-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر - الفصل الثالث والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة للكاتبة ماسة ناصر ؛ وسنقدم لها اليوم الفصل الثالث والثلاثون من رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر (شروق الشمس) .

رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر - الفصل الثالث والثلاثون

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 
رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر

رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر - الفصل الثالث والثلاثون

 إيلام بهدوء : وانت قولتله ايه ؟!

هاني : هو انا اعرف حاجه علشان اقولها

إيلام : تمام اقفل وانا هتصل بيه

اغلق إيلام مع هاني ثم اتصل علي يوسف فأجاب باتريك : ماذا!!

إيلام : لماذا ترد علي هاتفه!!

باتريك : لقد نساه في مكتب والده

إيلام : اعطيه الهاتف هيا

تكلم باتريك مع احد المجرمين هناك وسأله عن مكان يوسف

باتريك : هو في غرفته انتظر

انتظر إيلام علي الهاتف

دخل باتريك غرفه يوسف فوجده نائم

باتريك : انهض... شقيقك علي الهاتف

يوسف بضيق : لا اريد ان اتحدث مع احد

باتريك : هيا انهض يبدو انه شئ مهم

صرخ به يوسف وقد وضع الوساده على رأسه : قولت لا اريد لا اريد لا اريد... ضع الهاتف هنا واخرج انت الاخر من غرفتي لا اريد ان اتحدث او اري اي احد

رفع باتريك الهاتف علي اذنه ليقول بتشفي : سمعت عزيزي يقول انه لا يريد ان يتحدث معك ماذا فعلت له يا تري

اغلق إيلام الهاتف في وجهه

باتريك بهدوء : اوه لقد اغلق الهاتف في وجهي دون ان يسأل عن سبب مقاطعتك له ماذا يحدث بينكما عزيزي... احكي لي كل ما في قلبك انا شقيقك الأكبر

همس يوسف من بين أسنانه : بات ارحل عن هنا وإلا...

بات بسخريه : والا ماذا ؟!

صاح به مايكل بعنف : والا قلت والدي عن صفقه الوادي التي ودعت ارباحها في حسابك المصرفي والتي تبلغ ارباحها بالمناسبه 200 مليون دولار.. اتريد هذا

باتريك : اهدأ يا صغيري اهدأ... سأفعل كل ما تريد... اتريد مني الخروج سأخرج. ولكن اهدأ... ولكن اذا اردت ان تخرج كل ما في قلبك حدثني فانا في غرفت....

لم يكمل كلمته فقد قذفه يوسف بالوساده : هيااااا اخرج تبا لك

خرج باتريك وفي عينيه نيران الشر

************************************

جلس إيلام علي الفراش ثم همس بضيق : وبعدين بقي في الواد ده

ذهب للخارج فوجد الافطار موضوع علي المائده

ضرب إيلام صدره بفزع : يالهوووي الفطار ده اتعمل ازاي

اتجه ناحيه المطبخ وهو يهتف بخوف : المطبخ!!

وجد صدفه هناك ممسكه بكوبين من العصير

إيلام بدهشه : انتي مين يا وليه انتي وديتي صدفه اللي بتولع في المطبخ فين ؟!

ضحكت صدفه : لا لسه انا زي مانا بولع في المطبخ عادي. والفطار اللي محطوط بره ده ماما اللي عملاه... هي جابته ومشيت... انا يدوبك بس صبيت العصير

إيلام بشفقه زائفه : يا قلب أمك يأختي تعبتي

صدفه : امشي قدامي يلا بلاش غلبه وكل كويس علشان تعرف تدربني

إيلام : ليه يا ضنايا هو انتي ناويه تتدربي الصبح كده

صدفه بحماس : ايوه

افسح لها إيلام الطريق : قدامي

سبقته فضربها علي رأسها فالتفت هاتفه بحنق : والله لأفعصك في التدريب

إيلام : ليه صرصار

وعلي مائده الفطور

إيلام : اخدتي اجازه قد ايه ؟!

صدفه : اسبوع بيوم الفرح

إيلام : يا سلام شهر العسل بقي اسبوع

صفقت صدفه : وهو في شهر عسل اصلا

إيلام : خلاص خلاص انتي هتردحيلي.

صدفه : لا انا بوضح بس

وبعد الفطور... وقفت قبالته تستعد للتدريب

رمقها إيلام بقرف وهو يشير عليها بذقنه : ايه الواقفه دي

صدفه : بستعد للضرب ... معروفه يعني بنرفع ايدينا زي الملاكمه كده علشان نحمي وشنا

آيلام : اه بصي اول درس... الكلام ده مش هتلاقيه في كتب ولا عند اي حد غيري فركزي

....لما تيجي تقاتلي اثبتي مكانك ومتأخديش اي وضعيه معينه

صدفه : ليه يعني ؟!

إيلام : علشان لو خدتي وضيعه معينه اللي قدامه هيتنبأ بحركاتك.... انما لو فكرتي الاول وانتي ثابته ونفذتي مش هيقدر يعرف حركاتك

صفقت له صدفه بسعاده : برااااااافو

انحني إيلام يحي جمهوراً ليس موجود من الاساس

إيلام : لا داعي للتصفيق اجعلينا نعمل في صمت

وتابع : ندخل علي اللي بعده

صدفه : ندخل

إيلام : تاني حاجه تبقي عنيكي في عين خصمك وعلي قد ما تقدري اظهري في عينك الشر والثقة واوعي عنيكي تتهز لان بمجرد ما تتهز هتخسري... تالت حاجه والاخيره للنهارده.... ايه هي الاجزاء الخطره في جسم الإنسان...

صدفه : القلب والدماغ

إيلام : مينفعش الصوابع!!!

صدفه باستهزاء : صوااابع!!

أمسك إيلام أعصابها ثم ثناهم وهو يقول : يعني لو تنيت صوابعك دول كده!!

صرخت صدفه من الالم وظلت تقفز تترجاه بأن يتركها

تركها إيلام ثم تابع : شوفتي بقي ان الصوابع اللي مكنتش عجباكي وبتستهزأي بيها خلتك تترجيني

إيلام : بصي حطيها قاعده في دماغك الحاجات الصغيره بتجيب مفعول كبير... زي انك مثلا تشدي شعر خصمك او تكسري صوابعه زى ما عملتلك دلوقتي او تدوسي علي رجله.. ومفيش حاجه اسمها مش هيحس بوجع اي مكان هتضربي خصمك فيه هيتوجع لان في النهايه ده جسمه مش مستلف جسم زياده من الجيران يعني .... ده كان. النظري نخش علي العملي بقي ... حاولي تهاجميني وركزي في عنيا زي ما قولتلك .... اهم حاجه هتعرفي تظهري الشر والثقه في عنيكي

صدفه : الا اعرف جربني ده انا احسن واحده تعمل الحاجات اللي انت بتقول عليها دي

إيلام : اما نشوف... يالا ابدأي

حاولت صدفه ان تفعل ما قال عليه إيلام ولكنها اول ما نظرت الي عينيه حتي تحولت بؤبؤتي عينيها الي نجمتين تلمعان بشده فابتسمت ببلاهه عندها هتف إيلام باستنكار : ايه اللي انتي بتهببيه ده... ده اللي بشر

صدفه بنبره طفوليه : ابصلك بشر ازاي وانت ابن عمي

إيلام : بصي اعتبريني عدوك

صدفه : ازاي طبعا لأ

مسح إيلام ذقنه بتفكير : طيب افتكري لما سيبتك من تسع سنين ومعبرتكيش ولما رجعت كنت بعاملك ازاي ؟!

تحولت ملامح صدفه الي ملامح شريره... شرسه وكأنها سفاح علي وشك قتل ضحيته

تراجع إيلام بذعر : صدفه مش اوي كده يا حبيبتي... يخربيتك في ايه

وكأنها خرجت من فيلم رعب للتو... مالت برأسها وظلت تصدر اصوات مرعبه وفجأه هاجمته بلكمات وبعدها بالقدم وهو يصد واحده تلو الاخري... هو لم يعرفه انها في غضبها تصبح اقوي كثيراً عن هدوئها... سرعتها كانت رهيبه فاضطر بان يمسك ذراعيها ويديرها وكأنه يحتضنها ... حاولت صدفه التملص بعنف الا انه هزها : اثبتي بقي

ثبت ذقنه علي كتفها وزفر نفساً عميقاً

صدفه بحنق : وده تدريب ايه ده ان شاء الله ؟!

همس إيلام : هششش.. اسكتي شويه واهدي

رن جرس المنزل فضربته في قدمه فتركها

ابتسمت باستفزاز : الجرس بيرن

فتحت الباب فوجدتها رحيل غارقه في دموعها

بعد قليل

صدفه : هتفضلي تعيطي كده كتير متحكيلي في ايه ؟!

تذكرت رحيل عندما خرجت من المنزل فوجدت سلامه أمامها

سلامه : رحيل

رحيل : ايوه يا حاج سلامه خير

سلامه : انتي عارفه اني راجل لا بتاع لف ولا دوان صح

رحيل : صح يا حج بس خير برضه

سلامه : انا بصراحه كده عايزك في الحلال

رحيل بصدمه : عايز تتجوزني

سلامه : الله ينور عليكي

رحيل : الله يأخدك يا شيخ... انت يا راجل انت بدل ما تعملك حاجه لأخرتك عايز تتجوز... مالها نسواينك يا راجل يا شايب يا عايب

سلامه : رحيل لمي لسانك... اللي انتي متعرفهوش ان ابوكي كان عليه ليا فلوس فكتبلي الشقه اللي انت عايشه فيها دي بيع وشرا يعني لو عايز ارميكي في الشارع هرميكي فحطي عقلك في راسك تعرفي خلاصك

خرجت من شرودها

علي صوت صدفه : الراجل الناقص ... متخافيش يا حبيبتي هنلاقي حل

كل هذا وقد كان إيلام اتصل بكرم واسمعه كل ما يحدث .... بعد قليل هبط كرم من سيارته وذهب الي متجر الحاج سلامه

سلامه : وانا بقولك معنديش شقق للبيع

كرم : وانا بقولك هديك السعر اللي انت عايزه

سلامه : وانا مش عايز ابيع الله انا حر

كرم : مش عايز تبيع ولا مش معاك اصلاً عقد ملك وبتهدد بنت غلبانه ياما تندفن وتتجوزك ياما تترمي في الشارع... مهي هبله ومش عارفه حقها فين ... صح يا راجل يا ضلالي

قام سلامه هاتفاً بغضب : انت جاي تشتمني في مكان اكل عيشي امشي اطلع بره

اخرج كرم اله حاده من جيبه ثم جذبه من ملابسه : لا اصحي كده وشوف بتكلم مين ولا هو عشان انا نضفت حبتين والبشله اللي في وشي راحت... ركز في الوش وافتكرني... بدل ما اركز انا في وشك واقطعه.

سلامه بفزع : ك ك كرم

رمقه كرم بازدراء ثم هزه : الا صحيح ابو رحيل كتبلك الشقه بيع وشري

سلامه : لا... اه

كرم : جتك اوه... طب لو هو كده فعلا فين العقد

سلامه : ضاع

كرم : ضاع مين ده انا صايع اشرحك هنا الكلام ده مش هيخيل عليا... تعرف يمين بالله لو عرفت انك اتعرضت لرحيل تاني لأكون رايح فيك في السجن .. امين

سلامه بخوف : امين

ثني كرم الاداه الحاده ثم وضعها في جيبه

كرم : عالم مبتجيش غير بالعين الحمرا

************************************

استأذنت الدخول ثم فتحت باب المكتب

فوجدته جالس وامامه فتاه يتسامران معاً ويضحكان مما جعلها تقف ويسندها عكازها وهي تتابع ذلك المشهد المهم.. ظلت ترمق تلك الفتاه بنزق... من هي هذه التي جعلته لا يشعر حتي بوجودها

نهضت الفتاه قائله برقه : انا مضطره امشي بقي يا ورد اشوفك بعدين

رفعت صبا شفاها العليا باستنكار و قالت بداخلها : ورد من غير بيه

ورد بابتسامه : اكيد هنشوف بعض تاني

تشنجت ملامحها وهي تشاهدهما يتصافحا.... وبالصدفه بالصدفه شاهدها ورد فركض نحوها بسرعه يأخذ بيدها الا انها نفضت ذراعها لتزيح يده من عليها قائله بضيق : همشي لوحدي

استندت علي عكازها حتي وصلت الي الكرسي وجلست عليه بصعوبه حينما خرجت الفتاه واغلقت الباب خلفها .... جلس ورد علي مقعد المكتب

ورد : انا مش قولتلك ارتاحي متجيش

ماذا تقول له هل اتت مخصوص لرؤيته.. ظلت تفكر به طوال الليل.. ظلت تتذكر كيف اهتم بها لتأتي وتنصدم بالواقع انه يهتم بالجميع

ورد : روحتي فين

صبا : ها هو انت عايزني مجيش ولا ايه

ورد : لا طبعا... بس برضه عايزك ترتاحي

صبا : انا كويسه... واسفه لو كنت ازعجتك

ورد : ازعجتيني

صبا : اه اصل شكلك كنت مشغول

‘ورد : لا مشغول ولا حاجه وبعدين لو مشغول افاضلك هو احنا كل يوم حد بينتحر عندنا ولا ايه

صبا : علي فكره مكنتش بنتحر بس كنت مضغوطه شويه ومانتبهتش اني طلعت علي السور

كاد ورد ان يتحدث لولا دخول فريد

فريد : الف سلامه عليك يا صادق والله لما عرفت زعلت اوي

ثم جلس قبالتها

نهض ورد من مكانه ثم أمسك فريد من ملابسه ودفعه امامه حتي اخرجه من المكتب

ورد : علي فكره هي عارفه انك عارف

ثم اغلق الباب في وجهه

************************************

رن جرس شقه إيلام ففتح إيلام الباب ليجد الطارق عامر

دلف عامر دون ان يستأذن فوجد رحيل وصدفه

عامر : صدفه صدفه انا عندي دليل ان إيلام هو الجوكر

صدفه بتحذير : عامر. .

عامر : اسمعيني بس.. انا لما ضربت الراجل ووقع علي الارض افتكرت كلام اللوا بتاع ان الجوكر بيعمل مساكات فشيلت وشه لاقيته واحد تاني... الراجل في المستشفي بس للاسف فقد الذاكره... بس انا معايا دلوقتي الماسك 

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والثلاثون رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة