-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة - الفصل الثالث والأربعون (الأخير)

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة كنزى حمزة , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث والأربعون (الأخير) من رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة . 

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة - الفصل الثالث والأربعون (الأخير)

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة - الفصل الثالث والأربعون (الأخير)

 ظلو جميعاً معه ولم يتركوه يذهب وحده بعد أن علم ان صديقه الغادر ذهب لاستلام شحنة محملة في الصحراء ومعه طفله الصغير


وما اشاد من بأسه و زادهم قوة

عندما بدء العاصي اتصالاته بصديقه اللواء احمد السيوفي وحضر برجال الشرطة الي مكان التسليم


لتبدء الملحمة بقوة بين رجال الشرطة و تجار المخدرات


ويبدء بيجاد ورفاقه مرحلة البحث عن حسن والطفل


الي ان رؤه


يحمل الطفل كدرع له يتصدي به من تلك الطلقات الطائشه ويشهر سلاحه في وجه من يقابله ويحاول الهروب به من عيون الشرطة


الي ان حاوطوه في دائرتهم ووقف بيجاد أمامه وجه لوجه


بيجاد : والله زمان يا حسن أخيراً لقيتك


حسن: بيجاد انت ايه اللي جابك هنا بص سيبني اهرب وانا هاسيبلك الواد


بيجاد: لاء الواد انت كده كده هاتسيبه وانا هاسلمك بأيدي لعشماوي


حسن: دا بعد ما اخد عمرك انا


في هذه اللحظه انطلقت رصاصتان واحده استقرت في صدر بيجاد اما الاخري فاستقرت في يد حسن التي افلتت السلاح ثم أفلت الطفل من يده وكبل بين يدي زين وعبد الرحمن


جري الصغير الي ابيه ووقف عندما شاهده يركع على ركبتيه يضع كفه على صدره والأخرى يمدها له


ويهمس بضعف: يامن ابني


الغريب ان الطفل كان صامداً وكأنه رجلاً كبير لم يبكي ولم يصرخ خوفاً على ابيه او حتى مما يراه


لكنه فاجئه بكلامه


يامن: انت السبب يا بابي


التفت الصغير الي من وضع يده على رأسه بحنان وما كان منه الي ان احتضن قدمه خوفاً من القادم


ليحمله العاصي الكبير ويضمه الي صدره بحنان


تم القبض على حسن وغاب بيجاد عن الوعي بعد أن القى طفله كامل اللوم عليه


نقل بيجاد الي المشفى ومنها إلى غرفة العمليات وما ان علمت زوجته حتى حضرت له باكية خائفه


ومعها جميع أفراد عائلة العاصي ولم يتركوها هي والطفل حتى خرج لهم الطبيب بعد مدة طويلة


جرت عليه لتطمئن على زوجها


ساره: دكتور ارجوك طمني بالله عليك بيجاد عامل ايه دلوقتي


الطبيب: الحمدلله قدرنا نخرج الرصاصه من صدره بس هو لازم يفضل تحت الملاحظه ال٢٤ ساعه الجاية وبعدها نقدر نطمن وننقله غرفه عادية


سارة : يعني مش هقدر اشوفه واطمن عليه


الطبيب :تقدري تشوفيه من بره لكن دخول عنده ممنوع


ضمتها غمزه إليها وبقلب ام تحاول تهدئة ابنتها وبث الطمئنينة في قلبها


أطمني يا حبيبتي انشاء الله ربنا هيقومه ليكي بالسلامه


سارة برجاء: يا رب


كان الصغير يجلس بجانب من اعتبره جد له محافظاً على صمته


فقرر العاصي ان يخرجه من تلك القوقعه الذي وضع نفسه بداخلها وحمله على قدمه


قولي بقى يا أستاذ يامن هاتفضل ساكت كده كتير


مش عايز تطمن على بابي


طب مش عايز تقول حاجه لسارة عشان تبطل عياط


رفع الطفل رأسه لها وبكل هدوء قال


مس تعيطي يا ساله انتي عالفه ان بابي السبب في كده


صرخت ببكاء محاولة تغير تلك الفكرة التي استقرت في عقل الصغير


لاء يا يامن لاء المره دي هو مظلوم اوعي تحمله المسئوليه اوعي تظلمه انت كمان


وقف العاصي وحمله بين ذراعيه واتجهه به للخارج حيث حديقة المشفي وجلسو على مقعد خشبي بها


دلوقتي بقي نقدر نقعد نتكلم سوي انا وانت زي اي اتنين رجاله مابيقعدو يحلو مشاكلهم مع بعض


همس الصغير له: انت مين


العاصي: تقدر تقولي يا جدو عاصي


يامن بحزن: كان عندي جدو بس كان عيان وبابي كان حابسه وفي اليوم اللي عرفت فيه انه جدو بابي اخده وموته


العاصي متفهماً:بس بابي مش هو اللي موته مش انت شوفت عربية الإسعاف لما جات عشان تاخده من البيت


يامن: ايوه


العاصي: وطبعاً عارف انهم نقلوه للمستشفي


يامن: ايوه عالف بس لو بابي كان عالجه من الاول هو مس كان مات


العاصي: يا حبيبي كلنا هنموت كل واحد فينا ربنا كاتبله هيتولد امتى وهايعيش اد ايه ويموت امتى


حتى الطريقه اللي هنموت بيها بردو ربنا بيبقى كاتبها لينا


يامن: وليه هو يكون السبب في موت جدو وعمو زياد كمان حتى مامي بردو هو كان السبب في موتها


انا مس بقيت احبه مس عاوزه يخف تاني


العاصي بأندهاش: انت مين اللي فهمك كل ده من زرع في قلبك الكره لأبوك كده


يامن: حسن هو اللي قالي


العاصي: وعايز تصدق واحد كان خاطفك وحارق قلب ابوك عليك وتكره ابوك عشان مجرد كلمتين سمعتهم منه


يامن :بس هو لما جالنا بابي قالي انه يبقى عمي زي زياد هما مس اتخانقو الا لما خطفو ساله


العاصي: دا واضح ان حسن ده عملك غسيل مخ في اليومين دول لدرجة انه خلاك تنسى كل حاجه حلوه عملها بابي


يامن: بابي عمره ما عمل حاجه حلوه


العاصي: لاء عمل عارف ايه هي


يامن: ايه


العاصي: انه جاب طفل زي القمر كده اسمه يامن


طب هسألك سؤال واحد بس وبعدها هننهي المناقشه دي موافق


يامن : موافق يا جدو


العاصي:انت شوفت حسن وهو بيضرب باباك بالنار وشوفت باباك وهو بيضرب على حسن صح


يامن :ايوه


العاصي: يعني عارف ان حسن كان قاصد يقتل باباك ومع ذلك باباك ضرب حسن في ايده عارف ليه هو ماحاولش يقتله مع انه كان مصمم على ده


يامن: لاء مس عالف


العاصي: عشان حسن كان شايلك وباباك فضل ان هو يتأذى ولا انه يشوف فيك انت حاجه تأذيك


يعني قصدي اقولك ان كل اللي المواقف اللي حصلت في حياتك انت وبابك


دي بتبقى حاجه اسمها قدر يا حبيبي وكل واحد بيعيش قدره بس لا الظالم بيفضل طول عمره بيظلم ولا المظلوم بيسكت عن حقه


وباباك اتظلم كتير وهو صغير وكان بيحاول يرجع حقه


صحيح ممكن يكون فكر بطريقة غلط لكن دا كان نتيجة القاسية اللي عاشها طول حياته


يامن:يعني بابي بيحبني


العاصي: طبعاً يا حبيبي دا ضحى بنفسه عشانك انت كان هايتجنن عليك وعايز يرجعك ليه بأي طريقه


يامن: طب انا عايس اسوفه واقوله اسف


العاصي: لاء احنا ممكن ندخل نشوفه بس نتكلم معاه دي هنخليها لبكره انشاءالله


يامن:ماسي يا جدو يلا بينا


انزلق الصغير من علي قدمه ومد يده الصغيرة له وبكل حب احتواها بين كفه


العاصي: هههههههه يلا يا حبيب قلب جدو


////////////////////////////////////////////////


وفي اليوم التالي نقل بيجاد في غرفة عادية و بدء يسترد وعيه ويفتح عيناه ليراهم جميعاً يقفون من حول فراشه وتتقدمهم زوجته


تلفظ اسمها بوهن


سارة


حمدلله على سلامتك يا حبيبي انا جنبك ماتقلقش


يامن فين


مع جده عاصي يا بيجاد من ساعة اللي حصل وهو مش بيفارقه


يامن مش مسامحني يا ساره بيحملني الذنب ومعاه حق


اقترب منه حمزه وحاول تهدئته


اهدي يابيجاد وبلاش تنفعل عشان جرحك يابني


ابني مش هيسامحني يا عمي


لاء ابنك فهم كل حاجه وهتشوف بنفسك لما يجيلك دلوقتي هو قد ايه بيحبك


تقدم منه صديقه وجلس بجانبه مخففاً عنه احزانه


بوده : اطمن يا معلم ابنك في ايد امينه ابويا ظبطهولك على الآخر اصلاً الاتنين بقالهم يومين دلوقتي مابطلوش كلام مع بعض وتقريباً كده خلاص مش هيرضي يروح معاكم تاني


حاول بيجاد الضحك لكن جرحه المه وكان هذا وقت ظهور العاصي الكبير ومعه الصغير الذي أصبح ملازماً له عاشقاً للحديث معه


العاصي:السلامو عليكم ها البطل بتاعنا اخباره ايه دلوقتي


بيجاد:الحمد لله بخير


العاصي: حمدلله على سلامتك وسلامة ابنك يا بيجاد ربنا يحفظه لك انت معاك راجل صغير على فكره


بيجاد :ربنا يبارك في صحتك يا عمي بس الراجل الصغير ده مش عايز يفهمني


العاصي: مين قال الكلام ده يامن ولد عاقل محتاج بس انكم تبقو أصحاب وتقعدو تتكلمو شويه مع بعض


بيجاد: دا لو هو سمحلي بكده


رفع الصغير رأسه لجده الذي بدوره اومئ له برأسه وابتسم


فالتفت الي ابيه وجرى نحو فراشه ليرفعه بوده ويضعه بجانب والده معانقاً له


والذي بدوره ضمه الي جانب جرحه وبكي بألم


اه لو تعرف انا بحبك قد ايه عارف انك اغلى حاجه عندي انت اغلى من نور عنايا يا حبيبي


ما كان من الصغير الا ان يجفف عبرات ابيه

ويقول ببكاء


انا كمان بحبك يا بابي بس كنت سعلان منك سويه بس دلوقتي خلاث جدو قالي انك بتحبني ومس ممكن تسعلني ثح يا جدو


العاصي بضحك: طبعاً يا قلب جدو ولو حاول بس يزعلك تاني انا بقى المره دي اللي هاخدك منه ومش هارجعك ليه ابداً


بيجاد: وانا عمري مااقدر ازعله ولا اتحرم منه تاني ابداً


العاصي: كده بقى تبقى انتهت مهمتنا ونشوفكم على خير يلا سلامو عليكم


تمت

*********************
إلي هنا تنتهي رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة