-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل التاسع عشر من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق ، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والمثيرة والعودة للإنتقام واسترداد الحقوق.

رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق - الفصل التاسع عشر

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق
رواية عاد لينتقم - شيماء طارق

 رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق - الفصل التاسع عشر

احمد الدالى كان من اكبر تجار السلاح فى البلد مفيش سلاح يدخل او يخرج البلد الا بعلم منه ولازم موفقته وهو السبب فى وجودى فى مجال السلاح...
فى يوم لاقيته بيتصل بيا وطلب يقابلنى
....................... بااااااك
شادى : خير يا احمد قلقتنى
احمد : انا مش هشتغل فى السلاح تانى
تعالت ضحكات شادى : بتهزر يا احمد مش كدا
احمد : مش بهزر دا قرار انا اخدته ومفيش راجعه فيه
شادى : انت عارف عواقب اللى انت بتقوله دا
احمد : متنساش ان انا احمد الدالى واحمد الدالى مش اسم وخلاص
شادى : انت كمان متنساش ان العالم دا مش سهل تخرج منه واللى بيخرج منه بيموت
احمد : انا عندى ابنى بيكبر ومراتى حامل معنديش استعداد لما يجى يسألنى عملت كل دا ازاى يا بابا اقوله من السلاح
شادى : احمد الموضوع دا مش سهل وقت اما نقول خلاص يبقى خلاص انت فاهم دا كويس
احمد : انا اللى فاهمه ان اخذت القرار خلاص ووصلت الموضوع للبوس الكبير فى تركيا
.......باااااك
بعد كدا الدنيا اتقلبت فى المنظومه ازاى واحد بمقدار احمد الدالى يبعد عنهم وطبعا انهم مش هيعرفو يتخلصو منه بسهوله لان كل حاجه معاه بالعربى كدا شغلهم فى مصر كله فى ايد احمد......اتصلو بيا عشان اضغط عليه يرجع بس احمد كان صمم خلاص ومش قابل بالرجوع
جالى تليفون تانى منهم بتصفيه احمد واملاكه واولاده...حاولت اعترض مكانش ينفع والا مصير اولادى ومصيرى هيكون زي مصير احمد....رفضت انى انا اللى انفذ لانه صديقى بس زى ما تقول كدا فرمان واصدروه وممنوع الرجوع...استنيت كام يوم والدتك كانت ولدت وفى المستشفى ومراتى كانت تعبانه محجوزه معاها...كلمت واحد من رجلتى يقتلها بس اتلغبت فى الاوضه وقتل مراتى انا مش مرات احمد ساعتها دماغى فارت من الصدمه والعصبيه وقررت انتقم بسرعه من احمد لان لو هو مكانش قرر البُعد عن السلاح مكناش وصلنا ل هنا امرت رجلتى يراقبوه واقترحت عليه يغير طقم الحرس بتاع الفيلا وفعلا غيره بس انا بعتله ناس تبعى وكان مهمتهم زراعه قنبله فى العربيه وقت خروجه وانهم يموتوكو ويولعو فى الفيلا وكان فيه ورق مضيت احمد عليه بإعتبار اننا كنا شركاه زمان واخدت منه الشركات بتاعته
........كان يستمع له فى ذهول تام مما يسمعه ا كان ابااه كما يقول ام انه يفترى عليه ويخبره بحديث كذب ل عله يبتعد عنه
رفع بصره اليه ل عله يستشف الكذب من حديثه ولكن كانت نظراته توحى بالصدق والندم على ما حدث
استقام من جلسته واتجهه الى الخارج مسرعا بدون الحديث حاول شادى اللحاق به ولكنه لم يبالى ب صوته الذى يرتفع اثناء منادته
***********************
كانت تجلس فى غرفته تنتظر عودته كما اخبرها ف هى تخاف مواجهه رامى وماجد بعد تحذيرات "على" وهما الاثنان فى الخارج كيف لها ان تتغاضى عن شئ اخبرها به زوجها........اعترلت انه زوجها..توجههت الى المرءه ونظرت الى صورتها المنعكسه امذت تتأمل فى وجهه بهدوء الى ان هتفت بصوت يكاد يكون مسموع
....مش دا اللى اتمنتيه بينك وبين نفسك خايفه ليه دلوقتى عشان هيقيد حريتك ولا عشان مش عارفه اذا كان بيحبك بجد ولا عايز ينتقم
لا لا لا اكيد بيحبنى...تساقطت دموعها زاخذت شهقاتها تتعالى شئ ف شئ.....يارب انا مش هستحمل اعيش كدا يارب ريحنى يارب
....انا بحبه والله بحبه بس هو صعب وبخاف منه يارب ساعدنى......
جففت دموعها مسرعه عندما استمعت الى صوت طرقات على الباب وذهبت لترى من الطارق فوجدتها سيلا تقفامامها وعلى وجهها ابتسامه
سيلا : ايه يا جورى مش ناويه تقعدى معانا ولا ايه
جورى مسرعه : هو "على" جه
سيلا : لا بس اياد و رامى وابيه ماجد وساره بره وكلنا قاعدين
جورى : اسفه يا سيلا بس هرتاح شويه تتعوض مره تانيه
رفعت سيلا احدى حابيها ولكنها لم تعلق واستأذنتها مغادره...بينما اغلقت جورى الباب وتوجهت الى السرير فى محاوله منها للنوم لنسيان ما حدث طول اليوم
ماجد : ايه يا حجه فين البت
سيلا وهى تجلس بجوار اياد : قالتلى مش هتقدر هترتاح
رامى : يمكن مش عايزه تختلط معانا بسبب اللى بباها عمله
اياد : تقصد انها تكون مفكره انها منبوذه مننا
رامى : بالظبط
ساره : بس هى مالها ومال اللى بباها عمله احنا من امتى بنحاسب حد على اخطاء غيره
سيلا : جورى اول اما قولتلها سألتنى على "على" ولما قولتلها انه لسه مجاش قالتلى خلاص هترتاح
نظر لها ماجد بإستغراب ولكنه ءرعان ما استشف انها اوامر صديقه ف ابتسم ب داخله على حب صديقه الذى يخرجه على هيأت اوامر
استقام فى جلسته ليغادر فتعلقت به الابصار ولكنه كان يتابع اعين واحده فقط يحاول ان يرى فيها اللهفه عليه ولكنه وجد بها ما يغنيه بكثير وجد بها الحب ونظرات الاعجاب الذى سعد بهاكثيرا ولكنه عليه المغادره الان
اياد : رايح فين يابنى
ماجد : لازم امشى دلوقتى بقالى كتير مشوفتش ماما وبابا ي اما بايت فى الشركه او هنا انما بيتنا تقريبا نسيته
رامى : ربنا معاك
ماجد : يارب.....ثم تحرك الى الخارج ولكنه القى نظره عليها ووجدها تتابعه بعينيها فإبتسم لها واغلق الباب وغادر
كان رامى يتابعها ب عينيه وينظر لها بغيظ وما ان غادر ملجد كتى همس فى اذنيها....خلاص روميو مشى يا جوليت
نظرت له باعين منفتحه اثر صدمتها من انه لاحظ ما هى عليه ثم نهضت مسرعه وؤكضت بإتجاه غرفتها تختبأ من نظرات الوعيد الذى رمقها بها اخيها
**********************
......وقفت فى مكانها وهى تنظر لها بأعين مشتته جسدها ينتفض من تخيل فكره انها لم تستطيع الخلفه مجددا فهذه رغبه من رغبات زوجها ان يصبح لديه اكثر من ابن كيف له ان يتخلى ان رغباته هكذا كيف لها ان تكون عائق فى تحقيق رغبته
لعنت الاخرى نفسها على ما تفوهت به ف من الواضح انها لاتعلم وان اخيها قد اخفى عليها
ياسمين بصوت مهزوز : نن نور انن نتى بت بتقولى ااايه
نور تحاول تهدئتها : اهدى يا ياسمين بس وانا هفهمك
ياسمين بصوت عالى خرج على اثره مصطفى مسرعا : تفهمينى ايه انتى بتكذبى عليا وتتهمينى ان انا مش هخلف تاتى
صدم مصطفى من حديث زوجته ولكنه اصاب اخته بنظره ناريه وقفت على اثرها وخرجت مسرعه من المنزل تاركه اخيها يواجهه ما سببته هى
ياسيمن : رايحه فين يا نور هتهربى عشان مقولش لاخوكى لا انا هقوله عشان متقوليش عليا كدا تانى...... التفتت الى زوجها الذى يحاول انا يهدء حتى لا يحدث ما لم يحمد عقبه....
.. شوفت اختك بتقول عليا ايه بتفول ان انا شيلت الرحم يعنى مش هخلف انت ساكت ليه انت مصدقها رد عليا يا مصطفى متسكتش.... اختك بتكذب
مصطفى بصوت عالى حتى تصمت : نور مبتكذبش نور بتقول الحقيقه انتى مش هتعرفى تخلفى تانى عشان كدا انا مش عايز عيال تانى كفايه ولادنا
صمتت ياسمين وانتفض جسدها من نبره صوته العاليه واخذت الدموع تزدادت مع ازدياد شهقاتها
جلست فى مكانها تبكى : طط طيب ازاى يعنى انا مش هعرف اخلف تانى مش هعرف انفذ كلامنا واتفقنا فى ان يبقى عندنا ولاد كتير...رفعت عينيها لتنظر الى زوجها......مش هعرف انفذ رغبتك فى ان يكون عندك اطفال كتير عشان يسندوك فى حياتك ويسندو بعص مش يبقو زيك انت واختك ملهمش الا بعض مفيش عزوه ولا اهل
اقترب منها مصطفى بهدوء ثم جلس بجوارها فإرتمت فى احضانه تبكى ك طفله فى احضان ابيها..حاول السيطره على دموعه حتى لا تخونه
مصطفى وهو يربت على ظهرها بحنان : زمان لما كنت صغير واقول ل بابا الله يرحمه انا عايز اخلف كتير عشان يلعبو كتير مع بعض قالى وانت مش بتلعب مع نور قولتله بلعب معاها بس انا عايز اخ كمان عشان اعرف العب معاه لعب الولاد مش عايز العب لعب البنات.....رد عمى وقال طبعا عايز ابوك يبقى زيى ويخلف كتير
لما كبرنا انا بقيت سند وزنر ل نور تقدر تستند عمى ولاده الكتير موته بعض وقتله بعض قدامه عشان خاطر الفلوس
ربنا بيدى كل واحد مصلحته والخير ليه يمكن لو خلفنا كتير الولاد كانو يبقو زى ولاد عمى وساعتها مش هنبقى مبسوطين بيهم انما موده وكنان احنا نقدر نربيهم صحانهم يبقو زيى انا ونور سند بعض متفرقهمش اى حاجه يفضلو مع بعض على طول لاخر العمر
ياسمين : بسهولن كدا اتنازلت عن رغبه من رغباتك...
مصطفى : لان الرغبه ديه مش منك انا مش عايزها انا عايزك انتى انتى وبس وبإذن الله ربنا هيباركلنا فى موده وكنان ويكونو خير سند لينا وسند لبعض
ياسمين : حصل امتى
مصطفى : وانتى بتولدى كنان
ياسمين : يعنى انا كان ممكن اخسر ابنى
مصطفى : والحمد لله مخسرتهوش ومنحؤمتيش من انك تكونى ام يبقى نشكر ربنا ونجمده ولا نقوله لا انا عايزه اكتر
ياسمين : الحمد لله الحمد لله... مصطفى
مصطفى : نعم
ياسمين : هو انت هتسبنى
مصطفى : اسيبك ايه يا مجنونه هو انا هلاقى زيك فين
ابتعدت عنه ياسمين وهتفت بغيره : يعنى لو لاقيت هتتجوزها
نظر لها مصطفى بصدمه ثم استقام فى جلسته متجها الى غرفته : لله الامر من قبل ومن بعد
*************************
مروان اصحى كلمنى انا مش قادره خلاص ياسمين عرفت انها مش بتخلف بس والله م كان قصدى اقولها انت مشوفتهاش انهارت ازاى والله م كنتش اعرف انها مش عارفه...مصطفى مقاليش انها لسه متعرفش
تعرف هى معاها حق تزعل منى عشان انا واجهتها وقولتلها بالطريقه ديه بس انا مقدرش على زعلها ...هو انت هتفضل نايم كدا كتير ابراهيم بيقول انك بقيت كويس بس انت رافض الرغبه فى الحياه..يعنى خلاص نسيت نور ومبقتش بتحبها عشان تقعد معاها مش عايزنى خلاص وعايز تمشى وتسبنى...اتمسك بالحياه عشان خاطرى يا مروان عشان خاطر نور حبيبتك مش هعرف اعيش من غيرك انا هسيبك دلوقتى عشان ترتاح وهجيلك تانى ازعجتك ب كلامى بس مكنتش عارفه اروح فين اه صحيح مش سيلا واياد كتبو كتابهم و "على" وجورى اختك كمان انت فاتك كتير قوى وكلهم هيتجوزو وانت لسه نايم
اصحى عشان تحققلى امنيتى واعمل فرحى مع فرح سيلا
هرجعلك تانى بس اوعى تكون لسه نايم
....... ما ان غادرت من امامهحتى دلف ابراهيم الى الداخل وهو يهتف
هيما : اصحى ياعم النايم مشيت خلاص
فتح مروان عينيه : مش خلاص بقى التمثليه ديه
هيما : معنديش اخبار اللى عندى انك لازم تفضل فى غيبوبه لا وحالتك كمان خطر وتحت الصفر يعنى انت ميت اصلا
مروان : لا نور صعبانه عليا لو مخلصتوش بسرعه انا هعرفها واللى يحصل يحصل
هيما : اهدى يا عم الحبيب وبعدين "على" مقاليش انك تفوق ف اهدى بدل ما اجددلك المنوم كل شويه ومش هخليك حتى تسمع كلام ست نور بتاعتك
مروان : طيب و"على" هيجى امتى
هيما : معنديش اخبار
مروان : امشى يا ابراهيم من قدامى انت متعرفش حاجه خالص
هيما : يعنى اعملك ايه يعنى ابقى دكتور قد الدنيا والاقيكو تقولولى سلاح وجثث وموت دا وصحى دا محسسنى ان قاعد فى وسط عصابه
مروان : ايه دا انت بتحس
نظر له هيما بغضب ثم غادر تحت ضحكات مروان الذى حاول ان يكتمها حتى لا يلاحظ احد امر افاقته
*************************
كان يسير بالسياره مسرعا لا يبالى ب امر الطريق ولكن كل ما يشغل عقله هو حديث شادى عن ابيه ايعقل ان اباه كان من هذا الوسط..... استمع الى صوت داخل السياره... هدء من سرعته وانتبهه جيدا الى الصوت وما ان توصل عقله الى ما بها حتى اتسعت عينيه وحاول ايقاف السياره مسرعا.........
ولكن صوت انفجار داوى فى المكان.........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية أنت لى بقلم منى المرشود
تابع من هنا: جميع فصول رواية آدم بقلم جودى سامى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة