدامين شافك هنا

قاسم بعدم اهتمام
=وايه المشكله ..

ملك بغضب
=طبعا مش همك .. طيب على الاقل فكر هيقولو عليا ايه

نظر قاسم لها باستهزاء
=هيقولو واحد و نايم جنب مراته فين المشكله

ملك بغضب
=قاسم بطل تتريق عليا انت عارف كويس ان مفيش حد يعرف حكاية جوازنا دي

قاسم وهو يضمها بتملك إليه يطمئن نفسه إنها بأمان بين أحضانه بعد ان كاد ان يفقدها
=ابقي قوليلهم انك مراتي أنا معنديش مشكله انهم يعرفوا

شهقت ملك بدهشه
=مش خايف ان مراتك تعرف انك متجوز واحده غيرها

قاسم بتهكم
=قاسم الانصاري مبيخفش ونامي بقى وبطلي كلام وخليني أنام أنا كمان

نظرت ملك له بغيظ
=انت ايه يا اخي معندكش قلب حرام عليك عاوذ تكسر قلبها وتعرفها انك متجوز عليها وهي لسه عروسه جديده

لتتابع بغضب وهي تحاول ابعاده عنها
=قوم من هنا يا قاسم روح لعروستك وبطل لعب بقلوب ومشاعر الناس حرام عليك
تنهد قاسم وهو يدعي الاستسلام وهو يقول بمرح
= انتي مش عاوذه تنامي ومش عاوذه تبطلي كلام و تسكتي..مفيش مشكله أنا عارف هسكت الشفايف الحلوه دي إذاي
حاولت ملك الابتعاد عنه وهي تدرك مقصده لتقول بلهفه
=خلاص ..خلاص أنا هسكت وهنام ومش هتكلم تاني

ضمها قاسم مره اخرى برقه وهو يقبل شفتيها قبلات صغيره وهو ينظر اليها بافتتان..
= بس أنا مش عاوذ أنام

ليلتقط شفتيها مره أخرى في قبله طويله متملكه وهو يضمها بتملك اليه
وهو غافل عن نيرفانا التي تقف بباب الغرفه تتلصص عليهم وهي تشتعل بنيران الغيره والكراهيه
أغلقت نيرفانا الباب مره أخرى بهدوء شديد ثم اتجهت الى غرفتها وهي تشتعل بنيران الغيره وتناولت هاتفها تتصل بشقيقها رأفت الذي أجابها سريعا لتقول بغضب
=أيوه يا رأفت إنت فين وسايبني أتعامل مع قاسم لوحدي فين وعدك ليا انك هتبعد الزفته الي اسمها ملك دي عنه
رأفت بغضب
=وعوذاني أعملك إيه قاسم قافل عليها في الفيلا ومنبه على الحرس اني مدخلش الفيلا غير باذن منه وانتي مش راضيه توصليني بيها خايفه من سي قاسم ليعرف

نيرفانا بغضب
=خلاص شوف انت عاوذني اعمل ايه وانا هعمله المهم تخلصني من الزفته دي
رأفت بانتصار
=أهو كده يا نيرو مصلحتك هي مصلحتي ولازم نساعد بعض

ليتابع بسخريه
=وقاسم ببه فين دلوقتي

جلست نيرفانا وهي تشتعل بنيران الغضب
=معاها في الاوضه بيصالحها بعد الي حصل ..طبعا ماهو كان هيتجنن عليها انا عمري ماشفته بالشكل ده قبل كده كأنه مش قاسم الجبروت الي انا عرفاه

لتتابع بغل
=بت ذي الحربايه أول ما لقيته بيدافع عني وأجبرها انها تعتزرلي عملت نفسها تعبانه وأغمي عليها

رأفت باستفهام
=بس..بس انا مش فاهم ولا كلمه منك بالراحه كده احكيلي على كل حاجه وبالتفصيل الممل

تنهدت نيرفانا بغضب وهي تقص عليه ماحدث وبالتفصيل حتى انتهت
صمت رأفت وهو يفكر بما قصته عليه نيرفانا
ليقول بغموض
=يعني هي كانت كويسه واعتزرت عادي وفجأه غابت عن الوعي

نيرفانا بغضب
=العقربه بتمثل علشان تصعب عليه
رأفت بغموض
=يعني مفيش حاجه حصلت وخلتها تفقد الوعي

نيرفانا بغضب
=بقولك كانت بتمثل ولو مش مصدقني إسئل دودى وفيري وميرا هما كانو موجودين وكلهم قالو انها بتمثل

قاطعها رأفت فجأه
=ميرا..ميرا كانت موجوده وملك شافتها

نيرفانا بفروغ صبر
=ايوه كانت موجوده بس جات متأخر شويه ويادوبك هي وصلت من هنا والزفته دي عملت نفسها مغمي عليها

رأفت بغموض
=دي كده إحلوت أوي.. اسمعي مني ونفذي الي هقوله بالظبط

نيرفانا بفروغ صبر
=قول لما أشوف أخرتها معاك ايه

رأفت بمكر
=انا عاوذك تعزمي كل صحباتك وخصوصا ميرا على الغدا بكره..و تقولي لملك الي هقولك عليه وسيبي الباقي عليا

نيرفانا بغضب
=بقولك عاوذه اخلص منها وانت تقولي اعزمي كل صحباتك

رأفت بخبث
=إعملي الي بقولك عليه و اوعدك هتخلصي منها وللابد

تنهدت نيرفانا بغضب
=حاضر لما أشوف أخرتها معاك

أغلقت نيرفانا الهاتف وهي مازالت تغلي من شدة الغيره في حين قام رأفت بالاتصال برقم أخر وهو يبتسم بخبث ليقول بمرح
=ميرا إذيك يا أسد قلبي وحشتيني موت ووحشتني أيامنا سوى..

قهقه رأفت بمرح وهو يقول بخبث
=هيحصل ..بس انا عاوذ منك خدمه الاول و طبعا كله بتمنه

ليتابع بجديه مفاجأه
=إسمعي الي هقوله كويس أوي ونفذيه بالحرف الواحد

ليبدء في القص عليها مايريده منها وهو يبتسم بخبث

في الصباح..
إستيقظ قاسم من النوم وهو يتأمل ملك الغارقه في النوم بين أحضانه بأمان ليميل عليها يقبل جبينها وهو يمرر يده على جسدها بحنان وهو يفكر في الوضع المعقد الموجود فيه قلبه يعشقها حد الجنون و عقله يرفض وجودها بحياته وهو يذكره باستمرار بكل ما فعلته من شرور وأثام أدت لوفاة ابن عمه وما يثير حيرته هو نقائها وانعدام خبرتها الذي لمسه بنفسه ليتنهد بحيره وهو يتأملها بعشق لا يملك سيطره عليه ليقرر فجأه منحها ومنح زواجهم فرصه جديده فهو قادر على إعادة تقويمها ان أخطأت فهو ليس ضعيف او قليل الحيله كإبن عمه الراحل تنهد قاسم براحه بعد قراره الذي أراح قلبه
مال قاسم برقه يقبل ملك الغارقه في النوم وهو يهمس بحنان بجانب أذنها
=إصحي يا ملاكي يلا بلاش كسل

فتحت ملك عيونها بكسل وهي تبتسم بحنان تتأمل وجه قاسم بعشق لم تستطع إخفائه
إبتسم قاسم لها وهو يضع شعرها خلف أذنها بحنان
= يلا فوقي كده وافطري وجهزي شنطتك علشان هنسافر

ملك بحيره
=نسافر..نسافر فين

قاسم بحنان
=دي مفاجأه ..المهم جهزي نفسك وانا هروح الشركه اخلص شوية حاجات وبعدها هنسافر علطول

ملك بخوف
=قاسم ..انا مبقتش حمل مفاجأتك ولا هستحمل اسافر معاك انت ومراتك
وأشوفك معاها

ضمها قاسم اليه يطمئنها
=اولا احنا هنسافر لوحدنا في مكان بعيد عن الناس كلها ثانيا أوعدك ان المفاجأه دي هتسعدك ثالثا وده الاهم انا مليش غير زوجه واحده وهي انتي

عقدت ملك حاجبيها وهي تقول بحيره
= أنا مش فاهمه حاجه من كلامك

قبلها قاسم بحنان وهو ينهض من الفراش بسرعه
=لما ارجع بليل هفهمك على كل حاجه بس جهزي نفسك علشان لما ارجع هنسافر علطول

هزت ملك رأسها بحيره وهو يميل على وجنتها يقبلها مودعا ويخرج مسرعا للاستعداد للذهاب الى شركته
دخلت ملك الى الحمام لتستعد وارتدت الفستان الوحيد الذي تمتلكه ووقفت أمام المرأه تصفف شعرها وهي تشعر بالحيره من تغير قاسم المفاجئ نحوها لتنظر الى ساعة يدها بدهشه وهي تجدها قد تعدت الواحده ظهرا
=الساعه واحده انا نمت كل ده اذاي

لتتابع بتوتر وجهها يشحب بشده
=اكيد كل الي في الفيلا عرفوا ان قاسم كان نايم في الاوضه عندي..

إنهمرت دموعها بشده وهي تتخيل حديث العاملين بالفيلا عنها
=حرام عليك يا قاسم زمانهم بيقولو عني ايه دلوقتي

لتجلس بتوتر داخل غرفتها وهي لاتجروء على مغادرتها
شهقت ملك بتوتر وهي تجد باب الغرفه يفتح فجأه ونيرفانا تتطلع اليها وهي تقول باحتقار
=انتي قاعده هنا وسايبه شغلك ..اتفضلي على المطبخ تحت يلا

لتتابع بكراهيه
=والاا فاكره علشان قاسم بينام معاكي هتسيبي شغلك وتعملي فيها هانم
ملك بغضب
=انتي بتقولي ايه ..اذاي تتكلمي معايا بالشكل قاسم يبقى..

قاطعتها نيرفانا بسخريه
=عارفه يبقى عشيقك..ايه فاكره ان ده يديكي ميزه تعالي معايا

جذبتها نيرفانا من زراعها بشده وهي تتجه بها الى الشرفه
=شايفه دول ..دول صحباتي دودي وفيري وميرا دول كلهم عشيقاته وانا عارفه ومش فارق معايا ..عارفه ليه لاني انا نيرفانا هانم الدميري مراته قدام الناس وإم ولاده في المستقبل

شعرت ملك بالدوار وهي تستمع إليها وتتأمل بصدمه وجوه صديقاتها حتى توقفت برعب أمام وجه ميرا القاسي التي رفعت وجهها فجأه لتتلاقى عينيها بعين ملك المرعوبه لتبتسم فجأه وهي ترفع كأس العصير تحييها بسخريه
تراجعت ملك للخلف برعب وهي تكاد ان تفقد الوعي من جديد ونيرفانا تتابع بقسوه
=قدامك خمس دقايق تقلعي الي انتي لابساه ده وتلبسي اليونيفورم وتنزلي المطبخ تجهزي الغدا مع الخدامين تحت

لتخرج وتترك ملك التي ترتعش من شدة الصدمه وهي تقول بذهول
=قاسم على علاقه بكل دول وعلى علاقه بميرا الي كانت بتقاسم سامح في كل قذارته..يعني قاسم ذي سامح

تساقطت دموعها وهي تقول برعب
=أنا مستحيل أصدق إن قاسم كده دي أكيد بتكدب عليا
شهقت ملك برعب وهي تتزكر كلماته الشبيهه بكلمات زوجها الراحل لهاقبل اكتشافها حقيقته
=هنسافر لوحدنا في مكان بعيد عن الناس كلها

شهقت ملك بخوف وهي تتزكر الفيلا الصحراويه البعيده عن اي مكان مأهول والتي كان يستخدمها سامح في اقامة حفلاته الماجنه وفي تعذيبها
نهضت ملك وهي تتلفت حولها برعب ودموعها تتساقط وذهنها المرعوب يصور لها انه سيأخذها الى هناك لإتمام إنتقامه منها
لتقرر الهروب من الفيلا قبل عودته وتنفيذ خطة انتقامه منها لتتناول هاتفها بسرعه وتخرج وهي تتلفت حولها بخوف وهي لا تعرف كيف ستتدبر امر خروجها من الفيلا التي يحيطها الحرس من كل جانب حتى أصبحت في حديقة الفيلا الخارجيه ووجدت السيارات الخاصه بصديقات نيرفانا لتقرر الصعود في سياره منهم تخص صديقة نيرفانا دودي والتي شاهدتها تقودها في المره السابقه
حاولت ملك بخوف وتوتر فتح باب السياره الخلفي الذي استجاب لها وفتح بسهوله لتستلقي بسرعه على ارض السياره وهي تغلق الباب خلفها وهي تحاول ان تخفي نفسها حتى لايكتشف احد وجودها لتمر أكثر من نصف ساعه وتشعر بباب السياره يفتح وبصوت دودي تودع نيرفانا بمرح ثم انطلقت بالسياره التي اجتاذت البوابه والحرس بمنتهى السهوله
في نفس التوقيت تابعت نيرفانا خروج السياره بسعاده وهي تتصل برأفت وتقول بانتصار
=ملك هربت ذي ما انت قولتلي وهي دلوقتي مستخبيه في عربية دودي

لتغلق الهاتف وهي تشعر بالارتياح الشديد لتخلصها منها
وفي نفس التوقيت
شعرت ملك بتوقف السياره ومغادرة دودي لها مسحت ملك دموعها التي تسيل بصمت وهي تتلفت حولها بخوف وهي تحاول التسلل من السياره دون ان يراها أحد حتى نجحت في الخروج والابتعاد قليلا عنها لتجد نفسها في احد احياء القاهره الراقيه أمام مطعم مشهور
مسحت ملك دموعها بتوتر وهي لا تعرف الى اين تتجه لتتسمر في مكانها وهي تستمع لصوت ينادي عليها باصرار
استدارت ملك بخوف لتجد رأفت أمامها وهو يقول بابتسامه خبيثه وهو يدعي الطيبه
=ملك هانم أخيرا القدر والصدفه جمعتنا من تاني ياريت تيجي معايا في كلام مهم لازم تعرفيه عنك وعن قاسم بيه ياريت تتفضلي معايا عربيتي واقفه هناك
نظرت ملك له بشك الا انها استجابت له وهي تتبعه الى سيارته وهي تدعي الله ان حديثه يكذب ما اخبرتها به نيرفانا ويقتل الشك الذي نمى في قلبها تجاه قاسم لتذهب وهي لا تدري انها تشعل نارا لن تستطيع إخمادها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى 
تابع من هنا: جميع فصول رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة