-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية الإختبار بقلم لولو طارق - الفصل السابع عشر

 مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو طارق التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية الإختبار بقلم لولو طارق. 

رواية الإختبار بقلم لولو طارق - الفصل السابع عشر

اقرأ أيضا: روايات غرام


رواية الإختيار بقلم لولو طارق

رواية الإختبار بقلم لولو طارق - الفصل السابع عشر

حوريه واقفه قدام يوسف وعياطها يوجع القلب وفى إيديها السكينه وكلها دم وهطارقدومها مقطعه وبتهز راسها وهى بتقول

حوريه : شيخ يوسف إلحقنى .. أنا قتلته جوا وبتشاور والله العظيم قولتله أبعد عنى بس هو ما بعدش خلاص أعمل إيه ومبرقه أعمل إيه غير إنى أبعده عنى بأى طريقه هو السبب

يوسف صوت أنفاسه عليت وكان رد فعله سريع .. مسك السكينه رامها وقلع جاكته لبسه لحوريه وخدها قعدها على على الكنبه جوا وقبل ما يطمن على فهد بصلها : حوريه عمل فيكى حاجه أزاكى

حوريه بتهز راسها : لاء .. لاء .. قتلته يا شيخ يوسف منه لله خلانى مجرمه

يوسف بيطمنها : ما تقلقيش أنتى كنتى بتحمى نفسك ها أقول إيه ربنا يسامحه وسابها جرى على فهد يشوفه عايش والا لاء ... عمار دخل الشقه أو ما وصل عند عمارة إبنه طلع جرى فوق وقلبه وقع أول ما شاف حوريه والسكينه مرميه وجرى على إبنه وهو بيقول بصوت عالى

عمار : إبنى إبنى ... فهد رد عليااا أدى أخرة ماشيك يا فهد وعيط ياما قولتلك ياما أتقى ربنا ..

يوسف : إهدى يا عمى لسا عايش إيدك معايا نلحقه

عمار : مش قادر يابنى أعصابى سايبه

يوسف طب أرفعه على كتفى ورفعه ونزل يوسف وفى نزوله قابل سعد وحياه داخلين على الباب أول ما حياه شافته وهو غرقان فى دمه صرخت بعلو صوتها وقالت يا حوريه ودخلت جرى ..

حارس العماره جرى ورا يوسف وبفزع : فهد بيه ماله .. أنا لما شفته شايل البنيه وطالع بيها قولت الليله مش هاتعدى على خير والناس بدأت تطلع وتتفرج وتسئل فى إيه

يوسف بزعيق ونهجه : أفتح باب العربيه أخلص

حارس العماره جرى فتح باب العربيه وعمار نزل جرى ركب جمبه وعبدالرحمن نزل من على السلم بعد ما كان طالع لما شاف فهد ... أما سعد وحياه حاضنين حوريه إلا فى دنيا غير الدنيا بدأت تدخل فى نوبه غريبه وصدمه عصبيه وتقول أى كلام .. الموقف صعب عليها قوووى وكسر حاجات كتير جواها .. أزاى أقرب الناس لنا إلا دمه من دمنا بدال ما يستر يفضح بدال ما يلم عليناااا يهنااا ويجرح فيناااا يااااه هى الدنيا للدرجه دى صعبه للدرجه مابقاش فينا الخير دا إلا سابه فهد جوا حوريه ودا إلا حسته

سعد بعياط ورعشه : يا حبيبتى يا حوريه بصلى أنا بابا سعد جمبك ومش ها أسيبك طمنينى عليكى وبردى قلبى جوايا ناااار يابنتى .. ااه يارب أنا نازل اطمن عليكى ألقيكى كدا منك لله يا إبن اخويا

حياه : حوريه ردى عليا أنا وأبوكى إيه وصل الأمور لكدا .

حوريه بعياط : والله هو مش أنااا صدقونى وبتصرخ صدقونى مش عايزين تصدقونى ليه .. هو إلا غدر .. هو إلا كان عايز يفضحناااا صدقونى خلاص أنا قتلته وخلاص وبتنطر إيديها .. أرتحنا كلنا .. أرتاحو بقى

حياه ضمتها قوووى قوووى وسعد صوت عياطه زاد مش عارف يزعل على بنته والا إبن اخوه .. موقف ربنا ما يكتبه على حد

حياه مسكت راسها بين ايديها : طمنينى عليكى وريحينى أنا وأبوكى عمل فيكى حاجه لمسك يغور فى داهيه ما تزعليش نفسك عليه وتعملى فى روحك كدا

حوريه هزت راسها ونزلتها بانكسار : لاء ما عملش ربنا حمانى منه وقتلته

حياه أتنهدت : الحمد لله .. الحمد لله قومى خلينا ننزل من هنااا يتحمل نتيجة أفعاله ما تخافيش أنتى أتصرفتى صح أوعى تقهرى نفسك .. ياله يا سعد بطل عياط بنتك بخير الحمد لله ربنا نجاها منه المفروض أخدها بمنظرها دا ونعمله محضر

سعد بعياط : ليكون مات ويحبسوها

حياه علت صوتها : يحبسوها ليه عشان بتدافع عن شرافها معانا الشيخ يوسف وأخوك وشاهدين على خطفها غير إلا عمله فيها يعنى هى مش جايه هنا بمزاجها قوم وأرفع راسك دا واد فسدان مفهوش خير دا بدال ما هو الا يحميها هو إلا بيتهجم عليها إيه يا سعد سكتنا كتير قوى عليه ونقول بكرا يعقل معلش عشان أبوه وأمه .. معلش عشان مراته .. معلش عشان ولاده ... شدت جاكت يوسف من على حوريه وبتنزله من عليها وحوريه بتستخبى .. أستنى ورى أبوكى عامل فيكى إيه هدومها مقطعه رأقبتها بدراعها مخربشين وشها أحمر .. بهدلها بعنف غير مبرر ..( الشيطان بيزين أعمال الشر بطريقه تجعلك غير مدرك بأفعالك ربنا حرم الخمر والشرب وكل ماهو مذهب للعقل عشان تقف عند حدك وتعقل تصرافاتك وما تعتديش على غيرك وتحس بأفعالك .. حرم كل ماهو مثير للشهوه عشان ما تبقاش أسير شهوتك وشيطانك ...

إنسان ضعيف بلا هدف بلا قيم ..، أسال الله العلى العظيم أن يبعد كل إنسان عن المعاصى والذنوب والكبائر وأن يشفى كل مدمن من إدمانه فيهم ناس تستحق الدعوه وتستحق يعيشو أصحاء وأهاليهم يستحقو يعيشو فى راحه بال متنبذوش كل مبتلى فى عيل له أو تدعو عليهم أدعولهم بالهدايه والشفاء .. وأن يعافينا جميعا وأولادنا وأحبابنا مما أبتلى بيه غيرنا إحنا مانعرفش سبب كل إلا رجله دخلت طريق زى دا دخلت بمزاجها والا غصب أو مرض نفسى أو عضوى كتير جت رجله بسبب مرض مش بالمزاج .. البيوت مقفوله على أسرار والظاهر دايما بيوجعنا )

سعد مسح دموعها وخبها فى حضنه بنته حته منه وفعلا صعب يتخلى عن حقها المره دى مش لازم نصبر على أذية غيرنا كتير ونتجاوز عنها فى أزيه عايزا واقفه ومطالبه بالحق عشان ما يتجرئوش علينا ويبقى صعب عليهم يكررو غلطهم ... الحب عمره ما كان غيظ ولا كره ولا أخذ بالقوه .، الحب شئ جميل ربنا خلقه عشان نتعامل مع بعض بنضافه سواء من برانا او حتى جوا قلوبنا .. وأتمنى كل الخير للبتحبه مهما كان وجعك مش الشر .. خدو حوريه ونزلو ركبو تاكسى ..

حياه : أطلع على القسم يا أسطى

سعد بمعارضه : لاء روح ال......

حياه : ليه كل مره ها تضيع حق بنتك لحد ما تضيع منك

السواق : صلو على النبى هو فى إيه لو مؤاخذه

سعد : عليه الصلاة والسلام مفيش أطلع على العنوان إلا قولتلك عليه

حياه بحرقه وبتضم حوريه إلا أتنفضت جااامد : يوووواه والله حرام بقولك بنتك هاتموت من الا حصل فيها ولسا خايف عليهم

سعد : خلاص يا حياه مش عايزين فضايح عشان خاطر ربنا أسكتى مر الوقت ووصلو بيتهم وهما مخبين بنتهم عن العيون عشان محدش يسأل ... كان يوسف وصل بفهد وعمار وعبدالرحمن المشفى بمجرد أستقبال المستشفى بلغت الشرطه فوراااا وفهد بيتعملو اللازم ..

عمار : ها يا دكتور عامل إيه

الدكتور : كويس ما تقلقش عليه الجرح لا عميق ولا سطحى متوسط ومفيش منه خطوره إحنا فواقنه وعقمنا الجرح وأتقفل مفيش خوف

يوسف : يعنى ممكن يخرج إنهارده

الدكتور : بعد ما الشرطه تيجى ساعتها تقدرو تاخدوه ويروح

عبدالرحمن بتسرع : ليه الشرطه مفيش حاجه دى حادثه عاديه

الدكتور : لاء يا فندم حد حاول قتله والمشفى بتبلغ فورا يستجوبو المجنى عليه ولو مفيش حاجه يقدر يمشى بعد إذنكم ..

يوسف غمض عيونه وأنسحب ساب عبدالرحمن يتكلم مع عمار ودخل لفهد ..

فهد بألم : أاااه ... اااه .، اااه

يوسف واقف مربع إيده : ألف سلامه

فهد بصاله وشاور بايده وكلامه مقطع : انت .. إيه .. اااه .. جابك .. إيه جابك

يوسف : قولت ألحقك عشان المسكينه ما يتشهرش بيها وتاخد يوم واحد فيك على ما يثبت إنك السبب مش هى .. حرام والله

فهد هز راسه : أه .. وأنت جاى تشمت ماهى حبيبة القلب إلا جاى وراها جرى

يوسف مد شفايفه ؛ مستغرب جدا إنك أنت تبقى إبن عمها ... ربنا بيديك إنذار وبيقولك فوق كان ممكن تموت وأنت بتعصيه بأبشع معصيه بس هو بيديلك فرصه خلاص إتعظ وأرجع لربنا وخلى عمك وبنت عمك يسامحوك وحافظ على سمعتها وشرفها رفع صباعه لله إلا نجاك وأنت فى غفله

فهد ضحك باستهزاء وسقف بايده : ناقصه واحد فلاح وجربوع زيك يقولى مواعظ ... وضحك وهو حاطت إيده على صدره .. مرعوب على حبيبتك وإلا على نفسك

يوسف أبتسم : مرعوب منك ليه .. بالنسبه ليااا أقصى إلا ها تعمله معايا أو مع غيرى هو تنفيذ إرادة الله .. يعنى لا انت ولا عشره زيك فى إيديهم أذيه ليااا ولو حصل فاهو تنفيذ إرادة الله وأبتسم وأدام إلا هاتعمله فى حقى هو إرادة الله فهو خير

فهد : ضحك ورفع حواجبه : ياواد يا مؤمن .. لا حلو بتعرف تخلع بأى كلام قابلت زيك كتير نصابين بدقن شغلتهم الكلام أتعدل نص عدله وبتركيز وضغط على نفسه .. حوريه ممكن تخلينى أعمل أى حاجه من غير ندم حبها دا بيجرى فى دمى عامله زى المخدرات لما تدمنها ما تقدرش تسيبها ولو فكرت تسيبها أعراض إنساحبها بتقتلك ولو أنسحبت مجرد ما أسمها يتذكر تشتاق لها عايزها من تانى ..

يوسف رفع حاجبه الأتنين بتعجب : تحليل رهيب والله ولما بتحبها قوى كدا إزاى قدرت تعمل فيها كدا ما صعبتش عليك

فهد بينام وبيهز راسه بنفى ووجع : لاء محدش خلاص ها يصعب عليااا كلهم حارمنى منها ومش ها ينفع غير كدا وبعدين أصالحها بس تبقى بتاعتى ومش مهم أى حاجه أو أزاى

يوسف بغضب : أنت إيه للدرجه دى فقدت إحساسك كابنى أدم وبتحذير قسما بالله ماحد ها يقفلك غيرى لو عرفت إنك فكرت تيجى جمبها فاهم

بفهد بغضب أكبر : أطلع برا وما تشغلش بالك بيناااا وصرخ اااااه ... غور من هنا لقوملك يا جربوع

عمار دخل جرى : فى إيه

عبدالرحمن دخل وراه وبص لفهد : والله ماعارف أقولك حمد الله على السلامه وإلا ايه إلا هببته دا الله يسامحك ياخى على عمايلك السودا فى بنت عمك كل شويه

فهد بمنتهى قلة الأدب وقلة الذوق وبص ليوسف : خد الراجل دا فى إيدك وأخرج برا

يوسف : راجل دا عمك فى مقام أبوك ..

فهد : أقولك خد أبويا كمان وأطلعو .. ياله جاين تشمتو غورو من هنا

عمار نطر إيده وخرج وهو بيمسد على ضهر أخوه : أنا اسف يا عبدالرحمن حقك عليا يا اخويا

عبدالرحمن : وأنت ذنبك إيه يا عمار ربنا يعينك عليه ويصبرك يارب ويهديه

يوسف : اللهم امين ... أنا لازم أمشى بعد إذنكم

عمار : أستنى يابنى معلش خليكو معايا لحد ما الشرطه تيجى وتمشى

عبدالرحمن : بعد إذنك يا يوسف عشان نلحقه ليعك الدنيا وإلا يورط البنت المسكينه دى معاه يتبلى عليها والا حاجه خصوصا إن الواقعه كلها فى شقته

يوسف أبتسم : ولا يهمكووو أنا معاكو لحد ما تقولولى أمشى بس أتصل على والد الأنسه حوريه إطمنو عليها منظرها كان صعب الله يكون فى عونهم ويصبرهم

عمار : لو كلمته مش هايرد سعد أتحمل مننا كتير

عبدالرحمن : أنت عارف أخوك قلبه أبيض وأتصل هو على سعد وبعد عنهم .. أيوا يا سعد أنت فين

سعد بحزن : فى البيت

عبدالرحمن : حوريه عامله إيه

سعد عيط : الحمد لله ها تعمل إيه ربنا معاها ... وحسبى الله ونعمه الوكيل دى الأمانه إلا سايبها لكم يا عبدالرحمن هى دى الأمانه

عبدالرحمن بزعل : ساعة شيطان يا سعد والحمد لله إنها كويسه وبردو عمار أخوك أنت عارف هو تعب مع الواد دا أد أيه

سعد : مش وقته .. أنا قلبى واجعنى على بنتى وقوله لو أنت مش أخويا كنت طلعت ببنتى على أى قسم وعملت محضر فى إبنه بس انا لسا باقى على الأخوه إلا بينا

عبدالرحمن : والله هو ما يستاهل غير كدا يترمى فى الحبس يمكن يفوق .. بس أخوك وسمعتنا وسمعة بنتك ما يستهلوش الشوشره

سعد : هو عامل ايه

عبدالرحمن : زى القرد جوا ما بيتعظش أنا ها أقفل عشان بعدت عن أخوك وممكن يزعل بس بالله عليك طمنى حوريه كويسه

سعد أتخنق : مش كويسه يا عبدالرحمن البنت مش كويسه وشكلها أتصدمت يا حبيبتى وجسمها متبهدل بس الحمد لله ما قدرش يعمل فيها حاجه منه لله زى ما وجع قلبى على بنتى الأمانه إلا المفروض يصونها ..

عبدالرحمن بحزن شديد على أخواته الاتنين : ربنا يشفيها يا حبيبى ويهديه أسيبك دلوقت .. مع السلامه وقرب منهم

يوسف بالهفه : عامله إيه كويسه

عبدالرحمن بيهز إيده : هاتبقى كويسه إزاى يابنى بعد إلا هببه البعيد سعد عمال يعيط أنت ما تعرفش حوريه بالنسبه له إيه دا كرم ربنا له بعد عشرين سنه حرمان بيحبها بجنون ..

يوسف أتنهد : لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .. هو له حق حتى لو عنده عشر بنات غيرها .. أزاى مانتقيش ربنا فى بنت أو ست أو زوجه او أخت دول هما حياتنا كلها لو ناسى دينه فين رجولته ونخوته ربنا يهدى وينور بصيرته

عبدالرحمن : أنا مش صعبان عليااا غير الا واقف مكسور هناك شايف الكسره إلا هو فيها صعبان عليه إنه حتى يكلم أخوه خايف شايف العيال عامله فينا ايه .. دايما بنتحمل غلط ولادنا الكل بيحمله لينا مايعرفوش إنك ممكن تكون تعبان معاهم ودا إبتلاء يعنى غصب عنك مش كله مسيب لولاده

يوسف هز راسه : ربنا يعينه على إلا هو فيه .. روح طمنه وطيب خاطره وأنا ها أفضل هنا عشان تتكلم معاه براحتك

عبدالرحمن : تعبناك يا شيخ وأنت ملكش فيها

يوسف بتأكيد : حوريه أخت أمال وأنتو خلاص أهلى ازاى مليش فيها اتوكل على الله ورفع إيده ( ((اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَإهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، ..

عبدالرحمن : الله أمين .. وراح لعمار

****

صباح : يابنتى إهدى وحاولى تانى ربنا يهديه ويرد

أمال راحه جايه وبتضرب على رجله : هو أدام مش راضى يرد يبقى حصل للبنيه حاجه أنا حافظه يوسف يا خاله

صباح رفعت إيديها لفوق : يارب تنجيها يارب .. وقامت .. تعالى نطله فوق تانى وأتصلى .. تعالى أنا إيه جابنى عايزا أطمن ريحينى .. وشدتها وطلعت فوق أتصلت على يوسف تانى .. وبهمس .. يارب ترد وتبرد قلوبنا .. ألووو أيوا يا يوسف

يوسف بخنقه بيحاول يداريها : أيوا يا أمال

أمال : مش ترد وتطمنى لقيتو حوريه

يوسف بيحاول ينهى المكالمه : أيوا ما تقلقيش هى مع امها وأبوها والحمد لله بخير ها أقفل دلوقت سلام وقفل

أمال تنحت : يوووه .. طيب مش يقولى كانت فين

صباح : هااا قالك إيه ريحى قلبى

أمال : بيقولى مع أمها وأبوها

صباح بتنهيده : الحمد لله .. أصبرى يمكن قاعد مع رجاله لما يفضى يكلمك

أمال بأستغراب وعدم راحه : يمكن ربنا يسترها سمعت جرس الباب بيرن نزلت فتحت على طول وطلعت أمها .. وشكلها ما يبشرش بالخير ..

أمال طالعه على السلم : تعالى يا أمااا .. نورتى والله

أمها : دا نورك يا أمال وبتتكى على درسها وهى بتتكلم .. ونور بيتك وجوزك إلا عايزا تطفيه

أمال : خير يا ثريا .. مالك إيه مدايقك قربت وقعدت جمب صباح وحطت إيديها على رجل صباح ..

ثريا : عامله إيه يا أم محمد

صباح : الحمد لله فى نعمه .. نورنى بيت بنتك ياختى وقايمه أسيبكم بقى

أمال : ما تخليكى يا خاله

صباح : معلش الدار لوحدها .. بعد إذنكم ونزلت ..

ثريا : كدا يا أمال .. البلد كلها ملهاش سيره غيرك أنتى وجوزك

أمال تنحت : أنا وجوزى ليه أكلنا أكلهم وإلا حاجه

ثريا : لا يا بنت أمك قاويه حتت بنت زى فلقة القمر والكل بيقول منمره على جوزك ويوسف منمر عليها وأنتى بت خايبه وعره فاتحه دارك وعاجبك وشايفه وساكته

أمال بصوت عالى نوعا مااا : قطع لسان إلا يلسن على يوسف وحوريه بكلمه هى الدنيا دى جرا فيها إيه هى الناس قوام بتنسى

ثريااا بصوت أعلى : أنتى إلا بتنسى مش همااا .. شيلتى بطنين ومن يومها وقطعت لا فى عيل ولا فى حمل قولتلك تعالى نشوف العيب منه وإلا منك .. كلمتلك الشيخ جوز عشان ياخدك يخضك وإلا يقرى على بطنك مادام يوسف حاطت إيده فى الميه البارده ..

أمال : لا جوز ولا لوز .. أنا ها أمشى فى سكة الدجل عشان أخلف مالك يا أما ليه حاطين يوسف فوق دماغكم وزاعقين كدا والله والله والله ما ها تلاقى راجل يصون بنتك ولا يتقى ربنا زى يوسف إلا زيه قوليلين أرحمينى من كلامك كرابيجك نازله على جدتى بتجلدى فيا ليه كل ساعه والتانيه

ثريا عيطت : أبوكى حزين عليكى وأنا ... ومراتات أخواتك كل ساعه والتانيه يجو ويتمتئو بالكلام هى أمال ما حملتش يا حماتى .. كل واحده وراها أربعه وهى لسا بطنها ما شالتش .. أبوكى تعبان مش عايزا تطمنينا وتريحينا ليه

أمال عيطت هى كمان ونطرت إيديها بحرقه : الله يسامحكم كلكم .. ربنا مش رايد دلوقت حاطينا فى دماغكم ليه هو أنا مش نفسى أفرح وأفرحكم بس أدى الله وأدى حكمته ..، الدكتور قالى مفيش أمل يا أماااا .. قولت أملى فى ربنا يجبر بخاطرى وخاطر الغلبان إلا كل ساعه والتانيه تتهموه بتهمه شكل

ثريا : مفيش حاجه أسمها مفيش أمل تعالى نعملك طفل انابيب وإلا تلقيح زى ما بنسمع أى عمليه أبوكى ها يصرف عليكى من جنيه لميت ألف بس نشوفلك عيل تتسندى عليه الزمن بيجرى وإحنا مش هانعيش لك ويوسف إلا بتحامى عنه بكرا يتغير ويزهق أسمعى منى أنا أمك

أمال سكتت ما ردتش وعياطها زاد وواجعها زاد إلا كل يوم بتحاول تنساه ..

ثريا : يا أمال دانتى بنتى ووجعك يوجعنى أنا وأبوكى إحنا هنا فى أرياف مفيش وراهم غير الكلام يابنتى والكل لبانه فى بؤهم ما تعيطيش وتعالى دورى على حالك وعلى نفسك .. يوسف كويس وراجل أهووو عشان ما تقوليش شايلينه فوق دماغنا بس ها يدور على غيرك ويروح لها عشان يكون له سند ولو العيب فيكى يبقى حقه هو حلم الراجل إيه بعد الجواز غير إن داره تتملى عيال ويشيلوه لما يكبر ويورثو من بعده أسمه وماله .. وأسم الله عليه جوزك ودار عمك كلهم شاطرين بيعرفو يجيبو القرش ويعرفو يصونه .. يبقى دا كله من بعده يترمى لأخواته وإلا لأولاده

أمال بصوت مقطع وعياط زياده : خلاص يا أما ومسكت إيديها أبوس إيدك وبتبوس فيها كفايه

ثريا : يوه بت يا أمال أتجننتى على كبر كل ما الواحد يكلمك لمصلحتك كأنه بيجلدك

أمال سكتت وقامت دخلت جوا غسلت وشها وطلعت : لما يجى يوسف بالسلامه ها أتفق معاه وأبقى أرد عليكى

ثريا : مش لازم يعرف أمال قاطعتها

أمال : أنا مش ها أعمل حاجه من ورا جوزى ريحينى بقى زى ما أنا عايزا أريحكم كلكم

فضلت أمها تتكلم وتتكلم لحد ما زهقت ومشيت لما لقت أمال رافضه تعمل حاجه من ورا يوسف

*******

حياه بعصبيه : أنا مش عاجبنى إلا عملته إحنا إيه عايشين فى غابه دا حتى الغابه لها قوانين .. إزاى تجبرنى أروح ببنتى وهى كدا يا سعد هان عليك حق بنتك هااان وكمان بتتطمن عليه ما يغور فى داهيه

سعد : إسكتى يا حياه دا شرفنا كلنا عايزا تفضحى أخويا وبنتك

حياه رفعت إيد بتشاور بيها على برا : ولو كان ضيع شرفنا كلنا كان إيه موقفك كنت ها تخاف بردو .. كنت ها تجوزها لواحد سكرى وبتاع مخدرات عشان تدارى على بنتك ماهى الدنيا أتشقلب حالها هو يعمل عملته وإحنا المظلومين و بنتك الا إتبهدلت تدارى من عيون الناس وندارى على شرفنا صح

سعد هز إيده : أسكتى يا حياه كفايه أنا غلطان وعيط جااامد .. والله عارف بس ما أقدرش أشرد أخويا وأسجن إبنه ربنا ينتقم منه بمعرفته وكفايه بقى كفايه .. ودخل لحوريه بعد ما مامتها ساعدتها فى الشاور ونيمتها راح قعد جمبها وبمجرد ما إيده أتحطت على جسمها أنكمشت فى بعض وبتنازع .. بتحاول تهرب من شئ مخيف مرعب كابوس عاشته بسبب أقرب ما لها .. أتعدلت وهى بتنهج وأبوها حضنها وكلها عرق مسكها مسح وشها بهدومه وهى عيطت ..

سعد بيحاول يطمنها : ما تخافيش يا حبيبتى عايش مفهوش حاجه أنتى ما عملتيش فى إبن عمك حاجه

حوريه بصريخ لدرجة إن حياه دخلت عليهم جرى : مش إبن عمى دا حقير ويستاهل حقير يا بابا ولازم تنتقم منه

سعد مسك وشها : حوريه عشان خاطر بابا سعد إلا بيموت على حوريه عايزك تنسى أدام عدت على خير وأنا ها أوقفه عند حده وها أعمله قاعده كبيره مش ها أسكت

حوريه بعياط شديد ومرار فى صوتها بتلف براسها : لاء .. لاء دا حقير .. أنتو مش فاهمين حاجه وبصريخ ااااااه

حياه قعدت جمبها : إهدى يا حوريه ها تلمى علينا الناس

حوريه : ااااه يا ماما .. ليه بيعمل معايا كدا عملتلو إيه والله ما عملت حاجه وببعد عن أى مكان هو فيه

حياه ضمتها وسعد إنسحب بانكسار وخوف على بنته : منه لله يا حبيبتى ربنا يجيبلك حقك منه إحنا يا حوريه فى مجتمع بيخاف يجيب حق البنت دايما الفضيحه والغلط واللوم عليها اااه لو ينتشر العدل والحق بتاع ربنا ها نرتاح مفيش بنت ولا ست حد يقدر يعتدى عليها أو يجى على حق من حقوقها البنات هاتعيش فى أمان وينتشر الأحترام بينا كلنا وها يرجع الراجل لدوره الحقيقى ورجولته عشان عارف إن عليه رقيب وفى حساب لكل عمايله وكذالك البنات والستات .. معلش يا حوريه معلش لو الناس فى غفله فا ربنا عمره ما يغفل عن الحقوق .. ريحت ضهرها على السرير لما لاقتها نامت وجسمها بيتنفض طول الوقت .. حياه قاعده قدامها ساعه كامله وهى بتقرى عليها قرأن وشايفه بنتها فى حال غير الحال طريقتها وهروبها بالنوم كل شويه .. أستسلمت وسلمت أمرها لربنا وكفى ..

*******

الشرطه وصلت المشفى وعمار جوا عند فهد

عمار : يابنى ريحنى وجعت قلبى أوعى تازى بنت عمك حرام عليك أنا عارفك شيطانك أقوى منك وممكن تقلب الضفه عليها

فهد : قولتلك ما تقلقش خلاص أنت كلت دماغى هو الزفت إلا كان معاها لسا برا

عمار : جك وجع فى دماغك انا لو مربيك فى زريبه هاتحترمنى انا أبوك

فهد عوج شفايفه : لو بقى بقولك الواد دا لسا برا إلا كان عندى دلوقت

عمار : أه عايز منه إيه

فهد بمكر وصوت واطى : عايز اربيه بروح أمه

الشرطه دخلت بعد ما أتكلمت مع الدكتور وسمح بدخولهم .. وفهد أول ما شاف الشرطه أبتسم بخبث وبهمس

فهد : ها تعرف دلوقت عايز منه إيه .. خرجو عمار وبيستجوبو فهد فى الأوضه ويوسف وعبدالرحمن وعمار واقفين مع بعض

عمار بص ليوسف وأبتسم : أنت الشيخ إلا حوريه كانت عنده وبتستنجد بالحكومه عشانه

يوسف بنفس الابتسامه : أيوا

عمار مسد على ضهره : إلا يسمع غير إلا يشوف

عبدالرحمن : فعلااا والله نفسى يا عمار أخدك يوم تفرح وتنسى همومك هناك مع يوسف شاب زى العسل تحب تقعد وتسمع منه

يوسف حط إيده على صدره : ربنا يعزك والله كتير عليااا إلا بتقوله أنا بأدى الأمانه وبحاول أكون أمين عليها وبوصلها للناس ماهو تعليمى أمانه وأزاى أوصلها أمانه أكبر ربنا يقدرنا عليها

عبدالرحمن : ربنا ينعم عليك من فضله

عمار : أبقى أقعد مع فهد وفهمه دينه وخليك معاه يمكن يرجع عن طريقه أنا تعبت معاه قوووى

يوسف هز راسه : إن شاء الله ومسد على كتف عمار .. أوعى تيأس من روح الله .. وخليك واثق إنه فى يوم ربنا ها يهديه بس عمره ما ها يرجع وهو حاسس إنه ملوش كبير وهو كبير نفسه .. وعيونه لفت على الأوضه لما الشرطه خرجت الضابط وجه الكلام لهم

الضابط : مين يوسف

يوسف بأستغراب وكله بص عليهم : أنا يوسف

الضابط : أتفضل معانا

عبدالرحمن وعمار فى نفس واحد : ليه يتفضل معاكو

الضابط بيحط الكلبشات فى إيد يوسف : متهم بالشروع فى قتل مهند عمار

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية الإختبار بقلم لولو طارق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة