-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أسرار البيوت بقلم رانيا صلاح - الفصل السابع عشر

  مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية إجتماعية مصرية مليئة بالأحداث الرومانسية ووالحكايات الحزينة المشوقة لحياة أفضل جديدة للكاتبة رانيا صلاح علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية أسرار البيوت بقلم رانيا صلاح

رواية أسرار البيوت بقلم رانيا صلاح - الفصل السابع عشر

اقرأ أيضا: روايات إجتماعية

رواية أسرار البيوت بقلم رانيا صلاح

رواية أسرار البيوت بقلم رانيا صلاح - الفصل السابع عشر

من قال أن الموت يُعني مُفارقة الروح للجسد،بل هنا نوع أخر أشد قسوة وهو إبقاء الجسد دون روح ،عندما يأتي صباحاً ويُصبح مُحرماً عليك أن تجد ملاذك أن تحيا وأنت علي علم كامل بأن القاء أصبح هو المستحيل ،نعم عندها نكن إحياء بالجسد فقط وأنفاسُنا ما هي الأ نيران مُستعمرة تأكُلنا أحياء كما تأكل النار الهشيم .."

،،،،،

في شقة عبدالله..

قاسم..أنت مجنون رسمي ،كلامك دا مينفعش ،أنت عارف أنت فين فوق أنت مش برة هنا كل حاجه بحساب.

عبدالرحمن..بغضب هادر قاسم.

قاسم..حاول تمالك نفسه ،وليكن كلامك صح أنت عارف الناس هتشوف أبوك ،اقصد الحج عبدالله إزاي ،ازاي يكون في راجل في البيت يحل لمراتو وبنتو،طب...

عبدالرحمن..اي كان مش همشي وأسيبها ،علي الأقل هقدر أرد لو جزء بسيط من جميل الحج عليا.

قاسم..أنا رايح أفتح ،خليك جمبها ،وتحرك بأسي ما لها تلك المصائب .

__

في المستشفي.

عاصم..كان مشوشاً بشدة والنيران تضمر بداخلة،ويأخذ الردهه بالمستشفي ذهاباً وإياباً .

سناء..جلست علي الكرسي وهو يأكلها قلبها علي تلك الصغيرة ،واخذت تُمتم بالدعاء .

"لم تكن الأرحام فقط هي الصلة بين الآباء والبناء،بل هناك رحمٌ آخر يُدعي بالقلب وهو أكثر قوة لصلة ،فالأرحام بعضها فاسد من أباء وأبناء.."

الدكتور..خرج من الغرفة.

عاصم..بلهفه هي كويسة.

الدكتور..متقلقش المدام بخير،بس حصلها إنفصال في المشيمة ودا سبب النزيف .

عاصم..شعر بالأرض تميد به،وبصعوبة بالغه عقلها هل ستختار طفل لم يُخلق بعد وتترك حبيبتك،ولكنه فاق علي يد سناء تربت علي كتفه.

سناء..بوهن وصوت مضبوح من البكاء ،والحل يادكتور.

دكتور..المدام محتاجه راحه تامه دا غير أنها معرضة للولادة في أي وقت،لازم نحجزها لحين ميعاد الولادة.

عاصم..تمام يا دكتور ،وجلس بتثاقل علي أقرب كرسي.

سناء..تألم قلبها ،وربتت علي ظهره متقلقش يا واد هتكون بخير ،إلي إستحملتك يبقي هتستحمل شوية تعب.

عاصم..رفع عيناه وهي يشوبها الدموع،يارب .

سناء..قوم يا بني روح لعبدالرحمن هو محتاجلك وأنا هكون جمبها.

عاصم..قبل يد سناء بعمق،وتمتم بالشكر.

سناء..ضربته علي مؤخرة رأسه ،من امتي الأدب دا يواد .

عاصم..ابتسم ،خلاص ياسونه أنا هدخل اطمن عليها الأول وبعدها هروح لعبدالرحمن.

سناء..جلست بالخارج كي تدع لهم الخصوصية ،وهي تبتسم بوهن وسط دمعها المُتحجر.

،،

بداخل الغرفة.

إيمان..كانت مُستلقية علي الفراش ويدها بها ذاك السائل الأحمر.

عاصم..جذب الكرسي ،ورفع يدها يُقبلها بقوة .

إيمان..انفطر قلبها لحال عاصم هو مشعث بشدة كما أن عيناه تحمل الشرود والحزن ،أنا كويسة متقلقش ،أبنك مصمم يتعبني زي أبوه.

عاصم..أنا آسف.

إيمان..ببعض المرح ،ودا اعتذار ليا ول للبيبي.

عاصم..ليكي طبعا .

إيمان..اتأخرت لية.

عاصم..كنت مع عبدالرحمن في المستشفي ،والدتو توفت.

إيمان..حزنت علي نجاة رغم تعاملهم السطحي ولكنها كانت ترى الود بعينها،همست روح لصاحبك هو محتاجك أنا كويسة .

عاصم..قبل يدها لو مش الوفاة مكنتش هسيبك أبدا.

إيمان..هنشوف رأيك هيبقي ثابت لما البيبي يشرف ول لا.

عاصم ..قبل راسها وخرج.

__

في شقة علي.

علي..بعصبية مستحيل ياغزال.

غزال..ودا من أية أن شاء الله،فوق كده ياعنيا أنت عارف ممكن يحصلك اية.

علي..يولعوا كلهم انا..وجلس وهو يبتلع المتبقي من الكلام في جوفة.

غزال..بأسي صح أنت شكلك مش لبش زينا ،بس لي البوص .

علي..بإستهزاء البوص ،أنا مش هكمل أنا قرفت من كل دا .

غزال..ياعلي أعقل البوص.

علي..برة.

غزال..علي.

علي..قلت برة ،وكانت عيناه تُخيف .

غزال..استني كده ياعنيا البوص هيكلمك.

المجهول..بعصبية مبتردش لية ***.

علي..قلت مش هكمل أنا أصلا برة العالم دا كلو.

المجهول...ياتنفذ أنت ياغيرك هينفذ مش شغل عيال وإلا المحل الحيلة هيبقي كوم تراب وكده كده هيحصل وأغلق الهاتف.

علي..بعصبية ******.

غزال..اخذت الهاتف ورحلت بصمت .

___

عودة لشقة عبدالله.

هدي..دخلت بإرتجاف بنبرة منهزمه فففين عبدالله.

قاسم...جو .

هدي..إزاي يا عبدالرحمن متقوليش ،دا وبكت بعنف شديد..

عبدالرحمن...بهدواء يحرقة،كل حاجه جت بسرعة .

هدي..فففين ،أنا عععاوزه أشوفوا .

عبدالرحمن..تحرك ليسندها ووقف بعد دقيقة أمام الغرفة اتفضلي .

هدي..تشبثت بيد عبدالرحمن خليك معايا أنا بخاف،ظهرت كطفل .

عبدالرحمن..حاضر وتحرك إلي الداخل معاها.

هدي..رأت جسد الغالي مغطي ،تحركت بساقها وهو تخذلها أكثر وأكثر مع كل خطوة الي أن إنهارت بجوار السرير تبكي بلوعة وجسدها يرتعش،وبصياح عبداللللله .

عبدالرحمن..جثي علي ركبتية بجوارها قومي يا عمتي ادعيلوا بالرحمة ،وعاونها علي الوقف.

هدي..أستندت علي يد عبدالرحمن وبكت سيبني شوية واااانا والللله ماااا هههعيط .

عبدالرحمن..قبل رأسها ارجوكي تعالي معايا يلا وساعدها علي الخروج من الغرفة.

هدي..خرجت تستند علي عبدالرحمن،فين نجمة.

عبدالرحمن..نايمة جوه،خليكي جمبها ياعمتي ارجوكي.

هدي..ربتت علي وجهه ،حاضر.

بسملة..ظلت جامدة دموعها تسقط بصمت تام ،كل شئ ينهار تدريجياً .

___

عودة لبسنت.

بسنت..بتردد كنت محتاجه أجازة عشان بدور علي محامي.

أمجد..أمال رفعتي القضية ازاي.

بسنت..المحامية اتصلت وبلغتني إعتذرها فتحي هددها.

أمجد..أنا محامي.

بسنت..هااااا.

أمجد..محامي ممكن أمسك القضية.

بسنت..بإرتباك.بس ...اصل...

أمجد..أصل اية..

بسنت..أنا معيش أتعاب لمحامي زيك.

أمجد...ههههههههههه بس أنا مبستغلش محامي.

بسنت..بضيق اكملت سيرها ظنت أنه يستهزاء بها.

أمجد..إسترسل كنت محامي لمدة وبعدين سبت المحاماه بس لسة معايا كارنية النقابة.

بسنت..بعبوس لسة هتتعلم في بختي.

أمجد....ههههههههههه ههههههههههه.

،،،

عودة لشقة نوال.

عثمان..دخل البيت مُنهك القوى ،سلاموعليكوا.

نوال..ببكاء وعليكم السلام.وكانت تبكي .

عثمان..تحرك بإتجاه نوال،مالك يا امي.

نوال..مفيش وكانت تسيل دموعها.

عثمان..ارجوكي يا أمي في اية.

نوال..مراتك بنصحها تزعق فيها و...

عثمان..كملي يا أمي.

نوال..بتقول أنك مش راجل.

عثمان..توهجت عيناه من الغضب.،خلاص يامي متزعليش نفسك أنا هتصرف .وتحرك للغرفة فتح الباب بغضب وتحرك لدولاب يلتقط ملابسة كي ينزل مرة أخرى.

ديما..كانت تنظر لكتبها دون إهتمام علها تُزيح عينها عنه .

عثمان..تحرك بهدواء يلتقط المنشفة وخرج لكي يأخذ حمام.

ديما..كانت تتأكل من الغيظ منه ،وظلت تُتمتم بالعان.

عثمان..دخل الغرفة وتوقف أمام المراءه يُصفف شعرة .

ديما..تحركت بغيظ من ذاك الرجل وذهبت تسحب الفرشة من يده ،ودون أن تنظر إلية هات الفرشة بتاعتي.

عثمان..أكمل دون اهتمام فهو منهك بشدة من كل شئ ولا يُريد إن ينفجر بها .،وبصوت رجولي دون النظر إليها أمي ممنوع تتكلمي معاها وربنا حساب بعدين علي طولة لسانك.

ديما..لا والله خفت أنا .

عثمان..بصعيق ديما صوتك ميعلاش .

ديما..أنت مش راجل أصلا الرجولة عندك زعيق وبس ول..وقبل أن تكمل.

عثمان..كان يمسك معصمها بقوة ،وهمس تحبي أعرفك الرجولة.

ديما..شحب وجهها من تعبيرة المُبطن وظلت تنظر له.

عثمان..زاد من الضغط علي معصمها إلي أن سمع صوت عظامها تأن ،الرجولة مش ضرب ،الرجولة مش أنصر اي حد فيكم علي التاني ،واقترب من أذنها لو أنا مش راجل كنت خدت حقي منك ،ولعلمك فلوسك دي آخر حاجه وبتهكم يابنت عمي .

ديما...أوعي ،أنا عاوزة أطلق أنا قرفت منكم أنا بقيت وبدأت في بكاء عنيف طلقني ياعثمان طلقننني.

عثمان..أطاحت بالجزء المتبقي من عقلة بنطقها أسمه فهي لم تكن تكلم الجملة إلي وكانت شفتية تُضع علي خدها بقبلة قوية وهمس بجوار اذنها متنطقيش أسمي تاني ورحل .

ديما..ظلت تنظر ببلهاء في اثرة وعينها تدور علي غير هدي وكان إشتعال وجنتيها .

_____

أتي الصباح مُحملاً بعاصفه لم ولن تكن بالأحلام ،فبعض الحقائق لم ولن نُدركها بخيالنا المتواضع كان الجميع جالساً بشقة عبدالله وكل منهم برهق بشكل لم يدركه بعد فالم يفعلوا صوان العزاء.

هدي..بتذمر وهي تحضن نجمه ،مينفعش دا ياعبدالرحمن.

عبدالرحمن..أنتي شوفتي الوصية ياعمتي هو مش عاوز عزاء وقال نتبرع بفلوس العزاء لأي مؤسسة خيرية .

هدي..بتذمر ديما ياعبدالله شاغل نفسك بغيرك حتي ...اه.

عبدالرحمن..تنحنح قاسم هيقراء جواب الحج سايبوا.

هدي..بإستغراب جواب أية.

عبدالرحمن..إقراء ياقاسم.

قاسم...ذهب وأحضر الصندوق من علي المائدة واخذ ورقة مطوية مكتوب عليها...رسالتي الأخيرة...

،،..بسم الله الرحمن الرحيم ،،عبدالرحمن لما تقراء الرسالة دي هكون أنا خلاص قابلت وجه كريم خلي بالك من نجمه هي ملهاش حد غيرك ،عاوزك يابني تسامحني علي كل مرة زعلتك فيها بس انا في الأول والأخر أب وصعب علي أي راجل يشوف في عين راجل نظرة لبنتو ،أيوة أنا شفت عينك يمكن دا اول سبب خلاني أوافق علي سفرك ..الحكاية بدأت لما نقلنا العمارة كنت لسة محامي صغير ومتجوز جديد وأختي معايا سكنا في العمارة وحمدان كان صاحبي ،مرت شهور وجه يطلب إيد أختي ،،وكمان شوية شهور وكانت هدي حامل يومها جاتلي بتعيط وأنها عاوزة تطلق لحد لما عرفت السبب والسبب كان ست جتلها شايله ابنها وبتقولنا إن حمدان رمها ،وهي مش عارفة تعيش ولو حد عرف من أهلها هيقتلها وكنا قدام حلين ياحمدان يعترف بالواد ودا كان صعب يا الولد يروح دار أيتام خدنا الولد وسافرت كام سنه ،وبعدها عرفت ان إبن اختي الأول مات وهي بتولد وهي وحمدان لفو كتير ولما رجعنا كان الولد بقا 3سنين وأختي حامل تاني ،وأنا ربيتك وخلاص كل أملي انتهي إني اكون أب وبعد سنين ربنا كرمني بنجمة ،حمدان ميعرفش بوجودك وخلي نجمة مراتك أنا جوزتهالك بالتوكيل ..."

كان الجميع ينظر بذهول والصدمة تحتل وجه الجميع .

هدي..أول من تكلم صدقني مكنش قدمنا حل غير دا.

عبدالرحمن..ظل صامتاً كالجماد.

عثمان،وعاصم كمن يُحلق الطير فوق رؤوسهم.

بسنت.،وبسمة..لم تختلف تعبيراتهم سوى نظرة جامدة كأن ذاك المدعو حمدان يتوقعون كل شئ منه.

بسملة..تحركت ببكاء للخارج دون رد فكل شئ أصبح حطام.

___

علي..رأي بسملة تنزل الشارع وهي باكية لا ترى شئ

بسملة..اخذت تركض علي غير هدي إلي أن توقفت.
علي...اوقف سيارته أمامها ونزل مسرعاً ،جثي علي ركبتية بسملة.
بسملة..كانت تلهث من فرط الإنفعال والركض وعينها لا تتوقف عن الدمع.
علي..باعد خصلات شعرها عن وجهها وجد عينها منتفخة أثر البكاء ،مالك يابسملة،وإذا بالأمطار تتساقط بشدة مصحوبة بصوت الرعد ،قومي يلا الجو برد .
بسملة..ببكاء مش هقدر ،علي.
علي..تألم لحالها ،يلا وساعدها علي النهوض .وفتح لها السيارة.وسرعان ما دار كي يلحق بالمقود.
بسملة..كانت ترتجف من البرد،وظلت تستند برأسها علي النافذه تنظر إلي الطريق .
علي..وضع يده علي يدها ،وهمس بصوت رجولي بسملة.
بسملة..خليك.جنبي .
علي..حاضر ،وتحرك بالسيارةومد يدة بكوب قهوه.
بسملة..اية دا.
علي..قهوة كنت يشربها ولما شوفتك نزلت بيها .
بسملة..ظلت ترتشف إلي أن ذهبت في سبات عميق .
علي..بسملة ،بسملة،ورن هاتفه الو.
البوص..عملت اية .
علي..طيب.
البوص..الفيديو يكون عندي الصبح .
علي..ضغط علي المقود حتي إبيضت مفاصلة ،وهمس سامحيني يابسملة غصب عني،وتحرك الي شقتة.
،،،
مرت ساعات .
علي..كان ينظر بشرود إلي النفاذه وضع الهاتف علي إذنه كل حاجه خلصت.
البوص...ههههههههههه صباحية مباركة.
علي..دا آخر حاجه تتطلبها .
البوص..ههههههههههه هعديهالك عشان قلبك الحنين والفيديو يجيلي فاهم.
علي..تحرك بعصبية مفيش فيديو صور بس دا الي عندي،ولكن توقف الكلام بسملة.
،،قبل دقائق.
بسملة..فاقت من نومها ونظرت بفزع إلي المكان ووجدت ملابسها ملاقاه ارضاً شهقت بخوف شديد وتحركت عندما سمعت همس من الخارج ،ولكنها شهقت بخوف أكثر وفتحت الباب وعينها جامدة من الصدمات وبجمود لية .
علي..حبيبتي افهميني.
بسملة..أبعد عني لية وبصياح عملت فيا لية كده أنا ،أنت .
علي..اقترب ليمسك يدها بسملة أهدي أنا بحبك صدقيني.
بسملة..بصياح قلتلك أبعد ياعلي ،بتحبني ايه والي عملتوا فيا ،وبضحكه مريرة وساخرة حتي صورتني ،أنا بكرهك ياعلي بكرهك .
علي..بسملة اسمعيني صدقيني والله أنا مليش ذنب دا حسابات أنا دخلتها غلط.
بسملة..صفقت لا برافو مبروك ياعلي وابقي بلغ الصفقة أنك هايل يمكنك يجربوك تاني وتحركت تجمع ملابسها وتخرج بلا عودة.
"أحلامنا أصبحت سراب ،وقلوبنا تأن من الألم والمتبقي جسد دون روح"
،،
"لا نُريد حياة وردية ،ولا عشقاً زائف ،لما خُقلنا لنُحارب قلوبنا وهي ليست بيدينا ،اللعنه علي كل هذا"
__
في شقة حمدان..
غزال..تتكلم في الهاتف تمام بكرة مستنين الفلوس،واغلقت الهاتف .
حمدان..ها.
غزال..بكرة هناخد المكسب مش قولتلك يابيبي دول مكسبهم مضمنون و70الف هيرجعولك بكرة 100ألف وتحركت بغنج ويدها تتعلق بقميصة عشان تعرف زيزى بتحبك إزاي ،المهم نخلص بسرعة في الي الجزء الباقي عشان المكسب يزيد ماشي.
حمدان..كان كالغر الساذج فرح بالمال بشدة ،بكرة هندفع 200ألف.
غزال..اطلقت صيحة فرح ،ايوة يابيبي بقا ،بلا عطارة بلا بتاع وغمزت بعبث.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية أسرار البيوت بقلم رانيا صلاح 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة