-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أسرار بقلم أميمة خالد - الفصل الثانى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتميزة أميمة خالد والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثانى عشر من رواية أسرار بقلم أميمة خالد 

رواية أسرار بقلم أميمة خالد - الفصل الثانى عشر

اقرأ أيضا: قصص رومانسية

رواية أسرار بقلم أميمة خالد

رواية أسرار بقلم أميمة خالد - الفصل الثانى عشر

 قاطعهم دخول ساره وهي في ايد نجلاء وبتترعش ومدمعه من المفاجأة

واول ما شمس شافتها قامت وقفت.... ساره تبقي بنتي وهتعيش هنا معايا

ساره فضلت تبصلهم وهي مش مصدقة و تميم قرب منها ومسك ايديها

تميم بهدوء: ساره انتي كويسة

ساره سابت ايد نجلاء وحضنت تميم بخوف: انا مش فهمه حاجه يا تميم انا مش عارفه اعمل ايه

تميم طبطب عليها وضمها: متقلقيش انا معاكي

جنة كان بالنسبه ليها تميم صدمة كل يوم بيجي عليها وعلي كبريائها وكأنها مش موجودة... انسحبت جنة بهدوء وطلعت ونجلاء شيفاها وصعبت عليها جنة .

سليم بعصبية لامه : انا كده كده مليش اخوات غير مريم اي حاجه تانيه بتحصل في البيت المقرف ده متخصنيش

شمس بزعيق: ده بيت بنتي ولو مش عاجبك امشي يا سليم

لطفي بغل: انا ساكتلك من الصبح بس انتي بتطردي ابني من بيته عشان بت ملهاش اب ولا اهل .... لا ده انتي وهي الفي ستين داهية

ساره بصتله: اخرس ومتجيبش سيرة بابا علي لسانك ... انا معرفكش ومعرفهاش واه هقعد هنا بس عشان هبقي مع جوزي وبصت لتميم

نجلاء بإشمئزاز: خساره عمري وتربيتي فيكي طلعتي خرابة بيوت مش همك غير نفسك زي امك خساره بجد .... خرجت نجلاء من البيت وهي حالفة تقطع علاقتها بيهم

مريم متكلمتش نهائي وخرجت بره و وراها سليم و لطفي راحو الشركة

شمس بضحكة انتصار: نورتي حضن امك يا ساره

ساره : .....

تميم : انا هطلع اجهز واخدك ونروح الشغل ... طلع تميم علي فوق و ساره واقفه قدام شمس بس بعيد

شمس: انا عارفه انك زعلانه مني وحقك وفي كلام كتير عندك وعندي بس الاهم انك هتقعدي هنا وهتبقي ست البيت ده وكلامك يمشي علي كل الهنا

ساره بصتلها وابتسمت بخبث: لينا قاعده قريب يا شمس هانم

نزل تميم وهو شايف الجو متوتر ... يلا يا ساره؟

ساره بثقة : يلا يا حبيبي

تميم بص لشمس بحده: لينا كلام سوا لسه يا مدام شمس

شمس : المهم تخلي بالك منها دلوقتي

خرجت ساره مع تميم و جنة باصة عليهم من فوق... مشي تميم وساره بس فضلت ساره طول الطريق ساكته وكل دقيقة تميم يبصلها وهي سرحانه لحد ما فاقت ساره وبصت لتميم

ساره : تميم الشركه عدت

تميم : عارف

ساره : امال انت رايح فين

تميم ابتسم : هخطفك شوية كده

ساره ابتسمت لحنيه: ربنا يخليك ليا يا حبيبي

سليم في مكتبه مع ابوه .... سمعت كلامك وطلعت التانيه غبية شيفاه بيهين فيها و مش عايزها وهي قاعده وماسكه

لطفي : انت الحمار واحده زي جنة بتتهان كده ايه المصبرها

سليم : ايه ؟!!

لطفي: ملهاش حد يا مغفل ملهاش اهل ملهاش ضهر مفيش احساس بالأمان

سليم : يعني اعمل ايه

لطفي : حسسها انك امنها وسندها

سليم : لو كانت مطلقة كنت عملت كده بس دي متجوزة يا بابا هلف علي واحده متجوزة

لطفي : خلاص يا حبيبي عيش بأخلاقك دي ومتصدعنيش

خرج سليم من مكتب ابوه ودخل مكتبه بيفكر في كلام لطفي فعلا....

وقف تميم قدام اوتيل كبير ودخل حجز أوضة وخد ساره وطلعوا

ساره : انت ليه جايبنا هنا ؟

تميم قعدها علي الكرسي ووقف قصادها ماسك ايديها وبيبص في عينها : عشان يا ستي عايز اتكلم معاكي ... وحاسس انك دايما بتباني قوية وبتاع قدام الناس اخر مره بايتني احساسك يوم جوازنا لما عيطي فكره

ضحكت ساره: دي حقيقه فعلا.... بس ما كان ممكن نتكلم في اوضتنا هناك في البيت

تميم قعد قصادها علي ركبه : معتقدش يا ساره انك هتبقي مرتاحه برضو في كلامك عمتا هنتكلم هنا وانتي هحجزلك هنا اسبوع وحتي الشغل متجيش واقعدي فكري وروقي بالك وانا معاكي في اي وقت

ساره : هخاف ابات هنا لوحدي هتبات معايا ؟

تميم ابتسم: عمري ما هسيبك لوحدك ابدا متخافيش

قام تميم باس ساره من راسها... تحبي نتغدي هنا ولا تحت ولا بره الاوتيل

ساره : لاء هنا عايزة أفضل معاك مبعدش

تميم: انا بقي هطلب غدا ونقفل التليفونات ونشوف فيلم حلو ونسترخي النهارده

ساره ضحكت: انا موافقه اوي

في أوضة جنه رايحه جاية ب علي ابنها وهو مش مبطل عياط وسخن وتعبان اتصلت كتير ب تميم طبعل فونه مغلق ....خرجت جنة من اوضتها ملقتش مريم ولا دادة مني جريت جنة علي اوضه شمس

شمس : في ايه

جنة بعياط: علي تعبان اوي مش عارفه اعمل ايه

شمس بزهق: وانا مالي وديه لدكتور ولا صيدلية

راحت جنه لبست هدومها ووصلت بإبنها لبوابه البيت بره ووقفت هي متعرفش مكان عيادة ولا اي حاجه في القاهرة تميم كان متولي مسؤلية كل حاجه

وجنة بتفكر تعمل ايه كان علي رجع يعيط تاني وهي خافت واتوترت

في اللحظه دي وصل سليم وشافها نزلها بسرعه من عربيته

سليم : في ايه يا جنة ؟

جنة بخوف: مش عارفه علي تعبان و تميم مش بيرد وانا مش عارفه اتصرف

سليم شاف علي لقاه سخن جدا جدا خدهم وجري علي المستشفي بيهم الدكتور خد علي و كشف عليه واتاخر جدا

الدكتور خرج ليهم : انتو ازاي تسيبوه الفتره دي سخن اوي كده

سليم : معلش يا دكتور المهم هو ايه ظروفه

الدكتور : الطفل ده هيتنقل حميات دلوقتي وبنسبه كبيرة السخنية هتتسبب في فقدانه حاسه البصر

جنة بعياط: يعني ايه فقدانه البصر يعني ايه ابني بقي اعمي

الدكتور بأسف: بنسبة كبيرة للأسف

سليم خاف علي جنة جدا بس مسبهاش وهي لأول مره تتماسك كده

لمدة يومين سليم مش سايب جنة ورايح جاي معاها ومع ابنها

و تميم مع ساره سافرو السخنة و محدش يعرف وتميم منعزل عن الناس كلها وعايش معاها حياته

ساره علي البحر ساندة علي كتف تميم : مزهقتش مني يا تميم

تميم ضحك: انا ملقتش حياتي غير وانا معاكي يا ساره

ساره : بس انت كنت بتحب جنة

تميم اتنهد: ومازلت!!

ساره خبطته علي كتفه بدلع: اخص عليك يا تميم انا بغير

تميم : انا بحب جنة بس لما جربت حبك عرفت ان حبيتها حب عشرة ....حب جميلة لابوها... حب امومه لكن مش حبيتي زيك

ساره بخبث: ولا عمر هيكون في زيي اصلا

تميم : بس احنا مضطرين نرجع النهارده

ساره : عشان الشغل صح

تميم: صح

ساره: احسن انا اصلا مبحبش اقعد من غير شغل

طلعت ساره تجهز الشنط و بتكلم رحمه

رحمه بتوتر: يعني انتي جايه بكره ولا النهارده ؟

ساره : بكره ان شاء الله وحشتيني اوي يا بت يا رحمه بكره لما اخلص شغل هاجي اقعد معاكي

رحمه : وياتري بقي هتيجي شقتك ولا بيت امك وجوزك

ساره اتنهدت: نجلاء زعلانه مني مبتكلمنيش انتي عارفه هشوف بقي هعمل ايه.... حتي هقابلك بره مش في الكافيه

رحمه : ماشي مستنياكي

قفلت رحمه مع ساره وبصت لعمر

رحمه: شوفت يا اخويا الكنت بتقولي كسرتها بتحب ومسافره وشغل و بيت كبير

عمر : اه طلعت بت سوسة

رحمه: وانت طلعت من المولد بلا حمص وانا زيك

عمر : ايه يا رحمه ما جبت الشقه و لما الفلوس خلصت قولتلك بدور ليها علي مشتري وهديكي حقك


رحمه ضحكت بصوت عالي

عمر: بتضحكي علي ايه كده هتلمي علينا الكافيه

رحمه : علي غبائك انت نصاب يا عمر ولو الفلوس بتاعتي مجاتش هروح اقول علي ...

عمر : شششش يخربيتك هتفضحينا اسكتي وهديكي ... ولا صاحبتك صعبت عليكي

جنة : لاء يا اخويا دي بت قردة وقادرة وتستاهل العملته فيها واكتر

عمر بضحك : هي تستاهل بصراحه كل خير

جنة قاعدة في المستشفي و سليم راح جاب ليها اكل

جنة : مليش نفس

سليم : مينفعش يا جنة بقالك يومين مش بتاكلي هتقدري ازاي تراعي ابنك

جنة: اراعيه بعد ما سيبته يتعمي؟!

سليم : انتي معملتيش حاجه زي كده ابدا الغلط علي ابوه المش موجود ومحدش يعرف هو فين وسايبكو

جنة : عندك حق يا سليم

سليم : لازم تاكلي وتتقوي عشان ابنك ملهوش غيرك

جنة : صح لازم اعتمد علي نفسي بس

سليم : جنة انا معاكي ومش هسيبك ابدا

جنة : انت واقف معايا اوي ليه كده يا سليم

سليم بلع ريقه بتوتر: هو المفروض يبقي فيه مبرر

جنة : اكيد دي ممتك روحتلها ب ابني تعبان قالتلي مليش دعوة انت بقي ليه تقف معايا كده

سليم : جنة انتي ناوية تعملي ايه مع تميم

جنة بتلقائية : هرفع عليه قضية خلع

سليم : ازاي

جنة : هسأل واشوف وارفعها هبيع شقة بابا و ادفع منه للمحامي والباقي اجيب بيه شقة علي قدي انا وابني

سليم ابتسم: وانا معاكي في قرارك و هساعدك

جنة : ايوه يعني انت ليه بتعمل كل ده

سليم : اسكتي يا جنة الله يرضي عنك اسكتي

جنة : علي هيخرج بكره

سليم : كويس الحمد لله

جنة : انا هعرف اتعامل معاه؟

سليم : هتبقي انتي نور عينه و حياته وسنده ارجوكي خليكي قوية عشان ابنك

جنة : حاضر .... هتيجي بكره تاخدنا؟

سليم ابتسم: مش محتاجه سؤال همشي دلوقتي وبكره هجيلك

خرج سليم من المستشفي الي حد ما مبسوط وكلم محامي عشان قضية الخلع وراح الچيم يقضي الليل كله بيلعب رياضة و يفكر هيعمل ايه مع جنة و تميم

لطفي في بيته دخل أوضة مراته رزع الباب جامد

شمس بعصبية: حد يعمل كده انت اتجننت

لطفي بعصبية مكتومه: فين مريم يا شمس

شمس: قالت هتبعد تغير جو

لطفي: انتي العرفتي جاسر موضوعها صح

شمس : ايوه انا قولتله ان مريم كانت محبوسة سنة

لطفي بصوت جهوري: انتي اتهبلتي ولا ايه فضحتي بنتك انتي ازاي كده ؟!!!

شمس : انا عملت صح كان مسيره هيعرف ويذلها ويبعد و ياعالم هتكون ساعتها اتعلقت بيه قد ايه

لطفي: مكنش عمره هيعرف وبعدين انتي عارفه ان انا السبب وهي ملهاش ذنب

شمس : انا شايفه ان كده الصح

لطفي : مصعبتش عليكي وهي بتعيط ودلوقتي قاعده لوحدها

شمس : بكره تروق وترجع

لطفي : بيتي وحشه اوي يا عبير

شمس : عبير!!! انت دفنت عبير دي ودلوقتي فيه شمس ودي تربيتك يا حبيبي

لطفي : انا هصلح حياه بنتي عشان انتي مفيش منك امل

خرج لطفي وركب عربيته وراح عند مريم في الشقة الهي قاعده فيها لوحدها تبقي عندها سليم

لطفي بإستغراب: انت هنا ؟

مريم : سليم معظم الوقت معايا يا بابا

فرح لطفي من جواه بوجود ولاده مع بعض دايما.... طيب اتعشيتو

سليم : لسه والله يا بابا وبنتك مبتعملش بيضة حتي

لطفي : براحتها طبعا انا هطلب لينا عشى.... سليم تعالي عايزك

دخل سليم مع لطفي أوضة... لطفي : عايز رقم ومكان جاسر

سليم بعصبية : ليه يا بابا ما يتحرق احنا هنتحايل عليه !!!!!

لطفي : اسكت يا سليم انت مش فاهم حاجه اعمل البقولك عليه بس

سليم : حاضر يا بابا حاضر ..

خرج سليم من الأوضة و لطفي قعد يفتكر

(فلاش بااااك)

دخل لطفي علي شمس وهو مبسوط : خلاص يا حبيبتي اخيرا انصرفت في حتة الآثار

شمس: ازاي بقي عملت ايه

لطفي: حطتها في شنطة البت مريم وهي مسافره زمانها قربت توصل بيها

شمس شقهت: يالهوي بنتي هتودي البت في داهيه يا لطفي انت اتجننت

بعد ساعه من الموقف ده رن فون لطفي و شمس كانت قاعده بتعيط من الخوف علي بنتها

رد لطفي بتوتر : ااالو

ظابط : حضرتك والد الأنسة مريم

لطفي : ايوه خير

ظابط: اتقبض علي بنتك بتهمه تهريب آثار

فاق لطفي من افكاره علي صوت مريم وهي بتنده: بابا يا باباااا

(باااااك)

مريم : يا بابا يلا العشى جيه

لطفي : جاي يا حبيبتي جاي

خرج لطفي واتعشي مع ولاده...

لطفي : يلا بقي يا مريم عشان تروحي معانا

مريم : مش عايزة يا بابا

سليم : ولا انا حابب ارجع

لطفي بعصبية: نسيب البيت لشمس و الحربايه بنتها يعني ولا ايه مش فاهم؟!!!!

مريم : اصل يا بابا م...

قاطعها لطفي: اسكتي يا مريم وقومي اجهزي مش حتت بت هتبهدل البيت وتخرب الدنيا وكلمة منكو تاني هروح اطلق امكو وارميها في الشارع ب بنتها دي

شمس كانت سهرانه في البلكونه وشافت لطفي وهو جايب ولاده وداخلين البيت.... وقفتلهم شمس علي باب الأوضة

شمس بغل: حمد لله علي السلامة.... كويس والله ابوكو عرف يجيبكو البيت الفيه ساحرة شريرة مطفشاكو

سليم و مريم سكتو ودخلوا اوضهم

لطفي قرب من شمس : مفيش فايدة فيكي ابدا و خبطها في كتفها ودخل

تاني يوم الصبح سليم راح جاب جنة وعلي وطول الطريق جنة حاضنه ابنها وماسكه ايده وبتعيط

و تميم خد ساره وصلها الشركه و راح البيت يبص علي ابنه لأنه قلق اما فتح فونه وشاف رسايل و مكالمات جنة الكتير.... ويرجع شغله تاني

فتح سليم باب البيت وشاف كله قاعد علي السفره ماعدا جنة و علي ... بص تميم لدادة مني وهي بتحط الفطار.

تميم : فين جنة يا دادة ؟؟

دادة مني وهي مش حبه تبصله: فوق

لسه تميم بيقرب من السلم شاف جنة نازلة لي ووقفت قدامه علي السلم

تميم بقلق : في ايه يا جنة علي كويس؟

جنة رفعت ايديها وبكل وجع في قلبها علي نفسها وعلي ابنها ضربته علي وشه .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى عشر من رواية أسرار بقلم أميمة خالد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة